أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
5 الإجابات
Faith
2026-06-08 11:48:05
كنت أتجوّل في أقسام الشعر القديم حين صادفتُ مطبوعة ثخينة بعنوان 'الأعشى' مترجمة بحجم مختارات، فابتسمت فوراً لأن الأمر ليس بسيطاً كما يبدو.
ترجمة شعر 'الأعشى' موجودة فعلاً بعدة لغات أوروبية وآسيوية، لكنها عادةً تظهر على شكل مختارات أو دراسات نقدية أكثر من أن تكون «ديوانًا كاملًا» مترجمًا حرفياً. في الإنجليزية والفرنسية والألمانية سترى مقاطع منتقاة داخل مجموعات للشعر الجاهلي والكلاسيكي، وغالبًا في سياق دراسات لغوية أو أدبية. بعض الباحثين في القرن التاسع عشر والعشرين نقلوا أبياتًا لا تُحصى، لكن اهتمامهم كان علميًا أو لغويًا أكثر من محاولات استعادة الإيقاع والبلاغة العربية.
إذا كنت تبحث عن ترجمة كاملة وراقية تُحاكي الطُرق البلاغية عند 'الأعشى'، فالأمر شحيح مقارنةً بما يتوفر بالعربية. مع ذلك، تتوفر ترجمات وخيارات متعددة للاطلاع أو للمقارنة عبر مطبوعات جامعية ومختارات ذات طابع استشراقي، وهي مفيدة لفهم المعنى العام والأثري، ولكنها غالبًا ما تفقد نكهة الشعر الأصلي، وهذا أمر متوقع عند نقل الشعر من لغة إلى أخرى.
Bennett
2026-06-10 10:17:28
كنت أشارك زملاء من دراسات الشرق الأوسط في ندوة، وتضحكنا حقيقة أن اسم 'الأعشى' حاضر دائمًا في الشرائح، لكن الترجمات الحقيقية قليلة مقارنةً بحجم النص العربي. كثير من ما وُصف بأنه «ترجمة» في الواقع انتخابات من الديوان أو اقتباسات مأخوذة من شروح ومجموعات، وهذا شائع باللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
إذا أردت إجابة مختصرة: نعم، تُرجم 'الأعشى' إلى لغات أخرى لكن غالبًا بشكل جزئي ومتناثر عبر المختارات والدراسات، وليس دائماً بديوان مترجم وموحد يلائم القارئ العام. ولكل ترجمة مستوى مختلف من الدقة والجمال، فاختيارك يعتمد على ما تريد: فهمًا تاريخيًا أم تجربة شعرية.
Georgia
2026-06-11 05:09:36
مرَّ عليّ وقت طويل أتابع ترجمات الشعر العربي القديم، وما لاحظته هو أن 'الأعشى' يظهر في قوائم المترجمين لكن ليس دائمًا في صورة ديوان مترجم بالكامل. في الإنجليزية هناك اختيارات وانتقائية—أبيات مختارة تظهر في كتب عن الشعر العربي أو في ترجمات لمختارات الجاهلية. الترجمة الفرنسية والألمانية أيضاً تحتوي على مقاطع مقتبسة، والمهتمون بالترجمة الحديثة حاولوا أن يقدموا إصدارات أكثر شمولاً، لكن غالبًا كمقارنة بين العربية والترجمة مع شروح لغوية.
أقول هذا لأن التجربة تُعلمك أن الشعر العربي القديم يعاني عند النقل: الصور البلاغية والتعبيرات الممزوجة باللهجة والثقافة تخسر الكثير. لذلك أقدّر أي ترجمة تحاول تفسير السياق وتقديم حواشي وملاحظات؛ تمنح القارئ فرصة لفهم أوسع رغم الفجوة الجمالية بين اللغات. إن أردت نصًا يسهل قراءته فالمختارات المترجمة هي خيارك، أما الباحثون فسيبحثون عن ترجمات أكثر دقة وشروحًا.
Jordyn
2026-06-12 23:15:46
اكتشفت بنفسي شيئين مهمين عن ترجمات 'الأعشى': الأول أن هناك ترجمات إلى لغات عديدة—إنجليزية وفرنسية وألمانية وإسبانية وربما لغات أخرى—والثاني أن جودة وشمولية هذه الترجمات متباينة للغاية. عندما حاولتُ ترجمة بعض الأبيات لنفسي كتمرين، شعرت بمدى صعوبة نقل الصور والتلاعب اللفظي دون أن تختفي روح النص.
النتيجة العملية هي أن القارئ غير العربي سيجد أغلب مواد 'الأعشى' في مختارات ودراسات علمية أو في ترجمات لأجزاء مختارة، بينما ترجمات الديوان الكامل نادرة وأحيانًا موجودة في رسائل جامعية أو أطروحات غير منشورة على نطاق واسع. أحب الاطلاع على هذه الترجمات لأنها تفتح نافذة، لكن في النهاية أرى أن أفضل تجربة تبقى تلك التي تجمع بين النص الأصلي وشروحه المرافقة.
Griffin
2026-06-12 23:40:01
وجدت قبل سنوات أن اسم 'الأعشى' يتكرر في كثير من المختارات الغربية، وهذا جعلني أصنع لنفسي صورة عامة عن مدى انتشار ترجماته. الحقيقة أن ترجمات 'الأعشى' ليست نادرة، لكنها موزعة: تُرى مقتطفات مترجمة إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية وحتى الروسية، لكنها عادةً تظهر ضمن أعمال أوسع عن الشعر الجاهلي أو في كتب دراسية عن الأدب العربي القديم.
السبب أن الترجمات الكاملة لِديوانٍ واحد من هذا العصر نادرة إلى حد ما يعود لتعقيد نقل الوزن والصورة واللغة الركيكة أحيانًا؛ لذلك يختار المترجمون تقطيع النص إلى قطع تُمثل محاور مهمة. في المقابل، هناك أطروحات جامعية وترجمات حديثة تسعى لإخراج نصوص أطول أو ديوان كامل بلغة أجنبية، لكنها غالبًا موجهة للجمهور الأكاديمي أكثر من القارئ العام. لذلك، إن رغبت بقراءة 'الأعشى' بلغات أخرى فابحث في المختارات الأكاديمية والكتب التي تعنى بالشعر الجاهلي.
في ذكرى زواجنا، نشرت أول حب لزوجي صورة بالموجات فوق الصوتية للجنين على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأرفقت الصورة بتعليق تقول فيه:
"شكرا للرجال الذي رافقني طوال عشرة أعوام، وشكرا له على هديته، الطفل الذي تحقق بفضله."
أصبح كل شيء مظلما أمامي، وعلقت قائلة "ألم تعرفين أنه متزوج ومع ذلك كنتِ تقيمين علاقة معه؟"
زوجي اتصل على الفور ووبخني.
"لا تفكري بطريقة قذرة! أنا فقط قدمت لها الحيوانات المنوية لعمل التلقيح الصناعي، لأساعدها في تحقيق رغبتها في أن تكون أما عزباء."
"وأيضا، لقد حملت في المرة الأولى بينما حاولت ثلاث مرات ولم تحققي أي تقدم، بطنك ليس له فائدة!"
قبل ثلاثة أيام، أخبرني أنه سيذهب إلى الخارج لأمور العمل، ولم يرد على مكالماتي أو أي رسائل مني.
ظننت أنه مشغول، ولكن لم أكن أعلم أنه كان يرافق شخصا آخر لإجراء فحص الحمل.
بعد نصف ساعة، نشرت مريم مرة أخرى صورة للطعام الفاخر.
"مللت من الطعام الغربي في الخارج، ولكن بلال طهى لي بنفسي كل الأطباق التي أحبها!"
نظرت إلى شهادة الحمل التي حصلت عليها للتو، وامتلأ قلبي بالفرح الذي تجمد ليصبح مثل الجليد.
