· حار جداً

· حار جداً

last updateLast Updated : 2026-07-30
By:  DéesseUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
0 ratings. 0 reviews
220Chapters
29.4Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

مجموعة قصص إيروتيكية – هذا لمشاهد ناضج سيليا، لتسديد دين عائلي ساحق، تضع نفسها طواعية تحت سيطرة كاسيان، رجل ثري لا يرحم، معروف بحبه للسيطرة المطلقة في علاقاته الحميمة. اتفاقهما، المبرم بعقد، محدد بصرامة بفترة زمنية ويحدد قواعد واضحة. تستكشف القصة بدايتها الوحشية في هذا العالم، فقدان استقلاليتها، والعلاقة المعقدة والمُبهمة التي تتطور بينها وبين كاسيان. يظهر توتر إضافي مع ليساندير، ذراع كاسيان الأيمن، الذي يراقب سيليا بمزيج من الشفقة والرغبة، مما يخلق مثلثًا خطيرًا حيث يتم اختبار الولاءات.

View More

Chapter 1

الفصل1: المهر 1

سيليا

يجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة.

"الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك. لا تتأخري: ك."

ك. كاسيان. اسم لم أسمع به قط قبل أن ينهار إفلاس والدي علينا مثل قبر. قبل أن أصبح عملة مقايضة.

ينبض قلبي بإيقاع فوضويعبر أضلعي. الجنون هو أن أذهب إلى هناك وحدي، فهذا يعني السير مباشرة إلى جحر الذئب. لكن النظر إلى أمي، المنهارة، بعينيها المجردتين من أي بصيص بعد إعلان الدائنين... كان أسوأ. عليّ دين. دين من دم ودموع. وهو، كاسيان، اقترح حلاً. حلًا يجمد الدم.

أرتدي ملابسي ببساطة. فستان أسود، متواضع. درع رقيق جدًا للمعركة التي تنتظرني. كل حركة ميكانيكية. أمشط شعري. أمسح الماء على وجهي. أتجنب نظراتي في المرآة. لا أريد أن أرى الخوف في عينيّ.

الطريق بسيارة الأجرة إلى القصر هو ضباب مثير للقلق. تمضي المدينة، ساطعة وغير مبالية. يلقي السائق نظرة قلقة عندما أعطيه العنوان، الضائع في المرتفعات، حيث تصبح الشوارع هادئة والظلال أطول.

- أنت متأكدة، يا آنسة؟

- نعم. صوتي مجرد خيط أجش.

يظهر القصر أخيرًا، كئيبًا ورائعًا، حجر داكن يبتلعه الضباب الذي يمنحه اسمه. لا يتسلل أي ضوء خلف النوافذ الضخمة، فقط وهج شاحب فوق الرواق. أدفع أجرة التاكسي، وأصابعي ترتجف. تبتعد السيارة، وصوتها المتلاشي هو صوت آخر رابط لي بالعالم الطبيعي ينقطع.

أنا وحدي.

أصعد الدرجات، قلبي يدق بعنف. قبل أن أتمكن من لمس المطرقة على شكل غرغول، يفتح الباب الثقيل من خشب البلوط بصمت. يقف رجل في المدخل. ليس كاسيان. أعرف ذلك غريزيًا. إنه أصغر سنًا، بعيون رمادية مضطربة تتمعنني بدون نية حسنة ولا عداء، مجرد تقييم بارد. يرتدي بدلة داكنة، لا تشوبها شائبة.

- سيليا ليروي، يقول. ليس سؤالاً.

- نعم.

- اتبعيني. السيد كاسيان ينتظرك.

سيد. تتردد الكلمة في بهو المدخل الشاسع، بسقفه المقبب. الهواء بارد، تفوح منه رائحة الخشب الملمع وزهرة غريبة، ثقيلة وساحرة. تتردد أصداء خطواتي على الرخام. أتبعه عبر ممر لا نهاية له، مضاء بمشكاوات نادرة تنحت ظلالاً مهددة على الجدران.

يتوقف أمام باب مزدوج.

- إنه بالداخل. لا تنسي لماذا أنت هنا.

يختفي دون صوت. أبقى وحدي، أمام الباب. أستنشق بعمق، آخر جرعة أكسجين قبل الغرق. أدفعه.

الغرفة مكتب، لكنها تشبه قاعة عرش ملك مظلم. كتب من الأرض إلى السقف، نار تتطاير في مدفأة ضخمة، وهو، جالس في كرسي جلدي، وظهره للنيران. كاسيان.

لا ينهض. ينظر إليّ. عيناه هما الأكثر ظلمة التي رأيتها على الإطلاق. قطعتان من الليل. تمسحان بي، ببطء، من رأسي إلى قدمي، وأشعر أنني عارية، منزوعة الأحشاء. كل عيب، كل خوف، كل أمل سري يبدو مكشوفًا على الملأ تحت هذه النظرة.

- اقتربي، سيليا.

صوته عميق، مخملي، يداعب ويأمر في نفس الوقت. يتسلل تحت جلدي. تطيع ساقاي، مرتخيتين. أتوقف على بعد أمتار قليلة منه.

- أقرب.

أخطو خطوتين أخريين. يمكنني الآن رؤية تفاصيل وجهه. عظام الخد المرتفعة، الفك القوي، ندبة خفيفة تعبر شفته العليا. إنه ذو جمال خطر، جليدي. سلاح.

- تعرفين لم أنت هنا.

ليس سؤالاً.

- من أجل الدين، أ همس.

- من أجل الدين، يكرر، كما لو كان يتذوق كلمة. ينهض أخيرًا. إنه طويل، أطول بكثير مما تخيلت.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
220 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status