كمهتم بتاريخ الخطابة الدينية والتوثيق الإعلامي، لاحظت نمطًا واضحًا في ظهور العلماء مثل الشيخ أحمد الوائلي على الشاشات. لم يكن مجرد ضيف عابر؛ بل كثيرًا ما كان يشارك في برامج مخصصة للشؤون الدينية، ويُدعى لإلقاء محاضرات أو لإجراء مقابلات حول مواضيع عقائدية واجتماعية. التغطية الإعلامية آنذاك كانت تعتمد على تسجيل الخطب والمحاضرات ونقلها عبر قنوات محلية أو فضائية لاحقة، فالكثير من المواد المتداولة اليوم هي أرشيف تلفزيوني أو إذاعي أعيد بثه أو رقمنته.
من زاوية تحليلية أرى أن استغلال المنابر التلفزيونية أعطاه فرصة للوصول لشرائح أكبر، خصوصًا أن خطابه يجمع بين الحسرة والبلاغة مما يجعله مناسبًا للاستهلاك التلفزيوني؛ الكاميرا تلتقط تعابير الوجه، والمونتاج يُبرز مقاطع مؤثرة تُعاد مرارًا. لذلك، إن سألتم هل شارك في برامج تلفزيونية؟ الجواب تقنيًا نعم—ظهر في تسجيلات وبرامج دينية وحوارية، وكانت تلك المواد مصدرًا رئيسيًا لنشر أفكاره وتأثيره، كما أنها أصبحت مادة قيمة للباحثين والمهتمين بطلبة الخطاب الديني.
2026-04-04 16:14:24
7
Mason
قارئ شغوف
صياد
اكتشفت مقاطع للشيخ أحمد الوائلي على يوتيوب ومنصات الفيديو وأنا أبحث عن خطب عربية مؤثرة، ومن التجربة أؤكد أن معظم هذه المقاطع هي في الأصل تسجيلات تلفزيونية أو إذاعية. كمشاهد شاب لم يعاصر كل تسجيلاته بشكل مباشر على التلفزيون، جعلتني هذه المقاطع أقدّر كيف أن ظهوره على الشاشات كان فعّالًا في نشر فكره؛ كانت هناك ملفات صوتية وفيديوهات عالية الجودة نسبيًا بالنسبة لعصرها، وهذا يدل على أن القنوات والبرامج كانت مهتمة بتوثيق كلمته.
كما لاحظت أن بعض الحلقات التي حملت نقاشات أو مقابلات قصيرة كانت تُبث في برامج ثقافية أو دينية على المحطات العربية، ثم أعيدت مشاركتها لاحقًا عبر صفحات ومجموعات المهتمين. مشاهدة هذه المواد من زاوية شبابية مختلفة تُظهر لي أن الإعلام التلفزيوني لعب دورًا مهمًا في تشكيل صورة الشيخ لدى أجيال متعددة، ولفتتني أيضًا ردود أفعال الناس في التعليقات التي تظهر كم كان لحضوره التلفزيوني أثر طويل الأمد.
2026-04-05 08:28:16
5
Victoria
قارئ نهم
كاتب
من زاوية المشاهد العادي، كان من الواضح أن ظهوره على التلفزيون لم يكن نادرًا أو مقتصرًا على مناسبة واحدة فقط؛ بل ظهرت له تسجيلات متفرقة على شاشات وأمواج إذاعية. الفرق أنني لم أره دائمًا في شكل 'برنامج حواري أسبوعي' بقدر ما وجدته في حلقات متفرقة، محاضرات وخطب ومقابلات قصيرة تُبث في مناسبات دينية أو برامج معرفية.
هذا الأسلوب جعل حضوره يبدو أكثر كخطبة أو درس متلفز يُعاد عرضه، وليس كمضيف ثابت لبرنامج معين. بصراحة، كمتابع بسيط أشعر أن هذه الطريقة في الظهور حافظت على هالة صوته وكلمته؛ التسجيلات التلفزيونية أعطت لخطبه بعدًا بصريًا جعل تفاعل الجمهور معها أقوى، وما زالت تلك التسجيلات مصدرًا مهمًا لمن يريد الاستماع له اليوم.
