مشاركة

الفصل السابع

مؤلف: روكا
last update تاريخ النشر: 2026-07-30 00:47:51

كريم: بس بشرط هتكونى المساعدة بتاعتى.

مريم: اوك يلا.

وذهبوا إلى القاعه دلف كريم بهيئته المغرورة ولكن لم يقل غروره عن تلك التي بجانبه فكانت تمشى الى جانبه مما لفت انظار الجميع فمن هي تلك التي أتت لها الجرأة ان تمشى الى جوار هذا الوسيم المغرور لاحظت هي الأنظار لها وابتسمت في غرور وتملك فهي تعلن لجميع الفتيات اللواتى داخل القاعة أنه لها.

اردف كريم: اعرفكم البشمهندسه مريم هاتكون المساعدة بتاعتى فى المحاصرة النهارده.

وبدأ كريم بالشرح ولم تخلو المحاضرة من المناقشات بين كريم ومريم فهو كان بتعمد أن يطرح عليها الاسئلة من حين لأخر أمام الجميع ثم إنتهت المحاضرة وذهب كل من كريم ومريم إلى عربية كريم.

كانت تهم بالركوب في الكرسي الخلفي إلى أن أردف كريم: أظن إني مش السواق الخصوصي بتاع حضرتك نظرت إليه بضيق قبل أن تستقل السيارة وتجلس على الكرسي جواره وانطلقوا إلى بيت الغازي وكان الصمت هو سيد الموقف في السيارة طوال الطريق

لكن كانوا غير منتبهين لتلك العيون التي تراقبهم من بعيد أردف من بين أسنانه بغضب: ماشي يا مريم بقا تسبيني أنا علشان الواد دا أنا هوريكي يا بنت الصياد

وصلوا الى بيت الغازى وتحديدا في جراج البيت نزلت من السيارة ووقفت تنتظره ثم سرحت بملامحه ولم تنتبه لكلامه معها حتى أردف اسمها بصوت عال

مريم بحرج: نعم

كريم: ايه روحتي فين

مريم: لا مفيش

ابتسم كريم لها ولم يتكلم ثم دخلو سويا.

*********

في شركة الصياد

كان يجلس محمد في مكتبه يراجع بعض التصاميم أمامه إلى أن دخل أحمد كالاعصار دون ان يستأذن فعلم محمد أنه هو

محمد: ايه یا احمد داخل كدا ليه

احمد: انا جيت أقولك خلى بالك من أختك اللي هاتجيب لينا العار.

محمد بعصبيه : قصدك ايه يا احمد.

احمد رمى له بعض الصور أمامه : اتفضل شوف.

محمد وهو ينظر الى الصور ابتسم ببرود: لا والله.

أحمد: انت بتضحك ولا انت عارف.

محمد : انا عارف وبابا عارف وبابا هو اللى كلمها وقالها تروح معاه البيت.

احمد بصدمه: نعم تروح مع مين وهو مين دا بقا ان شاء

محمد بعدم فهم: انت متعرفش مين دا بجد.

احمد : لا معرفش كل اللى اعرفه انه في الكليه معاها

محمد: مهو الاستاذ لو فاضى للعيله كان عرف مين دا اقولك انا مين دا كريم ابن عمك محمد يا استاذ والله عيب عليك انت مش عارف ابن عمك اردف الاخيره بسخريه.

احمد بصدمه: ايه ابن عمى محمد ..... انا عندش شغل سلام.

في بيت الغازي

كانت نور تجلس في غرفتها تفکر به نعم فهى لا تنكر أنها تحبه من صغرها فاقت من شرودها على صوت الباب يفتح قفزت لترى كريم لكنها صدمت عندما رأت مريم تسلم على والدتها ذهبت مسرعة إليها وهي تحتضنها: وحشتيني يا روما.

مريم: وانتى كمان وحشتينى علشان كدا جيت ابات معاكى النهارده.

نور وهى تقفز بفرح: هييه دا احنا ها نخربها.

مریم: اکید.

كريم: ربنا يستر.