أحببت لمدة ثماني سنوات، وبعد الزواج تحملت الكثير من المعاناة لمدة ست سنوات.
هذه المرة، قررت أن أتركه تماما.
كنت أعيش علاقة حب مع زين جنان لمدة ثلاث سنوات، لكنه لا يزال يرفض الزواج مني.
ثم، وقع في حب أختي غير الشقيقة ومن أول نظرة، وبدأ يلاحقها علنًا.
في هذه المرة، لم أبكِ، ولم أنتظر بهدوء كما كنت أفعل سابقًا حتى يشعر بالملل ويعود إلي.
بل تخلصت من جميع الهدايا التي أهداني إياها، ومزقت فستان الزفاف الذي اشتراه لي سرًا.
وفي يوم عيد ميلاده، تركت مدينة الجمال بمفردي.
قبل أن أركب الطائرة، أرسل لي زين جنان رسالة عبر تطبيق واتساب.
"لماذا لم تصلي بعد؟ الجميع في انتظارك."
ابتسمت ولم أرد عليه، وقمت بحظر جميع وسائل الاتصال به.
هو لا يعرف أنه قبل نصف شهر فقط،
قبلت عرض الزواج من زميل دراستي في الجامعة ياسين أمين.
بعد هبوط الطائرة في المدينة الجديدة، سنقوم بتسجيل زواجنا.
بعد قَتلِ والده ودخول أخيه للسجن يعيش البطل في معاناة في مدينة غامضة محاطة بالاسرار، ولكن غمامة الاسرار هذه تبدأ بالتَّكشف عندما يظهر "المرشد الغامض" ليقود البطل في رحلته المجهولة والتي قد تنتهي بالهلاك.
هل حقا يحدث في الحب معجزات و هل ينتصر الحب !
أم هذا كله وهم و خداع فالواقع شئ اخر تماما ! هذه أسئلة طرحتها صوفيا سوير علي نفسها بكل حيرة و هى تتعجب من تقرب رجل كمارك جوناثان منها .... فهل حقا يقع بحب خرساء مملة مثلها رجل كمارك ؟ رجل تتمناه كل الفتيات .. وسيم حد الجنون .. جاذبيته شيطانية .. رجولته طاغية يهابه الجميع ... ثرى ثراء فاحش به كل ما يجعل قلب كل فتاة يرفرف و يصعد إلى عنان السماء ....
أم هل لتقربه منها سبب أخر .. فكيف لرجل كهذا ينظر إلي فتاة بسيطة بكماء مثلها هذا ما سنعرفه بالرواية ... و هل عندما تعلم سبب تقربه منها هل تسامحه ام تمضي قدما فى حياتها بدونه .... و هل ستتقاطع طرقهم مجددا بعد أن تخلصت صوفيا من صدمتها التى جعلتها خرساء و أصبحت تستطيع الكلام كالأخرين و أصبحت أكثر جمالا فهل سيكون للقدر رأى أخر لطريقهم معا لتعاني معه مجددا و لتحبه من جديد و هى تراه ينظر إلى أخرى فتلهبها الغيرة بنيران تاكلها حية أم سيحدث المستحيل ليقع بحبها تلك المرة بصدق و يتغير القلب القاسي بداخله .. هذا ما سنعرفه بالرواية ( يا قاسي هل لقلبك من سبيل )
"جلاء… يدك… لا تلمسني هكذا…"
في غرفة الجلوس الواسعة، كنتُ أتكئ على كفّيّ وأنا راكعة فوق بساط اليوغا، أرفع أردافي عاليًا قدر ما أستطيع، فيما كانت يدا جلاء تمسكان بخصري برفق وهو يقول بنبرةٍ مهنية ظاهريا:
"ليان… ارفعي الورك أكثر قليلًا."
وتحت توجيهه، أصبح أردافي قريبًا جدًا من عضلات بطنه… حتى كدتُ أشعر بحرارته تلتصق بي.
