Share

part 8

last update publish date: 2026-05-21 05:30:34

وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار

كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا

  وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا

بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناها

رغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليها

بشده مما جعلها تغفو في صمت

تلمست امها وجناتها للمره الاخيره قبل ان تقوم من جانبها

لتعد لها بعض الحساء الساخن ليدفأ قلبها وجسدها

وقف حامد بجانب زوجته في المطبخ مردفا:

_اعمليلي كوباية شاي

ناظرته هي بضجر قبل ان تردف:

_اعمل لنفسك يا حامد يلا  انا مشغوله 

ضل يناظرها هو الاخر بضجر وتذمر حتي خرج تاركة لها المكان

بينما تنهدت هي بالم علي ابنتها وهي تهمس لنفسها:

_يارب يا وسام يا بنتي يشفيكي ومشوفش فيكي حاجه وحشه ابدا

هذا ما اردفته راجيه ربها بالشفاء لابنتها

اما علي الناحيه الاخري

كان هو يجلس في المعرض كعادته يعمل يراقب هذا ويشرف علي هذا وايضا يدون عدد السيارات التي بيعت

والمبالغ الماليه التي دخلت الخزنه

حتي دخل عليه اباه بابتسامه فخوره ناظره

قبل ان يسلم عليه جالسا امامه

ابتسم انس مردفا: 

_اي المفاجأه الحلوي دي يا جلال باشا

قهقه اباه مربتا علي يداه:

_جايباك مفاجأة حلوه

ابتسم انس ببعض من الفضول فطالما كانت علاقته مع ابله شبه جيده يحاوطها بعض التفاهم والادب والاحترام المتبادل

لذا قال:

_اي هي بقا المفاجأه يارب خير

اجابه الاخر مبتسما:

_لا ده خير اوي

شجعه انس بالحديث بنظراته رغم شعوره بانقباض قلبه

داخله وشعوره بالقلق الغير مبرر ثم استمع لاباه يقول:

_انا فتحت عمك الكلالي في موضوع جوازك انت وصفا

وجه بعد ما اتأكدت ان البت بتحبك ومش هتلاقي حد يحبك

زيها

انقلبت تعبيرات انس كليا فاحتلت الصدمه وجهه

قبل ان يردف بالكثير من الغضب:

_ما تحبني ولا تتزفت علي دماغها بابا انا مش بحب البت دي

ومش هتجوزها وده اخر كلام عني وكونك انك فاتحت ابوها في موضوع جوزاي من بنته دون علمي دي مشكلتك انت

مش مشكلتي انا

انقلبت تعابير حامد هو الاخر  لذا صرخ في ابنه غير عابئا بمكان العمل أو بالناس:

_انس انت من امتي بتكسر كلمتي هاا وكمان لو علي الحب غالية اللي، في ايديها تحبب جوزها فيها ملكش دعوه انت

_مليش دعوه!! بابا انت واعي انت بتقول اي

دي حياتى وانا حر فيها وانا اللي ادري سواء كنت هحبها او لا

اردف هذا بعدما نظر حوله بصدمه من صوت اباه ونظرات الناس الذي بعضهم ترك المكان والبعض الاخر يناظرهم بفضول ما ينبث من عيونهم اما اباه فلم يهتم قائلا:

_ده اللي عندي يا انس وتهديدك ليا انك هتمشي وتسيب البيت والشغل والبلد كله برضوا مش هيجيب نتيجه وانا هسبلك وقتك في انك تفكر في الموضوع واعرف اني بعمل. كده لمصلحتك ولمصلحه ولادك اللي هيكونوا أحفاد الكلالي

وورثهم هيعدي الملايين بص لقدام يا انس زي ما عودتك

ومتبصش تحت رجليك

ثم ترك المكان ذاهبا تاركة الاخر في دوامه تفكيره مشتت ممزق بين ان يختار من يحبها ولا تحبه

او بين التي تحبه ولا يحبها

كان قلبه يسأله ماذا تفعل وهل حقا ممكن ان يضحي بمشاعره لمجرد ان لا يوجد تبادل لتلك المشاعر

اما عقله فكان فقط يفكر ويفكر ويتسائل ماذا عليه ان يفعل؟

شعور الحيره هو أئلم ما يكون فقد يشتتك تشتتك

ويمزقك قلبك لمجرد فقط انك تقف بين اختيارين

احداهم مؤلم لك ولقلبك والثاني مؤلم لك وحياتك

مر ذلك اليوم بين مرضها وحيرته وتشتته

واتي يوم آخر فتحت فيه هي عيناها بتعب متلمسه وجنتاها لتجد ان الحراره نزلت كثيرا لذا تحملت علي نفسها تخرج من غرفتها تذهب للحمام غاسله وجهها لعلها تفيق ويزول ذلك المرض عنها ويتركها كانت تفكر به ثم ابتسمت بالتأكيد بعث لها الاف الرسائل ليطمأن عليها وعندما لم يجد نتيجه اتصل بامها وبالتاكيد أخبرته

