แชร์

يبدو أنني تورطت مجددا

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-12 04:22:43

ارتدت ليا معطفًا أسود طويلًا و قناعا آخر خاليًا تمامًا من أي زخرفة.

لا شعارات.

لا خيوط فضية.

ولا حتى شارة تدل على رتبتها داخل الجيش.

ملابس سوداء بسيطة تناسب " رحلتها التفقدية " .

رفعت شعرها الأحمر القصير قليلًا و غطته بقلنسوة المعطف ، ثم ثبتت الخنجر الصغير قرب خصرها قبل أن تنظر إلى انعكاسها في المرآة للحظات.

هادئة.

باردة.

وغير ملفتة للنظر… ظاهريًا فقط.

أطفأت المصباح وغادرت المنزل مباشرة.

الليل كان قد بدأ يبتلع المدينة تدريجيًا، والهواء البارد مر بين الأزقة الضيقة بهدوء غريب. الشوارع ل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • العنقاء السماوية   " ذئب صبور "

    بعد تلك الأحداث، عادت ليا إلى قصرها، ثم اغتسلت ونامت.لكن أثناء نومها، شعرت بيدين تحيطان خصرها، وبأنفاس دافئة تضرب عنقها.لم تستطع فتح عينيها من الإرهاق، لكنها تعرفت إليه من رائحته.ماكسيموس.كانت هالته خانقة أكثر من المعتاد."ألم تشتاقي إليّ؟ همم؟ بجعتي."أطلقت ليا أنينًا خافتًا وحاولت فتح عينيها، لكنها لم تستطع."لا يعجبني أنك بدأتِ تعتادين النوم من دوني بجانبك." همس في أذنها وهو يقبّل عنقها."م... ما... كس..." تمتمت بصوت متقطع.يبدو أنها أرهقت نفسها كثيرًا، أو ربما كان تأثير وجوده أقوى من المعتاد."لا أريد أن أقيم مذبحة لا داعي لها، لذلك ابقي بعيدة عن هذه الذئاب البشرية."ذئاب بشرية؟!"جميع الرجال ذئاب يا صغيرتي، والنبيل فيهم ذئب صبور، كحالي، وأنا أنتظرك حتى تنضجي."خفق قلب ليا بعنف وهي تحاول الابتعاد عن حضنه."ما رأيك أن أقتل الجميع ونبقى فقط أنا وأنتِ في هذا العالم؟ همم؟ أجيبيني."بدا وكأن سحرًا أُلقي عليها، فتمتمت:"م... ماكس... لماذا لا أستطيع فتح عيني؟""لأنني لا أريدك أن تفعلي ذلك وتري الهيئة التي أتخذها حاليًا."أرادت الاستدارة واحتضانه كي تشم رائحته، لكنه سبقها بخطوة، وأدار

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (2)"

    وقفت ليا أمام النافذة لعدة ثوانٍ.الشارع كان فارغًا.الرياح الباردة فقط كانت تمر بين المباني.لم تشعر بأي طاقة.ولا أي وجود.لكن ذلك الصوت...لم يكن شيئًا يمكنها تخيله بسهولة.أغلقت النافذة ببطء، ثم عادت إلى السرير.إلا أن النوم لم يعد إليها.وفي الصباح الباكر، غادرت القصر قبل شروق الشمس.---كان الضباب يحيط بالأطلال القديمة عندما وصلت.إيلينا كانت قد استيقظت بالفعل، بينما كان ماركوس يتدرب وحده في الساحة.توقف الاثنان فور رؤيتها.انحنى ماركوس قليلًا."صباح الخير، أيتها القائدة."أومأت ليا فقط.أما إيلينا فقد وقفت بسرعة."صباح الخير، قائدة."لم تكن ليا معتادة على ذلك اللقب.لكنها لم تعلق.وضعت عدة لفافات فوق الطاولة الحجرية.نظر الاثنان إليها.قالت:"سنبدأ التدريب الحقيقي."اقتربت إيلينا."هذه تقنيات؟"أومأت ليا."المرحلة الأولى."أمسك ماركوس إحدى اللفافات بحذر.وعندما فتحها، اتسعت عيناه.كانت الرسومات دقيقة.وخطوط المانا موضحة بالتفصيل.وحتى الأخطاء المحتملة كانت مكتوبة.قال بصوت منخفض:"هذه ليست ملاحظات عادية."قالت ليا:"لا تبيعوها.""لا تنسخوها.""ولا تخرجوها من هذا المكان."أومأ ا

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (1)"

