تسجيل الدخولدينا بدران فتاة بسيطة تعيش في طنطا تحطمت حياتها بعد وفاة أمها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة شريرة أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب القاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول وماذا ستفعل دينا عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميله السرية أمام أقوي عصابات السلاح والمخدرات تري هل ستفلح في هذا أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج معها وكيف ستتورط معة في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبتة وحبيبتة السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها حب و صراع و غيرة قاتله هذا ما ستجد نفسها إمامة في ورطة الحب الجهنمية
عرض المزيدأنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بشكل مسموع وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر عربة بالقطار ولم يعد هناك مهرب سوي بالقفز من القطار السريع فنظرت بفزع من النافذة علي الأرض الصلبة التي ستمزق جسدها أرباً لو لامسته إن قفزت وأغمضت عينيها وهي تستسلم لمصيرها الأسود وألتفتت وهي تفتح عيناها بألم ورعب لتواجه نظراته القاتله لكن عندما وجدت نصل لامع يظهر بين يديه لم تستطع الأحتمال فقالت بتوسل شديد :-
- يا ألهي أنتظر وأستمع إلي أنت مخطأ أقسم لك أنا بريئة
قالت دينا هذه الكلمات له وهي تشعر بالموت الغادر يقترب منها الآن بلا مقدمات يريد إبتلاعها بين براثنه دون رحمه بينما كان الواقف أمامها عيناه تبرقان كالجحيم وقسوته جعلته أشبه بشيطان رجيم وهو يقول :-
- أنتِ تستحقين الموت بعد أن لطختي شرفي بالعار وأنا سأغسل عاري أيتها الفاسقه
كانت السكين تلمع بين يداه ونصلها يتأهب لينغرس بين شراينها ليمتص منها الحياة بشراسة فبكت وهي تقول بتضرع :-
- لا توقف أرجوك لا يمكنك فعل هذا فأنت من فعلت هذا بي أنت , وهي لذا توقف حباً بالله
لكنه لم يتوقف بل هجم عليها بكل قوة فحدقت بذلك النصل الذي أقتحم بشرتها الرقيقة ليدخل بقوة دون أستئذان فصرخت بقوة وشهقت شهقة
الموت ,وهي تنهض من مكانها فجأة و
بدأت تلهث وهي تفرك عينيها لتفيق من كابوسها المخيف ناظرة حولها بتوتر , وخجل شديد فقد كانت كل النظرات تنصب عليها تماماً بشكل مخزي فابتسمت دينا بخجل ,وتوتر وعادت تجلس مكانها وهي لا تصدق أنها قد غفت لبعض الوقت ,وهذا الحلم الذي رأته عبر عن أسوأ كوابيسها في الوقت الحالي فهي الآن تجلس بداخل القطار السريع المتجه مباشرة إلي القاهرة , فتنفست وهي تخطف دفعات كبيرة من الأكسجين لتدخلها إلي رئتيها التي شعرت بها توقفت بالفعل عن العمل لوهله,و عليها أن تهدأ وتنسي هذا الكابوس المفزع فهو لن يتحقق نعم لن يتحقق , وتخلل مشاعرها إحساس بالقلق والخوف الشديد لما ستحمله لها الأيام القادمه يا ألهي هل تصرفت بطريقة صحيحه لقد فكرت كثيرا في الشهر المنصرم عن إن كان ما تفكر به هو الصواب هي مجنونه تعرف بذلك فهي قد هربت من المنزل لكن من يسمع بهذا سيعتقدها خاطئة أو ارتكبت الرزيله لتهرب لكن هي مظلومه , ولم تفعل شيء كهذا مطلقاً ,وحقاً لم تعد تحتمل فوالدها لم يعد كما هو لقد تغير وأصبح قاسي ولا يهمه شيء سوي زوجته المدلله التي كانت تفتعل الشجار معها وتغار منها لدرجة مقيته فتلك المرأة الكريهة كرهتها منذ أول لحظة تزوجت بوالدها , وتلك المرأة لم تدعها لحالها أبداً بل رغبت في التخلص منها لدرجة أنها قد أقنعت أبيها بأن يزوجها بأحد أقربائها وذلك الشخص الذي رشحته لها لم يكمل تعليمه فهو بالكاد تخطي الأبتدائية
نزلت دمعة مقيته ساخنة ألهبت بشرة وجهها فمسحتها بسرعة وهي تتذكر كم أنها بكت ,وترجت والدها الذي كان في يوم ما حنون عليها كونها أبنته الوحيدة عندما كانت أمها علي قيد الحياة لكنه الآن صار شخص أخر وأصبح لا يطيع سوي أوامر تلك المرأة الشريرة التي تمقتها
ضاق عليها الحال وأصبحت تتمني الموت حرفياً ولو لم تكن مسلمة وتعرف أنها لا يجب أن تخسر آخرتها بسبب تلك االمرأة لكانت أنتحرت فعلياً لذا بالفعل رضخت للأمر الواقع رغما عنها وما أن فعلت حتى أتت النجدة علي يد داليا أعز أصدقائها , التي كانت دوما اليد الحنونه التي تربت عليها فلقد ترعرعا في منطقة واحدة منذ نعومة أظافرهم ودخلا معاً بنفس الجامعة ودرسا التجارة سويا لكن عندما توفي والد داليا رحلت بها والدتها إلي القاهرة ليعيشا هناك في منزل أهل زوجها الذين لم يعد موجود منهم سوي عمها الذي يعمل بالخليج ,وكانت صديقتها داليا لها شقيقة أسمها نجوي تزوجت من طبيب و سافرت معه إلي السعودية وهم هناك منذ أكثر من أربع سنوات ولا تنزل للوطن سوي في أجازات متباعده , لكن من حوالي شهرين تقريباً توفت والدة داليا , وأصبحت صديقتها المسكينة وحيدة وحزينة جداً , وطبعا حاولت شقيقتها نجوي إقناعها بالذهاب إليها والبقاء معها في السعودية حتى لا تبق وحيدة لكنها رفضت تماما , وهي الآن تعمل في شركة للمحاسبات القانونية وطبعاً حال دينا بعد زواج والدها لم يكن يعجب داليا مُطلقاً , وكانت تدفعها للتمرد كي يفيق والدها ويعرف أنه يظلمها بتلك التصرفات القاسية ,و عندما سمعت دينا كلامها وحاولت التحدث مع والدها قائله له ذات يوم :-
- أبي عليك أن تعيد التفكير بأمر ذلك الزواج أرجوك فلقد أعطاني رب العالمين حرية الأختيار ومن حقي عليك كابنتك أن تستمع لي أنا لا مانع لدي بالزواج لكن من شخص أكون مقتنعه به
لكنها وجدته يصيح بها قائلًا والغشاوة تسيطر علي قلبه :-
- يبدو أن زوجتي محقة وأنك تريدين التصرف علي هواكِ ,أو أن لك علاقة بشخص تقابلينه من خلف ظهري
فقالت له بسرعة :-
- كلا أقسم لك لا يوجد شيء كهذا
فصاح بها بغضب :-
- أنا والدك وأدري بمصلحتك ولو لم يكن هناك شيء خاطيء تفعلينه خلف ظهري فلا أري مانع لهذا الزواج ,وذلك الرجل الذي ترفضينه ربما لم يتعلم مثلك لكنه يملك المال ,وأيضاً هو شخص جيد
قالت بتذمر وهي تكاد تبكي :-
- أنه لم يكمل تعليمه يا أبي , وبالكاد يكتب أسمه
وجدته ينظر لها ويقول بطريقة حادة كريهة :-
- ستتزوجينه ولو مرغمه والنقاش في هذا الأمر قد أُغلق مفهوم؟ ظلت تبكي كثيراً هذه الليله ,وتبث حزنها وشكواها إلي الله , وذلك الشخص الكريه ظن أنها صارت ملكة فبدأ يضايقها كلما ذهبت لأي مكان ويفرض سيطرته عليها وكأنها جماد يمتلكه وليست شخص حتى أسلوبه كان يشبه إسلوب المجرمين وليس هناك به أي جزء ولو بسيط من التحضر ففقدت طعم الحياة وكرهت نفسها وكرهت العالم لكن داليا لم تستطع تقبل ما يحدث لها لذا قالت لها بغضب :-
- ما يحدث لكي لا يرض أحداً هذا حرام ولا يمكنني أن أقف جامده وأشاهد حياتك يتم تدميرها بهذا الشكل وأنت مستسلمه وضعيفه هذا ليس أنتِ يا دينا لذا سأقول لكي شيئاً ربما ترفضينه لكن هذا هو الحل الوحيد وتباً لكل شيء
فسألتها دينا وهي تبكي قائله بألم :-
- وما هو هذا الحل من فضلك دليني أنا حقاً سوف أموت
فقالت داليا بإصرار دون أن يرف جفنها :-
- عليك الهرب من المنزل وتركه نهائياً وقفل هذه الصفحة من حياتك للأبد
شهقت دينا فهل تمزح داليا مستحيل كيف تفعل شيء كهذا ؟؟لكن داليا أصرت إن تترك لهم المنزل وتذهب للإقامة معها كان ما تعرضه عليها صعباً ومستبعد بالنسبه لها كلياً لكن كلما فكرت أكثر وجدت فعلاً أن داليا محقة لماذا تقبل بهذا الهوان ؟فلو كان الشخص الذي ستتزوج به مقبولاً لكان الأمر هين لكنه شخص من المستحيل لها تقبله أبداً ومنذ شهر وهي تفكروضائعه لا تعرف الصواب لكن داليا جعلتها تقرر فعلياً عندما قالت لها :-
- فكري بنفسك يا دينا كيف ستكون حياتك بعد بضع سنوات إن تزوجتِ بذلك الشخص , ولو رأيت بارقة نور أمضي بالأمر لكن لو وجدتِ الظلام يغلف حياتك تعالي لي , ويمكنك أخذ دورات مكثفة بالحاسب الآلي فأنا سألت مديري إن كان يمكن أن يقبل أن تعملي معي بالشركة فلم يمانع أبداً شرط أن تكوني ماهرة في التعامل مع الحاسوب وأن فعلت ذلك تخيلي حياتك معي سنعيش بهناء دون منغصات تكدر حياتنا فأنا أعيش جيداً بمعاش أبي ومرتبي سيكفينا معاً بشكل جيد حتى تعملي
وها هي في النهاية قد حسمت الأمر ,و في طريقها إلي الخلاص تري هل سيحزن والدها هل سيعتقد أنها ارتكبت الخطيئة وسيصدق ظنون زوجته الخبيثه بأنها هربت مع أحدهم هل سيبحث عنها لابد إن زوجته اللعينة ستقول له عنها أبشع الكلام وسيصدق لكنها لن تأبه فهي قد تركت له خطاباً شرحت له به موقفها لذا صدق أم لا لن تهتم بعد الآن , وعندما يتحسن حالها ستتصل به ولتري إن كان سيتقبلها في حياته من جديد أم سيقطع صلته بها فأرجعت شعرها الأسود القصير الذي يصل حتي كتفها للوراء وفكرت في حياة الاستقلال التي ستعيشها في القاهرة دون منغصات من زوجة أبيها ودون حزن فقط سعادة واطمئنان نعم لن تسمح لتلك الأفكار الكئيبة بأن تدخل لرأسها مجدداً .
********
نعم سنتركهم لكن سنراقبهم جيدا وأتمني أن يعمل جهاز التتبع الذي وضعناة في حقيبة يدها فلن أدعها تغفل لحظة عن عيني والبضاعة سأصل أليها شاءت أم أبت هيا أذهب للنوم الآن فغدا سيكون يوم طويل عقد أدم حاجبة بدهشة لقد زرعوا جهاز تعقب في حقيبة دينا لقد أوشكت المهمة علي الفشل لحسن الحظ أنه وضع جهاز التصنت في الوقت المناسب ظل يحاول التصنت علي مرسي حتي غادر مكتبة فنهض من كرسية ومط جسدة بأرهاق ونظر لدينا التي بدت غارقة بالنوم ممسكة بالغطاء وكأنه حبل النجاة فشعر بالسخرية تلك الغبية تخاف منة هو غير مدركة أنه هو حبل النجاة لها الآن علي كل حال لقد تصرفت بطريقة مقبوله حتي الآن وهو كم كان قلق من أن تفسد كل شيء فأبتسم فتلك الفتاة الريفية قد فجأتة بقبولها للمهمة ولا يدري حتي الآن أهذه شجاعة أم أستسلام للأمر الواقع ورغم أنه حتي الآن شبهها بتلك الافعي مازال يجعله يكرهها لكنة لا ينكر بأنها فتاة مستقيمة وذكية أحيانا وجريئة لآنها حتي الآن صامدة رغم ما فعلوة بصديقتها و اللعنة لماذا يفكر بها الآن علية التفكير عما سيفعلونة غدا فأستلقي علي الاريكة وبدء يعد خطتهم للغد تململت دينا علي الفراش بتوتر وهي تشعر بيد مر
