แชร์

الفصل الرابع

ผู้เขียน: ندى عماد دسوقي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-16 07:21:33

فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر 

وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى 

ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى 

ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق  آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد 

توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه 

ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده  حد قالك عليه 

توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده  محدش منهم قالك من هو الله  ؟

آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح 

لقد أيقظتى أسدا من غفوته 

أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح 

قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه  ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معجزة وتخرس تلك الفتاه 

فقد وصل القيصر إلى أقصى درجات غضبه 

لولا صلابة الأرض من تحته لذابت الأرض من شدة حرارة القيصر 

لحظات واستمع قصى وعدى لصوت صفعه قوية تسقط على وجنتى تلك الفتاه فاصطدمت رأسها بالأرض 

نظرت توبة إليه بحقد دفين ثم نظرت إلى قطرات الدماء المتناثرة من شفتيها على الأرض

فابتسمت قائلة : طبعا لازم تكون الحقيقه مريرة 

قيصر بصوت عالى: اخرسى مش عايز أسمع صوتك، اخرسى 

مازلت توبة تبتسم رغم تدفق الدماء من شفتاها: ليستفز ذالك قيصر ويهوى على وجنتها بصفعة أخرى 

يحاول كلا من قصى وعدى تهدئة لكن لا فائدة يا رفاق عليكم نسيان هذا الأمر 

كيف سيهدأ أسدا أمامه فريسة ما ؟ 

كصوت ملايين الأسود وهى تزأر 

كصوت الفهود وهى تجرى كصراخ النمور وهى تصطاد كنظرات الصقور على بعد أميال هذا حال ذالك القيصر الآن

قصى : إهدى يا قيصر تعالى نكمل سهرتنا  

بعد محاولات عديده باء بعضها بالفشل استطاع قصى إخماد الثورة ولكن خرج قيصر سريعا ولم يبالى بنداء اصدقائه من حوله 

..........................

ذهب قيصر إلى أحد الأماكن ودخل إلى إحدى الشركات وخصوصا بشركات الأحمدى وتحديدا بغرفة مكتب مروان الأحمدى( فريسة القيصر ) 

دخل قيصر وانتبه له مروان الأحمدى فنظر له بخوف شديد والرعب يدب فى أوصاله 

مروان بخوف وفزع : خير يا قيصر باشا فى حاجه 

قيصر بضحكات رنت فى أرجاء المكتب : لا لا لا مفيش حاجه بتخفى على القيصر 

انت مفكر لما تقف مع حجاج الحربى ضدى مش هعرف... 

مروان : هو إللى قالى انا مكنتش هساعده 

قيصر : هههههههههه انت عارف انا جاى ليه ؟ 

مروان بخوف يخشى الإجابة التى من المحتمل أن تكون قتله : ليه ؟ 

قيصر : عشان آخد روحك فى ايدى بس بصراحه انا بحب اقتل الناس وجها لوجه وانت عارف بقى إنى قناص محترف 

عايز تقول حاجه يا مروان يا أحمدى قبل ما تموت 

أغلق مروان عينيه بعدما أدرك انها النهاية 

انطلقت رصاصه من مسدس قيصر إلى وسط قلب مروان الأحمدى دون أن تحدث صوتا 

ثم اتجه قيصر إلى الجثه الملقاه أمامه ينظر إلى لون الدماء الأحمر 

قيصر بإستهزاء: بصراحه أكتر انا بعشق لون الدم 

ثم خرج بكبرياء كما دخل ولم يحس عليه أحد من يراه وهو يمشى بتلك الخطوات الثابته وتلك النظارة التى يرتديها مستحيل أن يخطر بباله أن ذالك القيصر قتل شخصا توا 

خرج قيصر من الشركه وهو على وشك أن يركب سيارته لكنه سمع رنين هاتفه 

قيصر : خير يا قصى

قصى : عملت ايه يا قيصر ؟ 

قيصر : كويس انك عارفنى يا صاحبى. 

قصى : بقولك عملت ايه يا قيصر 

قيصر : قتلت مروان الأحمدى 

قصى بدهشة : إزاى وفين ؟ 

قيصر : إزاى فى نص قلبه بالظبط بس كانت حاجه ممتعه

اما فين هكون قتلته فين يعنى قتلته فى شركته وفى مكتبه 

قصى بدهشة : دا ايه الثقه إللى عندك تروح شركته تقتله فى نص قلبه وهو قاعد على مكتبه 

قيصر بضحك : هو دا القيصر محدش يتوقعه 

لسه الدور على حجاج الحربى 

قصى: هتعمل ايه ؟ 

قيصر بضحك : مستعجل ليه يا صاحبى.. شوية وهتعرف ثم أغلق قيصر الإتصال 

.....................

عند الحاج عبد الله 

مازال البحث مستمرا وصل الحاج عبد الله الى قسم الشرطة 

عبد الله: بعد اذنك يا ابنى انا عايز اقدم شكوى باختفاء بنتى 

الشرطى : قولى التفاصيل يا حاج 

أخبرته سارة التفاصيل وما حدث بالظبط  

الشرطى : بتشكو فى حد معين 

عبد الله: لا يا ابنى احنا منعرفش حد هنا أصلا 

الشرطى: خلاص يا حاج ارجع انتو بلدكم واحنا هنا هندور عليها وسيب رقم تليفونك عشان نكلمك عليه لو فى جديد 

عبد الله: ماشى  كتر خيرك يا ابنى 

خرج عبد الله وسارة متجهين إلى بلدهم تاركين قلوبهم قلقه محطمه من اختفاء توبه 

عبد الله: مش عارف ايه إللى هيحصل لهناء  لما تعرف ربنا يسترها 

سارة بدموع : يارب 

......................

فى شركات الحربى 

وصل قيصر بطالته الطاغيه الحابثه للأنفاس والنظرات معلقه عليه 

دخل إلى مكتب حجاج الحربى دون أن يخبط على الباب ثم جلس واضعا قدما فوق الأخرى بكل كبرياء وشموخ لم يعهد من قبل 

حجاج : ايه المهزلة دى 

لم يرد عليه قيصر سوى بنظراته الحارقه التى تلتهم من أمامه لحظات أخرى ونرى الصدمه هى سيدة الموقف على وجه حجاج الحربى بعدما سمع ما احضره قيصر 

وما هو إلا تسجيل لحجاج الحربى وهو يقوم برشو الموظف ليوقع له على الصفقه 

..... فى التسجيل ......

حجاج : دا نص مليون جنيه 

الموظف : والمقابل ايه يا باشا 

حجاج : توقيع بسيط منك على ملف الصفقه بتاعتى 

الموظف : طب افرض انكشفت 

حجاج : ما انت لإما تاخد النص مليون وتوقع لإما هتموت وللأسف مفيش اختيار تالت 

..... انتهاء التسجيل ......

نظر حجاج إلى قيصر ليراه مبتسما بغموض 

حجاج : والمطلوب ؟ اكيد مش هتوصل التسجيل ده للسلطات كده اسم الحربى هيكون فى الأرض 

قيصر بسخرية : اسم الحربى فى الأرض من زمان 

حجاج: مطلوب منى ايه دلوقتى 

قيصر : طبعا انت عارف ان الصفقه كانت ب 3 مليار جنيه انت دلوقتى هتسحب ملفك من الصفقه وتبعت ملف الصفقه بتاعى مكان الملف بتاع شركتك وبكده شركات الملك هى إللى تفوز 

حجاج: دا مستحيل 

الصفقه دى ممكن تنقل الشركه إللى هتكسب للعالميه عايزينى أضيعها ببساطه مش هسيبك تكسب ومسك حجاج سماعة التليفون الأرضى فقاطعه قيصر 

قيصر بإبتسامه : معاك حق... دا هيبقى غباء فعلا .... بس متحاولش تتصل بمروان الأحمدى 

حجاج : وانت عرفت منين إنى هكلم مروان الأحمدى 

قيصر : مش هيرد عليك أصلا 

حجاج بإستغراب: قصدك ايه 

قيصر : شغل الشاشه وانت تعرف 

شغل حجاج الشاشه وتكاد الصدمه تقسم على ملامحه فقام قيصر من أمامه قائلا: اسيبك بقى بصدمتك ويكون عندى خبر بكرة الصبح بإن شركات الملك هى أكبر شركات فى السوق 

خرج قيصر من المكتب بل  خرج من الشركه وإبتسامة الثقه تزين وجهه 

ها هو يسير فى انتقامه كما يريد وبعد عدة دقائق سمع قيصر رنين هاتفه فكانت الدهشة هى العلامة السائدة على ملامحه وجهه لكن سرعان ما عاد للجمود 

قيصر : خير فى حاجه ؟ 

المتصل : ......... 

