للأمانة، حكاية ترميم الملاجئ القديمة هذي مسألة معقدة. أنا من الناس اللي يتابعون شؤون البلدية، ولاحظت إنه بعد زلزال السنة الماضية صار في حركة نشيطة، لكن التطبيق متفاوت. مثلاً، الملجأ اللي تحت محطة المترو القديمة صار نموذجياً، فيه تكييف ومخازن مياه، بينما ملجأ ثاني في شرق المدينة ما زال حالته يرثى لها.
البعض يقول إن المافيا العقارية تتحكم بالملاجئ لتحويلها لمواقف سيارات، وهذا اللي يخوفني. المهم أن القوانين موجودة بس التنفيذ بطيء. قبل كم أسبوع مررت على أحد الملاجئ المهجورة ولقيت الجدران متصدعة، لكن عمال البلدية كانوا يركبون أبواب جديدة! يعني شي مشجع.
المحصلة إن السلطات وافقت على المشروع الضخم، لكنه شغّل على مهل. أنا متحمس أشوف التطور لأن هذا استثمار حقيقي في سلامة الناس، وما يهمني كم يستغرق طالما النتيجة في النهاية بتكون ملجأ آمن للكل.
2026-07-13 20:56:05
13
Quinn
قارئ موثوق
محرر
أكيد وافقوا، شفت بعيني في منطقتي كيف حولوا الملجأ القديم لمركز إيواء حديث مجهز بمولدات. صحيح أن العمل تأخر شوي بسبب الجدل على الميزانية، لكن الحمدلله الأمور طيبة الآن. المهم أن الدولة خصصت صناديق خاصة للترميم بعد الحوادث الأخيرة، وكل ملجأ بيصير له مواصفات أمان صارمة. أنا أثق أن المسؤولين عاقدين العزم على حماية المواطنين، خصوصاً مع ازدياد الأحوال الجوية القاسية. بصراحة، هالخطوة تعطيني راحة بال.
2026-07-16 13:14:19
8
Hattie
متعاون
نجار
يا سلام، هذا موضوع شغلني الفترة اللي فاتت، خاصة بعد ما شفت بنفسي كيف الملاجئ القديمة في حينا كانت مهملة ومليانة حشرات. صحيح أن البلدية بدأت تشد حيلها شوي بعد تحذيرات الدفاع المدني، لكن المشكلة أن الترميم متوقف على ميزانيات كل منطقة. مثلاً، في حي الزهراء رموا اللي حطوا فيه الملجأ القديم تحت المدرسة وافتتحوه كمركز طوارئ حديث بعد ما كان مغلق ١٠ سنين.
لكن في أطراف المدينة بعض الملاجئ لسا مهملة، وإذا سألت المسؤولين يقولوا 'الموافقات قيد الدراسة'.. دراستهم طويلة! الصراحة، أنا فضولي أتابع هالموضوع لأنو مع الحروب والكوارث الطبيعية صار ضروري نكون جاهزين.
أمبارح كلمت صديقي مهندس مدني وأكد لي أن تحويل هيكل قديم لملجأ حديث ممكن إذا توفرت السيولة، المشكلة أكبر في البيروقراطية. الشخص العادي ما رح يفهم لماذا الموافقة تتأخر سنة كاملة لمجرد تغيير الأبواب الحديدية. أتمنى فعلاً تشوفوا النتائج قريباً، لأنو السلامة مش لعبة سياسية.
2026-07-17 02:44:18
2
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
بعد سنين، تلاشى الدخان وتبددت الغيوم
البرتقال المُرّ
0
261
في يوم تسجيل الزواج، وضعتُ شهادة الزواج بجانب عشاء على ضوء الشموع، وكنت أستعد لالتقاط صورة ونشرها على حسابي في مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن جواد اللواتي فتح فمه فجأة وقال:
"الشهادة مزيفة."
تجمدت في مكاني.
في اللحظة نفسها، جاء صوت امرأة مذعورة من هاتفه.
