كنت أتصفح جروح الفيسبوك الخاصة بالروايات المترجمة، ولقيت بوست قديم من 2016 بيتكلم عن روايات الأطلال.
الموضوع مش بسيط، لأن السلسلة ليها تاريخ معقد مع الترجمة. الجزء الأول والأكثر شهرة ترجمه شخص اسمه 'أبو مالك الأثري' على شكل حلقات في منتديات، لكن بعد اختفائه، ظهرت ترجمات بديلة. فيه ترجمة كاملة بعنوان 'الأطلال' على موقع 'نور بوك' منسوبة لمترجم اسمه 'مهند' أو 'م.س' - أنا متأكد إن في اختلاف في المعلومات.
الأجزاء المتأخرة من السلسلة، خصوصًا اللي بتتكلم عن الأنواع الجديدة من الوحوش، لقيت لها ترجمة على قناة تيليجرام اسمها 'مكتبة الروايات الصينية'، ومترجمهم شخص لطيف جدًا يتفاعل مع القراء. بصراحة، أجمل ترجمة عندي هي اللي عملها 'عمر' في واتباد - كان يضيف حواشي توضيحية عن الثقافة الصينية، ودي حاجة نادرة.
أذكر أني أول مرة وقعت فيها عيني على روايات الأطلال كنت في منتدى قديم، وقعدت ساعات أدور على المترجم.
لأن كل جزء منها كان له طابع مختلف، بعض الأجزاء حسيتها ترجمة حرفية شوية، بس الأجزاء الأحدث لاحظت تطور واضح في الأسلوب. في النهاية، عرفت أن المترجم الأساسي هو شخص يدعى 'أبو مالك' أو 'أبو مالك الأثري' في بعض المصادر، لكن للأسف ما لقيت له حساب نشط حاليًا.
الغريب إن السلسلة دي ليها أكثر من ترجمة! في ناس في تويتر وفيسبوك قالت إن فيه فريق تاني اسمه 'ترجمة كنوز الماضي' اشتغل على الأجزاء التكميلية. بس اللي يخليني أتذكرها بحب هو أسلوب 'أبو مالك' في ترجمة المعارك - كان يخليني أحس إني مع الجيش في ساحة القتال.
أعرف إن السلسلة المشهورة دي اترجمت على يد أكثر من شخص. فيه ترجمة معروفة باسم 'ترجمة أطلال' أنجزها مجموعة متطوعين من محبي الأدب الصيني. لكن أشهرهم هو شخص مستعار اسمه 'صائد الأحلام'، وكان منزلها على مدونته الشخصية. بعض الناس تقول إن الترجمة الأصلية كانت على موقع 'عالم الروايات' قبل ما يتقفل. اللي يعجبني فيها إن المترجم حافظ على الإيقاع الدرامي للمشاهد، خصوصًا مشاهد الصيد في البراري.
2026-07-14 05:14:40
24
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
وريثة الظلال
رزان
10
236
مريم ووادي الأمان
هربت مريم من الحرب بعد أن فقدت كل شيء... عائلتها، منزلها، وحتى شعورها بالأمان. وبينما كانت تفر من الجنود داخل غابةٍ لا يجرؤ أحد على دخولها، تعثر على بابٍ قديم مخفي داخل جذع شجرة عملاقة.
لكن ما يوجد خلف ذلك الباب ليس مجرد مكانٍ آخر... بل عالمٌ لا يعرفه البشر.
هناك، تبدأ رحلتها في وادي الأمان، حيث تتنفس الأشجار النور، وتخفي الأنهار أسرارًا عمرها آلاف السنين، ولا يُسمح بالدخول إلا لمن اختارتهم الغابة. وبين مخلوقاتٍ غامضة، وأسرارٍ قديمة، وقوى خفية تراقب كل خطوة، تكتشف مريم أن وجودها في الوادي لم يكن صدفة.
كل سر تكشفه يقربها من حقيقةٍ قد تغيّر مصير الوادي إلى الأبد... لكن الماضي لا ينسى، والحرب التي هربت منها قد تجد طريقها إليها من جديد.