لابد أنكي متعبة يا حبيبتي لو أردتي النوم أفعلي أنا سأشاهد التليفاز قليلا فهناك مباراة مهمة لمنختبنا الوطنيوبالفعل أشغل التليفاز وجعل صوتة عالي فكرت بحنق أن الليله ستكون طويله للغاية فما أن عادوا من نزهتهم بعد حوالي ساعة لم يبعد فيهم الرجال نظرهم عنهم قال أدم لمرسي أنهم مرهقين وسيذهبوا للنوم فالوقت تأخر ووضع يداة حول كتفها ذاهبين لغرفتهم وهناك في الغرفة أبعدها عنة وكأن بها مرض معدي مما ضايقها لأنها لم تبتعد أولا فأتجهت للداخل بغضب وشعرت بالحنق لانها لا تستطيع قول ما تفكر بة وعندما قال ما قاله وأشغل التلفاز نظرت هي لهاتفها الموضوع في مكأنه وأشارت له أنهم لم يأخذوة فأقترب ماسكا بالهاتف وأبتسم بسخرية مشيرا لها أنه تم اللعب بة وفي هذه اللحظة دق الباب فأشار لها أدم أن تستلقي بالفراش وفتح هو الباب وقد كان أحد الرجال الذي قال لأدم:- سيد مرسي أرسل لكم هذه الملابس كي تستطيعوا النوم بحرية أبتسم أدم قائلًا وهو يأخذ الملابس : حسنافهمس له الرجل :- أنه ينتظرك بمكتبة بعد أن تنام السيدةأومأ أدم برأسة له مبتسما وما أن ذهب قالت دينا :- ما الامر؟ فقال أدم مبتسما : أن السيد مرسي مراعي للغاية
أتمني فقط ألا تكون مسمومة - قالها أدم وهو يبتسم بعد أن وضع ملعقة كبيرة بفمة مما أقلق دينا هل يمكن أن يكون الاكل مسموم فقال مرسي له ببرود:- بالتأكيد أنت تعرف أنني أذكي من هذا فلو أردت قتلكم لن يكون أبدا بالسم طريقتة في قولها كانت تعبر عن الغضب والغل الذي يكنة مرسي لسوزى مما جعلها تمد يدها وتأكل دون أن تعرف ما تأكله وتقول:أن أحمد يمزح معك والآن لنتحدث في التفاصيل - نظر مرسي إليها وقال بهدوء: - ولماذا العجله؟ لقد أتفقنا علي السعربالفعل وهو الاهم لذا دعي باقي التفاصيل عندما أعد ثمن البضاعةشعرت دينا أنه يتلاعب بهم ليس أكثرفقالت بغضب:- ليكن معلوما لديك أنا لن أنتظر أكثر من أسبوع فالبضاعة جيدة وهناك أكثر من زبون في الآنتظار لذا عليك الاسراع في أعداد المبلغ وألا أعتبر أتفاقنا لاغيقال مرسي بغضب لها : لن يأخذ البضاعة سواي ضعي هذا في رأسك جيدا وهنا قال أدم : لماذا نحن هنا أذن أن لم يكن لأجل أحقيتك لهافقال مرسي بغضب وبصوت عالي جعل بسيوني يشير لبعض الرجال من رجالهم: البضاعة ملكي وأنتِ تعرفين هذا ووجودك هنا هو مجرد خوف مني وليس لأحقيتي كما قال رجلك هذاشعرت دينا بالخوف عندما وجد
تماسكت دينا حتي أصبحوا وحدهم في الغرفة وما أن أغلق أدم الباب حتي قالت بغضب له: ما هذا الذي فعلتة كيف يمكنك قبل أن تكمل كلامها وجدتة فجأة يشدها بين زراعية معانقا أياها مما جعلها تتصلب من الدهشة ومن شعور غريب اخر دغدغ مشاعرها لكنها منعت نفسها من التفكير في هذا وتمسكت بالغضب محاوله دفعة هل جن هل تلاعب الشيطان بعقله وفي ظرف كهذا ام أنه فقط يستغل الظروف عليها ايقافة عند حدة من يعتقدها؟ لكنة اوقف سيل أفكارها عندما قال : أسف يا حبيبتي أعرف أنكي لا تحبين أن يتخذ أي شخص القرار بدلا منكي لكنني كنت أعرف ردك لذا أجبتة أناما الذي يقوله وأي قرار مهلا أهو مازال يمثل دور حبيبها ماذا يعني هذا أليسوا وحدهم سمعتة يهمس عندما هدأت بين يدية : هناك كاميرا مختبأة بالغرفة أنهم يشاهدونا الآن ويستمعون لنا لذا صوني لسانك ولا تتحدثي سوي بطريقتها وأسلوبها هكذا أذن لكن هل كان علية معانقتها كيف يسمح لنفسة أن والدها نفسة كانت تخجل من عناقة فما بالك بشخص غريب ووسيم بهذا الشكل يا ألهي ما أجمل رائحة عطرة وأنفاسة التي تشعر بها علي عنقها أنها تشعر بالخدر يتسلل لاعماقها اللعنة عليها أن تفيق ما يحدث الآن حرام شرعا