تعويذة العشق الأبدي

تعويذة العشق الأبدي

last updateÚltima actualización : 2026-06-07
Por:  Samar Ibrahim Completado
Idioma: Arab
goodnovel12goodnovel
10
6 calificaciones. 6 reseñas
112Capítulos
1.2Kvistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

فرقهما القدر قديمًا وكان من المستحيل أن يجتمعا سويًا ولكنها أبت الاستسلام فقامت بعمل تلك التعويذة لتجمع بها عاشقين آخرين في زمن آخر علهما ينجحا فيما فشلت فيه. ترا هل سينجحا في ذلك حقًا أم سيكون للقدر رأي آخر.

Ver más

Capítulo 1

الفصل الأول

أحضر توًا يا سيدى يا من ذهبت بعيدًا

أحضر لكى تفعل ما كنت تحبه تحت الأشجار

لقد أخذت قلبى بعيدًا عنى آلاف الأميال

معك أنت فقط أرغب فى فعل ما أحب

إذا كنت قد ذهبت إلى بلد الخلود فسوف أصحبك

فأنا أخشى أن يقتلنى طيفون

(الشيطان ست)

لقد أتيت هنا من أجل حبى لك

فلتحرر جسدى من حبك.

"مقولة فرعونية

بنظرة انبهار لما صنعت يداه يقف في شرفة فندقه، ولا يصدق أنه أخيرًا قد حقق حلمه بإقامة هذا الفندق الرائع في هذه المدينة الساحرة "الأقصر" مدينة السحر والجمال، لطالما حلم بذلك، وحارب لتحقيق ذلك الحلم، لا يعلم السبب ولكن شيئًا غريب كان دوما يجذبه لتلك المدينة وكأن هناك قوى خفية تربطه بها فلا يشعر بالراحة والأمان إلا وهو هنا وكأنه ينتمي إليها ليس لغيرها من المدن.

تنهيدة حارة خرجت من صدره واتكأ على سور الشرفة لينظر للسماء الصافية التي تحارب الغيوم أمام عيناه ثم أخذ نفس عميق محمل برائحة النيل الذي يقع أمامه ليشرد متذكرًا مشاجراته مع والده في محاولات مستميتة منه لإقناعه بافتتاح فرع لفنادقهم في الأقصر ولكن والده أبى أن يستمع إليه فهو مقتنع أن تلك الخطوة ستفشل فشل ذريع؛ فالسياحة في الأقصر تأثرت بشدة ولن ترجع لسابق عهدها سريعًا خاصة بعد ثورة يناير، و جائحة كورونا والأوضاع غير المستقرة، كل الظروف أدت لتدهور السياحة في مصر، كما أن السياحة الأثرية لم تعد تلقى رواجًا مثل سابق عهدها، عكس المدن الساحلية التي تعودوا الاستثمار بها فالفنادق الساحلية تجني أضعاف ما تجنيه فنادق المناطق الأثرية؛ لذلك رفض الانسياق وراء أحلامه الغير مجدية.

غامت عيناه بنظرات يملؤها الظفر، والتحدي، وشعر بنشوة الانتصار عندما تذكر ما حدث فهو لا يعرف المستحيل ولذلك لم ييأس، وسعى لتحقيق حلمه وها هو استطاع الحصول على توكيل من سلسلة الفنادق الشهيرة "الفور سيزون" والتي تعد من كبرى فنادق العالم؛ ليفتتح فندقه باسم علامتهم التجارية، ويرجع الفضل في ذلك لصديقه "مروان" الذي لولا مساعدته له لما استطاع تحقيق ما وصل إليه إلا بعد وقت وجهد كبيرين.

مروان صديقه منذ الصغر، وتوطدت صداقتهما أكثر نظرًا لشراكة والديهما، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وحدث خلاف بين الشريكان "جلال الأسيوطي" والد يونس و "فؤاد نور الدين" والد مروان، مما أدى الى انفصال شراكتهما، وذهاب كل منهما في طريقه، ولكن الصديقان رفضا أن تتأثر صداقتهما بذلك، وعندما استقل يونس عن والده قام بمشاركة مروان الذي ترك والده بل عائلته كلها هو الآخر بعد خلاف كبير حدث بينهم؛ ليُكمل كل واحد منهما الآخر.

تنبه من شروده على صوت هاتفه معلنا عن اتصال من أحدهم فنظر في ساعة يده ليجدها السادسة صباحا ليجعد ما بين حاجبيه فمن الذي يهاتفه في ذلك الوقت المبكر.

دخل من الشرفة وذهب إلى الطاولة الموضوع عليها الهاتف؛ ليندهش بشدة عندنا ظهر اسم مروان على لوحة هاتفه فأجاب منفعلا دون أن يعطي للآخر فرصة لقول ما عنده:

- فيه إيه يا مروان؟ بتكلمني الصبح بدري كدا ليه؟

ليجد الآخر يتحدث بجدية شديدة:

- معلش لو كنت صحيتك من النوم بس احنا في كارثة الوفد الأجنبي اللي جاي من سلسلة الفنادق الأم علشان الافتتاح هيوصل المطار عندك بعد ساعتين من دلوقتي، والمترجمين ووفد استقبالهم لسة موصلوش، لازم تتصرف وتروح انت تستقبلهم بنفسك دي أول زيارة ليهم وعايزينها تنتهي على خير لازم أول انطباع يبقى كويس يا إما الديل كله هيضيع من إدينا لو ملاقوش اهتمام بيهم.

غضب كثيرا عند استماعه لذلك الحديث فكيف لهؤلاء الأغبياء أن يتأخروا عن ذلك اللقاء الهام فكور قبضته وهدر بصوت مرتفع لدرجة أن نفرت عروقه من شدة غضبه:

- إيه اللي انت بتقوله ده هو لعب عيال ولا إيه إزاي ماجوش لحد دلوقتي حضر لي جوابات رفدهم حالًا معادش ليهم شغل عندنا تاني.

حاول مروان تهدئته فهم لا ذنب لهم في ذلك التأخير:

- اهدى بس يبني هما معذورين الدنيا مقلوبة عندك بيقولوا فيه كشف أثري جديد والصحافة والتليفزيون والدنيا مقلوبة ومفيش تذاكر طيران واضطروا يجيوا بري واللي بوظ الدنيا أكتر إن الوفد الأجنبي طيارته جت على مطار الأقصر علطول مش مطار القاهرة وياريت تبطل رغي وتروح على المطار علشان تلحق الناس.

أغلق الهاتف ليفكر ما الذي يمكن أن يفعله لإنقاذ الموقف، ثم قام بترتيب أفكاره ليعلم ما الذي يمكن أن يحتاجه وهو ذاهب إلى المطار.

هو يحتاج لأكثر من سيارة ليستطيع أن يقل هذا الوفد الذي لا يعلم عددهم بعد، وحقائبهم، كما يريد أن يكون بصحبته أكثر من شخص لحمل تلك الحقائب؛ ولذلك قام بمهاتفة المساعد الخاص به ليحضر معه اثنان على الأقل من عمال الفندق ليأخذهم معه إلى المطار ليحملوا الحقائب، وكذلك هاتف سائقه ليذهب معه هو الآخر واستقلوا ثلاث سيارات وذهبوا في طريقهم للمطار بعد أن أمر مساعده أن يحضر معه تلك اللافتة ويكتب عليها بعض من أسماء ذلك الوفد حتى يتسنى إليه التعرف عليهم في المطار.

❈-❈-❈

استيقظت في السادسة صباحا كما تفعل يوميا لتستعد للذهاب بأبنائها لمدارسهم، تحاول فتح عينيها بصعوبة شديدة، فلقد تملك منها التعب، والإرهاق اليومي، فلا تكل، ولا تستطيع أيضا أن ترتاح.

قامت مرغمة لتنظر لذلك الذي يغط في نوم عميق جوارها ولا يحمل للدنيا همًا لتجد الحسرة تعتصر روحها فهي من تتكفل بكل شيء في تلك الزيجة التي تعد من طرف واحد.

هزت رأسها في استنكار لما آلت إليه حياتها وذهبت إلى الحمام لتغتسل، ثم بدأت في روتينها اليومي، توضأت وصلت فرضها، ثم بدأت في إعداد الإفطار للأطفال، وتحضير الشطائر الخاصة بهم في آلية شديدة وبعد ذلك ذهبت لاإقاظهم.

استيقظ الطفلان "أيسل، وسليم" واستعدا للذهاب للمدرسة، لتقوم بتوصيلهم كالعادة قبل أن تذهب لعملها.

وصلت للعمل في الثامنة صباحًا، فهي تعمل صيدلانية في إحدى المستشفيات الحكومية صباحًا، أما في المساء فتعمل في صيدلية خاصة.

دخلت حجرة المعمل، وألقت السلام على زملائها بابتسامتها البشوشة التي تتميز بها، ثم توجهت لصفاء زميلتها لتسألها باهتمام داعية ربها أن تكون وجدت عمل لزوجها:

- صباح الخير يا صفاء طمنيني عملتي إيه في الموضوع اللي كلمتك عليه؟

لتجيبها الأخرى بابتسامة ودودة:

- صباح الورد يا دودو كله تمام كلمت له ابن خالتي بيشتغل HR في شركة مقاولات كبيرة ومحتاجين مهندسين، هيكون مستنيه هناك الساعة ١١ الضهر إن شاء الله، يروح بس ومالوش دعوة.

ثم أخرجت من حقيبتها بطاقة تحمل المعلومات الخاصة بهذه الشركة لتعطيها لها:

- وادي يا ستي عنوان الشركة، أهم حاجة ميتأخرش عن الميعاد علشان يعرفوا إنه ملتزم.

تهللت أساريرها لا تصدق أنها أخيرًا قد استطاعت أن تجد له عملًا جيد فمنذ أن ترك عمله وهو يرفض العمل في مكان أقل منه وكلما جائت لو بفرصة عمل يتحجج بأنها أقل من امكانياته ويرفض الذهاب لعمل لقاء ولكنها متفائلة هذه المرة فتلك الشركة معروفة ولها سمعة جيدة ولا تعتقد أنه يستطيع الرفض.

استأنفت عملها بنشاط بعد سماع هذا الخبر الجيد وفي تمام العاشرة قامت بمهاتفته لتخبره بذلك الخبر السعيد.

هاتفته أكثر من مرة ولكنه لم يجب لتعض خدها من الداخل من كثرة الغيظ لتأكدها أنه لازال نائمًا وقبل أن أن يتملكها اليأس وتغلق الهاتف وجدته يرد عليها بصوت أجش يحمل آثار النعاس:

- إيه يا ضحى في إيه؟ الدنيا اتهدت نازلة رن رن زي ما تكون حصلت كارثة عايزة إيه الصبح بدري أوي كده؟

يتبع

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñasMás

اسماء ندا
اسماء ندا
بالتوفيق ، انصح بالقراءة ...️...️...️...️
2026-06-07 11:42:58
0
0
Soly fadel
Soly fadel
...️...️...️...️...️...️...️...️...️
2026-06-01 13:41:20
0
0
Soly fadel
Soly fadel
جميلة يا سمر مشوقة
2026-06-01 13:40:58
0
0
أسماء حميدة
أسماء حميدة
أنصح بقراءتها
2026-05-17 03:40:02
2
0
نعمة شرابي
نعمة شرابي
رواية جميلة جداً جداً
2026-05-17 02:56:11
1
0
112 Capítulos
الفصل الأول
أحضر توًا يا سيدى يا من ذهبت بعيدًا أحضر لكى تفعل ما كنت تحبه تحت الأشجار لقد أخذت قلبى بعيدًا عنى آلاف الأميال معك أنت فقط أرغب فى فعل ما أحب إذا كنت قد ذهبت إلى بلد الخلود فسوف أصحبك فأنا أخشى أن يقتلنى طيفون (الشيطان ست) لقد أتيت هنا من أجل حبى لك فلتحرر جسدى من حبك. "مقولة فرعونية بنظرة انبهار لما صنعت يداه يقف في شرفة فندقه، ولا يصدق أنه أخيرًا قد حقق حلمه بإقامة هذا الفندق الرائع في هذه المدينة الساحرة "الأقصر" مدينة السحر والجمال، لطالما حلم بذلك، وحارب لتحقيق ذلك الحلم، لا يعلم السبب ولكن شيئًا غريب كان دوما يجذبه لتلك المدينة وكأن هناك قوى خفية تربطه بها فلا يشعر بالراحة والأمان إلا وهو هنا وكأنه ينتمي إليها ليس لغيرها من المدن. تنهيدة حارة خرجت من صدره واتكأ على سور الشرفة لينظر للسماء الصافية التي تحارب الغيوم أمام عيناه ثم أخذ نفس عميق محمل برائحة النيل الذي يقع أمامه ليشرد متذكرًا مشاجراته مع والده في محاولات مستميتة منه لإقناعه بافتتاح فرع لفنادقهم في الأقصر ولكن والده أبى أن يستمع إليه فهو مقتنع أن تلك الخطوة ستفشل فشل ذريع؛ فالسياحة في الأقصر تأثرت
Leer más
الفصل الثاني
تملكها الغضب الشديد من طريقة كلامه فعن أي صباح يتحدث ولقد قارب النهار أن ينتصف فكادت أن توبخه ولكنها حاولت ضبط أعصابها بكل الطرق الممكنة حتى لا يعلو صوتها أو تقول كلام يأخذه ذريعة ولا يذهب للمقابلة فتحدثت بأهدى نبرة صوت استطاعت أن تنطق بها: - معلش يا حبيبي بس لو مكانتش حاجة مهمة مكنتش كلمتك. قلب عيناه وأجابها بكثير من الملل: - ويا ترى بقى إيه الحاجة المهمة اللي متستناش على ما تيجي من الشغل. فتحت عينيها عندما استمعت لما قاله لا تصدق طريقة حديثه المستفز فلكم ودت لو كان أمامها الآن فتلكمه في وجهه الوسيم حتى ينزف الدماء من كل مكان فردت عليه وهي تتحدث من بين أسنانها: - فيه interview (مقابلة عمل) في شركة مقاولات كبيرة ال HR هناك قريب صفاء زميلتي في الشغل وهو مستنيك هناك الساعة ١١ بالظبط يعني يا دوب تلحق تاخد شاور وتنزل أنا هبهتلك العنوان وكل التفاصيل واتساب. لم يمهلها لتكمل حديثها فقاطعها محبطًا كل أمل بداخلها في أن يعمل كباقي الرجال. - قولتلك قبل كدا متشغليش بالك بشغلي انا عارف هشتغل فين كويس أوي وعلى فكرة انا عندي interview تاني بالليل بطلي تعملي نفسك وصية عليا. قال ذلك وأغلق الها
Leer más
الفصل الثالث
أفاقت من تلك الحالة على نداء أحدهم عليها من الخارج: - آنسة عهد ياريت تخرجي من المقبرة بسرعة. لم تلتفت للصوت في بادئ الأمر فلقد كانت في حالة من النشوة تتخيل اسمها وهو يذكر في المحافل العالمية مقترن بذلك الاكتشاف العظيم. أخذت تفحص المقبرة والنقوش التي بها ليزداد يقينها أنها تخص كاهن ما كما لم تأخذ تلك الوخزات التي شعرت بها بعين الاعتبار فهذه المقبرة مغلقة منذ آلاف السنين ومن المحتمل أن يكون سبب هذه الوخزات حشرات لا ترى بالعين المجردة أو شيء من هذا القبيل. تكرر النداء عليها من خارج المقبرة فارتدت قفزاتها وخرجت مسرعة لتجد حركة غير طبيعية في المكان وكأنهم يتركون الموقع لترفع حاجبيها ونظرت لما يحدث بغير فهم فكيف يمكن أن يقوموا بإخلاء الموقع في هذا الوقت المبكر فلايزال العمل في بدايته فأذاحت القناع عن وجهها قليلا ثم وجهت حديثها لزميلها مستفسرة عما يحدث: - خير يا طارق إيه اللي حصل؟ رد عليها وعلى وجهه علامات الأسف: - مفيش بس مضطرين نوقف شغل النهاردة علشان البروفيسور ويليام تعب جدًا ولازم يروح المستشفى. أحست وكأن دلوًا من الماء المثلج قد صب فوق رأسها واحتقن وجهها لما سمعته، فكيف يمكنهم
Leer más
الفصل الرابع
أنظر!، أنا كالبستان الذي زرعته زهورًا، بكل أنواع العشب العطر الرقيق، جميل هو المكان الذي أتنزه فيه عندما تكون يدك في يدي، جسدي في غاية الراحة، وقلبي مبتهج لأننا نمشي معا، أنا أحيا بسماع صوتك، وإذا نظرت إليك، فكل نظرة بالنسبة لي أطيب من المأكل والمشرب" "مقولة فرعونية" ❈-❈-❈ أحست بقبضة تعصر قلبها عندما تذكرت ما حدث، وكيف قُتل "حابي" أمام عينيها، ولم تستطع إنقاذه، وهنا تذكرت ما جائت من أجله لتقف فجأة، وحدثته بتصميم لا يقبل التراجع: - أنا أريد مساعدتك في استعادته مرة أخرى. صدم الكاهن من حديثها وأخبرها بقلة حيلة: - عذرًا مولاتي ولكني غير قادر على إحياء الموتى فذلك شيء خارج عن مقدرتي. ولكنها دخلت في نوبة بكاء هستيري مرة أخرى لتهذي، وتتحدث من بين شهقاتها بكلمات متقطعة: - أعلم هذا ولكنني لا أستطيع العيش بدونه. وهنا لمعت في رأسها فكرة فإن كانا لم يستطيعا العيش معا في تلك الحياة فمن الممكن أن يعيشها آخرون في زمان آخر فإن فشلت هي الآن من الممكن أن تنجح أخرى في زمان آخر وعند هذه النقطة وقفت وهي مليئة بالإصرار وقالت للكاهن: - إذا لم تكن لديك القدرة على إحياء الموتى فأنت بال
Leer más
الفصل الخامس
في نفس اليوم مساءً يجلسان في إحدى المقاهي الراقية ممسكان بأيدي بعضهما البعض يستخدم كافة أسلحته للإيقاع بها فإنه على ثقة أنه لم تخلق بعد من تستطيع مقاومته. نظر إلى عينيها نظرة يشع منها الحب المزيف وأخذ يحرك أصابعه على كفها ببطئ شديد ليثير بداخلها مشاعر تكتشفها للمرة الأولى في حياتها ثم نظف حلقه وتحدث إليها ببحة صوته الجذابة والمميزة: - متتخيليش فرحتي كانت عاملة إزاي لما وافقتي تقابليني أخيرًا، يعني لازم أفضل أتحايل عليكي علشان ترضي عني وتخليني أشوفك. رأى علامات الخجل بادية على وجهها ليعلم أن حديثه قد بدأ يؤتي بثماره ليقرر أن يضرب على الحديد وهو ساخن فأكمل حديثه قائلًا: - "وعد" أنا عايز أحس إني حاجه أساسية فى حياتك مش مجرد حد عرفتيه من على الفيسبوك وخلاص. صمت قليلًا وظل ينظر إليها تلك النظرة التي لا تفشل أبدا في الإيقاع بالفتيات خاصة عديمي الخبرة أمثالها ثم حمحم قائلًا: - بصي أنا عارف إن دى أول مقابلة بينا وطبعا مش هتثقى فيا بسرعة كدا لأن الثقه دي شعور مكتسب بس كل اللى اقدر أقولهولك انك هتلاقينى جمبك فى أى تفصيلة في حياتك فى كل حاجه ، أنا عايزك تبقى مرتاحه دي أهم حاجة بالنسبالي.
Leer más
الفصل السادس
تفاجئت من حديثه وعدم اكتراثه الذي اعتاد عليه لتقضم شفتيها بغيظ من تلك الطريقة التي يتحدث بها ثم حدثته قائلة: - يعني أنا طالع عيني من الصبح ما بين شغل وبيت وأولاد وانت مقضيها كافيهات وخروج مع اصحابك يرضي مين دا بس يا ربي. قلب عينيه بملل من حديثها المتكرر التي لا تكف عنه أبدًا ثم تحدث ينفاذ صبر: - اخلصي يا ضحى انا مش فايق لك كنتي عايزة حاجة ولا بتتصلي علشان تقولي الكلمتين اللي مالهومش لازمة دول. تحدثت بأسى على ما آلت إليه حياتها: - كنت بكلمك من ساعة فاتت علشان تروح تجيب الولاد من عند ماما أنا هتأخر في الشغل شوية والجو برد وخايفة الولاد لو خرجوا في الجو ده يتعبوا وانا كمان مجهدة جدا ومش هقدر أفوت آخدهم. نفخ خديه وتحدث من بين أسنانه غير مكترثًا لكل ما قالته. - بقولك إيه أنا ماليش دعوة بالحوار ده انتي حرة تجبيهم متجبيهومش ميلزمنيش دي مسؤوليتك يا هانم مش مسؤوليتي ولو شايفة انك مش قد المسؤولية دي اقعدي من الشغل واتفرغي لبيتك وأولادك ولو مش قادرة تروحي تجبيهم خليهم بايتين عند مامتك كدا كدا بكرة الجمعة ومفيش مدارس وياريت تروحي تباتي معاهم انتي كمان وتريحيني من زنك شوية. قال ذلك
Leer más
الفصل السابع
يا ابنةَ النيلِ،منذُ أبصرتُ عينيكِ تحتَ ظلالِ المعبد،اضطربَ قلبي كزورقٍ تاهَ في موسم الفيضان،وصارَ اسمُكِ ترنيمةً مقدسةيرددها صدري مع كلِّ شروقٍ للشمسِ فوق طيبة. ❈-❈-❈انتهى حفل الافتتاح الذي كان على النحو الذي يريده وأكثر وبعد انتهاؤه قرر الذهاب إلى المشفى للإطمئنان عليها فبالرغم من شعور الإرهاق الذي يطغى عليه إلا أنه لم يستطع النوم دون أن يرى حالتها بنفسه فشعوره بالذنب تجاهها يقتله فصوت ارتطام جسدها بالسيارة لا يفارق أذنيه لحظة؛ يطارده في كل لحظة مرت عليه من وقت الحادث، لا يستطيع أن ينسى نظرة الذعر الأخيرة المرتسمة على وجهها، فيشعر وكأن ذنبه يلتف حول عنقه ببطء، يخنقه بندمٍ لا يهدأ. وصل إلى المشفى في وقت متأخر من الليل وكان مساعده في انتظاره حتى يوصله لمكانها، كانت راقدة في غرفة العناية الفائقة ولم يسمح له طبيبها المعالج بالدخول ولكنه استطاع أن يراها من خلف الزجاج. كانت ترقد على ذلك الفراش الجلدي وجسدها موصول بالأجهزة الطبية كما كانت توجد جبيرة حول ذراعها الأيمن وقدمها اليسرى وذلك الشاش الطبي يلتف فوق رأسها وجبهتها ليخفي الكثير من ملامحها. وقف أمامها لا يعلم ماذا يفعل فال
Leer más
الفصل الثامن
"لقد أثار حبيبي قلبي بصوته، وتركني فريسة لقلقى وتلهفي، إنه يسكن قريبًا من بيت والدتي، ومع ذلك فلا أعرف كيف أذهب نحوه، ربما تستطيع أمي أن تتصرف حيال ذلك، ويجب أن أتحدث معها وأبوح لها، إنه لا يعلم برغبتي في أن آخذه بين أحضاني، ولا يعرف بما دفعني للإفصاح بسري لأمي، إن قلبي يسرع في دقاته عندما أفكر في حبي، إنه ينتفض في مكانه، لقد أصبحت لا أعرف كيف أرتدي ملابسي، ولا أضع المساحيق حول عيني ولا أتعطر أبدًا بالروائح الذكية""شعر فرعوني"❈-❈-❈وصل منزله يترنح في الثالثة صباحًا، دخل غرفته فوجدها تغط في نوم عميق من إرهاق اليوم، فنظر إلى هيئتها الغير مغرية بالنسبة إليه بامتعاض شديد، فقام بتبديل ملابسه بصعوبة شديدة نظرًا لحالة السُكْر التي يعاني منها، وحاول أن يوقظها أكثر من مرة ولكنها لم تستجب له فقام بلكزها في كتفها بقوة نوعا ما فاستيقظت مفزوعة لا تدري أين هي، وأخذت تهذي بكلمات غير مفهومة وكأنها لازالت نائمة:- إيه؟ فين؟ الدوا ناقص فيه البديل. قلب عينيه بملل على حالتها هذه وتحدث بنفاذ صبر وهو ينظر إليها بتقزز من أعلى إلى أسفل:- إيه ساعة علشان تصحي؟ وإيه القرف اللي انتي لابساه ده؟ في
Leer más
الفصل التاسع
هدأت قليلا بعد كلماته تلك التي كانت بمثابة المسكن لجميع شكوكها فأقنعت نفسها أنه على حق ومن المؤكد أن شقيقتها قد انشغلت بذلك الكشف الأثري ولم تستطع مهاتفتهم. عندما استشعر هدوءها حاول تغيير الموضوع لكي يستطيع الوصول لهدفه: - سيبك من كل ده بس انتي كنتي قمر النهاردة أنا مسكت نفسي بالعافية علشان كنا قدام الناس امتى يجي اليوم اللي نبقى فيه لوحدنا وربنا ما هسيبك ساعتها أبدًا. أدرك شعورها بالخجل عندما لم تنطق بكلمة فابتسم بخبث على تأثيره عليها واستطاعته تشكيلها كيفما يشاء ثم أكمل حديثه قائلا: - لا بقولك إيه هنتكسف بقى ونقلب طمطماية وخدودنا تحمر أنا مش هستحمل كدا أنا على أخري أصلًا وماسك نفسي بالعافية وبعدين احنا مش اتفقنا نبطل كسوف. لا تعلم كيف يمكنها الرد على تلك الكلمات التي تدغدغ أنوثتها وتجعلها تحلق في عنان السماء لا تصدق أنها أخيرًا قد وجدت فتى أحلامها الذي سينتشلها من تلك الحياة البائسة التي تعيشها. تحدثت إليه بتلك النبرة الخافتة التي تثيره للغاية دون أن تدري: - انا بحبك أوي يا أحمد بجد مكنتش متخيلة اني أتعلق بيك بالسرعة دي انت بقيت الهوا اللي بتنفسه. ابتسامة خبيثة لم تلا
Leer más
الفصل العاشر
لم تتمالك نفسها ودخلت في نوبة بكاء شديدة فحاولت والدتها أن تهدئها بكل الطرق ولكن بلا فائدة فلقد كانت ليلة أمس هي القشة التي قصمت ظهر البعير فلقد تحملت فوق طاقتها وفي النهاية يكون ذلك جزاؤها. ذكرتها والدتها بأطفالها النيام وأنه يجب ألا يرونها وهي في تلك الحالة وهنا هدأت قليلا وأخذت تقص عليها ما حدث من البداية ولكنها صدمت عندما جاءها رد والدتها معاكس لجميع توقعاتها: - طب ما انتي غلطانة برضو يا ضحى انتي متعرفيش ان حرام الواحدة تمنع نفسها عن جوزها لما يطلبها انتي كدا خليتي الملايكة تلعنك طول الليل بصراحة الراجل معذور في اللي عمله. نظرت لها لها بدهشة شديدة وفتحت فمها ولم تصدق ما تفوهت به والدتها فكيف يكون ذلك ردها على كل ما سمعته وهنا تحدثت بغضب شديد وكأنها كانت تنتظر فرصة لإخراج ما بداخلها: - حقه! حقه إيه؟ وأنا فين حقوقي؟ يعني أنا أبات تلعني الملايكة وهو هياخد جايزة على اللي بيعمله فيا. وقفت وأخذت تدور حول نفسها كمن فقد عقله ثم أكملت قائلة: - هو ربنا قال إني اشتغل صبح وليل وأربي وأكبر وأودي مدارس ونوادي وأذاكر للولاد وهو يا نايم يا بيتسرمح مع أصحابه وآخر الليل يجي يلاقيني جاهزة
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status