分享

الفصل 4

作者: Elira Moon
last update publish date: 2026-01-26 04:48:12

لم يكن الصباح الذي تلى تلك الليلة العاصفة هادئاً، بل كان يحمل في طياته نذر شؤمٍ لم تحسب له سيليا حساباً. استيقظت وهي تشعر بثقل في صدرها، كأن جدران القصر تضيق عليها يوماً بعد يوم. ارتدت ملابسها بهدوء، وهمت بالخروج إلى الحديقة لتتنفس بعض الهواء النقي، لكن صوت جرس الباب الخارجي في ساعة مبكرة كهذه جعلها تتوقف مكانها.

​لم تكن الطارقة سوى لينا منصور القاضي.

​دخلت لينا القصر بخطوات واثقة، تتفحص الأثاث العتيق والتحف النادرة بعينين يملؤهما الجشع والفضول. لم تنتظر إذن الدخول، بل وقفت في وسط البهو وكأنها تمتلك المكان. عندما رأت سيليا تنزل الدرج، رسمت على وجهها ابتسامة باردة وقالت:

— "أعتذر عن الزيارة المفاجئة يا سيدة سيليا، لكنني لم أستطع الانتظار حتى نلتقي في الشركة. صهيب لم يكن يرد على اتصالاتي، فقلت في نفسي.. ربما هو بحاجة لزيارة ودية في منزله."

​وقفت سيليا أمامها، شامخة الرأس رغم اضطراب قلبها. أجابتها بنبرة رخيمة:

— "السيد صهيب لا يزال في جناحه الخاص يا سيدة لينا. والزيارات الرسمية مكانها المكاتب، أما البيوت.. فلها حرمة لا يدركها إلا من يقدر معنى 'السكن'."

​ضحكت لينا ضحكة رنانة، ونزعت قفازاتها الحريرية وهي تقترب من سيليا:

— "السكن؟ يا لكِ من امرأة حالمة! صهيب رجل يعيش للمستقبل، وهذا القصر بالنسبة له ليس سوى مخزن للذكريات التي يريد التخلص منها. لقد جئتُ لأضعه أمام خياره النهائي.. إما أنا وشراكتي المليارية، وإما 'الركود' الذي تمثلينه أنتِ."

​في تلك اللحظة، ظهر صهيب في أعلى الدرج، كان يرتدي رداءه المنزلي، وبدت عليه علامات المفاجأة. نزل مسرعاً وهو ينظر إلى لينا بدهشة:

— "لينا؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا في هذه الساعة؟"

​اتجهت إليه لينا، وأمسكت بذراعه بدلالٍ أمام عيني سيليا، وقالت بصوت مسموع:

— "صهيب حبيبي، لقد سئمتُ من الألغاز. سكرتيرتك.. أو ابنة عمك، لا أعلم ما صفتها بالضبط، تتحدث معي وكأنها سيدة هذا القصر. لقد جئتُ لأسمع منك الحقيقة أمامها. من هي سيليا بالنسبة لك؟ ومن أنا؟"

​ساد صمتٌ رهيب. تطلعت سيليا إلى صهيب بعينين دامعتين، ترجوه في سرها أن ينطق بالحقيقة، أن يحررها من هذا القيد الخفي ولو لمرة واحدة. أما صهيب، فقد كان ممزقاً؛ فإعلان زواجه يعني خسارة الاندماج مع شركة القاضي، وخسارة المرأة التي تمثل طموحه. ونفيه يعني كسر ما تبقى من كرامة سيليا.

​نظر صهيب إلى سيليا، ثم إلى لينا، وقال بصوت متحشرج:

— "لينا، سيليا هي..."

​قاطعته سيليا بقوة، وقد استجمعت كل شجاعتها:

— "أنا زوجته يا سيدة لينا. زوجته منذ عامين على سنة الله ورسوله. وصهيب الذي تقفين بجانبه الآن هو زوجي الذي أتممتُ معه عامي الثاني في هذا القصر تحت ظلال السرية التي فرضها طموحه وجبن مشاعره."

​وقعت الكلمات كالصاعقة على مسامع لينا التي تراجعت خطوة إلى الوراء، بينما شحب وجه صهيب وكأنه رآى شبحاً. صرخت لينا بغضب:

— "متزوج؟ صهيب.. هل ما تقوله هذه المرأة صحيح؟ هل جعلت مني أضحوكة طوال هذه المدة؟"

​انفجر صهيب غضباً، لكن غضبه لم يكن موجهاً للينا، بل لسيليا التي تجرأت وحطمت جدار الصمت. صرخ فيها:

— "سيليا! هل جننتِ؟ كيف تجرئين على نطق هذا الآن؟ لقد دمرتِ كل شيء!"

​ردت سيليا وهي تشعر بمرارة الانتصار:

— "بل بنيتُ نفسي يا صهيب. لن أعيش دقيقة أخرى في الظل لتستمتع أنت بضوئك مع غيري. إن كان ثمن طموحك هو كرامتي، فقد بعتُ طموحك واشتريتُ كرامتي."

​التفتت لينا نحو صهيب، وعيناها تشتعلان حقداً:

— "أما أنت يا صهيب.. فموعدنا في المحاكم. الاندماج انتهى، واسم الجارحي سأجعله في الحضيض. استمتع بزوجتك 'السرية' في قصرك المهجور."

​خرجت لينا من القصر وهي تتوعد، تاركةً خلفها حطام زواج وحطام صفقة. التفت صهيب نحو سيليا، واقترب منها بخطوات ثقيلة، كان وجهه يحمل تعبيراً لم تره من قبل.. مزيجاً من الرغبة في تحطيمها والرغبة في الانحناء أمام قوتها.

​— "هل أنتِ سعيدة الآن؟" سأل بصوت خفيض يشبه فحيح الأفاعي. "لقد خسرنا كل شيء. الشركة، الصفقة، والمستقبل."

​أجابته سيليا وهي تتجاوزه لتصعد إلى غرفتها:

— "بل كسبنا الحقيقة يا صهيب. والحقيقة هي الوحيدة التي ستحررك مني، أو تحررني منك. اذهب الآن وابحث عن مستقبلك في ركام أكاذيبك."

​أغلق صهيب عينيه بقوة، وشعر لأول مرة ببرد القصر الحقيقي. لم يعد يرى صورة لينا، بل صار يرى صورة سيليا وهي تصرخ بحقها، وأدرك أن المعركة الحقيقية لم تبدأ مع لينا، بل بدأت الآن بينه وبين قلبه الذي بدأ يتمرد على عقله.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
評論 (1)
goodnovel comment avatar
صادق ال شاكر
جميلة جداً شكرا جزيلا
查看全部評論

最新章節

  • حين قابَلَها الصُهيب   فصول إضافية: الفصل 61

    امتدت أصابع ريان دون وعي لتتشابك مع أصابع آسما التي كانت تبكي هي الأخرى بخوف، وشعرت آسما بقبضته القوية المرتجفة، لتدرك أن هذه العائلة، رغماً عن قسوتها وجليدها، تملك قلوباً تنبض بالحب حتى الموت.وفي قمة ذلك الانهيار والترقب الحابس للأنفاس، ساد صمت مفاجئ وقاتل في الممر، قطعه صوت اخترق جدران الغرفة المغلقة وجعل القلوب تتوقف عن النبض لثانية واحدة.إنه صوت صرخة رفيعة، حادة، ومليئة بالحياة.. صرخة طفل صغير يعلن قدومه إلى العالم.توقف سيف عن البكاء، ورفع رأسه ببطء والدموع تغطي وجهه نظر إلى الباب بذهول وعدم تصديق انفتح الباب مجدداً، ودلف الطبيي آدم، يخلع قفازه الطبي، وعلى وجهه المجهد ابتسامة دافئة عريضة مسحت كل علامات الرعب عن الممر.تقدم آدم نحو سيف، وانحنى أمامه ووضع يده على كتفه قائلاً بنبرة تفيض بالفرح والمواساة:— "مبارك يا سيف.. مبارك يا أخي رحيل بخير، والنزيف تم السيطرة عليه دون الحاجة لأي استئصال لقد حاربت من أجلك ومن أجل طفلها حتى الأنفاس الأخيرة. وأنت الآن أب لأجمل طفلة في العالم."لم يستطع سيف النطق بكلمة واحدة سجد على الأرض سجدة شكر طويلة، وامتزجت دموع وجعه بدموع فرحة ولادة جديدة ل

  • حين قابَلَها الصُهيب   فصول إضافية: الفصل 60

    تجمد الزمن في تلك اللحظة فهم لم يروا بعضهم البعض منذ أشهر أصبحت ليلى الآن امرأة أخرى؛ تحررت من خاتم سفيان، وارتدت كبرياءها كدرع من فولاذ، لكن نظرة واحدة من عيني ريان الجارحي كانت كفيلة بإشعال النيران في حصونها الميتة تلاقت الأعين في حوار صامت طويل يقطر وجعاً وحنيناً مسموماً؛ ريان يرى المرأة التي أحبها والتقى بها في خياله لآلاف المرات تقف أمامه حرة بلا خواتم، وليلى ترى الرجل الذي دمر أنوثتها يسند امرأة أخرى تحمل طفله في أحشائها.لم يكن هذا الصدام خافياً على أحد فقد كان "سفيان القاضي" يقف في نهاية الممر، مرتدياً وقاره المعتاد وحزنه النبيل لم يغادر العائلة رغماً عن فسخ الخطوبة، بل جاء كصديق يقدم الدعم لسيف نظر سفيان إلى ليلى، ثم إلى ريان، وارتسمت على شفتيه ابتسامة حزينة؛ فقد علم في تلك اللحظة أن قراره بالانسحاب كان التجسيد الأسمى للعدالة، فليلى لم تكن ولن تكون يوماً لغير ريان، حتى لو تفرقت بهما السبل.خطت آسما نحو سيليا وليلى بخطوات متعبة، وقالت بنبرة هادئة حملت الكثير من النضج بعد أزمتها الأخيرة:— "كيف حال رحيل الآن؟ علمنا بالخبر وأصررتُ على الحضور رغماً عن تحذيرات الأطباء.. ريان لم ي

  • حين قابَلَها الصُهيب   فصول إضافية: الفصل 59

    دارت عجلة الزمن دورة إضافية، لتخلع العاصمة ثوب الشتاء القارس وتستقبل ملامح ربيع دافئ، لكن القلوب لم تكن قد استقرت بعد على بر الأمان. في أرقى المستشفيات الخاصة بقلب القاهرة، تحول الجناح الملكي بالكامل إلى حصن مشيد يضم شتات عائلات آل الشافعي، آل الجارحي، وآل الرفاعي، في ليلة لم تكن كباقي الليالي؛ ليلة شهدت تداخل المصائر وانكشاف الأوراق العارية أمام صرخة الحياة المرتقبة.كانت الممرات الرخامية الطويلة تشهد حركة غير عادية، يملؤها مزيج خانق من التشويق و الألم الذى بات سمة هذه العائلة وفي الممر المواجه مباشرة لغرفة العمليات الكبرى، كان "سيف" يتحرك كذئب جريح حبس في قفص حديدي. كان قد خلع سترته، وبقي بقميصه الأبيض الذي تخرق أزراره العلوية أنفاسه المتلاحقة، وشعره مبعثر أثر تمرير أصابعه فيه لآلاف المرات.كانت يداه ترتجفان بعنف لم يعهده أحد فيه من قبل، وعيناه معلقتان باللون الأحمر المتوهج فوق باب غرفة العمليات، حيث تقبع زوجته وحبيبته "رحيل" في مخاض عسير هدد حياتها وحياة طفلهما المنتظر. كان سيف يعيش رعباً يقتلع جذور روحه؛ فتاريخ حبهما المليء بالشروط والأسوار، تحول عبر الأيام إلى عشق جارف جعل من رحي

  • حين قابَلَها الصُهيب   فصول إضافية: الفصل 58

    وفي القاهرة، كان الصباح قد انتصف في مكتب آل الشافعي، لكن الأجواء كانت لا تزال مشحونة بالقلق والتوتر. كانت آسيا تقف في الممر المؤدي لمكتب شقيقتها ليلى، تروح وتجيء بخطوات سريعة متوترة، وتقضم أظافرها بقلق عارم بعد أن رأت ليلى تغلق الباب على نفسها وترفض الإجابة عن اتصالاتها. تقدم قيس بخطواته الواثقة المتمهلة، يمسك بيده حقيبة أوراق رسمية، وعلى وجهه تلك الابتسامة المتهكمة التي يحاول بها دائماً السيطرة على جنون خطيبته الشرسة. وقف أمامها، وامتدت يده ليمسك كفها ويسحبها برفق إليه: — "أرى أنكِ تحاولين ممارسة رياضة المشي السريع في ممرات الشركة يا ابنة الشافعي. اهدئي قليلاً، فالأرض كادت تشتكي من ضربات كعبيكِ العالية." التفتت إليه آسيا بعينين تشتعلان غيظاً وقلقاً، وهتفت بنبرة مرتفعة: — "قيس! لستُ في حالة تسمح لي بتقبل سخريتك المعتادة! ليلى أغلقت وصدت مكتبها منذ ساعات بعد أن أخبرتها بنبأ ريان وآسما، وسفيان خرج منذ قليل وملامحه كانت تبدو كأنه عائد من جنازة! هناك كارثة تحدث في هذه العائلة وأنا لا أستطيع الوقوف متفرجة!" تلاشت الابتسامة المتهكمة من وجه قيس، وحلت محلها ملامح جادة تحمل الكثير من الح

  • حين قابَلَها الصُهيب   فصول إضافية: الفصل 57

    وفي تلك الأثناء، في مشفى بلدة "سيينا" الإيطالية، كان الليل قد انتصف، واستقرت العاصفة الثلجية لتترك خلفها غطاءً أبيض ساكناً يعكس ضوء القمر الشاحب عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة. كان ريان الجارحي يقف في الممر البارد المؤدي إلى غرفة آسما. كان قد خلع معطفه الملطخ بالدماء، وبقي بقميصه الأسود الذي ظهرت عليه بقع عرق خفيفة أثر المجهود المرعب الذي بذله ليلة أمس. كانت كفاه ملفوفتين بضمادات بيضاء خفيفة بسبب الجروح التي أصيب بها وهو يحاول تثبيت إطارات السيارة وسط الجليد. نظر ريان إلى يديه المضمدتين، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مليئة بالمرارة والقهر الداخلي. > "من أنت يا ريان؟" سأل نفسه بصوت خافت وهو يستند برأسه إلى الجدار البارد. "قبل أشهر كنتَ تقسم أنك ستدمر آسما، وأنك ستجعلها تدفع ثمن كبريائها وإجهاضها لطفليك في الماضي.. واليوم، تخاطر بحياتك وتقود سيارتك وسط عاصفة انتحارية لتنقذها وتنقذ جنينها! هل هو الخوف على النسل فقط؟ أم أن هذا الوعاء اللعين الذي يحمل طفلك بدأ يستدرج عطفك رغماً عن قسوتك الصخرية؟" > انقطع حبل أفكاره عندما خرج الطبيب الإيطالي بيانكي من الغرفة، وأومأ له برأسه احتراماً:

  • حين قابَلَها الصُهيب   فصول إضافية: الفصل 56

    انقشع صخب مكتب آل الشافعي تدريجياً، وبقيت ليلى وحيدة خلف الباب الخشبي الثقيل الذي وصدته جيدا ، كأنها تحاول إغلاق منافذ العالم بأكمله عن روحها المنهكة. استندت بظهرها إلى الخشب المصقول، وشعرت بركبتيها تعجزان عن حملها، لتنزلق ببطء حتى استقرت على الأرض الباردة، دافنةً وجهها بين كفيها.كانت شهقاتها المكتومة تمزق هدوء الغرفة، وكل كلمة نطقت بها آسيا عن ريان وعاصفته وإيطاليا كانت ترتد في ذهنها كصوت سياط تجلد كبرياءها شهران كاملان وهي تبني حصوناً من الوهم، شهران وهي تقنع نفسها بأن خاتم سفيان الماسي القابع في إصبعها هو طوق النجاة، وأنها استطاعت أخيراً نفض غبار ريان الجارحي عن ثوب حياتها لكن مكالمة هاتفية فائتة منذ شهرين، ونبأ تعرض زوجته لخطر الموت الليلة الماضية، كانا كفيلين بهدم تلك الحصون وتحويلها إلى رماد.> "لماذا يزلزلني اسمه هكذا؟" همست ليلى بحرقة، والدموع تغسل وجنتيها الشاحبتين. "ريان يصارع الموت والطبيعة من أجل امرأته وطفله.. هناك في أقصى الأرض يصنع مجده وعائلته، وأنا هنا، أموت قهراً على رجل لم يعد لي، رجل اختار غيري علانية وأمام العالم بأكمله!"> وفي تلك اللحظة الحرجة من انكسارها، تنا

  • حين قابَلَها الصُهيب   الفصل 8

    ​لم تكن عاصفة "لينا القاضي" سوى تمهيد لزلزالٍ أعنف، زلزالٍ لم يضرب استقرار شركة الجارحي، بل ضرب كبرياء صهيب في مقتل. بدأت الحكاية في مؤتمر "القمة الاقتصادية العربية"، حيث دُعي صهيب بصفته قطباً من أقطاب المعمار، وأصرّ هذه المرة على حضور سيليا بجانبه، ليس كسكرتيرة، بل كزوجة رسمية أراد من خلالها استع

  • حين قابَلَها الصُهيب   الفصل 6

    لم تكن شمس الصباح دافئة كما اعتادت سيليا أن تراها من نافذة غرفتها، بل كانت شاحبة، تنذر بيومٍ مشحون بالهمسات والنظرات المتربصة. ارتدت سيليا بدلةً رسمية بلونٍ أبيض ناصع، لونٌ اختارته بعناية ليعكس صفاء موقفها وقوة حضورها وسط سواد الأزمة. هبطت إلى البهو لتجد صهيب ينتظرها عند الباب، كان يرتدي نظارته الس

  • حين قابَلَها الصُهيب   الفصل 5

    لم تكن مغادرة لينا للقصر مجرد خروج امرأة غاضبة، بل كانت إيذاناً بانهيار جبل الجليد الذي ظن صهيب أنه يعتليه بأمان. ساد القصر صمتٌ جنائزي بعد رحيلها، صمتٌ تقطعه فقط أنفاس صهيب المتسارعة وهو يقف وسط البهو، وعيناه مسمرتان على الباب الموصد، كأنه يرى مستقبله المهني يتبخر خلفه.التفت صهيب نحو سيليا التي ك

  • حين قابَلَها الصُهيب   الفصل 7

    لم يكن الصباح في قصر الجارحي يحمل أي بشائر للسكينة؛ فالأجواء كانت مشحونة بكهرباء الترقب، وصهيب يجلس في مكتبه المنزلي يراقب شاشات البورصة التي تشير إلى هبوطٍ طفيف في أسهم شركته، لكن ما كان يهبط فعلياً هو ثباته الانفعالي. دلف أحد رجاله وهو يضع أمامه صحف الصباح ومجلة "أخبار النخبة"، التي تصدرت غلافها

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status