حُطـام| حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل

حُطـام| حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Oleh:  Chams eloqbaOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
6Bab
320Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

كيف يمكن لشخصين ان يقعا لسطوة المشاعر وهما لا يملكان الارادة حتى للعيش؟! مستسلمان للموت وينتظرونه بشدة كي يعانقوه ببتسامة للخلاص عن الكاتبة: لن أبيعكم وعودًا وردية، ولا أعدكم بفراشات في السماء… هذه رواية ميؤوس منها. أبطالها سيجعلونكم تبكون أكثر مما تضحكون، وستشعرون باليأس معهم حتى النخاع. هنا، لن يكون هناك سوى صراعٍ مستمر بين الألم والدمار، حيث لا ينجو أحد من قسوة القدر أو من قلبه المكسور." لا أحد يعرف من سينجو، ومن سيُكسر أولًا. هذه ليست قصة حب عادية… هذه بداية الحُطام. لم يسبق لها أن واجهت شيئًا كهذا… رجل لا حياة فيه، لكنه يحرك شيئًا في أعماقها. 《حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل》

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول

​الـمـدخـل: مـراثـي الـرمـاد

​"يقولون إن أصعب أنواع الموت هو الذي يحدث وأنت لا تزال تتنفس.. حين يتحول جسدك إلى مجرد تابوتٍ فاخرٍ لروحٍ غادرته منذ زمن."

​كانت السماء فوق المدينة ملبدة بغيومٍ رمادية ثقيلة، كأنها تعكس سواد القلوب القابعة في قصورها الشاهقة. في زاويةٍ منسية من زقاقٍ ضيق، تفوح منه رائحة المطر والدم، كانت ماريا تقف متجمدة، أنفاسها المرتعشة هي الصوت الوحيد الذي يكسر حدة الصمت الجليدي. عيناها الزرقاوان، اللتان كانتا يوماً بلون السماء الصافية، امتلأتا برعبٍ لا يُوصف وهي تشهد على المشهد الذي سيغير قدرها للأبد.

​على بُعد خطوات، كان يقف هو.. آدم.

لم يكن يبدو كبشر، بل كتمثالٍ من الأبنوس نُحت بملامح حادة لا تعرف الرحمة. كان يمسك بسلاحه ببرودٍ مرعب، وعيناه السوداوان غارقتان في ظلامٍ سحيق، لا يرف له جفن أمام الجثة الهامدة أمامه. لم يكن يقتل من أجل المتعة، بل كان ينفذ حكماً، كآلةٍ صماء خُلقت لتطهير الأرض من حثالةٍ يشبهون أولئك الذين دمروا طفولته.

​التفت آدم ببطء، لتلتقي نظراته بماريا. في تلك اللحظة، شعر بشيءٍ غريب.. نبضةٌ خافتة في قلبٍ كان يظن أنه مات منذ أن كان في الخامسة عشرة. رأى في عينيها انكساراً يشبه انكساره، وتحطماً يرفض أن يلتئم.

​اقترب منها بخطواتٍ واثقة، فخمة، ومميتة. شعرت ماريا برغبةٍ عارمة في الصراخ، لكن صوتها خانها، تماماً كما خانها الجميع من قبل. سقطت حقيبتها من يدها المرتجفة، وبدأت تتراجع للخلف حتى اصطدمت ببرودة الحائط الأسمنتي.

​رفع آدم يده، وبأصابعه القوية أمسك بفكها، مجبراً إياها على النظر إليه الى ان التقت نظراتهما من تحت قناعه. لم يقل "سأقتلك"، ولم يقل "ارحلي". بل همس بصوتٍ رخيم، يحمل في طياته وعيداً أبداً وجحيماً قادماً:

​في تلك الليلة، لم تُخطف ماريا فقط.. بل وُلدت حكاية "حُطام" لن تنتهي إلا باحتراق الجميع.

كانت دقّات قلب ماريا كمن يطرق الحجر بكل ما أوتي من قوّة.

المسدس بين يديها بدا أثقل من قدرتها على الاحتمال، وفوهته موجّهة نحو آدم، بينما عيناها تنضحان كرهًا ويأسًا معًا.

أمامها وقف آدم بكل ثبات.

ملامحه جامدة، باردة، لا خوف ولا توتر يطفوان على سطحها، مغلّفة بهالة من الجليد، كأنّه ليس الشخص الذي قد يقتله هذا السلاح بمجرد ضغط عشوائي على الزناد.

ابتسم.

ابتسامة جانبية، خاوية من أي إحساس.

ازدادت رجفتها، وانكشفت خيبتها في نبرة صوتها وهي تسأله، دون أن تُنزل السلاح، بينما كانت تقول:

— لماذا تفعل هذا؟ ماذا فعلتُ لك لتؤذيني بهذه الطريقة؟ أنا لا أعرفك أصلًا… ماذا تريد مني؟ أرجوك، دعني أذهب وشأني. لن أخبر أحدًا بما حدث ، أقسم لك.

توقّفت لحظة، ثم أنزلت عينيها إلى المسدس، وشدّت قبضتها عليه.

وحين رفعت رأسها مجددًا، كان صوتها أكثر تماسكًا:

— أنا لست مجرمة، يا سيدي… لكن إن اضطررت لحماية نفسي، أقسم أنني سأحرقك، وسأحرق نفسي معك إن لزم الأمر.

ابتسامته لم تتلاشَ.

بل ازدادت برودة.

كانت على حافة الانهيار وهي تحدّق في تلك الملامح التي لا حياة فيها، بينما قال آدم بجمود ونبرة واثقة:

— إذا لم تضغطي الزناد الآن، صدّقيني… ستندمين طوال حياتك، إن بقي لكِ حياة أصلًا.

هزّت رأسها نفيًا، وعيناها مثبتتان عليه:

— لا يهمّني إن متُّ أو حييت. فقط لا تلمسني… لأنني إن جننت، سأقتلك، ثم أقتل نفسي بعدك.

— أنا لا أخاف الموت، يا سيدي… فلا تهدّدني به.

قرأ آدم الشجاعة في صوتها.

قرأ العزم.

رفع المسدس في وجهها، وصوته هذه المرّة كان أخشن، تصدح منه رجولة قاتلة:

— هل أنتِ واثقة، يا جميلة؟

لأول مرة، اختفى الخوف من عينيها.

نظرت إليه بثبات وقالت:

— جدًّا.

ظلّ يحدّق فيها لثوانٍ بدت دهورًا، ثم ضغط الزناد فجأة.

عيناه ثابتتان عليها.

لم تصرخ.

لم ترمش.

لم تتراجع.

ذلك الثبات غير المتوقع جعله يُنزل يده ببطء.

دون أن يقول كلمة واحدة، استدار وغادر الغرفة، تاركًا إيّاها في مكانها، غير قادرة على استيعاب ما حدث للتو.

بعد لحظات، أنزلت يدها المرتجفة، وحدّقت في الباب المغلق.

انكمشت على الأرض، تتنفّس بسرعة، كأن نوبة ما على وشك التهامها.

نظرت إلى آثار الجروح على يديها وهمست:

— لقد مرّ، يا ماريا… لقد مرّ. أنتِ بخير. لم يمسسك بسوء. ستكونين بخير… لن يمسك أحد ما حييتِ.

في اللحظة ذاتها، كان آدم يأمر أحد رجاله:

— أخرجوها من هنا. أعيدوها إلى الزقاق ذاته الذي جاءت منه.

ثم توقّف قبل أن يخطو خطوة واحدة، ونظر إلى مساعده:

— فيفيان… أريد كل شيء عنها. ماضيها، حاضرها، ومستقبلها إن أمكن.

— لا أريد تفصيلًا واحدًا ناقصًا.

— حاضر، يا سيدي.

غادر المكان، وفي داخله فضول لم يعرفه من قبل.

لم يسبق له أن التقى شخصًا لا يهاب الموت.

لطالما رأى الرجفة، التوسّل، المذلّة… لكنها لم تكن أيًّا من ذلك. لقد كانت مختلفة

جلس آدم في المقعد الخلفي للسيارة، يحدّق عبر الزجاج المعتم دون أن يرى شيئًا.

المدينة تمرّ، لكن عقله كان عالقًا هناك… في الغرفة.

في اللحظة التي ضغط فيها الزناد، لم يكن يختبر شجاعتها.

كان يختبر نفسه.

لم ترمش.

لم تتوسّل.

لم تبكِ.

أغلق عينيه للحظة قصيرة.

عمره خمسة عشر عامًا…

رائحة الدم، الصراخ، ويداه الصغيرتان ترتجفان حول سكين أكبر من فهمه للحياة.

فتح عينيه ببطء.

أريد تشجيعكم فقط ورأيكم هذه اول رواية لي بالعربية لذلك من الممكن ان يكون هناك اخطاء او تجاوزات فاللغة لذا اعتذر منكم لو لاحظتم ما يزعجكم بحروفي 🤍

لماذا لم تخف؟

قال بصوت منخفض، كأنه يخاطب الفراغ:

— كان يجب أن ترتجفي.

لكنها لم تفعل.

أخرج سيجارة، أشعلها، ثم أطفأها بعد نفس واحد.

لا شيء يهدّئ هذا الشعور.

ليس غضبًا… ولا فضولًا فقط.

شيء أقرب إلى التهديد.

نظر إلى فيفيان الجالس أمامه وقال ببرود:

— راقبها دون أن تشعر.

— لا تقترب.

— لا تلمسها.

توقّف لحظة، ثم أضاف:

— وإن اقترب منها أحد… اكسر يده.

أومأ فيفيان دون سؤال.

عاد آدم إلى صمته.

للمرة الأولى منذ سنوات، لم يفكّر في الموت.

فكّر في امرأة لم تطلب النجاة…

فأربكته.

ماريا لم تتذكّر الطريق.

ولا عدد المنعطفات.

ولا متى توقّفت السيارة.

كل ما تعرفه أن جسدها كان حاضرًا…

وعقلها لا يزال في تلك الغرفة.

حين توقّفت السيارة، فُتح الباب، وقال أحدهم بهدوء لا يشبه أي شيء مرّ في حياتها:

— وصلنا.

نزلت دون أن تنظر.

الزقاق ذاته.

الرائحة ذاتها.

حتى الظلال لم تتغيّر.

انتظرت أن تشعر بالارتياح.

لم يحدث.

ما إن ابتعدت السيارة حتى شعرت بأن قدميها لم تعودا تحملانها.

أسندت ظهرها إلى الجدار، وانزلقت ببطء حتى جلست أرضًا.

كانت يدها لا تزال ترتجف.

لم يكن خوفًا…

كان ذاكرة.

أغمضت عينيها بقوة.

لا دم.

لا صراخ.

لا لمس.

هذا كل ما يهم.

— لقد مرّ…

همست لنفسها.

— لقد مرّ يا ماريا.

لكن جسدها لم يصدّقها.

عندما وصلت إلى البيت، خلعت حذاءها عند الباب، كأنها تخشى أن تُحدث صوتًا.

دخلت غرفتها، وأغلقت الباب بهدوء مبالغ فيه.

الغرفة ضيّقة، لكنها تعرف كل زاوية فيها.

هنا تختبئ.

هنا تنجو.

جلست على السرير، وراحت تحدّق في يديها.

آثار الجروح ما تزال واضحة.

خطوط حمراء، صغيرة… لكنها حقيقية.

لم تبكِ.

لم تفعل ذلك منذ زمن.

مدّت يدها إلى درج الطاولة، أخرجت علبة أدوية قديمة.

حبوب منوّمة.

لم تعد تتذكّر متى بدأت تجمعها.

وضعتها على راحة يدها، وحدّقت فيها طويلًا.

لم تشعر بالخوف.

ولا بالحزن.

فقط تعب… عميق، ثقيل.

لكن شيئًا ما تدخّل.

وجه.

نظرة ثابتة.

ابتسامة بلا روح.

لماذا لم يقتلني؟

سؤال لم يكن جديدًا…

لكنه هذه المرّة كان مختلفًا.

وضعت الحبوب جانبًا.

استلقت على السرير، تحدّق في السقف.

لأول مرة منذ سنوات، لم تفكّر في الموت كخلاص.

فكّرت فيه كشيء… تأجّل.

وضعت يدها على صدرها.

القلب ما يزال يدقّ.

بعنف.

بعناد.

— غدًا…

قالتها بصوت خافت.

— فقط ليكن الغد عاديًا.

لم تطلب أكثر من ذلك.

وفي مكان آخر من المدينة،

كان هناك رجل لا يعرف أن امرأةً خائفة،

تمنّت لأول مرة

أن تستيقظ.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Dikra Ait Elrradi
Dikra Ait Elrradi
بداية جميلة لقد أحببت آدم وشخصيته المثيرة
2026-04-28 21:17:33
0
0
E-ssa Mohammed
E-ssa Mohammed
لقد أخببت بداية القصة اتمنى من الكاتبة ان لا تتأخر علينا بإنزال الأجزاء التالية انا متحمسة لما سيقع بعد.ذهابها لذلك الزقاق ......
2026-04-07 22:48:32
0
0
6 Bab
الفصل الأول
​الـمـدخـل: مـراثـي الـرمـاد ​"يقولون إن أصعب أنواع الموت هو الذي يحدث وأنت لا تزال تتنفس.. حين يتحول جسدك إلى مجرد تابوتٍ فاخرٍ لروحٍ غادرته منذ زمن." ​كانت السماء فوق المدينة ملبدة بغيومٍ رمادية ثقيلة، كأنها تعكس سواد القلوب القابعة في قصورها الشاهقة. في زاويةٍ منسية من زقاقٍ ضيق، تفوح منه رائحة المطر والدم، كانت ماريا تقف متجمدة، أنفاسها المرتعشة هي الصوت الوحيد الذي يكسر حدة الصمت الجليدي. عيناها الزرقاوان، اللتان كانتا يوماً بلون السماء الصافية، امتلأتا برعبٍ لا يُوصف وهي تشهد على المشهد الذي سيغير قدرها للأبد. ​على بُعد خطوات، كان يقف هو.. آدم. لم يكن يبدو كبشر، بل كتمثالٍ من الأبنوس نُحت بملامح حادة لا تعرف الرحمة. كان يمسك بسلاحه ببرودٍ مرعب، وعيناه السوداوان غارقتان في ظلامٍ سحيق، لا يرف له جفن أمام الجثة الهامدة أمامه. لم يكن يقتل من أجل المتعة، بل كان ينفذ حكماً، كآلةٍ صماء خُلقت لتطهير الأرض من حثالةٍ يشبهون أولئك الذين دمروا طفولته. ​التفت آدم ببطء، لتلتقي نظراته بماريا. في تلك اللحظة، شعر بشيءٍ غريب.. نبضةٌ خافتة في قلبٍ كان يظن أنه مات منذ أن كان في الخامسة عشرة. رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-25
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
[بين الماضي والحاضر فجوة لا تُرى، لكنها تثقل القلب كل لحظة. صورٌ وذكريات تتسلل من الظلام، تهمس بأصواتها القديمة، وتعيد خفقان الخوف الذي نظن أنه انتهى. هنا، في هذا الحين، حيث الواقع يقف على حافة الانكسار، نجد أنفسنا محاصرين بين ما كان وما هو كائن، بين صرخات الماضي وهدير الحاضر. وكل نفسٍ تتنفسه يصبح تذكرة بأن لا هروب من أثر ما تركه الألم في الروح]لم تشعر بنفسها إلا وقد غرقت في نومٍ ثقيل، أنفاسها منتظمة، وملامحها هادئة على غير العادة. غير أن ذلك السلام لم يدم طويلًا؛ إذ سرعان ما ارتجف جسدها، وانقبض وجهها كأنها تُساق إلى ذكرى لم تشأ يومًا أن تعود.-كانت في غرفتها، تجلس حيث اعتادت دائمًا، ترسم.ألوانٌ دافئة، خطوطٌ مرتبة، ولوحة عائلية تحاول أن تجعلها كاملة… كما كانت تتمنى، لم ترفع رأسها حين فُتح الباب. بل استمرت في الرسم، إلى أن شعرت بيدٍ تستقر على كتفها. فقط حينها التفتت ببطء، لتقابل وجهًا تعرفه جيدًا. ابتسمت بحماس وهي تقول له بفخرماريا: انظر يا عمي كريس… هذا أنت.اقترب أكثر، أكثر مما ينبغي، وابتسامته بدت غريبة وهي تنزلق على ملامحه. بادلته البسمة فلم يكن هناك ما يدعو للقلق… أو هكذا ظنّت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-25
Baca selengkapnya
الفصل الثالت
عند منتصف الليل، وفي أحد المصانع المهجورة،كان يُسمَع صراخٌ حادّ، كأنّ صاحبه يوشك أن يقتلع حبالَه الصوتية ليُوصل استغاثته إلى أيّ أحدٍ قد ينقذه من هذا الجحيم الذي يعيشه الآن. كان يصرخ ويبكي في آنٍ واحد، بينما قال الجالس أمامه بانزعاج، وهو يضع قناعًا أسود تتخلّله نقوشٌ باللون الأحمر القاتم، كدمٍ جافّ:آدم:أنت تصرخ أكثر من النساء...رفع الرجل رأسه بصعوبة، ينظر إليه بعينين غارقتين في الدموع، والدم مختلطٌ باللعاب يبصقه من فمه مع كل كلمة ينطق بها:الرجل:من أنت؟ ماذا تريد مني؟ لماذا تريد قتلي؟ظلّ آدم ينظر إليه للحظاتٍ بصمتٍ ثقيل، ثم قال دون أن يجيب عن سؤاله، وبنبرةٍ يكسوها الضيق:آدم:أتريد أن تُلفّق لي تهمة؟ازداد بكاء الرجل، والرعب يسري في أوصاله وهو يحدّق في هذا المجنون الذي لا يفهمه، وقال متوسّلًا:الرجل:أرجوك، سيدي... سأعطيك ما تريد، فقط دعني أعود إلى بيتي، إلى عائلتي... لدي طفلان ينتظرانني.بعد صمتٍ دام هنيهات، التفت آدم نحو فيفيان وقال بهدوءٍ قاتل:آدم:اتركه... ليذهب إلى عائلته.فهم فيفيان ما يريده سيّده من نبرة صوته، فتقدّم نحوه، وجرّ رأس الرجل إلى الخلف بقوّة، حتى برزت تفاحة آ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-25
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
دخل الغرفة بصمت تام، دون أن يصدر أي صوت، إقترب منها وهو يحبس انفاسه بداخل صدره، بمجرد ان أصبح بجانب السرير أنزل رأسه ليتأكد مما إذا كانت نائمة أم ما زالت مستيقظة.كان يشعر بأنفاسها منظمة جدًا، وهو أمر طبيعي بعد كل ما مرّت به في هذه الليلة.مرّر عينيه على جسدها بالكامل، حتى توقف نظره عند أصابع يديها.كان ضوء القمر مسلط عليها مما أظهر لمحة باهتة، كاشفةً عن كدمات زرقاء، ناتجة عن إصابتها من قبل اللص.رفع أصابع يديه بحذر، ووضعها على يديها، محاولا أن ينقل لها شعورًا بالطمأنينة.فجأة، سمع صرخة خافتة: "لا".تجمد جسده في مكانه، وقلبه يخفق بعنف. كان خائفًا أن تكون قد استيقظت.لكن ما أن رفع عينيه عنها، حتى رأى جسدها يرتجف وتئن.بدت وكأنها تعيش حياة أخرى، داخل عالم مختلف، عالم من الكوابيس.شعر بشيء داخله يضغط عليه، مزيج من القلق والحماية والحيرة.اقترب منها ببطء، غير مدرك تمامًا لما يجب عليه أن يفعل، فقط اقترب ناحية شفتيها.كانت تهذي بكلمات غير مفهومة، وحاول أن يسمعها، لكن كلماتها كانت متداخلة، فلم يستطع فرزها.رفع يده ليضعها على خدها، لكنه توقف قبل أن يلمس جلدها، متذكرًا خوفها من اللمس تلك الليل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-25
