زوجي الملياردير بالصدفة
يقولون إن ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس، لكن ما حدث لي لم يبقَ هناك.
عدتُ وأنا أحمل شهادة زواج تحمل اسم رجل غريب، وخاتمًا تساوي قيمته أكثر مما كان عليه حب والديّ لي، وابنًا لم أرَ والده قط، ولم أعرفه قط، ولم أتذكره قط.
ذهبتُ إلى فيغاس للمشاركة في سباق. فزتُ. احتفلتُ. وفي مكانٍ ما بين النصر وشروق الشمس، تغيرت حياتي إلى الأبد.
على مدى ست سنوات، عشتُ مع عواقب تلك الليلة الطائشة. بنيتُ إمبراطورية. ربّيتُ ابني. وبحثتُ عن الرجل الذي غيّر حياتي دون أن يعلم حتى بذلك.
ثم ضحك القدر في وجهي.
تزوجت أختي خطيبي السابق، الرجل الذي وُعدتُ به منذ الطفولة. الرجل الذي كان من المفترض أن أصبح السيدة ويندسور من أجله. الرجل الذي يحمل الآن اسم عائلتي… ويشبه طفلي إلى حدٍ كبير.
في كل مرة أقترب منه،