أذكر جيدًا اللحظة التي شعرت أن شيئًا قد تغير في عالم السينما المحلية: في عام 2013 حصل مراد وهبة على أول جائزة سينمائية له، وذلك في مهرجان الإسكندرية السينمائي للأفلام القصيرة عن فيلمه 'نافذة على المدينة'.
في ذلك الوقت شعرت أن الجائزة لم تكن مجرد تكريم لعمل فردي، بل إشادة بكيفية تعامله مع الموضوعات الحضرية والإنسانية بطريقة بسيطة لكنها مؤثرة. الفيلم كان نصًا مرنًا ومخرجًا قادراً على تحويل لحظات عابرة إلى لقطات تحمل معنى؛ والجائزة جاءت كمكافأة على شجاعة الأسلوب ووضوح الرؤية.
التأثير الذي أحدثته تلك الجائزة بدا سريعًا؛ فقد فتحت له أبوابًا لمهرجانات أخرى وفرصًا للعمل مع منتجين جدد، وبدأ اسمه يتردد أكثر بين النقاد وصنّاع الأفلام. أحيانًا تبدو الجوائز كشرارة فقط، لكنها في حالة مراد كانت نقطة انطلاق ملموسة، وكنت متحمسًا للغاية لرؤية كيف ستتطور لغته السينمائية بعد ذلك.
خلاصة الأمر: 2013 كانت سنة مفصلية له، والجائزة في الإسكندرية كانت الدليل الأول على أن هناك مخرجًا جديدًا يستحق المتابعة، وأنا شخصيًا بقيت أتابع كل مشروع له بفضول وتوقع.
صوتي المتحمس لا يزال يرن عندما أتذكر خبر فوز مراد وهبة بجائزته الأولى في السينما عام 2013؛ حدث ذلك أثناء مشاركته في مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة عن مشروعه 'نافذة على المدينة'.
لم تكن الجائزة مفاجأة كاملة لأن الفيلم حمل توقيعًا بصريًا ونصًا حساسًا، لكنه كان لحظة تأكيد: أن الأسلوب الذي كان يتبناه يلقى صدى لدى لجان التحكيم والجمهور المحلي. ما أعجبني حينها هو كيفية توازن الفيلم بين الحميمية والبساطة، دون توريط نفسه بتعقيدات زائدة — وهذا ما لفت الأنظار وأدى إلى الجائزة.
تأثيرها لم يقتصر على الشريط نفسه؛ فالجوائز الصغيرة في مهرجانات المدن يمكن أن تمنح صانعي الأفلام ثقة مهمة وفرصًا للتعاون مع منتجين ومدرسين ومخرجين آخرين. رأيت في فوز مراد بوابة لمرحلة إنتاج أكبر وأجرأ في أفلامه التالية، ومنذ ذلك الحين صار اسمه مرتبطًا بتركيز على القصص الإنسانية البسيطة لكنها قوية.
لا أنسى شعور الحماس حين علمت بأن أول جائزة سينمائية لمراد وهبة كانت في عام 2013، في مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة عن فيلمه 'نافذة على المدينة'. هذا النوع من الجوائز المحلية غالبًا ما يكون المؤشر الحقيقي على موهبة قابلة للنمو، لأن لجان التحكيم في هذه المهرجانات تميل إلى تقدير الأصالة والجرأة في السرد.
الفوز أعطاه دفعة مهنية ونفسية؛ فتح له الشبكات الصحفية والمنتجين وأتاح له الفرصة لتقديم أعمال أكبر لاحقًا. بالنسبة لي كان مشهد الاحتفال بتلقي الجائزة تذكيرًا بأن المشوار السينمائي يبدأ بخطوات صغيرة، وأن الاعتراف المبكر من الوسط يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في مسار المخرج، وهذا ما حدث مع مراد بالفعل.
2026-04-08 07:17:25
9
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.7K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته