Compartir

الفصل ٩

last update Fecha de publicación: 2026-06-13 01:25:17

الفصل ٩

تنهد فهد وقال:

— اللهم طولك يا روح! انتي بجد حاجة صعبة. كل همك مين فهد ومين فارس؟ شوفي يا ست الكل: أنا فهد، وفارس ابن عمي، وهو الدكتور.

سألته وهي عيونها بتغفى من النعاس:

— وانت بتشتغل إيه؟ حاسه إنك شخصية كبيرة، لأن الكل هناك كان بيحسب لك ألف حساب. كنت بسمع اعتماد وهي بتقول لهم: «لما الباشا يجي، مسمعش صوت ولا أشوف حد منكم واقف»، والكل بيدخلوا أوضهم فورًا. وقتها عرفت إنك راجل ليه كلمة مسموعة.

سكتت شوية، وبعدين نزلت دموعها رغماً عنها، وقالت:

— تعبانة قوي... من سنه كامل مش عارفة أنام مرتاحة، بخاف لو نمت حد يقرب مني. كنت طول الوقت بنام وأنا قاعدة، حتى لما أجبرتيني أشرب المشروب اللي بتقول عليه «زفت» — وفجأة فتحت عيونها بسرعة — هو إيه الكلام ده؟ تقول على رزق ربنا زفت؟ ده نعمة كبيرة، أوعى تقول كده تاني أبدًا!

سألها باهتمام:

— مين اللي أجبرك تروحي عند اعتماد من الأول؟

تنهدت ملك والدموع ما زالت في عيونها:

— عمي «فهمي» — اللي قلت عليه الزفت — هو السبب. باعني، وبعدين رجع تاني عشان أوقع على ورقة اتفاق مع اعتماد. شربوني عافية غصب عني، فتعبت وغبت عن الوعي. استغل عوض — الشيطان زي ما بنقول — الفرصة ودخل عليا، لكن مراد ومهاب لاحظوا ومنعوه وطردوه. ولما فوقت كنت مرعوبة قوي، خايفة أكون خسرت كل حاجة، بس هدير حكت لي كل اللي حصل بالتفصيل.

سألها فهد بتركيز:

— وإيه الورقة اللي كانوا عايزينك توقعين عليها؟

بدأت تحكي وهي بتتنهد:

— الحكاية بدأت لما شكيت إن مرات عمي بتقابل حد، فراقبتها ولقيت شكي في محله — كانت بتقابل شاب في العشة اللي في آخر البلد كل ما يسافر عمي. من كتر وقاحتها وجبروتها، اتهمتني قدام الناس إني أنا اللي بجيب شباب للشقة، وكل ده عشان رفضت العريس اللي جابوه لي.

— وليه رفضتيه؟

— كان ولد صايع، بيشرب بانجو، ومش بيخاف ربنا. وحاول يضايقني كتير، بس أنا مش بسكت لحد — أمي وأبيا ماتوا في حادثة من زمان، فبقيت السند لنفسي. الورشة والبيت كانوا ملك بين بابا وعمي، أو هكذا كنت فاكرة. مرات عمي كانت شغلاني خادمة عندها من غير مقابل: روحي جيبي، روحي ودّي... وحرمتني من التعليم رغم إن مجموعي كان عالي ويدخلني ثانوي عام، وقالت: «مفيش بنات تتعلم برا البلد». فدخلت دبلوم تمريض سنتين، واشتغلت في المستوصف والمستشفى، بس هي كمان كانت تمنعني. صاحب مصنع الكرتون — رحمة الله عليه — كان بيحب بابا، فقالي تعالي اشتغلي عندي ممرضة خاصة للعمال، وفرحت قوي. بس للأسف مش كل فرحة تكمل... أول ما عمي لقى إن مالي حد يحميني، حاولوا يستفردوا بيا، لكن كنت بضربهم وبطردهم. ومنهم محمود وفهمي، فاتفقوا مع بعض عشان يوقعوني في مشكلة.

سكتت شوية، وكأنها بتشوف الحدث قدامها، وقالت:

— خلوني أشك إن محمود هو حبيب مرات عمي، وفهمي جاب لي الكلام ده بنفسه لما قابلني خارجة من المصنع:

فلاش باك

— مساء الورد يا ورد!

— مساء الهباب يا هباب! عايز إيه؟ نفسك في قلم تاني؟ — ردت عليه بحدة.

— لا والنبي، حرمت أزعجك! كنت فاكرك زي مرات عمك بس.

— مالها مرات عمك يا أزبل خلق الله؟ اتعدل يا واد، أنا اللي كنت بشبشبك وأنت صغير!

— بيقولوا «ضرب الحبيب زي أكل الزبيب»!

— إيه الكلام الفاضي ده؟ اتعدل، أنا تعبانة وعايزة أروح.

— شوفي بقى: كنت شوفت شاب نط من عندكم، وقلت إنك سهلة المنال، خصوصًا وعمك — سامحيني — راجل بلا شخصية ومراته بتعمل اللي هي عايزاه، فظننتك زيها.

— أمسك لسانك! إحنا أشرف من الشرف كله!

— انتي على راسي، بس مرات عمي والله شفتها بنفسي خارجة من العشة هي ومحمود.

— انت عارف إيه عقوبة رمي المحصنات؟ ربنا يلعنك من سابع سما!

— لو مش مصدقاني، روحي راقبيها بنفسك.

نهاية الفلاش

رجعت تكلم فهد والدموع بتزيد:

— راقبتها وطلع كلامه صحيح. ولما واجهتها، ما أنكرتش وقالت لي إنها مش فارقة معاها حد، وإن كل حاجة باسمها، وإنها هترميني برا البيت والورشة. وقتها كنت هتجنن... إزاي عمي يخليني تحت رحمتها؟ ولما سألته، عرفت إنه ما لوش علاقة، وإن كل ما كان لأبيا، وهو مجرد وصي عليا لحد ما أكمل ٢١ سنه ويسلمهولي كاملة. — تنهدت بحرقة — عمي ومراته مش مستاهلين أي إحسان، ووحشتني قوي «هبه» بنت البلد، دي كانت ملاك بجد.

همس فهد في نفسه: «والله انتي اللي ملاك، اسم على مسمى»، وبعدين سألها بصوت عالي:

— وعشان كده اتفقوا يتخلصوا منك؟

— أيوه! هي شوهت سمعتي بين الناس، وهو كمل اللعبة وقال لي إن كل البلد قلبت عليا، وعايزين يجوزوني محمود غصب عشان أختفي من هنا.

— فاخترتي تسيبي البلد لحد ما تثبتي براءتك، وهو استغل الفرصة ووداك عند اعتماد. بس هو يعرفها من فين؟

— مش عارفة... بس عرفت منه إنه باعني وقبض فلوسي، وبعدين رجع كلم شوية وسكت ومش عايز يحكي حاجة تانية.

سكت فهد شوية، ولقى إنها نامت وهي قاعدة، زي الطفلة التعبانة تمامًا. فتركها، خلع جاكيتته وغطاها بيه، وابتعد خطوتين عشان يكلم حد في التليفون بصوت واطي...

#خادمة_الفهد

الفصل الثامن

ترك فهد ملك نايمة على الكرسي وسط الأشجار والهواء، وذهب ليرد على الاتصال الوارد.

— انت بتقول إيه؟ امتى حصل الحريق ده؟

المتصل — النهارده الفجر يا باشا.

نظر نحو ملك بتعجب من حكمة ربنا، وقال:

— احكي لي بالتفصيل كل اللي حصل. وامسح كل التسجيلات من الكاميرات المحيطة بالمكان، وخصوصًا الصور اللي فيها العملاء اللي كانوا بيروحوا هناك — انت عارف، معظمهم كنا بنعمل كمين عشان نمسك دليل عليهم ونجبرهم يعترفوا.

هز المتصل راسه وقال:

— تم يا فندم. كل اللي طلبته حصل، وما فضلش غير صورة شاب كان بييجي لها بالبنات والشباب، وقبضوا عليه حالًا.

اتعجب فهد وسأله بسرعة:

— اسمه إيه؟ واخدوه على فين؟

— اسمه فهمي إسماعيل، ونقلوه على النقطة اللي جنب مكان الحادثة.

قال فهد بحسم:

— ابعث لي فورًا كل معلومات عنه، ومحدش يحقق معه غيري.. مفهوم؟

رد المتصل:

— تمام يا فندم.. بس حضرتك كنت متوقف عن العمل في الجهاز فترة، ونقلت لقسم العمليات الخاصة.. يعني اتنقلت لقسم التحقيقات ولا إيه؟

اتعصب فهد وقال بحدة:

— متسألش في اللي مالكش فيه.. نفذ المطلوب وبس.

...

في نفس الوقت، اتجه فارس للمطبخ باحثًا عن ملك، ولما ما لقاهاش، سأل أسماء:

— هي فين ملك يا أسماء؟

ارتبكت أسماء وردت:

— أكيد هنا ولا هناك، بتستكشف المكان.. فيه حاجة تؤمرني بيها؟

سألها:

— هي أول يوم ليها معاكي كان امتى؟

— امبارح — ردت وسألت بفضول — ليه مركز معاها قوي كده يا دكتور؟ أصلها لسه صغيرة، أصغر مني بحوالي ست سنين، ومعاها دبلوم، وكانت ناوية تيجي تشتغل معايا وتكمل دراستها في المعهد أربع سنين.

اندهش فارس وقال بإعجاب:

— برافو عليها! تقدر تقول لها لو شدت حيلها سنتين وتجيب تقدير كويس، تقدر تدخل الجامعة.. إيه نوع الدبلوم اللي معاها؟

اتلبكت أسماء وما عرفتش ترد.. كل اللي تعرفه إن ملك قالت لها إن معاها دبلوم، وإنها هتكمل لو وافق فهد. ملاحظ فارس حيرتها، بس محبش يحرجها وقال:

— خلاص، أنا ماشي على المستشفى، ولما أرجع أسألها بنفسي.

هزت راسه وقالت:

— تمام يا دكتور.

خرج فارس، وقبل ما يبعد، لمح ملك من بعيد وهي نايمة على الكرسي تحت الشجر.. انصدم وقال في نفسه: «يا بنت المجنونة.. هتبرد كده، وانت لسه ما رجعتيش لصحتك تمامًا!».. ومشي باتجاهها.

...

شاف فهد فارس جاي من بعيد، فسحب الجاكيت من فوق ملك بسرعة واستخبى ورا شجرة كبيرة، عشان ما يشك إنهم كانوا مع بعض. وكلم أسماء في التليفون:

— تعالي فورًا على الحديقة الخلفية.

ولما جاته، وبخها وقال:

— مش قلت لك عينك ما تغيبش عن فارس؟ انتي غبية؟

يتبع...

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٧

    الفصل ٤٧طلب منها تقترب منه عشان تسمع كويس، لأنه مش قادر يقف. لما اقتربت، سحبها ناحيته، وحط إيده على كتفها، وبدأ يتكلم بجدية:— اسمعي كويس يا ست البنات : شغلي يبدأ من الساعة سبعة مساءً لحد السابعة صباحًا، وبوصل البيت تسعة أو عشرة صباحًا. أول ما أوصل، يكون الفطار جاهز، والحمام نظيف، وغرفتي مرتبة تمامًا ولا فيها غبار. آكل وأنام، وممنوع حد يدخل عليا وأنا نايم، حتى لو الدنيا انقلبت فوق بعض، ممنوع أشوف ولا أسمع أي صوت.كمل وهو يعد على أصابعه:— البيت كله يفضل مرتب، وتتابعي عم إبراهيم في الحديقة. تصحي الساعة أربعة الفجر، تكون الفطار جاهز، وتدخلي تنظفي غرفتي، وتتأكدي إن الغسيل جاهز ومكوي. آه، النهاردة ناس جايين، فافتحي الغرفة اللي جنب غرفتي، هيجيبوا سرير جديد، لأني ما بحب أنام على سرير نام عليه حد قبلي. ومش عايز أشوف هدوم مرمية على الأرض، ولا تستخدمي مشطي الخاص، ولا أي حاجة شخصية ليا. فهمتي؟بصت له ملك وفتحت فمها من الدهشة، فسألها:— مالكِ واقفة كده؟نظرت له وقالت بدهشة:— يعني كل ده كانت أسماء بتعمله بالحرف الواحد، وما كانتش تتأخر في أي حاجة؟رد بثقة:— طبعًا! هي عارفة نظامي من سنين، واتعود