لذا انهت ما تفعله متنهده وهي ترفع شعرها لاعلي

قبل ان تري امها تنتظرها في الخارج تساندها فهي الاشد علما

ان ابنتها شديده الضعف عند التعب لا يمكنها تمالك نفسها

ولكنها اردفت اولا:

_صباح الخير يا ماما

اجابتها امها:

_صباح النور يا قلب امك عامله اي دلوقتي

امائت لها الاخري مبتسمه:

_الحمد لله احسن بكتير

ثم سألتها بابتسامه قبل ان تتفقد هاتفها:

_اكيد انس اتصل كتير صح

وقبل ان تجيبها امها كانت مردده لنفسها:

_اكيد قلق كتير اوي عليها

ثم أمسكت هاتفها وكادت ان تفتحه لتسمع امها تردف:

_لا يا حبيبتي هو انس متصلش خالص بس ممكن يكون كلمك ولا حاجه

تنهدت باستغراب ما ان استمعت لكلمات امها ثم ناظرت هاتفها الخالي من رسائله مفكره هل ممكن يكون هو الاخر متعب لذا راسلته باستغراب قبل ان تتمدد متنهده ببعض التعب ابتاعت امها ريقها ببعض الحزن على حال ابنتها

ثم اردفت لها:

_حبيبتي انا عملتلك حبه شوربه خضار هقوم اسخنلك

واجي

امائت لها وسام ثم اردفت:

_تسلم ايدك يا ماما

لتقوم امها لتعد لها الطعام حتي تتغذي بينما هي بااتت تتسائل اين هو لما وصلته رسالتها ولم يراها لما أصبح بارد فجأه هكذا ام انه تعب بتلبك معوي كعادته ولكن غريبه

ان يجلس يوم كامل و لا يراسلها هي فقط ليست معتاده ان يمر يومه هذا هكذا دون ان يتطمأن عليها خصوصا بعدما فاجأها امس بمجيئه وتوصيله لها وجلب طعام ايضا

ولكنها استمعت لاشعار ما يصل هاتفها لذا امسكت

هاتفها سريعا تتفقده ظنا منها انه هو ولكنها وجدت مديره السنتر الذي اردفت لها في تسجيل صوتي:

_استاذه وسام انتي مجتيش انهارده وده هيتخصم من مرتبك

تنهدت وسام وهي تمسك هاتفها تسجل تسجيل صوتي خصيصا لتسمع صوتها المتعب:

_انا اسفه بس انا تعبت اوي لما دَرست العشر ساعات وجالي برد من الجو وممكن ابقا اعوضهم برضوا مافيش داعي لخصم المرتب

ثم تنهدت بتعب مغمضه عيناها بالكثير من الإرهاق ورأسها معبئه به وبتفكيره وتساؤلاتها التي تعب راسها ولا تجد

لها اجوبه تلك التساؤلات التي تدور حول

" لما لم يحدثها امس طوال اليوم"

وصلته رسالتها التي كانت عباره عن "فينك"

لا ينكر انه اشتاق لها وكثيرا ولكنه فقط احب الابتعاد للتفكير عما اخبره له والده رغم انه يعلم أن بهذا يفصل نفسه سواء اختارها وسواء اختار صفا قلبه الوحيد الذي يتأذى هكذا

يشعر انه يكره الحب منذ تلك اللحظه ويكره العالم باكمله يكره الاختيار والتشتت الذي هو فيه

فقط ترخي جسده في سريره وقد حل الليل عليه

وهو مازال يفكر ويفكر ولا يجد ولا يعيي ولا يفهم ما الاختيار الصائب او الاختيار الخاطئ

قبل ان يمسك هاتفه يناظر الحروف بحيره وهو يرسل لها:

_انا هخطب صفا 

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
sandytamer021
زي العسل والله
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 54

    Flash backكانوا يرقصون سويا بعدما ادخل دبلته في يداها علي بعض الموسيقى الحماسيه قليلا عندما ناظرته مردفه:_انا مبسوطه اوي انت مبسوط. كيف يشرح لها انه اتعس انسان في العالم الان كيف يشرح لها انه غير مرتاح كليا كيف يشرح لها ان اباه الذي هناك هذا هو الذي اقنعه بهذا لذا صمت بحزن قبل ان يستمع لها تردف:_انا بحبك اوي يا انس بحبك فوق الوصف انا مش مصدقه اني كسبتك وانك بقيت هنا. تنهد وهو يراقب لمعه عيونها قبل ان يردف:_متعلقيش نفسك بيا دي خطوبه بس وممكن ميحصلش نصيب. عبست بوجهه ثم اجابت:_حد يقول لخطيته كده يوم الخطوبه يا انس انا بقولك اني مبسوطه انت عايز تزعلني ولا اي وكمان بقولك بحبك مش هترد عليا في دي هتتجاهلها ولا اي؟ اخر كلماته اردفته بتذمر لتجده يردف لها:_بتجاهلها عشان مبقاش بكذب عليكي يا صفا ولا حتي عشان اسيبك تكذبي علي نفسك، صفا احنا لسه محصلش بينا حب فياريت تتقبلي ده انا قلبي مش بيحبك ومش بقولك كده عشان نزعلي ولا عشان كئيب وبزعلك لا عشان دي الصراحه ومش عايز ابقا بخدعك مثلا كل اللي عاوز اقولهولك اديني وقت وفي الوقت ده يا هنفسخ الخطوبه عشان محصلش نصيب يا هنكمل وكله في ايد

  • احببني مرتبط    part 53

    قبل ان ينهو ذلك الحديث اما مراد فارسل لفيروز مرادفا لها: _ يا رب الفستان اللي انت مش راضيه توريه لي يبقى مش عريان يا فيروز ولكن فيروز رسالته في حينها مردفه: _ ما تقلقش بقى يا مراد صدقني انا بس اعمله لك مفاجاه بس هو مش عريان ولا حاجه شاكه هو في ذلك الامر لذا اردف لها : _هو ده اللي اتمناه عشان ما يحصلش اي مشكله ما بيننا اجابته فيروز ببعض التهور: _ ولو حصل مشكله يعني ايه اللي هيحصل تنهد هو قبل ان يرسل لها: _ مش قصدي انه يحصل حاجه فيروز بس انا هازعل هيبقى جامد اول مره دي لان انا قلت لك مره واثنين وثلاثه وريني الفستان وانت مش راضيه ومعنا كده ان في حاجه انت مش اول ولا اخر مره تلبسي فساتين ودائما كنت بتوري لي لونه او حتى شكله ليه المره دي بالذات مش عايزه توريه لي اكيد في حاجه انا مش هاحبها وبالتاكيد لو انا مش هاحبها اقول لك ما تلبسهوش طبعا انت اللي ما تسمعي كده مش وهيحصل خناق وهيحصل خناق دلوقتي احسن ولا بعد الخطوبه اجابته وهي بتوتر وهي تشعر ان كل كلمه قد اردافها صواب لذا ارسلت له: _ مراد انت بس تتوقع حاجات مش محلها خالص الفستان زي لبس العادي بنفس القصر او بنحطه بنفس الطول

  • احببني مرتبط    part 52

    لم يكن باكرا جدا ان يذهبوا لها في هذا الوقت ففي نفس هذا الوقت قد انهت وسام مدرستها اي انها الساعه الثانيه والنصف ظهرا هي اي انه المعاد المناسب تماما لكي لا يتاخروا على الحفل ولكي تلحق المعاد الذي حجزوا فيه تلك المساحه الخضراء الذي سيفعله فيه خطبتهم اما على ان الحياه الاخرى وبالنسبه للرجال فكان انس يقضي مع حمزه اليوم منذ فتح عيناه فقد ارتدى ملابسه صباحا ذاهبا له وما ان دخل عليه اردف له:_ايةه بقاا يا عريسس؟ قهقه حمزه قبل ان يجيب عليه:_عريس اي بس دي خطوبه مفييش عريس غيرك. ابتسم له انس يرد عليه:_ربنا يهنييك يا صااحبيي. اذا ابتسم حمزه له ثم اردف: _الحلاق هيجيلب هنا بعد ساعتين. اماء له انس قبل ان يساله:_اومال البدله هيبقا لونها اي وفستان العروسه. قهقه حمزه قبل ان يجيب:_الفستان لونه رصاصي كده والبدله كحلي والجرافته رصاصه زيهاا. فتح انس عيناه بصدمه:_حمزه حمزاوي هيلبس جرفته. كان يعرف ان الحميع سبضحك عليه لهذا فمنذ الصغر وهو يقسم انه لن يرتدي جرافت ابجا في حياته لذا اجاب:_حكم القوي علي الضعيف هنعمل اييي بس. قهقه انس قبل ان يجيب:_واضح انك مسيطرر. ابتسم الاخر له ثم اجااب:_طبع

