Masukبعد سنوات طويلة من الفوضى والحروب، ارتفع اسم ليا في عالم لم يكن يتوقع أبدًا أن تنجو فتاة مثلها أو تصبح حاكمة. بدأت وهي طفلة لا تملك شيئًا، ثم بنت نفوذها ببطء في عالم قاسٍ، خطوة خطوة، حتى أصبحت إمبراطوريتها قوة يخشاها الجميع. لكن خلف هذا الصعود كان هناك رجل. رجل غامض دخل حياتها منذ طفولتها، فتح لها الأبواب، وعلّمها كيف تنجو، وكيف تتحكم بالناس، وكيف تجعل العالم ينحني لها دون أن يشعر. لم يطلب منها شيئًا في البداية. كان يراقبها بصمت وهي تكبر، ومن الظلال كان يزيل كل من يقف في طريقها، ويمنحها القوة التي تحتاجها للوصول إلى القمة. ثم عندما بلغت ليا الخامسة عشرة، اختفى فجأة وتركها تكمل الطريق وحدها. لسنوات، اعتقدت ليا أنها أصبحت حرة أخيرًا، وأن الرجل الذي شكّل نصف حياتها قد اختفى للأبد. لكن عندما بلغت سن الرشد وأصبحت الحاكمة الكاملة لإمبراطوريتها، عاد من جديد. ليس كمعلم هذه المرة، بل كرجل يريدها لنفسه. طلب ماكس يدها رسميًا وكأن الجواب محسوم مسبقًا، وكأن كل السنوات التي قضاها في تشكيلها كانت مجرد إعداد لهذه اللحظة. وفي تلك الليلة الأولى بينهما، داخل غرفة فاخرة تفوح منها رائحة الحلوى، همس لها بصوت عميق كانت تحبه دائمًا: “يا صغيرتي… ما زلتِ لا تدركين كم أنتِ ملكي. لقد رأيتك تكبرين بين يديّ سنة بعد سنة، لذلك لا تتوقعي مني أن أقف بهدوء وأرى رجلًا آخر يقف بجانبك. أنتِ لي يا ليا، وهذه الحقيقة لن تتغير أبدًا، مهما حاول العالم إنكارها.”
Lihat lebih banyakملاحظه: الهدف من هذه القصة هو الاستمتاع فقط. نعلم جميعا انه ليس هناك الا الاه واحد وهو الله و هذه المخلوقات لا اساس لها من الصحة كما انني لا ادعو باي طريقة الى الشرك بالله فلا داعي للتعليقات السلبية . كما ان +13 تدل بوضوح انه ستكون هناك لقطات دموية و اخرى حميمية لكن بدون تفصيل فقط تلميحات فهي لا تمس بالاباحية ابدا اللهم اني بلغت و مشاهدة ممتمعة يا بجعات ؟اووه نسيت كل رواياتي من تاليفي و شكرا
lets start سيدي. سيدي، لقد أنجبت جلالتها بنجاح لكنها على فراش الموت الآن. وقف الخادم والرعب يملأ ملامحه خائفًا من ردة فعل ملكه. "حقًا؟ ههههه عمل جيد يا لها من زوجة بارة. زوجة بارة. أنجبت ولدًا، أليس كذلك؟ آآه وأخيرًا، للأسف كانت امرأة فانية، بالتأكيد لن تتحمل دمائي الممتلئة بالسحر، يا للأسف، لكن الموت في سبيل ملكها بلا شك أعظم إنجازاتها، هههه." انطلق الملك مغمورًا بالسعادة يدندن لحنا سعيدًا يشكر كل الآلهة المستمعة، فبعد أن أنجبت له محظيته ابنه البكر كارلوس لم تنجب بعدها أي واحدة من محظياته ولدًا، وكلما رزق ببنت حكم عليها وعلى والدتها بالإعدام، لأن في اعتباره أن البنات نذير شؤم، وإذا كان عليه أن يحصل على بنت فلتكن آخر أولاده. ترك إدوارد ورائه في غرفته امرأة ممتلئة بالحقد والكراهية "محظيته ومفضلته سيليستيا"، والدة كارلوس، وبعد خروجه راحت تصرخ في وجه الخادم بكلمات نابية تمشي في الغرفة بقلق واضح. "اللعنة، كيف يمكن أن تنجب تلك الفانية الحقيرة ولدًا لجلالته؟ كان من المفترض أن تجهض ويتدمر رحمها أو يموت جنينها اللعين داخلها ويخلصني منها، آآه لماذا يحصل لي هذا؟" سيدتي، في الحقيقة........ "في الحقيقة ماذا؟ تكلم." ارتجف الخادم تحت نظراتها الحقودة. "في الحقيقة، جلالتها أنجبت فتاة، علاوة على ذلك شعرها أحمر." "حقااا؟ يا إلهي!" اتسعت عيناها من الدهشة والفرح، تطلب تأكيدًا من ذلك الخادم المسكين الذي أوشك أن يتبول على نفسه من شدة الخوف، فلو قال ما قال أمام إدوارد لفجر رأسه. "حقًا سيدتي، كيف يجرا خادم متواضع مثلي على إلقاء نكتة سخيفة كهذه أمام سموكم؟" (لعلكم تتساءلون ما سبب نبذ الشعر الأحمر؟ اعتُبر الشعر الأحمر منذ ملايين السنين رمزًا للأسى ولون تتصف به الساحرات الشريرات وفق أسطورة قديمة، فما كان للممالك، خاصة في العالم الخامس، أن تأمر بقتل كل رضيع ذي شعر أحمر وتحرق كل أسلافه تجنبًا لغضب السماء.) دفع إدوارد الباب المؤدي لغرفة قرينته بكل قوته بوجه تملأه السعادة متجهًا إلى السرير الذي يحمل "ابنه الذكر" الذي طال انتظاره، متجاهلًا تلك المسكينة التي جعلتها الولادة تكاد تلفظ أنفاسها. نظر إلى خادماته اللواتي كن منزلات رؤوسهن، أحس الملك بشيء خطأ يلوح في الأفق، ظن أن الأمر كان حزنًا منهن على ملكتهم الشابة التي لم يتجاوز عمرها 26، تجاهل ذلك، واتجه إلى مهد "ابنه" ورفعه إليه، وهنا لم تتحقق أسوأ مخاوفه وضربته الحقيقة على وجهه فحسب، بل تحقق ما كان لا يتوقع حدوثه. وجد داخل ذلك اللحاف الذي يحمل الطفل فتاة صغيرة جدًا بوجه بيضاوي لا يكاد يتسع لقبضة يد واحدة، بشعر أحمر طفولي يغطي بعضًا من جبهتها، ببشرة ناصعة البياض ورموش حمراء زاهية، وكأنها أحست به فتحت عينيها خضراء كالياقوت بنظرة بريئة لا تنتمي لهذا العالم المظلم الذي ملأه الجشع والمكائد، وكانت القوة حجر أساسه، وملامح جميلة جدًا كالجنية. طغا خوفه على غضبه ورماها إلى أمها التي كانت تلفظ آخر أنفاسها. سرعان ما استرجع غضبه وصرخ بكل قوته، انتشرت كلماته في كل القصر. "لاااااااا، فيرينا أيتهة التعيسة، كيف تجرئين؟ هااا؟ مع من خنتني لتنجبي هذه الكارثة اللعينة؟ كيف سينظر لي الملوك بعد الآن، يا إلهي! انتهت حياتي، لا يكفيني أنها فتاة فحسب بل بشعر أحمر؟" قال بينما صدره ينتفض طلوعًا وهبوطًا من شدة الغضب وَلعن كل ما هو نجس. نظرت إليه فيرينا نظرة مليئة بالحزن وهي تضم ابنتها الباكية إلى حضنها. قالت القابلة: "جلالتك، أرجوكم لا تتسرعوا في الحكم، لقد تأكد خادمكم بالفعل أنها من صلب جلالتكم، أرجوكم اغفروا لنا." سقطت على ركبيتيها إلى جانب الخادمات تضرعًا للمغفرة. احمرت عينيه من الغضب، هو يعرف أنها ابنته، فقط يكابر. "كيف هذا؟ لا، لا يمكن. نعم، يجب أن أعدمهم، يجب ذلك." كانت هذه مأساة حياته، كان هذا الخوف نابعًا من معرفته أن جريمة كهذه سيكون ثمنها الإعدام الكامل للعائلة، هذا هو القانون السائد. خرج إدوارد مسرعًا ليعد مراسم إعدامها، لأن وجودًا مثل هذا يتطلب تدخل سحر رفيع وتجهيزات قبل أن يصل أحد الحكام. ضغطت فيرينا ابنتها على صدرها بحماية نابعة من أمومتها. ابتسمت لها بينما انزلقت دمعة حزينة على خدها الشاحب. "حبيبتي، آسفة لأن ماما لن تستطيع رعايتك بعد الآن، اعتني بنفسك، أمك تعرف أنك ستكبرين لتصبحي قوية، ليس مثلي ضعيفة هشة." قبلت جبهتها وقالت: "والدك