Masuk#شهابVsمؤنس #حسن_نيِّرة #رامي_شيماء #طيف_ومؤنس #شهابVsريڤال مؤنس ضابط يبحث عن حبيبته لمدة ١٣ عام شهاب عنيف حارق كمال ضابط فاسد سارة متكبرة اوقعها غرورها في فخ صياد ماكر سادي طيف تحملت حتى فاض بها فحاولت كسر قيودها والتحرر ريفــــال حرية فاسدة أطفال نحتمي ونلوذ بالفرار من بطش الأغراب داخل أحضان أمهاتنا وأبائنا، نلتمس فيه الأمان والحماية، يمنعون عنا الأذى ويحملون هم صعوبات الحياة عنّا، لكن ماذا لو كانت تلك الأحضان تحتوي على الأشواك؟ ماذا لو روتنا ألم وأوجاع؟! ماذا لو شعرنا بالغربة بينهم؟! ماذا لو لفظتنا وكأننا عليها دخلاء؟! الأسرة أساس المجتمع، هي الخطوة الأولى، إذا صَلُحت خرج إلى المجتمع فرد عَالِم في مجاله مفيد لمن حوله، أما إذا فسدت، نتج عنها ثمرة فاسدة ومفسدة لمن حولها؛ فالأسرة هي التُربة التي تحوي ثمرات المجتمع إذا صلحت؛ أثمرت نبتة صالحة، وإذا فسدت؛ باتت زرعتها مسرطنة تهلك من يتذوقها، إلا مَن رحم ربي وأنجاه، فقد تفسد الأسرة وينتُج عنها شخص جيد لكنه معطوب يحمل خِصلة ذميمة بيِّنة أو مطوية عن الأعين، فرفقًا بابنائنا آباء الغد. بقلم سلوى فاضل ( Soly Fadel) قراءة ممتعة
Lihat lebih banyakصيف حار بعام ٢٠١٨، ارتفعت حرارته بلهيب احتراق القلوب.
جلست تبكي وتنتحب، تضع يدها علي فمها، تكتم شهقاتها، تمنعها من الخروج، غَفلت أنها بمكان جديد، تجلس به كصدقة مقنعة، تتذكر مع كل دمعة ما مر عليها بسنوات عمرها الماضية، خمسة وثلاثون عاما، يزداد ألمها مع شهقاتها، التي ثارت وبدأت في التحرر، وهي كما اعتادت تحاول إجبارها على الكتمان؛ خشية أن يسمعها هو، ثم تذكرت أنه القاها بعد كل ما تحملت منه، سنوات مرت وهي مقهورة سجينة، سجن أبدي، سجينة مُجبرة باختيارها. بداخل غرفة مكتبه يدور حول نفسه، يأكله خوفه عليها، يود أن يهاتفها ولا يستطيع، هو متأكد من انهيارها، يشعر بعجزه وتقيده، وجدها بعد كل تلك الأعوام التي ترقب فيها مجرد العثور على طيفها، أعوام تمنى فيها لو يشعر بقربها، أن يرتوي بالنظر لبسمتها أو حتى ظمأ عبوسها؛ ليجدها بعد صبر انهكه وارهق فؤاده بأسوأ أحوالها وأصعبها، يراها تستحق ما هو أفضل، أفضل بكثير. يجلس معه صديقه ورفيق دربه منذ الجامعة "طارق" فهما متشابهان الطباع وبنية الجسد اعتادا ممارسة رياضاتهما معا منذ الجامعة، تخرجا معًا في كلية الشرطة، منذ أن التقيا تآلفا وأصبحا صديقين مقربين. تابعه طارق بصمت، وعندما طال الوقت ولم يهدأ مؤنس قطع الصمت بحديثه -اقعد بقى خيلتني، رايح جاي من بدري، حصل إيه لكل ده؟ عايز أفهم. أجاب بعصبية وتوتر: -أنا اللي مش عارف أنت جايب الهدوء والبرود ده منين! -أنت اللي تاعب نفسك، حالتها اللي حكيتها طبيعية جدًا، واحدة عاشت مع جوزها أكتر من ١٣ سنة، وفي الأخر بهدلها واتجوز عليها وبقت في الشارع، متوقع تعمل أيه! لازم تنهار حقها يا سيدنا، سيبها تاخد وقتها وتفوق على مهلها، وأنت عملت اللي عليك وزيادة، فوق لنفسك، ولمراتك اللي سايبّها غضبانة. نظر له باختناق من الوضع بالكامل: -أنت مش فاهم حاجة. -خلاص فهمني. - مش وقته، ومش قادر. -يبقى وحد الله وتعالي نشوف شغلنا. امتثل له مضطر يحاول جاهدًا التركيز، وبالحقيقة شرد يتذكر الماضي. تقف فتاة محجبة ذات وجه ابيض صافي خالي من مساحيق التجميل، تبدو في منتصف عقدها الثالث بغرفة الطبيب غير المتواجد بيدها تلك الورقة تنظر إليها بعدم تصديق، على وجهها علامات الذهول والصدمة، أعينها متسعة تفيض بالدموع، تقرأ تلك الورقة بالكاد تجمع حروفها، لا تستوعب معنى الكلمات. عزيزتي أو زوجتي: طبعًا منتظرة تعرفي المفاجأة اللي قولت عليها إمبارح، هي ليَّا أكيد سارة، بس ليكِ الله أعلم، أو بصراحة لأ، أنا الآن في الطيارة، جالي عقد عمل، أو بمعنى أدق لقيته بعد عذاب، المهم واللي يخصك، أنت بالنسبة لي رهان، رهان مع نفسي، آه والله زي ما بقول لك كده، قولت أصاحبك ولقيته مستحيل، كنت عجباني قوي، قولت لنفسي كتير تغور البنات مرمِّين في كل حتة، بس أنت مختلفة، لكِ بريق خاص، وعشان أرضي غروري خطبتك وعيشتك الوهم، والحقيقة قضيت يومين حلوين في قصة حب مزيفة من ناحيتي، وحقيقية من ناحيتك، أو بتحاولي تخليها حقيقة، لأن عيشتك غم؛ فشوفتي إني الفارس المغوار، والحقيقة غير كده، أنا حاولت أقضي معاكِ يومين شهر عسل بعد كتب الكتاب؛ لكن أنت للأسف رفضتِ وأصريتِ يكون بعد الزفاف، واللي أنا كنت عارف إنه مش هيحصل، ونفدتِ مع إني كنت هاموت وأشوف تفاصيلك، بالمناسبة السعيدة دي، أنت طالق، وورقتك هتوصلك قريب قوي، لأني مطلقك رسمي من يومين. انتهت من قراءة تلك الورقة وكأنها بعالم أخر، تخطو بلا روح، خطوات ميتة لا تري أمامها، تسأل نفسها دون إجابة، ترى ما فعلت لتستحق هذا؟! أي ذنب اقترفته لتستحق هذا العقاب؟ وقف يتابعها بشفقة.. يعلم من البداية نوايا الأخر الخبيثة، يعترف بخزي إنه لم يحاول قط تنبيهها. سأل نفسه، أيلومهما الآن لتركها تغوص بتلك الأكاذيب الخادعة، نظر إليها بشفقة، فوجدها تتحرك بوهن، تحاول استيعاب ما حدث ووضعها الحالي، مطلقه قبل زفافها بشهر واحد، كارثة، ووالدها، وآه من والدها، تدور برأسها مئات السيناريوهات لما ينتظرها. خطوات بسيطة -لا تعلم كيف خطتها- ثم هوت بانهيار فاقدة الوعي، أسرع إليها من يتابعها فأدركها قبل الارتطام، حملها كالورقة بين يديه وأخف، أخذها وذهب بها للطوارئ؛ ليسعفها، أخذ الورقة قرأ ما بها؛ فسب نفسه، جلدها دون رأفة، شعر وكأنه شارك الأخر في دناءته، عاونه بصمته لتلويث فتاة صافية حفظت نفسها بوسط مجتمع استباح حُرمة نصفه الآخر. احتفظ بالورقة معه؛ كي لا تقع في يد آخرين، فقط حتى تستعيد وعيها، ولكن ما هي إلا دقائق وذاع خبر طلاقها بالمشفى كلها، تداول الجميع الخبر، ولا بأس من بعض الإضافات، البعض خاض في شرفها، والبعض لام الطبيب الزوج، والبعض تساءل تري ما هو سبب الطلاق؟ أعيب بها؟ أم به؟ بعد فترة من الوقت فتحت عينها، تتطلع حولها تتأكد هل ما حدث حقيقة أم كابوس مزعج؟ نظرات من حولها أكدت لها أنه واقع مؤلم، ولكن كيف؟ كان معها بالأمس يعدها بحياة هادئة جميلة، انتبهت منتفضة أين تلك الورقة السوداء بما تحتويه من سموم ومرض شخص يفترض أنه طبيب معالج. أقترب منها الطبيب الآخر، ادعى متابعة حالتها، ولكن بالحقيقة اراد اعطائها ما تبحث عنه، أسقطها بجانبها وكأنها بجوارها من البداية، مردفًا: -أنت كويسة دلوقتي، ضغطك وطي جامد وعلقنا لك محاليل، تقدري تمشي. أماءت بصمت مُنكَسِر وتحركت بوهن، والأعين مُصوبه نحوها البعض حاقد شامت، والبعض متعاطف، والآخر متسائل. صعدت لمكتبها بوهن أخذت حقيبتها لترحل عن المكان أتت إليها صديقتها غادة مسرعة، تنادي عليها، تلحق بها قبل أن تغادر تتأكد مما سمعت. -شيماء استني، استني يا بنتي. جذبتها من مرفقها برفق؛ فالتفت لها الأخرى مستسلمة بأعين ذابلة، ما رأته غادة منها ومن حالتها تلك أكد لها ما سمعت. غادة: ما تمشيش بالحالة دي، تعالي معايا نتكلم. لم تقوى على الحديث فقط أماءت نافية، وأكملت طريقها مغادرة، يجول بذهنها ما مرت به منذ الطفولة. تابعها الطبيب -عن بعد- منذ ان تركته بغرفة الطوارئ حتي خرجت من المشفى بالكامل، عاد إلي مكتبه، جلس شارد بما حدث لها يلوم نفسه، ويأنبها لتركها فريسة للأخر، هو فقط لا يحب التدخل في أمور الآخرين، فلكل حياته وطريقة تفكيره، يعلم إنها مختلفة منذ أول تعامل معها، كما يعلم إنها تعيش معذبة، وبالرغم من ذلك تركها لتكتمل معاناتها، يعلم أنه شبه معقد من العلاقات الاجتماعية، يتعجب مَن حوله لعدم ارتباطه بالرغم من انه بأواخر عقده الثالث غافلين عن كونه يكره الزواج والحياة الزوجية، يراها نظام اجتماعي فاشل لا يؤدي سوى إلى حياة بائسة للصغار، عاد بذاكرته الي طفولته يتذكر تفاصيلها. بأحد المقاهي متوسطة الحال يجلس شاب ذو بشرة سمراء وشعر حالك السواد، جسده رفيع يتميز بطول قامته يبدوا أنه بأواخر العقد الثالث من العمر، شارد بحياته يحدث نفسه. -وبعدها لك يا حسن، الدنيا مش ناوية تبطل خبط وبهدلة فيك، بقى بعد ما كنت مسافر بره أشتغل، أبقى عاطل بقضي يومي علي القهوة، منك لله يا سامر، حسبي الله ونعم الوكيل، يا رب عدّلها من عندك أنا كل اللي طالبه ألاقي شغل كويس، يا رب افرجها يا رب.أنين وألم يضرب جسدها من وقع كابوس مزعج ربما نسجه عقلها مِن شدة خوفهاتخشى فتح مقلتيها لعل الكابوس يتحول لواقعتشعر وكأن أحدهم يشاركها الغرفة والأسوأ تشعر بجسدها مقيدأهو أضغاس أحلام ككل يوم؟!