فهل تستطيع فتاةٌ كسرتها الحروب أن تصبح الأمل الأخير لعالمٍ كامل؟ أم أن الأقدار تخفي لها ثمنًا أكبر مما تتخيل؟
**حين يفتح الباب... لن تعود الحياة كما
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑
"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."
(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.
لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀
هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟
يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة!
رواية: ساعي بريدي للموتى 📖
قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟
قريبا
يرث سالم منزل جده المهجور، فينتقل إليه ساخرًا من حكايات الأشباح. لكن همسات غامضة، وبابًا مغلقًا، وآثارًا لا تُرى إلا ليلًا، تقوده إلى سرٍ دفنه الماضي، ويغيّر نظرته إلى المجهول إلى الأبد
تتحدث الرواية عن الصراع الأبدي بين الحرية والامتلاك، وبين ذنب الماضي وعناد الحاضر. قصة تجمع بين عالم البشر وعالم كائنات الليل الفانتازية، حيث يتحول ذنب عمره قرون إلى هوس أعمى، وتتحول براءة فتاة يتيمة إلى تمرد يزلزل عرش ملك لا يرحم.
ماذا لو اكتشفت أن الشخص الوحيد الذي وثقت به… لم يكن بشريا أصلا؟
في ليلةٍ يغمرها المطر والسكون، تجد "لينا" نفسها أمام واقعٍ يتجاوز حدود العقل، حين تتلقى اتصالًا عاجلا يقودها إلى صديقتها "شيماء"، التي لم تعد كما كانت… جسدٌ يرتجف، وصوتٌ غريب يسكنها، وكأن روحا أخرى انتزعت مكانها.
بين تصديقٍ مستحيل وخوفٍ يتسلل إلى أعماقها، تُجبر لينا على اتخاذ قرارٍ مصيري:
أن تخاطر بحياتها وتدخل عالما خفيا، عالم الجن، لتقدم اعتذارا لكائنٍ لا يُرى… مقابل إنقاذ صديقتها من موت محتم.
لكن الرحلة لا تبدأ بالخطر فقط، بل بالحقيقة الصادمة…
هناك، في ذلك العالم الغريب، يظهر سديم—الصديق الغامض الذي اختفى من حياتها منذ عام—ليكشف لها وجها آخر لم تكن تتخيله:
هو ليس إنسانا
تجد لينا نفسها عالقة بين قلبٍ يثق به رغم كل شيء، وعقلٍ يصرخ بالخطر، بينما تقودها خطواتها داخل غابةٍ مرعبة، حيث الظلال تراقب، والأرواح تتربص، وكل همسة قد تكون إنذارا لنهاية قريبة.
ومع كل لحظة تمضي، تتكاثر الأسئلة:
هل جاء سديم لمساعدتها… أم أنه يخفي نوايا أخرى؟
وهل هذه الرحلة لإنقاذ شيماء… أم بداية سقوط لينا في عالمٍ لن تعود منه؟
في عالمٍ تختلط فيه الحقيقة بالخداع،
والحب بالخطر،
والثقة بالخيانة…
ستكتشف لينا أن أخطر ما في هذه الرحلة
ليس ما تراه…
بل ما لا يُقال.
هناك تجد نفسها طرفا في صراعات عظمى بين ملوك الجن وأقوامهم، وتخوض تجارب مشوقة تتأرجح بين الموت والحياة، والحب والصداقة.
في هذا العالم الموازي، ستواجه لينا مكائد القصور، وحروب الأبعاد، وتحالفات الأرواح، لتدرك أن مهمتها لم تعد تقتصر على إنقاذ صديقتها فحسب، بل أصبحت تتعلق بفهم حقيقة وجودها، ومواجهة قوى لا ترحم، في رحلة ستغير مفهومها عن البشر والجن إلى الأبد.