"ماذا؟ لماذا أخبرتها بهذه السرعة؟ لقد أفسدت المتعة!"
عبس جواد بلامبالاة، وقال:
"لقد كانت غبية لدرجة أنها لم تكتشف الأمر حتى الآن، فما الحاجة إلى الاستمرار في التمثيل؟"
"اعتبري الرهان منتهياً لصالحك، هل يكفيك هذا يا آنسة يارا؟"
لكن المنشور كان قد نُشر بالفعل.
الجميع كانوا يهنئونني أنا وجواد، ويقولون إن علاقتنا التي استمرت سبع سنوات وصلت أخيراً إلى نهايتها السعيدة.
أما المرأة الموجودة على الطرف الآخر من الهاتف، فقد تركت تعليقاً مليئاً بالسخرية، تماماً كما فعلت عندما كانت تتنمر عليّ في الماضي:
"أوه، لقد حصلتما على شهادة الزواج بالفعل؟ متى ستقيمان حفل الزفاف وتدعواننا للاحتفال معكما؟ ههه."
فكرت قليلاً، ثم كتبت لها:
"الأسبوع القادم."
أوقفوني عن العمل، ثم توسلوا إليّ أن أعود لتفكيك القنبلة
ورقة الخريف
0
275
لكي أفكك القنبلة المثبتة على جسد رهينة، اضطررت إلى قص جميع ملابسها.
لكن زوجتي الساذجة البريئة، التي لم يمض وقت طويل على زواجنا، نشرت الأمر على الإنترنت.
وسألتني باكية بنبرة اتهام: "لماذا لم تترك عليها ولو قطعة واحدة من ملابسها الداخلية؟"
"أعرف أنك كنت تنقذها، لكن ألا يهمك ستر الفتاة وكرامتها؟"
"كانت كل تلك الكاميرات موجهة إليها، فكيف ستواجه الناس بعد ذلك؟ ألم يكن بوسعك أن تجد قطعة قماش تسترها بها؟"
تصاعدت ضجة الرأي العام، فأوقفتني الوحدة عن العمل مؤقتا لتهدئة الأزمة.
عندها قررت ألا أفعل أكثر مما تنص عليه الإجراءات. التزمت بالتعليمات حرفيا، وامتنعت تماما عن أي تصرف ارتجالي في موقع المهمة.
إلى أن ثبّت الخاطفون أحدث عبوة ناسفة مركبة مترابطة على جسد والدة زوجتي، في أكثر مراكز التسوق حيوية في وسط المدينة.
عندها، دب القلق في صفوف الفريق بأكمله.
"يا عم، هل يجب خلع السروال من أجل التدليك؟"
أثناء الاحتفال بالعام الجديد في الريف، أصبت باضطراب في المعدة عن طريق الخطأ، ولم يكن هناك مستشفى في تلك المنطقة النائية، لذا لم يكن أمامي سوى البحث عن طبيب مسن في الريف ليساعدني في التدليك.
من كان يعلم أنه سيخلع سروالي فجأة، ويقول.
"أنتِ لا تفهمين، هذه هي الطريقة الوحيدة لإخراج أي طاقة ضارّة من جسدكِ."
بينما كانت منطقتي السفلية مبللة بالفعل، وعندما خلعه اكتشف ذلك كله.
ثارت غريزته الحيوانية، وانقض عليّ وطرحني أرضاً...
أحتاج إلى مساعدتك لتزييف حادث تحطّم طائرة خاصة، قلتُ بهدوء.
إنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أغادر لوكا موريتّي إلى الأبد.
قال الناس إنه تخلى عن عرش المافيا من أجلي.
وأطلقوا عليه لقب الرجل الذي استبدل السلطة بالحب—
الوارث الذي ابتعد عن الدم والذهب فقط ليتزوج نادلة من أحياء الفقراء.
لسنوات، جعل العالم يؤمن بنا.
بنى إمبراطوريات باسمي.
أرسل لي الورود كل يوم اثنين.
وأخبر الصحافة أنني خلاصه.
لكن الحب لا يعني دائمًا الإخلاص.
بينما كنتُ مشغولة بالإيمان بالأبدية،
كان هو يبني بيتًا ثانيًا خلف ظهري—
بيتًا مليئًا بالضحكات، والألعاب،
وتوأمين يحملان عينيه.
في الليلة التي اختفيتُ فيها، احترقت إمبراطوريته.
مزّق مدنًا، ورشى حكومات،
ودفن رجالًا أحياء فقط ليعثر عليّ.
لكن حين فعل—
كنتُ قد رحلت بالفعل.
والمرأة التي كان مستعدًا أن يموت من أجلها يومًا
لم تعد تحبه بما يكفي لتبقى على قيد الحياة.
لم تتوقع لمياء رشوان أبدًا أن في يوم عيد ميلادها، سيُقدم لها ابنها كعكة من الكستناء التي تسبب لها حساسية قاتلة.
وفي لحظات تشوش وعيها، سمعت صراخ ضياء الكيلاني الغاضب.
"مازن الكيلاني، ألا تعلم أن والدتك تعاني من حساسية من الكستناء؟"
كانت نبرة صوت مازن الطفولية واضحة جدًا.
"أعلم، لكنني أريد أن تكون العمة شهد أمي."
"أبي، من الواضح أنك تريد هذا أيضًا، أليس كذلك؟"
"حتى وإن كنت أريد..."
اجتاح لمياء شعور قوي بالاختناق، لم تعد تسمع بالفعل بقية إجابة ضياء.
وقبل أن تفقد وعيها تمامًا.
لم يخطر في ذهن لمياء سوى فكرة واحدة.
إن استيقظت مجددًا، لن تكون زوجة ضياء مجددًا، ولا أم مازن.
العصور القديمة
بينما كان شابٌ عادي يجلس في حديقة منزله، لمح ضوءاً خافتاً ينبعث من شجرةٍ عتيقة يبلغ عمرها ألف عام. وفجأة، اقترب ليجد باباً قد ظهر على جذعها؛ بابٌ يمثل معبراً بين عالمين مختلفين. جذب الشاب الباب بقوة، فإذا به يدخل عالم العصور القديمة قبل ألف سنة
تاه الشاب في أرجاء المكان وهو في حالة من الدهشة والذهول، وبينما كان يستكشف المنطقة بحذر، حاصره حراس القصر ووجهوا سيوفهم الحادة نحوه. اقتادوه رهينةً إلى السجن، ظناً منهم أنه جاسوسٌ من مملكةٍ عدوة
والله موضوع الملاجئ القديمة هذا يخليني أتذكر فيلم وثائقي شفته قبل كم شهر على ناشونال جيوغرافيك. العلماء هالفترة صاروا يستخدمون تقنيات تصوير ثلاثي الأبعاد وتقنيات الليدار عشان يكتشفوا ملاجئ تحت الأرض ما كانت ظاهرة للعين المجردة. شيء يخوف ويحمّس في نفس الوقت!
أذكر واحد من الحفريات اللي تابعتها كانت في منطقة جبلية في سلطنة عمان، لقوا كهف كبير استخدمته حضارة قديمة كملجأ خلال العصور الجليدية. الشيء المضحك أنهم لقوا رسومات جدارية تصور حيوانات منقرضة، وكنت أتخيل نفسي مكانهم وهم يحاولون النجاة من البرد القارس.
في الحقيقة أنا متحمس لهالمجال لأن التطور التكنولوجي خلّى علماء الآثار يكتشفون أماكن ما كانت تخطر على بالنا. مثلاً في أمريكا الجنوبية، اكتشفوا مؤخراً شبكة أنفاق تحت الأرض يعتقد أنها كانت ملجأ لطقوس دينية قديمة. هالمسلسلات الوثائقية تخلي الواحد يشعر إنه عايش المغامرة بنفسه، حتى لو كان قاعد على الكنبة.
