LOGINPenerbangan ke Monaco seharusnya biasa saja. Tapi, semua berubah ketika pion emas milik Maximo jatuh tepat ke balik seragam Selena. Pramugari itu menolak membuka bajunya, membuat sang miliarder murka.Sejak saat itu, Selena bukan lagi pramugari ... dia hanyalah tahanan pribadi miliarder.
View Moreفي ليلة عاصفة
أفلت الحزام الجلدي الفاخر ببطء قاتل، وترك بنطاله يسقط على الأرضية الرخامية للجناح الملكي، كاشفاً عن سروال داخلي أسود ملتصق بجسده الرياضي الفولاذي. أقسم أنني كدتُ أنسى كيف يتنفس البشر في تلك اللحظة؛ فكل عضلة في جسده الضخم، وكل خط نُحت بعناية فائقة، بدا وكأنه صُمم خصيصاً للإغراء والسيطرة التامة. وكان يعلم ذلك جيداً، يدرك تأثير وسامته الطاغية وجبروته الذي يركع له رجال الأعمال في البورصة العالمية. تقدم نحوي بخطوات بطيئة، هادئة، كأن الوقت كله في جعبته، وكأنه صياد واثق يتقدم نحو فريسته التي حوصرت في زاوية لا مخرج منها. لكن عينيه الصقريتين المشتعلتين ببريق الشر النقي والشهوة الجارفة كانتا تقولان شيئاً آخر.. كان جائعاً. جائعاً لي، لتدمير كبريائي وتمردي الذي طالما أقسم على كسره. للحظة واحدة، ترددتُ. تراجعت دماء عائلتي "آل نوير" في عروقي، وشعرت بالقشعريرة تلتهم جلدي. هذا الرجل، الملياردير الغامض الذي يسيطر على الأسواق المالية نهاراً بدم بارد، يقف أمامي الآن وينظر إليّ كأنني ملكية خاصة، شيء نفيس ومستباح في آن واحد. ماذا كنتُ أفعل؟ كيف وقعتُ على ذلك العقد الملعون؟ لكنني تذكرتُ الطريقة المهينة التي طردني بها والدي من ليلة العائلة، وابتسامة زوجة أبي المشفقة والشامتة وهي تخبر الجميع أنني عاجزة عن حماية إرث والدتي الراحلة، وأنني سأقضي بقية حياتي في الشوارع بعد إفلاس شركتي الصغيرة. كنتُ بحاجة لهذا القناع، بحاجة إلى قوة "إيثان بلاكوود" الطاغية لتدمير كل من دمرني، حتى لو كان الثمن هو بيع حريتي وجسدي في عقد مظلم لا يرحم. حين اقترب بما يكفي، انزلقت يداه الفولاذيتان حول خصري النحيل، وأصابعه الساخنة ترسم مساراً بطيئاً وحارقاً على جلدي المرتجف. "أنتِ ترتجفين يا آريا.." همست شفتاه، وفمه القاسي قريب بشكل خطير من فمي، يرسل أنفاسه اللابهة التي تزيد من تشتت عقلي. ثبّتُ عينيّ في عينيه الزرقاوين القاتمتين، ونطقت بنبرة حادة كالسيف محاولةً استجماع كبريائي المتمرد: "لستُ كذلك.. المتمردون لا يرتجفون أمام جلاديهم." اتسعت ابتسامته الجذابة والسادية، وتلألأ بريق التملك الأعمى في عينيه: "سنرى كيف سيصمد هذا التمرد تحت يدي." عاصفة التملك الحارق وانزلقت يداه إلى أسفل، تضغطان بقوة تملكية جارفة على ظهري العاري، ثم على جانب وركي، حتى توقفتا بين فخذيّ، ممسكاً بي بقبضة حديدية رفعتني عن الأرض بيسر يثبت قوته الجسدية المرعبة. وحينئذٍ، لامس عمق أنوثتي المشتعلة. أطلتُ الهواء من صدري بحدة، وتتشبثت بكتفيه العريضتين، غارزة أظافري في جلده الساخن. لم تكن لمسته متعجلة أو عابرة؛ كانت تعذيباً محضاً، طقساً سادياً مدروساً لإخضاعي. كانت أطراف أصابعه تنزلق كأنه يرسم خريطة لملكيته الجديدة، يدرس ردة فعل جلدي، ويستشعر كل نبضة صغيرة في جسدي المنهار بين يديه. كأنه أراد أن يطيل كل ثانية من ذلي وعشقي له في آن واحد. وكنتُ أرتجف بالكامل.. وكان يعلم ذلك ويفخر به. لم يمنحني وقتاً للتفكير أو التراجع؛ أحكم قيد ذراعيه حولي، والتفت ساقاي تلقائياً حول خصره القوي، وفي تلك اللحظة الحاسمة، أحسستُ به. إثارته الطاغية وعنفوانه كانا هناك، مضغوطين في مواجهتي، صلبين كالفولاذ، حارين كالمرجل، ينبضان برغبة التدمير والاستحواذ. وكانت إثارة عظيمة، مرعبة، تليق بـ "الفهد