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٦

    الفصل ٤٦تنهدت منى بعمق، وقالت بصوت هادئ:— أنا مش إنسانة وحشة يا هدير، وقلبي نظيف، ومش عايزة أستغل حد ولا ألعب بفرص. صح، مش هأنكر إن فرحت لما ربنا بعت لي فلوس كتير من شغل بسيط، يريحني من كتر التعب والسهر والجري من غرفة لغرفة، ومن الحقن والجروح والدم. أنا عايشة حياة صعبة، ومش سهلة أبدًا. والناس دائمًا بتقول كلام يزعل عن التمريض، وتفكر إننا بنعمل حاجات مش كويسة مع الدكاترة، وإننا شغالين في أماكن مش لائقة… وهم مش عارفين إننا بنتعامل مع كل أنواع الأمراض، وحتى الأمراض المعدية، وكثير مننا بيجي له فيروسات بسبب الشغل. دي حياة صعبة، ومش هأنكر إنني طمعت شوية أجذب وليد لي ويحبني، بس أنتِ عندك حق. وليد مش من النوع اللي يلعب، هو عايز بس حد يهتم بأمه، واخترتك أنتِ. واضح إنك تعلمتي كل حاجة، عرفتي تركبي المحلول، تقيسي الضغط، وتحفظي أسماء الأدوية… فوجودي هنا بقى مش ليه فائدة، وأنا لازم أرجع شغلي تاني.رفضت هدير كلامها فورًا، وقالت بحنان:— رجوع إيه وكلام فارغ ده؟ مش هتروحي ولا حاجة، وهنفضل مع بعض. مش مهم المسمى، سواء كنتِ ممرضة وأنا خادمة، أو أي حاجة تانية. المهم نكون جنب بعض. ووليد فتح لنا باب كبير:

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٥

    الفصل ٤٥خادمة الفهدانصدم فارس من سؤاله، وكان محرجًا ومش عارف يرد يقول إيه، ومن كتر الصدمة سكت ولم ينطق بكلمة.ابتسم الأب وقال:— أنا عارف إن من حقك تنصدم من السؤال، لكن اعتبرني صديقك مش بس أبوها، وسألك بصراحة: إحساسك إيه وهيبة في حضنك وبين إيديك؟ حاسس إنك تعبت وبتقول لنفسك «يا بلوى اللي وقعت عليا دي»؟ ولا بتقول حاجة تانية؟ طلع اللي في عقلك وقوله بصراحة.تنهد فارس وغمض عينيه، وقال:— الصراحة… مش عايزها تخرج من حضني، وفضلها نايمة لحد الصبح. حضن بنتك دافئ، وكل ما فيه حب وبراءة.ابتسم الأب بارتياح وقال:— يعني شعرت بحب من ناحيتها؟ ولا لسه بتقول إنها بريئة وعلى نيتها وبس؟رد فارس بحرج وقال:— بنتك جميلة جدًا يا عمي، والبراءة مش عيب، دي كنز، ومحظوظ اللي هتكون زوجته. هي زي ما بتقول، نقية ورقة بيضاء، مش بتعرف مكر ولا خداع، بس عفوية وطيبة. إيه اللي خايف منه وبتسأل عليه؟تنهد الأب وقال:— الصراحة، عشان كده بالذات خايف عليها. أنا يا ابني مريض بسرطان الكبد، وفي آخر مرحلة، وكل يوم بقلق أكتر. لما عرفت الحقيقة، خفت جدًا على بناتي: ملك وهبة. ملك الحمد لله، أقوى شوية، قدرت تحافظ على نفسها رغم الظروف

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٤

    خادمة الفهد الفصل ٤٤هز رأسه وليد بصرامة، وقال:— تمام، خلاص.. أنا هجيب العلاج بنفسي. ومن النهاردة، ممنوع أي واحدة تخرج من الغرفة إلا بإذني. ولو نقص أي حاجة، كلموني على الرقم ده.أعطاها الكارت، وخرج وتركهم، وهو مش فاهم إيه سر تصرفات هدير.لما خرج، اقتربت منى منها وسألتها بدهشة:— ليه عملتِ كده؟ لو كنت مكانك، ما كنتش ساعدتك، كنت خليتك تفضحي نفسك وتطلعي وحشه قدامه! إيه السبب اللي خلاكِ تغطي عليا؟ردت هدير بثبات:— عايزة تعرفي السبب الحقيقي؟نظرت لها منى وقالت:— طبعًا.. إيه هو؟ إيه اللي جعلك تقفي معايا؟ابتسمت هدير وقالت:— أنا عارفة إنك محتاجة ترتاحي من تعب السنين، وربنا يرزقك براجل طيب مرتاح، يكون من نصيبك.. وده مش عيب ولا حرام. واتمنى بجد إن البيه وليد يحبك، أو على الأقل يرتاح لكِ. لكن انتبهي.. هو أول ما يختار أي واحدة، بيختارها في المقام الأول عشان أمه، وده الشرط الأساسي عنده.انصدمت منى من كلامها، وحست بغيظ، وقالت بحدة:— وأنتِ بقا شايفة نفسك إنك الأحق والمستحقة له، وعشان كده بتعملي فيا المعروف ده عشان أوصلك ليه؟! لا، ده بعيد عليكِ.. وأنا مش بتهددك، بس اعرفي إنك اللي لازم تخافي من

  • خادمة الفهد    ٤٣

    خادمة الفهد الفصل ٤٣ابتسم فهد وقال:— اتفضلي، قولي شروطك.بدأت ملك تعد شروطها، وقالت بجدية:— أولًا: كل يوم تقرأ لي حكاية أو قصيدة، زي ما كان بابا الله يرحمه يعمل، وتكون مكانته عندي. تانيًا: هنام على الأرض، ولا هنام جنب بعض، هنحط حاجز في النص يفصل السرير لنصين.ابتسم فهد وقال بمزح:— لكن أنا مش كبير أوي عشان أكون أب لبنات في سنك.. بس حاضر يا ست الكل، قولي إيه كمان؟وضعت ملك إيدها على فمها تفكر شوية، ثم قالت:— لما أفتكر الباقي هقولهولك.. المهم دلوقتي هات لوح خشب، وكمان ستارة.— على إيه؟سألها فهد بدهشة.— عشان أخد العلاج.سألها تاني:— علاج إيه اللي هتاخديه؟تذكرت كلام أمه، وخافت تفتح الموضوع ده وتضيق عليه، فقالت بسرعة:— الدكتور أعطاهولي من شوية، لما جاء مع الدكتور فارس.. قال لازم آخده قبل النوم، عشان لو نمت وصحيت تاني يوم، ممكن أكون في حالة تانية ومش أفتكر حاجة.ابتسم فهد وغمز لها بعينه، وقال:— آه، فهمت.. زي ما اعترفتي إنك بتحبيني، ومش عايزة تسيبيني ولا تبعدي عني.حست ملك بالحرج، وحبت تهرب من الكلام، وقالت:— أحب مين؟ نجوم السما أقرب لك من إنني أحبك! المهم هات الحاجة بسرعة.ضحك فه

  • خادمة الفهد    الفصل ٤٢

    خادمة الفهدالفصل ٤٢كانت «هبة» لابسة إسدال الصلاة والحجاب على رأسها، ونظرت لـ «فارس» بدهشة وسألته:— إيه اللي بتقوله؟ أنا عندي أخت بجد؟ رد عليا بسرعة!حس «فارس» إنه اتسرع في الكلام، وقال بتردد:— آسف جدًا.. ما كنتش عايز الموضوع ده يزعلك، كنت فاكر إنك عارفة الحقيقة من زمان.ابتسمت «هبة» مرة واحدة، وقالت بكل فرح:— أزعل ليه؟ أنا فرحانة جدًا! من زمان وأنا نفسي يكون عندي أخت.. مش عارفة أشكرك إزاي.وبكل طيبة وفرحة، جريت وضمت «فارس» ببراءة، وقالت:— شكرًا جدًا! ده أجمل خبر سمعته في حياتي كلها.ولما قربت منه ووجدت نفسها في حضنه، حس هو بإحساس غريب ما حسهوش قبل كده أبدًا. خرجت من حضنه بسرعة، وفضلت تنط زي الطفلة الصغيرة وهي تقول:— أنا عندي أخت! وكمان أكبر مني.. يعني يبقى ليا أخت أحضنها لما أكون مضايقة، وأحكي لها كل حاجة.. هي فين؟ونادت على أبوها «محمد» بصوت عالٍ وهي مازالت فرحانة:— يا بابا.. أنا ليا أخت! عندي أخت بجد!انصدم «محمد» من كلامها وفرحتها، وجاء ناحيتها بسرعة وسألها:— خير يا بنتي؟ إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ابتسمت «هبة» وقالت وعينيها تلمع:— والله يا بابا ده حقيقي! ماما كان لها بن

  • خادمة الفهد    الفصل ٣٥

    ✅ خادمة الفهدالحلقة ٣٥ابتسمت ملك وقالت:— يبقى خلينا نغير الطريقة دي، وسيبي موضوع الرش اللي بيفقد الوعي ده يا مدام… حضرتك خبيرة في الأدوية زي ما قلتِ، هنستخدم رذاذ «الصراحة» ونخلص الموضوع ده نهائياً وبسرعة.انصدمت سهير وسألت:— رذاذ «الصراحة»؟ فيه حاجة زي دي فعلاً؟ضحكت ملك بسخرية وقالت:— يعني ب

  • خادمة الفهد    ٣٤

    ✅ خادمة الفهد – الفصل ٣٤ هز رأسه ببرود وقال: — أيوه يا هانم، اطمني، ابنك بخير، مجرد إرهاق شغل مش أكتر. سألته بقلق واضح: — وفينه هو؟ ومنصور بيه فين؟ أشار لها بإصبعه وقال: — فوق معاه، تعالي معايا أوديكِ له. صعدت معه السلالم، وفي الطريق فجأة رش مادة ذات رائحة عطرية قوية في الهواء جنبها، فسألته

  • خادمة الفهد    الفصل ٣٣

    ✅ خادمة الفهد الفصل ٣٣ابتسمت منى بتصنع، وهي خايفة إنها تخسر شغلها لو حصل أي مشكلة، وقالت في نفسها:«واضح إنها مش عارفة إن اسمه وليد باشا، ونيتها فعلاً صافية وعايزة تعمل خير… خليني أستغلها لمصلحتي، وربما أتعلم منها وألاقي طريق عشان يتجوزني هو».ثم ردت عليها بصوت هادئ:— بهزر معاكِ بس، انتِ صدقتِ ا

  • خادمة الفهد    الفصل ٢٨

    📝 خادمة الفهد ٢٨رد بجدية:— أن ترتدي الحجاب يا أختي… لأن هذا ما أمرنا الله به. إذا كنتِ مسلمة، فاعلمي أن ربنا أمرنا بغض البصر، وأمركم بالاستتار بالحجاب. والتعامل سيكون كتير بيننا، فلا أريد أن أغضب الله… ما رأيك؟شعور غريب ملأ قلبها وجعلها توافق بسرعة:— موافقة… بس ممكن تعطيني فرصة أجهز نفسي وأشتر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status