2026-04-06 02:46:04
4
Xavier
موثوق
طباخ
أذكر أني رأيته مرات عدة على شاشات التلفزيون وإذاعة الراديو، وكانت تلك المشاهد تأسرني بصوت واضح وإلقاء مؤثر. أتذكر أن حضور الشيخ أحمد الوائلي كان يختلف عن الخطباء العاديين؛ صوته، نبرة حُزنه وفرحه، وطريقة ترتيب الجمل تجعل أي محادثة أو خطاب تبدو كدرس حي. كثير من خطبه وخطاباته الدينية وسِيرته قُدمت عبر برامج دينية متكررة في محطات محلية وعربية، وأحيانًا كانت تُبَث خلال مناسبات دينية كخطبة جمعة أو محاضرة في ذكرى معينة.
ما يلفت الانتباه أن معظم الناس تعرفه اليوم من خلال تسجيلات قديمة أعيد بثها أو رفعها على الإنترنت لاحقًا، لكن أصلًا كان له حضور عملي على أمواج التلفزيون والراديو، خصوصًا في فترات كانت الوسائل التقليدية هي المرجع الأول للناس. وجوده في البرامج لم يقتصر على إلقاء الخطب فقط، بل شمل أيضًا حوارات وسجالات فكرية أحيانًا، مما جعل صوته يصل إلى جمهور أوسع بكثير من المساجد فقط. بالنسبة لي، تلك المواد المتلفزة كانت جسرًا بين كلمته والمشاهد العادي، ولا تزال تحتفظ بطابع درامي وإيماني قوي في ذاكرتي.
2026-04-08 21:03:51
3
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
العاصي
Mayadh Maamon
10
6.4K
انتي ايه ماسألتيش نفسك ايه اللي ممكن يكون حصل امبارح خلانا نعمل كده للدرجه دي شايفني طمعان في سعادتك
غمزه:والله بص لنفسك نايم جانبي اذي وانت تعرف طمعان ولا لاء ليه تجبرني اني اوافق علي الوضع ده حتي لو مامي موافقه انا بقي لاءه مش موافقه
عاصي:انشالله ما وافقتي ومن هنا ورايح انتي مش هاتخرجي من هنا ودي هاتبقي شقتك وده هايبقي سريري انا وانتي برضاكي او غصب عنك وانا جوزك وليا عليكي حقوق انتي فاهمه ردي عليا فاهمه
لم ترد عليه واستسلمت عبراتها للنزول علي وجنتها فاتركها هو واتجه الي خزانته ليغير ملابسه التي كانت عباره عن بنطاله الذي نام به بجانبها فقط اخرج تيشرت ابيض وبنطلون چينز والقاهم علي الفراش وبدء في شلح بنطاله امامها
اندهشت هي مما يفعله والتفتت للجهه الاخري معطيه له ظهرها واضعه يدها علي عينها ابتسم هو وهتف بمكر
عاصي:بتخبي وشك ليه مش شوفتيني قالع كده في الحلم
التفت له بكل غضب وصرخت: انت قليل الادب
تفاجيء هو من ردها ولكنه تذكرالعقاب القي بالتيشرت علي الفراش مره ثانيه وهتف
عاصي: حاضر يا حبيبتي انتي تأمري بدء يقترب منها وهي ترجع الي الخلف لم تفهم عليه في الاول ولكنها تذكرت هذا العقاب
ارتطم ظهرها بالحائط ووضع هو يداه علي جانبيها فقط ينظر اليهاوهي تنظر الي الاسفل وتفرك يدها في بعضهم امسك بيده ذقنها وهتف
عاصي:شكلك وحشك عقابي وبدء يغرز يده في خصلاتها
ويلتصق بها اكثر واكثر وباليد الاخري يجذبها اليه بقوه
ووبدء يقبلها بقوه وبعنف ظلت هي تضرب بيدها علي صدره العاري
امسكهم هو ولفهم حوله وظل ممسك بهم الي ان احس باستجابتها وهدوءها بين احضانه
بدأت قبلته ترق ثم ترك ثغرها واتجه الي عينها وبدء يمسح عبراتها بشفاه الغليظه
نزولا علي وجنتها ثم نزل علي عنقها وتاه في مشاعره هذه الي ان احست به وهو يسحب سحاب فستانها
افاقت هي وتملصت منه وابتعدت من بين يديه من شدة خجلها وهتفت
قالوا إنه تزوج أرملة أخيه وفاء لكنه حول الوفاء إلى عشق محرم.
منة عبدالحفيظ
10
3.8K
كانت المدينة تُدعى الظلال، حيث يحكم الدم والذهب والخيانة. في عالم المافيا، لا يوجد شيء اسمه صدفة، ولا مكان للضعف. كل قرار يُدفع ثمنه بالرصاص أو بالدم.
إياد لم يكن يريد الزواج.
لم يكن يريد أي امرأة… خاصة ليست ميرال.
أرملة أخيه.
"هذا زواج ورقي فقط،" قال إياد بصوت خشن، وهو يضع الخاتم في إصبعها بقوة أكثر مما يجب. "أنتِ تحت حمايتي الآن. لا أحد يجرؤ أن يلمسكِ. حتى أنا."
ابتسمت ميرال ابتسامة مريرة، باهتة.
"خاصة أنت، إياد."
كان قد أقسم لنفسه، ولروح أخيه الراحل، ألا يقترب منها. ميرال كانت محظورة. كانت الخط الأحمر الوحيد في حياته المليئة بالدماء. كانت زوجة أخيه، وكانت أيضًا السر الذي دفنه في أعماقه منذ سنوات… قبل أن تتزوج أخاه.
لكن الآن، بعد ثلاثة أسابيع من الزواج الصوري، بدأ الجحيم يشتعل.
لم يعد يستطيع النوم.
كل ليلة يسمع وقع خطواتها الخفيفة في الجناح المجاور. يشم رائحة عطرها الخفيف يتسلل من تحت الباب. يتخيلها وهي تنام، شعرها الأسود منتشر على الوسادة البيضاء، شفتاها الورديتان مفتوحتان قليلاً…
كان يقتل رجالاً في النهار بلا رحمة، ويعود ليلاً ليجد نفسه واقفًا أمام باب غرفتها، قبضته مشدودة على المقبض حتى تبيض مفاصله، يحارب نفسه كي لا يفتح الباب.
"هي مجرد مهمة،" كان يردد لنفسه.
لكن جسده كان يكذب.
قلبه كان يكذب.
عقله… كان قد استسلم منذ زمن.
لم يعد يريد حمايتها فقط.
أراد امتلاكها.
أراد أن يمحو كل لمسة تركها أخوه عليها. أراد أن يجعلها تنسى اسم أخيه، وتتذكر فقط اسمه وهي تصرخ تحت جسده.
"ميرال…" همس بصوت مكسور، وهو يمسك وجهها بكفيه الكبيرتين، عيناه السوداوان تحترقان بشهوة لا تُطاق. "أنا حاولت… حاولتُ حقًا ألا ألمسكِ."
"لأنني قررت أن أحرق المدينة كلها… إذا كان ذلك يعني أن أجعلكِ ملكي."
وفي عالم لا يرحم الضعفاء، كان إياد الخالدي — ملك المافيا — قد وقع في أعمق فخ صنعه بنفسه:
هوسه بامرأة كان يجب أن تبقى محرمة عليه إلى الأبد.
أسرار منف المحرمة (الرماد). (رحلة البحث عن كتاب تحوت، ومواجهة لعنة "نفر كابتاح").
غواية النجم الأسود (الأثير). (صراع الأمير مع الفاتنة الساحرة "تابوبو" ودخول عالم السحر المظلم، حيث تختلط مشاعر العشق بالمؤامرات).
سي أوزير وبوابات الدوات (الضوء). (النزول الأسطوري للعالم السفلي، معارك السحر الكبرى بين الخير والشر، والمواجهة النهائية لحماية عرش مصر).
في قلب صحراء شاسعة يلفها الغموض يقف معبد أثري عظيم تحيط به الأساطير من كل جانب منذ قرون طويلة تناقلت الأجيال حكايات غامضة عن كنوز هائلة مدفونة بين جدرانه وعن أسرار قديمة عجز الجميع عن كشفها كان المعبد رمزًا للقوة والثروة ومطمعًا لكل من سمع عن الذهب والماس والتحف النادرة التي يخفيها في أعماقه البعيدة.
وسط ذلك العالم الغامض عاش سالم خادم المعبد وحارس كنوزه الأمين لم يكن ثريًا ولا صاحب نفوذ لكنه امتلك قلبًا صادقًا وعائلة صغيرة أحبها بكل إخلاص كانت زوجته ليلى مصدر راحته وسعادته بينما كان طفله الرضيع آسر حلمه الأكبر ومستقبله المنتظر وإلى جانب عائلته وجد رفيقًا غير مألوف أفعى سوداء أنقذها يومًا من الموت فارتبطت به بطريقة عجيبة حتى أصبحت جزءًا من حياته اليومية وكان يعزف لها على مزماره فتتحرك بهدوء مع الألحان وكأنها تفهم مشاعره دون كلمات.
لكن الحياة الهادئة لم تستمر طويلًا ففي ليلة مظلمة اقتحمت عصابة خطيرة المعبد بحثًا عن الكنوز المخبأة داخله حاول سالم الدفاع عن الأمانة التي كرّس عمره لحمايتها إلا أنه دفع حياته ثمنًا لشجاعته وانتهت الليلة بسرقة الكنوز ومقتل الحارس الأمين وإغلاق القضية وسط كثير من الغموض.
تمر الأعوام ويكبر آسر وهو لا يعرف سوى القليل عن والده الراحل حتى تقوده المصادفة إلى اكتشاف خيوط تكشف أن ما حدث لم يكن حادثًا عابرًا ومع دخول يارا إلى حياته تبدأ أسرار الماضي في الظهور ويجد نفسه في مواجهة حقائق صادمة ومؤامرات امتدت لعقود.
بين الحب والانتقام والوفاء والخيانة يخوض آسر رحلة خطيرة لكشف الحقيقة واستعادة حق والده في رواية عهد الأفعى حيث يعود الماضي بقوة ويصبح السر المدفون مفتاحًا لتغيير مصير الجميع إلى الأبد وكشف العدالة المنتظرة بعد سنوات طويلة من الصمت والخوف والألم. وخلال رحلته يواجه مطاردات خطيرة وألغازًا متشابكة وأشخاصًا يخفون وجوههم الحقيقية ويكتشف أن الحقيقة أكبر من مجرد سرقة كنوز وأن الماضي ما زال يلقي بظلاله على الحاضر وأن كل خطوة يخطوها تقربه من إجابات مصيرية.
"أنتِ مثل أختي الصغيرة يا ميلا.. لن أنظر إليكِ بشكلٍ آخر أبداً."
بهذه الكلمات الحاسمة، وضع الملياردير "إيڤان" (33 عاماً) حدوداً خرسانية لزواجه الإجباري من "ميلا" (21 عاماً). هو لم يكن قاسياً معها يوماً، بل كان طوال عمرها الأخ الحنون واللطيف الذي يعتبر حمايتها واجباً مقدساً.
ظنت ميلا أن هذا الزواج سيجعلها أخيراً امرأة في عينيه، لكن ليلة الزفاف حملت الصدمة القاتلة: إيڤان مجبر على هذا الزواج، وقلبه وعقله وطموحه ملكٌ لامرأة أخرى.. صديقته المقربة وحبيبته التي تقف بجانبه دائماً.مجروحة في كبريائها وأنوثتها، تقرر ميلا التوقف عن حبّه. تتخلى عن عفوية الفتاة المطيعة، وترسم حدوداً باردة وقاسية لتستقل بحياتها وتبتعد تماماً عن ظِلّه.
لكن إيڤان لم يحسب حساباً لدوامة الغيرة!
حين يبدأ برؤية "أخته الصغيرة" وهي تنضج وتغلق باب قلبها في وجهه، ينقلب لطفه المعهود إلى تملك وحشي غاضب. عندما تتحول الوصاية إلى هوس، واللطف الأخوي إلى مشاعر أعمق وأكثر تعقيداً.. ينهار قناع الأخ الأكبر، ليجد إيڤان نفسه مستعداً لحرق العالم لمجرد أن يعيدها إلى أحضانه، ولكن هذه المرة.. كامرأة له وحده.
عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى
جوجو الجميلة ليست شريرة
10
22.8K
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
ما لاحظته بعد متابعتي لحلقاته وللمحاضرات المنشورة هو أن الشيخ إبراهيم الصوافي يظهر في برامج تلفزيونية من وقت لآخر، لكن ليس كوجبة إعلامية يومية ثابتة. كثيرًا ما تكون مشاركته على شكل دعوة لحلقة حوارية دينية أو لقاء مقتضب حول موضوع شرعي أو اجتماعي، أو بث مباشر لنصائح دينية خلال مواسم معينة مثل رمضان أو الأيام الأُولى من موسم الحج.
غالبًا تُعاد إذاعـة محاضراته أو تُعرض مقتطفات من دروسه على قنوات دينية ومحطات محلية، وفي أحيان أخرى يُستضاف في برامج حوارية عامة تتناول قضايا المجتمع. بالنسبة إليّ، الأهم أن صوته ومنهجه يصلان بوضوح سواء عبر شاشة التلفزيون أو من خلال القنوات الرقمية؛ وكنت أجد أن لقاءاته التلفزيونية تميل إلى الطابع الرسمي أكثر، مع أسئلة مُنظَّمة وإدارة زمن صارمة.
أنهي القول بأن حضوره التلفزيوني موجود ومؤثر لكنه ليس الوسيلة الوحيدة؛ فهو يستثمر أيضًا المنصات الإلكترونية ونشر المحاضرات المسجلة، وهذا ما يجعل متابعيه يصلون إليه بسهولة أكبر في أي وقت، وأنا شخصيًا أفضّل مشاهدة محاضراته المسجلة لأن الإيقاع هناك أهدأ والشرح أكثر انتظامًا.
أتذكر حين بدأتُ أبحث عن سيرته كيف كانت النجف محور حياته العلمية؛ الشيخ أحمد الوائلي تلقّى دروسه الحوزوية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وهي الحاضنة التقليدية لكثير من العلماء والخطباء. هناك تعلّم أصول الفقه والحديث والبلاغة، لكن ما ميزه لاحقًا كان الجمع بين العمق العلمي وفصاحة اللسان في الخطابة.
تتلمذ الوائلي على عدد من كبار علماء النجف في زمنه، ومن بين من يُذكر عادةً في مصادر السيرة: السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي، كما تأثر بمنهجية الدرس الاجتهادي في الحوزة النجفية وبجو الوعظ والإرشاد الذي كان سائداً بين الحفظة والمشتغلين بالعلم. هذا المزيج بين بيئة النجف وأساتذتها له أثر واضح في أسلوبه الدعوي والنقدي.
أحبُّ أن أشير إلى أن النقل عن أساتذته يختلف قليلاً بحسب المصادر الشفوية والمكتوبة، لكن الصورة العامة واضحة: نشأته العلمية ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالحوزة النجفية وبتيار علمائها الكبار، وهذا يفسر كثيرًا من صلابته العلمية وفصاحته البلاغية.
أذكر أن صوت الشيخ الوائلي لا يفارق ذهني كلما تذكرت الخطابة الحسينية ومضامينها.
أبرز مؤلفات الشيخ أحمد الوائلي ليست في شكل كتب نظرية جامدة، بل هي في الأغلب مجموعات خُطب ومحاضرات ومقتطفات من المناسبات الحسينية التي جُمعت ونُشرت لاحقًا. من هذه الفئات يبرز كتاب بعنوان 'الخطابة الحسينية' الذي يجمع خُطبه ومداخلاته التي تركز على واقعة كربلاء، مع توضيحات عن الدروس الأخلاقية والاجتماعية والسياسية المستخلصة منها. أسلوبه في هذه الخطب يمزج بين اللغة الشعرية والبلاغة القرآنية، فالمحتوى يتأرجح بين شرح الحدث التاريخي، استدعاء المشاعر، واستنباط إخراجات عملية للحياة المعاصرة.