  • احببني مرتبط    part 51

    ابتسم هو لها قبل ان يردف:_ حمزه شاب كويس قوي وانا مطمن عليك معاه عليه وما تخليش اي زعل بينكم يدوم او يكثر الزعل وحش اوي يا الاء لاحظت هي تغير اخوها اذا اردفت له متسائله مالكتين في ايه ابتسم هو لها قبل ان يجيب انا كويس يا حبيبتي اهم حاجه تكون انت بخير اماتي له بابتسامه قبل ان تجيبه انا كويسه وبخير يا تيم ما تقلقش علي وزي ما انت ما قلت حمزه الراجل المناسب لي انا كمان باحس بده. انتهى كلام اهو على هذا النحو وشعرت هي شعوره غريب من ناحيه اخاه فلم يكن هكذا يوما ولم يخبرها بذلك الكلام ولم يشعرها بقيمه نفسها سوى للتو اذا امسكتها تحكي لحمزه ما حصل فهو فهي تشاركه كل شيء يخصه وكل شيء يفرحها او يحزنهااما صفاء فقد كانت تحدث حسين تردف له:_ تعال معايا حفله النهارده هتبقى ممتعه اويسالاها هو اولا قبل ان يجيب :_هل اخبرت اباك الموضوع عنانفت هي براسها وكانه يراها ثم اردفت له :_لا لسه ما قلتلوش هو كمان كان عايز يقول لي موضوع بس انشغل فجاه اماء بتفاهم قبل ان يجيب:_ اعلم ان الذي بيننا ليس حب بل هو بدايه اعجاب بيننا ولكن فقط ان اشعر بالراحه لذا اريد الاستمرار في ذلك الاعجابامائت لو هي بتفهم قبل ان

  • احببني مرتبط    part 50

    قاطعها هو عن ما سردته له بغضب: _ياااه يا وساام ياااه لو كنتي قولتلي انك اتضايقتي ياه لو كنتي سالتي لي هتخطبها كانت فرقت كتير اوي، انا ساعتها كنت بس لسه مشتت ومكنتش لسه في جماغي انس اخطب صفا كنت بس ميتني رده فعرك ولما لقيت البرود والا مبالاه، قلت خلاص هي عايزه كده واني نش عمك لي ساعتها متكلمتيش؟ تنهدت هي بحزن وهم يجلسون سويا قي تلك الحديقه: _معرفش يا انس كنت مصدومه زمش فاهمه انا لي زعلانه اصلا كنت تعبانه ومستغربه انك مسالتش عليا ولا ملمتني لمده يومين كنت خايفه ومتشتته ومش عارفه اوصف انا نالي لاني مكنتش اعرف اي اللي مزعلني بالشكل ده . ثم اكملت: _علي فكره انت قبل ما تخطب صفا انا جيتلك واعترفتلك اني بحبك بس انت قاطعتني . ناظرها هو باستغراب قبل ان يتسائل: _امتي ده؟؟ تنهدت وهي تحكي له اتذكره . Flash back ارسلت له انها تريد ان تقابله حالا لذا وبعد مرور ساعه كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه. وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها

  • احببني مرتبط    part 49

    علي الناحيه الاخري كان انس ووسام انهو تسوقهم اخيرا بعد عراك دام لكثير والكثير من الدقائق الذي لم يحسبوها هم ناظرته هي بضيق:_اتمني تكون مبسوط كده. اجابها هو وهو يحاول ان يقنعها برأيه مردفا:_يا بنتي انا مش حابب البدله البني اللي انتي شايفاها لايقه علي فستانك الاصفر فجبتها سودا عشان اكون حاببها وتكون لايقه واديكي شفتي بنفسك احنا لفينا قد اي علي جرافت تكون مشجرة عشان تبقا فيها الوان صفرا لحد ما لقينا. تنهدت هي بضيق قبل ان تجيب:_اهم حاجه تلبس دبلتك بكره سامعني! سالها هو مقهقها:_كل ده عشان عرفتي ان صفا جايه؟ نفت براسهل وهي تمثل عدم اهتمامها بالامر رغم خوفها منه لذا اردفت:_اطلاقا علي فكره ولا يهمني الموضوع. قبل ان تتركه واقفا خارج العربه وحده تجلس هي علي كرسيها تضل تفكر في غدا وماذا يمكن ان يحصل هل مممكن ان يعودوا لبعض هل ممكن تشتعل فيهن نيران الحب مثلا هل ممكن ان تكون كل ذلك خطه لخداعها وعند هذه النقطه نفت براسها سريعا فهي تعلم ان انس يكره الخطط الذي تؤذي بحياتهم للجحيم وهو بالتاكيد لا يريد الجحيم وهم مقبلين علي الزواج. ظلت تفكر وافكر بغيره بينما هو يحاول ان يخرجها من ذلك

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها ب

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا ع

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status