حياة

حياة

last updateÚltima actualización : 2026-06-29
Por:  اسماء ندا Actualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel16goodnovel
No hay suficientes calificaciones
23Capítulos
331vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

" اه ده سيليا ،فى أيه يا سيليا؟ أنا لسه بقول انت مش بتاعت مشاكل أيه حصل" أجابت سيليا بغضب يوازى غضب الرجل الثائر  " الافندى بيحط  ايده  على كتفى و دافعت عن نفسي ما عملتش حاجة غلط" ضحك الرجل الذى كان قد عاد للجلوس ثم قال بتعجب  " انسه! أذاى دي ، أفتكرتها ولد"   حركة سيليا  رأسها بتكبر ثم عدلت من وقفتها وأردفت قائله "أسقه يا  حضرة المدير المرة الجاية مش هضربه هكسر على طول "   ثم التفتت وتوجهت الى المطبخ وهى تكتم ضحكتها بينما هدر خلفها الشخص الغاضب مرددا كلمتها الاخيرة بسخرية   "هكسر ! "   حاول المدير ان يصلح ما حدث واسرع بالقول  "والله دى بنت غلبانه وأكيد ما تعرفش حضرتك ، بس هخليها تيجى تعتذر"  " لا،مش عايزها تعتذر دي تترفد وحالا ومالهاش شغل فى أى مطعم عندى أو أى مطعم فى أسكندرية ، وهات الملف بتعها أنا هخليها تبوس رجلى عشان أعتقها " "  بس يا قندم ،هى كانت بتدافع عن نفسها، أرجوك سامحها دى يتصرف على اهلها"    "مش هكرر  كلامي او هتترفد أنت كمان معها  "  كانت سيليا وسندس يستمعان لما حدث ولكن عندما هدد فايد المدير بالرفد،  خرجت سيليا اليه بعد ان ابدلت ملابس العمل بفستان، ثم القت ملابس العمل فى وجهه وهى تردد بصوت مرتفع  "أنا اللى ما يشرفني أشتغل  فى مطعمك ،وأخذت ملفي أعلى ما فى خيلك أركبه"  ثم نظرت اليه من اعلى الى اسفل و استدارت و خرجت من المطعم دون انتظار  رده،  فصاح هو بأحد الحراس   " عايز كل حاجة عنها "

Ver más

Capítulo 1

الفصل الاول

تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروات.

 كذلك الحب فهو بتدرج ويختلف ولكل نوع جماله وقباحته فى نفس الوقت؛ ارغب عزيزى القارئ ان اخذك معي برحلة فى طبقات الحياة وتدرجات الحب لنرى سويا التناقضات بين قوة الحب بالعطاء ونفس القوة فى الهدم، وكيف يمكن للحب أن يكون نعمة تبنى عليها أجيال او تهدم بها أجيال، سوف نتجول فى حياة ابطالنا ونرى سويا ماذا فعل الحب معهم .

مع شروق الشمس وانبعاث الحياة فى شوارع القاهرة، تزدحم الطرقات وأماكن المواصلات العامة بالبشر، كل منهم يسعى لحياته الخاصة، ضجيج وضجيج يعم الشوارع، بأصوات أبواق السيارات المندمجه مع أصوات المارة، هناك داخل محطة القطارات ،وجوه متشابهة وقلوب متشتته.

داخل موقف للحافلات  على أبواب مدخل محطة القطارات يصدع صوت التابع الذي يعمل فى الموقف  وهو يقف على باب إحدى الحافلات  ينادي على الركاب قائلا :- 

"مدينة نصر، السادس"   

"ساعدني يابنى وارفع ل  الشنطة  بعد ما أطلع  " 

"حاضر يا أمي، اطلعى وأنا هرفعها"   

"ربنا يفرح قلبك ويرزقك يا بني "

بعد أن اعطى السيدة العجوز الحقيبة  انتبه لصوت شخص من خلفه يقول 

-هو ده اتوبيس مدينة نصر يا اسطى 

اومأ الشاب برأسه له ثم أجاب  "اركب يا باشا " 

بعد مرور فترة قصيرة اكتمل عدد الركاب  بل زاد العدد عن عدد المقاعد 

صاح التابع( فتى يعمل لدى السائق)

" يلا يا أسطى العربية كاملة " 

جلس  السائق ووقف الشاب على الباب وهو ينقر بالقلم على جسد السيارة صائحا 

"سوق يا اسطى، ويلا كل واحد  يوسع لغيرة ،  واحد يجمع الفلوس من اخر الاتوبيس " 

انطلق السائق وبعد فترة قليلة صاح الشاب  

" أمسك فلوسك واستنى على جنب،  هنزل  كده خلص وقتى "

قال السائق بصوت مرتفع ايضا 

"  سامح، أخذت ثمن  فرد مكان الشنطة "

وقبل أن يجيب الشاب  تصيح السيدة العجوز

"ثمن  ايه ،هو أنا حطها على كرسي"     

يجيب السائق 

"الله، الله، كان  ممكن  يقف حد مكانها" 

