Share

الفصل ٦

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-12 20:54:41

بصله فهد بغضب عشان يغير الموضوع، وقام واشاور على نفسه:

— بص عليا كويس.. ده شكل حد بيحب؟ ولا حد يعيش قصة حب؟ مفيش بنت تستاهل إن الواحد يحبها.. ولا تنفع تكون للحب. البنات ثلاثة أنواع: نوع رخيص بتبيع نفسها عشان الفلوس، ونوع خاينة تكون معاك ومع غيرك، ونوع بتلعب دور الشرف لحد ما تتجوزها وبعدين تبان على حقيقتها.. اشرب يا عم النكد وخلينا في حالنا.

ضحك فارس على كلامه ورد:

— أولًا: انت شاب وسيم، والف بنت تتمناك.. بس أكيد قبل كده، وخلّوك تكره الفكرة كلها. وتانيًا: شغلك خلاك تتعامل مع النوعيات دي ففكرت إن الكل زيهم.. بس نسيت نوعين تانيين: البنت البريئة اللي مهما رماها الزمن في الوحل تفضل نظيفة، والزوجة اللي بتعشق جوزها وبتخاف على بيتها.. والنوعين دول كتير يا فهد، بس انت اللي مش شايفهم.

في بيت اعتماد..

وقفت هدير عند الباب وصرخت فيهم عشان يسكتوا الكل:

— مفيش حد يطلع برة! انتوا مجانين ولا إيه؟ هتروحوا فين؟ هتناموا فين؟ هتعيشوا إزاي؟ أنا عارفة إن كل واحدة فيكم كانت ضحية.. جت هنا لأن واحد حبها وغدر بيها وهرب، أو صدقت إن الدنيا حلوة وشغلت في برامج تافهة عشان تكسب فلوس، لحد ما اتفتح الطريق واتقفلت وراها الأبواب.. وكل واحدة منا وصلت هنا بعد تهديد وضرب، وبقينا تحت رحمتهم.

سكتت شوية وكملت بثقة:

— بس النهاردة الحال اتغير.. احنا اللي ناخد حقنا، ومش هنسيبهم ياخدوا تعبنا ببلاش. وكمان.. ورا اعتماد ناس قوية، وعندهم كل حاجة عنا من يوم ما اتولدنا لحد ما جينا هنا.. فالصح نفكر بعقل.

ونادت على واحدة منهم:

— يا سالي.. هاتي اللابتوب بتاع اعتماد، ابعتي رسالة مستعجل للي يهمه الأمر: «ماتت اعتماد، واحنا مش عارفين نعمل إيه».

وقف قدامها مهاب وزعق:

— عايزة تبيعيني يا هدير وتخلصي مني؟

ضحكت هدير وردت بذكاء:

— أبيعك إيه يا عبيط؟ هما لو جوا، مش هيعرفوا مين اللي قتلها.. الكل هيشك في الشاب اللي جه وأخذ نغم، خصوصاً إن الكاميرات كانت مسجلاه وهو بيهددها. وحتى لو جابوا سيرة، انت مش هتكون أول واحد في بالهم.. هم اللي بيديروا كل حاجة من وراها.

وبصت لسالي تاني:

— مستنية إيه؟ ابعتي الرسالة.. يجوا، ونحط احنا الشروط دي المرة.

سألها شاب بخوف:

— ولو اتأخروا علينا نعمل إيه؟

خادمة الفهد

الحلقة الخامسة

الكاتبة: صفاء حسنى

تنهدت ليلي وابتسمت بكل وقاحة وقالت:

— هي أصلاً ما مسكتنيش يا فهمي.. يوم ما اتهمتها إن شباب بيدخلوا عندها، استغربت إنها ما كدبتنيش زي عادتها، وجريت على شقتها ساكتة.. كنت فاكرة إنها هتشتم وتغلط، لكن لا، سابتني أفرح بالأمان، وبعدين جت في الوقت اللي أنا مستريحة فيه.

سكتت شوية وكملت بضحكة خبيثة:

— يوم ما كنت داخلة لعندك، وهي خارجة وقفتني، وقالت بصوت عالي يسمع كل الجيران: «ليلتك سعيدة يا مرات عمي.. يا محترمة يا بنت الأصول.. يلا بتصوني العشرة وتصوني عرض اليتيم».

شهقت ليلي لما افتكرت الموقف، وحاولت تغير الحديث:

— انتِ يا بت.. مش المفروض تكوني في شغلك؟ ولا عايزة تضيعي الطريق؟ امشي من هنا!

ضحكت ملك وردت بكل هدوء:

— والله بجحتك.. ما رديتش على حد، وفهمتي الكل إني أنا اللي بجيب الشباب لشقتي.. واستغليتي سذاجة بنتك عشان تشهد عليا. ولما حاولت أتكلم، منعتني.. بس ربنا كبير. صورتك معاه وأنتِ في حضنه، وصورك وأنتِ داخلة عليه.. مش بس صور، ده فيديو كمان! وصدقيني، مش محتاجة أعرف ليه بتعملي كده.. بس ورحمة أمي اللي في تربتها، لو سمعت إنك جبتي سيرتي تاني.. هفضحك للكل. ولا يفرق معايا لا عمي ولا هبه.. الكل يعرف الحقيقة.

ضحكت ليلي بكل بجاحة ووشها مكشوف، وقالت:

— اعلي ما في خيرك يا ملك.. اعملي اللي تعرفيه، أنا مش بخاف. وآه، كان معي حبيبي.. وكنت عايزة أغطي عليا، لكن لو نطقتي كلمة.. مش أنا اللي هتضر، لا.. عمك هو اللي هيتخرب بيته، وسمعته تروح في الأرض، ووقتها تتلقي أنتِ وعمك وبنت عمك في الشارع.. البيت والورشة باسمي أنا. اتكلي على الله.. وريني شطارتك. وجهزي لي أكلة قوية ترم العظم، على ما أخلص شغلي وأرجع لك.. ولو عايزة أنتِ كمان، مفيش مانع.. نغطي على بعض ونكون في الجانب الآمن.

كانت ملك مصدومة.. حست إن كل اللي عملته ضاع، وإن مرت عمها ما عندها لا دين ولا ضمير وممكن تعمل أي حاجة. سابتها ومشيت، وهي ما تعرفش إن ده كان غلطة كبيرة.. وليلي مش هتسيبها في حالها بعد ما كشفت سرها.

 

في بيت اعتماد..

كان الكل بيعترضوا على كلام هدير، وكل واحد بيقترح رأي.. لحد ما صرخ شاب اسمه مراد:

— أنا عندي رأي تاني!

ردوا عليه:

— قول يا مراد.. احنا كلنا إيد واحدة.

ابتدى يقول:

— ده مش رأيي.. ده كان رأي نغم.

اتعجب الكل وسألوا:

— نغم مين؟ البت اللي كانت بتتعبنا؟

ضحك مراد:

— والله طلعت هي اللي بتفهم أكتر منكم كلكم!

قاطعه واحد بزعل:

— بلاش هبل.. مش عايزين نضيع وقت.

كمل مراد:

— فاكر يا مهاب؟ لما ربطتها اعتماد وحبستها عشان ما عجبهاش كلامها، شتمتها وعضتها..

ضحكت هدير:

— وده يوم ما يتنسى.. كانت بتقول لها: «يا بومة يا عجلة يا معفنة.. متلمسي جسمي أنا.. وحياة أمي لأربك عالنص». وعضتها جامد، لحد ما اعتماد أمرتكم تحبسوها.

قال مراد:

— وهي وقتها قالت لك يا مهاب.. تفتكر إيه؟

فلاش باك..

كانت نغم واقفة قدامه وهي مقيدة، وقالت بكل عزة نفس:

— انت فاكر نفسك راجل؟ لما تقف تتفرج وهم بيحبسوني؟ لو فيكم نخوة، كنت حطيت منوم للعجلة دي، وسرقت الصندوق اللي تحت سريرها، وقسمته بين الكل.. عشان ده حقكم وتعبكم، تفتحوا بيت أو مطعم أو شغل نظيف. لكن انتوا بتحبوا الذل.. والله العظيم ما استسلم، وهخرج من هنا.. ربنا يبعتلي اللي ينقذني، وغور من وشي!

رجعنا للحاضر..

تنهد مهاب وقال:

— عشان كده كنت عايز أهربها.. كلامها دخل قلبي، ونفسي أشوفها تاني وأقول لها: أنا راجل.. وتخلصت من البومة زي ما كانت بتقول.

سأله مراد:

— إيه رأيكم ننفذ كلامها؟ نشتري مطعم وبيت كبير، ونعيش بعيد عن كل ده..

رد مهاب بسرعة:

— بلاش كابريه.. المطعم أحسن، نعرف نرتب أمورنا فيه ونكسب عيشنا بشرف.

سألتهم هدير:

— طيب نعمل إيه دلوقتي؟ واحنا ملناش مكان نروحه غير هنا..

ابتسمت بنت اسمها وردة وقالت:

— أنا عندي الحل.. أعرف فيلا كبيرة لشاب عربي، كان بيجي ليها دايماً.. المفتاح معي، وهو من زمان مجاش. نروح عليها كلنا، وناخد الصندوق معانا.

اقترح شاب تاني:

— ونعمل حريق هنا.. نقطع السلك الكهربائي ونقرب زجاجة كحول منه.. النار تاكل كل حاجة، ومحدش يعرف إيه اللي حصل، ولا يوصلوا لينا.. وكل ذكرى سيبة هنا تروح مع الدخان.

اتفقوا الكل.. جابوا مكروباص يكفيهم، شالوا الصندوق اللي كان مليان ذهب وفلوس، وأشعلوا النار. في نص ساعة، البيت كله كان رماد، وجثة اعتماد اختفت وسط اللهب.

وصلوا للفيلا الكبيرة، كل واحد منهم نام في مكان على الأرض من التعب، واتعاهدوا إن محدش يخون التاني.. لأنهم عاشوا نفس العذاب، والبداية الجديدة لازم تكون مع بعض.

 

في بيت فهد..

هرب فهد من أسئلة فارس وقال بسرعة:

— تصبحوا على خير..

ضحك فارس:

— إهرب يا فهد.. الساعة ٦ الصبح، يلا نام وأنا كمان تعبان.

ناموا كلهم.. وعلى الساعة ١٠ الصبح، قامت ملك مفزوعة، بصت حوليها وقالت:

— فين أنا؟ هل الزفت اعتماد حبستني تاني؟

لقت نفسها لابسة بنطلون وتشيرت نظيف.. خافت تكون حد قرب منها، ومسحت جسمها بسرعة وقالت:

— لو حد عمل فيا حاجة.. السنة السودة تكون عليه!

خرجت من الباب، وفجأة قابلت فارس داخل بالعلاج.. صرخت في وشه:

— وسع الطريق! انت كمان ناقصني؟ وايه اللي جابك هنا؟.. بردو انتوا شباب حلوين، بس مش هينفع.. وسع كدة قبل ما أعمل مصيبة!

اتعجب فارس وقفها:

— انتِ إيه؟ مين اللي متنيل؟ ومين اللي جابني؟ مش انتِ بنت خالة أسماء صح؟

شهقت ملك:

— مين أسماء دي؟.. وسع يا أخينا، ابوس إيدك.. أو قولي لي هربني من هنا.. امبارح كان شاب طويل وسيم وعدني، بس واضح إنه مش قد كلمته.

فهم فارس إنها مش قريبة لعم إبراهيم زي ما قالوا، وسألها بذكاء:

— الشاب اللي وعدك.. تقصد فهد؟ وهربك من فين؟

 

تابع..

 

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٧

    الفصل ٤٧طلب منها تقترب منه عشان تسمع كويس، لأنه مش قادر يقف. لما اقتربت، سحبها ناحيته، وحط إيده على كتفها، وبدأ يتكلم بجدية:— اسمعي كويس يا ست البنات : شغلي يبدأ من الساعة سبعة مساءً لحد السابعة صباحًا، وبوصل البيت تسعة أو عشرة صباحًا. أول ما أوصل، يكون الفطار جاهز، والحمام نظيف، وغرفتي مرتبة تمامًا ولا فيها غبار. آكل وأنام، وممنوع حد يدخل عليا وأنا نايم، حتى لو الدنيا انقلبت فوق بعض، ممنوع أشوف ولا أسمع أي صوت.كمل وهو يعد على أصابعه:— البيت كله يفضل مرتب، وتتابعي عم إبراهيم في الحديقة. تصحي الساعة أربعة الفجر، تكون الفطار جاهز، وتدخلي تنظفي غرفتي، وتتأكدي إن الغسيل جاهز ومكوي. آه، النهاردة ناس جايين، فافتحي الغرفة اللي جنب غرفتي، هيجيبوا سرير جديد، لأني ما بحب أنام على سرير نام عليه حد قبلي. ومش عايز أشوف هدوم مرمية على الأرض، ولا تستخدمي مشطي الخاص، ولا أي حاجة شخصية ليا. فهمتي؟بصت له ملك وفتحت فمها من الدهشة، فسألها:— مالكِ واقفة كده؟نظرت له وقالت بدهشة:— يعني كل ده كانت أسماء بتعمله بالحرف الواحد، وما كانتش تتأخر في أي حاجة؟رد بثقة:— طبعًا! هي عارفة نظامي من سنين، واتعود

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٦

    الفصل ٤٦تنهدت منى بعمق، وقالت بصوت هادئ:— أنا مش إنسانة وحشة يا هدير، وقلبي نظيف، ومش عايزة أستغل حد ولا ألعب بفرص. صح، مش هأنكر إن فرحت لما ربنا بعت لي فلوس كتير من شغل بسيط، يريحني من كتر التعب والسهر والجري من غرفة لغرفة، ومن الحقن والجروح والدم. أنا عايشة حياة صعبة، ومش سهلة أبدًا. والناس دائمًا بتقول كلام يزعل عن التمريض، وتفكر إننا بنعمل حاجات مش كويسة مع الدكاترة، وإننا شغالين في أماكن مش لائقة… وهم مش عارفين إننا بنتعامل مع كل أنواع الأمراض، وحتى الأمراض المعدية، وكثير مننا بيجي له فيروسات بسبب الشغل. دي حياة صعبة، ومش هأنكر إنني طمعت شوية أجذب وليد لي ويحبني، بس أنتِ عندك حق. وليد مش من النوع اللي يلعب، هو عايز بس حد يهتم بأمه، واخترتك أنتِ. واضح إنك تعلمتي كل حاجة، عرفتي تركبي المحلول، تقيسي الضغط، وتحفظي أسماء الأدوية… فوجودي هنا بقى مش ليه فائدة، وأنا لازم أرجع شغلي تاني.رفضت هدير كلامها فورًا، وقالت بحنان:— رجوع إيه وكلام فارغ ده؟ مش هتروحي ولا حاجة، وهنفضل مع بعض. مش مهم المسمى، سواء كنتِ ممرضة وأنا خادمة، أو أي حاجة تانية. المهم نكون جنب بعض. ووليد فتح لنا باب كبير:

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٥

    الفصل ٤٥خادمة الفهدانصدم فارس من سؤاله، وكان محرجًا ومش عارف يرد يقول إيه، ومن كتر الصدمة سكت ولم ينطق بكلمة.ابتسم الأب وقال:— أنا عارف إن من حقك تنصدم من السؤال، لكن اعتبرني صديقك مش بس أبوها، وسألك بصراحة: إحساسك إيه وهيبة في حضنك وبين إيديك؟ حاسس إنك تعبت وبتقول لنفسك «يا بلوى اللي وقعت عليا دي»؟ ولا بتقول حاجة تانية؟ طلع اللي في عقلك وقوله بصراحة.تنهد فارس وغمض عينيه، وقال:— الصراحة… مش عايزها تخرج من حضني، وفضلها نايمة لحد الصبح. حضن بنتك دافئ، وكل ما فيه حب وبراءة.ابتسم الأب بارتياح وقال:— يعني شعرت بحب من ناحيتها؟ ولا لسه بتقول إنها بريئة وعلى نيتها وبس؟رد فارس بحرج وقال:— بنتك جميلة جدًا يا عمي، والبراءة مش عيب، دي كنز، ومحظوظ اللي هتكون زوجته. هي زي ما بتقول، نقية ورقة بيضاء، مش بتعرف مكر ولا خداع، بس عفوية وطيبة. إيه اللي خايف منه وبتسأل عليه؟تنهد الأب وقال:— الصراحة، عشان كده بالذات خايف عليها. أنا يا ابني مريض بسرطان الكبد، وفي آخر مرحلة، وكل يوم بقلق أكتر. لما عرفت الحقيقة، خفت جدًا على بناتي: ملك وهبة. ملك الحمد لله، أقوى شوية، قدرت تحافظ على نفسها رغم الظروف

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٤

    خادمة الفهد الفصل ٤٤هز رأسه وليد بصرامة، وقال:— تمام، خلاص.. أنا هجيب العلاج بنفسي. ومن النهاردة، ممنوع أي واحدة تخرج من الغرفة إلا بإذني. ولو نقص أي حاجة، كلموني على الرقم ده.أعطاها الكارت، وخرج وتركهم، وهو مش فاهم إيه سر تصرفات هدير.لما خرج، اقتربت منى منها وسألتها بدهشة:— ليه عملتِ كده؟ لو كنت مكانك، ما كنتش ساعدتك، كنت خليتك تفضحي نفسك وتطلعي وحشه قدامه! إيه السبب اللي خلاكِ تغطي عليا؟ردت هدير بثبات:— عايزة تعرفي السبب الحقيقي؟نظرت لها منى وقالت:— طبعًا.. إيه هو؟ إيه اللي جعلك تقفي معايا؟ابتسمت هدير وقالت:— أنا عارفة إنك محتاجة ترتاحي من تعب السنين، وربنا يرزقك براجل طيب مرتاح، يكون من نصيبك.. وده مش عيب ولا حرام. واتمنى بجد إن البيه وليد يحبك، أو على الأقل يرتاح لكِ. لكن انتبهي.. هو أول ما يختار أي واحدة، بيختارها في المقام الأول عشان أمه، وده الشرط الأساسي عنده.انصدمت منى من كلامها، وحست بغيظ، وقالت بحدة:— وأنتِ بقا شايفة نفسك إنك الأحق والمستحقة له، وعشان كده بتعملي فيا المعروف ده عشان أوصلك ليه؟! لا، ده بعيد عليكِ.. وأنا مش بتهددك، بس اعرفي إنك اللي لازم تخافي من

  • خادمة الفهد    ٤٣

    خادمة الفهد الفصل ٤٣ابتسم فهد وقال:— اتفضلي، قولي شروطك.بدأت ملك تعد شروطها، وقالت بجدية:— أولًا: كل يوم تقرأ لي حكاية أو قصيدة، زي ما كان بابا الله يرحمه يعمل، وتكون مكانته عندي. تانيًا: هنام على الأرض، ولا هنام جنب بعض، هنحط حاجز في النص يفصل السرير لنصين.ابتسم فهد وقال بمزح:— لكن أنا مش كبير أوي عشان أكون أب لبنات في سنك.. بس حاضر يا ست الكل، قولي إيه كمان؟وضعت ملك إيدها على فمها تفكر شوية، ثم قالت:— لما أفتكر الباقي هقولهولك.. المهم دلوقتي هات لوح خشب، وكمان ستارة.— على إيه؟سألها فهد بدهشة.— عشان أخد العلاج.سألها تاني:— علاج إيه اللي هتاخديه؟تذكرت كلام أمه، وخافت تفتح الموضوع ده وتضيق عليه، فقالت بسرعة:— الدكتور أعطاهولي من شوية، لما جاء مع الدكتور فارس.. قال لازم آخده قبل النوم، عشان لو نمت وصحيت تاني يوم، ممكن أكون في حالة تانية ومش أفتكر حاجة.ابتسم فهد وغمز لها بعينه، وقال:— آه، فهمت.. زي ما اعترفتي إنك بتحبيني، ومش عايزة تسيبيني ولا تبعدي عني.حست ملك بالحرج، وحبت تهرب من الكلام، وقالت:— أحب مين؟ نجوم السما أقرب لك من إنني أحبك! المهم هات الحاجة بسرعة.ضحك فه

