Share

اختطاف (2)

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-02 00:47:09

من وجهة نظر إيريس.

اهتزت الغرفة بعنف حتى شعرت أن الأرض نفسها انزلقت تحت قدمي.

سقطت مزهرية أخرى وتحطمت قرب الحائط، بينما الهواء أصبح أثقل بشكل مرعب.

عرفت هذه القوة فورًا.

غابرييل.

لكن… شيئًا ما كان مختلفًا.

مختلفًا جدًا.

حتى فرانز أدرك ذلك، لأن تعبيره تغيّر لأول مرة منذ استيقاظي.

ثم—

انفجر الباب.

ليس كأنه فُتح.

بل… اختفى بالكامل.

تناثر الخشب في أرجاء الغرفة، واندفع ضغط هائل جعلني أتراجع خطوة بلا وعي.

دخل غابرييل ببطء.

هادئًا.

هادئًا بشكل أخافني أكثر من أي شيء آخر.

عيناه كانتا ثابتتين على فرانز ف
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (7)
goodnovel comment avatar
Paradise
هذيك التحولات علامة على أنه بدأ يفقد السيطرة و بدأ يتحول لشيء خطبر و لتجنب ذلك هو في الأغلب يستعمل قوته الجسدية المعززة ، ففي الأخير العضلات ذيك ماهي بلا دور ، أرجو أنك فهمتي و مافي نوع قوى تركيز المانا و قدرة الساحر على ترويضها و تحريكها هي اللي تحدد الأقوى و غاب له قدرة فطرية في إستعمال المانا ...️
goodnovel comment avatar
Paradise
عزيزتي ، في الفصول السابقة ذكرنا أن غاب من سلالة النمراس أقوى سلالة و أعرقها لذلك قوته السحرية مظلمة و قوية جدا فإذا إستعملها ستؤذي إيريس بالدرجة الأولى و فقدان السيطرة عليها قد يؤدي إلى تدمير مدن و التحول اللي حصل على غاب كظهور خصلات شعر أبيض في شعره و عيونه بدت تميل للأحمر أكثر من الأزرق الغامق
goodnovel comment avatar
lona
بس في اشياء باقي غير واضحة ..... مثلا هاذا الامبراطور ما عنده اي نوع من القوى؟؟.
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " الهوس "   "هلا تصبحين إمرأتي؟"

    «أسيرة جنونه » الفصل 5:" هلا تصبحين إمرأتي ؟"....... حل صباح عيد ميلاد إيفون الرابع عشر أخيرًا. ومنذ ساعات الفجر الأولى، كان قصر عائلة ماكيسون يعج بالحركة. الخدم يركضون في الممرات. السحرة يثبتون الأضواء السحرية فوق الحدائق. العربات الملكية تدخل الواحدة تلو الأخرى. حتى السماء امتلأت بوحوش النقل والتنانين الخاصة ببعض العائلات النبيلة القادمة من العوالم الأخرى. لم يكن هذا مجرد عيد ميلاد. بل كان الاحتفال الأول للأميرة الوحيدة للعالم الأول بعد بلوغها الرابعة عشرة. وقفت إيفون أمام المرآة بينما كانت الخادمات يضعن اللمسات الأخيرة على فستانها الأبيض. كان شعرها الأحمر الطويل ينسدل خلفها، بينما زينت الزمردات الخضراء عنقها. لكنها بالكاد كانت ترى انعكاسها. كانت تفكر في شيء واحد. هل سيأتي؟ وضعت يدها داخل جيبها الصغير. ما زالت الرسالة هناك. طرق الباب. دخلت ليا بابتسامة هادئة. "الجميع ينتظر أميرة الحفل." حاولت إيفون الابتسام. "أعلم." اقتربت ليا ورتبت خصلة من شعرها. "أنتِ جميلة جدًا اليوم." احمر وجه إيفون قليلًا. "شكرًا يا أمي." دخل ماكسيمس بعدها مباش

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (4)"

