Share

العودة الى استيا !!

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-04-08 04:23:53

أمضت ليا بعد تلك الليلة المريبة ثلاثة أيام برفقة أخيها الأكبر قبل أن يعود، وفي هذه الأثناء لم تتواصل مع ويليام إطلاقًا.

و في وقت تدريب اخاها.... ذهبت خلسة الى المكتبة و بحثت عن معنى إسم لوسيفر و معنى إسم ماكسيمس

قد يبدو الامر سخيفا بالنسبه لكم لكن الامر حقا يمكن ان يحدث فرقا هذا ما وجدته

ماكسيمس يعني الاعظم

لوسيفر يطلق على الشيطان

حتى اسمائهما ليست متقاربه اذا....... لوسيفر ليس هو ماكسيمس ؟

مازالت لا تعلم تحتاج الى التحقيق اكثر ....... وهذا ما ستفعله، لكن شيء ما يخبرها ان النتيجه ستقلب .....حياتها

.......

فيما بعد ، عندما انتهى كارلوس من تدريبه

— أخي، هل ستغادر دون الذهاب إلى استيا؟ — سألت ليا بينما كان أخوها يجهز أغراضه، بعد أن استدعاه معلمه، برفقة زميله ، ويليام. فهما ينتميان إلى نفس الكلية ويعتبران بمثابة زملاء فصل، على الرغم من الفارق العمري بينهما، فكارلوس كان في العشرين، وويليام في الثامنة والعشرين.

— لا داعي لذلك… أوصلي تحياتي إلى الجميع، — رد كارلوس بينما كان يجمع آخر أشيائه.

لا هدايا، لا كلمات تبرير… فقط تحية؟ استغربت ليا ما سبب تعامله هكذا، فهو معروف بحبه وتقديره لأمه. هل يمكن أنه عرف بشأن…؟ اكتفت بقول: حسنا.

نزل كارلوس على ركبة واحدة، و وضع يده على رأس أخته التي كانت مصدر سعادته ومثابرته، حتى أخته الشقيقة لم يعاملها هكذا.

— فتاة مطيعة… أخبري أخاك ماذا تريدين، وسيجلب لك ما تشتهين.

ترددت ليا، ثم قالت:

— أريدك أن… ترافقني في المرة القادمة لمشاهدة المبارزة الإلهية… إذا كان لديك وقت.

لم يندهش كارلوس إطلاقًا؛ فقد كانت أخته الصغيرة تحب السيف بشكل جنوني، وكانت تتعلم الأساسيات سرًا، لكن بعد اكتشاف أمه و تعرضها للعقاب، لم تعد تظهر اهتمامًا له… على الأقل بعيدًا عن الأنظار كانت تفعل.

والآن، هل عاد هوسها مجددًا؟

— كما تريدين، — ابتسم لها موافقًا على طلبها.

لمعت عيناها فرحًا، لكنها كبحت جماحها عن القفز من شدة السعادة، وقالت:

— شكرًا لك… إياك أن تخلف وعدك.

ضحك كارلوس بخفة:

— ههه… لا أجرؤ.

بعد مغادرة كارلوس وويليام، عادت ليا إلى استيا، ....انقبض قلبها عندما تذكرت ما ينتظرها ، طوال الطريق كان كل ما يملا راسها هو ذلك الصوت الغريب الذي ظهر في غرفتها قبل ثلاثه ايام والذي بدا ان كارلوس قد سمعه بوضوح

.......

عادت ليا إلى القصر، وقلقها يتزايد مع كل خطوة تخطوها داخل الممرات المزخرفة. كانت تعلم أن استقبال "أمها الجديدة"، زوجة أبيها… الملكة الصاعدة، و التي جعلت من موت أمها البيولوجية فرصة لها للصعود إلى أعلى منصب في الحريم ونفي كل المحظيات الأخريات..... وللذين تذكروا عبارة "سأعتني بكن بطريقة خاصة" التي قالتها في الفصل الأول لمحظيات الملك السابقات… حسنًا، هذه هي الطريقة الخاصة.

عُوملت ليا معاملة سيئة… أسوأ حتى من الخادمات اللواتي كن ينظرن إليها بازدراء.

بعد ان تم استدعائها مباشره الى غرفه الملكه لم تجد سوى الاستجابه

دخلت غرفة الملكة لتجد المعنية جالسة على العرش الصغير، ترتدي ثوبًا ملكيًا مبهرجًا، وتحمل كأس شمبانيا وابتسامة رسمت على وجهها… ابتسامة تقشعر لها الأبدان، باردة ومليئة بالشر.

— آه حقًا، زوجات الأب لا يأتي منهن خير إلا فئة قليلة.

— أهلاً بك، ليا، كلما نظرت إليك ازددت يقينًا أنك تشبهين أمك حقًا — قالت الأم بنبرة أنثوية تقطر سمًا، لكنها تحمل إهانة. شدّت ليا يدها على جانبها.

شعرت ليا بغصة تتسلق حلقها، لكنها أجبرت نفسها على إخفاء ألمها.

— تحية لجلالتك الملكة — حيّت ليا بانحناءة مهذبة.

ظهر بريق من الضجر عندما رأت أن ليا لم تتفاعل مع إهانتها العلنية.

— تشش، مملة! — رمت بكأسها باتجاه ليا.

لحسن الحظ، تكسر الكأس عند أقدامها، لكن هذا لم يمنع بقايا الزجاج من التسبب في الأذى.

ثم دخلت الأخت، مبتسمة بثقة، تحمل الهدايا وتلقي نظرة مليئة بالتفاخر نحو ليا، تلك الأخت التي تصغرها بعام، ..... تلك الهدايا في الأصل لها... موجهة باعتبارها محظية الأمير الثاني المستقبلية.

— أليس هذا جميلًا؟ — قالت الأخت وكأنها تتفاخر بما لم تحصل عليه ليا أبدًا.

لم تلقي ليا نظرة على الهدايا، وانصب تفكيرها بالكامل على كيفية الخروج من الغرفة سالمة… لكن هذا ببساطة كان مستحيلًا.

— هممف، أنتِ لماذا لا تركعين؟ — قالت ملاك بنبرة متعجرفة.

— أيتها الأميرة الثانية، بصفتي الأميرة الأولى لاستيا وأختك الكبرى، من المفروض أن تكوني أنت من تقدم التحية، أليس كذلك يا أيتها الأم الملكة؟ — ردت ليا بنبرة باردة، كأنها تقول: "هاه؟ بأي حق تطلبين مني الركوع وأنا أعلى منك مكانة؟"

— أمي، تكلمي معها، إنها تتنمر عليّ! — انتحبت ملاك بدموع مزيفة إلى أمها.

— أوه عزيزتي ليا! ألم نخبرك بأنك نُزّلتِ إلى مرتبة الأميرة الثانية؟ يا للأسف… يبدو أنني نسيت إخبارك… أنا آسفة… أوه في الحقيقة، أنا لست آسفة إطلاقًا — قالت سيليستيا بنبرة مشبعة بالكراهية والازدراء، بينما شعور الانتصار يزداد داخلها.

" لا تعلمين .... ربما في المستقبل ستنزل الى مكانتة أدني من الخدم "

ضحك الحاضرين كلهم بإستثناء ليا

نظرت الملكة نظرة خاطفة إلى الخادمة الأقرب من ليا، وفهمت الخادمة دون الحاجة للكلام.

ضربت برجلها ليا حتى سقطت على ركبتيها.

— أنتم الاثنان، كبلاها على الأرض ولا تسمحا لها بالفرار، واذهبي أحضري العصا الخشبية الخاصة بي — قالت سيليستيا وهي ما تزال ترسم ابتسامة على وجهها.

خفق قلب ليا رعبًا عندما سمعت كلمة "العصا الخشبية"، تلك العصا مرافقتها منذ أن وعت على نفسها. ...أرادت الصراخ، أرادت البكاء والتوسل، لكنها علمت أن ذلك لن يجدي نفعًا، ليس كأنه نجح في المرة السابقة فقط.

جلست بخضوع على الأرض تنتظر مصيرها… لولا القناع الذي يغطي وجهها، لكانت قد ضربت على وجهها لا محالة. وقد منعها الملك من نزع قناعها… قد تتساءلون: ألم يُحذّر المعنيون بضرورة الاعتناء بها؟ لكن ما لا تعلمونه أنه بعد تلك الحادثة، حُذفت ذكرياته من قبل المعنيين، وحرصوا على إبقاء فكر واحد وابقاء اثر قوتهم على روحه: "لا يتجرأ أحد على سلب حياتها، ولا على نزع قناعها مهما حصل". لكنهم لم يتوقعوا ان يتم معاملتها هكذا في مملكتها...

باستثناء اخاه الاكبر كان لها اخوين اصغر منها فتاه وفتى... الفتى تكبره بشهرين فقط ، ومن بين الجميع اخاها الاكبر الوحيد الذي يعاملها بطيبه اما الاخرين فالاجابه امامكم.......

يبدو أن سيليستيا لم تعد تأبع لهذه القاعدة، وأصبح فضولها أكبر لرؤية وجه هذه الحقيرة، خاصة بعد أن تلقوا مرسومًا إمبراطوريًا ينص على أن ليا دي استيا أصبحت محظية الأمير الثاني، وتم إرسال عدة هدايا.

— اخلع قناعها، دعنا نرى أي قبيحة هذه وراء ذلك القناع — أمرت الملكة.

تردد الخادم قليلاً، لكنه قال: — تحت أمرك، جلالتك.

اقترب الخادم لنزع القناع عن وجهها.

— لا، أرجوك، لا تفعل — توسلت ليا بعد صمت دام طويلًا.

لم يعر كلامها اهتمامًا، وراح يمد يده إلى القناع حتى…

— توقف مكانك!! — دوت زمجرة غاضبة في أرجاء الغرفة.

زمجر الملك بقوة… لكنه كان متأخرًا بخطوة، فقد لمس الخادم القناع بالفعل.

انفجر كل من الخادم والخادمتين اللاتي كانتا يقيدن ليا على الأرض في وليمة من اللحم والدم.

شد الملك رأسه بكلتا يديه وقال: — انتهى أمرنا، لقد أغضبناهم.

...ملاحظة: يا رفاق، هناك كلمة سيئة ستذكر في النص وهي عاهر_ة، أردت فقط التنبيه، اكملو الفصل وشكرا يا بجعاتي.

جلست ليا على ركبتيها، قلبها يخفق بعنف، وعينيها مشوشّتان... في السابق لم يكن للقناع قدرة دفاعية، هل… هو من أضافها عندما عبث بقناعها؟ استجمعت شجاعتها ووقفت وجسدها يرتجف من الارتياح… لم تستطع التحرك للهجوم أو الدفاع… لا، ليس بعد، لا زال الوقت مبكرًا على شيء كهذا، على الرغم أن إدوارد دافع عنها… لكنه كان نتيجة خوفه من غضب أولئك "الأشخاص المجهولون" الذين حذروه قبل خمس سنوات من نزع قناع الطفلة.

سيليستيا، التي كانت تظن أن كل شيء تحت سيطرتها، انقلب الأمر عليها. لم تكن تنوي قتلها، لكنها أرادت تأديبها، توقفت للحظة، وظهر على وجهها دهشة واضحة، مع شعور بالقلق لأول مرة منذ دخولها القاعة. الملك، الذي كان يراقب المشهد من بعيد، شعر بالغضب يختلط بالخوف على حياته، ورفع صوته فجأة بنبرة مخيفة:

— سيليستيا! ماذا فعلتِ؟ هل تريدين أن نلحق بأسلافنا إلى القبر؟! — دوت كلماته في أرجاء الغرفة، وكان الخوف واضحًا في نبرته، مشى بخطوات واسعة.

ارتعشت سيليستيا، وأدركت أنها تجاوزت الحد، لم يعد لديها سيطرة على الوضع. تراجعت خطوة إلى الوراء، والعصا التي كانت تمسكها ترتجف بين يديها.

