Share

الفصل الرابع

Penulis: دي ماري
last update Tanggal publikasi: 2026-05-13 22:51:39

أبعدها عنه وهو ينظر لها ويتابع: حاولت أتصل عليكِ لقيت تليفونك مقفول وتليفون رولا كمان غير مُتاح.

أبتسمت فى وجه والدها لتهدئه وهى تشعر بالذنب لأنها أقلقته عليها: أنا آسفة يا بابا مكنش قصدي أخليك تقلق عليا، لكن محسيتش بالوقت وكمان تليفوني فصل شحن.

تنهد والدها بارتياح شديد: المهم أنك بخير.

نظرت له ليل بحب: أنا بخير يا بابا متخافش عليا.

احتضنها مرة أخرى بحنان فأغمضت عيناها براحة وهى تشعر بحب والدها لها، سمعوا صوتا يقول من أعلى السلم بنزق: أخيرا ليل رجعت واتطمنا أنه الأميرة بخير وسلامة.

نظرت خلفها لتجد زوجة والدها تقف أعلى السُلم تحدق بهما بمزيج من السخرية والبرود.

لم ينتبه والدها لنبرة زوجته فقال بإبتسامة: اه الحمد لله أميرتي رجعت بخير.

رفعت أحلام حاجبها وقالت بجمود: يبقي يلا بينا علشان ننام بقا دلوقتى اطمنت عليها وهى كويسة وأنت قاعد مستنيها من بدرى.

شعرت بالاستياء الشديد من موقف زوجة والدها التى لا تحاول حتى إخفاء شعورها نحوها، نظرت لوالدها بإبتسامة: يلا يا حبيبى علشان ترتاح وأنا كمان هطلع أنام.

قال والدها بتذكر: اه صحيح يا حبيبتى نسيت أقولك بكرة أن شاء الله هنطلع رحلة فى البحر فى اليخت بتاعنا مع ناس أعرفهم وكنت عايزك تيجي معانا تغيري جو.

قالت أحلام بإستنكار: وهى هتيجي تعمل إيه هناك؟

نظر لها زوجها بحدة فقالت بتوتر: قصدي أنها هتلاقي الوضع ممل ومش هتستمتع ومش هتلاقي حد تقعد معاه.

قال والد ليل بإصرار: لا هى بتحب البحر جدا وهتيجي معانا بكرة.

نظر إلى ليل بحزم: وده قرار مني.

أومأت برأسها ولم ترد معارضة والدها رغم أنها أرادت العكس بسبب إنزعاجها الشديد من زوجة والدها.

ذهبت إلى غرفتها حتى ترتاح ثم تذكرت جميع أحداث هذا اليوم الغير العادية والتى أثرت بها بشدة من بدايتها لنهايتها، تذكرت الشاب الذى لم تعرف إسمه حتى الآن فى بداية اليوم كانت تكرهه ولكنها الآن ممتنة له بسبب صنيعه معها وعلى هذه الذكرى أبتسمت ونامت.

استيقظت لتجد الساعة العاشرة فنهضت بنشاط وهى تجهز نفسها بحماس حتى تذهب مع والدها، ارتدت ملابسها وجهزت حقيبة صغيرة بكل ما تحتاجه ثم هبطت لأسفل، لم تجد أحد فنادت مدبرة منزلهم.

أتت المدبرة بسرعة: نعم يا آنسة ليل؟

ليل بإستغراب: فين بابا و طنط أحلام؟

قالت المدبرة بنبرة عادية: مش عارفة يا هانم بس مدام أحلام سابت لك الورقة دى.

أخذت ليل منها الورقة بتعجب ثم فتحتها وقرأتها لتتسع عينيها بدهشة وتمتلئ عيونها بالدموع من كلماتها!

كان محتوى الرسالة المكتوبة" ليل أنا قولت لباباكِ أنك تعبانة ومش هتقدري تيجي معانا النهاردة، أنا قولت كدة علشان حابة أقضي اليوم مع باباكِ لوحدنا يا ليل، الناس اتصلوا لغوا الميعاد وكنت حابة أقضي اليوم معاه لوحدنا أنتِ كبرتِ دلوقتى يا ليل وبقيتِ مدركة كمان أنه باباكِ عنده حياته الخاصة ولازم تقدري ده كويس وتفهمي أنه مش هيقدر يقضي كل وقته معاكِ بس وأنا ليا حق في وقته كمان، أتمني متزعليش مني وتعرفي أنه ده الصح".

انزلت الرسالة وهى تحدق أمامها بعيون دامعة، ثم نظرت إلى مديرة المنزل بهدوء: شكرا يا طنط.

أومأت المدبرة رأسها بطاعة وهى ترمقها بعطف و تساؤل مع أنها خمنت محتوى الرسالة، كان هذا واضحا من طريقة معاملة أحلام مع ليل اللي تتغاضي أغلب الوقت عن تلك المعاملة.

قالت المدبرة بحنان: تحبي أحضر لك الفطار ؟

أومأت بالنفي وقالت بإبتسامة: لا شكرا مش عايزة أنا هطلع أوضتي شوية.

استدارت وصعدت إلى غرفتها، دلفت ووضعت الحقيبة التى كانت جهزتها بجانب الباب ثم بدأت ملابسها وتمددت على سريرها تشعر بشيء من الإحباط، فكرت ربنا كانت زوجة والدها محقة فى ما قالته بعد كل شيئ؟

هل كانت تلتصق بوالدها لدرجة لا تعطي مساحة له فى حياته الشخصية مع زوجته؟

عادت تحدث نفسها أنه والدها ولها حق به كما أنها ليس لديها غيره وأصبح مشغولا عنها للغاية مؤخرا ولها الحق فى أن تستاء!

ظلت فى هذا الصراع والتفكير الذى ارهقها حتى نامت مكانها وهى حزينة قليلا، استيقظت لاحقا على رنين هاتفها، فتحت عينيها بصعوبة وهى تزفر من بين أسنانها المطبقة بشدة بسبب الصداع الذى تشعر به وهذا طبعا بسبب نومها لوقت متأخر، حدقت بعيون شبه مغلقة إلى الهاتف، وجدت إسم "رولا" يُضيئ الشاشة فأجابت بصوت هامس: أيوا يا رولا؟

صاحت بها رولا: ايوا يا رولا! بجد والله؟ فينك يا آنسة من أمبارح؟ أنا استنيت اتصالك طول الليل وقلقت جدا عليكِ.

قالت بلهجة أسف: أنا آسفة جدا يا رولا حصل معايا موقف أمبارح بعدين تليفوني فصل شحن وروحت البيت نمت ولسة صاحية دلوقتى.

قالت رولا بنبرة قلقة: موقف إيه؟ أنتِ كويسة؟

طمئنتها ليل: طبعا يا روحى كويسة متقلقيش عليا، موقف بسيط هبقي أحكي لك عليه لما أشوفك.

قالت رولا بحزم: أنا مش هستني يا ليل، أحكي لي دلوقتي.

تنهدت ليل وسردت لها ماحدث البارحة حين تعطلت سيارتها، شهقت رولا بفزع حين أخبرتها عن سائق التاكسي الغريب ثم سمعت نبرته المتعجبة من الشخص الذى ظهر وأنقذها فجأة.

صغرت رولا بإعجاب: واو! ده شبه الأفلام تماما.

ضحكت ليل: حاجة زي كدة.

رولا بمكر: طب وأنتِ عملتي ايه؟

ليل بعفوية: هو وصلني لحد البيت وأنا شكرته ونزلت.

قالت رولا بإستنكار: بس! يعنى حتى معرفتيش إسمه؟

ليل ببساطة: لا مجاش على بالى أسأله.

تأففت رولا بإحباط: هتفضلي طول عمرك كدة يا ليل!