هذا جبان، سيسعى لإنهاء حياتك بالتأكيد، لكن لا تخافي يا عزيزتي، سيأتي من ينقذك ويتكفل بحمايتك من الآن فصاعدًا. اسمحي لي أن أسميك، من اليوم فصاعدًا سيكون اسمك 'ليا'." تدفق سحر شفاف لا يُرى داخل جبهة ليا، وظهرت أمامها ذكريات مشوشة، تجمعت تلك القوى الخفية قرب صدرها على شكل حرف M، سببت لها هذه العملية ألمًا كبيرًا، لكن تركيزها كان على هذه المرأة التي انجذبت إلى قريبها تذرف دموعًا غزيرة لا تعلم سببها. إلى اللقاء ليا.. سيدتي... انطلق صوت الخادمات يتفقدن الملكة التي أصبحت الآن جثة هامدة، وكأن الصغيرة أحست بأنها فارقت الحياة، انطلقت في بكاء مرير إلى جانب خادمات الملكة المخلصات. في غرفة أخرى جلست سيليستيا تتجرع نبيذًا من أجود الأنواع، سعيدة بتلك الأصوات المريرة التي تنطلق من غرفة الملكة. "وأخيرًا استمعت الآلهة لي وعلمت أنني على صواب"، قالت بابتسامة ذئبية لا تناسب وجهها الذي اعتاد على رسم ابتسامة ناعمة. "أين جلالته الآن؟" سألت خادمها بينما هي جالسة على شرفتها. جلالته يجهز المراسم لإعدام الأميرة بالسحر الأسود. اتسعت ابتسامة سيليستيا بعد سماع هذا الخبر الذي طال انتظاره. "آآه إدوارد، يا إدوارد، جبنك هذا سيكون سبب نهايتك"، لمعت نظرة ازدراء في عينيها. "مبارك لك يا أختي على هذا النجاح، لكن ماذا عن تلك الدنيئة؟" سألت المحظية الثانية التي كانت إلى جانب أخريات في جناح سيليستيا. "لقد توفيت جلالتها، سيدتي." المحظية الثالثة: "همفف، كيف تجرا؟ من الآن فصاعدًا لقب التجليل هذا حكر لمحبوبة جلالته سيليستيا." "اعذري وقاحتي سيدتي." سجد الخادم خوفًا من خطأه التافه. المحظية الرابعة: "ههه، أرجو أن لا يأتي دورنا نحن أيضًا، اعتني بنا من فضلك." قالت بصوت خالٍ من المزاح، بالرغم من عدم تكلم الباقيات إلا أنهن وافقنها الرأي. أجابت سيليستيا بصوت ناعم: "ما هذا الكلام يا أختي؟ بالطبع سأعتني بكن، فأنتم أخواتي بعد كل شيء، حتى لو لم يكن دمنا واحد." استدارت تنظر خارج القصر وقد تغيرت ملامحها 180 درجة. "حمقاوات، لم تكن سوى درجات لصعودي، بالطبع سأحرص على العناية بكم جيدًا بطريقتي الخاصة." في مكان آخر "أرجوكم يا سادة، أحتاج مساعدتكم." وقف إدوارد يتذلل إلى رجال ملثمين بقلنسوة تغطي وجوههم. نفث قائدهم، على ما يبدو، دخان سجائره. فعلاً، خلاف غير السحرة، يعتمدون السجائر السحرية ليس فقط للمتعة بل لتعزيز سحرهم. وقال بصوت أجش: "سيكلفك هذا ألف قطعة ذهبية لكل واحد منا." تصببت جبهة إدوارد عرقًا: "لكن، لكن أنتم ستة أشخاص، مما يعني 6 آلاف قطعة، هذا يمثل ربع خزينة الدولة." "هذا هو عرضنا، ماذا، غير راضٍ؟ للأسف، لا يمكنك إلا أن تدفع، وإلا سنضطر إلى إفشاء سرك." ضحكت إحدى الساحرات الستة، وهي امرأة طويلة على عكس رفاقها، ترتدي فستانًا أحمر فاقع، مفتوح الصدر ومفتوح عند الساق حتى الفخذ، يبرز رجليها الطويلتين ذات اللون الزيتوني المميز للبرابرة، وقناع شيطان ذو قرن يغطي وجهها. لمع خوف ظاهر في عيني إدوارد ولعن أسلافه على المصيبة التي وقع فيها. "حسنًا، فهمت، سأوفر المبلغ لكم، أرجوكم أسرعوا." تملق إدوارد واستسلم للواقع، فما قيمة المال أمام حياته؟ سيضاعف الضريبة ويسترجع ما خسره. "همممف، جيد أنك تعرف مكانك، لكن ثمن إضاعة وقتنا، أنت مضطر لإضافة 500 قطعة اعتذار." قالت نفس السيدة. اتسعت عينيه رعبًا، أذهله جشعهم، ولم يستطع رفضهم، خزينته ستفرغ اليوم، هذه مصيبة. بعد ساعتين من التحضيرات، رجع إلى قصره وجلب تلك الابنة العاقَة معه، سبب فقدانه لماله. "يا للأسف، يا لها من فتاة جميلة، عندما تكبر ستصبح فائقة الجمال، وستجلب مالًا كثيرًا، ألا توافقني الرأي، جلالتك؟ على أي حال، لنبدأ." وضعت الطفلة في وسط حلقة سحرية لبداية نفيها إلى عالم الأموات. أصاب الملك فرحة عارمة ودعا أن تنتهي هذه المراسم اللعينة بسرعة ليعود إلى أحضان محظياته ويأمر برمي جثة تلك المسكينة خارج قصره. وكان الطفلة أحست بالخطر، انفجرت في بكاء يجعل القلب ينتفض حزنًا، لكن ليس قلب إدوارد الذي كان هدفه الأسمى هو الإبقاء على حياته. "اصمتي واللعنة، الشكر لله أننا في منطقة نائية بعيدًا عن المملكة." "مهلا مهلا، يا عجوز، اخفض صوتك، أتريد التسبب في قتلنا؟" عندما شارفت المراسم على الانتهاء واقتراب السحرة من إنهاء تعاويذهم، ظهر قوس من السحر الرفيع ليمنع مرادهم ويحطم آماله. "لاااااااا!" صرخ إدوارد ليرفع رأسه ويجد ست شخصيات تحوم في الهواء بنظرة تقشعر لها الأبدان. ليتهم كانوا الحكام، لكان الضغط أقل، فهؤلاء هم أساطير العوالم السبع، ينقصهم شخص واحد فقط. يسمون بـ "أقوياء العوالم". /آخخ يا إدوارد، أي ذنب اقترفته لتتعرض لشرف التقاء هذه الشخصيات البارزة؟ لقد انتهى أمري لا محالة/ هكذا قال إدوارد تحسبًا على نفسه وعلى أسلافه (اعتذر عن الاخطاء الاملائيه ولا تنسوا التعليق يهمني رايكم)في الممرات القريبة من الجناح الإداري، كان الصوت الذي خرج من الغرفة قد وصل بالفعل إلى الحراس القريبين.خطوات سريعة بدأت تقترب.لكن داخل الغرفة، كان الوضع قد تغير.الرجال الذين دخلوا لم يعودوا يهاجمون بشكل عشوائي. كانوا يحاولون السيطرة على المساحة وتقليل حركة ليا.اثنان من جهة الباب، واحد من النافذة، وآخر اقترب من السقف عبر هيكل داخلي غير مرئي من الخارج.ليست مجموعة مرتجلة.ليا لاحظت ذلك بسرعة.تراجعت خطوة واحدة فقط لتأخذ زاوية رؤية أفضل. لم تحاول الخروج فورًا، لأنها فهمت أن الباب والنافذة والسقف كلها تحت مراقبة.أحدهم تقدم.هذه المرة لم تهاجمه مباشرة. انتظرت حتى أصبح قريبًا بما يكفي، ثم غيرت اتجاهه بحركة قصيرة، ودفعته نحو الحائط. اصطدم بقوة وفقد توازنه للحظة. استخدمت تلك اللحظة لتسقطه أرضًا وتخرجه من الحركة.الثاني والثالث تحركا معًا.لم تحاول مواجهتهما في نفس الخط.تراجعت نحو الطاولة مرة أخرى، استخدمتها كحاجز بينهما، ثم دفعتها بقوة نحو أحدهما. الطاولة لم توقفه بالكامل، لكنها أعطتها وقتًا كافيًا لتضربه في المفصل وتوقف تقدمه.الثالث لم ينتظر. اقترب بسرعة أكبر.هذه المرة أصابها.ضربة سري