— ع، عزيزي، اسمح لي بالشرح…

طخ

دوى صوت صفعة حادّة، في مئة عام كاملة التي عاشتها إلى جانبه… هذه أول مرة يمد يده عليها، ومن أجل من… من أجل هذه إبنة العاهر_ة؟ في هذه اللحظة بالذات، أعلنت سيليستيا حربها على ليا.

استغلت ليا لحظة التردد تلك. بخطوات صغيرة، لكنها محسوبة، انزلقت على الأرض باتجاه الباب، مستغلة بذلك الارتباك والخوف الذي دب في أعماق قلوب الحاضرين بعد انفجار الخدم في الغرفة. لم تصرخ، لم تحاول الدفاع عن نفسها، فقط تحركت بخفة، مستغلة دهشة الجميع، حتى اختفت عبر الممرات نحو غرفتها المهترئة في العلية.

أما سيليستيا فكانت مندهشة تمامًا، تغلي غضبًا، لكنها كانت غير قادرة على قول كلمة واحدة.

الملك امتلأت عيناه بالغضب والخوف معًا، وصوته لا يزال يرن في الغرفة:

— لطالما لم أعارض كل ما مارستيه عليها من أشد العقوبات، لكن هذا لا يعني أنني لم أكن أرى… لقد حذرتك بوضوح، أما القناع الذي يغطي وجهها اللعين، ألم أقل لك ذلك؟ أخبريني!

استسلمت سيليستيا، نظراتها تتقاطع مع الملك، شعور بالذعر يملأ قلبها، وهي تدرك أن الأمور خرجت عن سيطرتها بالكامل. نظرت بنظرة خاطفة إلى ابنتها التي لم تجرؤ على التفوه بكلمة دفاعية بعد أن رأت موقف أبيها وهربت إلى جانب الخدم خارج القاعة. قالت سيليستيا، وقد انفجرت عيناها الساحرتان في بكاء مرير وتشوهت ملامحها من شدة الصفعة:

— سيدي، أرجوك اغفر لي خطأي… استهلكني الغضب… شهقة لقد أهانتني إدوارد… لقد قالت إنني أنا من حرضك على قتل أمها… شهقة وقالت أيضًا… و… " .....وبدأت المسرحية.

رق قلب إدوارد لها وخفف من موقفه الصارم وقال:

— أنا أتفهم غضبك، لكن القناع خط أحمر… أنا آسف لقد انفجرت في وجهك دون وعي مني، أقسم أنني سأُنصفك يا عزيزتي، لا تبكي… قلبي يؤلمني عندما أراك تبكين.

احتضن إدوارد زوجته الباكية. ظهرت ابتسامة انتصار على وجه سيلستيا، وهي تتوعد بمعاملة أشد من معاملة الكلب لليا.

— اصبري علي يا ليا، سأحرص على أن أذيقك جحيماً أقسى من سابقه — قالت سيلستيا لنفسها.

— هوووه، حقًا؟ لنرى كيف ستفعلين ذلك — دوى صدى غريب جاء ردًا على كلماتها.

في العلية، جلست ليا على الأرض في غرفتها المهترئة، تتنفس بصعوبة، تشعر بالارتباك والخوف، لكنها تعلم أن الهروب كان خطوة ناجحة… خطوة صغيرة تمنحها فرصة البقاء على قيد الحياة، على الأقل حتى تعرف ما ستفعل لاحقًا.

— لقد بدأنا من جديد… — تنهدت ليا بقلة حيلة.

الصبر… الصبر هو كل ما نحتاجه لفك شفرات هذه القصة المعقدة

وبالمناسبة، عزيزي القارئ..

تأكد من إغلاق أبوابك ونوافذك…

قد لا تكون وحدك."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العنقاء السماوية   "هلا تنضم إلي ؟"

    ابتسم شين ابتسامة خافتة. ثم شد قبضته على الرمح. "إذن... فلنحسمها." ما إن انتهت كلماته، حتى انفجرت هالة ذهبية من جسده. اهتزت الساحة بأكملها، وارتفعت موجات الطاقة الروحية كالعاصفة. لم يعد يخفي شيئًا. أطلق كامل فهمه لنية الرمح. أخذ الرمح بين يديه يصدر طنينًا عميقًا، بينما ظهرت خلفه صورة رمح ذهبي هائل، امتد عشرات الأمتار في السماء. راقبت ليا المشهد بهدوء. لم تتغير نظراتها. بل أغمضت عينيها للحظة. في أعماق بحر وعيها... كانت سنوات الزراعة الطويلة التي قضتها داخل العالم المصغر تمر أمامها كأنها ومضة واحدة. آلاف السنين من التأمل. آلاف السنين من صقل السيف. وآلاف السنين من خوض معارك لا تنتهي. فتحت عينيها ببطء. وفي اللحظة نفسها... اختفت كل الهالات التي كانت تحيط بها. حتى طاقتها الروحية أصبحت هادئة بصورة مرعبة. عبس شين. لأنه لم يعد يشعر بوجودها. وكأن الفتاة الواقفة أمامه لم تعد مزارعة... بل أصبحت سيفًا قائمًا بذاته. نظر إليها إله السيف بصمت. ثم تحرك إصبع من أصابع تمثاله الحجري للمرة الأولى. رأى الجميع ذلك. واتسعت أعينهم. حتى همسات الساحة اختفت. قال شين بصوت منخفض: "لقد

  • العنقاء السماوية   " المرحلة الأخيرة (3)"

    انكمشت حدقتا أميرة السموم.ورغم أنها لم تستطع رؤية الشاب، فإنها لم تتحرك من مكانها.بل رفعت يدها اليمنى، فتوقفت الطاقة الروحية المنتشرة في الساحة عن الاضطراب للحظة، ثم بدأت تتحرك في اتجاه واحد.وفي اللحظة التالية، ظهر الوميض الذهبي على يمينها.استدارت فورًا، ولوحت بسوطها.اصطدم السوط بالرمح الذهبي، وانفجرت موجة من الطاقة الروحية بينهما، قبل أن يتراجع الاثنان عدة خطوات.لكن الشاب لم يتوقف.فما إن ثبت قدميه، حتى اندفع مرة أخرى، وطعن برمحه مباشرة نحو صدرها.تراجعت أميرة السموم نصف خطوة، ثم رفعت السوط ليعترض الرمح، وفي الوقت نفسه دفعت كفها اليسرى إلى الأمام.خرجت دفعة من الطاقة البنفسجية من راحة يدها، لكنها لم تتجه نحوه، بل انتشرت حول الرمح نفسه.وفي لحظة واحدة، بدأ اللون الذهبي على نصله يضعف.تغيرت نظرات الشاب قليلًا.أدرك أن السم لم يعد يستهدف الجسد.بل أصبح قادرًا على التأثير في الطاقة الروحية أيضًا.ولهذا سحب رمحه فورًا، ثم دفع كمية كبيرة من طاقته داخله، فعاد بريقه الذهبي إلى الظهور من جديد، بينما تلاشى اللون البنفسجي الذي علق به.راقبت ليا المشهد بصمت.كانت هذه أول مرة ترى سمًا يستطي

  • العنقاء السماوية   " المرحلة الأخيرة (2)"

    ابتسم الشاب ذو العينين الذهبيتين لأول مرة منذ بداية القتال.وكأنه كان ينتظر أن تكشف خصمته عن هذه القدرة بالتحديد.لم يحاول تفادي الإبر.بل تركها تقترب حتى لم يعد يفصلها عن جسده سوى أقل من متر.عندها...أدار الرمح الذهبي بين أصابعه مرة واحدة.طنّ الفراغ.وانطلقت من الرمح دوائر ذهبية شفافة اتسعت بسرعة، لكنها لم تحمل قوة هجومية، بل بدت وكأنها موجات استشعار.وما إن لامست الإبر البنفسجية...حتى ارتجفت جميعها في الوقت نفسه.اتسعت عينا أميرة السموم."لقد... كشف مسار السم."لم تكن الإبر غير مرئية فحسب، بل كانت تحمل أثرًا روحيًا مضللًا يجعل الإحساس بها مستحيلًا تقريبًا.إلا أن تلك الموجات الذهبية لم تبحث عن الإبر، بل عن الطاقة التي تقودها.وفي اللحظة التي كشف فيها مصدر التحكم...تحرك الشاب.اختفى مجددًا.لكن هذه المرة، لم يتجه نحو خصمته.بل اندفع إلى نقطة خالية على يسارها.انقبضت حدقتا أميرة السموم.دون تردد، ضربت الأرض بسوطها.انشق الحجر.وارتفع أمامها جدار كثيف من الضباب البنفسجي.وفي اللحظة التالية...مزق الرمح الذهبي الضباب من الداخل.لم يكن الشاب قد هاجمها مباشرة.بل التف حول مجال سيطرتها

  • العنقاء السماوية   " المرحلة الأخيرة (1)"

    ظل الإله ينظر إلى الثلاثة لبعض الوقت، قبل أن يرفع يده اليمنى بهدوء.في اللحظة التالية، بدأ الفراغ الأبيض يتشقق من جميع الجهات، وامتدت خطوط سوداء طويلة حتى غطت السماء بأكملها. لم يكد أحدهم يستوعب ما يحدث، حتى انهار الفضاء كله كقطعة زجاج ضخمة، وابتلعهم الظلام.لم يستمر الأمر سوى لحظة.عندما استعادت ليا توازنها، وجدت نفسها تقف فوق ساحة حجرية واسعة تحيط بها جدران شاهقة، وقد نُقشت على أرضيتها تشكيلات معقدة لم تر مثلها من قبل. لم يكن المكان يشبه أي ميدان قتال عادي، بل بدا وكأنه بُني منذ آلاف السنين ليشهد معارك لا يحق للضعفاء دخولها.رفعت ليا رأسها.على أطراف الساحة، ظهرت منصات حجرية مرتفعة، جلس فوق كل واحدة منها تمثال عملاق يحمل سلاحًا مختلفًا. كان أحدها يمسك رمحًا، والثاني سيفًا، والثالث قوسًا، بينما بقيت بقية التماثيل ساكنة، وكأنها تراقب القادمين منذ زمن بعيد.وفي الجهة المقابلة، وقف الشاب ذو العينين الذهبيتين وأميرة السموم، وقد بدت على وجهيهما الحيرة نفسها.ثم دوى صوت الإله في السماء."المرحلة الثالثة..."توقف صوته لحظة قصيرة، قبل أن يكمل:"محاكمة القتال."ساد الصمت.تابع الإله بنبرة هاد

  • العنقاء السماوية   " ألف سنة في العزلة "

    "محاكمة الروح ،هااه ؟" تمتمت ليا ساد الهدوء بعد انتهاء كلمات الإله، وكأن العالم الرمادي ابتلع آخر أثر للصوت. وقفت ليا في مكانها لبعض الوقت، تتأمل الأفق الخالي. لم تجد جبلًا تتسلقه، ولا نهرًا يعترض طريقها، ولا كائنًا يمكن أن يشغل انتباهها. كان عالمًا فارغًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. جلست على الأرض، وأغلقت عينيها. مرت الأيام الأولى ببطء، ثم بدأت تفقد إحساسها بالوقت. لم يكن هناك شروق أو غروب لتعد بهما الأيام، فاعتمدت على دورات زراعتها بدلًا من ذلك. بعد كل دورة، كانت تنهض، تمسك بالسيف الأسود، وتعيد أساسيات فن السيف من البداية. ضربة مستقيمة. قطع مائل. استدارة قصيرة. ثم تعود إلى التأمل. استمر هذا الروتين عامًا بعد عام، حتى أصبحت الحركات تخرج منها بصورة طبيعية، واختفت الحركات الزائدة من أسلوبها تدريجيًا. وكلما ازداد فهمها للطاقة الروحية، ازدادت قدرتها على توجيهها داخل جسدها دون أن يتسرب منها شيء. بعد مئة عام، اخترقت إلى المرحلة التالية من الزراعة. لم يستمر الأمر طويلًا حتى استقرت زراعتها بالكامل، فعادت إلى التدريب من جديد. مرت القرون الواحد تلو الآخر. في ذلك العا

  • العنقاء السماوية   " اتفاق "

    اهتزت السلاسل السوداء كلها دفعة واحدة.ارتج العالم المصغر بعنف.وانطلقت موجة هائلة من الضغط اجتاحت المكان كله.تراجع جميع المشاركين عدة خطوات، بينما ثبتت ليا قدميها في مكانها.أحكمت قبضتها على المقبض.ثم...سحبت.تحطمت أول سلسلة.ثم الثانية.ثم الثالثة.وفي لحظة واحدة...تحرر السيف.ساد صمت ثقيل.اختفت الهالة السوداء التي كانت تغلفه، واستقر النصل في يد ليا كما لو أنه كان ينتظرها منذ زمن بعيد.رفعت السيف أمامها.تأملته بصمت.كان مطابقًا لسيفها.الاختلاف الوحيد...أن نصله كان أسود بالكامل.وفجأة...انفجر الإله ضاحكًا.ضحكة عالية ملأت السماء."هاهاهاهاها!"استمرت ضحكاته عدة ثوانٍ.ثم هدأت شيئًا فشيئًا.ابتسم وهو ينظر إليها."منذ زمن طويل...""لم أرَ أحدًا يكسر إحدى قواعدي أمام عيني."ساد الصمت.ثم اختفت الابتسامة من وجهه تدريجيًا.تحولت عيناه إلى برودة مخيفة.وانخفض صوته."لكن...""سرقة أحد أسلحتي المقدسة...""ليس أمرًا يمكن التغاضي عنه."اهتز الهواء.وشعر الجميع بثقل هائل يجثم على أجسادهم.حتى الشاب ذو العينين الذهبيتين انحنى قليلًا تحت ذلك الضغط.أما ليا...فبقيت تنظر إليه بهدوء.ثم أن

  • العنقاء السماوية   ويليام !!

    مؤلم... مؤلم... مؤلم.لهثت ليا من شده الالم دوى همسٌ خافت يمزق القلوب: "سيد يو، ألم آمرك بالاعتناء بها ريثما نعود؟ كيف يمكن أن تكون مهملاً هكذا؟ ها؟" وبّخت فيتاليا العجوز يو بقسوة، بعد أن تم استدعاؤهم لعقد اجتماع هام، وكلّت إليه مهمة "مراقبتها" داخل المكتبة الإمبراطورية. وبالطبع، تنطوي مراق

  • العنقاء السماوية   اخي الأكبر !!

    "ههه، أمسكِني إن استطعت." "أوه، هل تريدين سباقًا؟ لكني أحذركِ، في العوالم الإلهية السبع كلها، ليس هناك أحد أسرع مني، لذا حين تخسرين لا تأتيني باكية وتقولين إنني غششت." "هراء! من ستأتي باكية إلى وحش جميل مثلك؟ هممف، يا لك من مغرور! أنت خائف من الخسارة، واجهني وسترى." "ههههه، لنرَ من سيبكي أخير

  • العنقاء السماوية   هل تحاولين الانقاص من مكانتي؟!

    ظهر تحت القناع الباهت من الخشب وجه طفولي جميل، بشعر قصير عند العنق، وعينين زاهيتين من الياقوت الأخضر، وبشرة شاحبة بنفخة طفولية أبرزت براءتها ونقائها. ذهل الرجل لوهلة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، يصعب ملاحظتها. اندهشت ليا للحظة، ثم سارعت إلى أخذ قناعها محاولةً إخفاء وجهها. "لقد قالت الس

  • العنقاء السماوية    ، بجعتي الجميلة.!

    قوبلت اعادة ليا بالرفض خاصة من المحظيات اللواتي قتلت بناتهن و حرمن من حق الامومة . لكن في مكان اخر، بعيد جدا عن مايمكن ان تراه الاعين هممم… هل عادت جميلتي بالفعل؟" رنّ صوتٌ أجش، عميق، يحمل فرحًا مرعبًا. "وأخيرًا… طال غيابكِ يا صغيرتي." سكت لحظة… ثم همس: "حان وقت تنفيذ وعدي…" كوني مستع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status