أذكر جيدًا الأخبار المتقطّعة التي وصلتني عن منزل أبو خطوة خلال الأسابيع الماضية، وكانت الرواية المختلطة دائمًا تتغيّر بحسب مصدر الخبر.
من متابعتي المحلية بدا أن السلطات منحت ترخيصًا محدودًا للترميم لكن بشروط واضحة: تصريح مؤقت للأعمال الإنشائية الخفيفة مع اشتراط إجراء فحص هيكلي وإصلاح شبكات الخدمات قبل مواصلة أي أعمال داخلية كبيرة. لاحظت أن هناك فريقًا فنيًا مختصًا زار المكان مرّتين لتقييم السلامة، وهذا ما أعطى الكثيرين انطباعًا أن الترخيص جاء بعد ضمانات تقنية وليس بتجاهل للوضع.
كمقيم مجاور أو متابع للأحياء القديمة، شعرت بأن القرار محاولة توازن بين الحفاظ على السلامة وحق صاحب المنزل في الإصلاح. بالطبع، توجد قوتان تتنافسان — دعم السكان لعودة الحياة للمكان مقابل مخاوف تنظّمها اشتراطات البلدية — ولكني رأيت التزامًا أضفى نوعًا من الاطمئنان، حتى لو لم يرضِ الجميع تماما.
أعشق استكشاف الأماكن غير التقليدية حين أسافر، والملاجئ القديمة تحديدًا تثير فضولي بشكل لا يوصف. في رحلتي الأخيرة إلى إحدى المدن التاريخية، قررت أن أخرج عن المألوف وأبحث عن هذه الملاجئ التي كانت ملاذًا للناس أيام الحروب. تخيل أنك تدخل نفقًا مظلمًا وتشعر ببرودة الجدران الحجرية تحت أصابعك، وتقرأ النقوش التي تركها الخائفون منذ عقود. هناك شيء حميمي في تلك الأماكن، كأنها تحفظ ذكريات المئات من البشر. بعض السياح يمرون عليها بسرعة وربما لا يلتفتون إليها، لكني رأيت مجموعات صغيرة من عشاق التاريخ يتجولون في أحد الملاجئ الشهيرة تحت الأرض، يلتقطون صورًا لجدران مغطاة بالطحالب ومقاعد حجرية بسيطة. الأمر ليس مجرد فضول سياحي عابر، بل هو بحث عن جذور المدينة نفسها. حتى أني تحدثت مع مرشد محلي أخبرني أن بعض الملاجئ تحولت إلى متاحف صغيرة، لكن الزوار لا يكثرون عليها مقارنة بالمواقع السياحية البراقة. بالنسبة لي، زيارة أحد الملاجئ القديمة كانت تجربة لا تُنسى، شعرت خلالها وكأنني أسير في شريط زمني موازٍ، أسمع أصداء خطى من عاشوا أيامًا أصعب. إن لم تكن من محبي التصوير الفوتوغرافي أو القصص الإنسانية، قد تمل بسرعة، لكن إن كنت مثلي تبحث عن العمق، فهذه الأماكن تروي أكثر مما تتخيل.
أذكر أني في تلك الرحلة بقيت ساعة كاملة داخل أحد الملاجئ، أتأمل كيف تحولت جدرانه الصامتة إلى لوحة فنية من العصور. بعض الجدران كانت مغطاة برسوم الأطفال الخجولة، وأخرى تحمل أسماء محفورة بأيدٍ مرتجفة. السياح الذين يزورون هذه الأماكن عادة ما يكونون من الباحثين عن المغامرة أو المصورين، أو حتى طلاب التاريخ الذين يخططون لدراساتهم. لكن للأسف، الملاجئ القديمة ليست على رأس قائمة 'الأماكن التي يجب زيارتها' في أدلة السفر الشهيرة، لذا تبقى حكرًا على القلة الفضولية. إنها جوهرة خفية لمن يحب أن يرى المدينة من زاوية مختلفة، بعيدًا عن صخب الأسواق والمتاحف المزدحمة. بعد مغادرتي، شعرت أنني فهمت أكثر كيف تعايش الناس مع الخوف والأمل في نفس المساحة الضيقة.
