Home / التشويق / الإثارة / أنت قدري الأخير / الفصل الحادي والخمسون

Share

الفصل الحادي والخمسون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-02 02:01:41

حين بدأت معركة النهاية الحقيقية

.....

في اللحظة التي انفجرت فيها القوة المرعبة من جسد الكيان المظلم، لم يعد الفراغ الذي كانوا يقاتلون داخله كما كان، لأن الواقع نفسه بدأ يتشقق بصورة مرعبة، ولم تعد الأكوان البعيدة وحدها هي التي تنهار، بل حتى المساحة التي يقفون فوقها أخذت تتفكك إلى شظايا من الضوء والظلام، بينما اجتاحت موجات الطاقة كل اتجاه حتى اضطر الجميع إلى تثبيت أنفسهم بالقوة حتى لا تجرفهم العاصفة.

أما ليان...

فكانت ما تزال تنظر إلى كايل.

لم تستطع التوقف.

لم تستطع حتى استيعاب كل ما سمعته منه قب
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • أنت قدري الأخير    الفصل المائة والعشرون

    الاسم الذي مُحي من التاريخ"المعركة الحقيقية... بدأت الآن."لم تكن الكلمات التي خرجت من فم كايل مجرد وعدٍ يخوض به معركة جديدة، بل بدت وكأنها أمرٌ أيقظ العالم بأسره من سباتٍ دام آلاف السنين. فما إن انتهى صوته حتى اهتزت الأرض بعنف، وارتفعت من باطنها شقوق طويلة امتدت في جميع الاتجاهات، بينما تشققت السماء الرمادية فوق رؤوسهم كمرآة عملاقة أصابها حجر هائل، وانطلقت من بين تلك التشققات خيوط قرمزية أضاءت الكون بلونٍ ينذر بالفناء.وفي قلب ذلك المشهد المرعب...تحرك الظل القابع خلف البوابة خطوة أخرى.خطوة واحدة فقط...لكنها كانت كافية لتجبر الجميع على التراجع دون أن يشعروا.لم يكن قد خرج كاملًا بعد، ولم تظهر ملامحه بوضوح، بل بقي جسده غارقًا داخل بحرٍ من الظلام السائل، كأن العتمة نفسها قد اتخذت هيئة كائن حي. ومع كل حركة منه، كانت القيود القديمة ترتجف، وتصدر أنينًا معدنيًا حزينًا، وكأنها تعلم أن نهايتها اقتربت.ثم...حدث ما لم يتوقعه أحد.لم يسمعوا صوتًا بآذانهم.بل شعر كل واحد منهم بكلمات تُنطق داخل عقله مباشرة، كلمات بطيئة، عميقة، تحمل ثقل آلاف السنين من الكراهية والعزلة."كم مضى... منذ أن تجرأ أ

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع عشر بعد المئة

    ارتفع الخيط الذهبي بين كايل وليان حتى صار كأنه شريان من الضوء يصل بين روحيهما، ولم يكن أحد من الحاضرين قد رأى طاقة كهذه من قبل، إذ لم تحمل طابع السحر المعروف، ولا طاقة الفراغ، ولا القوة القرمزية الخارجة من الباب، بل كانت شيئًا مختلفًا تمامًا، قوة نقية جعلت الهواء نفسه يرتجف كلما ازداد وهجها.تراجع الفراغ الأول خطوتين وهو يحدق في ذلك المشهد بعدم تصديق.— مستحيل... كان المفروض الاندماج ده يحصل بعد إغلاق الباب، مش قبله!التفتت الحاكمة إليه بسرعة.— يعني إيه كلامك؟!لكنه لم يجبها، بل ظل يراقب الخيط الضوئي الذي بدأ يلتف حول ذراعي ليان وكايل في دوائر متتابعة، وكأن القوة تبحث عن وسيلة لتوحيدهما.أما المرأة ذات العينين الفضيتين، فقد تغيرت ملامحها لأول مرة، ولم يعد الهدوء يسيطر عليها كما كان، بل ظهرت في عينيها لمحة قلق حقيقية.همست بصوت خافت:— أوقفوه... قبل ما يكتمل.في اللحظة نفسها، اندفع الكائن الأسود من أمام الباب بسرعة هائلة، وامتدت من ظهره أجنحة مظلمة ضخمة حجبت جزءًا من السماء، ثم رفع كفه، فتشكل رمح أسود يزيد طوله على ثلاثة أمتار، وانطلق به مباشرة نحو قلب كايل.صرخت ليان:— كايل...!لكن

  • أنت قدري الأخير    الفصل المئة والسابع عشر

    ارتج المكان كله مع ارتطام الصوت العميق بآذانهم، حتى بدت السماء وكأنها تنحني فوق ذلك الباب القرمزي الهائل، بينما تساقطت شرارات سوداء من السلاسل التي كانت تلتف حوله، وتحولت إلى مئات الرماح المتوهجة التي اندفعت نحو الأرض بسرعة مرعبة.صرخ الفراغ الأول بصوت دوّى في ساحة القتال:— الحواجز! بسرعة... محدش يقف في مكانه!لم ينتظر أحد أمرًا آخر، فقد تحرك الجميع في اللحظة نفسها، وبينما تشكلت الحواجز البنفسجية أمام المجموعة، اصطدمت بها الرماح السوداء بعنف، فانفجرت موجات هائلة من الطاقة جعلت الأرض تتشقق تحت أقدامهم.أما ليان، فكانت ما تزال بين ذراعي كايل، تحاول التقاط أنفاسها، بينما الضوء المختلط حول جسديهما يزداد لمعانًا مع كل ثانية تمر.همست وهي تنظر إليه بقلق:— كايل... أنا حاسة إن القوة دي مش بتزيد وبس... كأنها بتسحب مني حاجة.نظر إليها بسرعة، ثم أمسك كتفيها برفق.— بصّيلي.رفعت عينيها إليه.قال بثبات رغم الفوضى التي تدور حولهما:— مهما حسيتي... أوعي تسيبي نفسك للخوف. أنا هنا.أغمضت عينيها للحظة، ثم هزت رأسها ببطء.لكن المرأة ذات العينين الفضيتين كانت تراقبهما في صمت، قبل أن تقول بصوت خافت كأنه

  • أنت قدري الأخير    الفصل الخامس والستون

    الكيان المحبوس منذ بداية الزمنفي اللحظة التي بدأت فيها الشقوق تنتشر فوق جسد المصدر العملاق، شعر الجميع بأن شيئًا كارثيًا على وشك الحدوث، لأن الطاقة التي كانت تتسرب من تلك الشقوق لم تشبه أي قوة واجهوها من قبل، لم تكن ظلامًا كالعدم، ولم تكن نورًا كالقوة التي حصل عليها كايل وليان، بل كانت شيئًا غريبً

  • أنت قدري الأخير    الفصل الرابع والستون

    حين بدأ المصدر يتحركلعدة ثوانٍ بعد اعتراف ليان وكايل بمشاعرهما، ساد هدوء غريب فوق ساحة المعركة، هدوء لم يكن طبيعيًا أبدًا وسط عالم يتشقق وأكوان تتداعى، لكنه كان أشبه بلحظة صمت يسبق عاصفة قادرة على تغيير كل شيء، أما الكيان الهائل الذي سماه الجميع "المصدر" فقد ظل يحدق بهما بعينيه المفتوحتين حديثًا،

  • أنت قدري الأخير    الفصل التاسع والخمسون

    النور الذي وُلد من قلب الظلام....في اللحظة التي اصطدمت فيها قوى الجميع بموجة العدم الهائلة، لم يعد هناك فرق بين السماء والأرض أو بين الضوء والظلام، لأن الانفجار الناتج عن ذلك الاصطدام كان أعنف من أن تستوعبه العقول، حتى إن العالم الأول نفسه بدأ يتشقق من كل اتجاه، بينما كانت خطوط بيضاء وسوداء تمتد

  • أنت قدري الأخير    الفصل الثامن والخمسون

    حين واجه الجميع العدو الحقيقي....في اللحظة التي بدأت فيها تلك العينان الهائلتان بالانفتاح داخل قلب العدم، شعر كل من في العالم الأول بشيء لم يشعروا به من قبل، شعور لم يكن خوفًا عاديًا ولا رهبة من قوة تفوقهم، بل إحساسًا بدائيًا قديمًا وكأن أرواحهم نفسها تتذكر شيئًا كانت تحاول نسيانه منذ بداية وجوده

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status