INICIAR SESIÓNفرقهما القدر قديمًا وكان من المستحيل أن يجتمعا سويًا ولكنها أبت الاستسلام فقامت بعمل تلك التعويذة لتجمع بها عاشقين آخرين في زمن آخر علهما ينجحا فيما فشلت فيه. ترا هل سينجحا في ذلك حقًا أم سيكون للقدر رأي آخر.
Ver másأحضر توًا يا سيدى يا من ذهبت بعيدًا
أحضر لكى تفعل ما كنت تحبه تحت الأشجار لقد أخذت قلبى بعيدًا عنى آلاف الأميال معك أنت فقط أرغب فى فعل ما أحب إذا كنت قد ذهبت إلى بلد الخلود فسوف أصحبك فأنا أخشى أن يقتلنى طيفون (الشيطان ست) لقد أتيت هنا من أجل حبى لك فلتحرر جسدى من حبك. "مقولة فرعونية بنظرة انبهار لما صنعت يداه يقف في شرفة فندقه، ولا يصدق أنه أخيرًا قد حقق حلمه بإقامة هذا الفندق الرائع في هذه المدينة الساحرة "الأقصر" مدينة السحر والجمال، لطالما حلم بذلك، وحارب لتحقيق ذلك الحلم، لا يعلم السبب ولكن شيئًا غريب كان دوما يجذبه لتلك المدينة وكأن هناك قوى خفية تربطه بها فلا يشعر بالراحة والأمان إلا وهو هنا وكأنه ينتمي إليها ليس لغيرها من المدن. تنهيدة حارة خرجت من صدره واتكأ على سور الشرفة لينظر للسماء الصافية التي تحارب الغيوم أمام عيناه ثم أخذ نفس عميق محمل برائحة النيل الذي يقع أمامه ليشرد متذكرًا مشاجراته مع والده في محاولات مستميتة منه لإقناعه بافتتاح فرع لفنادقهم في الأقصر ولكن والده أبى أن يستمع إليه فهو مقتنع أن تلك الخطوة ستفشل فشل ذريع؛ فالسياحة في الأقصر تأثرت بشدة ولن ترجع لسابق عهدها سريعًا خاصة بعد ثورة يناير، و جائحة كورونا والأوضاع غير المستقرة، كل الظروف أدت لتدهور السياحة في مصر، كما أن السياحة الأثرية لم تعد تلقى رواجًا مثل سابق عهدها، عكس المدن الساحلية التي تعودوا الاستثمار بها فالفنادق الساحلية تجني أضعاف ما تجنيه فنادق المناطق الأثرية؛ لذلك رفض الانسياق وراء أحلامه الغير مجدية. غامت عيناه بنظرات يملؤها الظفر، والتحدي، وشعر بنشوة الانتصار عندما تذكر ما حدث فهو لا يعرف المستحيل ولذلك لم ييأس، وسعى لتحقيق حلمه وها هو استطاع الحصول على توكيل من سلسلة الفنادق الشهيرة "الفور سيزون" والتي تعد من كبرى فنادق العالم؛ ليفتتح فندقه باسم علامتهم التجارية، ويرجع الفضل في ذلك لصديقه "مروان" الذي لولا مساعدته له لما استطاع تحقيق ما وصل إليه إلا بعد وقت وجهد كبيرين. مروان صديقه منذ الصغر، وتوطدت صداقتهما أكثر نظرًا لشراكة والديهما، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وحدث خلاف بين الشريكان "جلال الأسيوطي" والد يونس و "فؤاد نور الدين" والد مروان، مما أدى الى انفصال شراكتهما، وذهاب كل منهما في طريقه، ولكن الصديقان رفضا أن تتأثر صداقتهما بذلك، وعندما استقل يونس عن والده قام بمشاركة مروان الذي ترك والده بل عائلته كلها هو الآخر بعد خلاف كبير حدث بينهم؛ ليُكمل كل واحد منهما الآخر. تنبه من شروده على صوت هاتفه معلنا عن اتصال من أحدهم فنظر في ساعة يده ليجدها السادسة صباحا ليجعد ما بين حاجبيه فمن الذي يهاتفه في ذلك الوقت المبكر. دخل من الشرفة وذهب إلى الطاولة الموضوع عليها الهاتف؛ ليندهش بشدة عندنا ظهر اسم مروان على لوحة هاتفه فأجاب منفعلا دون أن يعطي للآخر فرصة لقول ما عنده: - فيه إيه يا مروان؟ بتكلمني الصبح بدري كدا ليه؟ ليجد الآخر يتحدث بجدية شديدة: - معلش لو كنت صحيتك من النوم بس احنا في كارثة الوفد الأجنبي اللي جاي من سلسلة الفنادق الأم علشان الافتتاح هيوصل المطار عندك بعد ساعتين من دلوقتي، والمترجمين ووفد استقبالهم لسة موصلوش، لازم تتصرف وتروح انت تستقبلهم بنفسك دي أول زيارة ليهم وعايزينها تنتهي على خير لازم أول انطباع يبقى كويس يا إما الديل كله هيضيع من إدينا لو ملاقوش اهتمام بيهم. غضب كثيرا عند استماعه لذلك الحديث فكيف لهؤلاء الأغبياء أن يتأخروا عن ذلك اللقاء الهام فكور قبضته وهدر بصوت مرتفع لدرجة أن نفرت عروقه من شدة غضبه: - إيه اللي انت بتقوله ده هو لعب عيال ولا إيه إزاي ماجوش لحد دلوقتي حضر لي جوابات رفدهم حالًا معادش ليهم شغل عندنا تاني. حاول مروان تهدئته فهم لا ذنب لهم في ذلك التأخير: - اهدى بس يبني هما معذورين الدنيا مقلوبة عندك بيقولوا فيه كشف أثري جديد والصحافة والتليفزيون والدنيا مقلوبة ومفيش تذاكر طيران واضطروا يجيوا بري واللي بوظ الدنيا أكتر إن الوفد الأجنبي طيارته جت على مطار الأقصر علطول مش مطار القاهرة وياريت تبطل رغي وتروح على المطار علشان تلحق الناس. أغلق الهاتف ليفكر ما الذي يمكن أن يفعله لإنقاذ الموقف، ثم قام بترتيب أفكاره ليعلم ما الذي يمكن أن يحتاجه وهو ذاهب إلى المطار. هو يحتاج لأكثر من سيارة ليستطيع أن يقل هذا الوفد الذي لا يعلم عددهم بعد، وحقائبهم، كما يريد أن يكون بصحبته أكثر من شخص لحمل تلك الحقائب؛ ولذلك قام بمهاتفة المساعد الخاص به ليحضر معه اثنان على الأقل من عمال الفندق ليأخذهم معه إلى المطار ليحملوا الحقائب، وكذلك هاتف سائقه ليذهب معه هو الآخر واستقلوا ثلاث سيارات وذهبوا في طريقهم للمطار بعد أن أمر مساعده أن يحضر معه تلك اللافتة ويكتب عليها بعض من أسماء ذلك الوفد حتى يتسنى إليه التعرف عليهم في المطار. ❈-❈-❈ استيقظت في السادسة صباحا كما تفعل يوميا لتستعد للذهاب بأبنائها لمدارسهم، تحاول فتح عينيها بصعوبة شديدة، فلقد تملك منها التعب، والإرهاق اليومي، فلا تكل، ولا تستطيع أيضا أن ترتاح. قامت مرغمة لتنظر لذلك الذي يغط في نوم عميق جوارها ولا يحمل للدنيا همًا لتجد الحسرة تعتصر روحها فهي من تتكفل بكل شيء في تلك الزيجة التي تعد من طرف واحد. هزت رأسها في استنكار لما آلت إليه حياتها وذهبت إلى الحمام لتغتسل، ثم بدأت في روتينها اليومي، توضأت وصلت فرضها، ثم بدأت في إعداد الإفطار للأطفال، وتحضير الشطائر الخاصة بهم في آلية شديدة وبعد ذلك ذهبت لاإقاظهم. استيقظ الطفلان "أيسل، وسليم" واستعدا للذهاب للمدرسة، لتقوم بتوصيلهم كالعادة قبل أن تذهب لعملها. وصلت للعمل في الثامنة صباحًا، فهي تعمل صيدلانية في إحدى المستشفيات الحكومية صباحًا، أما في المساء فتعمل في صيدلية خاصة. دخلت حجرة المعمل، وألقت السلام على زملائها بابتسامتها البشوشة التي تتميز بها، ثم توجهت لصفاء زميلتها لتسألها باهتمام داعية ربها أن تكون وجدت عمل لزوجها: - صباح الخير يا صفاء طمنيني عملتي إيه في الموضوع اللي كلمتك عليه؟ لتجيبها الأخرى بابتسامة ودودة: - صباح الورد يا دودو كله تمام كلمت له ابن خالتي بيشتغل HR في شركة مقاولات كبيرة ومحتاجين مهندسين، هيكون مستنيه هناك الساعة ١١ الضهر إن شاء الله، يروح بس ومالوش دعوة. ثم أخرجت من حقيبتها بطاقة تحمل المعلومات الخاصة بهذه الشركة لتعطيها لها: - وادي يا ستي عنوان الشركة، أهم حاجة ميتأخرش عن الميعاد علشان يعرفوا إنه ملتزم. تهللت أساريرها لا تصدق أنها أخيرًا قد استطاعت أن تجد له عملًا جيد فمنذ أن ترك عمله وهو يرفض العمل في مكان أقل منه وكلما جائت لو بفرصة عمل يتحجج بأنها أقل من امكانياته ويرفض الذهاب لعمل لقاء ولكنها متفائلة هذه المرة فتلك الشركة معروفة ولها سمعة جيدة ولا تعتقد أنه يستطيع الرفض. استأنفت عملها بنشاط بعد سماع هذا الخبر الجيد وفي تمام العاشرة قامت بمهاتفته لتخبره بذلك الخبر السعيد. هاتفته أكثر من مرة ولكنه لم يجب لتعض خدها من الداخل من كثرة الغيظ لتأكدها أنه لازال نائمًا وقبل أن أن يتملكها اليأس وتغلق الهاتف وجدته يرد عليها بصوت أجش يحمل آثار النعاس: - إيه يا ضحى في إيه؟ الدنيا اتهدت نازلة رن رن زي ما تكون حصلت كارثة عايزة إيه الصبح بدري أوي كده؟ يتبعتجمع الناس حول السيارة وقاموا باستدعاء سيارة الإسعاف لتأخذه إلى المشفى رغم اعتراضه ولكنهم أصروا على ذلك حتى يتسنى له الخضوع للكشف الطبي للاطمئنان بأنه لم تحدث مضاعفات من أثر الحادث كـ ارتجاج بالمخ أو نزيف داخلي.خضع لبعض الفحوصات بداخل المشفى وقام بعمل أشعة مقطعية للاطمئنان عليه واقترح الطبيب أن يبقى بالمشفى لدة أربعٍ وعشرون ساعة ليكون تحت ملاحظتهم تحسبًا لأي مضاعفات ورغم رفضه في البداية إلا أنه وافق في النهاية وهو يرتسم على وجهه ابتسامة ماكرة فلم لا يستغل الحادث لمصالحتها فهو متأكد من أنها ستهرول لرؤيته فور معرفتها بما حدث.