Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
3 Answers
Jade
2026-04-05 15:31:29
لاحظت كثيرًا أن الالتباس عند التلاميذ يبدأ من عدم معرفتهم بأدوات نصب المضارع؛ لذا أبدأ دائمًا بتعريف بسيط ثم أمثلة عملية. أقول لهم إن 'النواصب' هي أدوات تؤثر في الفعل المضارع فتجعله منصوبًا، وعلامة النصب عادةً هي الفتحة الظاهرة أو المقدرة، أو تغيّر شكل نهاية الأفعال الخمسة. بعد التعريف أعرض قائمة قصيرة ومألوفة من هذه الأدوات مثل 'أنْ' و'لن' و'كي' و'حتى' و'لام التعليل'، وأشرح وظيفة كل منها بجملة بسيطة: مثلاً 'أريد أن ينجحَ الطالبُ' (هنا 'أنْ' ناصبة) و'لن ينجحَ من لا يذاكر' (هنا 'لن' ناصبة)، و'أدرس كي أنجحَ' ('كي' هدفية).
أطبق بعد ذلك طريقة عملية: أطلب من الطلاب أن يعلّموا أداة النصب في الجملة أولًا، ثم ينطقوا الفعل المضارع ويستبدلوا الأداة بأخرى ليلاحظوا التغيير الإعرابي. هذه التجربة الحسية تُثبت الفكرة لديهم؛ فبعد أن نكتب 'يكتبُ الولدُ' ونضيف 'أنْ' تصبح 'أن يكتبَ الولدُ' ويشعرون بوضوح الفرق في النطق. أختم بتمارين قصيرة عن الأفعال الخمسة وأمثلة على الفتحة الظاهرة والمقدرة، لأن الملاحظة النطقية مع التكرار هي أقوى ما يجعل التمييز سهلاً ومستدامًا في ذاكرتهم.
Finn
2026-04-05 17:47:42
أحب اختصار الشرح في ثلاث نقاط عملية، وأستخدم نبرة سريعة وودية: أولًا أعلمهم البحث عن الكلمة التي تسبق الفعل مباشرةً، لأن نواصب المضارع غالبًا ما تكون ظاهرة مثل 'أن' أو 'لن' أو 'كي' أو 'حتى' أو 'لِ' التعليلية. ثانيًا أؤكد على الاختبار العملي—انزع الأداة مؤقتًا أو استبدلها لترى إن الفعل يعود إلى حالة الرفع؛ هذا يثبت تأثير الأداة. ثالثًا أضع أمثلة تطبيقية قصيرة يكتبونها بأنفسهم ثم نحللها معًا، مع مراعاة الإشارة إلى علامات النصب (الفتحة أو آثارها الظاهرة في الأفعال الخمسة) بصورة مبسطة ومألوفة.
بهذه الخلاصة السهلة يصبح تمييز نواصب المضارع أقل تهديدًا ويأخذ طابع لعبة لغوية ممتعة، وليس مجرد مادة نظرية محفوظة عن ظهر قلب.
Mitchell
2026-04-08 22:44:40
أتعامل مع الموضوع كأننا نلعب كشفًا عن العامل النحوي: أول خطوة أطلبها هي تحديد أداة الجملة، لأن معظم نواصب المضارع تكون كلمات واضحة قبل الفعل. أعلّم الطلاب إشارات بسيطة: كلمة 'أن' غالبًا لتأكيد أو لإحداث الشرط، 'لن' للإنكار المستقبلي، 'كي' و'حتى' للغرض أو المقصد، و'لـ' للتعليل. مثلاً أقول: 'سأذكرُ لك مثالًا واحدًا ثم أطلب منك تغيير الأداة لترى الفرق'—نبدأ ب'أريد أن ينجحَ' ثم نغيّر إلى 'لن ينجحَ' ونناقش المعنى والإعراب.
ثانيًا أستعين بالاختبار الإعرابي العملي: أمحو الأداة مؤقتًا أو أستبدلها بواحدة مرفوعة لأرى إن الفعل يعود إلى الرفع. هذه التجربة تخبر الطالب أن وجود الأداة سبّب النصب فعليًا. ثالثًا أقدّم قاعدة مبسطة عن العلامات (الفتحة، حذف النون في الأفعال الخمسة) بدون الدخول في تفاصيل زائدة، مع أمثلة كثيرة من نصوص سهلة. بهذه الطريقة يصبح تمييز النواصب عملية منطقية وليست مجرد حفظ لقائمة كلمات، ويخرج الطلاب بشعور إنهم قادرون على اكتشاف العامل النحوي بأنفسهم.
تبدو إيما تومسون الزوجة المثالية المخلصة تمامًا، إلى أن يسافر زوجها في رحلة عمل، ويظهر صديقه المقرب المهيمن، صاحب القضيب الضخم جدًا، جاكس.
لقاء جنسي محرّم وعنيف واحد على منضدة المطبخ يوقظ عاهرة جائعة بداخلها. ما بدأ كعلاقة سرية يتحول بسرعة إلى ثلاثيات خام، واختراق مزدوج وحشي، وجلسات تلقيح قاسية، وسيطرة جنسية كاملة.
بينما يُفسد جسد إيما وعقلها تمامًا بالنسبة لزوجها، تخاطر بكل شيء من أجل النشوات المدمرة للعقل التي لا يستطيع أحد سوى «دادي» وأصدقائه أن يمنحوها إياها.
إلى متى تستطيع الحفاظ على حياتها المزدوجة قبل أن ينفجر كل شيء؟
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
ابتسمت اسماء،كان هذا يومها المفضل اليوم.
"لكنني جاد، أنا احبك يا جسوى إنه حب وجاذبية، ورغبة."
ثم تحولت اسماء إلى الجدية،كل كلمة قالتها نابعة من قلبها.
"بالنسبة لي، أسميها حباً، أنا أحبك حقاً يا جسور."
كم تمنت لو أنها قالت له هذه الكلمات، "أحبك"؟ عندما كانت جالسة على الأرض الباردة، غارقة في المطر البارد والدماء، كانت تلك أمنيتها الوحيدة. أن تعود بالزمن إلى الوراء وتقول له هذه الكلمات.
حدق جسور في تلك العيون الآسرة،كان قلبه يخفق بشدة، احمرّ وجهه منذ مدة،شعر أن كل شيء أصبح ضبابيًا، وأنها هي التي بقيت واقفة، تشعّ نورًا، تشعّ دفئًا، تلك الأنوار الدافئة الصغيرة كانت تصل إلى قلبه وتملأه بالرضا.
(أحبك حقاً يا جسور)
بعد أن شُخّصت بسرطان المعدة، بذل زوجي قصارى جهده في البحث عن أطباء من أجل أن يعالجني،
فظننت أنه يحبني بشدة،
لكن لم أتخيل أنه بمجرد أن تتحسن حالتي،
سيأخذ كليتي اليسرى لزراعتها لحبيبته التي كانت في غيبوبة منذ سنتين.
انحنى أمامي ليقبل حبيبته، وقال:
"وأخيرًا سأجعلها تسدد دينها لك"
"سوف تتحسنين بالتأكيد"
لكن جسدي كان ضعيفًا بالفعل، واستئصال كليتي قد أودى بحياتي.
أما هو، فقد جنّ بين ليلةٍ وضحاها، وأخذ يصرخ بالأطباء: "ألم تؤكدوا لي أنها لن تموت؟"
ليلى، شابة إستثنائية تؤمن أن سلامها الداخلي هو حصنها الحصين. بذكاء وقاد وشجاعة فطرية، تنتقل ليلى إلى شقة جديدة في مبنى يلفه الغموض، لتجد نفسها في مواجهة ظواهر غريبة تبدأ بالظهور خلف أبواب الشقة (407).
بين دفاتر قديمة تحمل رموزاً غامضة، وظلال تتجسد في عتمة الليل، ورسائل تهمس بأسرار الماضي؛ تكتشف ليلى أن "الزائر" ليس مجرد طيف عابر، بل هو خيط يقودها إلى حقيقة أعظم مما تتخيل. هل يكفي إيمانها وذكاؤها لفك شفرة السر القديم؟ أم أن المبنى يخفي من الأسرار ما لا يطيقه بشر؟
انضموا إلى ليلى في رحلة مليئة بالتشويق، حيث الإيمان هو الضوء، والشجاعة هي السلاح، والحقيقة أبعد بكثير مما تراه الأعين.
أقمنا حفل الزفاف منذ ثلاث سنوات، لكن زوجتي الطيّارة ألغت تسجيل زواجنا الرسمي ثماني عشرة مرة.
في المرة الأولى، كان المتدرّب التي تشرف عليه يقوم برحلة تجريبية، وانتظرتُ أمام مكتب الأحوال المدنية يومًا كاملًا.
في المرة الثانية، تلقت اتصالًا من متدرّبها في الطريق، فاستدارت مسرعة وأنزلتني على جانب الطريق.
ومنذ ذلك الحين، كلما رتبنا لتسجيل زواجنا، كان متدرّبها يفتعل مختلف المشكلات.
لاحقًا، قررت أن أتركها وأرحل.
لكن عندما صعدتُ على متن الطائرة المتجهة إلى باريس، لحقت بي إلى باريس وكأنها قد فقدت صوابها.
شاهدت الفيديو بتركيز وخرجت بانطباع واضح عن جودة الشرح.
المحتوى يبدأ بتعريف بسيط لما نعنيه بـنواصب الفعل المضارع ثم ينتقل إلى أمثلة عملية تبرز تأثير حروف النصب على حركة آخر الفعل، مثل توضيح الفرق بين 'يفعلُ' و'أنْ يفعلَ' أو أثر 'لن' على الفعل المضارع. الأمثلة متدرجة من سهلة إلى أكثر تعقيدًا، ومع كل مثال يشرح المقدم لماذا وقع الفعل في حالة النصب وما الذي تغير في الحركة. الأسلوب مناسب للمتعلمين الذين يحتاجون لبنية واضحة ومقارنة بين الحالات.
من ناحية التحسين، بعض الأمثلة السريعة كانت تحتاج مزيدًا من التكرار أو ربطها بسياق عملي (جملة حوارية أو نص صغير)، لأن الأمثلة المعزولة تبدو جيدة لكنها قد لا تترسخ لدى الجميع. عمومًا، إذا كنت تتعلم النحو وتريد فهمًا عمليًا للنواصب في المضارع، الفيديو مفيد ويعطي أساسًا جيدًا للتدرّب بعدها بنصوص حقيقية. هذا الانطباع خلّف عندي رغبة في محاولة أمثلة بنفس الأسلوب بعد المشاهدة.
أرى أن أنسب لحظة لمراجعة نواصب الفعل المضارع هي عندما تبدأ الأخطاء بالظهور بانتظام في الحديث والكتابة، وليس فقط بعد اختبار واحد. أتعامل مع هذا الموضوع كإشارة حية: إذا لاحظت تكرار الخلط بعد حروف الجزم أو النواصب مثل 'أن'، 'لن'، 'كي' أو عند استخدام همزات الوصل، أعلم أن الطلاب بحاجة إلى إعادة توضيح القاعدة وربطها بسياق عملي.
أفضّل أن تكون المراجعات موجزة ومتكثفة في البداية — درس مصغر يزيل اللبس، ثم تدريبات تطبيقية قصيرة. بعد ذلك أوزع مراجعات متكررة قصيرة خلال الأسابيع التالية لتثبيت المعلومة، لأن التكرار المتباعد أثبت فعاليته معي. أستخدم أمثلة مألوفة من نصوص دراسية أو جمل من حياة الطلاب اليومية حتى تصبح النواصب جزءًا من الحس اللغوي وليس مجرد قاعدة نظرية.
أخفف من الأجواء التقويمية وأزيد من الطابع التفاعلي: ألعاب تصحيح جماعية، تصحيح أخطاء في نص قصير، أو كتابة جمل تصححها الزملاء. بهذه الطريقة تتبدل مراجعة القواعد من مهمة مملة إلى تمرين مفيد ومرن، وأنهي دائمًا بجملة تشجعهم على التجربة وعدم الخوف من الخطأ.
ليس كل قاموس يتعامل مع النحو بنفس العمق، لكني لاحظت أن القواميس الكبيرة والعريقة عادة ما تضع أمثلة عملية للعبارات التي تُظهر سلوك الفعل المضارع مع أدوات النصب.
في تجربتي مع نسخة مطبوعة من 'لسان العرب' ونسخ مبسطة من 'القاموس المحيط'، كانت هناك أمثلة سياقية كثيرة تُظهر كلمات مثل 'أن' أو 'لن' متبوعة بمضارع، لكنها لا تصنف تلك الأدوات دائمًا تحت تسمية 'نواصب' بوضوح لغوي. الهدف من تلك الأمثلة غالبًا توضيح المعنى أو التركيب اللفظي أكثر من تقديم درس نحوي منهجي.
إذا كنت تبحث عن شرح نحوي مفصّل عن نواصب المضارع وعلامات نصبها، فستجد ذلك أفضل في مراجع النحو المخصصة أو القواميس التعليمية الموجهة للمتعلمين وليس بالضرورة في القواميس التطبيقية العامة. أنا شخصيًا أستخدم مزيجًا من القواميس الطباعية والمصادر النحوية الإلكترونية للاطلاع على أمثلة واختبارها في سياق جمل حقيقية.
أجد أن أكثر الأخطاء المتكررة لدى الطلاب في نواصب الفعل المضارع تنبع من الخلط بين أدوات النصب والجزم والرفع، وهذا يخلّف أخطاء في نهاية الفعل وفي المعنى نفسه.
أمثلة بسيطة تشرح المشكلة: كثيرون يخلطون بين 'لم' و'لن' فيستخدمون أحدهما مكان الآخر، فيكتبون مثلاً "لم يذهبَ" مع فتح آخر الفعل بينما الصواب "لم يذهبْ" لأن 'لم' تجزم. وبالمقابل بعضهم يخطئ في قول "لن يذهبْ" بدلاً من "لن يذهبَ"، فـ'لن' ناقصة في معناها وتوجب النصب. خطأ آخر يحدث بعد أدوات مثل 'أن' و'كي' و'حتى' حيث يجب نصب المضارع، فيقول الطالب "أريد أن أذهبُ" بدلاً من "أريد أن أذهبَ".
أرى أن السبب ليس قلة الحفظ فقط، بل قلة التمرين على صياغة الجمل والتمييز بين حالات الفعل. نصيحتي العملية أن يقرأ الطالب جملًا كثيرة مع تحديد أداة العطف أو النفي ثم يغيّر نهاية الفعل بقصد التدريب؛ وستتحسّن الحسّاسية النحوية تدريجياً.
أضع نسخة من جملةٍ أكتبها جانبيًا قبل أن أبدأ التحرير لأتفقد أدوات النصب — هذه عادة بسيطة خلّصتني من كثيرٍ من الأخطاء. نواصب المضارع في الكتابة اليومية ليست غامضة كما تبدو؛ هي مجموعات من الأدوات أو العبارات التي تُحوّل فعل المضارع إلى حالة 'منصوب' لأنك تريد أن تعبّر عن غاية، أو نهي مستقبل، أو رغبة، أو شرط. من أشهر ما أستخدمه عمليًا: 'أن' للربط بين فعلين مثل "أريد أن أقرأ"، و'لن' للنفي المستقبلي مثل "لن أذهب"، و'كي' أو 'حتى' للتعبير عن الغاية مثل "أدرس كي أنجح" أو "أعمل حتى أُتمكن"، وأحيانًا أستعمل لام التعليل المختصرة 'لـ' في جمل قصيرة مثل "سأذْهَب لأتعلم".
بعد هذا التذكير أطبق ثلاث خطوات عملية أثناء التحرير: أقرأ النص بصوت واضح لأعرف النية الحقيقية من كل جملة (غاية؟ نفي؟ رغبة؟)، أضع أداة النصب المناسبة بدلًا من تحويل الجملة إلى مبنية للمجهول أو تركيب مطول، ثم أراجع نهاية الفعل وأتأكد من مطابقة الضمائر والتصريف. مثال بسيط: بدلًا من "أريد الذهاب غدًا" أكتب "أريد أن أذهب غدًا"، وبدلًا من "لا أذهب غدًا" (إذا قصدت نفيًا للمستقبل) أتحول إلى "لن أذهب غدًا".
أخيرًا، أتمرّن بانتظام: أختار فقرة قصيرة من مقال أو رواية وأعلّم أدوات النصب فيها، ثم أكتب خمس جمل يومية أستعمل فيها 'أن' و'لن' و'كي' و'حتى' و'لـ' حتى تصبح عملية تلقائية. بهذه البساطة تحسنت كتابتي وقلّت ملاحظات المُدققين كثيرًا، وهو شعور يجعلني أبتسم كلما نشرت نصًا جديدًا.
لما أفكر في طرق تجعل النواسِب أمرًا حيًّا في الفصل، أميل للتمارين اللي تخلّي الطلاب يحسّون أنهم يستخدمون الفعل المضارع المنصوب فعلاً، مش مجرد قاعدة يقرؤونها في الكتاب.
أبدأ بتمرين 'اكمل الفراغ' لكن مع لمسة: أعطي جملة موضوعية مثل «أريد (أن/لن/كي) أتعلم العزف» وأطلب من الطلاب اختيار الأداة الأنسب مع شرح قصير ليش اختاروا تلك الأداة. بعد ذلك أستخدم تحويل الجمل: أعطي جملة مرفوعة مثل «أقرأ الكتابُ كلّ يوم» وأطلب تحويلها إلى سبب أو غاية باستخدام «أن/كي/لـ»—مثلاً «أريد أن أقرأ الكتابَ كلّ يوم» أو «أدرس كي أقرأ المزيد». هذا يساعدهم يفهموا الطّيف العملي لكل أداة.
أحب أدمج تمارين سردية تفاعلية: كل طالب يضيف جملة جديدة للقصّة باستخدام أداة نصب مختلفة، ولا يُسمَح بتكرار الأداة. ورشةٌ أخرى ناجحة عندي هي 'صحّح الخطأ': أوزّع جمل مخطئة عمداً ويجب عليهم تعديل الأداة أو التصريف. أخيراً، أنهي الدرس بتقييم سريع شفوي أو بطاقة صفّية صغيرة يكتبون فيها خمس جمل لأنواع النواسِب التي راجعناها—هذي الطريقة تكشف لي نقاط الضعف بسرعة وتثبّت الاستخدام الفعلي بدل الحفظ الآلي.
أحب أن أبدأ بمقاربة واضحة وبسيطة قبل الدخول في التفاصيل: 'النواصب' هي أدوات تجبر الفعل المضارع على أن يكون منصوبا، أي يتغير آخره علامةً للنصب. أشرحها للطلاب خطوة بخطوة: أولاً أعرّف الأداة، ثم أضع جملة بسيطة، ثم أطلب منهم ملاحظة حركة آخر الفعل.
أعطيهم قائمة قصيرة من الأدوات الشائعة وأمثلة لكلٍ منها: 'أن' (مثل: أريد أن أقرأَ)، 'لن' للنفي المستقبل (مثل: لن ينجحَ من لم يذاكر)، 'كي' و'لام التعليل' للدلالة على الغرض (أدرسُ كي أنجحَ / أذاكرُ لأتفوقَ)، وأحياناً 'إذن' في جمل الاستنتاج. أوضح أن علامة النصب عادةً هي الفتحة الظاهرة على آخر المضارع: أكتبَ، أنجحَ. أما إذا كان الفعل من 'الأفعال الخمسة' فعلامة نصبه تكون حذف النون: لن يدرّسوا (يُكتب عادةً مع الواو لكن يُنطق كحذف للنون في الإعراب التقليدي).
أنهي الحصة بمتمارين قصيرة: تحويل جمل من الرفع إلى النصب بإضافة 'أن' أو 'لن'، وتمارين ملأ الفراغ، ثم نقاش سريع لماذا استُخدمت كل أداة من الأدوات. أجد أن هذا التكرار العملي يساعد الطلاب على استيعاب القاعدة بسرعة وبصورة قابلة للتطبيق في الكتابة والحديث.
أرتب الموضوع دائماً في خطوات بسيطة عشان ما يدوّخني ولا يدوّخ الطلاب الذين أساعدهم.
أول خطوة أعملها هي البحث عمّا قبل الفعل: أبحث عن حرف ناصب واضح مثل 'أنْ' أو 'لنْ' أو 'كيْ' أو 'حتى' أو 'لام التعليل' (اللام التي تشرح سبب الفعل). لو لقيت واحد من هذه الحروف، فغالباً الفعل المضارع التالي منصوب. مثال عملي: 'أريد أن أدرسَ' — وجود 'أنْ' قبل 'أدرس' يؤكد النصب.
ثانياً أتحقق من علامة النصب على الفعل: إذا كان الفعل صحيحاً (الفعل المضارع غير من الأفعال الخمسة) فأتوقع ظهور الفتحة في آخره أو فتحة مقدرة في الكلمات التي لا تُكتب فيها الحركة. إذا كان الفعل من الأفعال الخمسة (مثل 'تعملان'، 'يفعلون') فالنصب يظهر بحذف النون: نقول 'لن يعملوا' تصبح 'لن يعملوا' مع حذف النون في سياق النصب. أحاول دائماً كتابة الفعل مشكولاً لو أستطيع لكي أرى الفتحة أو حذف النون بوضوح.
ثالثاً أقرأ الجملة كاملة لأتأكد من أن المعنى يقبل النصب: حروف النصب لها أغراض (أنْ للتوكيد أو التقديم، لن للنفي المستقبلي، كي للغرض)، فإذا كان المعنى يطلب غرضاً أو نفي مستقبلياً، فذلك يدعم أن الفعل منصوب. أخيراً، أتمرّن على تحويل الجمل: أستبدل الحرف الناصب بحرف آخر معروف أو أنشئ جملة قصيرة وأشطب الحرف لأرى تغيّر الحركة؛ الممارسة هذه تبني حس القاعدة أكثر من حفظ قائمة طويلة فقط. بعد كل هذا أخلص بتدوين ملاحظة صغيرة عن علامة النصب عند ذلك الفعل كمرجع سريع.