حين ابتلعني الحبر

حين ابتلعني الحبر

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
โดย:  ذات الوشاح الاحمرอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
20บท
68views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

ريم، فتاة جزائرية حالمة تعشق كل ما هو قديم، تستهويها الأناقة والهدوء والقصور المليئة بالأسرار في العصر الفيكتوري. تقضي ساعات طويلة في القراءة والخيال، إلى أن يأتي اليوم الذي تغيّر فيه زيارة بسيطة إلى مكتبة قديمة مسار حياتها بالكامل. في زاوية مهجورة من المكتبة، تلمح كتابًا بلا عنوان مغطّى بطبقة من الغبار، تتوسط غلافه عبارة منقوشة بالذهب: "حين تقرأني، ستعيشين ما تتمنين..." وبين فضولها وشغفها، تفتح ريم الصفحة الأولى... لتجد نفسها وسط قصر ملكي في إنجلترا الفيكتورية، ترتدي ملابسها العصرية، وتتكلم بلهجتها الجزائرية، لتصبح موضع دهشة الجميع—وخاصة الملك إدريان، الذي يُعرف ببروده وغروره ورفضه للنساء بعد خيانة قديمة. تبدأ بينهما سلسلة من المواقف الطريفة والمحرجة التي تجمع بين الاختلافات الثقافية والعفوية الساحرة لريم. لكن شيئًا فشيئًا، يتحول الصدام إلى فضول، والفضول إلى حب، حبّ يتحدى الزمان والمنطق. وحين تكتشف ريم سرّ الكتاب الذي نقلها إلى هناك، تجد نفسها أمام خيارٍ مستحيل: العودة إلى عالمها الذي تعرفه... أم البقاء في زمنٍ لم تُخلق له، لكنه احتضن قلبها.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

بين صفحات الغبار

كانت ريم تؤمن بأن الأرواح القديمة لا تموت، بل تختبئ في الكتب تنتظر من يوقظها.

ربما لهذا السبب، كانت تقضي عطلاتها في المكتبات القديمة بدل المقاهي الصاخبة، تفتش عن رائحة الورق العتيق، تلك الرائحة التي تشبه في نظرها حضنًا من الماضي.

في ذلك اليوم، كانت السماء الرمادية تتدلّى على المدينة مثل غطاء من القطن، حين دفعتها قدماها إلى مكتبة “الأفق المنسي” — مكانٌ نادر يقبع بين زقاقين ضيقين في حيّ قديم من أحياء الجزائر العاصمة. لم يكن هناك لافتة واضحة، فقط باب خشبي ثقيل تآكلت أطرافه، وجرس صغير يرنّ كصوت ناعم من زمن آخر حين فتحته.

رائحة الغبار ممزوجة بعطر الخشب الرطب استقبلتها كما لو كانت صديقة قديمة. على الرفوف العالية، تراصّت الكتب مثل جنودٍ متقاعدين يروون قصصهم بصمت.

كانت ترتدي معطفًا صوفيًّا بلون الكراميل، وشالًا أبيض يلتفّ حول عنقها بانسيابية. شعرها البني كان مبللًا بطرف المطر، يتدلّى بخصلات خفيفة على وجهها المتأمل.

تقدّمت بين الممرات، تتلمّس بأصابعها عناوين غريبة بخطوط مذهّبة وأغلفة باهتة.

كل شيء في تلك المكتبة كان ينتمي إلى زمنٍ غير الزمن الذي تعرفه. حتى صاحب المكتبة، شيخ نحيل ذو نظارات مستديرة، بدا وكأنه خرج لتوّه من رواية كلاسيكية.

اقتربت منه بابتسامة خجولة.

– «مساء الخير، عمّ صالح. هل وصلت الروايات التي طلبتها الأسبوع الماضي؟»

رفع رأسه ببطء، ابتسم بعينيه أكثر مما فعل بشفتيه.