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٢

    خادمة الفهدالفصل ٤٢كانت «هبة» لابسة إسدال الصلاة والحجاب على رأسها، ونظرت لـ «فارس» بدهشة وسألته:— إيه اللي بتقوله؟ أنا عندي أخت بجد؟ رد عليا بسرعة!حس «فارس» إنه اتسرع في الكلام، وقال بتردد:— آسف جدًا.. ما كنتش عايز الموضوع ده يزعلك، كنت فاكر إنك عارفة الحقيقة من زمان.ابتسمت «هبة» مرة واحدة، وقالت بكل فرح:— أزعل ليه؟ أنا فرحانة جدًا! من زمان وأنا نفسي يكون عندي أخت.. مش عارفة أشكرك إزاي.وبكل طيبة وفرحة، جريت وضمت «فارس» ببراءة، وقالت:— شكرًا جدًا! ده أجمل خبر سمعته في حياتي كلها.ولما قربت منه ووجدت نفسها في حضنه، حس هو بإحساس غريب ما حسهوش قبل كده أبدًا. خرجت من حضنه بسرعة، وفضلت تنط زي الطفلة الصغيرة وهي تقول:— أنا عندي أخت! وكمان أكبر مني.. يعني يبقى ليا أخت أحضنها لما أكون مضايقة، وأحكي لها كل حاجة.. هي فين؟ونادت على أبوها «محمد» بصوت عالٍ وهي مازالت فرحانة:— يا بابا.. أنا ليا أخت! عندي أخت بجد!انصدم «محمد» من كلامها وفرحتها، وجاء ناحيتها بسرعة وسألها:— خير يا بنتي؟ إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ابتسمت «هبة» وقالت وعينيها تلمع:— والله يا بابا ده حقيقي! ماما كان لها بن

  • خادمة الفهد    الفصل ١٩

    الفصل ١٩اتجهوا الى عربية، وركبوها، وفارس قعد جنبها، وبيعمل لها تنفساً صناعياً بيده عشان قلبها يفضل شغال وميقفش. وفي نفس الوقت… كانت أسماء قاعدة بهدوء تام على السفرة، بتاكل وتتكلم مع نفسها بضحكة خبيثة: — والله يا بت يا اللي اسمك ملك، أكلك حلو ويجنن… بس للأسف، أنا زي الفريك، ما بحبش شريك. ومن ست س

  • خادمة الفهد    الفصل ١٧

    غضب فهد ورد بحدة:— وكأنك عارف كل حاجة، نفذ المطلوب منك فورًا!هز الراجل راسه وقال:— تمام يا باشا.عودة للحكايةابتسمت هدير وقالت لهم:— وده اللي حصل بالظبط.اندهش الكل وقالوا:— كل ده حصل واحنا قاعدين في العسل ولا داريين بحاجة!سأل مراد بتفكير:— بس الحكاية دي شكلها «غسيل أموال»، عشان محدش يسألهم

  • خادمة الفهد    الفصل ١٦

    خادمة الفهدالحلقة ١٦سحبت ملك الفوطة بقوة من على المنشفة، وكانت ماشية وبتسحبها وراها، لحد ما وقفها فهد وسألها:— رايحة فين؟ مش شايفة اللي عملتيه؟بصتله ملك بضيق وقالت:— عملت إيه تاني؟ ودا كلو الصبح.. آه، صبح إيه يا ملك، احنا دلوقتي وقت الغدا! همشي الحق الكيك اللي بيعملوه.وبدأت تمشي — أو بالأصح ت

  • خادمة الفهد    الفصل ١٥

    الفصل ١٥فتحت بوقها من الدهشة، خصوصًا لما سمعت اسم المستشفى الكبير، وقالت:— انت بتتكلم بجد؟ هما أصلاً بيقبلوا حد زيي؟ اللي سمعته إنها من أكبر المستشفيات هنا.رد فارس بثقة:— وإيه المانع؟ انتِ ممرضة وشاطرة، وأهم حاجة عندهم الكفاءة والخبرة.ضحك فهد بسخرية وقاطعهم:— كفاءة إيه يا فارس؟ انت واضح عايز

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status