كنتُ أستمتع أكثر بنوع مختلف من التمثيل حين شاهدتُ 'المديرة' في نسخة 'Matilda the Musical' السينمائية الصادرة في 2022، حيث قامت الممثلة إيما طومسون بتجسيد دور الآنسة ترونشبول بطريقة مسرحية وساخرة. هذه النسخة ليست مجرد فيلم عائلي تقليدي، بل عمل موسيقي، وإيما طومسون استثمرت في الغناء، والتعابير المتجددة، والحركات البهلوانية المسرحية التي جعلت الشخصية أقرب إلى الهزلية المظلمة منها إلى الوحشية الواقعية.
النبرة التي قدمتها طومسون مختلفة تمامًا عن نسخة التسعينات: هناك طاقة مسرحية كبيرة، مبالغات مقصودة، ولمسات كوميدية تجعل المشهد يضحك والسخرية تخترقه. من منظورٍ شخصي، أحببت كيف حولت الشخصية إلى مزيجٍ من الشر الكاركاتوري والبهجة السوداء — هذا يعطي الفيلم روحًا مختلفة، أكثر ملاءمة للعرض الموسيقي، كما يفتح مساحة للأطفال والكبار للاستمتاع دون أن يشعر الأطفال بخوفٍ مبالغ فيه.
باختصار، إذا كنت تبحث عن أداء غنائي ومُدهش وحيوي — إيما طومسون في النسخة الموسيقية هي وجهتك؛ أما إذا أردت شيئًا أكثر ظلمة وواقعية فهناك نسخة أخرى تُغطي ذلك.
أحد أكثر الوجوه التي لا تُنسى في عالم أفلام الطفولة هي 'المديرة' في فيلم 'Matilda' الصادر عام 1996، وقد جسّدت الشخصية الممثلة البريطانية بام فيريس. شاهدتها أول مرة صغيرة في السينما، وتذكرت كيف كانت كبيرة ومخيفة إلى حدٍ يجعل المشاهد الصغير يكرهها ويخشاها بنفس الوقت. بام فيريس صنعت شخصية صارمة وعنيفة بطريقة واقعية وقابلة للتصديق؛ الاعتماد على الميكياج الجامد، والحركات الفيزيائية القاسية، ونبرة الصوت الحادة جعلت 'المديرة' تبدو كتجسيد حي لِكابوس مدارس الطفولة.
ما يعجبني في تجسيدها أنها لم تذهب إلى الكاريكاتير المبالغ فيه؛ فعلًا كان هناك جانب كوميدي، لكن الأساس درامي وموتر للأطفال، وهذا هو ما جعل الدور يعمل. كمدخل للقصة، هي العائق الحقيقي أمام حل بطلة الفيلم، وعندما ترى أداء فيريس تفهم لماذا كانت شخصيتها محطّ كره وبثّ رعب بين التلاميذ.
إذا كنت تتساءل عن الاختلافات بين النسخ، فنسخة 1996 تبقى أكثر قسوة وواقعية، ودور بام فيريس يمثل هذا الخط بصدق، وهو ما يختلف عن الاقترابات الموسيقية التي ستقرأ عنها في إجابة أخرى. بالنسبة لي، تجسيدها واحد من أفضل أمثلة كيف يمكن للممثل أن يصنع شخصية مخيفة لكنها متماسكة ومؤثرة.
إذا كان سؤالك العام عن من لعبت دور 'المديرة' في النسخة السينمائية، فالجواب يعتمد على أي نسخة تقصد. في فيلم 'Matilda' السينمائي الكلاسيكي لعام 1996 تجسّدت الآنسة أجاثا ترونشبول على يد الممثلة بام فيريس، التي قدمت أداءً قوياً ومرعباً إلى حدٍ ما ومناسباً لنبرة الفيلم الكلاسيكية. أما في النسخة السينمائية الموسيقية الحديثة 'Matilda the Musical' (2022)، فقد أخذت إيما طومسون الدور بطابعٍ مسرحي وغنائي أكثر، حيث جلبت معها روحًا كوميدية سوداء وحيوية موسيقية.
أحببت كل نسختين لسبب مختلف: واحدة مرعبة وواقعية أكثر، والثانية مبالغ فيها ومسرحية لدرجة مُمتعة. فاختر النسخة التي تفضّلها — إذا تريد خوف الطفولة فابحث عن بام فيريس، وإذا أردت أغاني وضحك وسخرية فاذهب لإيما طومسون.
2026-05-02 23:45:08
3
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.7K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته