LOGINلم يكن يَعرِفُ للطُّمأنينة معنى، ولكنّ المَرّات الوحيدة التي شَعَر فيها بشيءٍ يُشبِه الرّاحة، كانت حين قَتَل لأجلها... طالما كَرِهَ رائحة الدّماء، لكنّه أَدْمَن إراقة دِماء من يُؤذيها... طالما كَرِهَ كونه قاتلًا... لكنّه شَعَر بالرّضى لإزهاق روح كلّ من لَمَسها.... كلّ الدّم الذي أُريق دفاعًا عنها كان مُباحًا... لأنّها هي، كانت السّبب الوحيد الذي جَعَلَه يَتحمّل وُجودَه. هي الدّليل الوحيد على أنّه لم يُخلَق فقط للقتل. هي نقطة التّوازن الوحيدة في عالمه المُختلّ... هي الشّيء الوحيد الذي لم يكن يَسمَح لنفسه بخسارته... أو امتِلاكِه. هو لم يكن مُجرّد قاتِلٍ مَهْووسٍ بِكاتِبة... بل كان دِرعًا مَريضًا، يَختَبِئ خلف واجِهة القَتل، مُتَلَثِّمًا بِرِداء الهَوَس... مُتَشبِّثًا بشيءٍ لم يُسمَح له أبدًا أن يَمتلِكَه...
View Moreفرنسا | باريس
السابع والعشرون من ديسمبر | الرابعة وعشر دقائق صباحًا كنتُ أظنّ أن صوت تمزّق اللحم هو أكثر الأصوات رعبًا قد سمعتها في حياتي… لكنه تراجع إلى المركز الثاني حين سمعتُ صوته هو… إن كان للخوف صوت، فسيكون ذلك صوته… صوت لم أستطع نسيانه، ولا نسيان الرعب الذي تملّكني حين رأيته يخطو نحوي بسكينه الملطّخة بالدماء… ولم أكن أقدر على الصراخ… لماذا؟ لأنني كنت أشعر بقلبي ينقبض بطريقة لا يمكن السيطرة عليها… وبحلقي يجف فجأة، ومهما حاولت الصراخ شعرتُ بأسلاكٍ تُقيّد عنقي… لأن جسدي تجمّد في مكانه… ونسيت كيف تتمّ عملية التنفّس… كان خوفًا لم أشعر به من قبل، حتى حين كنت على حافة الموت مرتين… لأن ما كنت أخشاه ليس الموت… بل كانت عينا الشيطان الذي يقف أمامي هما ما أرعبني… نظرته الخالية من أي لون للحياة أو شكل من أشكال المشاعر… كانت نظرات تخبرك أنه يريد أن يقتل… وأنه سيقتل… سيقتل أحدهم… وإن لم تبتعد عن طريقه سيكون ذلك الأحد هو أنت… كانت تلك عينا الموت واقفًا أمامي، متجسّدًا على هيئة رجلٍ ملثّم يقف في ظلام بدا كأنه ينتمي إليه… عيناه الباردتان انتقلتا من وجهي لتحدّقا في الجثّة الغارقة في الدماء أمامي… دماء تلك الجثّة لم تجف عن يديه وسكينه بعد، وحتى عيناه كانتا تخبرانني أنني التالية… عينيّ كانتا ترجوانه ألّا يفعلها، ألّا يقترب… لكني كنت أدرك أنه سيفعلها… لذلك تراجعت أخيرًا إلى الوراء تلقائيًا بنيّة الهرب، لكن يده سبقتني وأمسكت بذراعي لتسحبني نحوه… وعندما اصطدم ظهري بصدره، شعرتُ أن تلك الصدمة ارتدّت مباشرةً إلى قلبي… وأكاد أقسم أن رئتيّ توقّفتا عن العمل للحظات، تزامنًا مع خروج تلك الشهقة من شفتيّ… كاد الخوف أن ينتشل روحي من جسدي قبل أن تفعل سكينه الدامية التي امتدّت نحوي… وعندها أغمضت عينيّ مستسلمةً لما هو قادم… عقلي وكل حواسي كانت تخبرني أنني سألفظ آخر أنفاسي… ستموتين يا أماليا… ولكن لماذا؟ لماذا أنا؟ لو أمكنني فقط العودة بالزمن إلى ما قبل ثلاثة أشهر من هذه الليلة… لكان كلّ شيء قد تغيّر بسبب قرار واحد أحمق اتخذته… قرار دمّر حياتي بأكملها… --- قبل ثلاثة أشهر تقريبًا - الثامن والعشرون من سبتمبر | الحادية عشرة وثلاثون دقيقة صباحًا فرنسة | باريس "أنا حقًا لا أصلح للعلاقات أبدًا." خرجت الكلمات من فمي بنبرة يائسة وأنا أضرب رأسي بالجدار للمرة المليون منذ وقوفي في الحمّام قبل نصف ساعة... لقد تلقيت اعتراف للتو... كان أول اعتراف أتلقاه في حياتي... هل يرغب أحد في معرفة إجابتي العظيمة حين تلقيت أول اعتراف لي؟ شكرًا... لقد كان ردّي العظيم هو شكرًا... والآن أقضي نصف ساعة في الحمّام بدل الذهاب لمحاضرتي وذلك لتجنّب لقاء الشاب الذي اعترف لي... "هل يجب حقًا أن أخرج الآن؟" تمتمت وأنا أستنشق وأستدير لأنظر للمرآة... "وجهي يبدو كالمهرّج الآن..." أضفت وأنا أمسح الدموع عن خدّي بكمّ قميصي... "ماذا سأفعل..." تمتمت مجددًا وأنا أفرك شعري وأزفر بنفاد صبر قبل أن أعود لطم رأسي بالجدار محدثةً نفسي "هل عليّ البقاء هنا وحسب... أشعر بالنعاس، هل أنام هنا؟... لكن الأرضية غير مريحة وغير نظيفة... ربما علي التسلل الى المكتبة؟ النوم في المكتبة أفضل بكثير و–" "أماااااليااااا!" تردّدت تلك الصرخة في الرواق، عندها فقط رفعت رأسي وقد اتّسعت حدقتاي. أنا ميتة. انتهى أمري. فلترقدي بسلام يا أماليا المسكينه... لقد كانت صرختها غاضبة، لا بد أن الخبر وصلها... أستطيع سماع خطواتها الهائجة وهي تقترب من الحمّام. "يا إلهي عليّ الاختباء." همست لنفسي ثم تحركت أخيرًا أنظر يمينًا وشمالًا بحثًا عن مخبأ إلى أن وقعت عيني على اصيص نباتات كبير... "أماليااا!" ترددت صرختها في الحمّام تزامنًا مع فتحها للباب، فوضعت يدي على فمي أحبس أنفاسي وأنا أثني نفسي في مخبئي. "هل تظنّين أنه بإمكانك الاختباء مني؟... إن كنت ستفعلين ذلك فافعليه بشكل صحيح على الأقل!" ومع تلك الكلمات شعرت بيد تمسك بقلنصوة كنزتي من الخلف وتجرّني من حيث كنت أختبئ خلف اصيص النبتة الكبيرة. "إلى أين تظنّين نفسك ذاهبة يا صغيرة؟" تمتمت وهي تنحني ليقابل وجهها وجهي وتنظر إليّ مضيقة عينيها "أخبريني الآن ما الذي حصل بالتفصيل." لقد قُضي علي... أنا حتمًا ميتة الآن... ~ ~ ~ وهكذا... انتهى بي الأمر أخبرها بكل ما حصل... "هذا كل ما حصل... لقد ارتبكت ولم أعرف ما أقول، أنا لم أكن أعرف حتى أنه كان يحضر جميع المحاضرات ويجلس مع في نفس القاعة طوال الوقت." "وكيف ستعرفين! أنتِ بالكاد تعرفين أحدًا غيري في الجامعة!" انفجرت في وجهي مجددًا معاتبة بينما تسير أمامي ذهابًا وإيابًا وتفرك رسغها بتعب، إنها ليست أول مرة أتلقى فيها هذه المحاضرة عن كوني متوحّدة فتنهدت وأنا أريح رأسي للخلف على مقعد الحديقة وأحدّق في السماء بشرود بينما أردف "إيلودي... هل أنا حقًا لا أصلح للحب؟" نطقت بشرود ولكنّي لم أتلقّ ردًا... مرّت لحظات صمت بيننا، قبل أن تزفر إيلودي بتعب وتضع يدها على رأسي لتفرك شعري بلطف وهي تتمتم "لا تقلقي، سنجد لك حبيبًا يا أماليا صغيرة." كانت تناديني بالصغيرة طوال الوقت... هذه الفتاة اصغر مني بنسة على فكرة... "أظن أنه عليّ الاستسلام وحسب، أنا حقًا لا أصلح لذلك أعني..." سكتت للحظات وأنا أرفع يدي أمام وجهي لحجب أشعة الشمس عن عيني، تأملت أصابعي للحظات ثم أردفت "أنا في الثالثة والعشرين بالفعل... لم أواعد، لم أعجب بأحد ولم يعجب أحد بي، ولم يكن لديّ حتى صديق ذكر..." "ذلك لأنك لا تريدين الخروج من قوقعتك." رفعت رأسي أخيرًا عند كلماتها تلك... أدرك أنها على حق... لكنك لا تعرفين شيء يا ايلودي... لا احد سيفهم... بالنسبة لهم أنا مريضة نفسية وغريبة أطوار فقط لأن اهتماماتي مختلفة عنهم... طوال 23 سنة كل تركيزي كان منصبا على التفوق في الدراسة والان لا يزال علي التركيز على اختبار مدرسة القضاة لذلك لم يكن لدي وقت ابدا لتلك الامور... لم أكن ناجحة فيما يخص التجارب الاجتماعية التي يخوضها أغلب الشباب في سنّي... مثل المواعدة وتلقي اعترافات الحب... أي فتاة في مكاني كانت إما ستوافق أو ترفض أو تطلب بعض الوقت للتفكير... أنا قلت شكرًا... كم هذا سخيف... ومضحك... وغبي جدًا... مازلت أذكر تلك النظرة المصدومة على وجهه حين قلت له شكرًا... ~ ~ ~ "شكرًا؟... أهذا كل شيء؟" نطقها بهدوء وهو يرمقني بنظرة متعجّبة، فأومأت له بصمت... سكت للحظات يحدّق في وجهي محاولًا قراءة ما أفكّر فيه، ثم غلغل أصابعه في شعره وأطلق زفيرًا محبطًا وتمتم "لا أدري صراحة هل هذا قبول أم رفض محترم." "لا أعرف." نطقتها بهدوء بينما أحدّق في الأرض... تقنيًا لقد كنت أحدّق في الأرض منذ بدأ هذا الحوار... أنا لم أملك حتى الشجاعة للنظر إليه... "انسي الأمر وحسب." هكذا، مع تلك الكلمات الهادئة، غادر ذلك الشاب الذي لم أكن أعرف اسمه حتى، في حين وقفت أنا هناك أحدّق في الأرض إلى أن رأيت قطرة ماء تبلّل الأرض أمامي ولم أكن أدري أن تلك القطرة نزلت من عيني... شعرت بإحراج شديد لذلك ركضت إلى الحمّام وجلست هناك لمدة ثلاثين دقيقة متواصلة من البكاء... "أنا حقًا حمقاء." زفرت وأنا لا أزال أحدّق في السماء بينما لا تزال يد إيلودي على رأسي، لكنها لم تلبث هناك للحظات قبل أن تتحرك نحو كتفي... فجأة فتحت عيني على مصرعيهما عندما قامت برجي لتخرجني من تلك الأفكار بينما تنبس بإصرار "لا تكتئبي الآن! أنا لديّ الحل حسنًا؟" "حل؟ كيف؟" تمتمت وأنا أطأطئ رأسي باستسلام، في حين توقفت إيلودي عن رجّي ونطقت كلماتها التالية بكل عزم وإصرار "سوف تواعدينه." "ماذا؟ من؟" "ستواعدين الشاب الذي اعترف لك اليوم، وأنا يا صديقتي سوف أكون مرشدتك في هذه الرحلة." "أي... أي رحلة؟" "رحلة تجربتك العاطفية الأولى طبعًا!" خرجت الكلمات من فمها بكل عزم وإصرار بينما تقف أمامي ويداها على خصرها، في عينيها لمعة مقدّمة أعرفها جيدًا، تلك النظرة التي تظهر عندما تكون إيلودي مصرّة على شيء ما... وهكذا... هكذا بدأت رحلتي مع أول تجربة عاطفية لي... والتي كانت بداية لسلسلة لا نهاية لها من الكوارث... أنا أماليا كلير... وهذه كانت بداية طريق مجهول بدأ بخطوات عبثية قادتني في النهاية الى اعتاب جحيم لم اتخيل يوما اني سأدخل اليه... اهلا بك في قصتي... اهلا بك في جحيمي... اهلا بك... في إِيفُورْيَا ... يتبعفرنسا | باريس السادس والعشرون من ديسمبر | الساعة الثامنة وثلاث وأربعون دقيقة مساءً "كله بسبب هذا!" صدى صرختها في وجهي تزامنًا مع ارتطام جهاز اللابتوب خاصتي بالأرض... كان كما لو أن الزمن تباطأ في تلك اللحظة، وكنت أرى الجهاز يتهشم أمامي بحركة بطيئة... "أخبرتك أن تتوقفي! لم تصغي إلي! أنت لا تصغين إلي أبدًا!" كانت كلماتها بعيدة جدًا... مثل صوت الأمواج الذي تسمعه حين تقرب صدفة فارغة من أذنك... ممزوجًا بطنين حاد في أذني يشير لتدفق الدم بسرعة رهيبة نحو دماغي... وتلك كانت... بداية كابوس آخر. "أمي أرجوك توقفي، لا تفعلي ذلك، أنا أتوسل إليك توقفي!" كانت الكلمات تخرج من بين شفتي بصوت ضعيف مكسور، في حين تمردت الدموع على جفني وأنا أحاول انتزاع الدفتر من بين يديها... "لا تجرئي حتى على مناداتي أمي، أنت عار على اسمي!" ما تمزق في تلك اللحظة التي نطقت فيها جملتها تلك لم يكن الدفتر فحسب... كانت الروح التي تسكن هذا الجسد الضعيف هي ما يتمزق... "كان عليك أن تموتي بدلًا عنه... لماذا بحق الجحيم لم تموتي بدلًا من ابني؟ لماذا؟ ما الفائدة من بقاء فاشلة مثلك على قيد الحياة بينما يموت ابني أنا!!" صف
الثاني من أكتوبر | الساعة الثامنة وثلاثون دقيقة مساءًفرنسا | باريس"هل تريدين الفراولة عليها أيضًا؟""أجل، وصلصة الكراميل أيضًا."رددت موجهة كلماتي إلى تلك التي كانت تضع اللمسات الأخيرة على طبق الآيسكريم خاصتي، في حين كنت أجلس على جزيرة المطبخ وأشاهدها بينما أدلّل ساقي بعبث وعقلي شارد في ذلك الأمر...لحظات فقط، وانقطع شريط أفكاري بصوت رنين هاتفي، فأخرجته من جيب الهودي لأتحقق من اسم المتصل."أخيرًا..."تمتمت بينما أقفز من جزيرة المطبخ عندما قرأت اسم إيلودي على الشاشة."أغاثا، هل يمكنك إحضار الطبق إلى غرفتي عندما تنتهين؟"ناديت بينما أصعد الدرج نحو غرفتي."طبعًا آنستي."وصلني ردّها الهادئ دون رفع عينيها عن الطبق، فأومأت من منتصف الدرج قبل أن أكمل طريقي مسرعة نحو غرفتي. وفور دخولي أغلقت الباب وأجبت"أحتاج إلى مساعدة تتطلب بعض المصادر الموثوقة."نطقت دون مقدمات، وأكاد أقسم أني أستطيع تخيّل الابتسامة الشريرة التي ظهرت على شفتي إيلودي الآن قبل أن ترد"ما المعلومة التي تريدين الحصول عليها جلالتك؟""إنها بخصوص جوليان... أريد أن أعرف سبب نقله من ثانوية لويس الكبير."نطقت بينما أجلس على الفراش
إيطاليا | روماالثاني من أكتوبر | الساعة الواحدة وثلاث وخمسون دقيقة صباحًا"ستعود... لن تعود... ستعود... لن تعود... ستعود... لن تعود..."ترددت تلك الهمسات بصوت هادئ بين جدران مكتب مظلم...ظلام تخلله ضوء الشاشة المثبتة على الجدار المقابل لمكتبه...شاشة مقسمة لمربعات كثيرة... جميعها تنقل بثًا مباشرًا لزوايا مختلفة من ذلك المنزل...لكن الزاوية الوحيدة التي وقعت عليها عينيه هي الزاوية التي تحتوي على صورتها، وهي منكبة على مكتبها تذاكر بتركيز تام...غير مدركة لما يدور حولها... أو من يراقبها..."ستعود... لن تعود... ستعود... لن تعود..."ترددت تلك الهمسات، وتزامنًا مع كل همسة كانت إحدى بتلات زهرة الأقحوان البيضاء تسقط على المكتب...إنها الزهرة الثالثة، والنتيجة لم تتغير...انعقد حاجباه بانزعاج، وسحق الزهرة بين أصابعه، قابضًا على يده بعصبية، فيما ينقل عينيه من شاشة كاميرات المراقبة إلى شاشة الحاسوب المتربع أمامه على المكتب، مفتوحًا على تلك المدونة التي أدمن تأملها منذ 7 سنوات...تعلقت عيناه على تعليقه الذي بقي معلقًا دون رد..."لن تعود؟..."همس تلك الكلمات لنفسه وقد ارتفع طرف شفته في ابتسامة لا
الثاني من أكتوبر | الواحدة وثمانٍ وعشرون دقيقة صباحًافرنسا | باريس [ التفّت شِباك العنكبوت حول أجنحة الفراشة التي كانت تحلّق قربه بسعادة...فراشة أرادت صديقًا للعب، فوقعت في فخّ عنكبوتٍ تظاهر باللعب معها قليلًا قبل أن يلتهمها.]تردّد صوت نقرات أصابعي على لوحة المفاتيح بينما أكتب تلك الجملة لأختم بها فصلًا آخر، ثم أضغط على زر النشر ليتم تحميل الفصل على مدونتي..."أخخخ لقد جلستُ كثيرًا... أشعر أن ظهري بات متحجّرًا."تمتمت بينما أدفع مقعدي عن المكتب وأنا أتثاءب وأحدّق في الساعة على الجدار.إنها الواحدة ونصف بعد منتصف الليل... ستبدأ مرحلة الاستعداد للاختبار الشفاهي في الغد، ومع ذلك سهرتُ لأجل كتابة الفصل، فقد تأخرت شهرا كاملًا في النشر بسبب انشغالي بخوض الاختبار الكتابي والان بدأ القرّاء يغضبون لذلك قررت نشر فصل الليلة قبل ان اعود للانغماس في المذاكرة.حسنًا، هذا ما تنالينه حين تقررين أن تصبحي كاتبة إلكترونية بهوية سرية..."لقد كان متعبًا لكنه يستحق."تمتمت وأنا أتأمل شاشة الكمبيوتر برضا...هذه الرواية هي الإنجاز الوحيد الذي أشعر بالفخر كلما رأيتها تنمو وتزدهر...لقد انهيت الماستر قبل ا