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
مشاهد الغرام في 'شارع الأعشى' جذبتني أكثر مما توقعت، لأنها اعتمدت على حميمية بسيطة بدل المسرحية المبالغة، لكن الأداءات لم تكن متساوية على طول المسلسل.
أنا أرى أن القوة الحقيقية في كثير من لحظات الغرام جاءت من التمثيل الداخلي والاتصال غير المنطوق بين الممثلين: النظرات الطويلة، التردد قبل الاقتراب، والصمت الذي يقول أكثر من الكلمات. هذه التفاصيل الصغيرة — لمسة يد قصيرة، ميلان رأس، صوت منخفض — جعلت المشاهد تشعر بأنها حقيقية وقريبة، خصوصًا في مشاهد الاعترافات والمواجهات العاطفية. الموسيقى التصويرية والإضاءة المقصودة لعبتا دورًا كبيرًا في تضخيم الشعور، والكاميرا عندما اختارت اللقطات القريبة منحتهما مساحات لاظهار الانفعالات بدلاً من الاعتماد على حوارات مطولة.
مع ذلك، لم تكن كل مشاهد الغرام بنفس المستوى. بعض اللقطات بدت مُصطنعة أو متعجلة، خاصة حين اضطر النص لِحشر مشهد رومانسي لتقدم الحبكة بسرعة؛ فهنا تبرز حدود السيناريو، والممثل يجبر على إيصال مشاعر غير ناضجة بشكل مقنع. أداء بعض الممثلين الثانويين في مشاهد غرامية كان أقل إقناعًا من أبطال القصة، وهذا التفاوت يخلق شعورًا بأن الحب في العمل يتأرجح بين اللحظات الطبيعية واللحظات المكتوبة بقلم يائس. بالمقابل، عندما أعطى المخرج مجالًا للحوار الصامت وبنى المشهد على تبادل نظرات وإيماءات بسيطة، كانت النتيجة أقوى بكثير.
ما أحببته شخصيًا أنه لم يعتمد فقط على القُبل أو المشاهد الجسدية لإثبات الحب، وهذا مهم في سياقنا الثقافي؛ الممثلون اضطروا أحيانًا لاستخدام لغة جسد محكومة أو انفعالات بديلة، ونجحوا في بعض الأحيان في نقل شدة المشاعر عبر التلميح والتفاصيل الصغيرة، وهو ما جعل المشاهد أكثر أناقة ودفئًا. كما أن التناغم بين اثنين من الوجوه الرئيسية أضفى مصداقية كبيرة على العلاقة — الكيمياء الحقيقية لا تُقنعك بالكلمات فقط، بل تجعل كل مشهد غرامي يمر كأنه لحظة نادرة في الحياة.
الخلاصة بالنسبة لي: أداء مشاهد الغرام في 'شارع الأعشى' قوي وذا طابع إنساني في أفضل لحظاته، لكنه متغير: هناك لقطات مؤثرة جدًا تستحق التقدير، وأخرى تشعرني بأنها قاسية أو مفروضة بسبب إيقاع السرد أو ضعف النص. أنصح بالتركيز على المشاهد الصغيرة والتفاصيل غير اللفظية عند المشاهدة، لأن تلك هي اللحظات التي تحمل عبء الإقناع الحقيقي. استمتعت بالرحلة العاطفية رغم بعض العثرات، وبقيت أتذكر مشاهد بعين الدفء أكثر من مشاهد العرض الكبير.
أحيانًا أجد أن أول علامة تكشف عن الراوي الأعشى هي التنافر بين ما يصفه ونظرات الشخصيات الأخرى؛ لأن السرد يعيش على التباينات الصغيرة التي يكشفها النص.
أنا أبحث أولاً عن التناقضات الزمنية والوقائعية: الراوي قد يذكر حدثًا في مكان وزمن ثم يتراجع أو يغير التفاصيل لاحقًا، وهذا ليس مجرد سهو بل إشارة قوية إلى رؤية منحرفة أو ذاكرة مشوشة. بعد ذلك أقرأ بعين القارئ المحقق؛ إذا كانت هناك فجوات مقصودة—حكايات مختصرة، انتقالات مفاجئة، أو معلومات مهمة تُقدم كرموز فقط—فهذا غالبًا يعني أن الراوي يخفي شيئًا أو لا يرى الصورة كاملة.
أراقب لغة السرد: التكرار المفرط لعبارات الدفاع عن الذات، النبرة المبررة أو المتهكمة، والكلمات التي تقلل من أهمية أحداث خطيرة كلها مؤشرات. كما أن الملاحظات المتأخرة من راوٍ آخر أو رسائل، سجلات، أو شهادات بديلة داخل العمل تعطيك المعيار الخارجي الذي يكشف عن عتمة رؤيته. أختم دائمًا بتذكّر أن الراوي الأعشى ليس بالضرورة شريرًا؛ أحيانًا يكون ببساطة إنسانًا يرى العالم من خلال جرح أو مصلحة أو وهم، وقراءة هذه الطبقات تحوّل تجربة الرواية إلى لعبة ذكية من الكشف والتخمين.
أحتفظ بصورة شعر الأعشى في ذهني كلوحة صحراوية مليئة بالألوان الغريبة، وهذا على الأرجح أحد أسباب شهرته الكبيرة. لا أظن أن الأمر كان محض صدفة؛ لغته كانت تحمل نبرة مختلفة عن بقية شعراء عصره، صوراً حسية تجمع بين جمال الصحراء ووحدة الطريق، ما جعل الناس تُصغي له كما لو أنه يقصّ عليهم ذكريات مشتركة.
أُضيف لذلك براعته في الإلقاء والعروض الشفهية؛ الأعشى لم يكتب ليقرأ واحد بل ليتجاوب معه جمع، لذلك بقيت أبياته حية ومتداولة شفهيًا قبل أن تُجمع في 'ديوان الأعشى'. كذلك لم يتوقف عن المديح والرثاء والوجد، فتنوع موضوعاته وسهولة ربط المستمعين بها عزّزا شهرته بين القُرّاء والمستمعين على حد سواء. خاتمة الأمر أن مزيج الصوت، الصورة الشعرية، والانتشار الشفهي صنع نجومية من طراز قديم لكنها قوية، وتبقى الأبيات شاهدة على ذلك.
سؤالك جعلني أفكر في طريقة كتابة المواجهات الكبرى في السلاسل الحديثة، وكيف تختلف التسلسلات الدرامية بين موسم وموسم.
لو كان 'الأعشى' مُقدَّم في السرد كتهديد مركزي أو شخصية ذات وزن درامي واضح في المواسم السابقة، فالأرجح أن المواجهة معه ستحدث في موسم يغلب عليه تصاعد التوتر مثل الموسم الثالث. كثير من الأعمال تستخدم المقطع الأول من الموسم لتجهيز الأرضية—مناورات، كشف قطع من الماضي، تحالفات تتبدل—ثم تُقدّم المواجهة الفعلية في منتصف الموسم أو ذروته. أما إذا كانت شخصية 'الأعشى' مجرد ظلال أو تمهيد لخصم أكبر، فقد نرى مواجهات طفيفة أو اشتباكات جانبية لا أكثر.
أنا أحب أن أستشعر النية من لغة الحلقات الدعائية والمشاهد النهائية للموسم السابق؛ إذا كانت هناك لقطات قصيرة تُشير إلى مواجهة، فهذا دليل قوي. بغض النظر، ما يجعلني متحمسًا هو كيف تُبنى الخلفية النفسية للطرفين قبل الصفعة الكبيرة—وهنا عادةً ما يكمن الإبداع الحقيقي، وليس فقط رشق السيوف أو المشاهد القتالية.
لم أتوقع أن تحمل المقابلات هذا الكم من الحميمية، لكن كل تصريح من 'الأعشى' فتح أمامي سيناريوهات جديدة لنهاية القصة.
في التصريحات التي سمعتها بدا واضحًا أنه يفكر بتحويل النهاية من حلّ شبحي إلى شيء أكثر إنسانية: بدلاً من موت بطولي مفاجئ، يميل لأن يمنح بعض الشخصيات فُرصًا صغيرة للندم والتصالح، نهاية مرهفة لا تُغلق كل الأبواب. هذا التغيير سيجعل الخاتمة أقل درامية وفورانية، وأكثر تباطؤًا وتأملاً، مع لقطات ختامية تركز على تفاصيل بسيطة—نظرة، رسالة، طريق يُسلك وحده.
ما أحبه في هذا التحول هو أنه يتيح للقارئ مساحة ليفسر، وليشعر بأن الرحلة لم تنتهِ بالقاطع بل بالهمس. بالطريقة التي تحدث بها 'الأعشى' في المقابلات شعرت أنه يريد أن يكافح فكرة النهاية الحاسمة لصالح شيء يشبه الذاكرة المستمرة؛ وهذا يجعلني متحمسًا وأخشى في نفس الوقت، لأن النهاية المفتوحة تتطلب شجاعة للمخاطرة بإزعاج توقعات الجمهور.
في لحظة تقليب صفحات 'غراميات شارع الاعشى' أدركت أن الكاتب لم يكتفِ برواية قصة حب بسيطة؛ لقد نسج شبكة علاقات متقاطعة تجعل كل شخصية تبدو كعالم صغير بحد ذاتها.
أحببت كيف أن الحبكة تتفرّع لتلامس قضايا اجتماعية وطموحات شخصية ومآزق أخلاقية، وليس مجرد التقاء وافتراق عشاق. هناك ذواكر ماضية تُسرّب تدريجيًا، وحوارات حادة ترفع من الإيقاع حين تلزم، ثم تنحسر لتفسح مجالًا للمونولوج الداخلي الذي يكشف دوافع غير متوقعة. تفاصيل الشارع والأزقة تضيف بعدًا بصريًا يجعل الصراعات أكثر واقعية.
لكن لا أنكر وجود لقطات فيها تكرار أو إطالة في شرح المشاعر، كأن الكاتب أحيانًا يخشى ترك فراغ للقارئ. رغم ذلك، التوازن بين المفاجأة والحميمية مُحكَم بما يكفي ليبقي القصة مشوقة ومتعدِّدة الطبقات حتى الصفحات الأخيرة. النهاية تركتني مبتسمًا وممتنًا للطريقة التي تلاقى فيها المصائر، رغم أن بعض الأبواب ظلت موصدة بشكلٍ جميلٍ يثير التفكير.
مشاهدتي للمسلسل جرّتني لفتح الكتاب مرة أخرى لأقارن بنفس الانتباه. في اعتقادي، المسلسل لم يقتبس أحداث 'غراميات شارع الأعشى' بالكامل، بل اختار مسارات محددة وركّز على محاور درامية تناسب الإطار التلفزيوني.
أرى أن الجوهر العاطفي لبعض المشاهد محفوظ، لكن الروابط الفرعية بين الشخصيات والحبكات الجانبية تم تقليصها أو حذفها لتجنب التشتت ولحفظ طول الحلقات. كذلك، تم دمج أو إعادة تركيب بعض الشخصيات لتخفيف عدد الوجوه وإعطاء كل شخصية مساحة أمام الكاميرا.
من ناحية أخرى، أُعجبت بطريقة التعامل مع المشاهد البصرية والديكور الذي أعطى الرواية بعدًا معاصرًا، لكن هذا التحديث أحيانًا غيّر النبرة الأدبية التي أحببتها في النص الأصلي. بالمحصلة، المسلسل وفّر نسخة مركزة ومقنعة للمشاهد العادي، لكنه ليس استنساخًا حرفيًا لكل تفاصيل 'غراميات شارع الأعشى'.