أعترف أن هذا السؤال يثير فضولي حقًا لأن 'الحب بين الأطلال' من السلاسل التي تذكرني بأيام المراهقة والقراءة في خفاء تحت الضوء الخافت. الترجمة العربية لهذه الروايات مثيرة للاهتمام — ليست ترجمة واحدة بل عدة محاولات عبر السنين. هناك ترجمة مبكرة قامت بها دار 'المواسم' للنشر، وأعتقد أن المترجم كان شخصًا يدعى فؤاد نعمة، لكن لست متأكدًا مئة بالمئة لأن النسخة التي قرأتها كانت قديمة وممزقة.
لكن ما أعرفه بالتأكيد أن السلسلة أعيد ترجمتها بشكل حديث على منصات القراءة الإلكترونية مثل 'نور بوك'، وهناك كنت أتابع ترجمة 'أميمة خالد' التي أضفت لمسة سلسة ومفهومة للجمهور العربي المعاصر. المشكلة أن كل مترجم له أسلوبه؛ البعض يميل إلى التحرّف بالمعاني أو إضافة تفاصيل من عنده، وهذا يزعجني أحيانًا.
في النهاية، أجد أن الترجمة الأصلية — رغم كونها أقل دقة — تحمل روحًا كلاسيكية تجعل القصة تبدو أكثر غموضًا ورومانسية. أما النسخة الحديثة فأنيقة وسهلة القراءة، لكنها تفقد بعضًا من سحر الصياغة القديمة. أمر محيّر حقًا، أليس كذلك؟
أهلاً بك! سؤال جميل ورائع، ودائماً ما يثير فضولي عندما أسمع عن ترجمات الأعمال الغامضة. بخصوص رواية 'الأطلال المسكونة'، للأسف حتى الآن لم أصادف أي إعلان رسمي من ناشر عربي يذكر أنه بصدد نشر ترجمتها. أعرف أن بعض دور النشر المتخصصة مثل 'كيو بوكس' أو 'نوفل بلس' أو حتى 'الدار العربية للعلوم' تنقل أحياناً أعمالاً رعب أو غموض، لكني شخصياً تتبعت حساباتهم على وسائل التواصل وما زالت إصداراتهم تركز على سلاسل معروفة مثل 'مذكرات طالب' أو بعض الروايات الأجنبية الشهيرة.
لكن! لا تيأس أبداً. أذكر أنني التقيت بمجموعة قراءة على فيسبوك قبل أسابيع، وكان أحد الأعضاء يشارك تحديثات عن ترجمات غير رسمية لعناوين رعب يابانية وكورية. بعض المترجمين المستقلين ينشرون فصولاً تجريبية على منصات مثل 'ميديابير' أو حتى في قنوات تلغرام. قد يكون هناك عمل شبه احترافي لترجمة 'الأطلال المسكونة' لكنه ليس رسمياً. في النهاية، عالم القراءة العربية واسع جداً، والمتحمسون مثلك ومثلي يصنعون المحتوى بأنفسهم أحياناً.
إذا كنت تبحث عن شيء مشابه في الأثناء، أنصحك بمتابعة المناقشات على ريديت أو مجموعات 'جود ريدز' العربية المتخصصة في الرعب. في بعض الأحيان تظهر ترجمات غير متوقعة لعناوين غامضة. شخصياً، أنا من محبي القصص المسكونة كثيراً، وأتابع كل ما هو جديد بهوس، وما زلت أنتظر مثل هذه الإصدارات بفارغ الصبر. شاركني إذا وجدت شيئاً!
قرأت هذه الرواية لأول مرة منذ سنوات طويلة، وما زالت عالقة في ذهني حتى اليوم.
الرواية من تأليف الأديب المصري الكبير يوسف السباعي، وهو كاتب عرف بأسلوبه الرومانسي الممزوج بالواقعية. استطاع في 'الحب بين الأطلال' أن يصور مشاعر إنسانية عميقة بين شخصياته، ويخلق قصة مؤثرة عن الحب في زمن الحرب.
الجميل أن الرواية تحولت لفيلم سينمائي شهير من بطولة نجلاء فتحي وظافر العابدين، لكن القصة الأصلية تحمل أبعاداً أعمق بكثير مما يمكن أن تقدمه أي معالجة بصرية. أتذكر أنني شعرت بالحزن والأمل في آن واحد وأنا أتابع مآسي الأبطال.
