INICIAR SESIÓNصباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها
" ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته " " اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافترشت ارض الغرفة بجسدها ثم نهضت فزعة من صوت ضحكات سيليا " حظك وحش حتى فى الاحلام" " اعوذوا بالله ..... أنا فين ، مش حلم يا لهوى" اتجهت إلى الفراش الممدة عليه سيليا وقالت " حمد لله أن صحيتى ، قولى لى بقى مين عمل كده فيكى و…" قطعة حديثها ما ان رأت الزهور ثم اكملت وهى تشير للزهور "ايه الذوق الهباب ده ؟ ورد اسود" "هموت من الضحك ، انت ازاى ما حستي باللى حط الورد" ابتسمت ببلاهه وهى تجيب " انت عارفه انا بنام شبه الميتين ، ايه ده فى ظرف" مدت ماهي يدها و فتحت الظرف، وظهر على وجهها التعجب فقد وجدت شيك بنكى وبجواره بطاقة، أخرجت الشيك وقرأت المبلغ المقيد به، وكان ذلك تزامنا مع دخول والدتها "يا لهوى مليون جنية، ستة اصفار" صاحت الام عندما سمعت ابنتها " أيه اللى فى أيدك ده وخرج منين ومين بعت مليون جنيها " " خرج من قلب الورد الاسود" الام باستغراب "ورينى ، مليون ! ما فيش بطاقة " " فيه ، أمسكى " امسكت والدة ماهيتاب البطاقة ونظرة لما كتب (ثمنك يا عروستي) وقالت "مين الحيوان ده" نظرة الام وماهيتاب الى سيليا لتقص عليهم ما حدث وقد استمع حسن أيضا لما قيل بعد دخوله للغرفة خلف زوجته، قالت والدة ماهيتاب " ايه الاسلوب عديم التربيه ده " قال والد ماهى " انت ما لقيتى غير فايد العمري عشان تضربيه ده شخص ما يعرفش الرحمة وما حدش بيقف قصاده" قالتوالدة ماهي "يعنى أيه هو عشان غنى يدوس فوق راس الناس" قالوالد ماهى "أموال و نفوذ، وده واقع الحياة يا رندا، حببتى سيليا معلش يا بنتى لا انت و لا أحنا هنقدر نواجهه الفئة دى من المجتمع، لما تخفى روحى وأعتذرى ، وبعدين هو كان مفكرك ولد، ما قصدش أنه يلمسك بشكل غلط يعنى و الغلط هنا غلطك شوفى شكلك فى المراية ما انتى بقيتى شبه الصبيان بقصة شعرك دى" قالت ماهى " كانت بدافع عن نفسها يا بابا " قال والد ماهى " تدافع توقف ايده مش تهجم عايزة تكسره ، وأيه حصل لما هجمت هى اللى اتصابت" قالت الام بضحكه "لا، لا، هى اللى خلعت كتفها بنفسها، مش قادرة أصدق اذاى عملتي كده فى نفسك" قالت سليا" اخلعهم ولا يخطفنى، وما اعرفش كان هيعمل فيه أيه بعدها " ماهى كانت قد أخرجت صورة فايد على شبكة التواصل الاجتماعى من خلال هاتفها، صاحت معقبه على سيليا " هو ده اللى كان هيخطفك ، طب يجى يخطفنى وأنا موافقة " الام نظرت الى الصورة، ثم ضربت رأس مأهي وقالت " أتهدى يا بت " قال والد ماهى " ماله ما راجل زى أى راجل، اصبرى بس نروح وهحبسك فى أوضتك شهر" أردفت معقبة سيليا وسط ضحكاتها "خلاص المرة الجاية هقوله يخطفك" قال الأب " أيوه وأستريح من غبائها، بجد لما تخفى يا سيليا روحى واعتذرى ورجعى الشيك " قالت سليا بغضب أجادت اخفاءه " حاضر وهسجل كل حاجة على التليفون عشان ما ينكرش أنه استعاد الشيك" بعد خروج حسين وزوجته وماهيتاب من عند سليا و جلس سامح اخيها وامها الذين جاءوا رغم تعب الام قالت سيليا " ليه يا سامح تتعب نفسك انت وماما وتبجوا ما انا هخرج كمان ساعه" قال سامح " انتى هبله يعنى اعرف ان اختى هنا وذراعها الاثنين مخلوعين واعد فى بيتنا زى الستات " قالت سيليا " حبيبى لا تعالى ارقد جنبى اقولك احنا ننقل اقامتنا هنا " قالت الام " المهم انت ايه عمل فيكى كده " قالت سيليا " لا مفيش ضربت صاحب المطاعم الى كنت شغاله فيها فحاول يكتفني فخلعت ذرعاتى وهربت " قال سامح " ما شاء الله يا ماما مخلفه بلطجى وضربتيه ليه بقى يا فندم " قالت سيليا ببتسامه " كنت بكلم زبون وهو دخل المطعم وافتكرنى ولد فحط ايده على كتفى وبيقول يا بنى بس كده كان فى الارض وأيده ملفوفة وراه " قالت الام " طب ما لازم يفتكرك ولد باللى انت عملاه فى نفسك " قال سامح " لا ياماما اه قصه شعرها بس باين انها بنت فى والد هلبس فستان كده " سامح بيشاور على اللى لبساه سليا قالت سيليا " لا ما انا كنت لابسه اليونيفورم بتاع المطعم بنطال و بالطوا احمر وظهرى كان ليه" قال سامح " طب يا فقيهة اهلك هو قال يابنى ما كتى تدفعى ايده وتقولى له انسه على فكره بدل الضرب وبرده لويتي ايده مش من حقه يكتفك " قالت سيليا " لا مهو مكتفنيش ساعتها هو وقتها طردنى بس " قال سامح " اشجينى، اشجينى كتفك ليه بقى" " بعد ما طردني خرجت اعدت برة فى الشارع لحد ما سندس زميلتى خرجت عشان اديها فلوس تديهلك واسافر انا القاهرة فالمدير خرج ووقف معايه يدينى مبلغ حق الاسبوعين اللى اشتغلتهم فالباشا شافه وجه يزعق انى ليه واقفه هنا ومش فكرة ايه حصل غير انى حاولت اضربه بالاقلم على وشن ،فمسك ايدى الاثنين ولفهم ورى ظهرى وحط ركبته فى ظهرى وقال انه هيربينى وطلب من حارس ليه يفتح شنطة العربيه فما كان امامى الا اختيارين الف واخلع ذراعى بنفسي واخلص من ايده او استسلم وادخل شنطة العربيه بتعته فاختارت الاول لفيت وبقيت فى ظهرة انا ورحت ضرباه برجلى وقع على وجهه وجريت روحت عند ماهى بس " قالت الام " عندك حق يا سامح مخلفه كنج كونج(اسم غوريلا فى فلم ) يا بنتى طيب ليه لما طردك ما جتيش البيت غيرتى واكلتى وسافرتى اي خلاكى تستنى زملتك " قال سامح " اقولك انا عشان ملهاش راجل فوق راسها وعدمتنى" نهض سامح وحاول الاستناد على العكاز ليخرج من الغرفه ولكن اتفتح الباب ودخل احد الممرضين ومعه بعض الاوراق قال الممرض " لو تسمح تمضى على الورق ده الدكتوره كتبت لها خروج " قال سامح " طيب بس كنت عايز اعرف التكاليف عشان ادفعها " الممرض نظر للورق " يا استاذ كل التكاليف تم سددها وكمان تم حجز حجرة فردى باسم والدة الآنسة سيليا لاجراء عملية الدعامات وتم دفع التكاليف فلو تسمح اتنقلوا للحجرة رقم 5 بالدور الاول قسم القلب " قال سامح " ومين اللى دفع الكلام ده " قال الممرض " الاسم قصادى فايد العمرى " قالت سيليا " ايه لا ده بيستهبل بقى " قال سامح " مين ده " " ده الزفت صاحب المطاعم " قالت الأم "يمكن يا حببتى بيحاول يعتذر بس برده ما يصحش تعالى يا سامح نروح ... " قالت سيليا " ماما تروحى لمين الاخ فاكر انه كده بيشترينى شوفى الكارت اللى بعته مع الورد الاسود ده " سامح مسك الكارت وقرأه " لا ده قليل الادب ويستاهل اكتر من اللى عملتيه " على دخول يوسف صديق سامح يوسف " خد ماما و سامح للبيت وارجع لى بسرعه معلش هتقل عليك وانت يا سامح اتصل ب سيد عرفه انك عملت حادثه ومش هتعرف تنزل القاهرة يومين متنساش وانا هكلم صاحب العربيه اعتذر له " يوسف وكان عارف شغل سيليا كسائق قال يوسف " بصى عشان ميرفدكيش قوليله الكام يوم اللى هتغبيهم هتبعتى سواق مكانك وانا هروح لحد ما تخفى " قالت سيليا "شكرا يا يوسف تعباك معايه " قال يوسف " بس يا هبله انتى ناسيه انى اخوكى فى الرضاعه يلا يا بت " قال سامح " وهتعملى ايه مع فايد ده " سيليا " هاخد يوسف وهروح اربيه انا واعرفه ان الفقرة مش سلعه للبيه " قالت الام " مبلاش مشاكل يا سلي ارمي له الشيك وخلاص" قالت سيليا بضحك " ما تخفيش يا ماما مش هضربه عشان ذراعى مربط" قال يوسف " متقلقيش هضربه انا بس هو مين الاول وايه الشيك ده " قال سامح " روحنا وهفهمك فى السكه ده انت هتاكل ضرب معاها "اتمنى تسيب ا تعليقات وتعرفونى الرواية حلو ولا لا ، وايه رأيكم بالكتابة باللهجه المصريه العامية اسماء ندا
خرج فايد واتجه الى داخل النادى اما سيليا فاتجهت لجراج النادى ركنت السيارة و اتكأت على ظهر الكرسي واغمضت عينها لتغفوا قليلا اما فايد فاتجهه الى صالة الملاكمة وبدأ تدريبات مع الكباتن هناك ثم دخل فى منازلات لفترة مر 4 ساعات حتى انتهى من المنازلات ثم دخل غرفة تبديل الملابس واخذ شاور سريع وارتدى ملابسه ثم خرج وذهب للجراج فوجد السيارة فارغه وبعد لحظات رأها تاتى مسرعة قالت سيليا " اسفه اضطريت للحركة" فتحت الباب الخلفى فدخل ثم بدأت الحركة بالسيارة لتخرج من النادى قال فايد " القصر" " تمام " وصلت الى القصر وركنت امام الباب الداخلى قال فايد " استنى هنا "نزل من السيارة ودخل للقصر غاب لمدة ساعه وعاد كانت هى جالسه بالسيارة وعندما رأته خرجت مسرعة وفتحت له الباب فالتف الى باب السائق وقبل ان يركب قال " اطلعى نظفى اوضتى ورتبيها وبعدين روحى ، والصبح تكونى هنا الساعة " ٧ركب السيارة وانطلق مسرعا دخلت سيليا الى القصر ولم تجد بها احد ، فصعدت الى الدور الثانى وجدت مجموعة غرف جميعهم مغلق ماعدا واحده تقدمت اليها وعندما دخلت وجدت الغرفة وكأن كان بها اعصارا حتى مفرش السرير بالارض ، تنهدت وبد
دخلت سيليا الى غرفتها وارتدت ملابس السائق مرة اخرى ثم خرجت وتوجهت الى مفيده" هى الساعه كام يا ماما احسن تليفونى فصل شحن " قالت مفيده "اربعة يا حبيبتى، يلا تعالى نخط الاكل بتاع الغداء على الترابيزة " ساعدت سيليا الخادمات ووضعت الطعام على الطاوله ولكن رتبت ٤ اطباق ل ٤ أشخاص ، كما اخبرتها مفيده وبعد ان انتهت تذكرت كلامه صباحا بالفطار فوقفت بجوار باب الغرفة تمسك الصينية خلف ظهرها وبعد بضع لحظات دخل ياسين ووافى ولم يلاحظها احد وجلسوا على الطاوله لتجلس مفيدة بجوار وافى فيصقف بطفوليه وافى وضع رأسه على كتف مفيده بعد ان قرب كرسيه بجوارها وقالقال وافى " هتغدينى مكرونه باللحمه المفرومه يا ماما فين الكفته" مفيدة حركت يدها على وجه وافى ثم باليد الاخرى رفعت الغطاء عن احد القدور (اطباق ذات عمق بغطاء) وقالت" وانا هنسى وافى حبيبى يعنى "قال ياسين " اشمعنى هو يعنى اللى بتأكليه وانا مفيش مرة من نفسى " يخرج وافى لسانه كالطفل " لا انا بس، انت بغل كل لوحدك " دخل فايد من الباب ولكنه لمح بطرف عينه سيليا ولم يعرها اهتمام وقال موجهه كلامه ل وافى " انت يابنى مش هتتفطم بقى ، هى هتاكلك لحد امتى "
رجعت سيليا الى غرفتها وهى تسبه فى عقلها بجميع اللفاظ السب التى تعرفها ثم ارتدت الفستان مرة اخرى و عادت فوجدت فتاتان ينتظرنها وبأيديهم ادوات التنظيف ثم ارشدوها الى مكان الجيم الجيم (عبارة عن مكان واسع يتسع ل اربع غرفات على شكل مستطيل وبه اجهزة الجرى و حمل الاثقال واجهزه رياضيه كثيرة للمصارعة والملاكمة وطبعا خزانه كامله للاوزان باشكال مختلفه ) قالت سيليا بدموع " ربنا يرحمك يا بابا ما كنت بتخلينى أمسك حتى المكنسه الكهربائية ،وتقولى تعليمك اهم اهو انا بقيت مهندسه وبشتغل خدامه عند اللى ما يسواش " تنهدت سيليا بحزن فهى حقا محتاجه للعمل والمرتب لعلاج امها و تكملة عملية اخيها اذا احتاج لمسامير اخرى بدأت سيليا بمسح الأتربة التى لا توجد، فالمكان نظيف وبدأت بالكنس وتحريك الالات لتجد اسفلها اتربه فعلا كثيرة ف العاملات كانوا ينظفون من حول الأله ولا يحركها احد وظلت تنظف ولم تشعر بالوقت ولا بالذى يقف يتابع ماتفعل . بعد ان انتهت جلست ترتاح على احد الالات ولكنها نامت من الارهاق .تذكر فايد ( عندما خرجت من الجيم سمعت صوتها يأتى من المطبخ فابتسمت وذهبت الى غرفة الطعام وجلست وامسكت الجرائد شعر
وصل فايد امام احد الملاهى اليليه بعد ان اتصل ب وافى ليقابله هناك وكان ياسين يتبعه ، نظر ياسين الى وجهه فادى المتشنج وقال " روق يا عم، ايه انت وقعت، ولا الهوى " قال وافى "فى حاجه ، ايه فاتنى " قال فايد " مش طايق ادخل تعالوا القصر نتكلم هناك "ركب كلا منهم سيارته واتجهوا الى قصر فايد دخل الثلاثي إلى القصر و استقبلتهم مفيدة بضحكة وقالت " انتوا الثلاثه سوى، امممم، اكيد فى مصيبه حصلت او هتحصل " قال ياسين " ليه بس يا ماما ،ده حتى انا غلبان مش زى الاثنين دول " قالت مفيده" الشيطان يتحدث، على يدى " ضحك وافى وقال " بريء يا ماما ، انا مقابلهم بره ما كنت معاهم " قالت مفيده " ها يا فايد ،وانت مش هتقول حاجه " قال فايد ببسمه " انا عايز كوباية عصير دبل بدل ما ارجع للملهى واشرب خمره " قالت مفيده " لا، لا ، احلى كوباية عصير لحبايبى مادام مافيش خمره "ضحكوا ثم دخلو الثلاثة الى غرفة المكتب وما ان استقروا قال وافى" ايه ، انطقوا، عملتوا ايه " قص ياسين ما حدث وهو يقهقه على مظهر فايد "قال وافى " نهار ملون، انت اتجنيت يا فايد، ايه واحده رفضاك عادى فى غيرها اللف، انما تعمل جرايم
سحبت سيليا جواهر الى شقتها اما باقى النساء فاخذوا الى حارة الخان وبالفعل ساد الهدوء في الحى وكأن لم يكن شئ واختفى الشباب بداخل العمارة وداخل شقة سيليا ثم اجيرت سيليا جواهر على الاتصال بالضابط قالت جواهر" كله تمام يا باشا "قال الضابط " اوعوا تكونوا سيبتوا جروح دايمه يا بت "اجابت جواهر " لا يا بيه كلها سطحيه "" تمام اختفوا انتوا وسيبى باب الشقه مفتوح وزى ما قولت اخوها العاجز ده يتربط فى الصاله وامها تقفلوا عليها اوضتها " "جواهر " حصل يا باشا "" تمام فوتى عليه بكره تاخدوا باقى المعلوم"" حاضر يا باشا "ثم اغلق الضابط الهاتف فالتفتت جواهر وقالت" انا نفذت اللى انتى عايزاه سبينى بقى انا والحريم وتوبه لو قربنا منك تانى "نظرتسيليا لوحده من الستات اللى تبعها وقالت" خدوها مع اخوتها كام يوم يتربوا وبعدين سبيهم "قالت السيده " من عينى يا سيليا يا بنتى "سليا أخرجت بعض المال وقالت " اه خدى دول، اينعم مش اد المقام بس.. " قالت السيدة" عيب عليكى دا انتى انقذتي بنتى وضربتى البلطجى اللى كان خانقنا كلنا شيلى فلوسك " ثم سحبت جواهر من شعرها وخرجت من الشقه، اغلقت سيليا الانوار و اظل
بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي ال
مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ما
في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال
بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا







