Share

44

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-28 21:16:51

الكلمة نزلت زي السكين على الكل.

*لمى*: وهي تبكي "كل هذا بسببه... بسببه هو" وطالعت إيهاب.

إيهاب ما رد. بس عيونه على باب الغرفة، فيها رعب أول مرة الكل يشوفه.

الكل ناموا برا إلا هو. دخل عندها الفجر.

ملك نايمة، وجهها أبيض، يدها على بطنها، والمونيتور يصدر صوت النبض *تك... تك...*

جلس جنبها بالأرض. لأول مرة ما جلس على الكرسي كسيد قصر.

*إيهاب*: مسك يدها بحذر شديد كأنه ماسك زجاج "ملك... اسمعيني لو إنتي نايمة"

صوته انكسر "أنا غبي. أنا وحش. أنا خفت أخسرك فحبستك... وخسرتك أكثر"

قرب جبينه من يدها
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • خادمة الملياردير البارد    الأخير

    مر أسبوع وهي بـ *نوفاريس* ببيت أهلها. الغرفة مرتبة، الكتب مفتوحة، الثانوي بدأ... بس قلبها فاضي. *لمى*: جالسة بالشباك، ماسكة جوالها "ولا رسالة... حتى يتشاقى؟" دموعها ما جفت من يوم رجعت. تضحك قدام أهلها "أنا بخير"، وتدخل الحمام تبكي. أمها "مالك يا بنتي؟" *لمى*: "مافي... وحشني القصر بس" وتكذب. بالليل تتقلب. ريحة فارس، صوته وهو يقول "يا مجنونة"، حتى عصبيته... الكل وحشها. الساعة 10 بالليل، جوالها رن. رقم غريب. فتحت: *فارس*: `أنا تحت بيتكم. نازلة ولا أطلع أكلم أبوك؟` لمى شهقت. ركضت للشباك وفتحت الستارة... سيارته السوداء واقفة تحت عمود النور. وهو سند ظهره عليها، يدخن ويناظر فوق. قلبها طاح. ما فكرت. لبست بالطو أسود بسرعة وركضت بدون ما تكلم أحد.فتحت الباب الخارجي... وهو كان واقف. أول ما شافها جاية تركض، رمى السيجارة. *لمى*: ما وقفت. ارتمت بحضنه بقوة تبكي "فارس... فارس" *فارس*: اتصدم ثانيتين، بعدها ضمها بكل قوته كأنه بيكسر ضلوعها. ريحة شعرها، دموعها على صدره... كل الغضب راح. *فارس*: دفن وجهه برقبتها "اسكتي... خلاص أنا هنا" *لمى*: ماسكة قميصه تبكي "لا تتركني... لا تتركني

  • خادمة الملياردير البارد    45

    وآدم يصور لين وهي تضحك "ذكرى أول نجاح لعيلتنا المجنونة". بعد 3 أيام راحة، الدكتور سمح لملك تمشي شوي. إيهاب ما خلى أحد يقرب. هو بنفسه سندها ونزلوا حديقة القصر *بالعقيق*. الجو خريفي، ورق الشجر يطيح. *إيهاب*: ماشي جنبها ببطء "لو تعبتي قولي. احملك الحين" *ملك*: تمشي سندة على يده "لا. أبي أمشي... أول مرة من شهرين أحس إني حرة صح" وقفوا عند النافورة. إيهاب قطع وردة بيضا وحطها بشعرها بدون ما يستأذن. *إيهاب*: "إنتي ما تستاهلي سجن. تستاهلي جناين... وضحك" *ملك*: سكتت، بس يدها ضغطت على يده شوي. لأول مرة من خطفها، ملك حست بأمان... مو خوف. نفس اليوم المغرب، جوال لمى رن. أمها تبكي "لمى تعالي الحين. أبوك تعب وهو يدور عليك. لازم ترجعي البيت". لمى تجمدت. شهادتها بيدها، بس قلبها انقبض. *لمى*: للكل "أنا... لازم أروح. أهلي" فارس كان يضحك معها قبل شوي. وجهه طاح. *فارس*: "الحين؟" *لمى*: "ايه فارس. خلصت شغبي هنا. لازم أرجع لثانويتي، لأهلي". حاولت تبتسم "لا تزعل يا زعيم الغضب". جمعت شنطتها بسرعة. الكل ودعها: لين حضنتها وبكت، آدم ابتسم، ملك من بعيد لوحت لها بيدها. إيهاب بس طالع وسكت..

  • خادمة الملياردير البارد    44

    الكلمة نزلت زي السكين على الكل. *لمى*: وهي تبكي "كل هذا بسببه... بسببه هو" وطالعت إيهاب. إيهاب ما رد. بس عيونه على باب الغرفة، فيها رعب أول مرة الكل يشوفه.الكل ناموا برا إلا هو. دخل عندها الفجر. ملك نايمة، وجهها أبيض، يدها على بطنها، والمونيتور يصدر صوت النبض *تك... تك...* جلس جنبها بالأرض. لأول مرة ما جلس على الكرسي كسيد قصر. *إيهاب*: مسك يدها بحذر شديد كأنه ماسك زجاج "ملك... اسمعيني لو إنتي نايمة" صوته انكسر "أنا غبي. أنا وحش. أنا خفت أخسرك فحبستك... وخسرتك أكثر" قرب جبينه من يدها وبكى. إيهد اللي ما بكى يوم مات أبوه، يبكي الحين. *إيهاب*: "ولدنا... سمعت نبضه اليوم. لو راح بسببي... بموت وراه يا ملك. والله بموت" رفع راسه وطالع وجهها "ما أبي العقد. ما أبي السجن. أبيك إنتي. تضحكي. تعيشي. حتى لو بدوني... بس عيشي عشاني، عشان ولدنا" مسح دمعة نزلت من عينها وهي نايمة. غطاها، وباس جبينها بخفة "سامحيني. أوعدك... من اليوم إنتي حرة. حرية صح. بس لا تروحي". طلع وترك الحارسين برا الباب "انسحبوا. ما أبي أحد يراقبها. جيبوا لها كل اللي تبيه" فارس سمع كلامه من ورا الباب. طالع لمى "سمع

