Masukصديقها هو ورغم هذا حبه لها بلا حدود ولكن عندما ترفضه أكثر من مره، لا يجد أمامه سوا اللجوء إلي خطبه مزيفه، يجذب بها غيرتها وعشقها وتملكها له وتكتشف هي الحب المخفي داخل قلبها لصديقها منذ الطفوله
Lihat lebih banyakكانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به
تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكري عيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الحصه انهارده كانت مديره ذلك السنتر امرأه ثلاثينيه ذات صوت االي مرتفع ونبره سخريه وكانها تكره الجميع لذا اردفت لها = استاذه وسام يا اما تلتزمي بشغلك يا تسبيه نهائي شغل الغي حصه واعمل حصه مش عندنا هنا احنا مش في سوق ده شغل واكل عيش ومرمطه استمعت لما قالته تلك المديره ثم اردفت معطيه حلا = انا ممكن ادي بكره اربع ساعات مش ساعتين كتعويض عن انهارده بس انا بجد مافيش طاقه اشرح اعطتها تلك المديره نظره ساخره وهي تردف = بلا طاقه بلا استهبال بقولك اي يا استاذه وسام يا تكوني قد الشغلانه يا تمشي منها اديني حظرتك والطاقه اللي هتبقا عندك بكره عشان تدي اربع ساعات معلش استاذنيها تجيلك النهارده لاجل ساعتين كان كل ما اردفته لا يسرها ابدا ولا يسعدها ولكنها خرجت في النهايه تحاول الحفاظ علي اخر ذره هدوء في عقلها هي بحاجه لهذا العمل جدا الا وكانت تركته منذ ذمن هي تحتاج ذلك المال لتصرف علي نفسها اولا وتساهم ببعض المال في البيت ثانيا فاباها لا يعمل ابدا لهذا يعيشوا بمعاش امها التي تعطيه لهم الدولة نظرا ان امها عملت لاكثر من ثلاثون عاما في ذلك المقر الحكومي تنهدت وهي تناظر ساعتها ضل خمس دقائق والطلاب يبدأوا في الدخول لذا دخلت هي لمكان اعطاء تاك الحصه تناظر ضفترها التي تكتب فيه النقاط المهمه الخاصه بالدرس الذي ستشرحه فاخذت تراجع تلك النقاط بينما عقلها منشغل فيه وفيما قاله.. مرت ساعات العمل وعادت لبيتها منهكه فتحت الباب وما ان فعلت حتي سمعت ذلك الصراخ المعتاد بين اباها وامها لذا تنهدت وهي تردف = السلام عليكم ردت عليها امها مقاطعه صراخ اباها = وعليكم السلام يا حبيبتي تاكلي ولا مش هيعجبك الاكل اللي عملته زي ناس كده انهت اخر ما قالته ناظره لابها الذي صاح = انتي مبتعرفيش تطبخي يا بيسان لي مصممه تحاولي هتسممينا ولكن امها لم تصمت صارخه مره اخري = والله اخرج هاتلنا الفلوس اللي نقدر نشتري بيها اكل من بره جاهز _ انتي بتعيريني يا بيسان عشان مش قادر اجيب اللقمه اللي بطفحها ما انا علي يدك بشقي في اني ادور ومافيش حد عايز يشغل واحد معندوش خبره في حاجه اعمل اي اموت نفسي هذا ما اردفه اباها هو الاخر لذا قاطعت حديثهم هم الاثنين مردفه = كل حاجه هتبقي كويسه استهدوا بالله انتوا رددت امها بعدها = ونعم بالله قبل ان تتركهم هم الاثنين داخله لغرفتها لعلها تنعم ببعض الهدوء ليس الهدوء الخارجي فقط بل هدوء قلبها النابض بقوه وهدوء عقلها التي تشتت بكلماته التي ابردتها لاول مره خلعت ملابسها