Anak Yang Tidur Dengan Perut Lapar

Anak Yang Tidur Dengan Perut Lapar

last updateTerakhir Diperbarui : 2023-05-07
Oleh:  WidanishTamat
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
45Bab
8.0KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Sinopsis

"Ibu pun dengan sabar telah merawatku, dari aku kecil hingga saat ini. Meski aku bukan anak kandungmu, tapi kasih sayangmu benar-benar tulus," balasnya seraya mengusap-usap pundaku. "Aku menyayangimu, Bu." Semakin ia bicara, semakin keras aku menangis. Andai dia tahu apa saja yang pernah kulakukan padanya, apakah ia masih akan tetap menyayangiku?

Lihat lebih banyak

Bab 1

Ramadhan Tahun Lalu-Ramadhan Tahun Ini

"هو انتي دايمًا بتدخلي أي مكان وانتي بالفوضى دي؟"

تجمدت ليان في مكانها.

رفعت رأسها ببطء، لتجد زوجًا من العينين الداكنتين يحدقان بها ببرود أربكها لسبب لم تفهمه.

للحظة...

نسيت حتى أن تعتذر.

ونسيت الأوراق المبعثرة حول قدميها.

ونسيت المكان بأكمله.

كل ما استطاعت التفكير فيه هو أن هذا الرجل يبدو من النوع الذي لا يجب أن تصطدم به أبدًا.

لكنها لم تكن تعرف حينها...

أن اصطدامها به لم يكن سوى بداية يوم سيغيّر حياتها كلها.

قبل نصف ساعة...

كانت تركض وكأن الوقت يلاحقها بسكين.

أنفاس ليان المتقطعة امتزجت بصوت السيارات والمطر الخفيف وهي تشد حقيبتها القديمة إلى كتفها وتحاول حماية الملف الورقي بين ذراعيها من البلل.

تأخرت.

أغمضت عينيها لثانية وهي تلعن الحافلة التي تعطلت في منتصف الطريق، ثم تابعت ركضها بأقصى ما تستطيع.

اليوم ليس عاديًا.

هذه المقابلة قد تكون فرصتها الأخيرة قبل أن يطرق أصحاب الديون باب منزلها مجددًا.

ارتفع أمامها المبنى الزجاجي الضخم أخيرًا، شامخًا بطريقة جعلتها تشعر بصغرها للحظة.

"شركة الكيلاني للعقارات والاستثمار."

حتى الحروف الفضية المعلقة على الواجهة بدت باهظة الثمن.

توقفت أمام الباب للحظات قصيرة، تحاول التقاط أنفاسها وترتيب خصلات شعرها التي بعثرها المطر.

ثم همست لنفسها:

"ادخلي يا ليان... مش هتخسري أكتر من اللي خسرتيه يعني."

دفعت الباب أخيرًا.

الدفء داخل الشركة صدمها بعد برودة الخارج، وكذلك الرخام اللامع، والثريات الضخمة، والموظفون الذين يتحركون بسرعة وكأن لكل واحد منهم عالمًا لا يتوقف.

شعرت بأنها لا تنتمي لهذا المكان.

ملابسها البسيطة بدت عادية أكثر من اللازم هنا.

حتى حذاؤها المبتل جعلها ترغب بالاختفاء.

اقتربت من مكتب الاستقبال بتردد.

"السلام عليكم... عندي مقابلة عمل الساعة تسعة."

رفعت الموظفة عينيها نحوها سريعًا قبل أن تنظر إلى الشاشة أمامها.

"اتأخرتي عشر دقائق."

انخفض قلب ليان.

ابتسمت بتوتر وهي تقول:

"عارفة... الطريق كان—"

قاطعتها الموظفة بعملية واضحة:

"الطابق السادس. آخر الممر."

أومأت بسرعة.

"شكرًا."

اتجهت نحو المصعد وهي تحاول تجاهل نظرات البعض حولها.

وفي اللحظة التي فُتح فيها باب المصعد، خرج رجل طويل القامة بخطوات هادئة وثابتة.

ولأن عقلها كان منشغلًا بالكامل...

اصطدمت به مباشرة.

تناثرت الأوراق من الملف وسقط بعضها على الأرض اللامعة.

"يا ربي!"

انحنت بسرعة تجمعها بينما تمتمت بتوتر:

"أنا آسفة... آسفة جدًا."

ساد الصمت لثانية.

ثم وصلها صوته.

بارد...

منخفض...

وحاد بطريقة غريبة.

"هو انتي دايمًا بتدخلي أي مكان وانتي بالفوضى دي؟"

تجمدت يدها قليلًا.

رفعت رأسها نحوه أخيرًا...

وشعرت لوهلة أنها نسيت الكلام.

رجل في أوائل الثلاثينات ربما، يرتدي بدلة سوداء أنيقة بشكل مثالي، ملامحه حادة بصورة مخيفة، وعيناه الداكنتان كانتا ثابتتين عليها ببرود أربكها أكثر.

لم يكن جميلًا بالطريقة اللطيفة...

بل بالطريقة التي تجعلك تشعر بالتوتر وأنت تنظر إليه.

ابتلعت ريقها بسرعة.

"قلت إني آسفة."

ظل ينظر إليها للحظة دون رد، قبل أن ينحني فجأة ويلتقط إحدى الأوراق التي ابتعدت قليلًا.

تناولتها منه بسرعة.

"شكرًا."

وقبل أن تضيف شيئًا، تجاوزها ببساطة واتجه إلى الخارج.

راقبته ليان باستغراب.

"متكبر."

تمتمت بها بخفوت وهي تعيد ترتيب أوراقها.

لكن ما لم تنتبه له...