في تلك الليلة، لم يعد داميان إلى القاعة الرئيسية، ولم يحضر أي اجتماع إضافي كما كان معتادًا.اتجه مباشرة إلى جناحه في الجهة الشرقية من القصر، وأغلق الباب خلفه دون أن يسمح لأي خادم بالدخول.كان الصمت في الداخل ثقيلًا، مختلفًا عن الصمت المعتاد في القصور. لم يكن هدوءًا، بل فراغًا يضغط على كل فكرة تحاول المرور.وقف لعدة ثوانٍ دون حركة، ثم خلع معطفه وألقاه على الكرسي القريب.جلس على حافة السرير.يداه متشابكتان أمامه، وعيناه ثابتتان على الأرض.كان اللقاء لا يزال يتكرر في ذهنه، ليس كما حدث فقط، بل بطريقة مختلفة في كل مرة."لا أريد أن أكون زوجتك."الجملة نفسها لم تكن جديدة عليه من حيث الكلمات، لكن طريقة قولها كانت جديدة.لا تردد. لا تبرير. لا محاولة لإخفاء المعنى.رفع رأسه ببطء، ثم أغمض عينيه.بدأت الصور القديمة تظهر دون أن يستدعيها.طفولته في القصر، ضحكات حادة، قرارات صغيرة كان يظن أنها لا تترك أثرًا.ليا.كانت دائمًا هناك في الخلفية.صامتة أغلب الوقت، أو تحاول المرور دون أن تُلاحظ.تذكر موقفًا قديمًا في أحد الممرات، حين تعمد أن يعرقل طريقها أمام الحرس، ثم ضحك عندما سقطت كتبها.كان ذلك بالنسب
في صباح اليوم التالي، كانت ليا تجلس في جناحها داخل القصر الإمبراطوري. أمامها عدة ملفات أرسلها لها الإمبراطور بعد اجتماع الأمس. كانت تراجعها بصمت عندما طرق أحد الخدم الباب. "الأميرة ليا." "ادخل." دخل الخادم وانحنى. "الأمير داميان يطلب مقابلتكم." لم ترفع رأسها فورًا. أنهت السطر الذي كانت تقرؤه أولًا. ثم أغلقت الملف. كانت تعرف أن هذا سيحدث. بعد كل ما قاله على الطريق. وبعد ما أخبرتها به الإمبراطورة الأرملة. سألته بهدوء: "أين؟" "في الحديقة الغربية." أومأت. "سأذهب." بعد حوالي نصف ساعة، وصلت ليا إلى الحديقة الغربية. كانت منطقة هادئة من القصر. بعيدة عن أغلب القاعات الرسمية. وقفت عند الممر الحجري. فرأت داميان ينتظر بالفعل. كان وحده. بمجرد أن رآها، استقام في وقفته. ثم اقترب ببطء. "شكرًا لقدومك." "أنت طلبت اللقاء." أجابته بهدوء. ساد الصمت للحظة. واضح أنه كان يحضر لهذا الحديث منذ فترة. لكن عندما وقفت أمامه... اختفت الكلمات التي كان ينوي قولها. كانت مختلفة. هذا أول ما فكر فيه. ليست أقوى فقط. بل مختلفة. الفتاة التي كانت تنظر إ
في صباح اليوم التالي لاجتماعها مع الإمبراطور، استيقظت ليا باكرًا كعادتها.لم تكن تحب البقاء دون عمل.ولهذا جلست أمام مكتبها داخل الجناح المخصص لها في القصر الإمبراطوري.كانت تراجع بعض الملاحظات التي كتبتها الليلة الماضية عندما طرق أحد الخدم الباب."ادخل."فتح الباب ودخل كبير خدم القصر.انحنى باحترام."الأميرة ليا."رفعت نظرها إليه."نعم؟""الإمبراطورة الأرملة ترغب في دعوتكم إلى حفلة شاي هذا المساء."توقفت يدها للحظة.ثم وضعت القلم جانبًا."الإمبراطورة الأرملة؟""نعم."أومأت بهدوء."أبلغها أنني سأحضر."انحنى الخادم مجددًا ثم غادر.بقيت ليا تنظر إلى الباب عدة ثوانٍ.لم تكن مندهشة من الدعوة.لكنها لم تتوقع أن تأتي بهذه السرعة.كانت تعرف الإمبراطورة الأرملة منذ طفولتها.وفي كل مرة زارت فيها العاصمة سابقًا، كانت تلك المرأة تعاملها بلطف حقيقي.شيء نادر داخل القصور.في المساء، ارتدت ليا فستانًا رسميًا بسيطًا بلون أسود داكن.لم يكن مزخرفًا.ولم تهتم بأن يكون ملفتًا.وضعت قناعها كعادتها.ثم غادرت مع إحدى الوصيفات.استغرقت الرحلة عدة دقائق داخل القصر الإمبراطوري.حتى وصلت إلى الحديقة الخاصة بال
Ulasan-ulasan