Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
3 Answers
Gavin
قارئ شغوف
محاسب
المشهد الأدبي العربي اكتسب زخماً واضحاً في السنوات العشرة الماضية، وأشعر كما لو أنني كنت أراقب موجة من الأصوات الجديدة والمتجددة تتنافس على انتباهي. لدي مكانة خاصة في قلبي لأسماء مثل أحمد سعداوي، خصوصاً بعد كتابه 'Frankenstein in Baghdad' الذي أعده تحفة غريبة تجمع بين السخرية والواقعية السحرية. كذلك أحببت نقلة بسمة عبد العزيز مع 'The Queue'؛ أسلوبها يجمع بين النقد الاجتماعي والخيال القاسي بطريقة تبقى عالقة في الرأس.
من جهة أخرى، لا يمكنني تجاهل الروائيين الذين اجتاحوا المشهد ترجمتهم واهتمام القراء العالميين؛ مثل جوخة الحارثي التي لمع اسمها بعد 'Celestial Bodies'، كما أن إبراهيم نصر الله قدم نصوصاً معبّرة وممتدة بأبعاد تاريخية وإنسانية جعلتني أعود إلى أعماله مرات ومرات. محمد حسن علوان أيضاً ترك بصمة بقصته الداخلية العميقة التي تلامس الذات والزمان.
وأخيراً، أتابع بفخر أصوات نسائية ورجالية أصغر سناً تدخل الساحة بجرأة—يحضرني اسم بلال فارس أو أسماء صاعدة من بيروت والقاهرة والرباط—الشيء الجميل أن التنوع الجغرافي والمواضيع (الهجرة، الذاكرة، الأنظمة، الهوية) أضاف حيوية كبيرة. لا أزعم أن هذه قائمة شاملة، لكنها تمثل كتاباً نادراً ما يخيبونني حين أعود لهم، وأحب الأيام التي أكتشف فيها صوتاً جديداً يجعلني أعيد ترتيب قائمتي للقراءة.
2026-05-23 14:25:36
2
Thomas
مساهم
نجار
أحب أن أختتم بمختصر عملي: عندما أفكر بمن هم الأهم في العقد الأخير، أعود إلى أسماء صنعت تغييراً في الطرح أو في الطابع الأسلوبي أكثر من كونها مجرد شعبيات. أحمد سعداوي وبسمة عبد العزيز وجوخة الحارثي وإبراهيم نصر الله ومحمد حسن علوان يتكرر ذكرهم لديّ لأن كل واحد منهم قدّم شيئاً مختلفاً—صوتاً أو رؤية أو تجربة سردية لا تنسى.
وأحب أن أذكر أيضاً أن الساحة لم تعد محصورة بالأسماء الكبيرة؛ هناك جيل جديد يكتب بجرأة في المواضيع التي كانت من المحرمات أو الهامش، ووجود الترجمة زاد من فضاء التأثير. إذا أردت مجرد قائمة سريعة للاستثمار في القراءة، سأختار أعمالهم لبدء رحلة ممتعة بين السياسة والتاريخ والنفس والخيال، وكل كتاب عادة يترك لدي انطباعاً مختلفاً يستحق المتابعة.
2026-05-24 20:19:45
2
Marcus
مشارك
حلاق
أمسية قراءة جعلتني أفكر بعمق في ما يعنيه «أفضل كُتّاب» خلال العقد الأخير؛ بالنسبة إليّ ليست المسألة حكماً موضوعياً بقدر ما هي تفاعل عاطفي وفكري مع نصوص تركت أثراً. مثلاً، أحمد مراد من مصر أدهشني بقدرته على المزج بين الجريمة والسياسة في أعمال مثل 'Vertigo'، بينما أعجبت بقوة السرد لدى هدى بركات التي ترى العالم من منظور شاعري قاتم ويتحول إلى خبرة إنسانية مكثفة.
أرى أيضاً أن الكثير من الكتّاب الشباب والمستقلين صنعوا مساحات للأصوات البديلة: روائيون من شمال أفريقيا يقدّمون رؤية مختلفة عن الهوية والتاريخ، وكتّاب من الخليج يعالجون التحولات الاجتماعية بطريقة أحياناً مرحة وأحياناً محدّقة. أهم نصيحة أكررها لنفسي هي أن أنفتح على أنماط مختلفة؛ أقرأ الرواية السياسية، ثم تلك النفسية، وأعطي فرصة لترجمات قد تكون مدخلاً رائعاً لفهم الساحة الأدبية العربية وتنوعها.
2026-05-25 13:48:40
4
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
رواية عبقري زمانه
Habosh Elmasry
10
1.7K
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
أذكر مشاعري المتضاربة لما قرأت أول صفحات 'الثلاثية' لنجيب محفوظ؛ كان ذلك بمثابة باب كبير افتتح أمامي على عالم روائي غني ومترابط.
أميل إلى سرد يمزج التاريخ بالحياة اليومية، ولذلك أعتبر نجيب محفوظ واحدًا من أهم من كتب الرواية العربية عبر طاقته في تصوير القاهرة بشوارعها وناسها، ومعه تبرز أسماء لا تقل أهمية: طيب صالح الذي في 'Season of Migration to the North' صنع نصًا قويًا عن الهوية والاغتراب، وغسان كنفاني الذي كتب بحدة سياسية وإنسانية في 'Men in the Sun'. كلٌ منهم يقدم تجربة مختلفة — محفوظ للواقعية الاجتماعية، صالح للرمزية والالتقاطات الثقافية، وكنفاني للمأساة اليومية.
إذا كنت تفضل السرد النسائي المكثف فأنا أميل إلى نوال السعداوي و'Woman at Point Zero' التي تختزل غضبًا وحقيقة داخل مجتمع قاسٍ، وأحلام مستغانمي التي تكتب بلغة شاعرية في 'Memory in the Flesh'، بينما أجد إحساسًا عصريًا مختلفًا لدى علاء الأسواني مع 'The Yacoubian Building' الذي يمزج السياسة بفضائح المجتمع. أما من الجيل الأصغر فـ أحمد سعداوي و'Frankenstein in Baghdad' يقدم مقاربة معاصرة وجرأة سردية غير اعتيادية.
باختصار، لا يوجد «أفضل» مطلق لكن هناك توائم للذوق: إذا أردت عمقًا تاريخيًا وروائيًا اقرأ محفوظ وصالح؛ إن رغبت في نقد اجتماعي لاذع فجرب كنفاني والأسواني؛ وإذا كنت تبحث عن صوت نسائي قوّي فابدأ بنوال السعداوي أو أحلام مستغانمي. هذه توصياتي الشخصية بعد سنين من القراءات التي لا تنتهي، وما زالت الكتب تمنحني دهشة كل مرة.
أقضي وقتًا طويلًا أبحث عن الكتاب الذين جعلوا قلبي يخفق من صفحاتهم، وفي العقد الأخير ظلّوا حاضرِين في رفوف المكتبات وعلى قوائم الأكثر مبيعًا؛ أذكر اسم 'أحلام مستغانمي' كواحدة من الوجوه التي لا يمكن تجاهلها — رغم أن انطلاقتها قبل العقد الأخير إلا أن تأثيرها الرومانسي ظل بارزًا طوال السنوات العشر الماضية. كتبات مثل 'غادة السمان' أيضًا استمرت في جذب قراء الحب والغزل بلغة شاعرية وجريئة، وتُقرأ رواياتها لِما تحمله من حسّ أنثوي وجرأة في الطرح.
لا أستطيع أن أغفل عن صوت الشِعر الرومانسي الذي بقي راسخًا في الوجدان: 'نزار قباني'، حتى لو كان شاعرًا كلاسيكيًا، فإن قصائده تُقرأ وتُنقل وتُستشهد بها في كل نقاش عن الحب، وما زالت تُلهم كتّاب الرواية. من جهة أخرى، كتّاب مثل 'إحسان عبد القدوس' ظلّوا محبوبين لدى الجمهور العربي لِما قدّموه من حكايات تجمع بين الدراما والرومانسية والإثارة، وقد أعادت دور النشر وقراء القرن الحادي والعشرين اكتشاف أجزاء من أعمالهم أو إعادة طباعتها.
لكن أهم ما لاحظته خلال العقد الأخير هو التحوّل في مصادر الرومانسية: منصات النشر الذاتي ومنصات التواصل الاجتماعي أنتجت موجة كبيرة من كتّاب جدد لم تكن أسماءهم معروفة سابقًا، وصاروا يُعدّون من أشهر كتّاب القصص الرومانسية لدى فئات شبابية. باختصار، المشهد اليوم مزيج بين الكلاسيكيات التي لا تُمحى والصاعدين الذين يكتبون بلغات أقرب للشباب، وهذا ما جعل العقد الأخير غنيًا ومتنوّعًا في أدب الحب لدى القارئ العربي.
أحب أحكي عن مجموعة روايات عربية لفتت انتباهي في السنوات الأخيرة، وأعتقد أنها تستحق وقت القارئ الباحث عن نصوص قوية ومتنوعة. أول اسم لازم أذكره هو 'فرانكشتاين في بغداد' لأحمد سعداوي — رواية تصطاد جنوح العنف واللاكُلام في قلب المدينة بطريقة سحرية واقعية تجعل الأحداث تنبض، وتعيد ترتيب صورة بغداد في الرأس. ثانياً، أنصح بقراءة أعمال أحمد مراد مثل 'فيرتيجو' إذا أردت إثارة خفية ومطاردة نفسية داخل سرد عصري مشحون.
