LOGINأعتقد عماد الصاوي أنه بتلك الطريقة سيدخل إلى عالم النخبة، عندما وضع قلب سما الكرداوي بين يدي وجدي العلاوي حتى ينقذ ابنه من الموت، ولكنه لم يكن يعلم أنه بتلك الطريقة سوف يجلب إلى حياة عائلته شبح الانتقام. كانت سما امرأة جميلة وناجحة ومحاربة قوية، قائدة شركة والدها المتميزة والمرموقة، ولكن بسبب الجشع والطمع، وقعت في فخ عائلة متوحشة وزوج أناني استغلوا أزمة والدتها حتى يتمكنوا من استغلالها، وتم قتلها واغتصاب كل ثروتها. أما بالنسبة للبطل، فهو شاب مريض منذ الولادة، ومن أجل إنقاذه، عقد والده اتفاقية مع الشيطان وسرقوا قلب سما وهي حية، ولكن لم يكن يعتقد أحد أنها حبه الأول. ولذلك، بعد ظهور شبحها له ومعرفته الحقيقية، قرر الانتقام من الجميع وإنقاذ طفلها البريء حتى ترتاح روحها..
View Moreمنذ نعومة أظافري، أعلم ماذا تعني كلمة "معاناة"، لأني أعيش مع هذا الألم منذ الولادة في المهد. ولكن مأساة حياتي الحقيقية بدأت منذ الطفولة، مع بداية نمو بذور مشاعر العاطفة الأولى داخل قلبي الصغير.
عندها بدأت أتعلم مرادف كلمة "حب"، وماذا تعني تلك الكلمة الصغيرة ثنائية الحرفين. فهذان الحرفان كانا الأصعب على عقلي استيعابهما، ولم أتوقع أن أقع في الحب مرة أخرى بشكل طبيعي وتلقائي. منذ البداية، كان من الصعب أن أقع في الحب كما يفعل معظم الفتيان في مثل عمري، بسبب ذلك المرض اللعين. لذلك، كان يجب أن آخذ نفسًا عميقًا بكل قوتي وأبتعد بعيدًا، حين بدأ ذلك الإحساس غير الاعتيادي في التحرك تجاهك، ذلك الإحساس الذي انتهى بالألم قبل البدء والخطو في أولى خطواته. أنا فقط توقعت، رغم كل الألم الذي عشت به خلال حياتي السابقة الممتلئة بالمرض والإرهاق، إلا أنها لم تكن شيئًا كبيرًا في النهاية، وأنه بعد انتهاء كل شيء سوف نتقابل مرة أخرى، لنعيش معًا الأبدية حتى النهاية. ولكنها بالفعل الحياة التي تجعلك تعيش الألم، وفي مقابل كل ذلك الألم الذي أعيشه وأشعر به الآن، سوف تتغير الحياة وتتحول إلى مستقبل مختلف وأفضل من الحياة التي أعيشها الآن. في كل لحظة من هذه الحياة الجديدة التي منحت وهبت إليّ بكل مصائبها، ورجائها، ودموعها، وأمانيها، سوف أعوضك عنها بكل قوتي. ولكن كل ذلك حدث قبل ذلك الحدث المرير الذي تملك من عقلي المغيب، عندما حان مواجهة شبح الماضي بشجاعة. لم أكن أعلم حينها أني أعيش داخل عالم ممتلئ بالوحوش المفترسة، التي ترتدي قناع الإنسانية تبتلع كل ما هو جميل ونقي في ذلك العالم القاتم، الذي أباح افتراس كل شيء محرم وبريء في ذلك المجتمع المقيت، الذي امتلأ بالمرضى النفسيين. التي هي عبارة عن أشباح متمردة، في جسد إنسان مجردة من الحس الإنساني، تواجدت نتيجة الجشع، والحقد، والغدر، وعشق الامتلاك كل ما يملك، والطمع في سلب ما يمتلكه الغير، واغتصابه دون أدنى حق في ذلك. لكن ما حدث مع فتاتي المسكينة سما الكردان، أسوأ وأقصى بكثير مما يتخيله العقل البشري، ولا يستطيع أن يتحمله القلب الإنساني. كانت "سما الكردان" هي البراءة التي اغتصبها جحود المجتمع وأشباح الإنسانية. أتذكر عندما لم يكن لدي فرصة في أن أحيا حياة طبيعية مثل معظم البشر، عندما كنت أعاني من مرض وراثي خطير. ولكن رغم كل ذلك، كانت الحياة بسيطة وجميلة. وبرغم كل معاناتي الجسدية والنفسية المستمرة، ومعارك الألم التي أحاربها كل يوم بكل طاقة وقوة وكبرياء. برغم نصيبي الكبير من الألم الذي يسببه ذلك المرض اللئيم، الذي بدأ يأكل روحي وعقلي، والذي كان يدق الساعات الأخيرة من تلك الحياة القصيرة. ودموعي التي كنت دائماً أقوم بكتمها داخل قلبي، وأظهر قوة إرادتي للجميع، والتي كانت لا تفيد بشيء أمام ذلك الألم القوي الذي أشعر به كل يوم. برغم كل ذلك، لم أهتم بشيء ولم أعد أهتم بشيء؛ فما تبقى لي في تلك الحياة من العمر ليس الكثير. ولكن مع لحظاتي الأخيرة، اشتقت إلى شخص واحد فقط، اشتقت إلى رؤيتها للمرة الأخيرة. سما الكردان، أجمل فتاة شهدتها عيناي طوال حياتي القصيرة خارج المشفى، سما الفتاة التي أصبحت حلم حياتي عند رؤيتها منذ اللحظة الأولى، الفتاة التي كان مجرد التفكير بها يعطيني القوة والإصرار على التحمل. لكن لم أكن أتخيل أبداً، بعد كل ذلك الاشتياق، أنني سوف أقابل سما مرة أخرى. ولكن هذه المرة كانت خلال لحظاتي الأخيرة، مع ذلك القلب المريض الذي أحبها بشدة، والذي سوف يموت مع كل مشاعره وأحاسيسه التي يمتلكها تجاهها، وحين تحقق أمنيته الأخيرة. كانت تلك الأمنية بالفعل الأمنية الأخيرة، ولكن قد تكون السبب في وجود التعاسة مدى الحياة، بسبب حبي الوحيد الذي تحول وأصبح حلمًا بعيد المدى. ولم أستطع أبداً النيل منه، رغم كل رجائي ودعائي ودموعي. رغم ذلك سيكون الأمر الأصعب الآن هو الوصول إليها، حتى إن بكيت طول حياتي وتحولت تلك الدموع إلى نهر من الدماء، فذلك لن يحدث أبداً. الآن أقص عليكم قصة حياتي المؤلمة و التعيسة. أنا كريم وجدي العلاوي، أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً، أنحدر من أكبر عائلات البلاد، من وسط النخبة المميزين، من الذين يطلق عليهم الأقلية. هم الواحد في المئة، تلك النخبة التي تعتبر من أكبر وأغنى عائلات العالم والوطن العربي، والذين يحتلون الوطن العربي اقتصادياً وسياسياً. لدي مرض في القلب، مرض مزمن يلازمني منذ الولادة، جعلني أقضي أغلبية أوقات حياتي الذهبية بين جدران غرف المشافي وغرف الطوارئ. ورغم كل هذا، تحولت من طفل مرض إلى شاب متفوق في الدراسة. أدرس دائماً وباستمرار داخل غرفة المشفى الكئيبة. رغم كل الظلم الذي يحتل أعماق روحي، كان يجب علي الاستمرار. ورغم كل الألم الذي أشعر به، كان يجب علي التحمل لأجل والدي الذي كان يتحمل معي عذاب هذا المرض البائس. كان والدي يشجعني دائمًا بسبب شخصيته القوية التي لم تخسر أو تتحمل الفشل والاستسلام أبداً؛ لهذا لم أستطع الشكوى من الإرهاق والاستسلام للمرض مثل معظم الأطفال المرضى. كنت أقضي أغلبية الوقت داخل المشفى، أضيع معظم وقتي بين المذاكرة والفحوصات. أحياناً، عندما تتحسن صحتي ويسمح الطبيب، أذهب إلى المنزل لقضاء الوقت والبقاء في غرفتي التي لم أعد أتذكر ملامحها. كانت تلك اللحظات تمثل بالنسبة إلي كقضاء الإجازة الصيفية. أذهب إليها فقط عندما يعتدل معدل النبض، ولكن كان والدي يحرص دائماً على وجود معلمين من حولي، لتعليم كل شيء من المواد الدراسية الإجبارية إلى تعليم مواد دراسية ولغات غير مطلوبة، على أمل أن تأتي فرصة وأستطيع العيش كوقود تلك العائلة وأعمالها. رغم فقدان الجميع الأمل في شفائي، كل من عائلتي والأطباء، حتى الذين جلبهم والدي من الخارج لعلاجي، إلى الذين كانوا يتابعون مؤشرات قلبي والحالة الجسدية والصحية، إلا أن والدي، رغم كل المؤشرات الضعيفة التي يخبره عنها الجميع، كان يستعد لأن أيامي معدودة. رغم كل ذلك، كان طموح والدي كبيرًا تجاه حياتي، يعطيني الأمل في الحياة وسط كل الألم والأدوية، وكل العمليات الفاشلة التي أجريت لي. ومع ذلك، جعلني طموح والدي أحب الحياة وتماسك بها، تلك التي تجلب إلى قلبي الضعيف القوة والشجاعة، تجعلني أريد أن أحيا وأقاوم كل الألم الذي يشعر به جسدي المريض الضعيف. أمتلك شهادة ثانوية عامة، وأيضا عددًا من اللغات المتعددة، وتعليمًا يسبق تعليم الجامعات الكبيرة، ولكن لم أمتلك شهادة جامعية حقيقية؛ بسبب أني لا أزال أدرس في الجامعة. رغم مرضي، رفضت الالتحاق بالجامعة عن طريق الامتحانات داخل المشفى. طلبت من والدي والطبيب الحضور الفعلي في الجامعة من أجل الامتحانات، لكن لم أفعل ذلك بسبب صعوبة المناهج الدراسية الجامعية. ولكن لعدم امتلاكي فرصة لحضور الدراسة مثل الطلاب الذين في مثل عمري داخل الجامعة، كنت أُحارب والدي دائمًا لأجل التوقف عن الدراسة بالجامعة.لم أصدقك أبدًا، لأني منذ فقدانك وأنا أبحث عنك في كل شخص أقابله، ولكن لم أجدك حتى قابلتك من جديد. لذلك، لا تحاول خداعي بكذبة وهمية من أجل إبعادي عنك، فتلك التصرفات الطفولية لم تنجح في تغيير أفكاري عنك. عندما ذهب وائل وخالد إلى المشفى يبحثان عن جان مارتن، ذلك الطبيب الذي تحدثت عنه ملك. بعد البحث لفترة ولم يجدوه، قرر وائل الاستسلام، وعندما التفت ليعود، صدم في صدر شخص غريب. نظر ذلك الشخص داخل عيني وائل بثبات ورسم ابتسامة خفيفة على فمه وسأله: - هل كنت تبحث عني؟! عندها صدم وائل وتجمدت أعصابه وحدقتا عينيه في ذلك الرجل بخوف، ولم يستطع التحرك، حتى أمسكه خالد وجعله يستيقظ من صدمته، وسأله: - وائل، هل تسمعني؟ هل أنت بخير؟! عندما أفاق وائل من صدمته، أخبر خالد: - أين ذهب؟! عندما فاق وائل من صدمته، كان بالفعل الطبيب جان مارتن قد اختفى من أمامه، لذلك أبعد خالد وائل عنه وذهب بسرعة يبحث عن ذلك الطبيب المريب. وعندما وجدته، أوقفه وسأله: - من أنت؟! عندما سأله وائل، كان يتحدث باللغة العربية، لذلك عندما أجابه الطبيب جان باللغة الفرنسية، توقع أن وائل لن يفهم حديثه، ولكنه فاجأه بأنه يستطيع
بعد مرور خمس سنوات، كبر سعيد ابن سما الكردان، وأصبح في عمر السابعة، والتحق بالمدرسة، ويعيش الآن مع فاطمة خان وزوجها الضابط وائل.بعد موت كريم، اكتشف الضابط وائل أن كريم ترك وصية مع المحامي سمير رفعت يخبره: "أترك وصيتي وأنا في كامل قواي العقلية، أنه بعد موتي تذهب كل ثروتي وممتلكاتي وورثي من والدي إلى سعيد ابني أنا وفاطمة، وأريد جعل الوصي عليه الضابط وائل العدوي."حينها تفاجأ الجميع من تلك الوصية الغريبة لأنها جعلت الجميع يقتنع أنه كان يعلم بموعد موته، ولأنه لم يُرد ترك تلك الحياة من دون تأمين حياة الطفل ابن سما الكردان، وأيضًا كان يريد حماية حب وائل وفاطمة من جبروت والدها.وبرغم رفض والدها زواجهم وعناده مع الجميع، نالت محاولات وائل في إقناعه بالموافقة على هذه الزيجة في النهاية. بعد مرور عامين على موت كريم، وافق والدها بسبب الطفل الذي بدأ يتعلق به، لأن الطفل أصبح متعلقًا بالضابط وائل بشدة.رغم اكتئابي الدائم، كنت مواظبة على اجتماعي مع فاطمة ووائل وسعيد كل يوم أحد في حدائق فرنسا، حتى نقضي يومًا لطيفًا مع الطفل ونجعله ينمو بصورة طبيعية بدون ألم.خلال آخر مقابلة تجمعنا، أخبرتني فاطمة:- م
كانت العودة مرة أخرى كالعقاب وليس مكافأةً، ولكن تمر الأيام والسنين كالريح العابرة، وما زلت أفكر بك ولم أنساك لحظة. تتغير الفصول والأيام، وتتحول السنين إلى أشهر، والأيام إلى ساعات ولحظات، ولكن ما زلت مسيطرة على أفكاري وكياني. رغم ذهابك من ذلك العالم، إلا أنك لم تذهب من قلبي، ويستمر ماضينا يؤثر فيّ بطريقة مؤلمة.والآن ستبدأ حكايتي، أنا ملك رؤوف البنا، ابنة خال كريم وجدي، الذي قُتل بوحشية وظلم على أيدي مدحت حبيب شذى، زوجة كريم السابقة. كنت في غيبوبة لمدة سنة تقريباً، وخلال ذلك الوقت حدثت أشياء كثيرة، ومنها خطوبة وزواج فاطمة، صديقتي المقربة من حبيبي كريم وجدي، حتى تستطيع حماية سعيد، ابن سما الكردان، صديقتنا المسكينة، التي تم قتلها وغدر بها بطريقة بشعة وقاسية.سما الكردان امرأة جميلة وذكية ومتعلمة ومهذبة، ابنة أكبر رجل أعمال في البلاد. من أجل إنقاذ سمعة شركات والدها، ضحّت بمستقبلها وتزوجت من رجل بارد المشاعر وعديم الأخلاق. ذلك الرجل الذي بعد ذلك وقعت سما في حبه بشدة، ولكنه كان قاسياً إلى درجة أنه قتلها في النهاية من أجل نزواته.ذلك الرجل هو منير الصاوي، الذي من أجل الانتقام منه، خطبت وتزوج
عندما وصلت شذى ودقت جرس الباب، رأيتها من خلال العين السحرية، فتحت لها الباب وأدخلتها دون أن أوجه إليها أسئلة، وبعد دخولها، وجدت سمير ووائل وفاطمة. حينها ضحكت شذى بجنون وقالت:- هل أنتم أبطال المجتمع الذين تسترجعون حقوق المظلومين؟!رد سمير:- شذى، أظن أن كل شيء انتهى، والآن عودي إلى المنزل حتى لا تدمرين نفسك أكثر من ذلك.قالت شذى بسخرية:- أدمر.. هل تمزح؟ لقد دمرني ذلك الشخص منذ فترة من أول يوم قابلته فيه.أخبرتها:- أنا لم أدمرك، أنتِ من فعلتِ بنفسك كل ذلك، وكل ما حدث معك هو نتيجة أفعالك.سألت شذى بسخرية:- نتيجة أفعالي، وماذا عن نتيجة أفعالك؟حينها أوقفتني فاطمة عن الإجابة عليها وقالت:- اتركيها، لا تتحدثي. شخص مثلها لم يفهم أبداً.حينها نظرت إليها شذى بسخرية وضحكت بشدة وقالت:- هل تلك المرأة زوجتك الجديدة؟أجبتها:- أظن أنه لا يوجد بيننا حديث الآن، عودي إلى مكانك.أخبرت شذى:- أنتِ فعلاً شخص محظوظ مع النساء. حبك الأول كانت الجميلة سما، وحبك الثاني كانت ملك، وتزوجت مني، وبعد ذلك ختمتها مع امرأة أقوى، والدها تقريباً يمتلك العالم.لم أرد الإجابة عليها، لذلك أخبرت وائل:- وائل
أصبح إخفاء الحقيقة في ذلك العالم الاستعبادي شيئًا اعتياديًا، وأصبحت الجريمة شيئًا تقليديًا، وأصبح ذبح البشر والخدر بهم جزءًا من تعليم ومفاهيم الحياة البشرية، وأصبحت السرقة كيانًا كبيرًا يمر دون عقاب.والشخص القوي هو الشخص الذي يتحكم في كل الأمور، وأصبحت العدالة جزءًا من الخيانة التي يتم التحريض وال
صلاح الكردان، والد سما، لم يكن رجل أعمال عاديًا، بل كان رجل أعمال رائدًا وناجحًا في مجاله، ولم يكن يستطيع الوصول إلى تلك المكانة دون جديته وذكائه.لأنه إذا كان رجلًا عاديًا يمتلك قلبًا رقيقًا، فلم يكن حينها رجل الأعمال الناجح في مجتمع رواد الأعمال الناجحين صلاح الكردان.لذلك، عندما شاهد ابنته الوحي
وجدت قسوة الحياة بوجود جشع وطمع الإنسان، وهذا الجشع دمر حياة فتاة بريئة لا تفقه شيئًا عن تقلبات الحياة. فتاة أرادت أن تحب وتُحب، وأن تحيا حياة بسيطة هادئة، رغم امتلاكها القوة والمال بسبب والدها الثري، ولكن مع ذلك أرادت الحياة البسيطة الهادئة الممتلئة بالحب والاطمئنان.لكن رغم كل ذلك، لاحقها دائمًا
كان هذا القدر المحدود قبل بدء الزمن، والدرب المختار الذي يجب أن أسير به. تلك العائلة المريضة التي ستفعل كل شيء من أجل اغتصاب الأموال والوصول إلى السلطة، حتى وإن قتلوا زوجاتهم أو باعوا بناتهم. فتلك العائلة ليس هناك شيء لا يستطيعون فعله في هذه الحياة.فحصت سجلهما، وأصبحت أعلم حقيقة شخصيتهما القذرة، و
reviewsMore