เข้าสู่ระบบ
اولاً تعريف الأبطال
الحج عبدالرحمن فضالي /الاب اللقب :الحج فضالي العمر: خمسة خمسون عام صاحب وكاله لبيع المواد الغذائية في حي الجمالية الزوجه: فاطمه عبد العزيز السن: خمسون عام ربة منزل وبنت عمه وطول عمرها عارفه ان جوزها مش بيحبها الابن الكبير: العاصي فضالي السن:سبعة وعشرون سنة الشكل: اظن الصوره مش محتاجة وصف خريج كلية هندسه قسم معمار ولديه مكتب للمقاولات ولكنه يعمل بيديه في وكالة ابوه منذ صغره الابن الاصغر: حمزة فضالي السن :ثلاثة وعشرون سنة الشكل: اسمر والعيون بنيه والشعر اسمر ومفلفل وأسر ياسين ف نفسه كدة تخرج من كلية تجاره ويعمل مع اخوه في المكتب والوكاله زين العاصي السن :خمس سنوات ابيض والشعر بني ناعم جداً والعيون زيتونيه ودا بقي حكايته حكاية الجدة: الحجه توحيده ولقبها ستي توحه السن:سبعون سنه الابنه: روقية السعدني السن: خمسة وأربع ن سنة ولكنها مازلت تحتفظ بجمالها الهاديء والذي ورثته منها بناتها، الحب الاول للحج فاضالي في شبابه بس اهلها رفضوه وفضلو عليه مهندس بترول بيشتغل بره، تزوجت وهي عمرها عشرون عاما وسافرت مع زوجها الي الامارات الحفيده الكبري: غمزه عثمان التوني السن: عشرون سنه الشكل:بيضاء طويله العيون خضراء مشعبه بالعسلي زي مامتها زات عنق طويل والشعر اسمر وطويل تدرس في كلية ألسن في الامارات الحفيده الصغري: غزل عثمان التوني السن: تسعة عشر عام الشكل: بيضاء طويله ايضا شعرها اسمر طويل والعيون سمراء انهت دراسة الثانويه وهتقدم اورقها للدراسه الجامعية تعالو نبدء بقى الأحداث امام وكالة الحاج فضالي يلعب زين بالكره مع اصحابه تحت نظرات عمه المراقبة له والذي كان يعقد حاجبيه مستنكراً تلك السيارة الغريبة التي تصتف بجانب الرصبف في أول الشارع مما جعل الأمر يرتاب بداخله مع ضوي صوت المزياع الصادح بأيات الذكر الحكيم من بيت الجدة توحة جارتهم بالشارع هتف به حمزه حمزه: زين ماتروحش بعيد عن قدام الوكاله انا مش ناقص صداع مع ابوك زين: الله يا حمسه مانا بالعب هنا اهو قدامك حمزه بسخريه: (حمسه) الله يرحم ايام ماكنت بتنطق بالانجليزي يابن عاصي. خرج ابوه من داخل الوكاله الحج فضالي: واد يا حمزه هو صوت القرآن العالي قوي داه جاي من بيت الحجه توحه ولا انا مش واخد بالي حمزه: اه يا ابا من عندهم بين ستي توحه ودعت ولا ايه. الحج فضالي: تف من بوؤك يا واد دي بركتنا حمزه: ياعم كلنا رايحين هو احنا هانخلل فيها الحج فضالي: طب اسكت بقي يا بوز الاخص اما نفهم في ايه وخلي بالك من زين احسن يبعد عن الوكاله مش نقاصين خناق مع عاصي علي الصبح حمص صبي القهوه جاي بيجري بينادي عليهم وهو يلهث انفاسه حمص: حج فضالي يا عم الحج حمزه: في ايه ياض يا حمص مالك جاي بتجري كده ليه حمص: ستي توحه ندهت ليا وقالتلي اقولك انها عايزك ضروري ياعم الحج ضحك حمزه بصوت مرتفع: اهي طلعت زي الفل اها يا ابا وعايزك تطلع ليها كمان الحج فضالي: اسكت بقي يا حمزه شويه اومال ايه صوت القرأن اللي عندها ده يا واد يا حمص فرك حمص خلف رأسه: مش عارف الكلام ده صح ولا لاء يا عم الحج، بس البت لوزه الشغاله بتاعتها قالتلي ان بنتها اللي بره دي جوزها باين مات وتقريباً كده راجعه هنا تاني هي وولادها شرد الحج فضالي بزهنه قليلاً وهمس روقيه ثم صمت حمزه: ايه روحت فين يابا يا حاج ياحااااااج الحج فضالي: ها مافيش انا هاروح اشوفها عايزه ايه وانت خلي بالك من الوكاله ومن بن اخوك مش ناقصين يجي يتخانق مع حد عشانه تاني ثم ذهب في اتجاه بيتها اللي هو قصاد بيتهم بالظبط، دق باب شقتها واتفتح الباب الحج فضالي: سلامو عليكم لوزه الشغالة : وعليكم السلام اتفضل يا عم الحج فضالي: اومال فين الحجه توحه يا لوزه لوزه: ستي توحه قاعده مستنياك جوه اتاه صوتها من الداخل توحه: انا هنا يا فضالي تعالى ياعبد الرحمن فضالي: هههه انتي الوحيده اللي بتندهيني بأسمي يا اما توحه خير عايزاني في ايه توحه: اقعد بس وانا هاقولك علي كل حاجه فضالي: اديني قعدت اهو اومال انتو لابسين اسود ليه و مشغالين القرأن من الصبح توحه: اصل جوز روقيه مات في الغربه وادفن هناك وهي راجعه ياعين امها هي وبناتها فضالي: اه البقاء لله طب وانتي عايزني في ايه توحه: عايزك تحميها من اخوه هي والبنتين روقيه جوزها كان مبسوط وساب ليها هي وبناتها ثروه كويسه بس عشان عارف ان اخوه شراني وطماع كتب كل حاجه بأسم البنتين واسمها بالتساوي لما اشتد عليه المرض قالها لما اموت ادفنيني هنا وابقي ارجعي علي اهلك واقطعي علاقتك بأهلي نهائي فضالي: طب وفين المشكله بقي توحه: المشكله ان اخوه تاني يوم ما مات وعرف انها دفنتو ماتخنقش عشانه ولا قال رجعيه يدفن وسط اهله، لاء دا قالها انا اولي بيكي وولادي اولي ببنات اخويا ومش هاسيب لحمي ولا فلوس اخويا للغرب فانا طالبه منك الحمايه احسن يتعرض ليها هو ولا وولاده دانت كبير الحته انت واسم النبي حارصه وصاينه العاصي ابنك فضالي: ياه يا اما توحه جايه بعد عشرين سنه تقوليلي احميها، فاكره لما كنت جاي انا وابويا عشان اتقدم ليها وعم السعدني قالي انت لا هتقدر تعيشها زي ماهي عايشه، ولا هتعرف تحميها بنتي متعلمه وانت حيالله معاك اعداديه يبقى تسيبها للي يستهالها توحه: انت لسه فاكر مانا عارفه انك كنت بتحبها يا عبدالرحمن وانت عارف انا وقفت ضده عشانك ازاي، بس ده النصيب بقي انت كبرت وبقي عندك راجلين الدنيا كلها بتحلف بيهم وهي كمان كبرت وبقي عندها بنتين وطالبين حمايتك دلوقتي فضالي: عيني يا اما توحه واطمني البيت ده ماحدش يقدر يقرب منه بس قوليلي هي راجعه امتي توحه: النهارده هاتيجي بالليل اصلهم جاين عن طريق البحر وزمانهم وصلو المينا فضالي: خلاص اطمني علي بنتك وبناتها والبيت ده كله بقي تحت حمايتي انا وابني ومافيش نملة هتهوب ناحيته توحه: تسلملي يا عبدو يا بني كنت عارفه انك هاتجبر بخاطري فضالي:يلا انا هاقوم انا بقي عايزه حاجه تاني ناقصك حاجه من خزين البيت ابعت اجيبها ليكي من الوكاله توحه: لا يا حبيبي انشالله مانحرمش منك ابدا يا بني مع السلامه فضالي:طب سلامو عليكم ثم نزل الي الوكاله وهو كله شوق لرؤيتها كيف اصبحت بعد هذه المده الطويله والتي لم يراها مره واحده فيها، اتجه الي داخل الوكاله مره ثانيه تحت نظرات ابنه الصغير الذي كان يلعب الكره مع ابن اخيه امامها حمزه: كفايه بقي كده يا عم زين وتعالي اما نشوف جدك ماله زين: طيب هو بابي اتأخل كده ليه النهالده حمزه: تلاقيه عنده شغل كتير دا هاينفوخني عشان مارحتش ليه النهارده ارتفع صوت الصغير بضحكته العاليه وأشار عليه بأصبعه. زين: اه هايجي يديك بوكس في وشك تاني حمزه: يا عم انسي بقي وتعالي نشوف جدك مالك يا ابا نازل من عند ستي توحه مش شايف قدامك كده ليه فضالي: ها مافيش يا حمزه هو اخوك لسه مجاش حمزه: لاء يا ابا لسه هو في ايهالتفتت برأسها اليه لتري ذراعه الملفوف بالضمادت الطبيه فاسترسلت الدموع دون ان تشعر عاصي الصغير وهو ينظر لها: متخافيش يا ماما انا كويسليهتف عدي:لولا عاصي كان زمانك بقيتي في خبر كان يا بنت الايه انتي انكتبلك عمر جديد علي ايده حمزه:عاصي طول عمره جدع بس هو اللي مش بيحب يبين الا في وقت الشدهعاصي:هو هيطلع لمين ياعني ده ابن حمزه وعاصي فضالي مش كده يا واد ولا ايه التفتو جميعا اليه ليجدوه قد رحل من امامهم //////////////////////////بقلمي /مياده مأمونمرت الايام وهدأت الاجواء بعد ان خرجت ليا من المشفي واستعادت كامل صحتهاولكنه ظل يتجنبها ولم يتكلم معاها لم يتقابل حتي معها كانت تجلس بجانب اختها في غرفتهم بعد ان جددها لهم ابيها وتيا تتحدث مع زوجها عبر الهاتفزين: يعني هي بقت كويسه دلوقتيتيا: ايوه الحمد لله بقت كويسه جدا زين:قولتيلي بقي مين اللي ولعت الشمعه ديتيا:خلاص بقي يازين هو انا يعني كنت اعرف ان كل ده هيحصل زين: ما هو ياحبيبتي حاجه بسيطه اها لكن شوفتي اتسببت في مصيبه اذاي تيا :الحمد لله انها جات علي قد كده وعاصي مش حصله حاجه انا بس اللي مزعلني ان ليا مش بقت تتكلم ذي الاولزين: هم
مرت الايام سريعا عليهم وبدأت الدراسه ومازال هذا العاصي مبتعدا كل البعد عن حبيبتهكان يقضي يومه بين الذهاب الي كليته يحضر المحاضرات وبين الذهاب الي الموقع او مكتبه في الشركهوفي المساء اما ان يجلس مع عدي في الوكاله او في غرفته فوق سطح المنزلوخصوصا بعد ان دلف ذلك اليوم الي غرفة نومه وجد تلك الهديه التي تركها لها يوم ميلادها بين طيات ملابسهفتحها وجد بها هذه القلاده الذهبيه ومعاها ذلك الخطاب الذي تركه لها كي يعتذر لها فيه عن كل ما فعله معاهاولكنها ابت حتي ان تمنحه تلك الفرصه ففضل الصمت والابتعاد عنها كان جالسا داخل الوكاله بعد ان عاد من كليته يراجع بعض الحسابات الخاصه بها ويجلس امامه ابن اخيه الصغير الذي لا يصمت بوده: عدي يا عمو عدي يا عدييييييعدي:يا بني بس بقي صدعتني عايز مني ايهبوده:عايزك تحل معايا الهوم ووركعدي:وهو انت صغير دانت باسم الله مشاء الله في سنه اولي اد الدنيابوده:ايوه بس الماث ده صعب اوي انا مش عارف احلهلتصيح تلك الصغيره التي تجلس امامهطمطم:عثان انت عبيط عمال تلعب من الثبح ولسه مس خلست الهوم وولك بتاعكانا خلسته من بدلي ياعدي مس انا اسطل منه بقيعدي:طبعا يا قلبي