ثم ضحك الجميع

مساء بعد سهرة فى بيت الغازى ذهب الجميع الى غرفهم للنوم.

مریم: نور انا ها اروح اشرب واجی

نور: اشطا.

ذهب مريم الى المطبخ وكانت ترتدى منامه باللون الروز كانت تشرب المياه غير منتبهه لمن يطالعها بهيام وعشق وهو يتخيلها في منزلهما ويقفان في المطبخ يمزحان معا إلى أن أفاق واتجه إليها

كريم: انتى بتعملى ايه.

مریم بخضه: حرام عليك خصيتنى كنت بشرب ها اعمل ای یعنی.

كريم وهو ينظر اليها بمكر: هو فيه حد بيشرب بيكون حلو كدا احمدي ربنا إني معنديش اخوات ولاد وإلا كنت علقتك علشان تطلعي كدا من الاوضه تاني

ادرکت مريم انها تقف امامه بمنظرها هذا فأردفت: غمض عينك كدا عيب وذهبت مسرعة إلى غرفة نور

كريم لنفسه: شكلك ناويه تجيبى اجلى يا بنت عمى.

وذهب الى غرفته وظلت هيئتها بمنامنتها تطارده لتعلن عليه التمرد وعدم النوم في هذه الليله.

نور: مالك يا مريم.

مریم: اخوکی جابلی سرع

نور وهي تضحك: معلش ثم أردفت بمكر ايه دا هو شافك كدا.

مريم وقد اعتلت الحمره الى وجنتيها: ايوا واسكتى بقا علشان انا مش عارفه هرفع وشى فى وشو ازای بعد كدا.

ثم غيرت مجرى الحديث وأخذت الفتاتان تتحدثان طوال الليل الى الفجر ادو فرضهم ثم نامت كل منها لان الغد يوم طويل.

في الصباح قامت كل من نور ومريم وصفاء بتجهيز البيت واعداد الطعام.

صفاء : نور تعالى عاوزاکی

نور : هاروق اوضة كريم واجى هي اللي فاضله.

مریم: روحي وانا هادخل اروقها.

نور: شكرا

دلفت مريم الى الغرفة لاول مره رائحته في كل مكان وقفت للحظات تأخذ نفساً عميقا كأنها تعبئ رائحتها برائحته الموجوده في كل مكان ثم اخذت مريم في ترتيب الغرفه كانت ترتب سريره الى ان سقطت ورقه على الارض أخذتها وسيطر عليها فضولها ان تفتحها وقفت تطالع الورقة فى يدها بصدمة فهذه الورقة اللعينة تعلن انها زوجته ظلت تقرأها عدة مرات لتتأكد أنها لا تتخيل ماذا هي تزوجت ومن ابن عمها الذي تحبه في الخفاء لا تدرى لما تسرب الى قلبها شعور بالفرح لكنها تداركت نفسها سريعا وتملك الغضب منها أردفت من بين أسنانها: عاملين عليا خطه ماشى وانا بقا هاستنى أشوف أخركم اي يا ولاد الصياد

ثم اغلقت الورقه واعادتها الى مكانها وانهت ترتيب الغرفه و خرجت

جاء أبيها وأخيها وأمها وجلسو جميعا على الغداء سويا ولكن هي كانت لا تأكل كانت فقط تنظر الى طبقها كانت تريد أن تصرخ بهم جميعا فماذا فعلت لهم لكي يزوجوها من غير علمها ماذا حدث ليقررو هم مصيرها حتى وإن كانت تحبه فلماذا يفعلوا هكذا

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • العم المفقود   الفصل السابع

    كريم: بس بشرط هتكونى المساعدة بتاعتى. مريم: اوك يلا. وذهبوا إلى القاعه دلف كريم بهيئته المغرورة ولكن لم يقل غروره عن تلك التي بجانبه فكانت تمشى الى جانبه مما لفت انظار الجميع فمن هي تلك التي أتت لها الجرأة ان تمشى الى جوار هذا الوسيم المغرور لاحظت هي الأنظار لها وابتسمت في غرور وتملك فهي تعلن لجميع الفتيات اللواتى داخل القاعة أنه لها. اردف كريم: اعرفكم البشمهندسه مريم هاتكون المساعدة بتاعتى فى المحاصرة النهارده. وبدأ كريم بالشرح ولم تخلو المحاضرة من المناقشات بين كريم ومريم فهو كان بتعمد أن يطرح عليها الاسئلة من حين لأخر أمام الجميع ثم إنتهت المحاضرة وذهب كل من كريم ومريم إلى عربية كريم. كانت تهم بالركوب في الكرسي الخلفي إلى أن أردف كريم: أظن إني مش السواق الخصوصي بتاع حضرتك نظرت إليه بضيق قبل أن تستقل السيارة وتجلس على الكرسي جواره وانطلقوا إلى بيت الغازي وكان الصمت هو سيد الموقف في السيارة طوال الطريق لكن كانوا غير منتبهين لتلك العيون التي تراقبهم من بعيد أردف من بين أسنانه بغضب: ماشي يا مريم بقا تسبيني أنا علشان الواد دا أنا هوريكي يا بنت الصياد وصلوا الى بيت الغازى وتحديدا

  • العم المفقود   الفصل السادس

    وقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثر وكأن كل شيء يأبى أن تبتعد عنه ارادت أن تخرج مما يدور في عقلها فاختارت ان تبتعد من أمامه مريم: نور تعالى اوريكي اوضتي ونقعد مع بعض شويه نور: يلا بينا نظر كريم لها شزرا فهى تعلن تجاهلها له حسنا يا ابنة الصياد فأنتى من بدأتي اللعب. ذهبت نور مع مريم وجلست كل من أمينه وصفاء يتحدثان وذهب الرجال الى جنينة المنزل ليتحدثون كان يجلس محمد الغازى وكريم الغازي وكريم الصياد ومحمد الصياد. كان يعم الهدوء نوعا ما إلى ان قال كريم الغازي: أنا كنت عاوز اتكلم معاكم في موضوع ثم أردف: عمي انا عاوز اتجوز مريم بس اللي واضح ليا انها بتبعدني عنها كل ما احاول اقرب منها بتهرب مني اوقات بحس ان فيه مشاعر منها ليا بس هي بتداريها كريم الصياد: انا معنديش مانع بس الرأي الاخير لمريم لو وافقت يبقا تمام كريم الغازي: مهو انا كنت عاوز اطلب من حضرتك طلب انا مش عاوز مريم تعرف دلوقت اي حاجه لحد ما اتأكد من مشاعرها ليا انا بس كنت عاوز اكتب كتابي عليها علشان اعرف اقرب لها واقربها مني محمد

  • العم المفقود   الفصل الخامس

    محمد الغازی: ايوا انتي مريم صح مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه وا

  • العم المفقود   الفصل الرابع

    ذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجدفلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم

  • العم المفقود   الفصل الثالث

    في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه. نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايهعمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك. نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه. عمر: جای لاخوکینور: كريم مش هنا. عمر: راح فيننور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه نور: تمام. رن هاتف كريم فأجاب: ايواعمر: فينك.كريم: مشوار كدا.عمر: انا في الكليه استناك. كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.عمر: اجيلك.كريم: لا ملوش لزومعمر:انت فين يا كيموكريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوهكريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروحكريم: هو انت مع نور.عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.كريم: اقفل یا حیوانعمر: مع السلامه**********في شركة الصيادأحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به محمد: مالك يابني في ايهاحمد

  • العم المفقود   الفصل الثاني

    دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة كريم: لو سمحتي يا بشمهندسةمريم: نعم يا دكتوركريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا مريم: شكراُ وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايهمريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنكظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده ********* كريم: القوائم جهزت يا دكتور. ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك. كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد **********في قاعة المحاضرات فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد للهمریم: كويس الحمد للهفاطمه: مالك يا رومامريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status