แชร์

الفصل الرابع: لستُ خديچة

last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-11 11:35:25

الفصل 4

فكرت أنه لابد من التواصل مع خديچة التي تسكن جسدها الآن، لربما يجدا حلًا لما يحدث، ثم قاطع دخول ناديه والطبيب أفكارها.

نظرت لهم فاتن، عندما رأت الطبيب مع ناديه رفعت زاوية شفاها في ابتسامة سريعة لا تُلحظ.

علمت أن شخصية ناديه لا تستطيع كتم الأسرار وكثيرة الكلام، لهذا اختارتها كي تمهد الطريق لها.

الطبيب: "آنسة خديچة، كيف حالك الآن؟"

فاتن: "بخير."

قام الطبيب بفحصها وسألها عدة أسئلة عن حالتها: "هل تذكرين أيّ شيء مما حدث معكِ؟"

فاتن: "لا."

الطبيب: "حسنًا، سوف نجري بعض الأشعة على العقل لكي نرى إن كان حدث له ضرر أو أيّ شيء سبب فقدان الذاكرة."

ابتسمت فاتن وأومأت رأسها.

خرج الطبيب وترك فاتن بمفردها، ترتب أفكارها وتضع خططها لكي لا تنكشف أمام أحد إلى أن تتواصل مع خديچة.

بعد انتهائها من الفحوصات، تناولت غداءها، ثم سمعت أصواتًا كثيرة خارج غرفتها. فُتح باب غرفتها ودخل أشخاص كثر، زعرت حين رأتهم لكنها سرعان ما استوعبت أنهم أهلها، أو الأدق أهل خديچة.

وقفوا بجوار سريرها، جميع أفراد العائلة. كانت تشعر بالذعر من نظرات الجد العدائية، كأنه ينوي قتلها، ونظرات الباقين ما بين الفرح واليأس. فاجأة احتضنتها ذراعٌ دافئة، كانت والدة خديچة، احتضنتها بقوة وبكت.

ارتبكت قليلًا، لكنه كان أول عناق لها منذ كانت والدتها على قيد الحياة. لم تشعر بنفسها، ومدت ذراعها واحتضنت والدة خديچة، وسقطت دمعة من عينيها.

شاهد أفراد العائلة خديچة تحتضن والدتها، فصُدموا. لم يتوقعوا أن يروا هذا المشهد بين الأم وابنتها بعد آخر جدال بينهما منذ سنوات.

شعرت حورية بذراع ابنتها تلتف حولها، فغمرتها سعادة، واحتضنتها بقوة وبكت أكثر. اقترب والد خديچة وقام باحتضانهم أيضًا، حينها ولأول مرة شعرت فاتن أنها ليست يتيمة، وأن لديها أحدًا يحبها.

تجمدت ابتسامتها، وسرعان ما تذكرت أنهم ليسوا عائلتها، وأن حبهم كان لخديچة… لا لها. انطفأت عيناها، وعاد الحزن يملأ ملامحها.

ابتسم الجد لرؤيتهم يحتضنون بعضهم هكذا، ثم اقترب: "حفيدتي العزيزة، سعيد أنكِ بخير يا طفلتي."

عندما رأت أن نظراته العدائية اختفت وابتسم، استطاعت التنفس بأريحية، وابتسمت له، ونظرت لأفراد العائلة. رأت الجدة تبكي، هي وداليدا، رأت الجميع سعداء لأنها بخير، لكن العم والعمة سعادتهم كانت لحظية فقط.

"خديچة، كيف أمكنكِ الانتحار وأنتِ لديكِ عائلة حقيقية تحبكِ؟"

مسحت عينيها المبتلتين، كانت ستخبرهم بشيء، لكن دخل الطبيب وقاطعها.

الطبيب: "أهلاً سيد نوح."

قام بتحية الجد وأفراد العائلة باحترام، ثم أخبرهم بحالة فاتن. حينها شعرت فاتن بالارتياح لأنها لن تخوض جوّ الأسئلة التي يصعب عليها إجابتها.

صُدمت العائلة لما سمعته، لكن الطبيب طمأنهم أنها بخير، والفحوصات جيدة، وأنها رد فعل من العقل لتخفيف الذعر بسبب ما حدث.

ارتاحوا قليلًا لسماع أنها بخير، لكن هناك من شعر بسعادة أكبر لفقدانها الذاكرة.

بعد قليل غادر الطبيب، وبقيت العائلة مع فاتن، وظلوا يتحدثون معها عن أيّ شيء عدا الحادث، لكي لا تتوتر كما قال الطبيب.

فُتح باب الغرفة ودخل عمر. عرفت فاتن من هو حين رأته أثناء تفحصها خلفية خديچة، رأت له صورًا ومقالات كثيرة. حين رأى خديچة ابتسم لها واقترب منها.

قال بصوت عالٍ أمام الجميع: "لقد سمعت أن مازن ظل هنا طوال الليل، هل نجحت خطتك هذه المرة؟" وقام بغمز عينه.

سمع الجد كلامه، قام بتوبيخه: "أنت حقًا لا تنفع في شيء، ابنة عمك مريضة وأنت تتحدث عن السخافات!" فضحك كل من داليدا وفاتن.

ابتسم عمر وقال: "جدي، أليس هذا الهدف من وجود خديچة هنا؟"

ثم التفت إلى خديچة مبتسمًا: "أليس كلامي صحيح؟"

وقف الجد ورفع عصاه لكي يضربه، لكن لم يصبه، وهرب عمر في الغرفة الواسعة، والجد يركض خلفه. لم تتمالك فاتن نفسها وضحكت بقهقهة لما يحدث.

كان الجو مليئًا بأجواء دافئة لم تعشها من قبل. اقتربت داليدا منها وقالت بهمس: "خديچة، أصحيح ما يقوله عمر؟"

هزت فاتن رأسها مرة واحدة. فوجئت داليدا، لم تتوقع أن مازن سيأتي إلى المستشفى أبدًا، ولكنه أتى وبقى بجوارها الليل كله.

ابتسمت: "إذاً لقد حركتِ شيئًا بداخله، أرجوكِ توقفي عن محاولات الانتحار الآن." خفضت صوتها كي لا يسمع أحد ويوبخها.

رأت فاتن القلق في عيني داليدا، حينها علمت كم تحب خديچة. أمسكت فاتن بيدها وقالت: "لا تقلقي، لن يحدث مرة أخرى أبدًا."

فرحت داليدا لما سمعته واحتضنتها، أفلتتها فاتن وهمست بصوت خافت:

"أخبركِ بشيء آخر جيد."

هزت داليدا رأسها كثيرًا بموافقة، همست فاتن: "سوف أنفصل عن مازن."

تجمدت الابتسامة على وجه داليدا، صُدمت لما سمعته. لم تتوقع أن يأتي يوم وتقول ابنة خالها إنها ستنفصل عن مازن.

"خديچة، هل حدث شيء؟ هل هددكِ مازن مرة أخرى؟"

عندما سمعت كلام داليدا، قطبت حاجبيها: "مازن هددني لكي ينفصل عني."

عضت داليدا شفاها برفق وقالت: "أنتِ لا تتذكرين شيئًا حقًا."

ظنت داليدا أن خديچة تمثل لكي تلفت انتباه مازن، لكن الآن يبدو أنها حقيقة.

ظلت فاتن تنظر إليها، مقطبة الحاجب، وبدت على وجهها ملامح الغضب. رأت داليدا رد فعلها، فشعرت بشيء غريب.

نظرت فاتن إلى جدها، الذي جلس لتوه يلتقط أنفاسه بعد ركضه وراء عمر ولم يمسك به.

قالت: "جدي، هل يمكنني مغادرة المستشفى اليوم؟ لا أريد البقاء هنا أكثر."

ابتسم الجد: "حسنًا، سوف أسأل الطبيب لنرى ماذا سيقول."

ابتسمت فاتن وأومأت رأسها، وظلت داليدا تراقبها بصمت.

بعد بضع دقائق غادر والد خديچة وعمها إلى الشركة، كان لديهم اجتماع، ثم غادرت والدة داليدا، وذهب الجد لسؤال الطبيب إذا أمكن خديچة المغادرة، وبقيت الجدة وحورية، والدة خديچة.

كانت حورية تشاهد ابنتها تضحك وتتحدث مع عمر وداليدا، شعرت بسعادة تغمرها لرؤيتها ابنتها تبتسم أخيرًا.

رأت الجدة نظرات حورية لابنتها، فأمسكت يدها، وقالت:

"قلبي يخبرني أن أشياء جيدة سوف تحدث."

ابتسمت حورية وأومأت برأسها...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. الهواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها

  • حلم في جسد آخر   الفصل 117

    عاد الجميع لتناول الطعام من جديد بعد موجة الضحك التي ملأت الأجواء. ورغم أن الابتسامات كانت حاضرة، إلا أن عقل فاتن ظل شاردًا في أشياء كثيرة لا تستطيع الهروب منها. مد يزن يده بهدوء، أمسك قطعة من اللحم ووضعها في طبق فاتن دون أن يقول شيئًا. التفتت إليه. كانت عيناه تحملان اهتمامًا واضحًا، وكأنه يحاول الاعتناء بها بطريقته الخاصة. تسلل الخجل إلى داخلها دون إرادة منها. ابتسمت له ابتسامة صغيرة وهادئة، بينما اكتفى هو بإيماءة خفيفة وعاد لتناول طعامه. أما داليدا، فكانت تراقبهما بصمت، وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها. بعد عدة دقائق انتهى الجميع من تناول الطعام. نهضت الجدة أولًا، ثم تامر ونرمين، بينما توجه يزن إلى الخارج لإجراء مكالمة جديدة. وبقيت فاتن وداليدا جالستين في الصالة، وأمامهما أكواب الشاي الدافئة. ساد بينهما حديث هادئ، متقطع، بعيد عن التوتر الذي رافق هذا اليوم الطويل. لكن فجأة…شهقت فاتن. انتفضت داليدا في مكانها. "ماذا حدث؟!" رفعت فاتن عينيها باتساع. "نسيت أن الجد طلب رؤيتي." اتسعت عينا داليدا هي الأخرى. "صحيح…" ساد الصمت للحظات. وفجأة عاد ذلك الشعور الثقيل إلى صدر فاتن

  • حلم في جسد آخر   الفصل 116

    نظرت فاتن إلى يزن بحيرة. آخر حديث بينهما لم يكن جيدًا أبدًا.. لم يصدقها. تركها تواجه كلماتها وحدها، لذلك لم تفهم كيف عاد الآن وكأن شيئًا لم يحدث. تقدم يزن بهدوء وفتح باب المقعد الأمامي لها. توقفت للحظة تنظر إليه، وكأنها تحاول فهمه من جديد، ثم جلست دون أن تنطق بكلمة. أغلق الباب برفق واتجه إلى مقعد السائق، بينما جلست داليدا في الخلف وانطلقت السيارة. هدوء ثقيل سيطر على الأجواء. أما عقل فاتن…فلم يكن داخل السيارة أصلًا. مازن.. كلماته القاسية.. اختفاءه المفاجئ.. يزن الذي تغير.. مادة نيفورا. والسؤال الذي يلتهمها من الداخل…ماذا لو كانت ستموت حقًا؟ ظلت عيناها معلقتين بالطريق. الأشجار تمر بسرعة، الناس يتحركون، والسماء تبتعد. والهواء البارد المتسلل من النافذة يعبث بخصلات شعرها وكأنه يحاول إيقاظها من متاهتها. التفت يزن نحو داليدا. كانت ملامح فاتن كافية لتخبره أن شيئًا ما ليس بخير. نظر إلى داليدا بحيرة، وهزت رأسها له بيأس. فهم ان هناك شيء يثقل قلبها، شيء أكبر من مجرد مرض. عاد بعينيه إلى الطريق ثم التفت إليها. ابتسم بهدوء. "خديچة." لكنها لم تجبه، كانت بعيدة، بعيدة جدًا، وكأنها ل