هناك أيضاً كتابات قصيرة وروائية عند حسن بلاسِم تتميز بحدة اللغة وصور لا تُنسى؛ قراءته تمنحك منظوراً آخر على تجربة الشتات والعنف. ولا أنسى أعمال سمر يزبك التي تقدم أدباً يُعنى بالذاكرة والجرح الاجتماعي، إذا كنت تميل للروايات التي تترك طعماً طويل الأمد بعد الانتهاء. أما إن رغبت في شيء أقرب إلى السرد الاجتماعي والنفسي، فابحث عن الروايات الجديدة لصالح الشباب المصري واللبناني الذين يكتبون بواقعيتهم اليومية وأسلوبهم المباشر.
أحب قراءة هذه الأعمال متواترة: أقرأ أولاً نصاً يفتح عليّ عالماً، ثم أتابع برواية مختلفة لتغيير النبرة. نصيحتي العملية: ابدأ بـ'فرانكشتاين في بغداد' ثم جرّب مؤلفاً شاباً من بلد مختلف — التنوع يقوي ذائقتك ويكشف لك اتجاهات جديدة في الأدب العربي المعاصر.
أجمع أن الخيال العربي اكتسب زخمًا مذهلاً في السنوات الأخيرة، وأصبحت الروايات التي تشتغل على الديستوبيا والواقعية السحرية والخيال السياسي تفتح لنا نوافذ جديدة على خيالات قاسية وجميلة في آن واحد. أحب أن أبدأ بالقائمة بأسماء مرت عليّ شخصيًا وقد أثرت فيني، مع تذكير أن بعض العناوين قد تكون أقرب إلى السرد الساخر أو الواقعي المتخيَّل أكثر من الخيال الصرف — وهذا جزء من سحر المشهد الأدبي العربي المعاصر. ركزت على أعمال شعر بها أسلوب جريء، وبنًت عوالم معلّقة بين الرمزية والتحليل الاجتماعي، بحيث تجد فيها متعة القراءة ومعنى التأمّل معًا.
أوصي بشدة بقراءة 'الطابور' لبسمة عبد العزيز، رواية تختزل تجربة ديكتاتورية بيروقراطية على هيئة طابور لا يُفسّر ولا يُسأل، وهي من الروايات التي تفتح الباب أمام نقاشات عن السلطة والجنون والحرية بأسلوب سردي مكثف وجارح. كذلك لا يمكن تفويت 'فرانكشتاين في بغداد' لأحمد سعداوي، رغم أنه نُشر قبل عقد لكن تأثيره امتد بقوة خلال العقد الأخير، فهو أمثلة الخيال الواقعي الساخر الذي يُعيد تشكيل العنف والذاكرة عبر جثة تتكوَّن من أجزاء كثيرة — تجربة قراءة تخاطب الخيال السياسي والوجودي معًا. من الجهات الأدبية الأصغر والأكثر تجريبًا أحببت أعمالًا مثل 'حكايات ليلية' لبعض الكتاب الشباب الذين يمزجون الأسطورة باليومي، و'مدن الحلم' لروايات تخيّل مستقبلًا بديلًا لمدن عربية تتصارع مع هوياتها وتقاليدها، وهذه الأعمال توفّر نَفَسًا جديدًا في كتابة الخيال. أما إذا كنت تبحث عن قصص أقرب إلى الخيال العلمي، فهناك مجموعات قصصية ومشروعات نشر مستقلة ركّزت على السيناريوهات المستقبلية والبيئية، فأنصح بمتابعة دور نشر عربية مهتمة بالأنواع الأدبية الجديدة والاشتراك في مجموعات القراءة على الإنترنت لاكتشاف أسماء ناشئة.
أخيرًا، تجربة القراءة هنا ليست مجرد تسلية؛ هي فعل مقاومة للقيود المفروضة على الخيال وللأنماط السردية التقليدية. أبحث دائمًا عن نصوص تجرؤ على اللعب بالزمن واللغة والهوية، لذا أحببت أن أشارك هذه الاختيارات كمدخل: 'الطابور' و'فرانكشتاين في بغداد' كمحطات لا غنى عنها، مع متابعة دور النشر المستقلة والمجلات الأدبية لاكتشاف روايات جديدة كل موسم. أنهي هذا الكلام بدعوة بسيطة: اعتبر هذه القائمة بداية لمسار استكشاف، وسأكون متحمسًا دومًا لمحادثات عن روايات جديدة ترى أنها تستحق الذكر، لأن المشهد يتنوّع بسرعة والأسماء الجديدة تظهر كل عام بأساليب غريبة وجذابة.