– «وصلت يا ابنتي... لكن ثمة كتاب جاء دون أن أطلبه، وكأن القدر أرسله. لا عنوان له، ولا مؤلف. لعلّه ينتظرك أنتِ.»

ضحكت ريم برقة:

– «ينتظرني أنا؟ يبدو أنك قرأت الكثير من القصص الرومانسية يا عم صالح!»

– «ربما... لكنك ستفهمين ما أعنيه حين تلمسينه.»

قادها بخطوات واثقة نحو زاوية مظلمة في آخر المكتبة.

كانت هناك طاولة خشبية منقوشة بزخارف هندسية، فوقها كتاب كبير، مغطّى بطبقة رقيقة من الغبار والدهشة.

غلافه أسود مخملي، تتوسّطه عبارة منقوشة بخيوط ذهبية متآكلة:

"حين تقرأني، ستعيشين ما تتمنين..."

ترددت.

شيء ما في ذلك الغلاف جعل قلبها يخفق بخفة غريبة، خليط من خوف وفضول.

مرّرت أصابعها على الحروف البارزة، فأحسّت بدفءٍ خفيف كأنها لمست جمرة ناعمة.

– «غريب... لا عنوان، لا اسم مؤلف.»

– «ولا سعر أيضاً.» أجاب عم صالح مبتسمًا، «اعتبريه هدية من زمنٍ آخر.»

ضحكت ريم بخفة، ثم جلست قرب النافذة، وضعت الكتاب على حجرها، وفتحت الصفحة الأولى.

كانت الكتابة بخط متقن كأنه نقش يدوي، والصفحات تفوح منها رائحة عنبرٍ قديم.

قرأت بصوتٍ هامس:

"إلى من يجرؤ على فتحي...

سيجد نفسه حيث يتمنّى، لا حيث يريد."

لم تكد تكمل الجملة حتى ارتجّ المكان من حولها.

تطايرت الأوراق من الرفوف، وانبعث من الكتاب ضوء ذهبيّ دافئ، كأن الشمس اختبأت بين صفحاته.

صرخت، تحاول إغلاقه، لكن الريح كانت أقوى.

الأحرف المرسومة بدأت تتحرّك، تدور حولها في دوامة سحرية، وصوت بعيد همس في أذنها:

"مرحبًا بكِ... في أمنيتك."

ثم ساد الصمت.

عندما فتحت عينيها، لم تعد تسمع صوت المطر، بل همسات نساء وضحكات خافتة.

كانت تستلقي على سرير ضخم بأعمدة خشبية منحوتة، يعلوه ستار دانتيل أبيض مطرّز بالذهب.

حولها، جدران مزخرفة بلوحات لنساء يرتدين فساتين ضخمة، وشموع تتراقص في قناديل كريستالية.

نهضت ببطء، تلمس الفراش الناعم، والوسائد المطرّزة بخيوط لامعة.

– «ما... ما هذا المكان؟!»

صوتها تردّد في الغرفة كأنها داخل حلم.

تقدّمت نحو المرآة الكبيرة أمامها، فشهقت:

كانت ترتدي جينزًا أزرق ومعطفها الصوفي نفسه وسط أجواء من القرون القديمة!

وفي لحظة عبثية، دخلت الخادمة – فتاة شقراء ترتدي زيّ الخدم الفيكتوري: فستان رمادي طويل ومريلة بيضاء.

تجمّدت للحظة حين رأت ريم، ثم قالت بلكنة بريطانية فصيحة:

– «يا للعجب! من أين جئتِ؟ و... ما هذه الثياب الغريبة؟!»

ضحكت ريم بتوتر، ثم قالت بلهجتها الجزائرية الخفيفة:

– «ها؟ كنتِ تتوقّعينني أطلع من المدفأة؟!»

الخادمة اتسعت عيناها أكثر:

– «مدفأة؟! أأنتِ ساحرة؟!»