أتعرف، هذا السؤال يلامس شيئاً شخصياً جداً بالنسبة لي. قبل بضع سنوات، كنت في رحلة مع أصدقائي إلى قرية جبلية قديمة، وكان هناك ملجأ من الحرب العالمية الثانية متروك منذ عقود. لم أكن لأفكر فيه مرتين لولا أنني شاهدت فيلم 'The Descent' قبل الرحلة بأسبوع. الفيلم حوّل الكهوف المظلمة إلى كوابيس حية، وفجأة أصبح ذلك الملجأ في مخيلتي مكاناً يخبئ وحوشاً تتربص في الظل.
لكن الشيء المثير هو أنني عندما دخلت الملجأ بالفعل، كان أكثر ما أخافني ليس الوحوش الخيالية، بل الصمت المطبق والجدران الخرسانية التي لم تلمسها الشمس منذ خمسين عاماً. بدأتُ أتخيل أصوات خطى الجنود الذين احتموا هناك، وهمس العائلات التي كانت تختبئ من القنابل. الأفلام لم تخترع رعباً جديداً، بل أعطتنا لغة مختلفة لنفس الخوف القديم. هذا المزيج بين الخيال السينمائي والذكريات الحقيقية للأماكن المهجورة يخلق حالة غريبة من الرهبة. أعتقد أن السينما تعيد تلوين مشاعرنا تجاه هذه الملاجئ، فتجعلنا نراها كمساحات مليئة بأسرار لم تُروَ بعد، بدلاً من مجرد أقبية متربة.
أتابع منذ فترة تغطية الصحافة لهذه المباني المهجورة، وأشعر أن الموضوع أقرب إلى تأمل فلسفي منه إلى مجرد أخبار عقارية.
قبل أيام قرأت تحقيقاً مطولاً عن مصنع نسيج قديم في ضواحي المدينة، حيث ظلت الماكينات صامدة منذ السبعينيات وكأن الزمن تجمد داخل تلك الجدران. ما أثار فضولي حقاً هو القصص الإنسانية التي تنسجها الصحافة حولها - عمال عائدون لزيارة مكان عملهم بعد ثلاثين عاماً، عائلات تسكن في البيوت المجاورة تروي كيف كان المصنع نبض المنطقة.
أما عن خطط الترميم، فأجد فيها مزيجاً من الأمل والقلق. مشاريع تحويل هذه المواقع إلى متاحف أو مساحات ثقافية تبدو رائعة، لكني أخشى أحياناً أن تفقد تلك الأماكن روحها الأصلية حين تُصقل بشكل مفرط. مثلما حدث مع بعض الأسواق القديمة في مدينتنا التي تحولت إلى مجرد واجهات سياحية.
عندما زرت 'جزيرة هاشيما' المهجورة في اليابان، حسيت وكأنني دخلت فيلم رعب ما بعد الكارثة. صحيح إنها منطقة سياحية الآن، لكني كنت متوتر طوال الوقت لأن بعض المباني متآكلة والممرات ضيقة جداً. الحكومة هناك أغلقت مناطق ممنوعة، لكن في أجزاء مفتوحة للجمهور، كان لازم تركز على الخطوات عشان ما تعلق أو تزلق بسبب الصدأ.
الجميل إنهم وفروا مرشدين وجولات منظمة، وهالشي خلى التجربة آمنة نوعاً ما. لكني أتذكر لما وقفت على سطح المبنى رقم 30، تخيلت مشهد عمال المناجم وهم يشتغلون تحت الأرض. الفكرة المخيفة هي إنه حتى لو المكان رسمي ومصرح للزيارة، الخطر الحقيقي يكون في أشياء زي تآكل السقالات أو الغبار السام.