    مرّ اليوم السابع. ثم الثامن. وأخيرًا بدأ اليوم التاسع. كان القصر بأكمله يستعد لعيد ميلاد إيفون الرابع عشر، لكن صاحبة الحفل نفسها بدت وكأنها تعيش في مكان آخر. كانت إيفون تجلس أمام نافذة غرفتها بينما كانت الخادمات يدخلن ويخرجن حاملات الأقمشة والزينة. غدًا عيد ميلادها الرابع عشر. القصر بأكمله كان يستعد للاحتفال. الخدم يزينون الممرات. الطهاة يجهزون الطعام. الحدائق امتلأت بالأضواء السحرية. حتى إخوتها كانوا منشغلين بتنظيم الحفل. لكن إيفون لم تستطع الشعور بالحماس. كانت تنظر إلى الغابة البعيدة. المكان نفسه. الشجرة نفسها. والرجل نفسه. هل سيأتي حقًا؟ أم أنه كان يمزح؟ وضعت ذقنها فوق ركبتيها. "غبي..." لا تعلم إن كانت تقصد نفسها أم نيكولاس. طرق خفيف على الباب. "ادخلي." دخلت ليا حاملة كوبًا دافئًا. جلست بجوار ابنتها ونظرت إليها لبعض الوقت. "غدًا عيد ميلادك، لكن الجميع متحمس أكثر منك." ارتبكت إيفون قليلًا. "أنا متحمسة." ابتسمت ليا. "إذن حاولي إقناع وجهك بذلك." خفضت إيفون رأسها. ساد الصمت للحظات. تابعت ليا نظرة ابنتها نحو الغابة. ثم قالت بهدوء: "مهما كان ما يشغل بال

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (3)"

    في صباح اليوم التالي، استيقظت إيفون على أصوات الخادمات وهن يفتحن الستائر. تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة ببطء، لكن عينيها كانتا متعبتين. لم تنم إلا قليلًا. كلما أغمضت عينيها، ظهر وجه نيكولاس أمامها. "صباح الخير يا سيدتي." جلست ببطء فوق السرير. "صباح الخير..." اقتربت إحدى الخادمات وسألت بقلق: "هل أنتِ بخير؟ تبدين شاحبة." هزت إيفون رأسها. "أنا بخير." لكنها لم تكن كذلك. حتى أثناء ارتداء ملابسها كانت شاردة. وضعت الخادمة الفستان الأزرق أمامها مرتين قبل أن تنتبه. "الأميرة؟" رمشت إيفون. "هاه؟" "الفستان." "آه... نعم." تبادلت الخادمات النظرات. كانت هذه أول مرة يرونها بهذا الشرود. بعد قليل، توجهت إلى قاعة الدروس. كانت حياة إيفون اليومية مليئة بالدروس. التاريخ. السياسة. السحر. الأخلاق الملكية. اللغات. وكان عليها أن تحضرها جميعًا. جلست أمام معلم التاريخ بينما كان يشرح إحدى الحروب القديمة. "وفي ذلك الوقت عقد الملك تحالفًا مع..." نيكولاس. رمشت إيفون. ماذا لو كان يدرس أيضًا؟ هل يعيش في العالم الأول؟ أم في عالم آخر؟ هل لديه إخوة؟

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (2)"

    طوال الطريق إلى القصر، بقيت إيفون صامتة. كانت ذراعا ماكسيل تحيطان بها أثناء انتقالهما عبر السحر، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا. نيكولاس. اسمه. صوته. عيناه الزرقاوان. تلك الخصلة الفضية. وكلماته الأخيرة. "لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا." لماذا قال ذلك؟ إذا كان شخصًا سيئًا، فلماذا حذرها من النبتة؟ وإذا كان شخصًا صالحًا، فلماذا طلب منها ألا تثق به؟ عضت شفتيها بخفة. كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصًا خارج دائرة عائلتها. أول شخص تحدث إليها دون أن يعرف كيف يتعامل مع ابنة تلك العائلة المخيفة. أول شخص حملها دون أن يرتجف. وأول شخص نظر إليها وكأنها فتاة عادية. هبطا أخيرًا أمام القصر. كان القصر العملاق يضيء تحت أشعة الغروب، بينما وقف الحراس في صفوف طويلة عند المدخل. ما إن رأتها الخادمات حتى أسرعن نحوها. "الأميرة إيفون!" "أين كنتِ؟!" "لقد كنا نبحث عنك في كل مكان!" اختبأت إيفون خلف ماكسيل مباشرة. تنهد الأخير. "اهدأن. لقد وجدتها." اقتربت إحدى الخادمات وهي تمسك كتفي إيفون. "جلالتك، لقد أقلقتنا كثيرًا." خفضت إيفون رأسها قليلًا. "آسفة." نظر ماكسيل إلى ا

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه(1)"

    {المجلد الثاني}ملاحظة: ستُنقل هذه الفصول إلى روايات منفصلة فيما بعد، لذلك سأنشر الفصول هنا حتى أبدأ كتبًا منفردة لكل واحدة منها.ستكون هناك سلسلة كاملة عن "الهوس" تتضمن عدة كتب، وهي في الأصل مجلدات أخرى منها.استمتعوا:الكتاب الأول: "أسيرة جنونه"قصة رومانسية مظلمة بين إيفون ونيكولاس....الفصل الأول:لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى.كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه.فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها.حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان."آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة."ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي.كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء.وبينما

  • " الهوس "   "فصل جانبي(III)"

    "يا إلهي...." أسقطت أوريليا المنشفة وهي تكاد يُغمى عليها.تحركت تفاحة آدم في حلق ماكسيل، وابتلع شتيمة كادت تخرج من شفتيه.نظر إليها بدهشة، ثم فجأة رفعها بيد واحدة ودفن وجهها في عنقه، ثم أخذ المنشفة من الأرض باليد الأخرى ولفها حول خصره. جلس على السرير وهي لا تزال في حضنه، مخفية وجهها المحمر بشدة في عنقه.ألقى ماكسيل رأسه إلى الخلف وعض شفته نصف عضة، ثم نظر إليها."أوريليا..." قال بصوت أجش متقطع.ارتجفت أوري عندما سمعت اسمها يخرج من شفتيه كهمس يائس.رفعت عينيها إليه بخجل وفتحت فمها لتبرر موقفها، ولكن لم يخرج شيء.وقعت عيناها على صدره العضلي القوي، وعروق عنقه، ويديه البارزتين.هل كان الإله يكافئها أم يعاقبها بهذا الرجل؟!!استعادت وعيها وحاولت النزول من حضنه، لكنه لم يفلتها. كان جسدها رخوًا بالكامل من الصدمة."أممم.. س، سيد ماكسيل، اتركني أرجوك—""أوريليا؟! أين أنت؟" سُمِع صوت إيفون يتردد في الخارج.ابتلعت كلماتها ونظرت إليه بتوتر وخوف، وقبل أن تتكلم كان قد حملها ثم وضعها على السرير، وركع أمامها في صورة آثمة وآسرة."قوليه مجددًا.""هاه؟؟!" لم تفهم أوريليا ماذا كان يقصد و لماذا ولي العهد ير

  • " الهوس "   "اللقاء الأول"

    جلست إيريس على السرير لبعض الوقت، تنظر حولها بهدوء. الغرفة لم تكن فاخرة… لكنها مرتبة. كل شيء فيها يوحي بالنظام. "يبدو أن الأمر لن يكون سيئًا…" تمتمت لنفسها. رفعت رأسها قليلًا، تراقب الفتيات الأخريات. بعضهن منشغلات، وأخريات يتحدثن بصوت منخفض. لم تحاول التدخل، فهي بطبيعتها خجولة. حتى

  • " الهوس "   " حياة جديدة !! "

    في الليل خرجت إيريس لتستنشق بعض الهواء، بعد أن نامت ليتي بصعوبة داخل المقصورة. كان الصمت يلفّ المكان، والهواء البارد يمرّ بهدوء فوق سطح السفينة. وقفت عند الحافة وحيدة، تنظر إلى القمر. لم تكن تفكر في شيء محدد… فقط كانت هناك تلك الذكريات التي تقتحم عقلها دون إذن. والداها… ذلك الشعور الذي لا يفار

  • " الهوس "    "لماذا تتجنبينني؟"

    توقفت إيريس في مكانها. لا مساحة خلفها للتحرك، ولا مخرج سوى الباب… لكنه محجوب بذراع واحدة فقط، كافية لمنعها من الهرب. لم يلمسها، ومع ذلك لم تستطع التحرك. اقترب غابرييل خطوة أخرى. خفض رأسه قليلًا ليصبح على مستوى عينيها. "لماذا تتجنبينني؟" صوته كان ثابتًا، خاليًا من أي انفعال. إيريس ابتل

  • " الهوس "   "التقديم إلى القصر الإمبراطوري"

    تابعتا السير بين الشوارع، وهذه المرة لم تحاول إيريس كبح فضولها. كانت تنظر حولها بخفة، تراقب التفاصيل بعينين لامعتين. المتاجر مصطفّة، الأقمشة الملوّنة معلّقة، وروائح الطعام تنتشر في الجو. "أختي… انظري!" قالت ليتي وهي تشير إلى متجر صغير مليء بالحلوى. ابتسمت إيريس بخفة. "ليس الآن." "لكن—" "بعد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status