إلى جانب ذلك، تُنشر مجموعات قصائده ومواويله، وهي تحمل طابعًا وجدانيًا قويًا وتُستخدم كثيرًا في مجال المجالس الحسينية. كما توجد مجموعات لمحاضراته في الفقه والأخلاق وعلم الكلام تبين مواقفه الفكرية وتأثيراته على حركة الخطاب الديني الشيعي في العراق والمنطقة. في المجمل، مؤلفاته تخاطب القلب والوجدان بقدر ما تخاطب العقل، وتُقدّم الكثير من الصور البلاغية والتأملية التي تساعد السامع أو القارئ على استيعاب عمق الرسالة الحسينية.
أحس أن قراءة صفحاته أو الاستماع إلى تسجيلاتها يمنحان رؤية مركبة: تاريخ، تأويل، دعوة للتغيير الأخلاقي والاجتماعي، ولو بصيغة تعبّدية أكثر من كونها تنظيرًا فلسفيًا بحتًا.
أذكر أنني صادفت محتوى للشيخ عبدالعزيز الطريفي أكثر من مرة على شاشات وقنوات دينية وعلى مواقع مشاركة الفيديو.
لم أره كمُحاور دائم في برامج التوك شو الترفيهي، بل الظهور كان غالبًا محاضرات، دروس علمية أو مداخلات دينية تُبث على قنوات فضائية متخصصة أو تُرفع لاحقًا على يوتيوب ومنصات التواصل. هذه المواد عادةً تُعرض في سياقات دينية أو برامج تعليمية قرآنية وحديثية، وليس كظهور متكرر في برامج المنوعات أو الصحافيات اليومية.
من باب المتابعة الشخصية، ألاحظ أن أكثر ما وصلني منه كان تسجيلات طويلة ومحاضرات تُعاد مشاركتها بكثافة بين المستمعين، بينما اللقاءات التلفزيونية المختصرة أو الحوارات الصحفية قليلة نسبياً، إن وُجدت، وهذا يجعل انطباعي أنه أكثر خطابة ومحاضر منه ضيف برامج تلفزيونية يومية. في النهاية، أسهل طريقة للعثور على ظهوره هي البحث في الأرشيفات الفضائية وقنوات اليوتيوب المتخصصة في الخطاب الديني.
أتذكر قراءة سيرته في كتاب قديم مرة وأبقى انطباعه واضحًا: وُلد الشيخ أحمد الوائلي عام 1928، ونشأ في بيئة عائلية تقربه من العلم والدين، ما شكّل بدايات ميله للدعوة والخطابة.
بدأ نشاطه الدعوي الفعلي في الخمسينيات من القرن العشرين، حينما انتقل من حلّيات التعلم إلى منابر الخطابة العامة، حيث أصبح معروفًا بصوته المؤثر وأساليب السرد القصصية التي تربط الفقه بالأخلاق اليومية. خلال الستينيات والسبعينيات تعمق حضوره الإعلامي وانتشر اسمه عبر المجالس الدينية والإذاعات المحلية، ما عزز تأثيره الجماهيري.
على مستوى شخصي، تذكّرني قصصه بكثير من الوعظ التقليدي المحبب؛ كان دائمًا يربط بين النص وواقع الناس، وبهذا اكتسب جمهورًا متنوعًا استمرّ معه حتى أواخر حياته.
كلما فكرت في تأثير الشيخ أحمد الوائلي أشعر أنه أعاد ترتيب طريقة قراءتي للخطاب الديني.
نمطه كان مزيجًا نادرًا بين حرارة الوعظ وعمق النص، لكنه لم يكتفِ بالوعظ وحده؛ كان يدفعني للتساؤل والبحث بنفسه. تعلمت من خطبه أن القرآن ليس مجموعة نصوص جامدة بل خطاب حي يتطلب دراسة عقلانية وروحية معًا. الوائلي شجّع على الاجتهاد والتجديد داخل الإطار الديني، فبدل أن يفرض حلولًا جاهزة كان يفتح آفاق التفكير ويحمّس الشباب للانخراط في القراءة النقدية والتأويل المسؤول.