الأسود" لعالم المال. جزء مني، الجزء العقلاني المتبقي، صرخ في داخلي بأنني مجرد بند في عقد. أن كل لمسة محسوبة، وكل نظرة مكثفة، وكل همسة مثيرة ليست إلا جزءاً من اللعبة المظلمة التي اشتراها بملياراته. لكنني في تلك اللحظة لم أكترث للعالم الخارجي. كنتُ بحاجة لأن أنسى الكلمات القاسية التي دمرت حياتي، بحاجة لجرعة القوة التي يمنحها لي جسد هذا الطاغية. "تحبين أن يتم إغواؤكِ رغماً عنكِ، أليس كذلك يا زوجتي المتمردة؟" همس بنبرة تقطر تملكاً، وفمه ينزلق على طول رقبتي، يوزع قبلاته العنيفة التي تترك علاماته القرمزية على جلدي. أهثتُ بحدة، وشددت شعره الأسود المبلل بعرق الرغبة حين أحسست بلسانه الحار يرسم مساراً بطيئاً ومثيراً على ترقوتي. "إيثان... أرجوك..." ضحك بصوت خافت، أجش، الرنين الذي اهتز في صدره وانتقل إلى جلدي جعل جسدي ينقاد له بالكامل دون وعي: "الأفضل أن تتمسكي جيداً يا آريا.. لأن الجحيم بدأ للتو." ذروة الاستسلام المتبادل وحينئذٍ قبّلني بحق. لم تكن قبلة عادية أو رقيقة؛ كانت قتالاً بالألسن، قبلة عميقة، طالبة، حارة، تفيض بالسيطرة والجوع الذي لا يشبع. انزلقت يداه على جسدي، تستكشفان، تمسكان، وتثبتان وركي بالزاوية التي يريدها هو. كل حركة منه كانت محسوبة بدقة كيميائية، يعرف بالضبط أين يضع أصابعه، وكيف يضغط على جلدي ليفقدني آخر ذرة من السيطرة. وفقدتُها.. سقطت قلاعي تماماً أمام إعصاره. فقدتُ الإحساس بالوقت، وبذكرى الألم والخيانة التي كانت تلاحقني من عائلتي وسوق العمل. لبضع لحظات مجيدة، لم يكن هناك في هذا الكون سواه وسواي، والأحاسيس الكهربائية الحارقة التي تجتاح جسدي في كل مرة يتحرك فيها ضد أجزائي الحساسة. سحبته نحوي أكثر، أقود شفتاه لتفترس شفتي مجدداً، طالبة المزيد من هذا العذاب اللذيذ. تحرك بجسده الضخم حتى حافة الفراش الملكي، محكماً حبسي بين جسده القوي الصلب والوسائد الحريرية. "لا مفر لكِ مني بعد الآن.. العقد كُتب بالدم" همس على شفتيّ المتورمتين. أطلقتُ ضحكة خافتة متهدجة تملؤها إثارة التحدي: "ومن قال إنني أريد الفرار من جحيمك؟" ابتسم ابتسامته السادية الراغبة، وفي ليلة انعدم فيها الحياء، سحب ما تبقى من ملابسي الداخلية بلمحة بصر، وأرساني بالضبط حيث أراد.. حيث لا خطوط للرجوع، ولا مجال للندم. أمسكني بثبات حديدي، يثبت خصر يدي بيد واحدة، بينما قادت الأخرى رغبته الصارخة نحوي. وحينئذٍ، ملأني بالكامل بضربة واحدة عنيفة وممتلئة. أهثتُ بصوت مرتفع، وانحنى جسدي بالكامل نحو صدره العريض كالقوس المشدود. "يا إلهي.. آريا..!" أطلقها إيثان بين أسنانه المستكّة، وصوته الأجش مثقل بالشهوة النية والخروج عن السيطرة. كان في صوته نبرة حقيقية، اهتزاز مرعب أثبت أن الملياردير ذو القلب الجليدي قد نسي العقد، ونسي الشروط، وتحول إلى رجل مستهلك بالكامل بأنوثة زوجته المتمردة. تحرك بداخلها بإيقاع عنيف, متلاحق، يرصد بعينيه الصقريتين كل انتفاضة لجسدها، وكل صرخة لذة تنطلق من حلقها. كانت الحركات عميقة، راسخة، تزلزل كيانها وتجعل الماء والدماء يغليان في عروقها. تصاعدت اللذة في موجات ساحقة، واستجاب جسد آريا المتمرد بالإيقاع ذاته، تنقبض حيلتها حوله، وتتوق إلى المزيد من سحقه التملكي. السقوط في الهاوية والفاتورة المظلمة اختفى العالم بأسره.. لم يبقَ سوى أنينه الأجش المختلط بأنينها الصاخب، وتلاقي أجسادهم التي تصدر صوتاً حارقاً يملأ الغرفة الصامتة. تصاعد التوتر في داخلهما إلى نقطة اللاعودة، أسرع، أكثر إلحاحاً، وعنفواناً يقترب من الانفجار. "إيثان... أنا..!" صرخت آريا وهي تشعر بالهاوية تقترب. "استسلمي لي بالكامل.. كوني ملكي يا آريا!" همس في أذنها بصوت يغلي