ريم حاولت أن تشرح، لكن كلماتها بدت غير مفهومة.

قبل أن تقول المزيد، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخل رجل طويل القامة، يرتدي عباءة ملكية داكنة اللون، تتلألأ على كتفيه شارة من الذهب الخالص.

ملامحه صارمة، عيناه بلون العسل الغامق، وصوته منخفض كالنغمة الأولى في لحنٍ قديم.

– «من هذه الفتاة؟ ولماذا لم تخبروني عن ضيفتي الجديدة؟»

سكتت الخادمة، وانحنت بخوف.

بينما وقفت ريم، تنظر إليه بدهشة، وتقول في سرّها:

يا إلهي... هل هذا حلم؟ أم أني سقطت في أحد كتبي؟

ابتسم الملك بخفة سخرية، عاين ملابسها الغريبة وقال ببرود:

– «على ما يبدو، لدينا لصة دخلت القصر متخفية بثياب الجنون.»

رفعت ريم حاجبيها بدهشة:

– «عذرًا؟! أنا مش لصة، أنا... أنا ضحية كتاب!»

رفع حاجبه باستغراب.

– «كتاب؟ يبدو أن الجنون متفشٍ هذا اليوم...»

وفي تلك اللحظة، أدركت ريم أن ما يحدث حقيقي تمامًا — وأنها بالفعل أصبحت جزءًا من الحكاية التي طالما حلمت أن تعيشها.