اسرع الشاب ل يتدارك الموقف قائلا

"أحسب الأجرة فى أيدك كويس هتلاقيها  كامله، ثمانية وعشرون والاجرة   ثلاثة جنية والركاب سبعة وعشرون، وده يعنى ان الست دفعت أجرت  اثنين" 

"يا سامح هي االلى قالت ان سمعتها"   

"الله، كلمه وقفه فى زورها هنحاسبها على الكلام  كمان، وهى  فى عمر أمنا"

" عندك حق أهى كلمة "

"  أطلع يا اسطى طريق السلامة  وانت يا جاد لما توصل للأخر محطة  شيل الشنطة بدل الست"      

"  طيب يا واد"   

ترددت ضحكات سامح وقال " هو مين ده اللى واد، طيب لينا حساب  لما أرجع  " 

هبط سامح ثم توجه إلى شقته الصغيرة المكونة من غرفة واحدة  فى حى سكنى فقير، ثم فتح الباب  و وقف امام المراي ، نزع عن جسده الرباط الضاغط الكبير الذي يخفى جسده و يظهره بمظهر رجل ،وبعد ثوانى يظهر شكلها الحقيقى  الانثوى ، ثم  ترتدى فستان يكاد يصل الى ركبتها اسفله بنطال ضيق، وبعد ان  تمشط شعرها  وتضع بعض الحلى  وبعض الزينة  تخرج مسرعه  لتسافر عائدة من القاهرة إلى الإسكندرية. 

 كانت تعمل  بإحدى المطاعم فى الفترة المسائية وما ان وصلت الى محطة القطار ،استقلت قطار الفقراء ويسمى (السبنسة)  قفزت واستلقت فوق شبكة الحقائب لازدحام العربة الشديد من جالسين  او واقفين فى صفوف بين المقاعد ،فالكثير من الشباب الذكور  يفعل هذا، لكنها نسيت انها قد أبدلت مظهرها وعادة لمظهر الانثى وتركت تنكرها وتشبهها بالرجال فسادت  الهمهمات المنتقدة لتصرفها من بعض الناس 

"ايه قلة الادب دى " 

" هى فكرة انها راجل" 

" ده جيل فاسد " 

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
23 Capítulos
الفصل الاول
تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروات. كذلك الحب فهو بتدرج ويختلف ولكل نوع جماله وقباحته فى نفس الوقت؛ ارغب عزيزى القارئ ان اخذك معي برحلة فى طبقات الحياة وتدرجات الحب لنرى سويا التناقضات بين قوة الحب بالعطاء ونفس القوة فى الهدم، وكيف يمكن للحب أن يكون نعمة تبنى عليها أجيال او تهدم بها أجيال، سوف نتجول فى حياة ابطالنا ونرى سويا ماذا فعل الحب معهم .مع شروق الشمس وانبعاث الحياة فى شوارع القاهرة، تزدحم الطرقات وأماكن المواصلات العامة بالبشر، كل منهم يسعى لحياته الخاصة، ضجيج وضجيج يعم الشوارع، بأصوات أبواق السيارات المندمجه مع أصوات المارة، هناك داخل محطة القطارات ،وجوه متشابهة وقلوب متشتته.داخل موقف للحافلات على أبواب مدخل محطة القطارات يصدع صوت التابع الذي يعمل فى الموقف وهو يقف على باب إحدى الحافلات ينادي على الركاب قائلا
Leer más
الفصل الثاني
لم تهتم لتلك الهمهمات و حاولت ان تنال قسط من النوم وما إن أغمضت عينيها حتى بدأت تتذكر ما حدث منذ سنة فقط وقلب حياتها ودفعها لتسلك ذلك الطريق وهو انت تعمل ك رجل تابع لسائق فى القاهرة و تعمل كنادلة في مطعم بالإسكندرية .كانت فتاة طموحة،تدرس فى كلية الهندسة، فتاة رياضية تشترك في مسابقات المصارعة الحرة، تنمى حبها الوحيد وهى ألعاب القوى، لكن الحياة لم تترك لها تلك السعادة و ذات يوم وهى عائدة من جامعتها ، بعد ما أحضرت شهادة الدرجات التى تظهر إنهائها كلية الهندسة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،وعلى رغم تفوقها ألا انها ليس لها نفوذ قوي مثل زميلها الذي اخذ مكانها فى التعيين ك معيد بالكلية ،على الرغم ان ذلك الفتى لم يحصل على درجات مرتفعه ققط لان والده كان عميد الجامعة مما جعله يحصل على مكانتهاوعلى الرغم من ذلك عادت لتفرح ابيها بدرجاتها لكن القدر كان له رأى آخر، اكتشفت عند وصولها ان اباها وامها واخوها التوأم بالمستشفى وقد نقلا فور حادث تصادم سيارتهم، تذكرت انهم كانو ذاهبين الى العيادة للكشف عن قلب امها، فى المستشفى صدمت بوفاة والدها بينما حجزت الأم بالعناية المركزة، اما الاخ فقد
Leer más
الفصل الثالث
افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها قائلة " تأخير ثلاث دقائق! دى أول مرة تعمليها و ….."قطع حديثها دخول مدير المطعم وهو عابس الوجه ويصيح " سوسن النهاردة يوم مهم فى المطعم، فى حجز مهم جدا لاجتماع الشركات الأساسية لملاك المطعم ومش عايز مشاكل فاهمه " نظرت سوسن الى سيليا بتعجب ثم اجابة "هو أنت بتكلمنى لوحدى ليه ما سيليا هنا كمان" حاولت سيليا أخفاء ضحكتها ونظرت إلى المدير، لكنه حرك أصبعه بشكل تحذيري أمام وجه سوسن قائلا "سيليا، ملتزمة ومش بتعمل مشاكل وكل المشاكل بتيجى من تحت راسك أنت " تبتسم سوسن وتتحدث بدلال " طيب عندى سؤال واحد بس هو شريك صاحب المطعم الغلس ده جاى " قال المدير بغضب " وأنت مالك بيه ، قدمى الطلبات وانتى ساكته وأبعدى عنه "بعد أن أنهى حديثه لم يعطيها فرصة للاعتراض ثم خرج من الغرفة بوجهه عابس، فقا
Leer más
الفصل الرابع
بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تابع سائق.اغمضت عينيها تحبس الدموع من الفرار فهى تعلم أن علاج والدتها أقترب على الانتهاء ولا يوجد بالبيت ما يكفي من طعام الى آخر الشهر ، إذا يجب عليها أن تعمل ليلا ايضا تابع لحين أن تجد عمل بمطعم آخر أو محل ما بالقاهرة، وهذا سوف يكون بالقرب من الشقة التي تقطن بها هناك، ولكن كيف تسافر وتتركهم بدون اخبار الان. قررت سيليا أن تنتظر خارج المطعم صديقتها سوسن لحين موعد خروجها، وبالفعل جلست أمام المطعم بجوار شجرة فوق الرصيف،وبعد حوالى ساعتين عندما خرجت سوسن اسرعت بالمنادة عليها ، توقفت سندس لها، وقالت "أنت ليه مشيتى وماطلبتيش حق الاسبوعين اللى اشتغلتي فيهم" "مش عايزة أعمل مشكلة للمدير" "مش عارفه، بس ده حقك ولازم تطلبيه" قطع حديثهم خروج مدير المطعم مندفعا إليهم بعد أن رأى سيليا من كا
Leer más
الفصل الخامس
(فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مطلبتش منك تيجى ورايا " " اهدء بس، أقول الحق ولا أبن عمه" رفع فايد أحد حاجباه واردف قائلا" طبعا هتقول أنى غلطان "قال وافى مبتسم " يبقي أكذب ، لا أنت صح وهى واحده مش محترمة و وحشه ،ايه يعنى واحد غريب حط أيده على كتفها ده حاجة عادية جدا" " يا بنى، كنت فكرها ولد و صغير كمان "" هو بالنسبة ان شكلها صبيانى عشان قصة شعرها بس ولد ماينفعش الانوثة متفجرة يابنى منها" " أنا جاى من وراها انوثة أيه اللى هاخد بالى منها " "مش عارف، وبعدين ما انت طول عمرك بتقعد وتحط رجل على رجل وتطلب الحاجة و منخيرك فى السماء أيه أتغير المره دى "" حظها الأسود اني كنت مبسوط عشان الصفقة اللى اخذناها من غير أى اجتماع ولا مقابلة "وافى ساخرا " لا ،لا ،حظك انت الاسود ، هى مسحت بيك الأرض يا راجل، لا وفى الاخر أكلتك
Leer más
الفصل السادس
صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافترشت ارض الغرفة بجسدها ثم نهضت فزعة من صوت ضحكات سيليا " حظك وحش حتى فى الاحلام" " اعوذوا بالله ..... أنا فين ، مش حلم يا لهوى" اتجهت إلى الفراش الممدة عليه سيليا وقالت " حمد لله أن صحيتى ، قولى لى بقى مين عمل كده فيكى و…" قطعة حديثها ما ان رأت الزهور ثم اكملت وهى تشير للزهور "ايه الذوق الهباب ده ؟ ورد اسود" "هموت من الضحك ، انت ازاى ما حستي باللى حط الورد" ابتسمت ببلاهه وهى تجيب " انت عارفه انا بنام شبه الميتين ، ايه ده فى ظرف" مدت ماهي يدها و فتحت الظرف، وظهر على وجهها التعجب فقد وجدت شيك بنكى وبجواره بطاقة، أخرجت الشيك وقرأت المبلغ المقيد به، وكان ذلك تزامنا مع دخول والدتها"يا لهوى مليون جنية، ستة اصفار" صاحت الام عندما سمعت ابنتها " أيه اللى فى أيدك ده وخرج منين ومين بعت
Leer más
الفصل السابع
بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده
Leer más
الفصل الثامن
في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و
Leer más
الفصل التاسع
مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت
Leer más
الفصل ١٠
بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status