وقعت عليه تلك الكلمه كخنجر مسموم طعنه عمه به في قلبه رفع رأسه مندهشا مما قاله ليراها تقف امامه بين والدته واختها باكية العينين حزينه ومنكسره ربما تكون مازلت خائفه منه كانت نظراتها تلك اقوي بكثير من كلمات والدها وما كان منه الان الا ان يطيع امره وينطق بهاعاصي الصغير :حاضر يا عمي من دلوقتي انا ماليش اي علاقه بليا وهم للهروب من امام الجميعامسكت والدته يده لتوقفهغزل:رايح فين استني ماتنزلش وتركب عربيتك وانت عصبي كدهرفع رأسه ونظر الي حبيبته:ماتخفيش عليا يا ماما انا كويس وتركها ونزل الي الاسفلاغمضت عيناها التي تنهمر منها العبرات وصعدت من امام الجميع دون ان تتفوه بكلمهجرت خلفها توؤمها الحنون وجلست بجانبها واحتضنتها جيدا وهي تستمع الي شهقاتها المميتهتيا: بس يا حبيبتي ماتعيطيش كده اهو بابي خدلك حقك منه ومش بس كده ده كمان منعه انه يتكلم معاكي خالصليا والدموع تغرق وجهها :اه يا تيا مش هيكلمني تاني والقت بنفسها بين احضان اختها وهي تجهش بالبكاءمش شايف انك زودتها اوي معاه يا عاصي يا اخي كنت راعي حتي انه ابني ابن اخوكشوف احمد اتعامل مع عدي اذاي وعامل عاصي زيهكان هذا صوت حمزه الواقف امام ا
مرو ثلاثة ايام علي ابتعادها عنه وتركه لها استيقظ من نومته المقلقه علي صوت هذه السرينه المرتفعه حتي يوقظ الكتيبه بأكمالها جلس علي فراشه وهو يتذكر كيف كانت ليلتهم الاخيره معا فلاش باكظل يطرح الغرفه ذهابا وايابا وهو يحدثها عبر الشات ويحثها علي الاتيان اليه زين:يلا يا حبيبتي تعالي بقي هما لسه صاحين ولا إيه تيا:نام بقي واسكت شكلهم كده ناوين يسهرو للصبح كده طيب اقفلي تيا: طيب يا حبيبي انا ظبت المنبه وهاجي اصحيك لم تتلقي ردا علي رسالتها ولكنه فاجئها بمجيئه لها غرفتهم واذا به يهتف:انتو لسه صاحين يا بنات ليا :ايوه يازين صاحين انت عايز حاجهزين:لاء يا حبيبتي انا كنت جاي اسلم عليكم وانادي تيا عشان تحضرلي الشنطهدانا : طب خليكي انتي يا تيا وانا هاجي احضرها ليك والتفتت لتخرج هم ليمسكها من رسغها وهو منفعل منهازين: لا خليكو انتو هنا و نامو بقي كفايه سهر وانتي خلصيني بقي انا هاصحي في الفجروامسكها من يدها وخرج بها وسط زهولهم هم الثلاثه واتجه بها الي غرفته تيا:انت ايه اللي عملته ده بس دلوقتي البنات هيقولو ايه زين:ما يقوله اللي يقولوه مالك خايفه كده ليه منهم انتي مراتي علي فكرهتيا:يووووه طيب
داليا: علي فكره انا مش بطله مابعملش حاجه خارقه يعني بالعكس كل البنات اللي زيي بيعملو كده قولي بقي انت ايه اللي معقد عيشتك كدهعاصي :الملافظ سعد يا داليا مش معني اني قولتلك شيلي الالقاب تبسيطها اوي كدهداليا: انا اسفه انا طب بص عن اذن حضرتكعاصي: ههههههههه خدي يا مجنونه انا بهزر معاكي يا ستي اللي معقد عيشتي عمي وابويا مش راضين يخلوني اخطبها الا لما ابقي راجل في نظرهم ويعتمدو عليا داليا: معاهم حق طبعاًعاصي: معاهم حق طب اتفضلي علي مكتبك قبل ما اخصملك الشهر اللي ناويه تقبضيه بكره ده يلا يا انسه علي شغلك احنا فاضين للرغي دهجحظت عيناها من تقلبه المفاجئ وخرجت من امامه وهي مندهشه اقبل الليل عليهم وجمعت غمزه الثلاث فتاياتمع دارين وغزل و روقيه في غرفتها وهذا ما كان لا يرضي زوجها فهو يعلم تفكيرها جيدا ويعلم انها لن ترتاح لحزن اخيها الصغيرفأتضر ان ينتظرها لفض هذه الجلسهاما عندهم كان الحديث يدور بينهم كالاتيغمزه: تصدقو بقي يومين المصيف دول ولا ليهم اي لازمه يا ريتنا ما كنا جينا. دارين: اخص عليكي يا غمزه ليه بتقولي كدهغمزه: يعني انتي مش شايفه من اول يومواحنا في مشاكل وادي عاصي سافر وزين
امسك يدها بكل حب واتجه بها اليهم ورأه والده فغمز له بعينه وهتفاحمد: شايفك نازل مبسوط الظاهر ان تيا تأثيرها بقى قوي اوي عليك يا حضرة الظابطزين وهو يحتضنها بجراءه: تيا طول عمرها بتعرف تأثر عليا يا بابا مش من دلوقتي بسالجد: وانت ايه بقي اللي كان مزعلك كدهزين: ابدا ببساطه كده التليفون اللي جالي ده كان استدعى ولازم اسافر بكره بدريانتبهت غمزه لكلامه وامسكت بيده وهتفت:استدعي فين وليه هو انت مش لسه اجازتك فيها تلاتيامزين: عادي يا حبيبتي اطمني مافيش حاجه مانا ساعات كتير بيجيلي استدعى في اى وقتغمزه: راجع شغلك عادي يعني ولا في حاجه تانيهزين: والله عادي مافيش حاجه شغل بس هو عدي فين اومالغزل بحزن :طلع اوضته يرتاح شويهدانا محاوة إغاظتهم: احنا ركبنا الBanana boot مع انكل عاصي وانتو لاءهليا :يا بنتي حتي لو كانو هنا بردو ماكنتش هترضي تركب معانا زين: هههههههه يلا يا عيله منك ليها احنا بتوع بنانا بردو تعالي يا حبيبتي معاياتيا: لالالاء انا مش هنزل البحر زين: ليه ان شاء الله في كلور ده كمان تعالي بس متخافيش متضحكيش العيال دول علينا ثم حملها امامهم واتجه بها الي البحر همست غمزه الي اختها :ه
عاصي: طيب هاشوف الموضوع ده بعدين بس ماتزعليش كدهغزل :طب وانا يا ناس هادخل انهي كليه بقيحمزه:بقولك ايه ياحبيبتي بكره هانروح نجيب الورق ماشي ثم اخذها تحت ذراعهغزل:ماشي وبعدينحمزه:وبعدين يا ستي هاكتبلك ألسن رغبه اولي واعلام رغبه تانيه والله لو جاتلك اعلام مش هاعترض ماشي غزل:انت بتهزر صح ماانت لسه
ثم تركه ودلف اليها مره اخري وجدها مازلت غافيه شعرها يداري وجهها ومفرود علي ظهرها العاري امامه رقد بجانبها وبدأ يزيحه من علي وجهها ثم رفعها علي صدرهفبدأت تستيقظ بين احضانه رفعت وجهها لتري شوق عيناه فقبلته في وجنته وهتفتغمزه:صباح الخير يا حبيبيعاصي وهو يملس علي ظهرها: يا صباح الفل يا روحيحضر فضال
لاء يا روحي المره اللي فاتت انتِ ماكنتيش قولتيها وكنتي بتنرفزيني وتعصبيني، بس بعد ما شوفت حبك دا كله النهارده ايامنا كلها هاتبقي حب وبسغمزه: انا لحد النهارده الصبح كنت عنيده وماكنتش اعرف اني بحبك اوي كده، بس لما سمعتهم في الشارع وشوفت عمو وهو بيبكي حسيت ان روحي بتنسحب مني، حسيت اني غبيه اوي عشان
مر الوقت طويلا علي الجميع وبدئت هي تصرخ بشدة، تريد ان ترتمي بين احضانه وتعتذر له علي ما فعلتتريد انت تقولها له تلك الكلمه التي طالما انتظارها منها، فتحت باب الشقة وجرت علي الدرج غير عابئة بذلك الوحش الذي يتركه زوجها لحمياتهاوقفت تدق علي باب البيت بشدة وتصرخ تريد زوجها تريد حبيبها:افتحولي انا عاي