لكن ما لم تكن تعلمه، أن قلب الملك إدريان لم يكن ينتظر سوى شرارة واحدة... وها هي قد جاءت، من زمنٍ آخر.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
20
بين صفحات الغبار
كانت ريم تؤمن بأن الأرواح القديمة لا تموت، بل تختبئ في الكتب تنتظر من يوقظها.ربما لهذا السبب، كانت تقضي عطلاتها في المكتبات القديمة بدل المقاهي الصاخبة، تفتش عن رائحة الورق العتيق، تلك الرائحة التي تشبه في نظرها حضنًا من الماضي.في ذلك اليوم، كانت السماء الرمادية تتدلّى على المدينة مثل غطاء من القطن، حين دفعتها قدماها إلى مكتبة “الأفق المنسي” — مكانٌ نادر يقبع بين زقاقين ضيقين في حيّ قديم من أحياء الجزائر العاصمة. لم يكن هناك لافتة واضحة، فقط باب خشبي ثقيل تآكلت أطرافه، وجرس صغير يرنّ كصوت ناعم من زمن آخر حين فتحته.رائحة الغبار ممزوجة بعطر الخشب الرطب استقبلتها كما لو كانت صديقة قديمة. على الرفوف العالية، تراصّت الكتب مثل جنودٍ متقاعدين يروون قصصهم بصمت.كانت ترتدي معطفًا صوفيًّا بلون الكراميل، وشالًا أبيض يلتفّ حول عنقها بانسيابية. شعرها البني كان مبللًا بطرف المطر، يتدلّى بخصلات خفيفة على وجهها المتأمل.تقدّمت بين الممرات، تتلمّس بأصابعها عناوين غريبة بخطوط مذهّبة وأغلفة باهتة.كل شيء في تلك المكتبة كان ينتمي إلى زمنٍ غير الزمن الذي تعرفه. حتى صاحب المكتبة، شيخ نحيل ذو نظارات مستد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
امير الثلج
لم تكن ريم تدري هل ينبغي أن تصرخ أم تضحك أم تبكي.كل ما حولها كان يفوق خيالها: الأعمدة المذهّبة، الستائر المخملية الثقيلة بلون النبيذ، الأرضية اللامعة التي تعكس ضوء الثريات الكريستالية.كل شيء يلمع، كل شيء يهمس بالعظمة… وبالغرابة.أما هو، الملك إدريان، فكان يقف أمامها كتمثال من الجليد.قوامه المنتصب، كتفاه العريضتان، وعيناه اللتان لا تحملان أيّ دفء، فقط صرامة كأنهما تريان ما وراء الأرواح.لم يتحرك من مكانه، فقط نظر إليها مطوّلًا كما لو كان يقرأ سطورًا غير مرئية على وجهها.– «قلتِ إنك… ضحية كتاب؟»سألها بنبرة هادئة، لكنها باردة كنسمة شتاءٍ حادة.ابتلعت ريقها، ثم قالت بتوتر وهي تلوّح بيديها:– «إيه… والله يا سيّدنا ما راكي فاهم. كنت فـ مكتبة، نقرأ كتاب، و... بوم! نلقا روحي هنا! والله ما سرقت والو!»ارتفع حاجباه قليلًا، كأنه يحاول ترجمة لهجتها الغريبة.– «بوم؟»– «يعني… فجأة! ما نعرف كيفاش نقولها بلّغتكم!»لم يستطع كتم ابتسامة خفيفة ارتسمت على فمه، لكنها تلاشت سريعًا كأنها لم تكن.ثم قال:– «اسمي جلالتي، وليس سيّدك. ولن أسمح لأحدٍ بالدخول إلى قصري بثيابٍ… كهذه.»نظرت إلى نفسها، إلى بنطال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
فصل الثالث حدائق الثلج
ااستيقظت ريم على صوت عصافير لم تسمع مثلها من قبل؛ نغمة تشبه الموسيقى أكثر مما تشبه التغريد.أشعة الشمس كانت تتسلل بخجل من بين الستائر الثقيلة، ترسم خطوطًا ذهبية على أرضية الغرفة اللامعة.للحظة، ظنّت أن ما حدث بالأمس كان حلمًا طويلًا، لكن حين فتحت عينيها تمامًا، رأت الفستان الأزرق معلّقًا على المقعد، وحذاءها الجلدي بجانبه… فعرفت أن الحلم ما زال مستمرًا.– «يا ريم، يا الباهية، راكي فحكاية وما تعرفيش كيف تخرجي منها!»قالت لنفسها وهي تضحك بخفة، ثم نهضت من السرير بتثاقل.اقتربت الخادمة، وهي تحمل صينية الإفطار الفاخر — كوب من الشاي المعطّر بالنعناع، وخبز محمّص، ومربى الكرز.– «صباح الخير، سيدتي.»– «صباح النور يا جميلة. على بالك واش كنت نحلم؟ كنت نحلم نروح للدار، نلقى خالتي تسقيني قهوة وكرواسون!»الخادمة رمشت بحيرة.– «خالتي؟ كروا… ماذا؟»– «خليه، خليه. ما راح تفهميني!» قالت ريم ضاحكة.بعد الإفطار، قررت أن تتجول في القصر، رغم أن الخادمة حذرتها:«جلالته لا يحب أن يتجوّل الغرباء في أروقة القصر.»لكن ريم لم تكن من النوع الذي ينتظر الإذن كي يكتشف العالم.خرجت بخفة، تمسك أطراف فستانها الطويل حت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
مأدبة على شرف الغريبة
كانت القصور في ذلك العصر تُزيَّن كما تُزيَّن الأساطير.في تلك الليلة، كان قصر إدريان يضجّ بالحركة: الخدم يركضون في الممرات حاملين الأطباق الفضية، الشموع تشتعل في الثريات الكريستالية العملاقة، والموسيقى الكلاسيكية تنساب في الأرجاء مثل نهر من الهدوء الملكي.أُقيمت مأدبة فاخرة تكريمًا لبعض النبلاء القادمين من المقاطعات المجاورة، وقد أصرّ إدريان، لأسباب لم يفهمها أحد، أن تحضر ريم هذه المأدبة أيضًا.ربما ليراقبها، أو ربما لأن فضوله عن “الفتاة الغريبة” صار أقوى من رغبته في تجنّبها.وقفت ريم أمام المرآة تستعد، والخادمة تساعدها في ارتداء فستان من الساتان العاجي مزخرفٍ بخيوط ذهبية دقيقة.شعرها مرفوع في ضفيرة أنيقة، تتدلّى منها خصلة ناعمة على وجنتها، كأنها لمحة من روحها المرحة.كانت تنظر إلى نفسها وتقول بخفوتٍ جزائري:– «هاه! والله غير كي يشوفوني هكا، يحسبوني أميرة بصح!»التفتت الخادمة وقالت بحيرة:– «ماذا قلتِ يا سيدتي؟»ضحكت ريم وأجابت بالإنجليزية الفصيحة التي بدأت تتعلمها بسرعة:– «قلت… أرجو أن أبدو مناسبة لهذه الليلة.»ابتسمت الخادمة بإعجابٍ صادق:– «إنك أجمل من أي أميرة رأيتها.»حين دخلت ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
لغة بين زمنين
استيقظت ريم باكرًا ذلك الصباح، بعد ليلةٍ طويلة من التفكير والأحلام الغريبة.كان ضوء الشمس يتسلل عبر الستائر المخملية بلونٍ خمريّ، يتراقص على الجدران المزخرفة برسوماتٍ نباتية دقيقة، ويفتح عينيها على واقعٍ لا تزال غير مصدّقة أنه حقيقي.جلست في السرير الفخم، تنظر حولها بدهشةٍ وارتباك:"ما شاء الله! حتى الوسادة هنا تحسّها من سحاب، مش قطن!"رفعت الغطاء عنها، ووقفت أمام المرآة الكبيرة التي يحيط بها إطار ذهبي منقوش بعناية.كانت ترتدي قميص نوم من الحرير الأزرق الفاتح، خفيفًا على بشرتها بطريقة لم تعهدها.اقتربت من النافذة، ففتحتها بحذر. الهواء البارد حمل معها رائحة الزهور النديّة وصوت العصافير.قالت لنفسها بصوتٍ خافت:– «يا ربي… ما كنتش نحلم بهذا العالم، كنت نحسّ روحي جزء منو.»ثم ضحكت بخفة:– «بصح ما كنتش نتصور ندخلو حرفيًا!»دخلت الخادمة مارغريت وهي تحمل صينية الفطور، مليئة بالخبز المحمص والمربى وشاي الأعشاب.ابتسمت ريم، وقالت بلهجتها المعتادة:– «صباح الخير، يا مارغريت! واش راكي اليوم؟»نظرت الخادمة إليها بحيرة، ثم قالت:– «عذرًا سيدتي… لم أفهم.»تنهدت ريم وضحكت بخفة:– «آه، نسيّت! يعني… go
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