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
صدم آدم ولم يفهم لماذا توجهت إلى نفس المكان تشتت ذهنه للحظة، قبل أن يقول لأندرو بهدوء:— لا تقترب منها، فقط راقبها.هز أندرو رأسه بهدوء كأنه أمام سيده، وأبعد الهاتف عن أذنه، وهو ينظر إليها من بعيد، مختبئًا في أحد الزوايا المظلمة بالزقاق. بينما كانت ماريا تنظر هنا وهناك بحيرة، كأنها تبحث عن شيء ما، لكنها لا تعرف ما الذي تبحث عنه بالضبط. تنهدت وقالت:— يا لغبائي… كيف يمكن لمجرم مثله، له أتباع، أن يترك دليلًا وراءه؟زفرت بحنق وتوجهت خارج الزقاق وهي تشتم غبائها. مشت على الأقدام حتى وصلت إلى أول مقهى قابلته، وجلست هناك، ترتشف القهوة مرة بعد مرة، وتفكيرها مشتت بالكامل. لم تعرف كم مضى من الوقت وهي جالسة هناك غارقة في أفكارها، حتى اصطدم شخص ما بكتفها. استدارت، عاقدة حاجبيها، بينما ابتسمت الفتاة واعتذرت منها بهدوء. هزت ماريا رأسها وعادت الابتسامة إلى وجهها وقالت:— لا بأس.ذهبت الفتاة، ونهضت ماريا دفعت للنادل و توجهت إلى المنزل بهدوء. تمشّت قليلاً، لأن الوقت لم يكن متأخرًا كثيرًا، لكن بعد مدة من المشي والتفكير العميق في الموضوع استسلمت وعاهدت نفسها ألا تبحث عن أي شيء قد يؤديها او يجرها إلى مخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-08
Baca selengkapnya
الفصل السادس
تحسست ماريا صدغيها بأصابع مرتعشة، والأفكار تتزاحم بداخل عقلها لدرجة أن صدغيها بدآ يؤلمانها بشدة. الورقة الصغيرة المخفية في جيب معطفها كانت كالجمرة، والتحذير المكتوب فيها جعلها تشعر أن العالم كله يتآمر ضدها. ​قاطع اضطرابها صوت طرقتين هادئتين، ثم فُتح الباب ببطء. ​تصلبت ماريا في مكانها، وسقط القلم من يدها ليحدث رنيناً خافتاً على الأرض. الرجل الواقف عند الباب لم يكن بحاجة لتعريف؛ تلك الملامح الحادة، والعيون الرمادية الواثقة التي لطالما رأتها في عناوين الأخبار الاقتصادية وعلى غلاف المجلات الراقية. ​إنه آدم. ​لم تكن تعرفه من قبل شخصياً، لكنها عرفته كما يعرفه الجميع عبر الصحافة؛ ذاك الشاب الناجح الذي استطاع بناء إمبراطورية في وقت قياسي. رؤيته بشحمه ولحمه في مكتبها الصغير، ببدلته الفاخرة وهيبته الطاغية، جعلت الكلمات تتجمد في حلقها. ​— "آنسة ماريا.. أرجو أنني لم أقتحم خلوتكِ بشكل مفاجئ." ​نطق اسمها بهدوء، وصوته الرخيم والعميق جعل جسدها يرتجف ارتعاشة لم تفهمها. نبرته كانت قوية ومستقرة، تختلف تماماً عن نبرة ذلك "المختل" الذي روعها في منزلها. آدم هذا كان يمثل النظام، القوة، والنجاح؛ ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status