لكن إحساسها اليوم للحقيقة أقربحاولت تحريك جسدها على استحياء ولم تستطعتشعر بهواء الغرفة وأنفاس حارقة كرهتها وكأن بدنها يستقبل الهواء دون حواجزفتحت مقلتيها بفزع سرى داخلهاووجدت الكابوس ما هو إلا واقع أسود كدعجة الليل او اشد سوادًافقد احكم قيدها كما وصف لكن قبل أن يفعل جردها من ملابسهالم يمهلها فرصة تستوعب ما حل بها واقترب بخطوات متزنةيشد الحبال التي اعدها بمهارة يجبرها على التحرك ثم ربط الحبال جيدًا شد وثاق الكمامة التي فرَّقت بين اسنانها تحتك صوتها إلا من القليللتكتمل متعتهوقف أمامها مسح دموعها ثبت عينيه داخل خاصتها - نبدأ العرض والحساب، من بداية ما فكرت تهربي لما لقيتي باب الفيلا مفتوح. _------------------مش بترد يا مؤنس، أنا قلقانة.-مش يمكن نامت أو عايزة تختلي بنفسها شوية بعد اللي حصل النهاردة في المحكمة، أكيد كان صعب عليها.-لأ، قلبي بيقولي في حاجة مش مطمنة.-نامي وال
هاتف والدته آملًا أن تؤازره وكان ردها شديد الجفاء. - قولت لك مش داخلة بيتك غير لما تطلقها تقوم تقولي أجي اقعد جنب المحروسة! بالذمَّة بقى هي دي اللي تبقى أم أولادك! عاجبك اللي حصل لك ولبنت سيادة اللوا - آه يا أمي هي دي اللي راضي تكون أم أولادي ويا بختهم هيلاقوا حب وحنان، ولو هتقارنيها بسارة فأحب أقولك إن سارة هتطلع خسرانة. - ليه بقى؟! خليك عادل يا مؤنس سارة عاشت معاك سنين استحملتك ودارت عننا إنك رافض حملها. - سارة اللي بتتكلمي عنها بكل فخر قتلت أولادي بأيدها أربع مرات بدون ذرَّة ندم واحدة، اجهضت نفسها اربع مرات وكمان كذبت وقالت إني انا السبب مع كده سكت وما اتكلمتش في حين إن طيف متمسكة بالجنين رغم صحتها وتحذير الدكتورة، غير أنها مهتمة بيَّا وبكل تفاصيلي، مفيش حاجة تحس اني بحبها أو محتاجها إلا وتعملها مهتمة حتى بسارة بتكلمها دايمًا وتوصيني عليها قولي يا أمي المقارنة في صالح مين! وعلى العموم أنا مش عايز أضغط عليكِ أنا هتصرف وآسف لو أزعجتك. لم ينتبه لارتفاع صوته الغاضب لإصرار والدته على موقفها بتعنُّت، والذي نبه حواس طيف فنهضت قل
أبعد والدهما وجهه عنهما اتخذ قرار هو الآن أكيد من حتميته، يجب ان تبتعد زوجته عن حياتهم لتستقيملذا سيطلق زوجته ويودع سامر مصحة لعلاج الإدمان تعافت نادية وعادت لحياتها وعملها، لكن بهذه المرة أشرقت للحياة وساد الصفاء بينها وبين شيماء، لم تستطع التصالح مع والدتها بالرغم من إشفاقها عليها ولم تقوَ على لقائها.أما شيماء فحلَّقت بالسماء تشعر أنها بقلب حلم جميل دافئ، اتصلت بوالدها تودَّه رغم جفاف معاملته وجفائها، لكنها عزمت على تنفيذ وصية جدها دون كلل.عدة أيام مرت على الجميع اختلفت أحوالهم وتناقضت، عادت الكآبة تحيط بسعاد لجفاء والدها وتجنبه الاجتماع بها، حاولت الانعزال عنهم؛ فلم يعطها حسن حرية الابتعاد. وعلى النقيض شيماء ونادية داومتا على اتصال يومي كل منهما تقص تفاصيل يومهما للأخرى دون ملل ولم يقل عنهما زوجيهما سعادة لأجلهما، أمَّا سارة فبرغم تخلي حياتها عن غطيس سوادها إلا أنها لم تفارقه؛ فكمال لم يترك أحلامها لحظة واحدة، حرَّم عليها النَّوم خوفًا مِن لقائه، وما زاد معاناتها هو سخط مؤنس عليها والشيء الوحيد الذي هوَّن عليها حالها هو تواصل طيف معها ورحابة صدرها التي تغلفها مؤازرتها