شرارة من الدفئ
كان الصباح في قصر إدريان باردًا على نحوٍ يليق بلقب صاحبه.الضباب يتسلّل بين نوافذ القاعات الحجرية، يلفّ التماثيل القديمة برداءٍ من الغموض، فيما تدقّ الساعة الضخمة في برج القصر معلنة بداية يومٍ جديد.استيقظت ريم وهي تشعر بالضيق من برودة الغرفة رغم المدفأة المشتعلة.تسللت من السرير، وارتدت فستانًا بسيطًا بلون الخزامى، ربطت شعرها بشريطٍ بنفسجي وقالت لنفسها بابتسامة:"ما دام راسي ما تجمّدش، نقدر نبدأ النهار بخير!"في الحديقة الخلفية، كانت الخادمة مارغريت تُرتّب الأزهار بمساعدة طفلٍ صغير من خدم القصر يُدعى “توماس”.كان في وجهه شقاوة بريئة وعينان زرقاوان تشعّان بالذكاء.وقفت ريم تراقبهما من بعيد وهي تحمل دفترها الصغير، ثم اقتربت بخطواتٍ خفيفة.– «صباح الخير!»التفت توماس بحماس:– «صباح النور، سيدتي ريم!»– «أها! اليوم لغتي تمام؟»– «قليلًا!» قال وهو يضحك.جلست قربه على العشب، وساعدته في ترتيب الزهور.لكن فجأة، سمعوا صراخًا خافتًا قادمًا من جهة الإسطبل.ركض توماس بسرعة، وركضت ريم خلفه دون تردد.في الداخل، كان أحد العمال قد سقط من فوق السلم أثناء تثبيت الحبال على ظهر حصانٍ هائج.كان الدم يسيل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
الضحكة التي كسرت الحليد
في صباحٍ غارقٍ في الضباب، كان القصر الملكي يستعد لحفلٍ صغير على شرف بعض الزوار الفرنسيين.الأروقة تفوح برائحة العود الفاخر، والستائر المخملية بلون النبيذ تنساب من النوافذ العالية، بينما الخدم يهرولون في صمتٍ منظم.في قلب هذه الجلبة، كانت ريم جالسة قرب النافذة في قاعة القراءة، تمارس طريقتها العجيبة في تعلّم اللغة:كانت تضع كتابًا أمامها، وتقلّد نطق الكلمات بصوتٍ مضحك، تحرّك شفتيها بطريقة مبالغ فيها وكأنها ممثلة على المسرح.– «Thaaank youuu... no no no… not like that!»– «Merci beaucoup… يا لطيف! لغات أكثر من القهوة!»ضحكت مارغريت وهي تمرّ قربها:– «سيدتي ريم، ربما لا يجب أن تتحدثي بصوتٍ عالٍ أمام الضيوف اليوم!»– «ما تخافيش، نخمّم نحشم شوية… شوية فقط!»في الجهة الأخرى من القصر، كان إدريان في مكتبه يتحدث مع كبير مستشاريه، اللورد غرينفيل.قال المستشار بنبرة حذرة:– «جلالتك، عن تلك الغريبة… ريم. لا أحد يعرف من أين جاءت، ولا كيف ظهرت فجأة. ألا تخشى أن تكون... شيئًا غير بشري؟»أجابه إدريان ببرودٍ مألوف:– «لقد رأيتُ الخوف في عيون البشر أكثر مما رأيتُه في عيون الوحوش، يا غرينفيل.»تردّد المس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-28
อ่านเพิ่มเติม
ظلال....بين الجليد.....والدفئ
منذ تلك الليلة التي ضحك فيها إدريان لأول مرة، تغيّر شيء في القصر.كأن الجدران نفسها تنفّست بعد سباتٍ طويل، كأن الشموع صارت تضيء بفرحٍ أكثر، وحتى الخدم باتوا يتبادلون النكات بحذرٍ لم يكن موجودًا من قبل.لكن أكثر من لاحظ هذا التغيير… كان إدريان نفسه.كان جالسًا في مكتبه الفخم، يحدّق من النافذة في الحدائق الممتدة كبحرٍ من الزمرد.أمام عينيه خُيّل إليه أن يرى ريم تمشي في الممرات بين الأزهار، تمسك بدفترها، وتتحدث إلى مارغريت بضحكةٍ خفيفة.لم يدرك أنه كان يبتسم حتى نبّهه اللورد غرينفيل قائلاً:– «جلالتك؟ هل هناك ما يسرّك؟»