اما بالنسبه لقيصر فبداخله حطام قد تحطم من قبل من قبل أباه وأمه وهاهى اتت اللحظه التى تحطم فيها من اخته ... عجبا لحال هذه الدنيا قد حطمته من جميع الجوانب .... فكان لديه بصيص أمل من ناحية إخوته لكن بعد هذا قد ذهب أى امل بداخله لم يكن يريد من سيلين تلك شىء ..... كل ما أراده إن تكون مختلفه عن والدته.... أن تستقيم ان تمتنع عن ما تؤذى به نفسها فماذا إن علم ما تخفيه؟؟؟ تركهم وتوجه للأعلى بصمت دون التفوه بكلمة وأصدقائه ادركو على الفور حجم الثورة بداخله من يقترب منه الآن بالتأكيد ليس وقت حظه إحذرو الإقتراب من نمر على وشك الخروج للإصطياد ذهبت سيلين وصعدت إلى غرفتها ومايا ذهبت إلى غرفتها وخرج قصى من القصر وبقى عدى بإعتبار انه مساعد فى القصر اما عن توبه فصعدت إلى الأعلى تقدم قدم وتأخر قدم .... تخشى المواجهه.... ماذا إن كان بداخله نار وان اقتربت ماذا إن احترقت لكن حسمت امرها اخيرا وصعدت إلى الأعلى فوجدته يجلس على إحدى الكراسى ينفس سيجارته بشراهه غير معهودة ربما تلك هى المرة الأولى التى تراه يشرب هكذا إذا هناك الكثير لا أعلمه دخلت توبه تجاهد لتخرج الكلام لكن لا تستطيع وبينما هى على وشك ال
Read more