    في تلك الليلة، لم يعد أحد إلى القصر مباشرة. النيران الصغيرة التي أشعلها ماركوس كانت المصدر الوحيد للضوء وسط الأطلال القديمة. إيلينا كانت تجلس على الأرض وهي تدلك ذراعيها بتعب. "لم أشعر بهذا الإرهاق منذ سنوات." قال ماركوس بهدوء: "أنا أيضًا." نظرت إيلينا إلى ليا. "ألا تتعبين؟" سكتت ليا لثوانٍ. "أتعب." "لاشيء يأتي بالمجان في هذه الحياة." تنهدت إيلينا. "هذا ليس جوابًا." لأول مرة، ظهر شيء يشبه الابتسامة الخفيفة على وجه ليا. ساد الصمت للحظات. ثم نهض ماركوس. "إذا كنا سنستخدم هذا المكان كمركز، فنحن بحاجة إلى اسم." التفتت إيلينا إليه. "اسم؟" "أي مقر يحتاج اسمًا." فكرت إيلينا قليلًا. "الحصن الشمالي؟" قال ماركوس مباشرة: "سيئ." "إذن اختر أنت." سكت للحظة. "القلعة الرمادية." إيلينا نظرت إليه. "هذا أسوأ." للمرة الأولى منذ بداية اليوم، سُمع صوت ضحكة قصيرة. كانت إيلينا. حتى ماركوس تنهد باستسلام. أما ليا، فاكتفت بالنظر إلى النار المتراقصة أمامها. ثم قالت بهدوء: "لا نحتاج اسمًا الآن." رفعت نظرها نحو السماء. "عندما يصبح هذا المكان جدير

  • العنقاء السماوية   " تدريب "

    بعد التقرير الأخير، لم يتغير شيء في سلوك ليا. لكن داخلها كان هناك تغيير واضح. لم تعد تنظر إلى أستيا كمكان ضعيف فقط، بل كمشروع يجب إنقاذه قبل أن يتم سحقه من الخارج. في صباح اليوم التالي، خرجت من القصر مبكرًا. إيلينا كانت قد سبقتها إلى الخارج، تقف قرب الساحة الحجرية الفارغة. ماركوس كان يراقب الحدود المحيطة بالقصر بصمت. قالت ليا وهي تقترب: "نحتاج مكانًا مناسبًا ليكون مركز قيادة" التفت الاثنان إليها. سألت إيلينا: "داخل القصر؟" أجابت ليا: "لا. القصر مكشوف من عدة جهات طاقية. أي هجوم سيكشف موقعنا أولًا" قال ماركوس: "إذن أين" لم تجب فورًا. نظرت إلى المنطقة المحيطة بالقصر. أرض واسعة، مبانٍ قديمة، وأطلال جزء منها غير مستخدم. ثم قالت: "الجهة الشمالية" تحركوا مباشرة. --- المنطقة الشمالية من أستيا كانت شبه مهجورة. مبانٍ قديمة، جدران متشققة، وأرض غير مستقرة في بعض النقاط. إيلينا مشت بحذر وهي تراقب الأرض. "هذا المكان لم يُستخدم منذ سنوات" قالت ليا: "أفضل" ماركوس توقف عند مبنى نصف منهار. "هذا يمكن تعديله ليصبح غرفة قيادة أولية" اقتربت ليا منه. وضعت يدها على الجدار. أغلق

  • العنقاء السماوية   " العودة "

    بدأ الثلاثة بالتقدم داخل صدع العوالم دون أي ضمان أنهم سيجدون طريقًا للخروج. الممرات كانت تتغير أحيانًا، تضيق ثم تتسع ثم تعود كما كانت وكأن المكان يتنفس. مرت فترة طويلة وهم يسيرون بصمت. إيلينا كانت تمشي بصعوبة لكنها ترفض التوقف. ماركوس يتقدم في الأمام يراقب كل شيء دون كلام زائد. وليا في الوسط تراقب تغيرات الطاقة حولهم. قال ماركوس أخيرًا: "هذا المكان لا يريدنا أن نخرج بسهولة" أجابت ليا: "أعرف" واصل السير دون أن يعلق. بعد فترة قصيرة ظهرت مساحة مفتوحة داخل الصدع. الأرض دائرة حجرية قديمة وفي منتصفها عمود مكسور يخرج منه ضوء ضعيف. توقفت ليا. اقتربوا بحذر. قالت إيلينا: "هذه آثار بوابة قديمة" سألت ليا: "مغلقة" هزت رأسها: "أو مكسورة بشكل غير مكتمل" اقترب ماركوس ووضع يده على الأرض ثم سحبها بسرعة. "هناك طاقة غير مستقرة لو لمسناها بشكل خاطئ قد نعلق هنا للأبد" ساد الصمت. قالت ليا: "لا يوجد خيار آخر" نظرت إلى العمود المكسور وبدأت تجمع طاقتها بشكل دقيق. إيلينا قالت بسرعة: "انتظري إذا أخطأت ستنهار البوابة علينا" أجابت ليا: "أعلم" بدأت تعدل الطاقة داخل النقاط المكسورة وتغل