قيصر : ماشى . هترجعى وقتيه 

المتصل : .......

قيصر : هكون فى استقبالك لأن طبعا الست سيلين مش فاضيه مشغولة بخروجاتها ومدام صفاء مشغولة بسهراتها مع اصحابه وحجاج الحربى مش فاضى لحد 

المتصل : ....... 

قيصر : مش عايز نسخة من سيلين ولا من صفاء انتى مختلفه شوية 

المتصل : .......

فأغلق قيصر الإتصال ليزفر بحنق

عجبا لتلك الدنيا لم يلقى منها سوى العذاب والمعاناه إلى متى سيظل يعانى 

ألا توجد ذرة سعاده فى حياته 

...........................

بعد قليل وصل قيصر إلى المكان الذى يتردد إليه كثيرا هذه الأيام ألا وهو منزل قصى

دخل قيصر قائلا: فين السهرة إللى قلت لكم عليها ؟

عدى : جاهزة يا دنجوان 

ارتفعت أصوات الموسيقى وخرجت ثلاث فتيات وكل شاب يرقص مع فتاه واحتسو من المسكرات ما جعل عقولهم فى حالة اللاوعى 

واتجه كل منهم إلى غرفة من الغرف لينغمسو فيما حرمه الله 

.................

فى الغرفه الموجوده بها توبة 

استمعت إلى صوت الموسيقى ومازالت تذكر خالقها وتستغفره وتردد الكثير من الادعيه حتى غفيت مكانها 

..............

فى منزل الحاج عبد الله 

وصل الحاج عبد الله وصعد إلى شقته 

وما إن دخل حتى استقبله كلا من عائشه وهناء 

هناء : الحمد لله على السلامه.. فين توبه  

الصمت هو سيد الموقف 

عائشه :فين توبه يا ابى 

قطع ذالك الصمت صوت عبد الله وهو يقول : توبة مختفيه واحتمال إنها تكون مخطوفه 

شهقت عائشه والدموع تأخذ مجراها على اختها 

هناء بدموع: استغفر الله العظيم يارب 

اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف 

عبد الله : روحو نامو يلا وأدعو إن يطلع الصبح ونكون عارفين حاجه عنها 

هناء : هنام إزاى بس وبنتى مش عارفه هى فين 

انقضى الليل على تلك العائلة المسكينه والحزن يخيم على أجواء المنزل 

..................

عند قصى

استيقظ بغضب شديد مما رآه فهو يرى نفس الحلم المتكرر لكن هذه المرة رأى صورة الفتاه 

فقد رأى انه فى بئر عميق شديد الظلام وتلك الفتاه تنظر له بإبتسامه تمد يدها إليه لتخرجه من البئر 

قيصر فى نفسه : مستحيل !!! إزاى 

وسرعان ما تحول إلى الغضب الشديد غير مبالى بتلك الغافلة بجانبه 

قيصر للفتاه التى بجانبه : قومى اطلعى بره يا زباله 

أسرعت الفتاه بالخروج خوفا منه 

وذالك القيصر اتجه إلى غرفة توبه والشكوك تساوره عن سبب هذا الحلم 

ليس مرة فقط ولا مرتين بل كثيرا وها هو الآن يتضح وجه الفتاه لتكون سجينته 

سار متجها إلى غرفتها والغضب ينهش فى قسمات وجهه تكاد تسمع صوت احتكاك أسنانه من شدة غضبه 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث والعشرون

    فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني والعشرون

    وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته

  • الهيام القاتل    الفصل الواحد والعشرون

    وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل

  • الهيام القاتل    الفصل العشرون

    جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع عشر

    أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد

  • الهيام القاتل    الفصل الثامن عشر

    ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو

  • الهيام القاتل    الفصل السابع عشر

    فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى

  • الهيام القاتل    الفصل السادس عشر

    مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس عشر

    ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع عشر

    فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status