أما بالنسبة للترجمة، فهناك عدة ترجمات للرواية بلغات مختلفة، لكن الترجمة الأكثر انتشاراً للعربية هي عمل المترجم المصري محمد عبد المنعم جلال، الذي أجاد نقل روح النص الأصلي ورهافة المشاعر التي تميز بها يوسف السباعي.
أعرف أن السؤال دا يتردد كتير في أوساط عشاق الروايات المترجمة، وخاصة اللي زيي متابعين بشغف كل جديد في عالم الـ 'Ruin Novels'. خليني أشاركك تجربتي الشخصية: أنا واحد من الناس اللي بيدوروا على الروايات دي من زمان، سواء كانت قصة 'Sword Art Online' اللي بدأت كرواية خفيفة ولا 'Re:Zero' ولا 'Overlord'، وكلها تصنف تحت الروايات اللي بنسميها روايات أنقاض أو مغامرات في عوالم بديلة.
بصراحة، ترجمة روايات الأنقاض إلى العربية الفصحى مش منتشرة بشكل واسع زي ما نتمنى. فيه دور نشر عربية كبيرة زي 'المدى' أو 'الدار العربية للعلوم' اهتمت بترجمة بعض السلاسل الشهيرة، لكنها اختارت اللهجة العامية في بعض الأحيان أو حتى استخدمت الفصحى المبسطة عشان توصل لشريحة أوسع. أنا شخصياً لقيت ترجمات فصحى لروايات زي 'The Rising of the Shield Hero' و 'No Game No Life' لكن بأعداد محدودة وبتوزيع ضعيف في المكتبات.
لكن فيه شائعات كتير على جروبات الفيسبوك والتليجرام إن في ناشرين مستقلين بدأوا يشتغلوا على ترجمة روايات أنقاض جديدة زي 'Ruin' نفسها ولا 'The Wandering Inn'، وده خلاني متفائل. المشكلة إن الترجمة الاحترافية مكلفة ومعقدة، لأنها محتاجة مترجمين فاهمين السياق الثقافي الياباني أو الكوري وحابين ينقلوا الروح الأصلية. أنا شخصياً عندي أمل إن السوق العربي هيزدهر في المجال دا، خصوصاً مع زيادة عدد القراء اللي زيك وزايي عايزين يقرأوا الروايات المفضلة لديهم بلغة عربية فصيحة سليمة.
لطالما تساءلت عن هذا الأمر بنفسي عندما قرأت رواية 'المنفى في الصحراء' للمرة الأولى، وقضيت ساعات أبحث في المنتديات عن معلومات عن المترجم. بعد تقليب صفحات كثيرة، اكتشفت أن الترجمة العربية أنجزها الكاتب والمترجم المصري القدير عبد المنعم الشلقاني. أتذكر أنني شعرت بفضول كبير تجاه الأسلوب الأدبي الرائع الذي جعلني أشعر وكأنني أعيش في تلك الصحراء القاحلة مع البطل. أسلوب الشلقاني السلس جعل التجربة أكثر ثراءً، خاصة أنه أضاف هوامش توضيحية في بعض النسخ عن السياق الثقافي للرواية. لأكون صريحاً، هذا النوع من الترجمات يجعلني أتوقف ملياً أمام كفاءة المترجمين العرب الذين ينقلون لنا عوالم أدبية معقدة بأمانة وإبداع.
بالنسبة لي، لا تقتصر أهمية معرفة اسم المترجم على مجرد فضول، بل هي تقدير للجهد الذي يبذله خلف الكواليس. في عالم الكتب المترجمة، أحياناً ننسى أن هناك شخصاً يعيد صياغة العمل بأكمله بلغة جديدة، وهنا أجد أن عبد المنعم الشلقاني يستحق كل التقدير على هذه الترجمة الدقيقة التي جعلتني أقع في حب الرواية من أول صفحة.