  • العنقاء السماوية   " القائد الأول "

    ساد الصمت لعدة ثوانٍ بعد كلمات داميان."...موجود هنا بالفعل."ثبتت ليا نظرها عليه.ثم نظرت إلى جثة الخادمة مرة أخيرة.كانت تعلم ما سيحدث الآن.إغلاق القصر.تحقيقات.استجوابات.مطاردة أشباح في الممرات.وقد يستغرق الأمر أسابيع.أو أشهر.لكن المشكلة...أن هذه لم تعد معركتها.على الأقل ليس حاليًا.هناك شيء أكبر يتحرك.شيء يتجاوز القصر.ويتجاوز داميان.ويتجاوز حتى وحدة الظل....في صباح اليوم التالي.دخلت ليا مكتب داميان.كان منهمكًا في قراءة عدة تقارير.رفع رأسه عندما رآها."أنتِ مستيقظة مبكرًا."جلست أمامه."سأغادر."توقف للحظة."إلى أين؟""أستيا."ساد الصمت.ثم وضع الأوراق جانبًا."الآن؟""نعم.""القضية لم تنتهِ.""أعرف.""إذن؟"تقاطعت نظراتهما.ثم قالت بهدوء:"لهذا السبب سأغادر."ضيّق عينيه.فأكملت:"هناك شخص يحاول جرك إلى لعبة قديمة.""وهو يريدني أن أبقى هنا.""لهذا لن أفعل."بقي صامتًا.فواصلت:"سأتعامل مع جانبي من المشكلة.""وأنت تعامل مع جانبك."...بعد ساعات.غادرت ليا العاصمة الإمبراطورية.برفقة عدد محدود من الحراس.لم تأخذ موكبًا ضخمًا.ولا حراسة مبالغًا فيها.واختارت أسرع طريق

  • العنقاء السماوية   الجرأة .

    ساد الصمت الثقيل فوق الجبل البلوري.الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد للحظة بعد ظهور ذلك الصوت الأجش.ثم…بدأ الضباب الأزرق في السماء يتجمع ببطء.تشكلت هيئة عملاقة لرجل يجلس فوق عرش من السيوف المحطمة.ملامحه لم تكن واضحة بالكامل، لكن ضغطه وحده جعل المنصات الأربع تهتز بعنف.حتى الوريثة صاحبة وشم الحية خفضت

  • العنقاء السماوية   " غياب لمدة عامين "

    أغلق الباب خلفه بهدوء. ساد الصمت داخل الغرفة مجددًا. حدقت ليا طويلًا في الباب. ثم همست فجأة: “كارلوس…” توقف مكانه. استدار نصف استدارة نحوها. كانت عيناها مثبتتين عليه بتوتر خافت. “كم مرّ على غيابي؟” ساد الصمت للحظة. ثم أجاب أخيرًا: “عامان.” تجمدت ليا. “...ماذا؟” اقترب الضو

  • العنقاء السماوية   الكارثة (2)

    اندفع ذلك الكيان الهائل خارج الضباب ببطء…وكل خطوة منه كانت تزلزل ساحة المعركة بالكامل.توقفت المدافع للحظة.تجمد الجنود في أماكنهم.حتى العمالقة الأخرى بدأت تبتعد عن طريقه بشكل غريزي.ظهر رأسه أولًا.جمجمة سوداء مشوهة تتخللها شقوق حمراء متوهجة.ثم الجسد…ضخم بشكل لا يمكن استيعابه.أكبر من الأسوار

  • العنقاء السماوية   الكارثة (1)

    دوى جرس الحرب في أنحاء العاصمة بالكامل.ليس جرس طوارئ هذه المرة.بل جرس الإبادة يستدعي كل الفيالق لمواجهة الكارثة القادمة .الصوت الثقيل تردد فوق الأسوار، فوق الشوارع المكتظة باللاجئين، وفوق الجنود الذين كانوا يركضون في كل الاتجاهات استعدادًا للمعركة.على الأبراج العالية، بدأت المدافع القديمة تُسحب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status