تسجيل الدخولفى الجيم يخرج طاقاته والمه فى رفع اوزان ثقيلة حتى اتى اليه شاب وامسك من يده الاوزان ووضعها ارضا معتبا اياه وقال
لالا مش هينفع كدة ياصفى مهما كان اللى انت مريت بيه او غضبك دى مش يدك الحق ترفع كل دا وانت مش مستعد وبقالك كثير مدربتش كمان انا متابعك كان فضل ثانية وزن يوقع على ظهرك لولا جيت فى الوقت المناسب لانك فقدت السيطرة على نفسك صفى بالم كنت سيبه يوقع على خلينى ارتاح من عذاب دا اسر بهدوء دا هروب على فكرة مش هقولك تانى انت حر بقى ودا حياتك وانت حر فيها ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت توجد سيدة فى العقد الخمسون تجلس على كرسى متهالك قد عفى عليه حزينة شاردة وامامها كوبا من الشاى قد برد من كثرة شروردها استفاقت على طرقات متتالية على الباب اتكأت على عصاها حتى ذهبت الى الباب فتحته وعلى ثغرها ابتسامة مشرقة عند رؤيتها لزامل ابن شقيقتها ارتمى بين احضانها طالبا الدعم دوما عندما يحتاج لمن يسمعه ياتى الى خالته يشعر بالامان الذى لم يشعره مع من وضعته فى احشائه تسعة اشهر وتحملت الالم المخاض حتى تراه امامها سليم معاف وتعطيها الحنان الذى يحتاجه ولكن قد تبدلت الادوار ومن تقوم بذلك الدور خالته جذبها من يدها برفق وربت عليها وقال بالم ان تعبان اوى ياامى هو انا واخواتى مش بنلقى الحنان من خيرية ليه هى لقينا على باب جامع ردى عليه ان تعبان اوى قد اغرورقت عينها بالدموع وظلت صامته لا تدرى كيف ان تجيبه على اسالته المؤلمة..قد حدسها على الحديث قائلا ليه ياامى ردى عليه ليه بحس بدفك وحنانك اكثر منها فى عز المى مش برتاح غير ليكى انتى جوابنى كل مرة اجلك مش بتجوابنى بشرى بحزن خلاص ياقلب امك متقلبش على المواجع قلبى كان حاسس انى هشوفك عشان كدة استنتك ياحبيبى والله زامل بحزن جوابنى ياماما انتى ليه بتسكتى وانا بكلمك رايحى قلبى ارحمونى انا واخواتى من العذاب احنا بنكرهه خيرية عمرنا ماحسنى بحبها لينا ليه ليه بشرى بصرامة ادخل نام دلوقتى وبعدين لينا كلام تانى يلا بس تفتح فى اللى مات وادفن اوقفته تلك الكلمة وفتح فاه من الصدمة وقال هو اللى مات ياامى وانتى مخايباه مش ابنك حبيبك بردة ولا هو كلام وبتعتبرينى ابن خيرية بشرى بجمود ياواد بطل وادخل نام ولحديث بقية يلا سريرك متروق جواة منتظرك عندما دفلا دخلا وضعت يدها وبكت بهستيريا وكانها اول مرة بحياتها تبكى وهمست بصوت خافت قائلة: ياريت كنت قدرت وقوللتك الحقيقة ارتاح من عب اللى شلته سنوات ♡♡♡♡♡♡♡♡◇♡◇♡◇◇◇◇◇◇♡◇ كان حاتم يجلس فى الحانة وبيده مشروبا مما حرمه الله ...اتت فتاتين بعد قليل محاوطينه واحدة يمينا والاخرى يسارا يرتدون فساتين قصيرة تفضح اكثر ماتستر ....حينها قد تمالت عليها دونا وقالت بدلالال مالك يابيبى ماتجى نرقص سوا ايه رايك ظلت الفتاتان يتشاجرون على من سوف يرقص معاها وقد انهاء ذلك الجدال بصق فى وجوههم تاركا اياهم فى حالة من الصدمة والزهول.....اتجه نحو سياراته استقلها وغادر عائدا الى منزله....قد وصل بعد وقت ليس بقليل صف السيارة فى الجراج الخاص بالسيارات وترجل اتجه نحو الفيلا يبحث بعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها بالاسفل صعد الدرج للاعلى اتجه نحو غرفتهم لم تكون موجودة اقترب نحو المرحاض لكى يراها لم تكون بالداخل عاد الى الفراش جلس عليه وقد وجد ورقة مطوية اخذها وقرا محتواها........... ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت تنتظره فى الشرفة كالعادتها حيث لم تراه منذ ايام وعندما كانت تقف تتبعه مثل كل يوم وجدته يقف امام البناية التى يقطن بيها مرتديا نظارة سوداء زادته وسامة على وسامته ووجهه خالى من اى تعابير كالعادته التف اليه مجموعة من الشباب البلطجية الذى يفرضون قوتهم على من اقل منهم قوة وخصوصا موسى الابهة ورجاله حاولوا ان يسرقوه عندما حاول الدفاع عن نفسه انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى سقط ارضا والدماء متناثرة من حواله ......فى ذلك الوقت قد تركت منزلها وهرعت درج فى خطوات متسرعة حتى وصلت اليه صاحت باعلى صوتها على المارة لياتى احد وينقلوه الى المشفى جاء شاب عريض المنكبين يدعى محمود جارهم حمله وقد امرها ان تشير الى سيارة اجرة ابتعدت قليلا حتى اشارت الى سائقى الاجرة رجل فى العقد السادس من عمره استقلت فى المقدمة ومحمود وغسان فى الخلف قد تحدثت مع السائق حتى يسرع لكى ينقذوه ...رمقها السائق بنظرات حانية وقال حاضر ياندى يابنتى قربنا نوصل اهوووووو قد حدقت بيه لبراهة لمناداته لها بذلك الاسم ولم تكون ذلك اسمها .....حينها قد سالت دموعه على وجنتيه لتذكره ابنته المتوفاة التى تشبه جلينار كثيرا قد حاولت تهدئئه ولكن كان فى حالة لا يرثى لها ظل يهذى بكلمات غير مفهومة حتى وصلان امام المشفى ترجلان من السيارة واعطى محمود السائق اجرته ودلف داخلا الى حيث الطؤارى ركضوا اليهم الممرضات واخذوه منه غسان وانتظروا امام الغرفة......حينها قد استاذنت محمود ان تغادر وان يتبقى معاه لم يتركه وعليه العودة الى منزلها حتى لا تلاحظ والدتها غيابها....اؤما لها بالايجاب وغادرت كانت تود ان تطمئن عليه ولكن هيهات لم تمهلهه والدتها ذلك الفرصة وغادرت بمضض ♡♡♡♡♡◇◇◇◇♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇ عاد صفى الدين الى منزله منهمكا القى بجسده على اقرب اريكة قد قابلته مغمض العينين حتى اته اتصالا من جانا تجاهله واغمض عينه مرة اخرى عادت الاتصال اكثر مرة مترددا ان يجيبها ام لا لقد حسم امره ولم يجيب.....فى ذلك الوقت اخذت جانا هاتف والدتها فى حالة من التوجس تتمنى ان يجيب على والدتها قد اعتقد انه هى من تسللت كالعادتها فى ذلك المواقف واخذت هاتف دون علم والدتها لم يجيبها حتى اغلق الهاتف وغط فى سبات عميق ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت اميرة الراوى تجلس بجوار صديقتها ليليان فى كافيه (.....)كانت تبكى بهستيريا على حالة التى انتبتها من ابتعد حبيبها عنها فى الاوانى الاخيرة وهى بدورها حاولت ان تخفف عن صديقتها الالم التى اجتاحته اشارت الى النادل اتى اليها فى خطى ثابته وبتهذيب قائلا اؤمرنى ياافندم ليليان بخفوت ممكن واحد ليمون وواحد نسكافيه بلاك النادل بطاعة تحت امر حضرتك ياافندم ليليان ل لاميرة ممكن نهدى بقى شوية ونفكر بعقل وكل حاجة هتتحل عبودى ليه اسبابه سيبه يتصرف واكيد هو بيحبك وبيحبك اوى كمان اميرة ببكاء وانا بموووووت فيه بس ايه علاقته بسلمى السالف هتجنن يا لى لى نار الغيرة بتهنش فيا هموت خلاص قوللى ابعد عنه عشان ارتاح قد اتها صوتا مألوفا بالنسبة لها ووقف امامها وجثئ على ركبتيه ممسكا بباقة زهور من اللونين التى تعشقهم الاحمر واف وايت واعطهم اياها وقبل يدها واردف قائلا ولما اميرتى تبعد عنى انا اعيش ازاى قوللى ها قد حدقت اميرة فى ليليان بزهول والتى هى بدورها قد فهمت ***** يتبعقد نادو على الكابلز الثانى كلا من جانا وصفى الذى كان هائما غير مصدقا انى صغيرته بقت بجواره وامسك بميكروفون وغنلها اغنية محمد عساف ذكرياتنا الجميلة نفسي أدخل جوه قلبك، وبعيوني أشوف مكاني واللي عشته قبل حبك، وانتي جنبي أعيشه تاني ابقى أحلام بينادوكي، حضن من الأيام يدفّي وقت ضعفك ابقى ابوكي، وابقى ابنك وقت ضعفي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه أترسم جوه ف ملامحك، ع الزمن والدنيا اصالحك وابقى دمعة فرحة نازلة، من عينيكي الحلوة دي نفسي لما تقولي نفسي، اللي نفسك فيه تلاقيه لما يخرج مني نفسي، انتي بس تعيشي بيه لو تقولي الآه دقيقة، أتوجِع من جوه قلبي ابقى فرحك وقت ضيقة، بقى تعبك هوّ تعبي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه ذكرياتنا الحلوة تكتر، نفسي وانتي معايا نكبر نتسند على بعض يومها وتضحكيلي الضحكة ديظلت جانا تبكى على كلمات الاغنية كفف صفى دموعها بانامله وقال بصياحوالله العظيم ياجانا انا ماحبيبت حد زى ماحبيبتك من اول ماشلتك وانتى ثلاث سنين وضحكتلى ضحكة برئية لحد دلوقتى مش ناسيها وقد بدات القاعة فى عرض فيديو وه
استفاق غسان من نومه يشعر بثقل على كتفيه ابتعد حاتم قليلا وقال بغيظ ام النومة دا مش هتبطلها من وانت صغير وانت كدة ارحمنى هلقيها منك ولا من صفى فتح حاتم عينه ببطئ شديد وجد غسان يحدق بيه تمطع قليلا وقال بمزاح مالك معجب ولا ايه ياغسان ممكن اسالك سؤال وتجوبنى بصراحة غسان بامتعاض اسال يااخويا عشان رايح الحمام اخلص حاتم بتردد انت سامحتنى من قلبك ياغسان غسان بصدق طبعا سامحتك هتفضل اخويا مهما حصل منك ياحاتم اطلب الرحمة والمغفرة من ربنا ومترجعش لهلاك تانى توعدنى حاتم بخجل يااه انت قلبك طيب اوى يااخويا ربنا يخليك ليا ركض الى المرحاض قبل غسان،حينها اغتظ غسان من ذلك الحركة التى لم يتركها بعد تلك السنين وقال بغضب ماشى ياحاتم لسة حركات دا بتجرى فى دمك اما ورتك مبقاش انا اتجه غسان للخارج وجد والدته تتابع التلفاز جلس بجوارها وقال عاملة ايه ياحبيبتى مالك شكلك زعلان كدة ليه ياامى داليلدا بحزن هتتجوزوا وتسبونى لوحدى بس ربنا يسعدكم ياررررب واشوف احفادى غسان حاول ان يخفف عنها وقال ومين قالك ياداليلدا هنسيبك لوحدك انا اشترت لينا فيلا كبيرة هنعيش فيها كلنا هنسافر وفى الفترة دا هتقعدى مع
اتجه غسان نحو منزل جلينار صعد الدرج وقرع الجرس همت بالفتح بخطوات مسرعة دون وعى منه ارتمى فى احضانها يبكى كالطفل يحتاج الى والدته ظل هكذا يبكى بهستيريا حتى انتبه لوضعه وابتعد عنها وقال معتذراانا اسف ياحبيبتى غصبان عنى مكنتش فى وعى بس كنت محتاجلك اوى اوى جذبته جلينار من معصمه برفق ودلفت نحو غرفة الجلوس.....جلسوا سويا حاولت تهدئته من الحالة التى عليها واستاذنت منه قليلا....اتجهت نحو المطبخ تعد له عصير ليمون حتى يهدا ....وهى شاردة تشعر بتمزق بروحها بسبب الم حبيبها....اعدته واعادت اليه مرة اخرى اعطته اياه ظل يرتشف ببطئ شديد وقال بحزنحبيبتى انا محتاجلك اوى عمرى مااحتاجت لحد قد مااحتاجلتك انتى بس اوعى تبطلى تحبنى فى يوم انتى ملجائ وقت المى جلينار ببكاءحرام عليك اهدا انت روحى حد بيسيب روحه احكلى انا سامعك ياحبيبى سرك فى بير قوللى اللى مضيقك ياريت اقدر اخفف عنك المكامسك بيدها برفق وقبلها وقال بوجعانتى النعمة اللى ربنا بعتهلى بعد سنين من الوجع والحرمان انتى دنياتى امانى فى وجودك جنبى اوعى تتخلى عنى مهما حصل ياحبيبتى عاتبنى اصرخى فى وشى بس مش تسيبنى ياماما اه انتى ماما اللى ممكن اعيط قدام
ذهب كلا من غسان وصفى وجانا وداليلدا حيث منزل جلينار لتقدم لخطبتها....قد وصلان قرع غسان الجرس هم زامل بالفتح رحب بيهم ترحيبا حارا ودعهم بالدخول جلسوا فى غرفة الجلوس....اتت بشرى بعد قليل رحبت بيهم.....وظلت تتحدث مع والدة غسان ويتسامرون وكانهم يعلمون بعضهم منذ سنوات ....حتى تحدث غسان قائلا يشرفنى طبعا اطلب ايد الانسة جلينار رايكم ايه زامل اشار لوالدته ان تتحدث حتى بغتتهم بجدية وقالت قبل الموافقة فيه حاجة لازم تعرفوها ابوها تاجر سلاح ومحبوس نزل الخبر كالصاعقة على كلاهما وكانى سكب عليهم جردل من الماء البارد فى ليلة برد قارصة...ولكن قد انقذ غسان الموقف وقال انا مليش دعوة بكلام دا ميعييبش بنتكم على فكرة ولا هى ليها ذنب فى دا مجرد مابنتكم تخرج من بيتكم وتجى بيتى هتبقى محسوبة على انا خير البر عاجله نقرا الفاتحة والاسبوع الجاى الفرح لانى مسافر بشرى بصدمة على طول كدة ياابنى اسبوع هنلحق نعمل حاجة غسان بود كل حاجة هتجهز ياامى قبل الفرح مش تشيلى هم انت رايك يازامل زامل بابتسامة انا نفسى هتجوز الاسبوع الجاى عشان مسافر بصرة سبحان خلاص نعمل مع بعض غسان بضحك خلاص وفرح جانا وصفى يبقى معا
اهووووووه انا بكره نفسى اوى اوى...انت راجل للاسف انتبه لمصدر الصوت كانت صغيرته اتت برفقة خلود شقيقته...حينها اقتربت منه وقالتانت هتفضل جوزى اللى محبتش غيره وسندى وعارفة انك عمرك ماهتعملها تانى لانى مرة دا انا عارفة علاجكصفى بسعادةجانا حبيبتى انت قدامى اضربنى بالقلم عشان احس انى مش بحلم روحى رجعلتى برجعوك ليا جانا بخفوتتتقطع ايدى لو مدتها عليك لانك ببساطة النفس اللى بتنفسه ولانى عارفة انك برج الطورصفى بابتسامةجانا لسانك طول اوى بس انتى اعملى اللى انتى عايزاه وانا اوعدك انا ايدى مش تتمد عليكى ولو حسيت انى هتعصب هبعد عنك وارجع تانى وانتى مش تتضايقنى ياجوجوخلود بمزاحايه ياعصافير الكناريا راعو انى مش معايا ميزو سنجولة يعنى بس جاى بالسلامة بعد يومين الاثنين انفجروا ضاحكين على طريقة خلود وذهبوا وهما تغمرهم السعادة برجوع ارواحهم التائهة ....حتى بغتتها صفى بسؤال مفاجئجيرسى هتعالجنى فين قوللى بقى جانا ببراءةحجزلك جناح فى مستشفى الامراض العقلية رقم ٣٠٣ هتطلع زى الفل لمدة خمس سنين هزورك بشكل يومى بتهمة مجنون جاناصفى بسعادةاهون عليكى ياجوجو تودينى المجانين جانا بثقةطبعا تهون طالم
تنحنح زامل قليلا وهو لا يعلم كيف يخبر تياهر انى والده تاجرا للسلاح والمخدرات ظل هكذا حائرا وكانى احد وضع حجرا على قلبه يشعر بثقل لا يدرى ردة فعله عندما يعلم انه قد اختار دون الفتيات ..هذه فتاة بعينها او ان يوافق وسيظل يعيرها بماضيها طيلة العمر شعر انه امام معادلة صعبة.....او فك سحر لاحداهم يعانى ويود ان يخفف عنه المه....فمتى وكيف سوف يظل يخبر العالم انى والده وسامة عار على اشقائه اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال متوجساانا عايز احكلك على حاجة ياتياهر بس ياريت تاخذ الموضوع بعيدا عن الشفقة لانى عمرى ماهقبل كدة تياهر بتوجسفى ايه يااستاذ زامل انت قلقتنى بجد شفقة ايه انا مش فاهم حاجة بلاش الالغاز زامل بتنهيدةانا والدى تاجر سلاح ومخدرات وحاليا هو محبوس فتح تياهر فاه من الصدمة غير مستوعبا الذى سمعه للتو ايعقل ان اكون احببت دون الفتيات ابنة تاجر للمخدرات والسلاح...تلك البراءة المشعة من الملاك هذه ....لا يدرى كيف ان يجيبه ولكن الذى يعلمه جيدا انه لم يتخلى عن ملاكه البرئ وسوف يفعل اقصى مافى جهده حتى يجعلها تتنسى ذلك العذاب ويكون لها ابيها الذى يحميها ويكون عون فى ذلك الحياة بعد ان فقدت ثقتها
=====كان غسان يجلس مع والدته فى الردهة يحتسون الشاى سويا حتى تحدث وقالماما عايزين نروح نخطب جلينار ياحبيبتى داليلدا بسعادةحبيبى انا فرحانة اوى انى هفرح بيك والله حدد ميعاد ونروح نطلبها خير البر عاجله ياغسانغسان بفرحيعنى انتى مبسوطة ياحبيبتى عجبتك جلينار ياماماداليلدا بفخريعنى ابنى هيختار حا
نظر غسان للاسفل وجد رجل ستينى يقترب من المنزل بخطئ متمهلة ولكن هيئته ليست بغريبة عليه..يشعر انه قد راه من قبل ولكن لا يدرى اين ومتى ظل هكذا فى حيرته حتى قرع جرس....اتجه نحو الباب فى خطئ مسرعة وفتح......تنتحنح ذلك الرجل قليلا وبنبرة مهذبة وقاللو سمحت دا منزل استاذ منير السوافجى غسان بتاكيدايوة د
كانت جلينار تجلس فى غرفتها حتى صدح رنين هاتفها اجابته بلهفة وقالتحبيبى انت عامل ايه وحشتنى اوى على فكرةغسان بتلاعبوانتى مش وحشتنى على فكرة ياجنيورتىجلينار بزعليعنى بطلت تحبنى ياحبيبى انا مخاصماكغسان بعشقياهبلة لانك معايا كل ثانية مش بتغيبى عن بالى وانا عمرى ماحبيبت حد زيك ياحبيبتى حضرى نفسك
كان غسان نائما من اثر المسكنات وجلينار تجلس بجواره تتامله بعشق وتحفظ تقاسيم وجهه التى باتت تعشقها وخصوصا زرقة عينه التى تسحرها وتجعلها فى ملكوت اخر ....قد جلبت محارم ورقية ومسحت حبات العرق المتناثرة من وجهه وجبينه ظل يتملل على الفراش مما اثر الخوف فى نفس جلينار حاولت افاقته ولكن عاد ساكنا مرة اخرى







