تسجيل الدخولعاد حاتم الى الفيلا بحث باعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها كان خاليا عادا الخدام فى المطبخ صاح بصوت جهورى وقال
سنية سنية سنية بالهلع امرك يااستاذ حاتم حاتم بغضب فين مدام سلمى ياسنية انطقى سنية بخوف منزلتش النهاردة انا طالعتها الفطار فوق الصبح لم يمهلها تكمل حديثها حيث اختفى من امام مرمى عينيها متجها الى حيث غرفتهم متواعدا لها باقصى عقوبة لمخالفتها لاوامره صعد الدرج وقبل وصوله صاح رنين هاتفه اجابه دون ان يعلم هوية المتصل فتح فاه من الصدمة وبهدوء قائلا خلاص خلاص انا جاى حالا مسافة السكة سلام حاولت تهدئت نفسه وبهمس قائلا فلتى من تحت ايدى المرة دا اروح بس مشوار وراجعلك تانى يابنت السالف اتجه خارجا نحو الجراج واستقل سياراته متجها نحو الاحدى الاماكن واشعل mp3 على اغنيه عمرو دياب كنزى ياكل ماليا حبيب قلبى اطفاه حين وصل وجهته صف السيارة جانبا وترجل اتجه الى الاحدى الاماكن الخاوية من البشر وشبه مقطوعة لم يمكن سوى باحدى المصانع القديمة التى قد عفى عليها الزمن نتيجة تكاثر السنوات دلف للداخل وجد مجموعة من الرجال يلتفون حول رجل فى العقد الستون يبدو ثلاثينى ذو شعر ابيض مهندم وذقن بيضاء كثيفة وسيما للغاية المدعو يسرى لبنانى الجنسية وبجواره حارسه الخاص ومجموعة رجال من مؤظفين شركته ومستشاره القانونى استاذ عاوى حيث رمقه شرازا واردف قائلا ليش اتاخرت خى حاتم هيدى مو مواعيد انا نترتك من شى ثلاث ساعات ولو حد غيرك ماكنت نتره بنوب حاتم بخجل اسف سيدى انى تاخرت عليك لا تواخذنى تحب تشرب شو يسرى بتافف انا بقول ندخل هلا بالموضوع هيدا اهدار للوقت وانا ما منى فاضتلك ندخل بالحكى طوالى كفى هلا الوقت اللى انت ضيعته الينا خى حاتم معتذرا بشدة واضاف بالحاح لازم تشرب شئ بالاول مو ينفع بنون حتى اعرف انك مو زعلان سيد يسرى يسرى بمضض خلصنا سيد حاتم بدنا ندخل هلا بالموضوع مو دايرين شئ حتى نخلص ونشرب شئ مرة ثانية عنا طيارة فجرا الله يخليك ضيقتلى خلقى يازلمة بلا لف ودوران حط سعر مصنع بالطاولة حتى نعرف اذا كان بينسبنا ولالا حاتم ببرود ٢٥مليون جنيه ياسيد يسرى يسرى بصدمة شو بدك تبيع هلا خرابة ٢٥ مليون جنيه انت يتحلم مابنيتك لا هيك حكى مابسير كثير اوى بكون جملتك ٥ مليون لكن سعره مابيزيذ عن ثلاثة او اربعة مليون بكثير احكى غير هلا الحكى عشان نعرف نتفاهم انا وياك ياسيد هيدا كارتى الشخصى فكر منيح وينتظر رد ينحكى فيهيو غير هيك ماتحكينى وبعتبر عدم اتصالك فينى ردك بالرفض وهلا بضطر امشى لانى اتاخرتى كثير ولهلا ماضبت اوعاى برجع هلا على الفندق ان شاء الله باخذ اسبوع بلبنان وبرجع تانى ان شاء الله يلا شباب مشينى ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانوا جميعا مجتمعين على الطاولة يتناولون الغذاء التى اعددته دليلدا خصيصا لصفى من كل طاب ولذ حينها كان صفى ياكل بنهم شديد وحاول اغاظة جانا وقد طلب منها ان تجلب ملح من المطبخ قد تاففت وبتذمر طفولى واردفت ملح مضبوط ياصفى اهووووووه عايز تقومنى وخلاص غسان بصرامة جانا عيب كدة ايه صفى دا فين ابيه امشى لما يقولك كلمة اسمعيها يلا روحى هاتى الملح واعتذرى لما متكلمنيش تانى حاولت دليلدا تنهى ذلك الجدال بان تذهب وتاتى بالملح ولكن اشار لها صفى ان تجلس بمقعدها مرة اخرى وبغتها بصرامة قائلا انتى سمعتى انا قوللتلك ايه وكذلك غسان روحى هاتى الملح وتعالى غسان بغضب جانا انا قوللتلك ايه مفيش سمعان لكلام صح ولا ايه جانا بطاعة انا اسفة ياابيه صفى عن اذانكم اروح اجيب الملح بعد ان غادرت قد تحدثت والدته بصرامة مالكم ومال البت انتوا الاثنين عليها لما بتتلموا على بعض ربنا يستر براحة انتوا سندها من بعدى وانت بتلكك ياسى صفى لبت براحة عليها اومال فين دا فى عنيا وانا سندها اه انا مديك كلمة ووعد انى مش هلقى انسب وارجل منك لبنتى بس جوجو بسكويتة متستهلش كل دا والله خلوا بالكم ياولاد منها اتكلم ياغسان شوف صحبك دا غسان بالم ياامى خليه يتصرف معاها انتى عارفنى عاجز انا عايز اللى ياخذ باله منى صفى راجل وهيحطه فى عينه وهى متعرفش حاجة معلش ياامى سيبنى نتعامل معاها بطريقتنا صدقينى احنا عمرنا ماهنضرها وهى فى اعينينا ياحبيبتى جانا اتاخرتى ليه كل دا بتجيبى الملح جانا بتذمر طفولى حطت الملح ومشيت صفى ببرود اقعدى كملى اكلك وياريت من غير اعتراض عشان خلاص انا والغلبان اخوكى جبنا اخرنا جانا ببكاء وانا مش عايزة اكل سبونى فى حالى كلكم بقى هدخل اكمل مذكراتى غسان بغيظ اقسم بربى لو ماقعدتى تكملى اكلك لا هتشوفى الوش التانى ياجانا كلامى انتهى عاد الى غرفته يبكى كالطفل كان يتمنى لو كان هو سند وظهر شقيقته بدلا من ان يطالب صفى بالزواج من شقيقته حتى يحميها من غدر الزمن ويقوم بالدور الذى لم يعرف يقوم بيه بكى بهستيريا يناجى ربه ان يحمى شقيقته كان حزينا حتى بعد مدى علمه بعشق صفى لجانا كان يشعر بالالم فى روحه كان يتمنى ان يسلمها لمين اختاره قلبها ولكن شئت الظروف ان يختار بدلا عنها حتى يهرب من مدى عجزه من حمايتها اذا تعرض احد لازيتها استلقى على فراشه هاربا قليلا من معاناته يتنسى المه ومدى عجزه لحماية شقيقته الصغرى دلف صفى الى غرفة وجد صديقه نائما ودموعه سائلة على وسادته كففها بانامله ودنا بجانب اذنيها قائلا انت سندها اوعى تحس انك عاجز انا وانت سند صغيرتى المدللة وان شاء الله تعمل العملية وتبقى كويس والله العظيم وحياة جانا اللى عمل كدة هيدفع الثمن غالى اوى ارتاح وبعدين انت مرمتلش جانا عشان احميها كان ممكن احميها من غير زواج لكن انا بعشق اختك ادمنت وجودها ارتاح كل شئ هيبقى تمام هسيبك دلوقتى واروح اضرب الحلو واشكم اختك وارجعلك تانى سلام ياابو الصحاب عندما تاكد من خروج صفى اعتدل جالسا ابتسم بمرارة على حديث صديقة واطمئن قلبه قليلا وارجع ظهره للوراء مسترجعا شريط ذكريارته المؤلمة صدح رنين هاتفه اجابه بلهفة........... ******* شعر غسان بان الحياة توقفت عند ذاك اليوم، سأل ذاته هل كان يستحق ما حدث لم يجد إجابة شافية، ارتشف عدات رشفات من عصيره متلذذا بطعمه، فهو من عشاق الفراولة الطازجة التى تجلبها له والدته له على الدوام، فهو يحمد الله على وجود والدته الداعم له بجميع اوقات، دائما ما كانت له المخفز للاستكمال بعدما حدث ما حدث وتذكره بان ما حدث تدابير ربنا جل وعلا شانه، انتهى من شرب العصير وجلس بالشرفة يستمتع بالجو الممتع بحاجة لطاقة ايجابية تحفزه على الاستكمال تنهد تنهيدة عميق. بداخله، لا يعلم خفايا القادم له، ف تذكر حديث والدته له بأن حين يضيق صدرك عليك بذكر الله ...... لم يكن سوى الحاج عشرى صاحب الشركة التى يعمل بها وراقبه حين ارهف السمع ووجده يتفق مع احد لتسليمه فتاة مقابل ثلاثة مليون، لم يدرى ياسر بأن منذ شهر قد اخبره ضياء مدير شركته بتلاعب من قبل ذاك الشخص، وقد وضعا له ميكرفون بمكتبه لتسجيل كل شئ يدور بمكتبه وقد ضبطه بالجرم المشهود ولم يكتفى بهذا فحسب بل اتفق على الحاج عشرى هو الاخر ليبتعه لاعدائه بمبلغ بخس ******* دينا سألت جلنار دينا عن شرودها بذاك الشكل المميت لطالما لم ترأها من ذى قبل بتلك الحالة،وإسفاه لم تجيبها، ظلت دينا بشرودها وعقلها يحثها بأن تريح ضميرها من كى هذا ولكن كيف ومتى واين ستخبر صاحبة الشأن بما حدث بكت رغما عنها فهى تلك الاولى بحياتها بأن تضع على عاتقها سرا خطيرا كهذا ولم تقوى على الافصاح به انتى بتعيطى نطقتها جلينار لالا مش بعيط بس غصب عنى شايلة سر ومش عارفة اتكلم مش اقوله حاسة بقلبى بيختنق دلينى اعمل ايه ومتقوليش اتكلمى هترتاحى مش هقدر تنهدت جلينار وربتت على كتفيها لو دا هريحك متتكلميش بس دا هيتعبك اكثر صدقينى ساعات الفضفضة بتريح كثير ********* البقاء لله وقفل السكة ** يتبعقد نادو على الكابلز الثانى كلا من جانا وصفى الذى كان هائما غير مصدقا انى صغيرته بقت بجواره وامسك بميكروفون وغنلها اغنية محمد عساف ذكرياتنا الجميلة نفسي أدخل جوه قلبك، وبعيوني أشوف مكاني واللي عشته قبل حبك، وانتي جنبي أعيشه تاني ابقى أحلام بينادوكي، حضن من الأيام يدفّي وقت ضعفك ابقى ابوكي، وابقى ابنك وقت ضعفي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه أترسم جوه ف ملامحك، ع الزمن والدنيا اصالحك وابقى دمعة فرحة نازلة، من عينيكي الحلوة دي نفسي لما تقولي نفسي، اللي نفسك فيه تلاقيه لما يخرج مني نفسي، انتي بس تعيشي بيه لو تقولي الآه دقيقة، أتوجِع من جوه قلبي ابقى فرحك وقت ضيقة، بقى تعبك هوّ تعبي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه ذكرياتنا الحلوة تكتر، نفسي وانتي معايا نكبر نتسند على بعض يومها وتضحكيلي الضحكة ديظلت جانا تبكى على كلمات الاغنية كفف صفى دموعها بانامله وقال بصياحوالله العظيم ياجانا انا ماحبيبت حد زى ماحبيبتك من اول ماشلتك وانتى ثلاث سنين وضحكتلى ضحكة برئية لحد دلوقتى مش ناسيها وقد بدات القاعة فى عرض فيديو وه
استفاق غسان من نومه يشعر بثقل على كتفيه ابتعد حاتم قليلا وقال بغيظ ام النومة دا مش هتبطلها من وانت صغير وانت كدة ارحمنى هلقيها منك ولا من صفى فتح حاتم عينه ببطئ شديد وجد غسان يحدق بيه تمطع قليلا وقال بمزاح مالك معجب ولا ايه ياغسان ممكن اسالك سؤال وتجوبنى بصراحة غسان بامتعاض اسال يااخويا عشان رايح الحمام اخلص حاتم بتردد انت سامحتنى من قلبك ياغسان غسان بصدق طبعا سامحتك هتفضل اخويا مهما حصل منك ياحاتم اطلب الرحمة والمغفرة من ربنا ومترجعش لهلاك تانى توعدنى حاتم بخجل يااه انت قلبك طيب اوى يااخويا ربنا يخليك ليا ركض الى المرحاض قبل غسان،حينها اغتظ غسان من ذلك الحركة التى لم يتركها بعد تلك السنين وقال بغضب ماشى ياحاتم لسة حركات دا بتجرى فى دمك اما ورتك مبقاش انا اتجه غسان للخارج وجد والدته تتابع التلفاز جلس بجوارها وقال عاملة ايه ياحبيبتى مالك شكلك زعلان كدة ليه ياامى داليلدا بحزن هتتجوزوا وتسبونى لوحدى بس ربنا يسعدكم ياررررب واشوف احفادى غسان حاول ان يخفف عنها وقال ومين قالك ياداليلدا هنسيبك لوحدك انا اشترت لينا فيلا كبيرة هنعيش فيها كلنا هنسافر وفى الفترة دا هتقعدى مع
اتجه غسان نحو منزل جلينار صعد الدرج وقرع الجرس همت بالفتح بخطوات مسرعة دون وعى منه ارتمى فى احضانها يبكى كالطفل يحتاج الى والدته ظل هكذا يبكى بهستيريا حتى انتبه لوضعه وابتعد عنها وقال معتذراانا اسف ياحبيبتى غصبان عنى مكنتش فى وعى بس كنت محتاجلك اوى اوى جذبته جلينار من معصمه برفق ودلفت نحو غرفة الجلوس.....جلسوا سويا حاولت تهدئته من الحالة التى عليها واستاذنت منه قليلا....اتجهت نحو المطبخ تعد له عصير ليمون حتى يهدا ....وهى شاردة تشعر بتمزق بروحها بسبب الم حبيبها....اعدته واعادت اليه مرة اخرى اعطته اياه ظل يرتشف ببطئ شديد وقال بحزنحبيبتى انا محتاجلك اوى عمرى مااحتاجت لحد قد مااحتاجلتك انتى بس اوعى تبطلى تحبنى فى يوم انتى ملجائ وقت المى جلينار ببكاءحرام عليك اهدا انت روحى حد بيسيب روحه احكلى انا سامعك ياحبيبى سرك فى بير قوللى اللى مضيقك ياريت اقدر اخفف عنك المكامسك بيدها برفق وقبلها وقال بوجعانتى النعمة اللى ربنا بعتهلى بعد سنين من الوجع والحرمان انتى دنياتى امانى فى وجودك جنبى اوعى تتخلى عنى مهما حصل ياحبيبتى عاتبنى اصرخى فى وشى بس مش تسيبنى ياماما اه انتى ماما اللى ممكن اعيط قدام
ذهب كلا من غسان وصفى وجانا وداليلدا حيث منزل جلينار لتقدم لخطبتها....قد وصلان قرع غسان الجرس هم زامل بالفتح رحب بيهم ترحيبا حارا ودعهم بالدخول جلسوا فى غرفة الجلوس....اتت بشرى بعد قليل رحبت بيهم.....وظلت تتحدث مع والدة غسان ويتسامرون وكانهم يعلمون بعضهم منذ سنوات ....حتى تحدث غسان قائلا يشرفنى طبعا اطلب ايد الانسة جلينار رايكم ايه زامل اشار لوالدته ان تتحدث حتى بغتتهم بجدية وقالت قبل الموافقة فيه حاجة لازم تعرفوها ابوها تاجر سلاح ومحبوس نزل الخبر كالصاعقة على كلاهما وكانى سكب عليهم جردل من الماء البارد فى ليلة برد قارصة...ولكن قد انقذ غسان الموقف وقال انا مليش دعوة بكلام دا ميعييبش بنتكم على فكرة ولا هى ليها ذنب فى دا مجرد مابنتكم تخرج من بيتكم وتجى بيتى هتبقى محسوبة على انا خير البر عاجله نقرا الفاتحة والاسبوع الجاى الفرح لانى مسافر بشرى بصدمة على طول كدة ياابنى اسبوع هنلحق نعمل حاجة غسان بود كل حاجة هتجهز ياامى قبل الفرح مش تشيلى هم انت رايك يازامل زامل بابتسامة انا نفسى هتجوز الاسبوع الجاى عشان مسافر بصرة سبحان خلاص نعمل مع بعض غسان بضحك خلاص وفرح جانا وصفى يبقى معا
اهووووووه انا بكره نفسى اوى اوى...انت راجل للاسف انتبه لمصدر الصوت كانت صغيرته اتت برفقة خلود شقيقته...حينها اقتربت منه وقالتانت هتفضل جوزى اللى محبتش غيره وسندى وعارفة انك عمرك ماهتعملها تانى لانى مرة دا انا عارفة علاجكصفى بسعادةجانا حبيبتى انت قدامى اضربنى بالقلم عشان احس انى مش بحلم روحى رجعلتى برجعوك ليا جانا بخفوتتتقطع ايدى لو مدتها عليك لانك ببساطة النفس اللى بتنفسه ولانى عارفة انك برج الطورصفى بابتسامةجانا لسانك طول اوى بس انتى اعملى اللى انتى عايزاه وانا اوعدك انا ايدى مش تتمد عليكى ولو حسيت انى هتعصب هبعد عنك وارجع تانى وانتى مش تتضايقنى ياجوجوخلود بمزاحايه ياعصافير الكناريا راعو انى مش معايا ميزو سنجولة يعنى بس جاى بالسلامة بعد يومين الاثنين انفجروا ضاحكين على طريقة خلود وذهبوا وهما تغمرهم السعادة برجوع ارواحهم التائهة ....حتى بغتتها صفى بسؤال مفاجئجيرسى هتعالجنى فين قوللى بقى جانا ببراءةحجزلك جناح فى مستشفى الامراض العقلية رقم ٣٠٣ هتطلع زى الفل لمدة خمس سنين هزورك بشكل يومى بتهمة مجنون جاناصفى بسعادةاهون عليكى ياجوجو تودينى المجانين جانا بثقةطبعا تهون طالم
تنحنح زامل قليلا وهو لا يعلم كيف يخبر تياهر انى والده تاجرا للسلاح والمخدرات ظل هكذا حائرا وكانى احد وضع حجرا على قلبه يشعر بثقل لا يدرى ردة فعله عندما يعلم انه قد اختار دون الفتيات ..هذه فتاة بعينها او ان يوافق وسيظل يعيرها بماضيها طيلة العمر شعر انه امام معادلة صعبة.....او فك سحر لاحداهم يعانى ويود ان يخفف عنه المه....فمتى وكيف سوف يظل يخبر العالم انى والده وسامة عار على اشقائه اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال متوجساانا عايز احكلك على حاجة ياتياهر بس ياريت تاخذ الموضوع بعيدا عن الشفقة لانى عمرى ماهقبل كدة تياهر بتوجسفى ايه يااستاذ زامل انت قلقتنى بجد شفقة ايه انا مش فاهم حاجة بلاش الالغاز زامل بتنهيدةانا والدى تاجر سلاح ومخدرات وحاليا هو محبوس فتح تياهر فاه من الصدمة غير مستوعبا الذى سمعه للتو ايعقل ان اكون احببت دون الفتيات ابنة تاجر للمخدرات والسلاح...تلك البراءة المشعة من الملاك هذه ....لا يدرى كيف ان يجيبه ولكن الذى يعلمه جيدا انه لم يتخلى عن ملاكه البرئ وسوف يفعل اقصى مافى جهده حتى يجعلها تتنسى ذلك العذاب ويكون لها ابيها الذى يحميها ويكون عون فى ذلك الحياة بعد ان فقدت ثقتها
تيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخا
=====كان غسان يجلس مع والدته فى الردهة يحتسون الشاى سويا حتى تحدث وقالماما عايزين نروح نخطب جلينار ياحبيبتى داليلدا بسعادةحبيبى انا فرحانة اوى انى هفرح بيك والله حدد ميعاد ونروح نطلبها خير البر عاجله ياغسانغسان بفرحيعنى انتى مبسوطة ياحبيبتى عجبتك جلينار ياماماداليلدا بفخريعنى ابنى هيختار حا
نظر غسان للاسفل وجد رجل ستينى يقترب من المنزل بخطئ متمهلة ولكن هيئته ليست بغريبة عليه..يشعر انه قد راه من قبل ولكن لا يدرى اين ومتى ظل هكذا فى حيرته حتى قرع جرس....اتجه نحو الباب فى خطئ مسرعة وفتح......تنتحنح ذلك الرجل قليلا وبنبرة مهذبة وقاللو سمحت دا منزل استاذ منير السوافجى غسان بتاكيدايوة د
عريف الشخصيات غسان السوافجى (البطل) :فى الثالث والثلاثون من عمره يملك مؤسسة للادوات الكهربائية قد ورثها عن ابيه لقد ترك كافة شى باسمه قبل وفاته شاب طويل القامة وجسم رياضى وعيون زرقاء دائمى العزلة عن البشر لا يحب الاختلاط دائما مقولته ابتعد عن بشر راحة لا قبلها ولا بعدها راحة داليدا الحسينى والد







