LOGINبعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل
قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل " دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه " " طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول " " معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت " قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط " طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس راحت البال اهم عندى، بس لو عايز سواق شاطر وقدها فانا اعرف سواق اسكندرانى انما ايه فوريرة وامين على ضمنتى " قال فايد " اسمه ايه السواق ده " قال سيد " اسمه سامح ده كان التابع بتاعى بس سابنى ورجع اسكندريه قال ان امه مريضه ولازم يفضل معاها وهيشتغل فى اسكندريه وانا وصيت عليه سواقين هناك بس يا بيه لو تشغله فى شركتك يبقى جميل واهو تبقى عملت خدمه لست عجوز من بعيد " فايد ببسمه خبيثه " امممم طيب هفكر و ابقى اكلمك روح انت" قال سيد " شكرا يا باشا ، وربنا يديم كرمك " عايز منى حاجه تانى يا فهد باشا " قال فهد "لا روح انت دلوقتى" خرج سيد واتجه مباشرة للاسكندريه للعنوان اللى ادته ليه سيليا وبعد ساعتين كان يدق على باب شقتها، جاء صوت سيليا "حاضر ،مين اللى جاى فى وقت زى ده " فتحت الباب وصدمة عندما رأت سيد وقالت" اتفضل اتفضل ، حصل اية " ضحك سيد وقال "نقعد بس وهاتى كوباية ماية يا بخيله" قالت سيليا "من الخضة ،مش بخيله انا على فكرة " احضرت سيليا كوب الشاى بجوارة زجاجة ماء وكوب فارغ امسك سيد زجاجة الماء و شربها كلها قالت سيليا " يااااه ! داه انت كنت عطشان اوى " قال سيد " س زفت الاستاذ فايد، ياختى نشف ريقى ربنا ينشف ريقه" سيليا وقد لمعت بعينها الدموع وظنت ان سيد جاء ليتراجع عن عرضه لها خفضت رأسها الى الارض أكمل سيد " بس ايه انى استخدمت عليه عقل أمين الشرطة المخضرم جوايا " رفعت سيليا رأسها ونظرت له بحيره وقالت " مش فاهمه وانت كنت امين شرطه اصلا" ضحك سيد وقال " اه ، قبل ما رجليي تتصاب ، الحمد لله جات خفيفه واتعتقت من الشغل الزباله ده ، المهم فايد عرض عليه اشتغل سائق فى شركته هنا في اسكندريه لا وايه ب ٥٠٠٠ جنيه ، بس انا رفضت بالذوق لا وقولت له ان لو هو عايز حد ضرورى ممكن اقوله عن سواق شاطر اوى ، واديته اسم سامح" ظهرت الصدمه على ملامح سيليا وقالت " ايه يا سيد، رمتنى ليه كده" سيد بابتسامه خبيثه " يا بت افهمى انا فكرت في واللى انت حكتيه لى انه عارف انك انت سامح ولو اشتغلت انت عنده من ناحيه، هتقبضى الفلوس وهتعرفى تعالجى امك وكده بتشتغلى مش بتبيعى نفسك وكده هيبقى تحت عينك يعنى مش هيجرى يوقف رزقك " سيليا بعد تفكير " طيب وهو وافق " قال سيد " حسيتها فى عينيه بس هو متكبر، قالى هيفكر ويبقى يتصل بيا وانت كمان فكري واسمعى منى الحرامى الناصح يستخبى فى حضن الحكومة " " بس انا مش حرامى " ضربها سيد خلف رأسها بخفه وضحك ثم قال" لا انت حوريه مش حرميه " كان سامح جالس معاهم بيسمع وبيفكر فى كلام سيد ثم قال " والله انا شايف انه معاه حق لو اتصل عشان تشتغلى معاه اعملى هابله واشتغلي على انك انا ونشوف اخرتها لنربيه لنربيه " ضحكة سيليا وقالت يبقى هنربيه " قال سيد " يلا، استأذن انا " قال سامح "على فين الساعه دى، ايه فاكرنا معندناش دم ولا ايه ، ادخل الاوضه دى والصباح رباح يا سيد " قال سيد " كلك ذوق يا سامح، حاضر يا عم تعالى اسندك بقى للاوضه معايه " قالت سيليا بمزاح " والله اتلموا على بعض " ودخلا الجميع للنوم وكلا يفكر فيما سيحدث بالغد ويضع الاحتمالات بينما فى مكان اخر حيث المنكرات تسود و الراقصات تتمايل على انغام راقصة جلس فايد وبيده كاس من الخمر وتجلس قربه فتاه تتمايل وهى تقترب ليلمس جسدها جسده ثم تضع يدها على يديه وقبل ان تتكلم دفعها بقوه واشار لها ان تبتعد قال وافى ضاحكا " تعالى لى هو مش فايق لك " قالت الفتاه" هو ماله مش طايقنى ليه دا انا توتو " قال وافى " يعنى هو مش طايقنى انا ،هيطيقك انت طب بزمتك انت طايقه نفسك، روحى ابعتيلى حاجه جديده بلا قرف " فايد كسر الكاس الذي بيده ثم قال وهو ينهض" انا ماشي خلص وهات زفته جديده وحصلنى على الفلا " قال وافى " من عينى بس اهدى انت " خرج فايد من الملهى الليلى متجه الى فلاته وبعد نصف ساعه من وصوله دخل وافى ومعه فتاتان صغيرتان لم يتعدوا عمر ١٨ سنه قال فايد "انا قولت لك جداد مش عيال " قال وافى " ده اللى لقيته فى السوق مش عجبك سيبهم لى الاثنين " امسك فايد شعر احدهم وجذبها ليصعد الى غرفته وهى تصرخ بألم قال وافى " هيطلع عين امها ياعينى ..... تعالى انت ادلعك انا" ثم صعد الى غرفته التى كان مجهزها له فايد دائما فى غرفة فايد صاح بغضب " سيليا ،هتنامى على السرير ومش عايز اسمع ليكى نفس " جريت الفتاه وتمددة على السرير ليصرخ فايد " غمضى " اغلقت الفتاه عيناها وهى تدعى ان لا يؤلمها فقد سمعت من زميلتها فى الملهى اليلى انه يعذب من تذهب معه " اغلق فايد النور وجلس على كرسي بجوار السرير وهو يشرب من الزجاجته الخامسة ، حتى شعر بالنعاس وغاب عن الوعى وبعد فترة انتبهت الفتاه لعدم الحركه ففتحت عينها لتجده نائم على الكرسي لتتنهد وتغمض عينها لتنام مطمأنه ان الليه ستمر ولن يحدث لها شئاتمنى تسيب ا تعليقات وتعرفونى الرواية حلو ولا لا ، وايه رأيكم بالكتابة باللهجه المصريه العامية اسماء ندا
خرج فايد واتجه الى داخل النادى اما سيليا فاتجهت لجراج النادى ركنت السيارة و اتكأت على ظهر الكرسي واغمضت عينها لتغفوا قليلا اما فايد فاتجهه الى صالة الملاكمة وبدأ تدريبات مع الكباتن هناك ثم دخل فى منازلات لفترة مر 4 ساعات حتى انتهى من المنازلات ثم دخل غرفة تبديل الملابس واخذ شاور سريع وارتدى ملابسه ثم خرج وذهب للجراج فوجد السيارة فارغه وبعد لحظات رأها تاتى مسرعة قالت سيليا " اسفه اضطريت للحركة" فتحت الباب الخلفى فدخل ثم بدأت الحركة بالسيارة لتخرج من النادى قال فايد " القصر" " تمام " وصلت الى القصر وركنت امام الباب الداخلى قال فايد " استنى هنا "نزل من السيارة ودخل للقصر غاب لمدة ساعه وعاد كانت هى جالسه بالسيارة وعندما رأته خرجت مسرعة وفتحت له الباب فالتف الى باب السائق وقبل ان يركب قال " اطلعى نظفى اوضتى ورتبيها وبعدين روحى ، والصبح تكونى هنا الساعة " ٧ركب السيارة وانطلق مسرعا دخلت سيليا الى القصر ولم تجد بها احد ، فصعدت الى الدور الثانى وجدت مجموعة غرف جميعهم مغلق ماعدا واحده تقدمت اليها وعندما دخلت وجدت الغرفة وكأن كان بها اعصارا حتى مفرش السرير بالارض ، تنهدت وبد
دخلت سيليا الى غرفتها وارتدت ملابس السائق مرة اخرى ثم خرجت وتوجهت الى مفيده" هى الساعه كام يا ماما احسن تليفونى فصل شحن " قالت مفيده "اربعة يا حبيبتى، يلا تعالى نخط الاكل بتاع الغداء على الترابيزة " ساعدت سيليا الخادمات ووضعت الطعام على الطاوله ولكن رتبت ٤ اطباق ل ٤ أشخاص ، كما اخبرتها مفيده وبعد ان انتهت تذكرت كلامه صباحا بالفطار فوقفت بجوار باب الغرفة تمسك الصينية خلف ظهرها وبعد بضع لحظات دخل ياسين ووافى ولم يلاحظها احد وجلسوا على الطاوله لتجلس مفيدة بجوار وافى فيصقف بطفوليه وافى وضع رأسه على كتف مفيده بعد ان قرب كرسيه بجوارها وقالقال وافى " هتغدينى مكرونه باللحمه المفرومه يا ماما فين الكفته" مفيدة حركت يدها على وجه وافى ثم باليد الاخرى رفعت الغطاء عن احد القدور (اطباق ذات عمق بغطاء) وقالت" وانا هنسى وافى حبيبى يعنى "قال ياسين " اشمعنى هو يعنى اللى بتأكليه وانا مفيش مرة من نفسى " يخرج وافى لسانه كالطفل " لا انا بس، انت بغل كل لوحدك " دخل فايد من الباب ولكنه لمح بطرف عينه سيليا ولم يعرها اهتمام وقال موجهه كلامه ل وافى " انت يابنى مش هتتفطم بقى ، هى هتاكلك لحد امتى "
رجعت سيليا الى غرفتها وهى تسبه فى عقلها بجميع اللفاظ السب التى تعرفها ثم ارتدت الفستان مرة اخرى و عادت فوجدت فتاتان ينتظرنها وبأيديهم ادوات التنظيف ثم ارشدوها الى مكان الجيم الجيم (عبارة عن مكان واسع يتسع ل اربع غرفات على شكل مستطيل وبه اجهزة الجرى و حمل الاثقال واجهزه رياضيه كثيرة للمصارعة والملاكمة وطبعا خزانه كامله للاوزان باشكال مختلفه ) قالت سيليا بدموع " ربنا يرحمك يا بابا ما كنت بتخلينى أمسك حتى المكنسه الكهربائية ،وتقولى تعليمك اهم اهو انا بقيت مهندسه وبشتغل خدامه عند اللى ما يسواش " تنهدت سيليا بحزن فهى حقا محتاجه للعمل والمرتب لعلاج امها و تكملة عملية اخيها اذا احتاج لمسامير اخرى بدأت سيليا بمسح الأتربة التى لا توجد، فالمكان نظيف وبدأت بالكنس وتحريك الالات لتجد اسفلها اتربه فعلا كثيرة ف العاملات كانوا ينظفون من حول الأله ولا يحركها احد وظلت تنظف ولم تشعر بالوقت ولا بالذى يقف يتابع ماتفعل . بعد ان انتهت جلست ترتاح على احد الالات ولكنها نامت من الارهاق .تذكر فايد ( عندما خرجت من الجيم سمعت صوتها يأتى من المطبخ فابتسمت وذهبت الى غرفة الطعام وجلست وامسكت الجرائد شعر
وصل فايد امام احد الملاهى اليليه بعد ان اتصل ب وافى ليقابله هناك وكان ياسين يتبعه ، نظر ياسين الى وجهه فادى المتشنج وقال " روق يا عم، ايه انت وقعت، ولا الهوى " قال وافى "فى حاجه ، ايه فاتنى " قال فايد " مش طايق ادخل تعالوا القصر نتكلم هناك "ركب كلا منهم سيارته واتجهوا الى قصر فايد دخل الثلاثي إلى القصر و استقبلتهم مفيدة بضحكة وقالت " انتوا الثلاثه سوى، امممم، اكيد فى مصيبه حصلت او هتحصل " قال ياسين " ليه بس يا ماما ،ده حتى انا غلبان مش زى الاثنين دول " قالت مفيده" الشيطان يتحدث، على يدى " ضحك وافى وقال " بريء يا ماما ، انا مقابلهم بره ما كنت معاهم " قالت مفيده " ها يا فايد ،وانت مش هتقول حاجه " قال فايد ببسمه " انا عايز كوباية عصير دبل بدل ما ارجع للملهى واشرب خمره " قالت مفيده " لا، لا ، احلى كوباية عصير لحبايبى مادام مافيش خمره "ضحكوا ثم دخلو الثلاثة الى غرفة المكتب وما ان استقروا قال وافى" ايه ، انطقوا، عملتوا ايه " قص ياسين ما حدث وهو يقهقه على مظهر فايد "قال وافى " نهار ملون، انت اتجنيت يا فايد، ايه واحده رفضاك عادى فى غيرها اللف، انما تعمل جرايم
سحبت سيليا جواهر الى شقتها اما باقى النساء فاخذوا الى حارة الخان وبالفعل ساد الهدوء في الحى وكأن لم يكن شئ واختفى الشباب بداخل العمارة وداخل شقة سيليا ثم اجيرت سيليا جواهر على الاتصال بالضابط قالت جواهر" كله تمام يا باشا "قال الضابط " اوعوا تكونوا سيبتوا جروح دايمه يا بت "اجابت جواهر " لا يا بيه كلها سطحيه "" تمام اختفوا انتوا وسيبى باب الشقه مفتوح وزى ما قولت اخوها العاجز ده يتربط فى الصاله وامها تقفلوا عليها اوضتها " "جواهر " حصل يا باشا "" تمام فوتى عليه بكره تاخدوا باقى المعلوم"" حاضر يا باشا "ثم اغلق الضابط الهاتف فالتفتت جواهر وقالت" انا نفذت اللى انتى عايزاه سبينى بقى انا والحريم وتوبه لو قربنا منك تانى "نظرتسيليا لوحده من الستات اللى تبعها وقالت" خدوها مع اخوتها كام يوم يتربوا وبعدين سبيهم "قالت السيده " من عينى يا سيليا يا بنتى "سليا أخرجت بعض المال وقالت " اه خدى دول، اينعم مش اد المقام بس.. " قالت السيدة" عيب عليكى دا انتى انقذتي بنتى وضربتى البلطجى اللى كان خانقنا كلنا شيلى فلوسك " ثم سحبت جواهر من شعرها وخرجت من الشقه، اغلقت سيليا الانوار و اظل
مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ما
في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال
بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا
تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروا







