เข้าสู่ระบบطال الموقف وأنا أستمر في تقبيل شفتيها وعنقها لـ دقائق طويلة حارقة، تاركاً شهوتها وفوران جسدها يصل إلى ذروته. وبعد مداعبة طويلة بالفم والقبلات، نزلتُ بيدي الفولاذية وأزحتُ ملابسها الداخلية تماماً جانباً، لتصبح عارية بالكامل تحتي. بدأتُ أداعبها مباشرة "على اللحم"؛ ممرراً كفي وأصابعي الدافئة، وساكباً لساني الرطب ليلعق منطقتها الحساسة ببطء ولزوجة، صعوداً وهبوطاً. تغلغلتُ بلساني قليلاً مداعباً إياها بعمق، ممتصاً عصير رغبتها ببراعة جعلت جسدها ينبض وينتفض بالكامل تحت فمي عدة مرات، وكنتُ أتوق للمزيد من عصيرها اللذيذ الشبيه بالترياق.. شعرتُ بأنها مرتها الأولى.
توقفتُ فجأة، ونظرتُ في عينيها الضبابيتين المخمورتين، وسألتها بنبرة رخيمة مخنوقة بالشهوة: "هل قمتِ بذلكِ من قبل؟" -لوسيا- نظرتُ إليه، وجسدي يرتجف تائقاً للمزيد، وأجبتُ بصوت مبحوح وخافت يفيض برغبة جنونية: "لا..." -إيفان- أشعلني جوابها وعذريتها الصافية. نزلتُ بيدي الفولاذية مجدداً، وحاولتُ ببراعة وسرعة أن أدفع أصابعي وأولج يدي داخل منطقتها الحساسة لأفُض براءتها بالكامل.. ولكن، وبحركة مباغتة، امتدت كفها الصغيرة المرتجفة لتُطبق فوق معصمي وتمنعني بقوة، نظرتْ في عينيّ بوعيٍ مباغت وقالت بنبرة حاسمة: "كفى.. ابتعد عني." وبحركة سريعة سحبت نفسها من تحت جسدي المثار.. تراجعتُ إلى الخلف بجسدٍ يغلي وصدمة شلّت تفكيري؛ صدمة من جرأتها وفعلها المباغت الذي كسر ذروة شهوتي. راقبتُها بعيون تشتعل ذهولاً وغضباً وهي تسحب بنطالها و قميصها ، وترتديهم بسرعة فائقة بجسد يرتجف كالمجنونة، ثم التفتت لتفر هاربة خارج الجناح. -لوسيا- سحبتُ ملابسي والاضطراب يمزقني، والدموع تنفجر من عينيّ الساكرتين، وتوجهتُ بسرعة نحو باب الجناح لأهرب من هذا الجحيم. وقبل أن تلمس يدي المقبض، وجدته يقف خلفي كالجدار الفولاذي؛ امتدت يده الضخمة من فوق رأسي لتغلق الباب بقوة أصابتني بالجفول. -إيفان- التفتُّ إليها، وثبّتُّ نظراتي الحادة على وجهها الشاحب وعينيها الباكيتين، وقلتُ بصوتٍ منخفض ورخيم يحمل نبرة حائرة ومستغربة: "ما بكِ؟.. ماذا حصل فجأة؟" -لوسيا- رفعتُ رأسي ونظرتُ في عينيه بـ عيون تشتعل قهراً، وغضباً، وحقداً تضاعف مئة مرة، وقلتُ بنبرة حاسمة ومختنقة بالدموع: "أنا أكرهكم جميعاً!.. لا أريد أن أكون مجرد فتاة لليلة واحدة، أنا لستُ هكذا أبداً.. ابتعد عني!" -إيفان- رأيتُ انهيار كبريائها ومحاولتها البائسة لتماسكها، فـ مددتُ كفي الفولاذية محاولاً الإمساك بكتفها برقة غريبة لتهدئتها وكبح ثورتها.. -لوسيا- بمجرد أن لامست كفه كتفي، انفجرتُ بغضب عارم صرخ في أرجاء الغرفة الساكنة، ودفعته بقوة قائلة: "توقف عن لمسي!.. أنت.. أنت تثير اشمئزازي!" -إيفان- تجمّد الدّم في عروقي، وتحولت نظراتي الحائرة فوراً إلى غضب مظلم وحارق؛ فـ كلمة "اشمئزاز" نزلت كالصاعقة على كبريائي ونطحت رجولتي في مقتل. اقتربتُ منها بخطوة ثقيلة مرعبة، ونظرتُ إليها من الأعلى بجفاء لا يرحم، وقلتُ بنبرة تملؤها السخرية الحادة والاستفزاز التام: "اشمئزاز؟!.. حقاً؟ كنتِ منذ ثوانٍ تتوقين للمزيد مني.. لوسيا- نزلت كلماته القاسية فوق رأسي كالصاعقة، لتشل لساني تماماً وتصيبني بصدمة شلت تفكيري. تلاشت شجاعتي المزيفة وتبخر تأثير الخمر فجأة ليحل محله رعب أعمى ؛ نظرتُ إلى جسده الضخم الذي يسد المخرج، وشعرتُ بالعجز .. كيف سمحتُ لرجل أن يلمسني هكذا؟ كيف تهاوت حصوني أمامه؟ ،وانخفض صوتي المرتجف ليتحول إلى توسل : "أرجوك.. دعني أذهب.. أرجوك ابتعد .." -إيفان- توسلها المفاجئ وصوتها المرعوب المبحوح جعلاني أتراجع خطوة إلى الوراء وعقلي يغلي بـ بركان من الأفكار المظلمة. طوال حياتي، كانت النساء تتوق لليلة واحدة معي واليوم، تقف هذه الصغيرة أمامي لتكون المرأة الأولى والوحيدة التي تجرؤ على قذف كلمة "مشمئزة" في وجهي! أصابتني الكلمة بغضب عارم ورغبة في تدمير كل شيء حولي . لكن كيف أسمح لها بالخروج في منتصف الليل، الساعة الثالثة فجراً، بجسد يرتجف في شوارع المدينة ؟ ابعدتُ يدي عن المقبض ، وقلتُ بصوتٍ، عازم لا يقبل النقاش: "لن تخرجي من هنا في هذا الوقت.. اخرجي في الصباح." وبتلك النبرة القاطعة، دفعتها بخفة نحو الداخل وأفسحتُ لها الطريق. -لوسيا- بمجرد أن ابتعد عن الباب، لم أنظر خلفي؛ ركضتُ بأقصى سرعة أملكها باتجاه الحمام، ودخلتُ وأقفلْتُ الباب على نفسي ، لأسند ظهري على الخشب البارد وأهوي أرضاً وأنا أضم ركبتي إلى صدري، غارقة في بكاء مرير وصراع بين حقد يمزقني ورغبة كادت أن تودي بكرامتي.[منظور فيكتور ] وقفتُ أمام المرآة أعدل أزرار قميصي الأسود ببطء. ارتديتُ الساعة في معصمي، ثم رفعتُ رأسي أتأمل انعكاسي. ابتسمت. كم مضى منذ آخر مرة شعرتُ فيها بهذا الفضول نفضتُ طرف سترتي وأخذتُ مفاتيح سيارتي. فيكتور - لنرَ إذن… أي نوع من الرجال جعل الجميع يتحدث عنه بهذه الطريقة. أشعلتُ سيجارة وغادرتُ المكان. طوال الطريق كانت كلمات ماريتا تتردد في رأسي. “إيفان ليس شخصاً يمكنك العبث معه.” ضحكتُ ساخراً. منذ متى أصبحتُ أخاف الرجال؟ خصوصاً أولئك الذين لم أقابلهم بعد. أخذتُ نفساً عميقاً من سيجارتي. ثم همستُ: فيكتور - أرضِ فضولي يا إيفان… ولا تخيب ظني [من منظور ماريتا] اليوم هو العشاء المنتظر لعائلة مارسيل. يبدو في الظاهر كأنه لا يهتم، لكنني متأكدة أنه متشوق لرؤية حبيبة ابنه الغالي. جهزتُ العشاء، ووضعتُ الأطباق والأكواب الفاخرة مع الشموع والزهور على الطاولة، وكان كل شيء جاهزاً. ارتديتُ فستاني وحليّ الكاملة. دخل مارسيل إلى الغرفة وبيده ربطات عنق، وسألني: مارسيل - أي واحدة أضع؟ أجبتُه بابتسامة: ماريتا - الزرقاء يا عزيزي، تتماشى مع بذلتك. ما
[من منظور ماريتا ] أطفأتُ شاشة هاتفي ببطء وأنا أراقب فيكتور من خلف سحابة الدخان المتصاعدة. كان يجلس أمامي مسترخياً على مقعده الجلدي، يعقد ساقاً فوق الأخرى وكأنه في نزهة هادئة، لكنني أعرف جيداً نوعية هذا الرجل… الرجال أمثاله لا يسترخون أبداً. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة وهو يدير كأسه بين أصابعه وقال: فيكتور - يبدو أن ابن زوجكِ اقترب كثيراً من الحقيقة. شعرتُ بالتوتر يتسلل إلى عنقي، لكنني حافظتُ على هدوئي وأجبته: ماريتا - أعرف ذلك. أطلق ضحكة خافتة وهو يهز رأسه. فيكتور - لا… لا أظن أنكِ تفهمين حجم المشكلة. ضيقتُ عينيّ نحوه. ماريتا - وما الذي لا أفهمه؟ مال بجسده إلى الأمام قليلاً وقال بنبرة هادئة أربكتني أكثر من الصراخ: فيكتور - إيفان لا يحقق في الحبوب فقط… إنه يحقق فيكِ أنتِ أيضاً. تجمدتُ للحظة. ماريتا - ماذا تعني؟ ارتشف رشفة من شرابه قبل أن يجيب: فيكتور - أعني أنه وصل إلى المعرض. ووصل إلى اللوحات. وربما وصل إلى أكثر مما تتوقعين. اشتدت قبضتي حول حقيبتي فوراً. ماريتا - كيف عرفت ذلك؟ ابتسم باستخفاف. فيكتور - لأنكِ لستِ الوحيد
[من منظور إيفان] حلّ المساء، وعدتُ إلى القصر والبرود يغلف ملامحي، وعقلي مثقل بأسرار القبو ومؤامرات ماريتا. صعدتُ الأدراج متجهاً إلى جناحي، وأثناء سيري في الممر المظلم، لمحتُ باب غرفة لوسيا موارباً ومفتوحاً قليلاً. توقفت خطواتي تلقائياً. اقتربتُ من الباب بحذر صامت، وجسدي كله تحفز عندما سمعتُ صوت صنبور المياه يتدفق من داخل حمام غرفتها.. كانت تغتسل . نظرت ، فوجدتُ القطة الصغيرة نائمة بسلام فوق الطاولة. مشيتُ باتجاهها، ولفت انتباهي أنها كانت تفترش جسدها فوق ورقة بيضاء. دفعتُ الباب بخفة ودخلتُ بخطوات لا تصدرتاً مددتُ يدي ببطء، وأبعدتُ القطة النائمة قليلاً دون أن أوقظها.. "...وسحبتُ الورقة. تصلبتُ في مكاني، وشعرتُ ببرودة مفاجئة تسري في أطرافي! لقد كانت صورتي.. رسمتني أنا! حدقتُ في تفاصيل الرسمة بصمت؛ لم تكن نظرة عيوني في الورقة حادة، قاسية، ومحملة بالموت كالعادة.. بل كانت عيناي تبدوان أكثر راحة، أكثر استرخاءً وصفاءً. كانت ملامحي على تلك الورقة تحمل سلاماً لم أختبره في حياتي قط. سلاماً ظننتُ أنني دفنته مع طفولتي الراحلة. انحنيتُ قليلاً، وتأملتُ الخطوط بأصابعي، وتلمستُ تفاصيل
[من منظور ايفان ] تجمدتُ للحظة. كرهتُ هذا السؤال. ليس لأنه صعب… بل لأنني كنت أعرف لا جوابه. حدقتُ فيها بصمت، بينما كانت تنتظر مني تفسيرًا مقنعًا لكن اللعنة… لم أملك أياً منهما. مررتُ يدي على فكي ببطء، وأشحتُ بنظري عنها نحو الحديقة المظلمة، ثم قلتُ ببرود متعمد: إيفان - لأنني لم أقل إنكِ تستطيعين الرحيل. عقدت حاجبيها فوراً. لوسيا - هذا ليس جواباً. أطلقتُ زفرة قصيرة، والتفتُّ إليها مجدداً. إيفان - ولم أسألكِ إن كنتِ راضية عن جوابي لوسيا - تراجعت خطوة وققلت بنبرة حادة : هل انا سجينة عندك الان اقتربت منها قليلاً وهلطت بصوتي ليكون فحيحاً مرعباً ايفان- لو كنتِ سجينة حقاً.. لما كنتِ واقفة هنا الآن، في منتصف الليل، تتجادلين معي بكل أريحية. [من منظور لوسيا] أثارت كلماته غضبي . التفتُّ عنه دون أن أضيف حرفاً واحداً، وسرتُ بخطوات سريعة وغاضبة نحو غرفتي، وأغلقتُ الباب خلفي بقوة. استلقيتُ على السرير وحاولتُ النوم، لكن عقلي كان ساحة معركة؛ كلماته، نظراته، وأنفاسه الحارقة كانت تطرد النوم من عينيّ. تنهدتُ بيأس، ونهضتُ من السرير متجهة نحو الطاولة. سحبت
[من منظور إيفان] خرجتُ من غرفتها مسرعاً، والخطوات الثقيلة تكاد تكسر الأرض من تحتي. شعرتُ بأن البقاء معها في مكان واحد لدقيقة إضافية سيصيبني بالجنون، البقاء معها كان يغضبني .. لكن اللعنة! أنا لا أعلم حتى ما هو سبب غضبي الحقيقي، أنا فقط غاضب! ، وغاضب لأنها تجرأت على اللعب بالموت أمامي. همسها الخافت الذي قذفته في أذني عندما كانت عاجزة عن الوقوف، لا يزال يتردد صداه في عقلي كدوي الرصاص.. لقد هزّ أركان جسدي بالكامل. وفي غمرة هذا التشتت اللعين، تسللت فكرة قذرة وساحرة إلى رأسي.. ماذا لو همست لي هكذا تصلبتُ مكاني، وضربتُ رأسي بيدي بقوة لأستعيد وعيي وأطرد هذا التخيل . ما الذي دهاك يا إيفان؟! دخل ليو إلى المكتب بخطوات حذرة، وعيناه تفحصان ملامحي المشتعلة، وسأل بنبرة قلقة: ليو - سيدي.. ماذا حدث بالضبط؟ هل أنت بخير؟ التفتُّ إليه والشرار يتطاير من عينيّ، وقلتُ له بنبرة هادرة: إيفان - هذه الفتاة مجنونة! مجنونة حقاً يا ليو! وبدأتُ أخبره باختصار عن جنونها وكيف رفعت مسدسي الملقم نحو رأسها لتراهن على حياتها. وفي منتصف كلامي، لمحتُ طرف شفتي ليو يرتفع ببطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة
ولكن، في جزء من الثانية، انهار قناع البرود الزائف عن وجهه بالكامل! سمعتُ الرصاصة القاتلة تنطلق ، شعرتُ بجسده الضخم يقتحم مساحتي، وامتدت يده القوية كالمخلب لترفع معصمي نحو الأعلى بقوة هائلة! "BoOoOm !" انطلقت الرصاصة لتخترق السقف بعنف، وتناثر الغبار والشظايا الإسمنتية فوقنا. كانت أجسادنا ملتحمة بشدة وقريبة لدرجة جعلتنا في وضعية تشبه العناق .. عناق يضج بأنفاسنا المتلاحقة ونبضات قلبي المتسارع . ، بينما كانت يداي متمسكتين بملابسه وصدره العريض بقوة ويأس، ورفعتُ رأسي المثقل بالدموع، ونظرتُ في عينيه اللتين كانتا تشتعلان بعضبٍ عارم ، وقلتُ له بنبرة انتصار تملئها الخوف والارتباك : لوسيا - أنا.. أنا ربحت يا إيفان! لقد ربحتُ الرهان ! تغيرت ملامحه، واشتدّت قبضته على كتفي إيفان - أنتِ مجنونة! مجنونة تماماً [تابع من منظور لوسيا] بينما كان إيفان يصبّ جام غضبه وهستيريته في وجهي، انفتح الباب فجأة واندفع ليو إلى داخل المكتب موجهاً مسدسه بحذر، وخلفه السيدة تيريزا وعيناها تتسع رعباً وذهولاً من مشهد الغبار المتناثر في الغرفة، ووضعنا الملتحم حيث كانت يد إيفان لا تزال ترفع معصمي نحو ا