أخذ يفكر كيف يمكنه الوصل إليها فلم يجد طريقة سوى عن طريق مروان ووعد فهاتفه قاصصًا له ما حدث طالبا منه المساعدة وهو لم يتردد في ذلك فجعل وعد تهاتف شقيقتها لتخبرها بأمر الحادث وعنوان المشفى.ما إن بلغها الخبر، حتى تجمّدت أنفاسها في صدرها، واتّسعت عيناها كأنّها رأت شبحًا، سقطت كلّ حواجز الغضب، وتلاشت جدران الزعل التي شيدتها بقلبها يومًا لم تعد تذكر سبب خصامهما، لم تعد تُجيد الحسابات ولا العتاب كلّ ما خطر ببالها أنّه هناك، يتألّم وحده، بعيدًا عنها.ركضت، لا تدري كيف و
تجلس بخجل على أحد المقاعد مرتدية فستانًا رقيقًا باللون الأبيض كانت مطأطأة الرأس إلى أن استمعت للجملة الشهيرة التي تقال دائما في نهاية عقد القران:- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.نظرت إليه بعينين تملؤهما الدموع ولكنها اليوم دموع الفرح لا تصدق أنها الآن أصبحت زوجته.اقترب منها بعد أن تم عقد قرانهما مقبلًا يديها وجبهتها هامسًا في أذنها بكلمات لامست وجدانها:- مبروك يا أميرتي أخيرًا بقينا لبعض.احمر وجهها وشعرت بالحرارة تغزو جسـ دها فنظرت أرضًا ولكنه أبى ذلك ورفع رأسها بيده وتحدث بمشاكسة:- لا مش وقت كسوف النهاردة خالص دنا ما صدقت.أخفظت رأسها مرة أخرى فابتسم على خجلها وحاوطها بزراعه وتمتم وهو يتنهد بتعب:- أخيرًا أنا مش مصدق.أشار لطفليها ليأتيا نحوهما وقام بحملهما معًا وتحدث وهو يحتضنهما:- يلا يا حبايبي علشان نمشي.نظرت إليه بابتسامة ممتنة فلقد ظنت بأنه لن يرحب بطفليها خاصة في هذه الليلة ورأت والدتها تقبل عليهم متحدثة بود:- سيبهم معايا اليومين دول يا مراد يبني علشان تاخدوا راحتكم وبعد كدا ابقوا خدوهم.نفى برأسه وعقب وهو ينظر إلى الطفلين بحب:- معلش يا ماما مش عايزين
قالت ذلك وقامت بإعادت تشغيله مرة أخرى فأعطتها سلوى ظهرها في محاولة بائسة منها أن تلملم شتات نفسها فمن الواضح بأنها قد أوقعت بنفسها في هاوية لا قاع لها:- انتي عايزة إيه دلوقتي يعني يا عهد ومشغلة الفويس ده ليه أنا معرفش حاجة عنه.أغلقته وفتحت قائمة الهاتف تريد طلب رقم ما وتحدثت وهي تضغط على زر الإتصال:- طب خلاص طالما مش عارفة أتصل بمباحث الانترنت وهي تعرفك.هرولت نحوها تمنعها من ذلك وحدثتها برجاء:- لا يا عهد أبوس ايدك بلاش.دفعتها بعيدًا عنها وعقبت بهدوء دمر أعصابها:- يبقى سكة ودوغري كدا تقوليلي الحوار من أوله، إيه حكاية الفويس ده؟ وعملتيه إزاي وليه؟ازدردت بخوف وبدأت تقص عليها ما حدث فلم تجد بدًا من ذلك فإما هذا وإما أن يتم القبض عليها:- أنا هحكيلك على كل حاجة بس بالله عليك ما تئذيني أنا ماليش دعوة بحاجة.اومأت برأسها تحثها على الحديث بعد أن قامت بتفعيل وضع التسجيل على هاتفها دون أن تلاحظ الأخرى ذلك لتبدأ في سرد ما حدث:- من كام يوم لقيت واحدة غريبة بتتصل بيا وطلبت مني نتقابل في مصلحة وافقت وروحت الميعاد اللي قالتلي عليه وهناك عرضت عليها ١٠٠ ألف جنيه مقابل اني أديها فوس نوت بصوتي
ما كادت تغلق الباب فور عودتها هي ووالدتها من قسم الشرطة حتى سمعت طرقات عليه ففتحت لتتفاجأ به واقفٌ أمامها لم تصدق عيناها فور رؤيته توقف الزمن لوهلة، أو هكذا خُيّل لها حين وقعت عيناها عليه.كان واقفًا هناك، أمامها، كما لو أن الغياب الطويل لم يكن سوى كابوسٍ عابر، شعرت بقلبها يختلج بين ضلوعها، يتأرجح بين الفرح والذهول، كأن صدرها ضاق فجأة على نبضٍ كان ينتظر هذا اللقاء بشغفٍ مؤلم.القلق الذي كان ينهشها طيلة الأيام الماضية، بحثها المحموم عنه، الرسائل التي لم تجد طريقها إليه، كلها تزاحمت دفعة واحدة في عينيها. دموعها لم تستأذنها، انسكبت بصمت، تحمل بين قطرتها ألف سؤال وألف وجع.تقدّمت نحوه خطوة، ثم تراجعت، لا تصدّق بعد أنه استطاع أن يفعل بها ذلك أرادت أن تعاتبه، أن تصرخ، أن تقترب وتلمسه فقط لتتأكد، لكنها بقيت واقفة، ترتجف، بين الانهيار والاحتضان، بين اللوم والحنين.وقف أمامها وقد امتلأت عيناه بأشياء لا تُقال، شوقٌ يتدفق في دمه كأنها الغائب الذي لا يُعوَّض، وحنينٌ يوشك أن يكسر صمته، لكنه لا يُكمل طريقه إلى صدره، بداخاله شكٌ يكاد أن يفتك به صراع بين قلبه وعقله ولا يعلم من منهما سيتغلب على الآخر
"لقد أثار حبيبي قلبي بصوته، وتركني فريسة لقلقى وتلهفي، إنه يسكن قريبًا من بيت والدتي، ومع ذلك فلا أعرف كيف أذهب نحوه، ربما تستطيع أمي أن تتصرف حيال ذلك، ويجب أن أتحدث معها وأبوح لها، إنه لا يعلم برغبتي في أن آخذه بين أحضاني، ولا يعرف بما دفعني للإفصاح بسري لأمي، إن قلبي يسرع في دقاته عندما
يا ابنةَ النيلِ،منذُ أبصرتُ عينيكِ تحتَ ظلالِ المعبد،اضطربَ قلبي كزورقٍ تاهَ في موسم الفيضان،وصارَ اسمُكِ ترنيمةً مقدسةيرددها صدري مع كلِّ شروقٍ للشمسِ فوق طيبة. ❈-❈-❈انتهى حفل الافتتاح الذي كان على النحو الذي يريده وأكثر وبعد انتهاؤه قرر الذهاب إلى المشفى للإطمئنان عليها فبالرغم من شعور الإ
تفاجئت من حديثه وعدم اكتراثه الذي اعتاد عليه لتقضم شفتيها بغيظ من تلك الطريقة التي يتحدث بها ثم حدثته قائلة: - يعني أنا طالع عيني من الصبح ما بين شغل وبيت وأولاد وانت مقضيها كافيهات وخروج مع اصحابك يرضي مين دا بس يا ربي. قلب عينيه بملل من حديثها المتكرر التي لا تكف عنه أبدًا ثم تحدث ينفاذ صبر:
في نفس اليوم مساءً يجلسان في إحدى المقاهي الراقية ممسكان بأيدي بعضهما البعض يستخدم كافة أسلحته للإيقاع بها فإنه على ثقة أنه لم تخلق بعد من تستطيع مقاومته. نظر إلى عينيها نظرة يشع منها الحب المزيف وأخذ يحرك أصابعه على كفها ببطئ شديد ليثير بداخلها مشاعر تكتشفها للمرة الأولى في حياتها ثم نظف حلقه وت






reseñasMás