كلما فكرت في روايات المغامرة العربية التي شدتني في السنوات الأخيرة، تتبادر لي أسماء لا يمكن تجاهلها لأنها جمعت بين وتيرة السرد المحمومة وبناء عوالم قريبة من القارئ العربي.
أول اسم سأذكره دائمًا هو أحمد مراد؛ عمله يتميز بالإيقاع السريع والمفاجآت، ورواياته مثل 'الفيل الأزرق' و'فيرتيجو' قد تكون أقرب للغموض والإثارة لكنها تمنحك إحساس مغامرة حضرية مشحونة بالتوتر. أسلوبه يجعل القارئ في رحلة مستمرة بين الشك والخطر، وهو مثال جيد لما يمكن أن تقدمه الرواية العربية المعاصرة للقارئ الذي يريد مغامرة عقلية وعاطفية.
ثانيًا لا أستطيع أن أنسى أثر أحمد خالد توفيق على جيل كامل من القُرّاء الشباب؛ سلسلة 'مترو' وأعماله الخيالية الأخرى تخلط بين الرعب والمغامرة والخيال العلمي، وتقدم جرعات متتالية من التشويق بأسلوب بسيط ومباشر. إلى جانبه، بدأت تظهر أصوات شابة من مصر والمغرب ولبنان تقدم مغامرات أقرب إلى الأطلسيّات الحضرية أو رحلات في الصحراء والبحر، ويستحق هؤلاء المتابعة لأنهم يجددون الشكل والمادة باستمرار.
إذا أردت قائمة قصيرة تبدأ بها، فابحث عن أعمال أحمد مراد وأحمد خالد توفيق ثم انتقل إلى دور النشر المستقلة لالتقاط أصوات جديدة — وفي نهاية المطاف المغامرة العربية اليوم هي خليط من التراث والحداثة يصعب مقاومته.
هناك جيل من الروائيين العرب اليوم يجعلني أبحث عن كتاباتهم كمن يفتش عن نكهة جديدة في قهوة قديمة؛ هم يخلطون الذاكرة بالسياسة والخيال بالواقع بطريقة تجعل الرواية العربية المعاصرة حية ومتحركة. أجد أن اسماء مثل أحمد سعداوي تستحق الذِكر أولاً لأن روايته 'فرانكشتاين في بغداد' ليست مجرد حكاية مشوّقة، بل تجربة لغوية وسردية تعكس واقع ما بعد الحروب بطريقة قاسية ومبدعة في آن واحد. كذلك أتابع أعمال حسن بلسِم الذي يقدّم نصوصاً حادة وشظايا سردية تشبه تقارير من هامش الحرب واللجوء، وأحياناً تتركك مع إحساس بالخواء الجميل.
أقرأ أيضاً هدى بركات وإلياس خوري لو أردت نصوصاً غنية بالمجاز والذاكرة، حيث اللغة نفسها تصبح بطلاً من أبطال الرواية؛ وأحلام مستغانمي تمنح القارئ رومانسيات عربية مع قوة في السرد والصورة في 'ذاكرة الجسد'. إذا أردت نصاً معاصراً يقارب الرقابة والسلطة والواقع الاجتماعي بجرأة واضحة فأرشّح بسمة عبد العزيز و'الطابور'، لأن صوتها عليه شحنة نقدية ودرامية تجذبني دائماً. أما عمارة الرواية الاجتماعية والسياسية فستجدها في أعمال علاء الأسواني التي تلتقط نبض المدينة وتحوّله إلى نص مقروء بسهولة.
لا أنسى أن أفضل الروائيين ليسوا دائماً الأكثر مبيعاً؛ هناك من يقدّمون تجارب أدبية متفرّدة تتطلب صبراً ووقتا لتتفتح. لذلك، عند سؤالي عن مَنْ يكتب الأفضل الآن، أقول إن الإجابة تعتمد على ما تبحث عنه: لغة مكثفة وتجريب (مثل هدى بركات وإلياس خوري)، سرد فلسطيني أو لبناني مع تاريخ طويل من النزف والحنين، نصوص عراقية تسكن العنف والذاكرة (أحمد سعداوي وحسن بلسِم)، أو رواية اجتماعية وسياسية مصرية واضحة (علاء الأسواني وبسمة عبد العزيز). كلٌّ منهم يكتب ما أشعر أنه صادق وقوي بطريقته، وهذا التنوع هو الذي يجعلني متحمساً للقراءة العربية في القرن الحالي.