نصيحتي: لو تبي المغامرة، اختار مواقع زي 'بومبي' في إيطاليا أو 'برج كابوسان' في الفلبين - كلها جهزت مسارات ومخارج طوارئ. لكن لا تثق تماماً بالطبيعة: مرة في رحلة لأحد القرى الأثرية في تركيا، انهارت قطعة صخرية على بعد 5 أمتار مني، والحمد لله مرافقنا السياحي عرف يتعامل بسرعة.
في النهاية، الخرائب خطيرة إذا زارها الشخص من غير تخطيط. أنا شخصياً صرت أقرأ التقارير الأثرية قبل أي زيارة، وأتأكد من وجود مرافق صحية وإشارات تحذيرية. التجربة تستاهل، بشرط تكون متسلح بالوعي."
هذا رأيي من خلال تجاربي المتواضعة
هذا الطلب الصغير يحمل خلفه عالم كبير من العادات والتوقعات.
أنا أشوف إن الناس تستخدم 'السلام عليكم لو سمحت ممكن رواية' لأنها تركيبة مألوفة وآمنة: تبدأ بتحية محترمة وتطلب الشيء بطريقة لطيفة بدل الخشونة. في مجتمعات القراءة العربية التحية لها وزن اجتماعي؛ الكاتب أو الناشر اللي شاف تحية غالبًا يكون أكثر ميلاً للرد أو لتفقد الطلب. كمان في عامل عملي: التعليقات اللي تبدأ بتحية تبدو أقل احتمالًا أنها سبام، فبتظهر أحيانًا بشكل أفضل في التنقيح البصري لمنشئي المحتوى.
لكن في نفس الوقت، التكرار الجماعي لهذه العبارة خلّى منها قالبًا جاهزًا، كثير ناس تنسخه وتلزقه بدون تفاصيل: ما يذكرون نوع الرواية أو المؤلف أو حتى لغة العمل. هذا بيسهّل عليهم طرح الطلب بسرعة لكن بيقلل من فرصة حصولهم على إجابة مناسبة. أنا أميل لكتابة تفاصيل مع الطلب لو بدي جواب فعّال، وأقدر لما ألقى رد من منشئ المحتوى بسبب التحية، لكني أتضايق قليلًا من التعليقات اللي محشوة بالنسخ واللصق بلا سياق.
كلما دخلت مجموعات القراءة أو غرفة شات، ألحّ عليّ طلب واحد: 'السلام عليكم لو سمحت ممكن رواية'. لو أردت تبديلها لعبارة أكثر فاعلية أو أدبًا، أنا أميل لصياغات تفتح باب الحوار بدل الطلب العامي. مثلاً أستخدم: 'مرحبًا، أبحث عن رواية تشدك وتبقى معك بعد الانتهاء—ترشح لي شيء؟' أو 'ممكن ترشحوا لي رواية درامية ذات نهاية غير متوقعة؟' هذه الصيغ تضيف تلميحًا عن الذوق المطلوب وتدفع الناس لإعطاء إجابات نوعية.
لو في موقف رسمي أو عند سؤال مجموعات كبيرة، أحط تفاصيل أكثر: 'أحتاج رواية باللغتين العربية أو الإنجليزية، الطول حوالي 300-500 صفحة، وأفضّل أسلوب سردي شاعرِي—اقتراحات؟' أو 'حاليًا مزاجي لرواية رومانسية غير مبتذلة، هل عندكم توصيات؟' تقديم قيود أو استخدامات مثل 'للسفر الطويل' أو 'لقراءة ليلية' يساعد كثيرًا.
وأخيرًا أحب أن أنهي بطلب بسيط للتفضيل: 'لو عندك اقتراح ضع سبب الإعجاب بخط واحد'—هذا يقلل من الإجابات الفارغة ويجعل التوصيات أكثر شخصية. تِجربتي أن الناس يردون أفضل لو عرفوا ما الذي يجعل الاقتراح مفيدًا بالنسبة لي، وهكذا أحصل على قوائم ممتعة ومتنوعة للقراءة.