  • خادمة الملياردير البارد    43

    قفل المكالمة وحط يده على قلبه. فارس معصب على ملك، إيهاب خاطفها، والدنيا مولعة... وهو لحاله يذوب على رسالة. لين زوجة آدم، بنت هادية بس لسانها سكر. ساكنة بقصر *العقيق* بغرفة بعيدة عن صراخ إيهاب وجنون فارس. بالليل تطلع البلكونة وتطالع النجوم "يا آدم... لو تدري إني كل ليلة أعد النجوم وأسمي كل نجمة باسمك" جتها رسالة منه: فيديو قصير له وهو يمشي على البحر، بدون كلام، بس يسجل صوت الموج ويهمس آخر شي "هذا صوت الشوق اللي بوصل لك". لين حطت يدها على صدرها وبكت بابتسامة "مجنون... يرسل لي البحر عشان ما أشتاق له أكثر".آدم ولين قصتهم مو صراخ ودم زي إيهاب وملك، ولا مشاكسة زي فارس ولمى. حبهم هدوء. تفاصيل صغيرة. *آدم*: "لين تحبين القهوة مرة ولا وسط؟" *لين*: "وسط... زي حبك لي، لا هو بارد ولا يحرق" *آدم*: يضحك "طيب وأنا؟ أحبك سادة... عشان ما أمل من طعمك أبد" وهو بالدورة، كل ما يتعب يتخيل صوتها وهي تقول له "تعال نام بحضني". وهي بالقصر، كل ما تخاف من جو إيهاب الثقيل، تفتح صورهم القديمة وتطمن. *لين*: ترسل له آخر رسالة قبل النوم "آدم... مهما صار لإيهاب وملك وفارس، أوعدني إحنا ما نصير زيهم. أوعد

  • خادمة الملياردير البارد    42

    إيهاب أمر "غرفتها القديمة. حارسين على الباب 24 ساعة. جوالها عندي. دكتور النساء يجي البيت، ما تطلع". *ملك*: وقفت بنص الصالة "إنت فاكر كذا بترجعني؟ بالسلاسل؟" *إيهاب*: قرب منها لين صار نفسه على وجهها "أنا فاكر إن بطنك فيها ولدي. والولد ما يعيش بالشارع مع أم هاربة. بتعيشي هنا، تحت عيني، لين تولدي وبعدين لكل حادث حديث" طلع وتركها. الحارس قفل الباب من برا. ملك نزلت على ركبها وحضنت بطنها وبكت بصوت مكتوم "سامحني يا ولدي... رجعنا للسجن".بالليل، إيهاب دخل الغرفة بدون استئذان. معه كأس حليب دافي - نفس اللي كانت تشربه بـ *مرفأ السندس*. حطه على الطاولة وطلع بدون كلمة. ملك طالعت بالحليب وبكت أكثر. هو فاكر كل شي... بس ناسي كيف يكلمها بدون ما يجرح. حطت يدها على بطنها "شفت يا ولدي؟ أبوك يجيب لك حليب... بس ما يعرف يجيب لي أمان". قبل ما تنام، حست بحركة خفيفة أول مرة. رفرفة زي الفراشة. *ملك*: شهقت ويدها على بطنها "تحركت؟ تحركت الحين؟" دموعها نزلت "ليش الحين يا ولدي؟ ليش لما رجع السجان؟" ابتسمت وبكت بنفس الوقت. ابن إيهاب تحرك... بس بحضن سجن أبوه. فارس من الصبح قاعد بالشقة، ساكت، يطالع البا

  • خادمة الملياردير البارد    41

    فارس مأجر الشقة اللي تحت ملك عشان يكون قريب. ولمى معه مثل ظله في مدينة *مرفأ السندس* لسانها متبري منها وشقية لين الثمالة. قابلها ومن يومها وهي لازقه "مساعدة لوجه الله" بس الحقيقة تحب المشاكل. *لمى*: تدخل عليه الساعة 7 الصبح بدون دق باب "زعيم! جبت لك فطور... بيض محروق مخصوص" *فارس*: يرمي المخدة بوجهها "لمى أنا قلت لك لا تدخلي إلا تستأذني!" *لمى*: تتهرب وتضحك "والله لو استأذنت كان قلت لا. بعدين شكلك محتاج أحد يصحيك من موت ملك هذا" فارس يقوم يلاحقها بالشقة وهي تركض وتصرخ "آدم لو كان هنا كان ذبحني!" *فارس*: وقف مكانه "آدم؟ وش دخله؟" *لمى*: طلعت لسانها "آدم صديقك اللي كل شوي تتصل عليه تشكي له... قلت أجيب سيرته عشان تعصب وتضحك شوي" فارس سكت. البنت غريبة، ما تعرفهم، بس قرت وجعه من أول نظرة. *فارس*: رمى لها منشفة "نشفي شعرك يا مصيبة... وبطلي شغب قبل أرميك للبحر" *لمى*: وهي تنشف شعرها "أوعدك أبطل... يوم ما أشوف ملك تبتسم. لين كذا، استحملني يا زعيم" إيهاب ما نام من يوم سارة رحلت. القصر فاضي، صدى صوته يرجع له. جالس يكسر اللابتوب حقه لما جاه إيميل مجهول من رقم غريب: "عنوان: حي

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status