رد كمال ساخرًا -قصدك كانت مراته، مش بس جارة.-ما سمحتلكش تدخل، ومدام سارة لجأت لي عشان عايزة تطلق منك، وهتعمل ضدك محضر تثبت فيه أثار التعْــنيف البدني اللي وقع عليها ولحد ما يتم الطلاق هي في حمايتي وحما القانون.-أهدوا يا جماعة الشارع ملموم على صوتكم، أيه اللي بيحصل يا مؤنس، فيه أيه بالظبط؟!-كده يبقى حضراتكم تيجوا معايا القسم كل حد فيكم يعمل المحضر اللي عايزه ونقفل محضر اللي قدِّمه المُقَدِّم كمال.-حضرتك اتفضل انتظرنا في البوكس، أنا هغير واجي أنا ومدام سارة في عربية المُقَدِّم طارق.انتظره الضابط والقوة بالأسفل بينما انطلق كمال غاضبًا للقسم وهو يسب الجميع بأحَطِّ السُباب وحاول الاتصال ببعض القيادات الفاسدة لتساعده وجميعهم رفضوا مساعدته، ونصحوه بالتركيز في مشكلته التي قد تفقده مستقبله الوظيفي وتمحوه.بالأعلى بدل مؤنس ملابسه وعمد ارتداء الزِّي الرسمي فوجد طيف هي الأخرى بدلت ملابسها لترافقه.-طيف، أنا قولت مش هتيجي.-عشان خاطري يا مؤنس حالة سارة وحشة خليني أفضل معاها.-مش هتدخلي قسم أبدًا لأي سبب ريحي نفسك، ده غير أن ده مجهود وارهاق عليكِ عشان صحتك وعشان ابننا.-وسارة!-أو
عاد سامح الموظف بأحد المصالح الحكومية، والعاشق للروتين ومعوقاته، من عمله الى بيته القاطن به بإحدى المناطق الشعبية ذات الشوارع الضيقة بعض الشيء، شاهد ابنته شيماء ذات الإحدى عشر عاماً تلعب من بعض الفتيات بمثل عمرها، ومعهن محمود ذو السبعة أعوام، ابن أحد الجيران بنفس البناية، يمسك بمرفقها، يحدثها ضاحك
نهايات زمهرير شتاء ٢٠٠٣ تغادر مسرعة من أسوار جامعة حلوان غاضبة، حزينة، تصعد أول ميكروباص يقابلها، وخلفها صديقتها تحاول اللحاق بها تناديها، ولا إجابة، فاستقلت أول ميكروباص قابلها ولحقتها إلي ساحة انتظار المترو بحثت عينها بناظريها حتى وجدتها، فأسرعت إليها. - طيف، يا بنتي بنادي عليكِ من بدري مركبة
صباح مشحون اكتظَّت سماه بالغيوم، استيقظتا مبكِّرًا واستعدتا للذهاب لمدرستيهما تحت صِـرَاخ والدتهما تحثهما على الإسراع؛ فاستيقظ سامح غاضِبًا: - استغفر الله العظيم! يعني أنا بستحمل كلام المدير وقرفه في سبيل إني أنام كام دقيقة زيادة، لكن إزاي اتهنى بنومي! لازم تقرفيني على الصبح وما أعرفش أنام مرتاح،
بمنطقة راقية، بالتحديد فيلا متوسطة الحجم يقف فتي بالسادسة عشر من عمره بممر الغرف بالدور العلوي ينظر لباب غرفة والديه المنغلق ويستمع لصراخ والدته وهي تحدث والده. - ما تتكلمش على إنك حمل وديع أنت عارف بالظبط إيه اللي مضايقني وكل يوم والتاني نفس المشكلة. - كويس أنك عارفة أننا كل يوم في نفس المشكلة و






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak