Share

part 2

last update publish date: 2026-05-14 18:56:28

يسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف

= انس

رد عليها بلهفه قلبه مردفا

= وسام وحشتيني

توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو

مردفا = اسف

ثم اعاد كلامه مردفا

= انتي اي اخبارك؟

امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت

= الحمد لله كويسه وانت؟

اماء لها هو الاخر مردفا لها

= كل حاجه تمام وبخير

تنهدت وهي تصمت ولكنه اخرجها من صمتها مردفا

= عطيتي درس انهاردة

اجابته مبتسمه

= ايوه لغه انجليزيه

دعي لها بالتوفيق ثم سمعها تردف

= هو انت زعلان مني

قاطعها سريعا عما كانت ستكمله وهو يرد عليها

= لا طبعا يا وسام دي مشاعرك انتي حره توجهيها لمين

صدقيني انا عمري ما زعلت منك اصلك وسام صحبتي من ايام ثانوى معايا مس هاجي ازعل منك دلوقتي يعني

شكرته من صميم قلبها وعرف هو ذلك ببساطه فهو فقط يحفظها ويصم حركاتها المقصوده قبل العفويه

يعلم كم هي صريحه معه ومع قلبها

ويعلم انها لا تريد اسنغلاله وهذا ما يشده لها اكثر واكثر

ظل يثرثر معها حتي فُتح باب مكتبه بلا استاذان

رفع عيناه ليجد امامه صفا الكلالي المقربه لكل العائله

تنهد ثم اغلف مع وسام في اسراع لاحظته هي

ولكنه رأي الاخري تتقرب منه بشكل ملحوظ بلا كلام لذا اردف لها = في اي يا صفا اي اللي جابك

تنهدت صفا بدلع وهي تقترب اكثر واكثر حتي جلست علي

المكتب امامه = مافيش وحشتني بس مش اكتر

فاستاذنت من بابي اني اجي فوافق واديني قدامك

ناظرها بملل وهو يردف لها

= واديكي شوفتيني ياريت بقا بلا مطرود يا صفا عشان ورايا شغل

ولكن الاخري اجابته ببرود

= تؤ تؤ انا استاذنت عمو حامد وقالي اقفلوا المعرض وخوديه

اتعشوا برا يلا عشان انا جعانه اوي

انهت كلامها واضعه يداها علي يطنها وهي تمرر يداها الاخري علي ذقنه لذا تنهد مردفا وهو يزيل يداها بحده

= انا قولت ورايا شغل يا صفا امشي لو سمحتي يلا

_ هستناك

هذا ما اردفته متجاهله كلماته وهي تنظر معه في الحسابات

صمت بقله حيله وهو يحاول التركيز فيما امامه متجاهلا اياها

تماما مما جعلها تتنهد مخرجه هاتفها تتصور قليلا

لعلها تنول بعض من اهتمامه ولكنها لم تفعل فهو لم يزيل

عيناه من تلك الاوراق التي باتت لها لعنه لا تنتهي

لذا تنهدت ببعض الخبث قبل ان تقترب منه مباغته اياه بقبله علي خذه نظرلها بصدمه دافعا اياها من امامه بحده

وهو يردف بقسوه = انتي اتجنيتي يا صفا

ولكنها تجاهلت كلامه ناظره لهاتفها فقد صورت ما حدث للتو

وهذا كل ما يهمها

ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك البارده

التي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابدا

كم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامه

وهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني

سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلق

بالبعيد الصعب دوما

ظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتها

ولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهارده

كان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا

= بصراحه مش طايقك علي طول

كان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري

= بتقول اي

اخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب

= هاا لا ابدا مبقولش حاجه

كانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه

ولكنه استمع لها تردف مره اخري

= انس انا بحبك اوى

نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه

= وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا

_ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان

هذا ما اردفته هي بتذمر

ولكنه اجابها منهيا الحديث بكلماته المقتصره

= اديكي قولتيها يا صفا زمااان واحنا صغيرين لما كنا عيال

مش دلوقتي خاالص فياريت تعرفي ان الاوهام اللي في عقلك دي مش هتم ابدا فشيليها من دماغك

كانت كلماته قاسيه نعم! ولكنها جعلتها تعاند اكثر اخذه الامر وكأنه تحدي مثلا ويجب ان تخوضه وبشتي الطرق

لذا امائت له بينما هو استشعر القلق من امائتها الصغيره هذه فدائما كانت الثرثاره ففيما تفكر يا تري!

انهوا سهرتهم واوصلها لبيتها قبل ان يسوق مره اخري عائدا لبيته ظل يفكر هل يعاود الاتصال بها تلك معشوقه قلبه وسام هل يعتذر لها مثلا عن غلقه المسرع لمكالماتهم

دون اعطاء مبررات امسك هاتفه يناظر الساعه

انه منتصف الليل ولم يعتاد ان يتصل بها في تلك الأوقات

لذا لم يجد في عقله حلا الا بعث رساله قصيرة يعتذر فيها

وهذا ما حصل فقد كتب لها

= اسف يا وسام جالي شغل ولسه مخلصه عشان كده قفلت فجأه ياريت متكونيش اتدايقتي مني انتي عارفه بيبقا غصب

عني

في ذلك الوقت كانت هي نائمه بعمق فهي تصحو باكرا للذهاب للمدرسه للتدريس ثم تعود علي السنتر تعطي دروس ثم تاتي لسريرها الغالي وحبببها الوحيد

تنام في بعمق مثل الان وكل يوم وعلم هو ذلك ببساطه عندما اظهر له هذا البرناج الخاص برسائلهم انها ليست متصله لذا ساق اسرع واسرع ليصل للبيت وينام هو الاخر

مر الليل وذهب القمر واشرقت الشمس

فارده اذرعها بخيوطها المنتشرة ففتحت هي عيناها علي صوت المنبه وبعدما اغلقته بكسل وعاودت النوم لمده خمس دقائق دخلت عليها امها التي تستيقظ فجرا

تيقظها هي الاخري وبعد عده محاولات اصبحت الان في الحمام تغسل وجهها بقوه لعلها تفيق قبل ان تغسل حالها

من عرق الليل متمنيه ان يزول الكسل مع الماء

خرجت من الحمام اخيرا هذا ما اردفه اباها وهو يصرخ

= سااعه في ام الحمام اي فكره نفسك في لوكانده وليكي حمامك الخاص ولا اي

ولكنها تنهدت بصمت وهي تدخل غرفتها بهدوء وكانها لم تسمع شئ هي هكذا دائما تصم اذنيها عن الذي لا يرضيها

كما تصم قلبها عن حب انس هكذا ولكن لم يسلم سكوتها من تذمر اباها لذا صرخ هو مره اخري

= بصي البت اكلمها متردش العيال هتربينا يا بوسينا خلاص

ماظرته امها هي الاخري بصمت قبل ان تعاود النظر للتلفاز

مما جعله يقول = هو محدش بيرد عليا لي هو انا مت وانتم

مش سمعني

ولكن الغريب ان لم يرد عليه احد بعد لذا لم يجد حل الا الصمت هو الاخر فممكن ان يكون اليوم يوم الصمت العالمي وهو لا يعرف لذا قرر الان عدم تفويت ذلك اليوم

ارتدت هي ملابسها سريعا وهي تجري خارج الغرفه ملتقطه

مفاتيحها وهاتفها وبعدما قبلت خذ امها فتحت الباب جاريه للاسفل لم تري اي رسائل ولم تشاهد ما الجديد اليوم

ستفعل ذلك بعد تسجيل حضورها في المدرسه

فلا تريد ان ينخصم من ذلك المرتب الصغير مال اخر ايضا

فهو من الاساس لا يكفي لاخر الشهر

ركبت ذلك التاكسي الذي طار بها مس عا بناءا علي طلبها

وبعدما اعطته العنوان وتأكدت انه لم يخطفها

اغمضت عيناها قليلا وهي تجهز نفسها للصداع القادم

من الاطفال

ااه فقد لو تعود خمس سنوات للوراء لما اختارت تدريس الابتدائيه ابدا تتذكر هذا اليوم انها اخبرت الجميع انها اختارت ان تدرس الفئه الصغيره مقتنعه ان الاطفال احباب الله

