Share

الفصل السادس

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-06 02:39:33

حبيبي الأصم

بقلم: كاميليا جود

الفصل السادس

خرج أسد، تاركًا خلفه سارة تناديه. كانت تحبه منذ صغرها، وقد بكت كثيرًا يوم رحل.

لقد كبرا معًا وسط المعاناة نفسها.

فقدت هي والدها، وتخلت عنها والدتها، فتولت جدتها راوية تربيتها. وكان عزيز وراوية يعاملانها بقسوة، وكانا يعاقبانها هي وأسـد بإجبارهما على النوم في مرآب مليء بالفئران والحشرات.

كانت تحبه منذ طفولتها، وما زالت متعلقة به أكثر من أي وقت مضى.

اتجه أسد إلى سيارته وفتح الباب بعنف حتى كاد يقتلعه. أخرج دفتر الشيكات، وكتب مبلغًا فيه، ثم رماه في وجه عزيز.

وقال:

"أنا لا أنام جائعًا. أعرف أنك اتصلت بي لأنك لا تملك المال لعلاجها. خذ هذا، واذهب بها إلى أفضل الأطباء. أريدها..."

شدد على كل حرف وهو يتابع:

"أن تعيش... هل سمعتني؟ تعيش."

ثم فتح السيارة وانطلق.

أما عزيز، فبقي مكانه. وما إن رأى المبلغ المكتوب في الشيك حتى خارت ساقاه، وأخذ يضحك كالمجنون.

كانت سارة تقف عند النافذة تراقب أسد وهو يبتعد. وضعت يديها على الزجاج وظلت تتبعه بعينيها حتى اختفى.

ثم مسحت دموعها بسرعة حتى لا تلفت الانتباه، وركضت إلى غرفتها.

---

وصل أسد إلى منطقته وقد حل الليل.

حيّاه الحراس، ثم دخل إلى المنزل.

ما إن فتح الباب حتى لاحظ أن روبن لم يأتِ إليه.

فعرف أنه ما زال خائفًا.

بحث عنه فوجده في مكانه داخل سلته.

جلس القرفصاء بجانبه وأخذ يداعبه بيده.

أما روبن فكان كإنسان غاضب يحتاج إلى من يفهمه.

بدأ أسد يعبث بأذنه وأنفه وجبهته وفمه.

فعضه روبن فجأة.

تأوه أسد وأخذ يهز يده من شدة الألم، لكن روبن قفز عليه وأسقطه أرضًا، ثم جلس فوقه وأخذ يصدر أصواته ويخدش كتفيه.

قال أسد:

"آه، لقد آلمتني. اضرب... هيا اضرب. منذ أن كبر هذان المخلبان عندك وأنت تنزع جلدي كله. ماذا بك؟ هل أنت منزعج؟ هل أنزلت غضبك الآن؟ هيا انزل من فوقي لأذهب وأبحث عن شيء آكله. أنت تناولت غداءك وعشاءك بالفعل."

تركه روبن أخيرًا.

فتوجه أسد إلى المطبخ، وخلع قميصه وألقاه جانبًا.

لم يكن يعرف من الطبخ سوى إعداد السباغيتي، فبدأ يحضرها.

وعندما انتهى، حمل طبقه وشغّل التلفاز.

وضع فيلمًا مترجمًا حتى يقرأ ما يقوله الممثلون.

أما روبن فكان مستلقيًا بجانبه، فاتحًا فمه الكبير، ورابضًا قربه.

كانت عينا أسد على الفيلم.

لكن عقله كان مشغولًا بوالدته.

وتذكر...

---

أسد:

"أمي، إنه يعتدي عليّ. أقسم أنه في يوم من الأيام سأضربه."

ابتهال:

"اهدأ يا ولدي. فقط اصبر. أنت تعرف طباعه، وإذا لمسته فسيغضب عليّ أنا."

أسد:

"أنا ابنك أيضًا. تحدثي معه ليبتعد عني. أنا لا أقترب منه أصلًا، ومع ذلك يضربني."

ابتهال:

"حسنًا يا حبيبي، فقط اصبر. وعندما أتعافى سأتبرأ منه."

ثم قالت:

"تعال، لقد خبأت لك شيئًا."

ذهبت وعادت وهي تحمل لوح شوكولاتة.

وقالت:

"انظر."

قطب أسد حاجبيه وقال:

"لا أريدها. يبدو أنها تخص ذلك المدلل سفيان. لقد سرقتها له."

قالت:

"حتى لو أخذتها منه، فقد خبأتها لك."

قال أسد:

"أنا لا آكل شيئًا يخص الآخرين. اذهبي وأعيديها إليه. وإذا أردتِ أن تعطيني شوكولاتة، فأعطيني إياها أمامهم جميعًا، لا في الخفاء، وكأنني لست ابنك. لماذا تغيرتِ يا أمي منذ أن تزوجتِ هؤلاء الناس؟ لماذا تتركينهم يفعلون بي كل هذا؟ لماذا؟"

قالت ابتهال:

"ما بك يا ولدي؟ لماذا أصبحت عنيفًا هكذا وأنت ما زلت صغيرًا؟"

فركض مبتعدًا.

وبقيت هي تنظر إليه.

---

عاد أسد من ذكرياته.

لم يجد في ذاكرته شيئًا يجعله يلين.

نظر إلى روبن، فوجد النعاس قد غلبه وهو مستلقٍ فوق ركبتيه.

أخذ يمسح على رأسه بهدوء، بينما كان روبن مستمتعًا بذلك.

---

في فيلا القحطاني.

صرخ عزيز:

"الله أكبر!"

وقالت راوية:

"إنا لله وإنا إليه راجعون."

سمعت سارة الخبر، فوضعت يدها على فمها، وتجمدت الدموع في عينيها.

فقد كانت ابتهال الوحيدة التي تعاملها بحنان داخل ذلك المنزل.

ركض سفيان ويونس نحو الغرفة.

وعندما علما أن والدتهما قد ماتت، صُدما بشدة.

أرادا الدخول إليها، لكنهم منعوهما.

قال سفيان:

"كيف ماتت؟ ألم تكن ستجري عملية؟ ألم يعطك أسد المال؟"

أجاب عزيز:

"وأنت ترى بنفسك. لقد ماتت قبل أن ننقلها إلى المستشفى. ماذا كان بوسعي أن أفعل؟"

دخل ابناها إلى الغرفة.

وأخذا يبكيان عندها.

ثم غُطيت بالغطاء الأبيض حتى رأسها.

وخيم الحزن على المكان.

قالت راوية:

"عزيز، اتصل بابنها. إذا وصل إليه خبر موتها ولم يرها، فسوف يذبحنا."

قال عزيز بخوف:

"أنا الذي سأُذبح الآن. ألم تري كيف كان يتحدث معي قبل قليل؟ كان يقول إنها يجب أن تعيش. انتهى الأمر... سيحملني المسؤولية كلها. الأفضل أن نحفر قبرين."

قالت راوية:

"هل تعرف ما الأفضل لك؟ ارحل من هنا. دع أبناءها يدفنونها، وأنا سأقوم بالواجب هنا. اذهب يا ولدي، فهو والله لن يرحمك. المرأة الوحيدة التي كان يصبر من أجلها ماتت. اذهب قبل أن يجمع عليك القديم والجديد."

وبخوف شديد، جمع عزيز أوراقه وجواز سفره وغادر.

أما ولداه فأخذا يناديانه ليعود، لكنه هرب.

قالت راوية:

"اتركوه، لقد جاءه عمل مستعجل."

قال يونس بغضب:

"أي شيء أهم من والدتنا؟ أي شيء؟ يا رب على هذا الحال... لم أرَ في حياتي رجلًا تترك زوجته الدنيا للتو ثم يذهب إلى عمله."

قالت راوية:

"اتصلوا بابنها... ليأتِ ويراها قبل أن يجلب علينا مصيبة."

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حبيبي الأصم   الفصل 90

    أما هي فظلت تعيد في رأسها كلمة "يُصلّى عليكم"... وظلت تقول في نفسها: كيف اظن أن الرجل يحبني إذن؟ ولماذا لم يعترف لي بعد؟ رغم أنه قال لي "حبيبتي"... غمرتها فرحة غريبة، أحست أنه على وشك الاعتراف لها.خرج أسد من الحمام وشعره مبلل يقطر ماء. ارتدى ملابسه بجانبها وهو لا يخجل. لبس بنطالاً أسود خفيفاً للنوم وربط حزامه، ثم جاء بجانبها على السرير وتمدد.*لامار:* ما زلت لم تقل لي إلى أين ستأخذني... ألم تعدني؟ *أسد:* هل سنذهب الآن؟ إلى الغد. *لامار:* فقط قل لي. *أسد:* مفاجأة. *لامار:* فقط لمحة أرجوك. *أسد:* مم... لا وجود لهذا المكان على الأرض.*لامار:* ك... كيف؟! *أسد:* نامي و تغطي، ستضليني تعطيني ظهرك هكذا؟ أقسم أن لا استطيع التحكم في نفسي هذه المرة، لقد أطفأتِ ناري للتو. ابتعدي عني، منذ أن جئت وأنا أستحم سبع مرات في اليوم. *لامار:* هه النظافة من الإيمان، حتى و إن كانت بلوطتك كافرة هه.*أسد:* استديري و نامي... يا لحظي النحس، كنت أنوي أن أقضي لالليلة ... استديري، استديري و تغطي. *لامار:* هه.ظلت لامار تضحك، فالتفت وتغطت بغطاء. عانقها من الخلف وأخفى وجهه في عنقها، التصق بها كطفل صغير. ظلت

  • حبيبي الأصم   الفصل 89

    *لامار:* لم أفهمك... ما بك؟ *أسد:* كنت أنوي اليوم ألا نخرج من هذه الغرفة حتى تتوسلي و تترجيني، و أفدي فيك كل ما فعلتِ بي منذ أن أتيتِ... أردت أن أريك هذه البلوطة كم هي قوية، و هذا الذي احتقرته ماذا يستطيع أن يفعل بك... و لكن بما أنك تبينتِ أنك نقية... فليس وقته بعد... سأتركه حتى يأتي أوانه النقي 😉نهض عنها و هي تردد كلامه في نفسها. ما فهمته هو أنه كان يظنها ليست عذراء. لا تعرف أتغضب لأنه أخذ عنها هذه النظرة، أم ترضى بالموقف النبيل الذي اتخذه معها و لم يرد أن يلمسها و يضيع لها شرفها الذي حافظت عليه طوال حياتها. نظرت إليه فوجدته يبحث عن شيء ما، و السيد هتلر على قناة نايل سات.*لامار:* (ارتدت فستانها و ذهبت إليه تنظر إلى بنطاله و تقول في نفسها: آه، لقد أصبحتَ البلوطة أكثر مني طولاً) أسد... ما الذي تبحث عنه؟ *أسد:* هاتفي... (نظر إلى سرواله القصير) من سيطفئ هذه النار الآن؟ *لامار:* و هاتفك لماذا؟ *أسد:* لأستدعي فتاة أخرى. *لامار:* ماذاا؟! *أسد:* هل تصرخين؟ *لامار:* نعم أصرخ، و سأجمع عليك كل ناس هذه الجزيرة، و أجمع عليك حتى عائلة روبن ليرون المكبوت الذي تركوا معه ابنهم. أنا لست لام

  • حبيبي الأصم   الفصل 88

    دخل إليها الغرفة فوجدها تبكي. رفعت بصرها إليه، مسحت دموعها سريعاً، وأشاحت بوجهها إلى الجهة الأخرى.*أسد:* أتبكين يا لامار؟ *لامار:* (نظرت إليه) كلا... إنني أغسل وجهي فقط... ماذا ظننتني أفعل؟ *أسد:* لا، لعلّ وجهك يحتاج إلى غسل حقاً، أو لعلّك مقهورة بلا حد.*لامار:* حاشاك.جلس بجوارها. *أسد:* إذن، ما بالك الآن؟ ستتظاهرين بالغضب وأنا أبقى حائراً، وأنتِ تدفعينني بعيداً، هكذا؟*لامار:* ابتعد عني. *أسد:* أبتعد؟ (اقترب خطوة) ها أنا أبتعد... أأبتعد أكثر؟ *لامار:* أسد! *أسد:* إذن فهميني ما بك... ما الذي يقلقك ويبكيك؟ هم؟... ألستِ في إجازة؟ *لامار:* حتى ولو كنتُ في إجازة... ما كان عليك أن تقول لي هكذا. يكفي، ابتعد عني أرجوك.(اقترب حتى التصق بها) أأبتعد؟ شعرت لامار بالغصة، وما زاد غضبها أنه لم يعتذر بعد. نهضت لتذهب فجذبها إليه بقوة فاصطدمت به. نظرت إليه فتسارع قلبها من جديد. أمالها فوقه، وجذبها إليه، وأزاح بيديه خصلات شعرها عن أذنها وهمس لها...*أسد:* لا أريد أن أرى دموعك مرة أخرى.سكتت لامار في تلك اللحظات. توترها كله سكن، واستكانت بين يديه. طالع عينيها وهي طالعته، فتحدثت أعينهما بصمت

  • حبيبي الأصم   الفصل 87

    أخذت لامار تتجول في أنحاء المنزل، تتأمل كل زاوية فيه. كان كل شيء موضوعًا في مكانه بعناية، والبيت يغمره دفء وهدوء مريحان. يتكون من طابقين؛ الطابق الأرضي مفتوح، يضم عدة صالات، ومطبخًا، وحمامًا، وصالة رياضية، أما الطابق العلوي فيحتوي على غرفة النوم والمكتب. كان المنزل صغيرًا، أشبه بكوخ راقٍ، بسيطًا وأنيقًا في الوقت نفسه، تمامًا كما اعتاد أسد أن يفضل البساطة وينفر من الترف.دخلت غرفة النوم الهادئة ذات الإضاءة الخافتة، وضعت حقائبها، وجلست تتأمل المكان، ثم غرقت في أفكارها. كانت تتساءل عما سيحدث لاحقًا. فأسد لا يكف عن إطلاق الوعود، وكل تصرفاته توحي لها بأنها ما زالت جزءًا من حياته، وأنه يريدها أن تبقى إلى جانبه. كان ذلك يسعدها، لكنه في الوقت نفسه يربكها ويؤلمها، لأنها لا تزال تجهل ما ينتظرها. الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه هو أنها أصبحت تعشق أدق تفاصيله؛ حركاته، ورائحته، وحضوره... كل شيء فيه بدأ يسكن قلبها.بدلت ملابسها، واكتفت بفستان منزلي خفيف بلون وردي هادئ، كانت تظهر من تحته أطراف ملابسها الداخلية ذات اللون الوردي الداكن قليلًا، ثم رفعت شعرها على هيئة كعكة.بعدها بدأت ترتب ملابس أسد د

  • حبيبي الأصم   الفصل 86

    ظلت لامار تنظر عبر المنظار، بينما كان أسد يعانقها من الخلف. كان مستمتعًا بكل لحظة يعيشها؛ ففي حضنه فتاة أخذت عقله كله. لقد أتعب نفسه وهو يحاول مقاومتها والابتعاد عنها، لكنه لم يكن يشعر بنفسه إلا وقد اقترب منها أكثر. كان شيء في أعماقه يهمس له بأنها صادقة معه.بدأ اليخت يقترب من الجزيرة، وكادت لامار تطير من شدة الفرح والحماس، ممزوجة بشيء من التوتر. بدت الجزيرة أكبر بكثير مما تخيلته؛ فقد كانت تظن أنها مجرد جزيرة صغيرة، لكنها فوجئت بأنها واسعة للغاية.وما إن اقتربوا من الميناء حتى رأت الزوارق البحرية التابعة للحرس تتقدم لاستقبالهم، وظلت ترافق اليخت حتى توقف. كانت تنظر حولها وعيناها تلمعان بالدهشة. ورغم أن الليل قد أرخى سدوله، فإن أضواء الميناء ومنارته كانت تضيء المكان حتى بدا وكأنه في وضح النهار.صعد إليهم أحد أفراد الحرس، وكان يبدو من أصول إفريقية، فرحب بهم وحمد الله وصولهم سالمين، ثم حمل حقائبهم وغادر.أما لامار، فلم تكن تكف عن التحديق فيما حولها بانبهار؛ فكل شيء كان مختلفًا تمامًا عما رسمته في خيالها. كانت تظن أن الجزيرة ليست سوى غابة، لكنها وجدتها أشبه بمدينة متكاملة. حتى الميناء شُيّ

  • حبيبي الأصم   الفصل 85

    غطست لامار بينما كان أسد يحسب لها الوقت. وصلت إلى خمس ثوانٍ ثم خرجت تلهث، فعرف أن هذا هو أقصى ما تستطيع تحمله. أعادها إلى الماء مرة أخرى، وأمسك رأسها برفق حتى لا ترفعها سريعًا، فتمكنت هذه المرة من الصمود ست ثوانٍ. ثم كرر الأمر، وظل ممسكًا بها حتى بلغت سبع ثوانٍ.استمر يدربها؛ ففي كل مرة كانت تستسلم، وما إن يهددها بأنه لن يأخذها إلى ذلك المكان الذي وعدها به، حتى تغوص مجددًا رغمًا عن نفسها. وفي النهاية استطاعت أن تبقى تحت الماء خمس عشرة ثانية كاملة دون أن تأخذ نفسًا، فأطلق سراحها، فهذا أقصى ما يمكنها تقديمه بطاقتها.خرجت من الماء تلهث بقوة، فاتكأت على حافة المسبح. جذبها إليه برفق وأراحها مستندة إلى صدره.قال أسد: "حسنًا... استريحي الآن، لم يعد لدي ما أطلبه منك."رفعت رأسها إليه بفرحة واضحة وسألته: "إذن... ستأخذني معك، أليس كذلك؟"ابتسم وقال: "بالتأكيد."انفرجت أساريرها، ونهض الاثنان من المسبح. كانت تجفف شعرها الذي ابتل تمامًا والتفَّت خصلاته، بينما اقترب منها أسد حتى لامس أنفه أنفها، وكأنه يشتاق إلى قربها.قالت وهي تبتعد قليلًا: "ابتعد عني... منذ قليل كنت تعاقبني، والآن جئت تتودد إلي!"

  • حبيبي الأصم   الفصل 46

    طريقة نومه الفوضوية جعلتها تضحك.لامار: هههه... وأنا التي كنت أظن أن نومي سيئ، لكنك تفوقت عليَّ.وقعت عيناها على وشم أسفل ظهره قريبًا من حافة سرواله. اقتربت لتتأمله، فوجدت رسم سمكة قرش وكلمة "روكان" مكتوبة بالفرنسية.نهضت والتفتت إلى الجهة الأخرى من السرير، ثم أخذت تراقبه واضعة يدها تحت ذقنها، بينم

  • حبيبي الأصم   الفصل 45

    دخلت تلك المرأة إلى غرفة النوم وبدأت تتدلل عليه.أسد: لا داعي لذلك، فأنا مشتعل بما فيَّ من توتر، فلا تتعبي نفسك.جذبها إليه ورفع عنها ثوبها، ثم بدأ يقترب منها، لكن الأمر لم يعجبه إطلاقًا. حاول كثيرًا أن يجد في ذلك متعة، لكنها لم تأتِ. أما هي فكانت تتظاهر بالاستمتاع، بينما كانت في الحقيقة قد أنهكها

  • حبيبي الأصم   الفصل 44

    ومن سوء حظ لامار أن أثر ذلك المسحوق بدأ يظهر في أسوأ وقت ممكن.كانت تجلس إلى جانب أسد أمام التلفاز، تحاول التركيز في الفيلم، لكنها لم تعد تفهم شيئًا مما يُعرض أمامها. كانت تشعر باضطراب غريب، وكأن أفكارها تتداخل بطريقة غير مفهومة. تارة ترغب في الضحك، وتارة في الصراخ، وتارة أخرى في الهروب إلى أي مكان

  • حبيبي الأصم   الفصل 43

    قال أسد وهو يقترب منها أكثر:— وإن لم أبتعد؟بقيت لامار تنظر إليه بصمت، بينما كان قلبها يخفق بقوة داخل صدرها. كانت أنفاسه القريبة تربكها، ولمسته السابقة ما تزال حاضرة في ذاكرتها، أما عيناه فكانتا ثابتتين عليها بطريقة جعلتها تفقد قدرتها على التفكير بوضوح. لم تكن تفهم سبب الراحة التي يشعر بها كلما نظ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status