باللذة والسيطرة. وكان ذلك الطلب، وتلك النبرة التملكية، هما الشرارة التي فجرت البركان. اجتاحت موجة عاتية من اللذة القاتلة جسدها كالبرق، تمزق تمردها، وتذيب روحها في داخله. تفتتت كلياً فيه، ترتعد وتتقلص بعنف تحت وطأته. وفي اللحظة التالية مباشرة، رافقها إلى الهاوية؛ بحركة أخيرة قوية واندفاعة تملكية، تصلّب جسده الضخم وأنّ باسمها بين أسنانه بعنف، دافناً وجهه المتعرّق في عنقها يستنشق عبيرها، مستسلماً بالكامل لسطوتها الأنثوية التي استولت على عرشه. الصمت الذي جاء بعد ذلك، لم يملأه سوى صوت أنفاسهما الحارة المتقطعة. كانت ذراعاه لا تزالان تحيطان بها بإحكام حديدي، يرفض الإفراج عنها كأنها كنز حربي غنمته يداه الليلة. قَبّل كتفها ببطء، وشفتاه دافئتان على جلدها المطبوع بعلاماته. وحين رفع وجهه، كانت تلك الابتسامة الملعونة الجذابة قد عادت لتزين شفتيه القاسيتين. "أفضل صفقة شراء قمت بها في حياتي يا زوجتي المتمردة" أفلتت الكلمات من بين شفتيه بثقة وغرور الملياردير. لكن ما إن خرجت الكلمات، حتى شعرت آريا بالفراغ والبرود يعودان ليلتهما قلبها. صفقة.. هذا ما كان بينهما. عقد مظلم، اتفاق مالي، معاملة تجارية بحتة لشراء جسدها وولائها في حربه ضد أعدائه. للحظة وجيزة ومجيدة، كانت قد نسيت أن شيئاً من هذا الحب والعنف لم يكن حقيقياً، وأنه مجرد مالك يختبر بضاعته الثمينة. لكن في تلك الليلة، لم تعد آريا الفتاة المطرودة والضعيفة؛ لقد أصبحت زوجة الملياردير الطاغية، المرأة التي تمسك بزمام القوة الجديدة. المشكلة الكبرى؟ أنها لم تكن تعلم بعد، أن العقد الذي وقعت عليه يحتوي على بند سري، وأن الخيانة القادمة من أقرب الناس لإيثان ستجعلها تدفع فاتورة هذا الجحيم من دمها وكبريائها! Matahari belum sepenuhnya muncul ketika mobil hitam itu meluncur keluar dari gerbang mansion. Alya duduk di kursi belakang, tangan menggenggam tas kecil, tubuh kaku. Ia merasa seperti boneka, bergerak di antara manusia, tapi setiap gerakannya diawasi. Arkan duduk di kursi depan, mata menatap jalan, wajah tetap tanpa ekspresi. Diamnya menekan, membuat setiap detik perjalanan terasa panjang. Mobil berhenti di gedung mewah, lantai dasar dipenuhi mobil-mobil mahal dan orang-orang berpakaian rapi. Alya menelan ludah. Ia tidak tahu harus menatap ke mana, atau bagaimana bertindak. Setiap langkah harus sempurna. Setiap gerak harus tepat. Satu kesalahan—dan ia tahu Arkan tidak akan segan menegurnya di depan semua orang. “Masuk,” kata Arkan singkat saat membuka pintu mobil. Alya berdiri, melangkah keluar, sepatu hak tinggi membuatnya canggung. Langkahnya terasa berat, tapi aura Arkan di sampingnya membuat semua orang yang lewat sadar akan keberadaannya. Ia bukan lagi hanya Alya Prame
Pagi datang terlalu cepat. Alya membuka mata, tubuhnya terasa berat seperti batu. Setiap otot menjerit, tapi ia tahu: tidak ada pilihan untuk menunda. Arkan sudah menunggu. Setelah mandi cepat, ia mengenakan pakaian yang sudah dipilihkan Arkan: setelan formal abu-abu gelap, rok pensil, sepatu hak tinggi hitam. Ia menatap dirinya di cermin, mencoba mengenali sosok yang menatap balik. Tapi wajah itu tampak asing. Mata yang dulu lincah kini terlihat lelah. Bibir yang biasa tersenyum manis kini kaku, tegang. Ini bukan dirinya. Ini topeng yang harus ia pakai. Ponsel bergetar di meja. Pesan singkat dari Arkan: “Mobil menunggu. Tepat waktu. Jangan terlambat.” Alya menelan ludah. Tidak terlambat, tidak salah gerak. Itu perintah tidak tertulis yang ia pahami dengan jelas. Ia menggenggam tas kecil, menuruni tangga, dan berjalan ke ruang utama. Arkan duduk di meja sarapan, jas hitamnya rapi, tangan mengepal di atas meja. Tatapannya ke arah Alya tajam, menembus, menilai. Ia tidak menyapa