هو نظرات الموظفين المرتبكة حولها.

وكأنها اصطدمت بشخص لا يجب الاصطدام به.

بعد دقائق...

كانت تجلس أمام قاعة الاجتماعات الصغيرة، تضغط أصابعها ببعضها بتوتر.

كل ما كانت تفكر به هو:

أرجوك يا رب... أنا محتاجة الوظيفة دي جدًا.

فُتح الباب أخيرًا وخرج رجل خمسيني يحمل بعض الملفات.

"الآنسة ليان؟"

وقفت بسرعة.

"نعم."

ابتسم ابتسامة رسمية.

"اتفضلي."

دخلت خلفه بخطوات مترددة.

ثم توقفت فجأة عندما رأت الشخص الجالس على رأس الطاولة.

هو.

الرجل نفسه.

شعرت وكأن الدم هرب من وجهها بالكامل.

أما هو...

فلم تبدُ عليه أي ردة فعل.

كان يجلس بهدوء قاتل، يراجع بعض الأوراق أمامه وكأن اصطدامهما قبل دقائق لم يحدث أصلًا.

اقترب الرجل الخمسيني قائلًا باحترام:

"سيد آسر، دي الآنسة ليان النجار."

آسر.

إذن هذا هو آسر الكيلاني نفسه.

المدير التنفيذي.

شعرت ليان برغبة حقيقية في الهرب.

رفع آسر عينيه نحوها أخيرًا.

تلك النظرة الباردة نفسها.

ثم قال دون أي تعبير:

"اقعدي."

جلست بصعوبة وهي تحاول تجاهل التوتر الذي يلتف حولها.

فتح ملفها أمامه بهدوء.

"اتخرجتي بتقدير ممتاز."

أومأت بخفة.

"أيوه."

"وليه ما اشتغلتيش لغاية دلوقتي؟"

ترددت لثانية.

"للأسف مالقتش فرصة مناسبة ليا."

كانت تكره الحديث عن ظروفها أمام الغرباء.

راقبها آسر بصمت قصير قبل أن يسأل:

"وإنتِ بتعتبري الشركة دي فرصة مناسبة ليكي؟"

لم يعجبها أسلوبه المستفز.

رفعت نظرها نحوه مباشرة لأول مرة.

"أعتبرها فرصة محتاجة ليها."

ارتفع أحد حاجبيه قليلًا.

وكأن جوابها فاجأه.

تدخل الرجل الخمسيني سريعًا:

"الآنسة ليان عندها مهارات ممتازة فعلًا، واجتازت أصلًا الاختبار التحريري بأعلى الدرجات."

أعاد آسر نظره إلى الملف مرة أخرى.

ثم أغلقه أخيرًا.

ساد الصمت للحظات جعلت قلبها يخفق بعنف.

قبل أن يقول بهدوء:

"هيتم قبولكِ تحت فترة اختبار لمدة ثلاثة شهور... بدءًا من الغد. استعدي."

اتسعت عيناها بعدم تصديق.

"بجد؟"

نظر إليها مباشرة.

"وهو أنا شكلي بهزر معاكي دلوقتي؟"

تورد وجهها فورًا.

"لأ... أنا بس... شكرًا."

لم يرد.

اكتفى بإعادة نظره إلى الأوراق أمامه وكأن المقابلة انتهت بالفعل.

وقفت ليان بسرعة وهي تحاول كتم ابتسامتها الصغيرة.

لقد حصلت على الوظيفة.

أخيرًا.

بعد شهور طويلة من الأبواب المغلقة، والاعتذارات المهذبة، ونظرات الشفقة التي كانت تكرهها...

حصلت على فرصة.

شعرت فجأة أن الحمل الثقيل فوق كتفيها خف قليلًا.

لأول مرة منذ مدة...

ابتسمت لها الحياة.

شدّت أصابعها حول حقيبتها بعزم وهي تحدث نفسها:

مش هضيّع الفرصة دي من إيدي مهما حصل.

هثبت للجميع... وله هو تحديدًا، إن وجودي هنا مش صدفة، وإني أستحق الوظيفة دي بجدارة.

لكن قبل أن تصل إلى الباب، أوقفها صوته البارد مجددًا:

"وفي المرة الجاية... حاولي ما تخبطيش في مديرك التنفيذي."

تجمدت للحظة.

ثم التفتت إليه بصدمة خفيفة.

ولأول مرة...

رأت شيئًا قريبًا من السخرية في عينيه.

شيئًا صغيرًا جدًا.

لكنه كان هناك.

لم تُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وأسرعت نحو الباب وهي تشكره مرة أخرى.

ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها وهي تتجه إلى الخارج، لكنها كادت تصطدم بالباب فعلًا من شدة شرودها وسعادتها.

وصلتها ضحكة خافتة من مساعد المدير.

بينما أطلق آسر زفرة طويلة وهز رأسه وكأنه فقد الأمل منها منذ اليوم الأول.

احمرّ وجهها فورًا من الإحراج.

"شاطرة يا ليان... بداية ممتازة فعلًا."

تمتمت بها داخلها قبل أن تفتح الباب هذه المرة بحذر شديد وتخرج مسرعة.

ولم ترَ نظرة آسر الأخيرة نحو الباب المغلق.

نظرة قصيرة...

وصامتة...

قبل أن يعيد بصره إلى الأوراق أمامه من جديد، وكأن شيئًا لم يحدث.

أما هي، فكل ما كان يشغلها الآن...

أنها حصلت أخيرًا على وظيفة بعد شهور طويلة من التعب والرفض.

ولم تكن تعلم أن هذه الوظيفة تحديدًا...

ستقلب حياتها كلها رأسًا على عقب.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Tidak ada komentar
45 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status