أذكر صديقًا من أملج أخبرني بالمكان، ووصفه لي بأنه يقع تقريبًا عند ملتقى الطريق المؤدي إلى الكورنيش؛ أي أنك إذا اتجّهت صوب البحر من وسط البلدة فالمكان لن يبعد كثيرًا. كثير من السواح يخلطون بين المطاعم الموجودة فوق الكورنيش وبين تلك المتواضعة داخل الأزقة، لكن الركن الشامي معروف بين السكان المحليين بكونه قريبًا من سوق السمك وممشى البحر.
لو أردت تأكيد الموقع على الخريطة فابحث عن اسم 'الركن الشامي أملج' في تطبيق الخرائط الذي تستخدمه، وسيعطيك دائماً أشارتين: موقع في الشارع المواجه للبحر أو بالقرب من الميناء. والميزة العملية أن الوصول إليه سهل، حتى أن بعض السيارات التوصيل المحلية تستطيع إيصالك مباشرة إلى مدخل الكورنيش، ومن هناك تكمل المشي لبضع دقائق حتى توصل للمكان.
صحيح أنني لم أعش في أملج طوال العمر، لكن زياراتي القصيرة جعلتني أعرف أن 'الركن الشامي' يُشار إليه عادة كعنوان بسيط على الكورنيش قرب الميناء. عمليًا، إذا وصلت أملج فسيتعين عليك التوجّه إلى الواجهة البحرية؛ أغلب الأماكن التي تحمل تسميات مشابهة تقبع على شارع المشاة المواجه للبحر أو داخل الأزقة القريبة من سوق السمك.
أنصح من يرغب بالتأكد بالذهاب مساءً لأن المكان يكون أكثر حيوية، وستعرف أنك وصلت بمجرد رؤيتك لمقاعد خارجية أو لوحة تحمل الاسم. التجربة هناك عادةً تجمع بين نكهة محلية وإطلالة على البحر، وأتذكر أن طابع المكان كان ودودًا وبسيطًا، مما يترك انطباعًا دافئًا بعد المغادرة.
خلال مرّة مرّيت فيها بكورنيش أملج لفت انتباهي محل صغير يُسمى 'الركن الشامي' فقررت الالتفاف والتعرف عليه بنفسي.
المكان فعليًا في قلب بلدة أملج على ساحل البحر الأحمر، قريب من الميناء وسوق السمك الرئيسي، وعلى الأرجح ستجده على امتداد الكورنيش حيث تميل المحلات والمقاهي للاتجاه نحو البحر. إذا وقفت على الكورنيش ونظرت نحو الجزر الصغيرة المنتشرة قبالة الشاطئ فابحث عن واجهة تطل على البحر أو لافتة صغيرة مكتوب عليها اسم المحل؛ معظم السكان المحليين يعرفونه كمكان بسيط يقدم أطباقاً ووجبات خفيفة بطابع شامي. نصيحتي العملية: زيارته تكون أجمل وقت غروب الشمس، والموقع يسهل الوصول إليه سيرًا إذا كنت في وسط البلدة أما بالسيارة فهناك مواقف قريبة للميناء.
ما أحب أن أقول عنه أنه مزيج من راحة المدينة الصغيرة ومناظر البحر، ولمن يحب تجربة مأكولات ذات نكهة شامية بجوار أجواء بحرية فستكون تجربة لطيفة ومميزة في أملج.
اسم 'الركن الشامي' يوحي بنكهة شامية في الطعام أو في ديكور المكان، وهذا يعطي مؤشرًا عن نوعية المحلات التي تحمل الاسم في المدن الساحلية. عادةً هذه الأنواع من الأماكن تتواجد بالقرب من سوق السمك أو على الكورنيش حيث يلتقي السياح مع السكان المحليين ليمضوا وقتهم قرب البحر.
في أملج بالتحديد سأبحث عنه عند منطقة الميناء والكورنيش الرئيسي، المكان الذي تتركز فيه المطاعم والمقاهي العائلية. قد لا يكون علامة تجارية كبيرة على الخريطة العالمية، لكنه معروف بين أهل البلدة، لذلك وصف المسنين هناك أو سائقو التاكسي سيعرفون الاتجاه بدقة. بالنسبة لمن يحب تاريخ المدن فزيارة مثل هذا الركن تعطيك لمحة عن تمازج النكهات والثقافات في مدينة ساحلية صغيرة.
لم تمر عليّ زيارات كثيرة لأملج إلا أن كل مرة ألتقط فيها صورًا من الكورنيش أجد لافتات صغيرة وأسماء محلات محلية تُضفي طابعًا خاصًا؛ 'الركن الشامي' واحد من هذه الأسماء التي تلتصق بذهنك. بشكل أساسي يقع داخل حي الكورنيش/وسط البلدة الشاطئية، وغالبًا ما يستخدمه زوّار ميناء أملج كسقف لتناول شيء خفيف قبل ركوب قارب نحو الجزر.
من تجربتي في التعامل مع خرائط الهواتف الذكية، كتابة اسم المكان في البحث يعطيك إحداثي تقريبي في وسط البلدة وليس بعيدا عن الميناء، فإذا رغبت بالوصول المادي فاذهب إلى شارع الكورنيش المواجه للبحر وابحث عن أبواب صغيرة ومقاعد خارجية. الجو هناك بسيط وممتع، وأفضل وقت للتصوير والاستمتاع هو وقت الغروب لأن البحر يظهر ألوانه وتزداد حركة الناس على الرصيف.
2026-03-15 21:56:57
7
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.7K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
تمر في حياة الانسان العديد من المواقف والاحداث التي غالبا ما يكون لها تاثيرا كبيرا على مجرى الحياة بشكل لم يكن محسوبا او مخططا له باي شكل من الاشكال . وحياتنا الجنسية هي جزء اساسي من حياتنا بشكل عام وغالبا ما نتعرض في خضم الحياة وتصارعنا مع الايام الى حوادث عابرة قد يكون لها فعل السحر في اجراء تغييرات جوهرية على علاقاتنا الجنسية والجنس ما هو الا حاجة طبيعية فطرنا عليها ولا بد لنا م البحث دائما عن افضل السبل والوسائل لاشباعها بطريقة مرضية للنفس والجسد والروح . وافضل طرق اشباع هذه الحاجةاو الرغبة لا يكون من وجهة نظري الا اذا ترافقت العملية الجنسية مع الحب والاحترام المتبادل ومحاولة كل طرف عمل ما يمكن لارضاء الطرف الاخر وان يبقى كل واحد من طرفي المعادلة يبحث عما يرضي الآخر ويقدمه له ممزوجا بالعاطفة والحب والرضى التام حتى لو كان ذلك الشيء يخرج عن بعض العادات والتقاليد التي تربينا عليها كشرقيين نعتبر ان مجرد الحديث في الامور الجنسية يعتبر من الممنوعات والتابوهات المحرمة وان الممارسات لا بد ان تكون في فراش الزوجية وبطريقة تقليدية جافة تخلو من العاطفة والحنين وحتى الحب .وعلى اعتبار ان الممارسة الجنسية سواء كانت مكتملة ام ناقصة تبقى حاجة اساسية للانثى والذكر على حد سواء فان الرجل الشرقي عليه ان يعترف بحاجة المراة الى الجنس كمثله تماما ان لم يكن اكثر وعليه دائما ان يسعى لارضاء رفيقته في الفراش او زوجته بكل ما يشبع نهمها الجنسي ويرضيها عنه وعن طريقة ممارسته