من وجهة شخصية، أثره تمثل في تغيير علاقتي بالممارسة الدينية: أصبحت أكثر تركيزًا على الأبعاد الإنسانية والأخلاقية، أقل تعلقًا بالتفاصيل الشكلية المقتصرة. هذا النوع من التأثير لا يزول بسرعة؛ أرى ثماره في كثير من خطابات المعاصرين وفي حوارات الجيل الجديد حول الدين والمجتمع.
خلال سنواتي كمتابع لمضامين القنوات السعودية لاحظت أن حضور عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ على الشاشة يميل لأن يكون رسميًا ومحدّدًا، لا مجرد ضيف في برامج التوك شو الترفيهية. غالبًا ما تُبث خطبه ورسائله الدينية عبر القنوات الرسمية في مناسبات محددة مثل خطبة الجمعة أو دروس رمضانية أو كلمات بمناسبة الأعياد والمناسبات الدينية. هذه المشاهد تعكس دوره مؤسسيًا؛ يظهر كممثل للهيئة الدينية في مواقف تتطلب بيانًا شرعيًا أو توجيهًا دينيًا للمجتمع.
كما شاهدت لقاءات مصوّرة ومقتطفات قصيرة له تُنشر على منصات الفيديو ومواقع التواصل، سواء بشكل مسجل أو أحيانًا بتغطية مباشرة لخطبة أو كلمة. نادرًا ما يظهر في برامج ترفيهية أو مقابلات خفيفة — ولا أعتقد أن هذا الأسلوب تغيّر كثيرًا؛ تواجده الإعلامي يخدم رسائل دينية أو فتاوى رسمية أكثر من التواجد الإعلامي الشخصي. هذا يجعلني أتصور أن أي ظهور له على التلفزيون يحمل طابعًا جديًا ومكتوبًا، ويُنتظر منه أن يلتزم بالرسالة الدينية الرسمية. في النهاية، تواصله مع الجمهور يتم غالبًا عبر وسائل بث رسمية وتوزيع مقتطفات على الإنترنت، وهو ما يسهّل الوصول إلى رسائله حتى لمن لا يتابع القنوات التقليدية، ويعطي انطباعًا عن أهميته في المشهد الديني العام.
أتذكر بوضوح كيف أن صوته ومحاضراته كانا يملآن فضاء القنوات الدينية في سنوات كثيرة؛ شيخ عبد الرحمن العريفي شارك فعليًا في عدد من البرامج التلفزيونية والدعوية التي تبث على المحطات الدينية والمحطات العامة في العالم العربي. كنت أتابع وقتها برامج دينية في رمضان وفي مواسم استخدمتها القنوات لنشر المحاضرات والخطب، فكان اسمه يظهر عادة كضيف أو كمحاضر يقدم دروسًا في التفسير والوعظ والسيرة، وفي كثير من الأحيان تُبَث محاضراته عبر 'قناة الرسالة' و'قناة اقرأ' و'قناة المجد' و'قناة القرآن الكريم' بالإضافة إلى بعض البرامج التي تعرضها القنوات المحلية السعودية مثل 'قناة السعودية' أو برامج الحوارات الدينية التي تستضيف الدعاة.
ما لفت انتباهي كان تنوع صيغ ظهوره: مرات يشارك في حلقات حوارية تلفزيونية قصيرة، ومرات يقدم دروسًا مطولة تُبث كبرامج دينية أو كجزء من برامج رمضانية، وأحيانًا تُسجل خطبًا أو محاضرات من مسجد أو موقف دعوي وتُعاد إذاعتها. كذلك كثير من محاضراته القديمة موجودة الآن على يوتيوب ومواقع القنوات الرسمية، لذلك كثير مما شاهدته على الشاشات انتقل لاحقًا إلى المنصات الرقمية. كما شاهدت له مشاركات في لقاءات تتناول قضايا اجتماعية ودينية، وأحيانًا مشاركات تلفزيونية في برامج ثقافية ذات طابع ديني.
أحب أن أضيف لمسة شخصية: كنت أتابع محاضراته لأن أسلوبه في الربط بين النصوص الشرعية والحياة اليومية كان واضحًا ومباشرًا، وهذا ما جعل أي ظهور تلفزيوني له يحظى بمتابعة واسعة وإعادة بث. الخلاصة العملية أن حضور الشيخ عبد الرحمن العريفي شمل القنوات الدينية الكبرى والبرامج الرمضانية والحوارات التلفزيونية، ومعظم هذه المشاركات متاحة الآن للبحث والمشاهدة عبر أرشيف القنوات وصفحات التواصل الاجتماعي، لذا من السهل تتبع حلقاته ومواعيد بثها إذا رغبت في الرجوع إليها.
أتذكر أنني نقّبت في أكثر من مصدر قبل أن أكتب عن الشيخ أحمد الوائلي، والنتيجة كانت خليطًا من تناقضات ونقص في التفاصيل المؤكدة. لقد وجدت إشارات متفرقة على الإنترنت ومنشورات اجتماعية وأحيانًا تذكاريات من أقارب ومريدي المدرسة التي ينتمي إليها، لكن لم أعثر على بيان رسمي واضح من جهة دينية معروفة يحدد تاريخ الوفاة أو سببها بشكل قاطع.
أميل إلى الاعتقاد أن سبب الضبابية يعود إلى ظروف توصيفية: بعض الشخصيات الدينية لا تُعلن وفاتهم ببيانات رسمية، أو تُسجل الأخبار عند مجتمعات محلية فقط دون أرشفة واسعة. كما لاحظت أن أسماء كثيرة تتشابه بين المشايخ، وهذا يزيد من حالات الخلط في التواريخ والسبب. إن كنت أبحث عن تأكيد حقيقي فسأتجه إلى أرشيفات الصحف العراقية القديمة، سجلات الحوزات الدينية في النجف وكربلاء، أو إلى عائلات الشيخ ومريديه لأنهم أكثر المصادر مصداقية عادةً.
بصراحة، القصة هنا تُظهر لي كم أن التاريخ الشخصي لبعض الشخصيات المؤثرة يمكن أن يضيع بين السجلات غير المكتملة والذاكرة الشفوية، وهذا يجعلني أكثر حرصًا في التعامل مع أي معلومة غير مُسنّدة بمصدر موثوق.
قضيت وقتًا أطالع الأرشيفات وبعض المقاطع لأعطي إجابة مرتبة عن هذا الموضوع، وخلصت إلى أن حضور عبد الله بن سليمان المنيع على الشاشات لم يكن بمثابة برنامج ثابت أو دور تقديم مستمر.
من ملاحظتي ومتابعتي، ظهوره اقتصر غالبًا على مقابلاتٍ وحوارات دينية أو اجتماعية، ومحاضرات أُذيعت في مناسبات أو قنوات محلية وخليجية. هذه اللقاءات كانت تتناول مواضيع شرعية أو تفسيرية أو تعليقات على قضايا معاصرة، لكنه لم يبدو كشخصية تلفزيونية يومية أو مقدم برنامج أسبوعي. في كثير من الأحيان، وجدت تسجيلات لمحاضرات أو لقاءات قصيرة نُشرت لاحقًا على مواقع التواصل ومنصات الفيديو أكثر مما وُعرض مباشرة كجزء من برنامج منتظم.
أنا أميل إلى الاعتقاد أن تفضيله كان دائماً نحو المنبر والمحاضرة والكتابة أكثر من الظهور التلفزيوني المتكرر؛ لذلك إن كنت تبحث عن تسجيلات له فستجدها هنا وهناك في قنوات اللقاءات والندوات، لكنها ليست مجموعة برامج متسلسلة باسمٍ له. هذا الانطباع يجعل من متابعه تجربة قطفٍ لقطات مفيدة بدلًا من متابعة برنامجه الخاص.