Beranda / الرومانسية / حياة / الفصل الثالث

Share

الفصل الثالث

last update Tanggal publikasi: 2026-06-20 06:47:50

افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح 

"  وصلنا ل محطة الرمل" 

ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت  مسرعة الى غرفة  تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها قائلة    

" تأخير ثلاث دقائق! دى أول مرة تعمليها و ….."

قطع حديثها دخول مدير المطعم وهو عابس الوجه  ويصيح 

 " سوسن النهاردة  يوم مهم فى المطعم، فى حجز مهم جدا لاجتماع الشركات الأساسية  لملاك المطعم ومش عايز مشاكل فاهمه " 

نظرت سوسن الى سيليا بتعجب ثم اجابة 

"هو أنت بتكلمنى لوحدى ليه ما سيليا هنا كمان"  

حاولت سيليا أخفاء ضحكتها  ونظرت إلى المدير، لكنه حرك أصبعه بشكل تحذيري أمام وجه سوسن قائلا 

"سيليا، ملتزمة ومش بتعمل مشاكل وكل المشاكل بتيجى من تحت راسك أنت " 

 تبتسم سوسن وتتحدث بدلال " طيب عندى سؤال واحد بس هو شريك صاحب المطعم الغلس ده جاى " 

قال المدير بغضب  " وأنت مالك بيه ،  قدمى الطلبات وانتى ساكته وأبعدى عنه "

بعد أن أنهى حديثه لم يعطيها فرصة للاعتراض ثم خرج من الغرفة  بوجهه عابس، فقالت سيليا

" هو مين ده الغلس  "

" واحد غنى فاكر أن كل الستات جوارى ليه" 

" طيب  صاحب المطعم شبه  شريكه ولا لا "

تتنهد سوسن بهيام  و تتمتم بصوت شبه مرتفع :-

 صاحب  المطعم ده شخصية خيالية،وسيم، وعينيه زرقاء بس دايما مكشر وشبه الملوك فى قصص الخيال 

ضحكت سيليا وهى ترى صديقته تكاد ان تقع من فرط الهيام ، امالت سيليا اليها وقالت مبتسمة 

" ربنا يبعد عننا شر الاثنين "

عبست سوسن وقالت " بقول شبة الملوك و وسيم، و تقولى شر،  طب يحاول يقرب منى وأنا موافقة "

"صايعه   " 

خرجت سيليا الي ساحة المطعم كى تجمع الطلبات الى حين  ان يأتى هذا المسمى مالك المطاعم وصديقه وضيوفه، لكنها لم تجد  الا طاوله واحده فى احدى الجوانب، يجلس عليها شخص يرتدى نظارة شمسية ويقرأ كتاب ما، اقتربت منه وقالت بصوت رزين 

 " طلباتك أيه يا فندم "   

رفع رأسه ثم اخفضها وأشاح بيده لها لتبتعد لكنها تمتمت داخلها ( ايه ده ،بنى ادم   قليل الذوق ) لكنها كتمت ما تشعر به  و أردفت قائله

"معلش هضايقك شوية بس دا مطعم مش كافيه يعنى لازم تطلب أو تخرج من هنا " 

وقبل أن يجيب الشخص الجالس، جاء شخص  اخر من خلفها  ووضع يده على كتفها وهو يتحدث بحماس قائلا

" يلا يا بني روح و…… "

لم يستطع إكمال الجملة فقد قمت  سيليا بحركة دفاعية  بتلقائية تامة وسحبت يده ثم  ادارت جسده  و أجبرته على الهبوط  إلى الأرض وهى تصبح 

 "أنت بتعمل أيه يا حيوان"   

دفع الرجل يدها بعيدا ثم قفز واقفا وعلامات الغضب تملأ وجهه وقال  

"يا جزمة،  أنت عارف أنا مين " 

بينما نهض الرجل الأول من الطاوله وهو ينزع نظارته، موجها حديثه الى الرجل الغاضب" 

" أهدي... أهدي ... يا  فايد ، مش كده  ده كان رد فعل طبيعي الشاب خايف منك " 

مع ارتفاع الصوت ووصوله الى أذن  مدير المطعم، أتى مسرعا لحل المشكل ظانا ان سوسن  افتعلت شئ ما، وما ان اقترب حتى قال 

" اه ده سيليا ،فى أيه يا سيليا؟ أنا لسه بقول انت مش بتاعت مشاكل أيه حصل"

أجابت سيليا بغضب يوازى غضب الرجل الثائر 

" الافندى بيحط  ايده  على كتفى و دافعت عن نفسي ما عملتش حاجة غلط"

ضحك الرجل الذى كان قد عاد للجلوس ثم قال بتعجب 

" انسه! أذاى دي ، أفتكرتها ولد"  

حركة سيليا  رأسها بتكبر ثم عدلت من وقفتها وأردفت قائله

"أسقه يا  حضرة المدير المرة الجاية مش هضربه هكسر على طول "  

ثم التفتت وتوجهت الى المطبخ وهى تكتم ضحكتها بينما هدر خلفها الشخص الغاضب مرددا كلمتها الاخيرة بسخرية 

 "هكسر ! " 

 حاول المدير ان يصلح ما حدث واسرع بالقول 

"والله دى بنت غلبانه وأكيد ما تعرفش حضرتك ، بس هخليها تيجى تعتذر" 

" لا،مش عايزها تعتذر دي تترفد وحالا ومالهاش شغل فى أى مطعم عندى أو أى مطعم فى أسكندرية ، وهات الملف بتعها أنا هخليها تبوس رجلى عشان أعتقها "

"  بس يا قندم ،هى كانت بتدافع عن نفسها، أرجوك سامحها دى يتصرف على اهلها"   

"مش هكرر  كلامي او هتترفد أنت كمان معها  " 

كانت سيليا وسندس يستمعان لما حدث ولكن عندما هدد فايد المدير بالرفد،  خرجت سيليا اليه بعد ان ابدلت ملابس العمل بفستان، ثم القت ملابس العمل فى وجهه وهى تردد بصوت مرتفع

 "أنا اللى ما يشرفني أشتغل  فى مطعمك ،وأخذت ملفي أعلى ما فى خيلك أركبه" 

ثم نظرت اليه من اعلى الى اسفل و استدارت و خرجت من المطعم دون انتظار  رده،  فصاح هو بأحد الحراس 

 " عايز كل حاجة عنها "

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حياة    للمتابعين

    اتمنى تسيب ا تعليقات وتعرفونى الرواية حلو ولا لا ، وايه رأيكم بالكتابة باللهجه المصريه العامية اسماء ندا

  • حياة    الفصل ٢٢

    خرج فايد واتجه الى داخل النادى اما سيليا فاتجهت لجراج النادى ركنت السيارة و اتكأت على ظهر الكرسي واغمضت عينها لتغفوا قليلا اما فايد فاتجهه الى صالة الملاكمة وبدأ تدريبات مع الكباتن هناك ثم دخل فى منازلات لفترة مر 4 ساعات حتى انتهى من المنازلات ثم دخل غرفة تبديل الملابس واخذ شاور سريع وارتدى ملابسه ثم خرج وذهب للجراج فوجد السيارة فارغه وبعد لحظات رأها تاتى مسرعة قالت سيليا " اسفه اضطريت للحركة" فتحت الباب الخلفى فدخل ثم بدأت الحركة بالسيارة لتخرج من النادى قال فايد " القصر" " تمام " وصلت الى القصر وركنت امام الباب الداخلى قال فايد " استنى هنا "نزل من السيارة ودخل للقصر غاب لمدة ساعه وعاد كانت هى جالسه بالسيارة وعندما رأته خرجت مسرعة وفتحت له الباب فالتف الى باب السائق وقبل ان يركب قال " اطلعى نظفى اوضتى ورتبيها وبعدين روحى ، والصبح تكونى هنا الساعة " ٧ركب السيارة وانطلق مسرعا دخلت سيليا الى القصر ولم تجد بها احد ، فصعدت الى الدور الثانى وجدت مجموعة غرف جميعهم مغلق ماعدا واحده تقدمت اليها وعندما دخلت وجدت الغرفة وكأن كان بها اعصارا حتى مفرش السرير بالارض ، تنهدت وبد

  • حياة    الفصل ٢١

    دخلت سيليا الى غرفتها وارتدت ملابس السائق مرة اخرى ثم خرجت وتوجهت الى مفيده" هى الساعه كام يا ماما احسن تليفونى فصل شحن " قالت مفيده "اربعة يا حبيبتى، يلا تعالى نخط الاكل بتاع الغداء على الترابيزة " ساعدت سيليا الخادمات ووضعت الطعام على الطاوله ولكن رتبت ٤ اطباق ل ٤ أشخاص ، كما اخبرتها مفيده وبعد ان انتهت تذكرت كلامه صباحا بالفطار فوقفت بجوار باب الغرفة تمسك الصينية خلف ظهرها وبعد بضع لحظات دخل ياسين ووافى ولم يلاحظها احد وجلسوا على الطاوله لتجلس مفيدة بجوار وافى فيصقف بطفوليه وافى وضع رأسه على كتف مفيده بعد ان قرب كرسيه بجوارها وقالقال وافى " هتغدينى مكرونه باللحمه المفرومه يا ماما فين الكفته" مفيدة حركت يدها على وجه وافى ثم باليد الاخرى رفعت الغطاء عن احد القدور (اطباق ذات عمق بغطاء) وقالت" وانا هنسى وافى حبيبى يعنى "قال ياسين " اشمعنى هو يعنى اللى بتأكليه وانا مفيش مرة من نفسى " يخرج وافى لسانه كالطفل " لا انا بس، انت بغل كل لوحدك " دخل فايد من الباب ولكنه لمح بطرف عينه سيليا ولم يعرها اهتمام وقال موجهه كلامه ل وافى " انت يابنى مش هتتفطم بقى ، هى هتاكلك لحد امتى "

  • حياة    الفصل ٢٠

    رجعت سيليا الى غرفتها وهى تسبه فى عقلها بجميع اللفاظ السب التى تعرفها ثم ارتدت الفستان مرة اخرى و عادت فوجدت فتاتان ينتظرنها وبأيديهم ادوات التنظيف ثم ارشدوها الى مكان الجيم الجيم (عبارة عن مكان واسع يتسع ل اربع غرفات على شكل مستطيل وبه اجهزة الجرى و حمل الاثقال واجهزه رياضيه كثيرة للمصارعة والملاكمة وطبعا خزانه كامله للاوزان باشكال مختلفه ) قالت سيليا بدموع " ربنا يرحمك يا بابا ما كنت بتخلينى أمسك حتى المكنسه الكهربائية ،وتقولى تعليمك اهم اهو انا بقيت مهندسه وبشتغل خدامه عند اللى ما يسواش " تنهدت سيليا بحزن فهى حقا محتاجه للعمل والمرتب لعلاج امها و تكملة عملية اخيها اذا احتاج لمسامير اخرى بدأت سيليا بمسح الأتربة التى لا توجد، فالمكان نظيف وبدأت بالكنس وتحريك الالات لتجد اسفلها اتربه فعلا كثيرة ف العاملات كانوا ينظفون من حول الأله ولا يحركها احد وظلت تنظف ولم تشعر بالوقت ولا بالذى يقف يتابع ماتفعل . بعد ان انتهت جلست ترتاح على احد الالات ولكنها نامت من الارهاق .تذكر فايد ( عندما خرجت من الجيم سمعت صوتها يأتى من المطبخ فابتسمت وذهبت الى غرفة الطعام وجلست وامسكت الجرائد شعر

  • حياة    الفصل ١٩

    وصل فايد امام احد الملاهى اليليه بعد ان اتصل ب وافى ليقابله هناك وكان ياسين يتبعه ، نظر ياسين الى وجهه فادى المتشنج وقال " روق يا عم، ايه انت وقعت، ولا الهوى " قال وافى "فى حاجه ، ايه فاتنى " قال فايد " مش طايق ادخل تعالوا القصر نتكلم هناك "ركب كلا منهم سيارته واتجهوا الى قصر فايد دخل الثلاثي إلى القصر و استقبلتهم مفيدة بضحكة وقالت " انتوا الثلاثه سوى، امممم، اكيد فى مصيبه حصلت او هتحصل " قال ياسين " ليه بس يا ماما ،ده حتى انا غلبان مش زى الاثنين دول " قالت مفيده" الشيطان يتحدث، على يدى " ضحك وافى وقال " بريء يا ماما ، انا مقابلهم بره ما كنت معاهم " قالت مفيده " ها يا فايد ،وانت مش هتقول حاجه " قال فايد ببسمه " انا عايز كوباية عصير دبل بدل ما ارجع للملهى واشرب خمره " قالت مفيده " لا، لا ، احلى كوباية عصير لحبايبى مادام مافيش خمره "ضحكوا ثم دخلو الثلاثة الى غرفة المكتب وما ان استقروا قال وافى" ايه ، انطقوا، عملتوا ايه " قص ياسين ما حدث وهو يقهقه على مظهر فايد "قال وافى " نهار ملون، انت اتجنيت يا فايد، ايه واحده رفضاك عادى فى غيرها اللف، انما تعمل جرايم

  • حياة    الفصل ١٨

    سحبت سيليا جواهر الى شقتها اما باقى النساء فاخذوا الى حارة الخان وبالفعل ساد الهدوء في الحى وكأن لم يكن شئ واختفى الشباب بداخل العمارة وداخل شقة سيليا ثم اجيرت سيليا جواهر على الاتصال بالضابط قالت جواهر" كله تمام يا باشا "قال الضابط " اوعوا تكونوا سيبتوا جروح دايمه يا بت "اجابت جواهر " لا يا بيه كلها سطحيه "" تمام اختفوا انتوا وسيبى باب الشقه مفتوح وزى ما قولت اخوها العاجز ده يتربط فى الصاله وامها تقفلوا عليها اوضتها " "جواهر " حصل يا باشا "" تمام فوتى عليه بكره تاخدوا باقى المعلوم"" حاضر يا باشا "ثم اغلق الضابط الهاتف فالتفتت جواهر وقالت" انا نفذت اللى انتى عايزاه سبينى بقى انا والحريم وتوبه لو قربنا منك تانى "نظرتسيليا لوحده من الستات اللى تبعها وقالت" خدوها مع اخوتها كام يوم يتربوا وبعدين سبيهم "قالت السيده " من عينى يا سيليا يا بنتى "سليا أخرجت بعض المال وقالت " اه خدى دول، اينعم مش اد المقام بس.. " قالت السيدة" عيب عليكى دا انتى انقذتي بنتى وضربتى البلطجى اللى كان خانقنا كلنا شيلى فلوسك " ثم سحبت جواهر من شعرها وخرجت من الشقه، اغلقت سيليا الانوار و اظل

  • حياة    الفصل الاول

    تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروا

  • حياة    الفصل ١٠

    بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي ال

  • حياة    الفصل التاسع

    مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ما

  • حياة    الفصل الثامن

    في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status