Share

الفصل الثالث

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-16 07:20:32

فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد 

أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة 

وبعد برهة من الوقت صدم القيصر حينما طلب منه صديقه مسدسه 

قيصر بهدوء يخفى شعلة الغضب بداخله : قصى هات المسدس بتاعك 

وقف قصر مصدوما لكن ليس أمامه حل سوى تنفيذ ما قاله فهو يدرك إدراك تام أن قيصر فى مثل هذا الحاله لن يرحم أحد حتى لو كان صديق عمره ورفيق دربه 

قصى : اتفضل يا قيصر 

أخذ قيصر يدور حول الكرسى المقيده عليه توبه وهو يحك رأسه بمقدمة المسدس وعلى شفتيه ضحكة لعوب 

لحظات واستمع الجميع صوت طلقة نارية 

فشعرت توبة بالخوف يدب فى أوصالها شعرت أن الموت امامها حمدت الله كثيرا إنها ستموت كما هى دون أن يمسها سوء 

لكن سرعان ما تلاشت تلك الفرحه بعدما فتحت عينيها ببطء لتدرك أن الطلقه لم تكن سوى فى الفراغ لم تدرك شىء بعدها سوى نقاش سجينها مع خاطفها لتسقط بعدها فاقدة للوعى 

قصى : قيصر مش عايزين قتل وخصوصا إن دى بنت 

قيصر : دا ايه الإنسانيه إللى نزلت عليك فجأة 

انت عارف دى مين 

قصى : لا مش عارف دى مين ومش هيهمنى احنا لازم نسيبها 

قيصر : مش قبل ما استمتع شوية 

قصى: لا يا قيصر البنت دى مش شكل البنات إللى نعرفها 

قيصر بضحكة إستهزاء: هو انت دخل عليك الشويتين إللى هى عملتهم دول ... دى تمثليه تاخد منها بس شوية فلوس زياده 

دا حتى مدام صفاء قبل ما حجاج الحربى يتجوزها كانت سيده الصون والعفاف وخلوقه وشوف دلوقتى هى عامله إزاى 

مش عايز تعرف مين دى يا قصى 

قصى وقد حس بأنه يوجد خطب ما من تلك الفتاه ليسرع قائلا : مين دى يا قيصر 

قيصر : توبه عبدالله ... فاكر ملف الصفقه بتاع شركات بريطانيا إللى كنا هنجيب فى شحنة بالمليارات بس كان ناقص توقيع الموظف ده 

قصى : أوعى يكون دا نفسه أبوها 

قيصر : بالظبط كده دى بنته ... دى بنت الراجل إللى ضيع عليا صفقه ب 3 مليار جنيه .. ضيع عليا أكبر صفقه وبالتالى حجاج الحربى اخد الصفقه 

وكمان البنت دى هى نفسها اللى ضيعت عليا فريستى النهاردة 

قصى : قصدك إن دى نفس البنت إللى أنقذت مروان الأحمدى النهاردة هتعمل ايه؟ 

قيصر بضحكة مكر : مش قلت لك هتسلى شوية 

قصى : بس البنت دى فاقده الوعى حاليا 

قيصر: متقلقش شوية وهتفوق دى من الخضه بس ثم تابع قائلا : اتصل بعدى خليه يجى هنسهر هنا 

قصى وقد أدرك مغزى الرساله : ماشى وانا هروح اجهز للسهرة

خرج قصة من تلك الغرفه وظل بها القيصر تقدم القيصر من تلك الفتاه المغمى عليها أمامه وكلما اقترب خطوة يتذكر أحلامه 

وسرعان ما أطلق ضحكة سخرية : مكنش لازم تتكلمى كده وخصوص إن عليكى أحكام سابقه للقيصر 

ثم خرج من الغرفه 

قصى: رايح فين 

قيصر : فى شوية ديون كده لازم ارجعها لحجاج الحربى

ثم قاد سيارته عائدا بها إلى ذالك القصر 

...........................

فى الجامعه 

تقف سارة تسأل عن توبة والدموع لا تفارق عينيها اخذت تجول فى الطرقات تسأل الماريين عليها لكنها صدمت حينما استمعت لإحدى السيدات تقول للاخرى

السيده الأولى : شكل البنت إللى بتسأل عليها دى اتخطفت 

السيده الثانيه : اه يا أختى ممكن البلد اليومين دول صعبه وأى حاطه ممكن تحصل 

السيده الأولى : ربنا يسترها 

اتصلت سارة سريعا بالحاج عبد الله 

سارة بدموع : السلام عليكم 

عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

خير يا سارة يا بنتى 

ساره بدموع غزيرة : توبه يا عمى 

عبد الله وقد أخذ الخوف ينهش بداخله : مالها توبه يا بنتى .. محتاجه فلوس والا حاجه 

سارة : توبة مش لقياها يا عمى وشكلها كده اتخطفت 

عبد الله: اتخطفت!!!! إزاى ومين إللى هيخطفها هناك محدش يعرفنا هناك أصلا 

سارة : معرفش يا عمى انا خايفه أوى ومش عارفه اتصرف

عبد الله بثبات يحاول جاهدا إلا يخرج دموعه: طب انا هاجى لكى يا بنتى ونقدم شكوى بإختفائها فى مديرية القاهرة 

سارة : ماشى بس متتأخرش عليا عشان انا خايفه أوى 

عبد الله : خلاص انا مسافة الطريق وهكون عندك بإذن الله ... فى رعاية الله 

سارة : فى رعاية الله 

أغلق الحاج عبد الله الإتصال ويكاد الخوف والقلق يقتلانه من شدة خوفه على ابنته وسرعان ما استأذن وخرج من مكتبه سريعا متجها للقاهرة بحثا عن ابنته 

ربما لا يدرى ماذا يخطط لهم القدر .... وربما لا يعلم أن ابنته قدر لها ان تكون ملكا للقيصر ...لا يعلم أن ابنته تلك ستكون كالمدفع الذى يضرب حصون القيصر ... ستكون كالمدفع الذى يضرب فى أساس عرش مملكة كبرياء القيصر ...أيلعب بهم القدر أم للقدر أحداث معينه كتبها الله لتلك الفتاه التقيه 

...........................

عند قصى وهو يتحدث على الهاتف 

قصى : جهز للسهرة النهاردة يا عدى بأمر من القيصر 

عدى : مادام فيها قيصر يبقى علم وينفذ 

قصى : خلاص شوف انت هتجيب ايه على ما اجهز انا الباقى فاهم طبعا ؟ 

عدى بضحكة : طبعا فاهم دا انتو هتودونى فى داهية .. ما انا كنت طيب وعايش فى حالى 

قصى : اخلص من أم الإسطوانه المشروخه دى وروح أعمل إللى اتفقنا عليه أحسن انت عارف القيصر بقى ومش كل مرة هتيجى سليمه يا صاحبى 

عدى : دا حتى لسه معلم عليا من المرة إللى فاتت وانت صاحب ندل بعتنى فى دقايق 

قصى : طب يلا روح انجز أحسن ما نكون كبش فداء انا وانتى 

خرج قصى ليحضر مستلزمات سهرتهم تلك 

...................

عند سارة تقف حائرة لا تدرى ماذا تفعل فهى فتاه واحده فى بلاد كبيرة مثل القاهرة العريقه ولا تعلم أى أحد بها 

تقف والدموع تأخذ مجراها على خدها الوردى 

فذهب لتشترى مناديل تجفف بها عبارتها المتناثرة بشده على خدها 

أمام المحل تقف سارة ممسكة بمناديل لتقف سيارة باهظة الثمن أمام ذالك المحل لكن لم تلفت انتباه سارة كما لفتت انتباه الكثير من الفتيات لكن ما لفت انتباه سارة سماعها لصوت ذالك الشخص يطلب خمرا 

سارة فى نفسها : يا إلهاى رحمتك بعبادك 

وقفت متصنمه امامها ليس بالسهل عليها أن تستمع لمثل هذا الشىء سرعان ما أدركت نفسها وذهبت 

انتهى قيصر من شراء مستلزمات السهرة الخاصه بهم لكن لفت انتباهه تلك الفتاه المحمر وجهها بشدة يعلم أنه رآها ولكن أين 

قصى لنفسه: جميلة جدا 

قصى لنفسه : اصمت يا أحمق ما هذا الذى تفكر به ولكن سرعان ما أدرك انها نفس الفتاه المصاحبه لمن خطفها قطع عنه تأملها صوت هاتفه ليفتح الهاتف 

قصى : ايوا يا عدى عملت ايه 

عدى : كله تمام وانت ؟ 

قصى : وانا جبت الحاجات اللازمة 

عدى : طبعا من المحل إياه بتاع كل مرة 

قصى : اه واقفل انا جاى 

وانطلق قصى بسيارته عائدا بها إلى مكان سهرتهم ألا وهى بيته 

اوقف قصة السيارة فجأة محدثا نفسه : والبنت إللى فى البيت هعمل فيها ايه دا انا نسيت امرها تماما 

ثم عاد ليطمن نفسه : عادى هدخل البيت عادى كأن مفيش حاجه هى أصلا هتكون لسه غايبه عن الوعى دا ايه الورطه إللى وقعت نفسى فيها دى 

.................

فى القصر عند القيصر 

يدخل ذالك القصر اللعين كما يعتقد وهو يتمنى بداخله ألا يقابل أحد من سكانه لكن سرعان ما ذهبت أحلامه سدى حينما رأى سيلين تجلس بثياب فاضحه لا يليق لفتاه محترمه لبسها ليزفر بحنق وقد أدرك بداخله أن اليوم لن يمر بسلام ثم سار بخطوات هادئه إلى داخل القصر 

لكن تصنم محله من هول ما سمع هاهى اخته تحادث أحد الشباب وتضحك بتلك الطريقه المقززة ليشتعل فتيل الغضب بداخله 

ليغير اتجاهه ويذهب متجها إلى سيلين 

لم تدرك سيلين شيئا سوى أن القيصر واقف امامها وعلامات الغضب واضحه جليا عليه وسرعان ما تلقت صفعه قوية سقطت أثرها أرضا 

قيصر بصوت عالى: سمعينى كنتى بتقولى ايه ؟ بتكلمى مين ... مش عايز يكون فى نسخة تانيه من مدام صفاء هنا 

اجتمع كل سكان القصر بما فيهم الخدم وإثر سماع ذالك الصوت 

ربما يكون أحد الأسود يزأر..... أو ربما أحد النمور تلحق بفريسة ما 

لا يهم كل ما يهم انه يوجد أسد يزأر وربما يفتك بسكان ذالك القصر 

سيلين : انتى عايز منى ايه ما انت مقضيها سهر وخروج مع شباب وبنات ..... وبتعمل إللى انت عايزه 

صفاء : انت اكيد اتجننت إزاى تضربها كده 

قيصر : انتى بالذات يا مدام صفاء تسكتى ما انتى لو عرفتى تربى اولادك... ولو خليتى لهم شوية وقت من وقتك الثمين مكنوش بقو كده 

واحده كلها كام يوم والقيها جايبه واحد وداخله بيه البيت .. ومكنتش أنا كلمتك كده 

كانت سيلين على وشك الكلام لكن سرعان ما رفع القيصر بسبباته يحذر الجميع من الكلام 

ثم أردف قائلا :مسمعش صوت حد فيكو واللى أقوله يتنفذ عشان غضب القيصر مش لصالحكم 

ثم صعد إلى غرفته وبداخله شحنة غضب يريد إفراغها ولكن سرعان ما عاد ادراجه متجها إلى منزل قصى 

...............

وصل الحاج عبد الله الى جامعة الأزهر بالقاهرة فوجد سارة تقف وتكاد عيناها حمروتان من أثر البكاء 

عبد الله: ايه إللى حصل يا بنتى 

فأخبرته سارة بما حدث 

عبد الله بثبات رجل مؤمن : خير إن شاء الله 

لن يضيعنا الله 

تعالى نروح نقدم شكوى فى قسم الشرطه 

..............

عند قصى 

كان يجلس على كرسيه المتحرك يفكر فى حياته وما عانه .... يشعر بالحزن يكاد يمزق قلبه لما عاناه فى حياته ... يريد الإنتقام لموت والده ولكن الإنتقام ممن ؟ لا يدرى 

والدته !!!! كيف عانت من موت والده 

ليقطع حبل أفكاره صوت رنين المنزل 

فتح قصى باب المنزل ليجده عدى 

ادخل يا عدى 

لم يكاد قصى يغلق الباب حتى وجد الباب يفتح على مصرعيه ويظهر من خلفه قيصر 

دخل الثلاث إلى داخل المنزل 

قيصر: فاقت 

قصى : مش عارف 

عدى والكلام بالنسبة له مبهم لا يدرى عن ماذا يتحدث:هى مين؟ لسه البنات إللى انا جايبهم موصلوش 

دخل قيصر إلى داخل الغرفه المحتجز بها الفتاه وخلفه اصدقائه 

فتعجب الجميع من رؤيتها تسجد هؤلاء هم من الهتم الدنيا عن الصلاة .... من الهتم الحياة عن أداء فرض الله كيف لهم معرفة مواقيت الصلاة 

لتفرغ توبة من صلاتها فترى امامها ثلاث رجال 

لتشهق بفزع 

قيصر: شكلك كده خوفتى .. فين لسانك طيب 

أخذ قيصر يتقدم منها بخطوات بطيئه 

توبه : متقربش 

وهو لا يستمع لها مازال يقرب 

وعدى وقصى لا يعلمان ما ينوى القيصر فعله 

وتوبه يكاد الخوف يقتلها ومع ذالك مازالت الثقه مزينة وجهها 

ثقة عبد بربه الخلاق 

( توضيح بسيط : ملف صفقه قيصر كان غير قانونى... وبالتالى عبد الله موقعش عليه 

ولما هو موقعش عليه قدر حجاج الحربى يشترى موظف تانى يوقع على ملفه لما عرف ان عبد الله موظف نزيه وهيرفض الملف بتاعه زى ما رفض بتاع قيصر ) 

........

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث والعشرون

    فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني والعشرون

    وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته

  • الهيام القاتل    الفصل الواحد والعشرون

    وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل

  • الهيام القاتل    الفصل العشرون

    جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع عشر

    أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد

  • الهيام القاتل    الفصل الثامن عشر

    ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو

  • الهيام القاتل    الفصل السابع عشر

    فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى

  • الهيام القاتل    الفصل السادس عشر

    مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس عشر

    ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع عشر

    فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status