  • حلم في جسد آخر   الفصل 115

    رفعت فاتن رأسها، وقعت عيناها علي مازن. كان يقف خلف الزجاج، هادئًا، باردًا، يراقبها فقط. اهتز قلبها للحظة، تشتت تركيزها وتعثرت قدمها، فقدت توازنها. "خديچة!" صرخت داليدا. سقط جسد فاتن نحو الأرض. لكن مازن...لم يتحرك بقي واقفًا مكانه، عيناه ثابتتان عليها. حتى الطبيب أسرع نحوها وأمسكها قبل أن ترتطم بالأرض. رفعت فاتن رأسها ببطء، نظرت إليه، كان لا يزال واقفًا خلف الزجاج. لم يقترب.لم يمد يده.لم يتحرك. شعرت بشيء بارد يخترق صدرها، أخفضت عينيها بصمت. أما داليدا، فنظرت إلى مازن بصدمة واضحة. كيف يستطيع الوقوف هكذا؟ كيف لم يتحرك؟ تنهد الطبيب بهدوء. "لا بأس... مجرد فقدان للتوازن." ساعدها على الوقوف مجددًا. لكن هذه المرة...لم تنظر فاتن نحو الباب.ولم تنظر نحو مازن. بينما كان هو يراقبها بصمت.شيء داخله يدفعه للدخول.وشيء آخر يمنعه. لأنه كلما اقترب منها...تذكر كلماتها. "كنت أستغلك مثلك تمامًا." وكلما تذكرها...ازدادت عيناه برودة. ضيق مازن عيناه قليلًا، وانعقد حاجباه في عبوس حاد. ظل لثوانٍ يحدق من خلف الزجاج، يراقبها وهي تتكئ على العكاز بينما الطبيب يقف بجوارها، لكن شيئًا ما داخله كا

  • حلم في جسد آخر   الفصل 114

    في اللحظة التي كان الصمت يسيطر فيها على الغرفة، قطع رنين الهاتف الأجواء المشحونة. أخرج مازن هاتفه من جيبه ونظر إلى الشاشة. ما إن وقع بصره على الاسم حتى تغيرت ملامحه قليلًا، لتعود برودها المعتاد في اللحظة التالية. رفع عينيه نحو فاتن للحظة قصيرة، ثم التفت دون أن ينطق بكلمة واتجه نحو الباب. فتحه وغادر الغرفة بخطوات هادئة، تاركًا خلفه توترًا لا يزال يملأ المكان. في الممر، كان الطبيب يقف . توقفت خطوات مازن أمامه، بينما اكتفى الطبيب بالنظر إليه لثوانٍ، ثم هز رأسه بهدوء. إشارة صغيرة...لكنها كانت كافية. لم ينطق الطبيب بكلمة، ولم يسأل مازن شيئًا. تبادلا نظرة قصيرة فهم كل منهما معناها، ثم تجاوزه مازن وأكمل طريقه. أما الطبيب فتنهد ببطء قبل أن يتجه نحو الغرفة. فتح الباب ودخل، لتلتفت إليه فاتن وداليدا في الوقت نفسه، بينما كان القلق واضحًا على وجهيهما. أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم تقدم إلى الداخل، ونظراته الجادة جعلت قلب فاتن ينقبض دون أن تعرف السبب. وقفت داليدا فورًا. "هل هناك شيء؟" هز الطبيب رأسه بسرعة. "لا، لا تقلقي." ثم التفت إلى فاتن واقترب من سريرها، وسحب الكرسي وجلس أمامها. "كيف

  • حلم في جسد آخر   الفصل 113

    "عذرًا…"التفت مازن خلفه.كانت هناك فتاة تقف في الممر، ملامحها هادئة وعيناها تبحثان عن شيء."هل هذه غرفة الآنسة خديجة؟"رفع مازن حاجبه قليلًا، ثم هز رأسه بهدوء.ابتسمت الفتاة بلطف.ثم فتح مازن الباب، ودخلا معًا.في اللحظة نفسها…التفتت جميع الأنظار نحو الباب.قطبت فاتن حاجبها فور رؤيتها لمازن يدخل برفقة فتاة لا تعرفها، بينما أغمض لؤي عينيه للحظة، وظهر ضيق واضح على وجهه.ألقت الفتاة التحية على الجميع، ثم اتسعت ابتسامتها وهي تنظر إلى فاتن."آنسة خديجة… سمعت عنكِ الكثير."عقدت فاتن حاجبيها بحيرة."من أنتِ؟ وماذا سمعتِ؟"وقبل أن تنطق الفتاة بكلمة أخرى…وقف لؤي بسرعة."إنها صديقتي التي أخبرتكِ عنها."التفتت الفتاة إليه وقطبت حاجبها قليلًا.أما فاتن فابتسمت لها بلطف."أهلًا، سعيدة بلقائك… ما اسمك؟"أجاب لؤي فورًا. "سارة."التفتت فاتن إليه ببطء."على ما أعتقد… لم أسألك أنت."ساد الصمت لثانية.عض لؤي شفته السفلية وابتسم بإحراج خفيف، بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه داليدا.التفتت فاتن إلى الفتاة من جديد."هل هو هكذا دائمًا معكِ؟"نظرت سارة إلى لؤي، ثم أجابت بهدوء. "لا."ابتسمت فاتن باتساع.

  • حلم في جسد آخر   الفصل 105

    تراجعت أمنية خطوة إلى الخلف. "تفضل بالدخول." ألقى مازن عليها نظرة جامدة خاطفة، ثم دخل الغرفة بخطوات هادئة وثابتة، لكن هيبته وحدها كانت كفيلة بجعل الأجواء أكثر ثقلاً. وقعت عيناه أولاً على يوسف. نظرة قصيرة...لكنها كانت كافية لتجعل التوتر يتسلل إلى الغرفة. ثم التفت نحو فاتن النائمة على السرير. ض

  • حلم في جسد آخر   الفصل 98

    "عن ماذا تبحث؟" كان مازن يتنقل بعينيه بين أرجاء الغرفة، يفتش كل زاوية فيها وكأنه يطارد شبحًا لا يراه أحد غيره. أجابها ببرود دون أن يلتفت. "على أساس أنكِ لا تعلمين عمَّ أبحث." ضحكت فاتن بسخرية وهي تعقد ذراعيها أمامها. "ألا تعتقد أنه كان بإمكانك سؤالي؟ فأنا أعرف مكانها." توقف مازن فجأة، ساد ال

  • حلم في جسد آخر   الفصل 89

    وُضعت فاتن على الأرض أمام الغرفة للحظات، بينما أحد الحرس اتجه بسرعة للهاتف واتصل بالجد ليبلغه بما حدث. الممرضة ركعت بجانبها، تفحص نبضها بارتباك، ثم رفعت رأسها بسرعة نحو الطبيب الذي وصل مع المسعفين بعد ثوانٍ من انطلاق الإنذار. الطبيب بحدة. "ماذا حدث؟" الممرضة بارتباك واضح. "الغرفة امتلأت بالد

  • حلم في جسد آخر   الفصل الأول: بداية غير متوقعة

    ‎الفصل 1 ‎"أرجوك يا إلهي… أنا لم أعش حياتي كما أريد. قضيت 23 عامًا… ولم أرَ العالم إلا من خلف شاشة هاتف. ولا أعلم متى سيأتي ذلك اليوم… الذي أفعل فيه كل ما أريد و.. " ‎"فاتن! أمي طلبت مني إخبارك أن تبدئي في تحضير الطعام." ‎انقطعت كلماتها رفعت رأسها ببطء، ثم أغلقت مذكرتها وكأنها تغلق معها حلمًا ص

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status