Inicio / الرومانسية / حياة / الفصل السابع

Compartir

الفصل السابع

last update Fecha de publicación: 2026-06-22 04:54:12

بعد ساعة من الزمن

 في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها  يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها 

قال بضحكة مصطنعة "  اهدى يا بنتى اشتمى براحه "

 نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس "  

وقفت سيليا  امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت 

"  ايوه يا فندم اى خدمه" 

قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى  واخوها " 

" حاضر اتفضلوا انتظروا  هناك"

جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات  مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم  وقفت  وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها 

" واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك  يا يوسف " 

ابتسمت سيليا "  بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "

قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " 

بسمه "  بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ،  وبعدين بتعملوا ايه …" 

قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس  فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "

سيليا "  اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"

اخذت ورقه وقلم وجعلت يوسف يكتب 

"الشيك بتاعك معندناش حاجه للبيع  المبلغ ده حساب المستشفى   اما فلوس العمليه فحضرتك استرجعهم من المستشفى متلزمناش   " 

قام بتصوير الرسال والشيك  وكتب ورقه تانيه لتوثيق استلام الموظفه للشيك والرساله  وقامت الموظفه بالامضاء على الاستلام  

سيليا  " اتفضلى الشيك والرساله دول للافندى فايد اللى مشغلك  سلام "

نظر يوسف ل بسمه وقال " اشوفك فى البيت يا قمرى هبقى افهمك هناك"  

وخرجا  سيليا و يوسف من الشركه تحت اظار الموظفة و باسمه المندهشه ثم  توجهوا إلى منزلهم ، بينما صعدت الموظفة الى مكتب  المهندس فايد وبعد أن سمح لها بالدخول بعد فتره خرجت و هو  يكسر كل شئ بالمكتب و وافى يحاول تهدأته 

******

فى وقت سابق صباح نفس اليوم  

 استيقظ  فايد مبكرا وذهب الى المستشفى وقابل طبيب القلب وأخبره بالحالة الصحية لـ  والدة سيليا وصادف ذلك انه  كان هو الطبيب الفعلى لها،ثم  ذهب للحسابات ودفع المبلغ المطلوب  لإجراء العمليه لامها وحساب غرفة سيليا وبعض التكاليف البسيطة لرفض الطبيبه المعالجه اخذ اى تكاليف ثم توجه الى غرفتها ممسك باقة الورد ليجد صديقتها ماهيتاب  واقفه على الباب ، ابتسم وقال 

"هاى مش دى اوضة  الانسه سيليا " 

قالت ماهيتاب "  ايوه،  مين خضرتك " 

قال فايد "مش مهم انا مين انت اكيد صاحبتها ماهيتاب صح " 

قالت ماهيتاب " على حسب انت مين اجاوب"  

قال فايد " سمعت ان الجميل بيدور على شغل كمهندسه معمارى وشغلك عندى بس على حسب"  

" يعنى لو الشغل فلوسه كويسه و تردينى نشوف الحسب بتاعك" 

اخرج فايد  دفتر الشبكات وكتب بيانات وقطعه  ثم قال "اكتبى  اللى انت. عايزاه"  

قالت ماهيتاب بسخريه "  10الاف فى الشهر  ومعاهم  عربية  باسمى " 

أ مسك الشيك وكتب المبلغ وقال " على اخر النهار هتكون  العربيه على باب بيتك " 

" حلو ، طلباتك " 

" بسيطه تقنعيها تجيلى الفلا بعد  12بالليل اول ما تخف "

" نعم لا طبعا ، خد شيكك ومن غير مطرود " 

"  ماتفهميش غلط انا بس هخلى مجموعه يضربوها بس مش اكثر" 

"  ليه يعنى "

" هى ضربتنى وانا مش بضرب ستات بس هدى فلوس ل ستات يضربوها"  

" امممم وايه يضمن انك مش هتعمل اكثر من كده "

قال فايد  ببتسامه خبيثه " انت بتسجلى دلوقتى اتفاقنا بالصوت اهو لو حصل حاجه اكثر من كده سلمى التسجيل للبوليس  خلاص بلاش هوقف الشيك ومفيش عربيه ولا شغل سلام "

" استنى بس  طيب ،طيب لما تخرج وتخف بس قول لستات مفيش كسر هى محتاجه تشتغل عشان تعالج امها " 

ابتسم فايد وهو ينظر لها باستحقار وقال " تمام  لما تنام حطى الورد  ده عليها اتفقنا "

" ا تفقنا  "

عاد  الى شركته. للعمل  وبعد بضع  عدة ساعات رن هاتف المكتب لتقول له الموظفه ان سيليا واخيها يريدون مقابلته، ابتسم بانتصار واخبرها ان تتركهم نص ساعه  ثم تخبرها ان تصعد بمفردها ،  وبالفعل بعد نصف ساعه اخبر  موظفة الاستقبال ان تجعلها تصعد اليه ،  وجلس منتظرها وهو يدعى الانشغال ببعض الاوراق وعندما دلفت الموظفه لتخبره بالرساله والشيك انهت على جميع ما خطط له من كلام لازلالها  بل شعر انها هى من قامت بصفعه صفعه حاده فبدأ بالغضب وتدمير كل ما بالمكتب وقد اتى وافى على صوت التكسير  وصراخ الموظفه ليصرف الموظفه ويبدأ بامساكه ليتحكم بجسده حتى  هدأ تماما 

قال"  هكسرها، انا هكسرها متوالدتش لسه اللى ترفض فايد العمرى ،انا هخليها تبوس رجلى عشان المسها " 

قال وافى " اهدى يا فايد عشان متندمش مش كل الستات زى نجلاء ، احنا بس اللى مقبلناش حد نظيف قبل كده  باش تعمل حاجه هتندم عليها " 

صاح فايد " لا كلهم كلاب فلوس، وهثبت لك انها زيهم وهتبيع عشان الفلوس زى غيرها " 

ثم خرج من المكتب متوجهه لمنزل راقصه كان يعرفها  ليخرج بها غضبه 

(فى الوقت الحاضر)

دخلت سيليا منزلها وهى تشعر بالفخر لما فعلته فهى لم ولن تتعلم الرضوخ وكسر مبادئها التى زرعها بها والدها مهما كان احتياجها للمال ، ابتسمت و نظرت إلى اخيها  

" امسك يا سامح بأيدك السليمه دى الشنطه وطلع منها الفلوس"  

قال سامح "  فلوس ايه دى "

قالت سيليا "  بعت الخاتم بتاعى "

سامح بحزن "  وبعدين بقى "

قالت سيليا  "  ايه يا بنى ما انت اول ما تخف وتشتغل وربنا يفتحها عليك هتجيب لى  اثنين بداله ولا ايه هطنشنى "

قال سامح " اشتغل بس وهجيب لك طقم كامل والله" 

"  طبعا ياسموحتى " 

قال يوسف " سموحتك الحق امشى انا من بيت المكسرين دول قبل ما المرارة تضرب"  

قالت سيليا بضحكه "انت زعلت يا يوسفتى " 

قال يوسف " لا كده مش مطمانلك اجرى قبل ما تاكلينى هروح اجيب مراتى من الشقه عشان تأكلك وانا اكل سموحتك ده "  

ضحكت الام  وقالت " ربنا يحفظكم روح يا يوسف وانا هتعامل معاهم "

قال سامح " على فكره انا لى ايد ورجل سلام هعرف اكل الخوف على اللى خلعت زرعاتها دى " 

قالت سيليا "  يلا ياض  يايوسف عشان تلحق بكره تروح لشركه فى القاهرة  هما 4ايام هتاخد الجدول هناك "

قال يوسف "  ياض ! خالتى  انتوا لقينها فى السوق  البت دى" 

قالت الام " لا جايبها من القسم بكفاله" 

ذهب يوسف ليحضر بسمه لتقضى بعض الايام ببيت سيليا حتى يستطيع هو اخذ اجازه من عمله ويسافر إلى مصر ليعمل سائق مكان سيليا  لحين ان تشفى 

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حياة    للمتابعين

    اتمنى تسيب ا تعليقات وتعرفونى الرواية حلو ولا لا ، وايه رأيكم بالكتابة باللهجه المصريه العامية اسماء ندا

  • حياة    الفصل ٢٢

    خرج فايد واتجه الى داخل النادى اما سيليا فاتجهت لجراج النادى ركنت السيارة و اتكأت على ظهر الكرسي واغمضت عينها لتغفوا قليلا اما فايد فاتجهه الى صالة الملاكمة وبدأ تدريبات مع الكباتن هناك ثم دخل فى منازلات لفترة مر 4 ساعات حتى انتهى من المنازلات ثم دخل غرفة تبديل الملابس واخذ شاور سريع وارتدى ملابسه ثم خرج وذهب للجراج فوجد السيارة فارغه وبعد لحظات رأها تاتى مسرعة قالت سيليا " اسفه اضطريت للحركة" فتحت الباب الخلفى فدخل ثم بدأت الحركة بالسيارة لتخرج من النادى قال فايد " القصر" " تمام " وصلت الى القصر وركنت امام الباب الداخلى قال فايد " استنى هنا "نزل من السيارة ودخل للقصر غاب لمدة ساعه وعاد كانت هى جالسه بالسيارة وعندما رأته خرجت مسرعة وفتحت له الباب فالتف الى باب السائق وقبل ان يركب قال " اطلعى نظفى اوضتى ورتبيها وبعدين روحى ، والصبح تكونى هنا الساعة " ٧ركب السيارة وانطلق مسرعا دخلت سيليا الى القصر ولم تجد بها احد ، فصعدت الى الدور الثانى وجدت مجموعة غرف جميعهم مغلق ماعدا واحده تقدمت اليها وعندما دخلت وجدت الغرفة وكأن كان بها اعصارا حتى مفرش السرير بالارض ، تنهدت وبد

  • حياة    الفصل ٢١

    دخلت سيليا الى غرفتها وارتدت ملابس السائق مرة اخرى ثم خرجت وتوجهت الى مفيده" هى الساعه كام يا ماما احسن تليفونى فصل شحن " قالت مفيده "اربعة يا حبيبتى، يلا تعالى نخط الاكل بتاع الغداء على الترابيزة " ساعدت سيليا الخادمات ووضعت الطعام على الطاوله ولكن رتبت ٤ اطباق ل ٤ أشخاص ، كما اخبرتها مفيده وبعد ان انتهت تذكرت كلامه صباحا بالفطار فوقفت بجوار باب الغرفة تمسك الصينية خلف ظهرها وبعد بضع لحظات دخل ياسين ووافى ولم يلاحظها احد وجلسوا على الطاوله لتجلس مفيدة بجوار وافى فيصقف بطفوليه وافى وضع رأسه على كتف مفيده بعد ان قرب كرسيه بجوارها وقالقال وافى " هتغدينى مكرونه باللحمه المفرومه يا ماما فين الكفته" مفيدة حركت يدها على وجه وافى ثم باليد الاخرى رفعت الغطاء عن احد القدور (اطباق ذات عمق بغطاء) وقالت" وانا هنسى وافى حبيبى يعنى "قال ياسين " اشمعنى هو يعنى اللى بتأكليه وانا مفيش مرة من نفسى " يخرج وافى لسانه كالطفل " لا انا بس، انت بغل كل لوحدك " دخل فايد من الباب ولكنه لمح بطرف عينه سيليا ولم يعرها اهتمام وقال موجهه كلامه ل وافى " انت يابنى مش هتتفطم بقى ، هى هتاكلك لحد امتى "

  • حياة    الفصل ٢٠

    رجعت سيليا الى غرفتها وهى تسبه فى عقلها بجميع اللفاظ السب التى تعرفها ثم ارتدت الفستان مرة اخرى و عادت فوجدت فتاتان ينتظرنها وبأيديهم ادوات التنظيف ثم ارشدوها الى مكان الجيم الجيم (عبارة عن مكان واسع يتسع ل اربع غرفات على شكل مستطيل وبه اجهزة الجرى و حمل الاثقال واجهزه رياضيه كثيرة للمصارعة والملاكمة وطبعا خزانه كامله للاوزان باشكال مختلفه ) قالت سيليا بدموع " ربنا يرحمك يا بابا ما كنت بتخلينى أمسك حتى المكنسه الكهربائية ،وتقولى تعليمك اهم اهو انا بقيت مهندسه وبشتغل خدامه عند اللى ما يسواش " تنهدت سيليا بحزن فهى حقا محتاجه للعمل والمرتب لعلاج امها و تكملة عملية اخيها اذا احتاج لمسامير اخرى بدأت سيليا بمسح الأتربة التى لا توجد، فالمكان نظيف وبدأت بالكنس وتحريك الالات لتجد اسفلها اتربه فعلا كثيرة ف العاملات كانوا ينظفون من حول الأله ولا يحركها احد وظلت تنظف ولم تشعر بالوقت ولا بالذى يقف يتابع ماتفعل . بعد ان انتهت جلست ترتاح على احد الالات ولكنها نامت من الارهاق .تذكر فايد ( عندما خرجت من الجيم سمعت صوتها يأتى من المطبخ فابتسمت وذهبت الى غرفة الطعام وجلست وامسكت الجرائد شعر

  • حياة    الفصل ١٩

    وصل فايد امام احد الملاهى اليليه بعد ان اتصل ب وافى ليقابله هناك وكان ياسين يتبعه ، نظر ياسين الى وجهه فادى المتشنج وقال " روق يا عم، ايه انت وقعت، ولا الهوى " قال وافى "فى حاجه ، ايه فاتنى " قال فايد " مش طايق ادخل تعالوا القصر نتكلم هناك "ركب كلا منهم سيارته واتجهوا الى قصر فايد دخل الثلاثي إلى القصر و استقبلتهم مفيدة بضحكة وقالت " انتوا الثلاثه سوى، امممم، اكيد فى مصيبه حصلت او هتحصل " قال ياسين " ليه بس يا ماما ،ده حتى انا غلبان مش زى الاثنين دول " قالت مفيده" الشيطان يتحدث، على يدى " ضحك وافى وقال " بريء يا ماما ، انا مقابلهم بره ما كنت معاهم " قالت مفيده " ها يا فايد ،وانت مش هتقول حاجه " قال فايد ببسمه " انا عايز كوباية عصير دبل بدل ما ارجع للملهى واشرب خمره " قالت مفيده " لا، لا ، احلى كوباية عصير لحبايبى مادام مافيش خمره "ضحكوا ثم دخلو الثلاثة الى غرفة المكتب وما ان استقروا قال وافى" ايه ، انطقوا، عملتوا ايه " قص ياسين ما حدث وهو يقهقه على مظهر فايد "قال وافى " نهار ملون، انت اتجنيت يا فايد، ايه واحده رفضاك عادى فى غيرها اللف، انما تعمل جرايم

  • حياة    الفصل ١٨

    سحبت سيليا جواهر الى شقتها اما باقى النساء فاخذوا الى حارة الخان وبالفعل ساد الهدوء في الحى وكأن لم يكن شئ واختفى الشباب بداخل العمارة وداخل شقة سيليا ثم اجيرت سيليا جواهر على الاتصال بالضابط قالت جواهر" كله تمام يا باشا "قال الضابط " اوعوا تكونوا سيبتوا جروح دايمه يا بت "اجابت جواهر " لا يا بيه كلها سطحيه "" تمام اختفوا انتوا وسيبى باب الشقه مفتوح وزى ما قولت اخوها العاجز ده يتربط فى الصاله وامها تقفلوا عليها اوضتها " "جواهر " حصل يا باشا "" تمام فوتى عليه بكره تاخدوا باقى المعلوم"" حاضر يا باشا "ثم اغلق الضابط الهاتف فالتفتت جواهر وقالت" انا نفذت اللى انتى عايزاه سبينى بقى انا والحريم وتوبه لو قربنا منك تانى "نظرتسيليا لوحده من الستات اللى تبعها وقالت" خدوها مع اخوتها كام يوم يتربوا وبعدين سبيهم "قالت السيده " من عينى يا سيليا يا بنتى "سليا أخرجت بعض المال وقالت " اه خدى دول، اينعم مش اد المقام بس.. " قالت السيدة" عيب عليكى دا انتى انقذتي بنتى وضربتى البلطجى اللى كان خانقنا كلنا شيلى فلوسك " ثم سحبت جواهر من شعرها وخرجت من الشقه، اغلقت سيليا الانوار و اظل

  • حياة    الفصل السادس

    صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت

  • حياة    الفصل الخامس

    (فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط

  • حياة    الفصل الرابع

    بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا

  • حياة    الفصل الثالث

    افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status