فانتبه إدريان، وأجاب ببرودٍ آلي:– «لا شيء. فقط أفكّر.»لكن في داخله، كان يشعر أنه يفكّر بها أكثر مما ينبغي.في اليوم التالي، طلب من أحد الخدم استدعاء ريم إلى الحديقة الجنوبية، وهي الأجمل في القصر.حين وصلت، كان يرتدي معطفًا رماديًا طويلاً، يقف قرب نافورةٍ رخاميّة تتوسطها تماثيل ملائكة صغيرة.قال بنبرةٍ رسمية:– «أردتُ أن أريكِ شيئًا… القصر أوسع مما رأيتِ حتى الآن.»ابتسمت ريم بعفوية:– «واش زعما، حاب توريني مملكتك؟»ثم أضافت بسرعة حين رأته يرفع حاجبه:– «أقصد… مملكتك الج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-29
อ่านเพิ่มเติม
حين تنكسر المرايا
في صباحٍ غائمٍ ثقيل، كانت نوافذ القصر ترتجف تحت صفير الرياح.السماء رمادية كأنها تُخفي شيئًا، والطيور صامتة على غير عادتها.لكن داخل القاعة الملكية، كان كل شيء هادئًا... في الظاهر فقط.كانت ريم تجلس على الأرض قرب المدفأة، تحاول فكّ عقدة في خيط حريري أضاعها أحد الخدم الصغار.وجهها منحنٍ، أصابعها تتحرك بخفة، وهي تغني بصوتٍ خافت لهجة جزائرية ناعمة:"هاك يا زماني، بينا و بينك حكاية،نغنّي و نبكي، و القلب ما يداويه غير الهوا..."رفع إدريان نظره عن الأوراق حين سمعها.كان جالسًا خلف مكتبه الكبير، يراقبها بصمتٍ مريب.شيءٌ في صوتها اخترق الجليد الذي بناه حول نفسه.قال أخيرًا بنبرةٍ جافة:– «من أين تعلّمتِ الغناء هكذا؟»رفعت رأسها وابتسمت بعفوية:– «من أمي الله يرحمها. كانت تقول الغنا كي الدوا، يسكّن القلب كي يوجع.»أمال رأسه قليلاً، ثم قال بفضولٍ صادق:– «وأنتِ… هل يغني قلبك الآن أم يوجع؟»ضحكت وهي تردّ:– «يا جلالتك، قلبي داير حفلة كل يوم! بين الغربة والدهشة والخبز اليابس اللي ما عرفتش نولّف عليه!»كاد يضحك لكنه تراجع سريعًا، يخفي ارتباكه وراء نبرةٍ صارمة:– «سأطلب من الطباخ أن يُعدّ لكِ ما ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-29
อ่านเพิ่มเติม
حين يصبح الجليد موطنا
ليالٍ عدّة مرّت بعد الحادثة، لكنّ القصر لم يعد كما كان.الأعين تراقب، الهمسات تتكاثر، والخوف يتسلّل في الممرات الطويلة كدخانٍ لا يُرى.منذ أن أنقذت ريم الملك، صار اسمها على كل لسان — وإن لم يُذكر رسميًا في التقارير، فإنّ الخدم والنبلاء تداولوا القصة في الخفاء، وأضافوا إليها ما شاءوا من الخيال."قالوا إنها ساحرة جلبها القدر!""بل عرافة من الشرق، سحرت الملك بضحكتها!""سمعت أنها تعرف لغة الأرواح!"أما الملكة الأم، فقد جلست في جناحها الخاص تقرأ تلك الهمسات في تقاريرها اليومية.رفعت نظرها ببرودٍ ملكيّ وقالت لخادمتها:– «منذ متى بدأ ابني يضحك؟ منذ أن دخلت تلك الفتاة… لا بد أن وراءها شيئًا.»في المقابل، كان إدريان في مكتبه يحاول التركيز في شؤون المملكة، لكن أفكاره كانت تفرّ إلى حيث لا يريد.كلما رفع قلمه، تذكّر يد ريم وهي ترتجف بعد المعركة.كلما نظر إلى المدفأة، سمع ضحكتها وهي تقول “يا راجل!”.ألقى بالقلم فجأة ونهض، يسير في أرجاء الغرفة كمن يبحث عن نفسه.همس لنفسه:– «لماذا تشغلين رأسي؟ أنتِ مجرّد فتاة… غريبة، طيبة، طائشة، تزعجني… وتشعل شيئًا لا أريد إشعاله.»في تلك الأثناء، كانت ريم في الحد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-29
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status