حسنا ونعم بالله ولكنها لا تحبهم هم فقط يتعبوها بشده

بين تربيتهم وهي تقول لهذا عيب وخطأ وبين تعليمهم وهي تفعل لذلك علامه اكس تجعله يبكي وتفعل للاخر علامه صح تجعله يقفز فرحا

وصلت اخيرا لتلك المدرسه بعد طول تفكير

جرت سريعا لغرفه المديره وهي تسمع الطابور ينتهي والاطفال يصعدون لحصصهم

مضت سريعا حضورها بحرج وهي تعلم كم تلك المديره تكرهها قبل ان تصعد مع الاطفال لغرفه المدرسين فمعاد حصتها ليس الان

كانت جالسه تخرج سندوتشاها لتفطر مع المج الحراري خاصتها الذي يحتوي علي شاي بلبن ايضا

تحب العتمه علي البياض كما تحب مسلسل ابيض واسود هكذا ابتسمت وهي تفكر في مسلسلها المفضل فتحت هاتفها وما كادت ان تتفقد الرسائل خاصتها حتي اتت اها مشرفة الدور تردف لها

= ميس وسام ميس عطيات غايبه ومحتاجينك في فصل اولي تالت

عبست بوجهها فاليوم الوحيد الذي يكون راحه لها وليس لديها سوا الحصه السادسه والسابعه فقط والان ياتي لها حصتين اخرتين ولكنها في الاخير لم تجد سوا ان تومئ لها

واضعه اشيائها في حقيبتها ذاهبه للفصل المنشود بعدما وضعت نظراتها

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 80

    وقفت صفا في منتصف الغرفة، تتنفس بسرعة وجسدها يرتجف بالكامل من أثر العاصفة. أطبقت كفيها بقوة، ورغم غضبها الشديد من قسوته وجفائه الزائد، إلا أن أعماقها الأنثوية كانت تشتعل بشعور غريب ودافئ؛... لقد رأت بعينيها الانفجار الحقيقي لغيرة طارق الرجولية، رأت كيف تحطم بروده المفتعل في ثانية واحدة حين شعر بوجود رجل آخر في أفق حياتها، مما أثبت لها أن هذا الرجل الصلب، برغم قسوته وعناده، ما زال مكبلاً بحبها وغارقاً في جحيم غيرته التي لا ترحم. أشرقت شمس يوم جديد بباردة باهتة تسللت بين غيوم الصباح، لتنسكب على نوافذ الأكاديمية التعليمية الدولية. كان الجو العام في المكان قد تجاوز مرحلة التوتر العادي، ليخيم عليه ثقلٌ خناقٌ تكاد الأنفاس تضيق به. لم تعد الممرات تشهد ذلك الانضباط المرن والهدوء العملي، بل تحولت إلى مسرح صامت لحرب باردة أعلنها طارق، وقابلتها صفا بكبرياء ينزف. كان **طارق** منذ حادثة ورود "حازم" بالأمس يتصرف برعونة وقسوة غير مسبوقة. ازدادت معاملته لصفا سوءاً وجفاءً؛ صار يتحين الفرص ليدقق في أصغر التفاصيل الإدارية، ويرد على مذكراتها التنفيذية بملاحظات خطية جافة وقصيرة خالية من أي لباثة

  • احببني مرتبط    part 79

    أشرقت شمس يوم جديد على الأكاديمية التعليمية الدولية، تتهادى أشعتها الدافئة عبر النوافذ الزجاجية العريضة لتبدد بقايا الهدوء الخريفي. كان العمل يسير بانتظام سلس وطبيعي للغاية؛ المدرسون في قاعاتهم، والطلاب يتوافدون بدقة، والملفات الإدارية تُنجز بمرونة ومرونة عالية أضفت على المكان طابعاً من الاستقرار المشهود. كانت **صفا** تجلس خلف مكتبها الإداري، ترتدي فستاناً هادئاً باللون الكحلي الأنيق، وتباشر مهامها بذهن صافٍ وروح استعادت جزءاً كبيراً من توازنها بعد الأحداث الأخيرة. كان قناع البرود والتجاهل الذي اعتادت ارتداءه قد ذاب ليحل محله نضج هادئ ووعي متزن. وعلى الجانب الآخر، كان **طارق** يتواجد في المكتب الملحق المخصص للاستشارات القانونية والمالية، يتابع عقود التوريد الجديدة بحزمه المعهود ووقاره الصلب، دون أن تظهر عليه أي علامات للانفعال، وكأن المياه قد عادت كلياً إلى مجاريها الرسمية. لكن السكون الشديد في بحر المشاعر لا يعني خلوه من الأعاصير المكتومة؛ إذ لم تكن سوى ساعات قليلة حتى انقطعت هذه السكينة الطبيعية بدخول شخص لم يكن في الحسبان. في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، فُتح الباب الزج

  • احببني مرتبط    part 78

    مع حلول ساعات الظهيرة المتأخرة، بدأت أشعة الشمس الخريفية الذهبية تنسحب ببطء لتغمر شوارع المدينة بدفء ساحر. كانت الأجواء بداخل الأكاديمية التعليمية الدولية قد استقرت كلياً، وساد الهدوء أروقتها ومكاتبها الإدارية بعد إتمام المراجعات المالية والتنظيمية التي أدارها أنس وطارق بصرامة وعدل.أنهت **وسام** مراجعة الجدول التربوي للأسبوع القادم، وأغلقت حاسوبها المحمول بتنهيدة تعب خفيفة. وبينما كانت تستعد لجمع أوراقها، فُتح الباب الخشبي لمكتبها بهدوء، ليطل منه **أنس** بابتسامته الدافئة المعهودة وحضوره الواثق. كان يرتدي بذلة كاجوال أنيقة خالية من رسميات المعرض، ويحمل في يده مفاتيح سيارته.وقفت وسام بندهشة سرعان ما تحولت إلى ابتسامة مبهجة، وقالت بنبرة دافئة:— أنس! إيه المفاجأة الحلوة دي؟ أنت مش كنت في المعرض وبتقول عندك تسليم عربيتين النهاردة؟اقترب أنس منها بخطوات متأنية، ونظر إليها بعينين تفيضان بالحب والاهتمام، وقال بالعامية المصرية الدافئة:— خلصت كل التسليمات والمواعيد يا ستي.. وجيت أخد أم بلال من إيدها ونطلع نتغدى بره. بقالنا كتير أوي ما أخدناش موعد خاص بينا بعيد عن الشغل والمركز ومشاكل الح

  • احببني مرتبط    part 77

    خيمت على الأكاديمية التعليمية الدولية هدوءٌ هشٌّ ومحفوف بالترقب في الأيام التي تلت ذلك الاجتماع العاصف. كان قرار طارق القاطع بنقل مكتب سالي ومقر عملها كلياً خارج جدران الأكاديمية بمثابة انتزاع للفتيل الذي كاد يفجر المكان بأكمله. عادت الممرات إلى انضباطها المعهود، ورسخت الأصول الإدارية التي وضعها أنس وطارق قواعد صلبة لا يمكن اختراقها، لكن النفوس في الداخل كانت تعيش مخاضاً هادئاً وعميقاً، يعيد ترتيب المشاعر والمسافات على نحو لم يتوقعه أحد. كانت **صفا** تجلس خلف مكتبها الإداري في صباح يوم خريفي صافٍ، تتأمل باقة الزهور الخشبية الصغيرة الموضوعة عند زاوية الطاولة. اختفت سالي، واختفت معها تلك الحركات المستفزة وقهوتها الفرنساوي التي كانت تثير في عروق صفا نيران الغيرة والتمرد. لكن غياب سالي لم يحل المشكلة كلياً، بل وضع صفا أمام مرآة نفسها العارية؛ مواجهة مباشرة مع حقيقة مشاعرها نحو طارق. تذكرت صفا كلماته الصارمة والحازمة في الاجتماع: *"مكانك هو المكتب هنا بالأصول والورق، مش بالخناق وردود الأفعال اللي تضيع حقك"*. تذكرت كيف وقف برجولة ونزاهة مطلقة، فلم يحابِ سكرتيرته المقربة، ولم يتساهل مع

  • احببني مرتبط    part 76

    لم يدم الهدوء الذي خلفته مشاعر الشفق فوق السطح طويلاً؛ فالجمر المشتعل تحت رماد الأكاديمية التعليمية كان ينتظر أدنى حركة ليتفجر غضباً. وفي صبيحة يوم الأحد، بلغت حالة الاحتقان ذروتها حين التقتا **صفا** و**سالي** في الممر الرئيسي المقابل للقاعات الكبرى.بدأ الأمر بنظرات جافة، تلتها همسات مستفزة من سالي بخصوص "قلة الاحترافية وتداخل المشاعر الشخصية مع إدارة العمل" وهو ما لم تحتمله صفا في ذروة انفعالها وغيرتها المكتومة. تحولت المشادة الكلامية في لحظات إلى صراخ مدوٍّ هز أركان المبنى... حيث وقفت صفا بصلابة وتحدٍّ تدافع عن إدارتها ومكانتها، بينما كانت سالي ترفع صوتها ملوحة بحقها في متابعة أعمال المكتب القانوني لطارق.ارتفعت الأصوات وتجمهر الموظفون والمدرسون في الممرات، ودخلت **وسام** على الخط محاولة فض النزاع وتهدئة صفا، إلا أن دفاع وسام عن صفا بصرامة حادة جعل سالي تتهمهما بـ "التكتل النسائي والإداري" ضدها وضد مكتبي طارق، مما أدى إلى تصاعد الخناق وتدهور الموقف تماماً ليتحول إلى فوضى عارمة شلت حركة العمل بالأكاديمية.تلقى **أنس** اتصالاً هاتفياً طارئاً في معرض سياراته، يُحيطه علماً بما آلت إ

  • احببني مرتبط    part 75

    كانت شمس الظهيرة توشك على الانحدار نحو الأفق، لتسكب ألواناً من الشفق البرتقالي الحزين فوق جدران المركز التعليمي الدولي. لكن الأجواء في الداخل لم تكن بحاجة للشمس كي تزداد سخونة، إذ بلغت حالة الاحتقان حدها الأقصى بعد أسابيع من الصمت المسموم، والرسائل المبطنة، والاستفزازات المتبادلة التي غلفت بيئة العمل بجدار من الجليد الحارق.في ذلك اليوم بالذات، كان الضغط في مكتب طارق قد تجاوز الحدود الروتينية، حيث انكب هو وسالي على إنهاء ملف تراخيص دولي معقد كان يتطلب تدقيقاً حسابياً وهندسياً طارئاً. وقفت **صفا** أمام زجاج مكتبها الإداري، ممسكة بملف التقرير الأسبوعي، وتحاول جاهدة أن ترسم على وجهها ذلك الثبات الجليدي الذي دربت نفسها عليه طويلاً. لكن نظراتها، رغماً عنها، كانت تلتصق بالباب الزجاجي لمكتب طارق الخاص.وفجأة، وقعت العين على ما أطاح بآخر أركان الصمود لديها.كان طارق يجلس خلف مكتبه الخشبي الفاخر يراجع خريطة هيدروليكية عريضة، بينما انحنت **سالي** بجانبه أكثر من اللازم لتريه بنداً قانونياً في شاشتها المحمولة. لم يكن القرب مجرد زاوية عمل عابرة، بل انحناءة مفرطة جعلت شعرها يلامس كتف بذلته الرما

  • احببني مرتبط    part 37

    مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر

  • احببني مرتبط    part 4

    مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حز

  • احببني مرتبط    part 3

    اما هو فكان في بيته اليوم لا يعلم لما قام من نومه معدته تؤلمه ممكن من اكل امس ليلا يقسم انه اقترب ان يدعي علي تلك صفا ولكنه في الاخير استسلم محضرا لنفسه بعض الاعشاب لعلها تغنيه عن زياره الطبيب فلا يحب المرض والنوم وتلك الاشياء المرهقه بالنسبه له لذا ظل يحضر في اعشابه بينما اظهر صورتها علي هاتف

  • احببني مرتبط    part 1

    كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status