التي كانت بها بالخارج وهي تتنهد وترتدي بجامتها البيتيه سمعت امها تدق الباب ولكنها لم تكن انهت ارتداء ملابسها بعد لذا اردفت = ثواني يا ماما وبعدما انهت ارتداء ملابسها اقتربت من الباب لتفتحه وجدت امها تحمل صنيه الطعام لها لذا امسكتها منها حامله اياها داخله بها للداخل تضعها علي سريرها الذي يتوسط غرفتها مردفه بابتسامه = الاكل ريحته لوحدها تشبع يا ماما تسلم ايدك ابتسمت لها امها مردفه = تعيشي وتجبري خطري يا حبيبتي ها بقا احكيلي حصل معاكي اي النهارده تنهدت وسام قبل ان تردف = انس جالي النهارده الشغل وقالي انوا بيحبني تاني بس انا قولتلوا اني مش شيفاك غير صاحب قاطعتها امها مردفه = لي بس كده يا حبيبتي ده بيحبك ورغم انك بترفضيه كل مره مش بيستسلم ابدا وبيجيلك لحد عندك يا عبيطه خدي اللي بيحبك ومتاخديش اللي بتحبيه كانت تستمع لها وهي تضع الطعام في فمها ثم اردفت لها ترد علي حديثها = ماما انا عارفه ان انس بيحبمي وانا من حبي فيه مش عايزه اظلمه معايا اعمل اي قلبي وعقلي مش شيفينه غير صاحب جدع ب يحكيلي واحكيله مش عايزه اصبع5كل ده يا ماما عشان حب ممكن ميكملش مش عايزه اخسره والله ليه محدش فاهم طريقتي في التفكير لي كله معارضها قاطعتها امها مره اخري = عشان طريقة تفكير غلط يا حبيبتي لو مش عايزه تخسريه اتمسكي بيه كصاحب وحبيب مينفعش يا حبييتي تسبيه يروح منك عشان خايفه تخسريه لانك كده بتخسريه بجد انسدت شهيتها عن الطعام لتبتعد عنه مردفه وهي تتنهد = ربنا يقرب اللي فيه الخير يا ماما انا هنام دلوقتي امائت لها امها وهي تاخذ صنيه الطعام وتخرج بها هامسه لنفسها = هو الاكل وحش بجد ولا اي الله يخرب بيتك يا جلال شككتنا حتي في اللقمه لم تنم هي بل ضلت تفكر في ذلك الموضوع الذي لا تعلم ما نهايته ولا تعلم لما تشعر بالكثير من الذنب تجااهه ولم يكن هو بحال افضل منها فقد كان يضع راسه داخل كفيه بحزن شديد لا يعلم هل الذي ستحبه وسام في ماذا سيكون افضل منه هل في الجمال ام المال ام الشخصيه وما الذي ينقصه بينهم فيجعله مكروه لتلك الدرجه منها ثم سخر ان سمعت كلمه الكره ستنفي سريعا مخبره اياه انها تحبه كصديق جيد لا تريد خسارته ولا تفهم ان بتفكيرها هذا هي تخسره فعليا يعلم انه ولاول مره يقسوا عليها بحديث جدي مثل اليوم فكان دائما يعترف بحبه فترفضه بحرج ليمزح هو بعدها رغم الم قلبه ولكن اليوم هو لم يترك لها الفرصه بالمزاح بل اخبرها بكل ما يؤلمه فعليا لعلها تفيق مما هي عليه لعلها تعيي انه يحبها ويعشقها لعلها تفهم اي شئ فقط مما يشعر به هو تنهد هو بقله حيله وهو ينظر للامام ذلك المشتري الذي يتجول في المكان ومعه موظف لاختيار عربه ما ثم نظر الناحيه الاخري ايضا عميل يتجول في المكان رغبه في شراء عربه وموظف معه وهو يجلس مالك لكل هذا بعد اباه ومدير لهذا الفرع اتاه اتصالا ما علي هاتف المعرض لذا اجاب مردفا = نعم ايوه انس حمدي مع حضرتك يا فندم قبل ان يغوص معه في كلام عن العمل مرت الايام علي هذا الحال لم يتصل هو بها كعادته ولم يثرثرا سويا ويضحكا طوال الليل كما يفعلوا ولكنه ظل يتسائل الم تشتاق له كما اشتاق لها الم تشعر بهذا الالم يحيط بها كما احاط به وبقلبه الهذه الدرجه لا تشعر بأي نطفه مشاعر باتجاهه ثم تنهد وهو يسمع اتصال ما من هاتفه الخاص تجاهله دون النطر لمن يتصل هو ليس في مزاج ليكلم احد لتفصل الرنه ويعود مره اخري الهاتف للاتصال لذا ناظره بدجر قبل ان تنفرج شفتاه باتساع فاسمها يحتل الشاشه باكملها تنهد بسعاده وهو يفتح الخطدارت عجلة الأيام والأسابيع سريعة ومحملة بالبشائر، وبدأ المركز التعليمي الدولي يثبت أقدامه في صدارة المؤسسات التربوية بفضل الإدارة التنفيذية الحازمة والخطط التعليمية المبتكرة. لم يكن النجاح وليد الصدفة، بل كان نتيجة حتمية لتلك الحدود والأصول التي وُضعت بدقة في البداية، فصارت بمثابة الحصن الذي يحمي العمل والبيوت معاً من عواصف الخلافات والتدخلات.في صباح يوم سبت مشمس، ساد الهدوء أروقة المركز بعد أسبوع حافل بالنشاط واستقبال مئات الأطفال. دخلت **وسام** إلى مكتبها، وكانت ملامحها تشع حيوية وراحة نفسية غابت عنها لسنوات؛ فالصداع والتوتر النفسي الذي كان يلازمها في الماضي تبخر تماماً، وحل محله يقين ناضج وثقة راسخة. جلست خلف مكتبها تراجع التقارير الفنية الأسبوعية التي أعدتها المدرسات حول تقدم الأطفال وتعديل سلوكهم، وشعرت بفخر جارف وهي ترى نظرياتها التربوية تتحول إلى نتائج ملموسة تسعد قلوب الأمهات.رن هاتفها برنين مألوف، فابتسمت تلقائياً ما إن رأت اسم المتصل. أجابت بصوت عذب يملؤه الروح الإيجابية:— أهلاً يا حبيبي.. صباح الخير.جاءها صوت **أنس** الدافئ والرجولي عبر الهاتف من مكتبه في معرض السيا
انتهت الجلسة العائلية الدافئة، وغادر الجميع المقر الجديد للمركز التعليمي الدولي بعد يوم حافل بالمشاعر والنجاحات الإدارية والتربوية، تاركين وراءهم جدراناً شهدت على ولادة حلم كبير طال انتظاره. في طريق العودة، كان الصمت اللذيذ يخيم على السيارة، بينما استسلم التوأم بلال وريم للنوم العميق في المقعد الخلفي من فرط التعب والركض في الحديقة الخلفية للمركز ومشاركة سامي وباقي الأطفال بهجة هذا اليوم الطويل.ترجل أنس من السيارة بهدوء، وحمل ابنه بلال برفق بين ذراعيه القويتين، بينما سندت وسام ابنتها ريم وضمتها إلى صدرها بحنو، ودخلوا إلى الشقة في صمت تام حتى لا يستيقظ الصغار. بعد أن اطمأنت وسام على نوم طفليها في غرفتهما ودثرتهما بالغطاء الدافئ، خرجت إلى الصالة لتجد أنس قد خلع سترته الرسمية البيضاء وجلس على الأريكة المريحة، يريح رأسه إلى الخلف وعيناه مغمضتان من فرط الإرهاق العضلي والذهني بعد أسابيع من التجهيز والتمويل ومراجعة العقود.اقتربت منه وسام بخطواتها الهادئة، وجلست بجانبه تداعب خصلات شعره برقة بالغة، ففتح عينيه والتفت إليها بابتسامة حنونة أذابت كل ملامح التعب عن وجهه. سحب يدها وقبل كفها بعمق
طوى الليل ستاره الثقيل على شوارع القاهرة، ليتنفس الصباح الباكر بأنوار يوم جديد طال انتظاره. اليوم لم يكن مجرد موعد في التقويم، بل كان الجسر الذي تعبر فوقه أحلام وسام وصفا من دفاتر التخطيط إلى أرض الواقع الصاخب. كان يوم الافتتاح الكبير للمركز التعليمي الدولي.منذ الساعة السابعة صباحاً، كان المقر الرئيسي للمركز يعج بالحركة. وقفت **وسام** أمام المرآة الكبيرة في مكتبها الفني، تضبط حجابها الزيتي الأنيق بدقة، وتحاول جاهدة السيطرة على دقات قلبها المتسارعة التي كانت تمتزج فيها رهبة البدايات بشغف الإنجاز. نظرت إلى لافتة مكتبها النحاسية اللامعة التي كُتب عليها بخط كوفي وقور: *(أ. وسام جلال - المديرة الفنية والتربوية)*، فشعرت بابتسامة فخر تنساب على شفتيها، وتذكرت كلمات والدها **جلال** الحكيمة التي منحتها القوة طوال الأيام الماضية.خارج المكتب، كانت **صفا** تتحرك بحيوية لافتة، ترتدي بذلة رسمية أنيقة باللون الأبيض تعكس طابعها الإداري الجديد كشريكة ومديرة تنفيذية. كانت تنسق مع عمال الصوت وفرق التنظيم، وتراجع اللمسات الأخيرة لقص شريط الافتتاح. ورغم زحمة التفاصيل، إلا أن عينيها كانت تلتفت بين الحي
لم تكن الكلمات الحكيمة التي ساقها "حامد الكلالي" لابنته كافية لإطفاء النيران المشتعلة في صدرها دفعة واحدة؛ فالتمرد الذي عاش في عروق صفا لسنوات طويلة لم يكن لينحني بسهولة أمام أول جدار من الضوابط يرفعه طارق. نامت ليلتها والدموع تجف على وجنتيها، وشعرت لأول مرة أن الخطوبة التي ظنتها طوق نجاة، قد تتحول إلى قيد يخنق حريتها.في الصباح التالي، وصلت صفا إلى المركز مبكراً، وكانت ملامحها مغلفة ببرود حاد. لم تتجه إلى قاعات الأطفال، بل جلست في مكتبها مغلقة الباب، وبدأت في نقل كافة الملفات المالية والضمانات البنكية الخاصة بـ **معرض سيارات أنس** إلى ملف منفصل. كانت تنفذ شرط طارق بآلية وجفاء، رغبة منها في إثبات أنها قادرة على فصل المشاعر عن العمل، لكنها في ذات الوقت كانت تقاوم رغبة عارمة في مواجهته وإعلان رفضها لأسلوبه الصارم.لم تمر سوى ساعة واحدة حتى فُتح الباب ودخل طارق. كان يرتدي بذلته الرمادية الرسمية، وعيناه تلمعان بذات الجدية التي لا تفارقه. وضع بعض الأوراق على مكتبها، ونظر إلى وجهها الشاحب، ثم قال بنبرة رخيمة حاول جعلها هادئة:— صباح الخير يا صفا. أنا راجعت مع المحامي بنود التعديل المالي
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
كان ممسك بالحقيبه التي اتي بها يناظر ملابسه الذي يضمها فيها يتسائل هل قراره بالعوده الامر الاصح ام ان البقاء والهروب لفتره اطول يستطيع فيها التفكيرسيكون افضل ولكن في النهايه لقد تنهد يضم اشياءه فقط لقد اشتاق اليها ويريد ان يراها في تلك اللحظه وتلك الثانيه يتمنى لو كانت معه هنا هاربين سويا يقضون
فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الض
علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك






Ulasan-ulasanLebih banyak