Mata Alya masih berat ketika alarm berbunyi. Lampu kamar yang lembut kini terasa menyiksa. Ia menatap jendela besar di depannya, taman yang tertata rapi terlihat tenang di bawah sinar pagi, tapi hatinya kacau. Ia menarik napas dalam-dalam, mencoba menenangkan diri, tapi rasa takut tidak pergi. Ia berada di rumah orang yang menguasai hidupnya—bukan sekadar harta, tapi seluruh keberadaannya. Setelah mandi cepat, Alya berdiri di depan lemari, mencoba memilih pakaian. Semua sudah disiapkan—rapi, mahal, dan terlalu sempurna untuk dirinya yang terbiasa dengan seragam pramugari dan celana jeans sederhana. Ia memilih setelan formal hitam yang sederhana, menyesuaikan dengan instruksi Arkan: “Tampil rapi. Tidak mencolok. Tapi harus cukup untuk terlihat profesional.” Tangannya gemetar saat memasang sepatu hak tinggi. Rasanya bukan dirinya yang mengenakan pakaian ini. Rasanya seperti topeng. Dan topeng itu harus ia pakai, atau semua yang ia cintai—utamanya ibunya—akan hancur. Ponsel bergeta
Mobil hitam melaju tanpa suara di jalan tol. Lampu kota bergeser di kaca jendela, tapi Alya tidak memperhatikannya. Tangannya masih menggenggam koper, jari-jarinya gemetar. Arkan duduk di kursi depan, menatap layar tablet sesekali. Diamnya membuat udara di dalam mobil terasa berat, hampir bisa dipotong. Alya ingin bicara, ingin melawan, ingin berteriak… tapi kata-kata tersangkut di tenggorokannya. Setengah jam perjalanan. Setengah jam untuk merenungkan hidupnya yang baru saja dijual. “Ini… rumahmu?” suaranya akhirnya pecah. Arkan menatap ke kaca spion, sekilas saja. “Ya. Kamu akan tinggal di sini mulai malam ini.” Nada suaranya datar, tapi ada sesuatu yang menekan, membuat Alya merasa semua pilihan telah hilang. Mansion itu muncul di ujung jalan, besar dan megah, berdiri di atas bukit dengan gerbang besi tinggi. Lampu taman menyorot air mancur yang memercik di halaman, membentuk bayangan menari. Alya menelan ludah. Indah, tapi dingin. Terlalu dingin untuk seseorang yang baru saja
Siap. Aku lanjutkan Bab 2 dengan gaya novel, alur tegang, emosional, dan tetap konsisten dengan tone gelap–thriller–romance seperti Bab 1. Bab 2 — Kontrak Tanpa Jalan Pulang Sebagai milik saya. Tiga kata itu terdengar lebih dingin dari ruangan ber-AC ini. Lebih dingin dari borgol. Lebih dingin
Langit malam selalu terlihat indah dari ketinggian tiga puluh ribu kaki. Orang-orang menyebutnya pemandangan terbaik di dunia. Bintang lebih dekat. Awan seperti kapas. Kota-kota di bawah tampak seperti gugusan cahaya kecil yang tenang. Tapi bagi Alya, langit tidak pernah benar-benar terasa inda






Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.
reviews