All Chapters of الهيام القاتل : Chapter 1 - Chapter 10

24 Chapters

الفصل الأول

فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها صفاء : فعلا إنك قليل ادب قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه ................ اما
Read more

الفصل الثاني

انتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه توبه : السلام عليكم. صباح الخير عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور عائشه بمرح: بصو بقى انتو تخلصو من جو التعارف ده عشان انا جعانه هناء : ههههههه طب يلا تعالو افطرو يلا يا عائشه عشان متتأخريش على الجامعه توبه : أبى عبد الله: خير يا بنتى توبه : كنت عايزه أنزل القاهرة انا وسارة نجيب استمارة التخرج عبد الله: طب استنو لما اخلص شغل وآجى معاكو توبه: لا متتعبش حضرتك .. احنا هنروح عشان نلحق الجامعه قبل ما تقفل وحضرتك هتطلع من الشغل متأخر عبد الله : خلاص يا بنتى إللى يريحك ولو عوزتو حاجه كلمونى توبه : حاضر انتهى الجميع من تناول الفطار ونزل عبد الله الى عمله وعائشه إلى جامعتها وبقت توبه مع والدتها اتصلت توبه بصديقتها ساره توبه : السلام عليكم سارة : وعليكم السلام توبه : أنا قولت لأبى وهو وافق هنمشى وقتيه سارة : اجهزى وانا كمان ساعه هعدى عليكى توبه : تمام .. ..............فى ذ
Read more

الفصل الثالث

فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة وبعد برهة من الوقت صدم القيصر حينما طلب منه صديقه مسدسه قيصر بهدوء يخفى شعلة الغضب بداخله : قصى هات المسدس بتاعك وقف قصر مصدوما لكن ليس أمامه حل سوى تنفيذ ما قاله فهو يدرك إدراك تام أن قيصر فى مثل هذا الحاله لن يرحم أحد حتى لو كان صديق عمره ورفيق دربه قصى : اتفضل يا قيصر أخذ قيصر يدور حول الكرسى المقيده عليه توبه وهو يحك رأسه بمقدمة المسدس وعلى شفتيه ضحكة لعوب لحظات واستمع الجميع صوت طلقة نارية فشعرت توبة بالخوف يدب فى أوصالها شعرت أن الموت امامها حمدت الله كثيرا إنها ستموت كما هى دون أن يمسها سوء لكن سرعان ما تلاشت تلك الفرحه بعدما فتحت عينيها ببطء لتدرك أن الطلقه لم تكن سوى فى الفراغ لم تدرك شىء بعدها سوى نقاش سجينها مع خاطفها لتسقط بعدها فاقدة للوعى قصى : قيصر مش عايزين قتل وخصوصا إن دى بنت قيصر :
Read more

الفصل الرابع

فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده حد قالك عليه توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده محدش منهم قالك من هو الله ؟آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح لقد أيقظتى أسدا من غفوته أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معج
Read more

الفصل الخامس

اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامهليس لديه تفسير خرج من المنزل ...................وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء القيصر: أهلا بحجاج بيه حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى عايز التسجيل قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه
Read more

الفصل السادس

أمام قصر من قصور الخيال برسمته الحابثه للأنفاس وشكله الرائع الخلاب ولما لا فهذا هو قصر قيصر الزمان تقف سيارة وبداخلها يجلس قيصر الزمان وبجانبه تجلس توبه قيصر بسخرية : ايه مستنيه لما افتح الباب لحضرت جناب السنيورة لم تعقب توبه على كلامه لما فيه من آلام نفسيه فهاهى الآن تعيش كابوسا من أسوأ الكوابيس هى الآن زوجته يا إلهى كيف هذا ولكن لله حكمه فى جميع أفعاله وتصرفاته ولن يضيعنى الله ابدا ..... وقفت توبه متصنمه فى مكانها أهى الآن على أرض الواقع أم أخذها عقلها فى عالم الأحلام حيث القصور الوردية والعصافير الطائرة فى الحقول .. فكل شىء امامها منظم بطريقه احترافيه .... وتلك الزهور ما أروعها ...لا يعقل أن يكون هذا القصر فى الدنيا .... أيعقل أن يكون هذا أحد قصور الجنه .... اصمتى يا فتاه وكفاكى هراء فأنتى فتاه بلهاء كيف تكون الجنه وبجانبك أكثر الناس إجراما على الإطلاق.........ليقطعها من حبل افكارها صوت القيصر قائلا : عارف ان القصر حلو والله .... لازم يكون حلو وهو أكبر قصر فى البلد ... أعظم حتى من الاهرامات توبه : القصر حلو ..... لكن لاتزال الاهرامات هى التراث العتيق تأفف قيصر ونظر إلى ساعته
Read more

الفصل السابع

فى منزل الحاج عبد الله لايزال الوضع كما هو الجو يسوده الخوف والقلق والشحوب والحزن بادىء على وجوه الجميع ينتظر الجميع اتصال واحد مجرد اتصال يخبرهم عن مكان ابنتهم الكل يتضرع والجميع يدعى للعثور على أى خبر يخص توبة وبينما يجلس الحاج عبد الله وزوجته وابنته عائشه سمعو صوت طرقات شديده على الباب ذهب عبد الله ليفتح الباب ليصدم بشده فهاهو القيصر أمامه ينظر له بنظرات مرعبه قيصر : مش هتقولى اتفضل عبد الله: اتفضل يا باشا دخل قيصر وعلامات التأفف ظاهرة عليه لكن سرعان ما عادت نظراته للجمود جلس على إحدى الكراسى والجميع فى خوف شديد يترقبون ما سوف يقوله ليقطع الصمت الحاج عبد الله: خير يا قيصر باشا ... فى حاجه ابتسم القيصر بدهاء فقد استطاع قرآة افكارهم وكان منتظرا سؤال أحدهم اخرج قيصر ورقة أمام عبد الله : مطلوب توقيعك على الورقه دى عبد الله: مش همضى على ورق غير قانونى قيصر : اقرأ بس الورقه أخذ الحاج عبد الله يقرأ الورقة فى حالة صدمه شديده ابنته زوجه للقيصر كيف هذا الحاج عبد الله: مستحيييل مفيش توقيع قيصر: والله بنتك عندى وهى تخصنى وان عرفت تاخدها جرب فمال قيصر على عبد الله فأخبره بشىء
Read more

الفصل السابع

فى منزل الحاج عبد الله لايزال الوضع كما هو الجو يسوده الخوف والقلق والشحوب والحزن بادىء على وجوه الجميع ينتظر الجميع اتصال واحد مجرد اتصال يخبرهم عن مكان ابنتهم الكل يتضرع والجميع يدعى للعثور على أى خبر يخص توبة وبينما يجلس الحاج عبد الله وزوجته وابنته عائشه سمعو صوت طرقات شديده على الباب ذهب عبد الله ليفتح الباب ليصدم بشده فهاهو القيصر أمامه ينظر له بنظرات مرعبه قيصر : مش هتقولى اتفضل عبد الله: اتفضل يا باشا دخل قيصر وعلامات التأفف ظاهرة عليه لكن سرعان ما عادت نظراته للجمود جلس على إحدى الكراسى والجميع فى خوف شديد يترقبون ما سوف يقوله ليقطع الصمت الحاج عبد الله: خير يا قيصر باشا ... فى حاجه ابتسم القيصر بدهاء فقد استطاع قرآة افكارهم وكان منتظرا سؤال أحدهم اخرج قيصر ورقة أمام عبد الله : مطلوب توقيعك على الورقه دى عبد الله: مش همضى على ورق غير قانونى قيصر : اقرأ بس الورقه أخذ الحاج عبد الله يقرأ الورقة فى حالة صدمه شديده ابنته زوجه للقيصر كيف هذا الحاج عبد الله: مستحيييل مفيش توقيع قيصر: والله بنتك عندى وهى تخصنى وان عرفت تاخدها جرب فمال قيصر على عبد الله فأخبره بشىء
Read more

الفصل الثامن

تطلع حجاج إلى توبة فذهل من جمالها الأخاذ : فنظر لها بشهوة قائلا للقيصر : بس شكلها حلو عرفت تنقى توبة الآن تتمنى لو تصعد روحها للسماء أليس من المفترض أن يكون هذا والده كيف يتحدث هكذا ؟ كيف يشتهى زوجة ابنه ؟ كيف ؟ لا لا بالتأكيد لن استطيع الصمود كثيرا هنا ... لكن ليس لديكى حل يا فتاه ماذا لو فكرت فى الهرب من جديد؟؟ أأنتى غبيه أم تتصنعى الغباء كيف ستهربين من عرين الأسد تطلع قيصر إلى حجاج قائلا: عشان نكون متفقين يا حجاج يا حربى زوجتى متجيش عندها والا ثم مال على اذنه هامسا له بشىء جعل حجاج يتطلع له بصدمه وخوف ممزوجا بشىء من التوتر صعد قيصر إلى جناحه برفقته توبه .... ....................................فى منزل الحاج عبد الله هناء : عبد الله متعرفش أى حاجه عن توبه أو حتى رقم تليفون نكلمها عليه عبد الله: لا معرفش حاجه يا هناء .. احنا واقعين فى مصيبه دا كفاية إنها دلوقتى مع قيصر لوحدها ..... عارفه يعنى إيه قيصر .. دا ممكن يقتلها وميسميش عليها هناء : سترك يارب دخلت عائشة إلى المنزل فوجدت والدها ووالدتها يكاد الحزن يخيم على وجوههم عائشه: السلام عليكم هناء وعبد الله: وعليكم السلا
Read more

الفصل التاسع

فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها سيلين : مش فاهمه قصدك ايه صفاء : احنا هنخرجها من القصر بس مش هنتدخل فى حاجه قيصر هو إللى هيعمل بنفسه سيلين : إزاى؛ دا هو إللى جايبها هنا بنفسه انتى مسمعتيش بيدافع عنها إزاى صفاء : دى لعبتى بقى سيلين : هتعملى ايه اخذت صفاء تقص على سيلين ما تنوى فعله وسيلين متعجبه بشده من تفكير والدتها من اين لها كل هذا الفكر الشرير سيلين: برافو تفكير حلو اوى يا ماما .. وكده هنتطلعها من القصر من غير ما حد يحس كانت صفاء على وشك الرد عليها لكن قاطعهم صوت رنين هاتف سيلين لم تجب سيلين عن الإتصال لكن الهاتف مازال يرن ..... تعجبت صفاء بشدة لماذا لا تريد سيلين الرد على هاتفها فقالت لها : ما تردى على التليفون سيلين : هخرج أرد ونبقى نتكلم بعدين يا ماما عشان ننفذ الخطه ذهبت سيلين من الغرفة وتركت صفاء تفكر فى مخططها الشرير الذى ستوقع به تلك
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status