عقدت ليل حاجبيها بعدم فهم: كدة إيه؟

رولا بتهكم: لا متاخديش فى بالك يا حبيبتى، المهم كنتِ نايمة لحد دلوقتى ليه؟ دي مش عادتك يعني!

تذكرت ليل ماحدث صباحََا فتنهدت، شعرت رولا أن هناك خطبا ما فى صديقتها.

رولا بتساؤل: فيه حاجة حصلت يا ليل؟

قالت ليل بصوت مخنوق: يعني.

زفرت رولا بنفاذ صبر: لو فيه حاجة قوليلي يا ليل متسبنيش قلقانة كدة!

سردت لها سريعا ما حدث حين عادت وصباحا أيضا.

قالت رولا بغيظ: مرات باباكِ دى بجد شخص مستفز جدا!

أنا مش عارفة أنتِ مستحملاها ازاي.

قالت ليل بتردد: ما يمكن معاها حق يا رولا.

رولا بدهشة: أكيد بتهزري!

ليل بجدية: لا مش بهزر طبعا يا رولا أنا فكرت فيها قولت يمكن هى معاها حق، بابا مشغول دايما ومش بيقضي وقت معاها ولما يكون عنده وقت فاضي بيحاول يخليه معايا فهى طبيعي تحس بكدة وتكون عايزة مساحة خاصة بيها مع بابا.

أصدرت رولا صوتا ينم عن عدم التصديق: مش معقول! ليل اوعي تسيبيها تزرع الأفكار دى فى دماغك الأفكار دى غلط جدا! باباكِ بيحبك وهى مش من حقها تعمل كدة وملهاش عذر كمان.

قالت ليل لإنهاء الموضوع: مش مهم الكلام فى الموضوع ده دلوقتى يا رولا أنا هخرج اتمشي شوية.

رولا: طب تحبي نخرج مع بعض؟

ليل بصدق: عايزة أكون لوحدي شوية يا رولا مش عايزة أخرج فى مكان، محتاجة أفكر.

رولا بتفهم: خلاص يا حبيبتى.

أغلقت الهاتف مع رولا ونهضت لتأخذ حمامََا سريعََا ثم ترتدي ملابس بسيطة مكونة من بنطال جينز أزرق وبلوزة زرقاء بلون المساء وتسرح شعرها على هيئة ذيل حصان.

أخذت هاتفها فقط وقد قررت أن تتمشي قريبا من منزلها، فهى تسكن فى منطقة راقية تحيط بها الحدائق، أخبرت مدبرة المنزل أين تذهب حتى إذا أتى والدها ولم يجدها لا يقلق عليها، كمان أنها لم تأخذ سيارتها، خرجت من البوابة الرئيسية بعد أن رفضت تواجد أحد معها، بعد أن سارت عدة خطوات لاحظت سيارة ليست بعيدة كثيرا عنها، خفق قلبها حين رأت من يتكئ عليها، كان هو!

اقتربت منه بإستغراب فاعتدل فى وقفته، وقفت أمامه وهى تقول: إيه ده أنت هنا بتعمل إيه؟

أبتسم لها: طب حتى مش هتقوليلي ازيك الأول؟

ابتسمت بخجل وقالت: معلش أنا اتفاجئت بس لما شوفتك هنا.

ظل مبتسم وأخرج شيئا من جيبه، كانت ساعة يدها.

حملقت به بدهشة كبيرة: ايه ده! أنا مخدتش بالى خالص أنها ضايعة مني!

قال: بعد لما دخلتِ شوفتها واقعة فى أرضية العربية، وطبعا لأنه محبيتش أدخل وأنتِ مش عايزة باباكِ يعرف اللي حصل أمبارح جيت هنا من الصبح واستنيتك تطلعي.

قالت ليل بذهول: أنت واقف هنا من الصبح؟ طب ليه؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • دوائر الخداع   الفصل الأربعون

    وقفت غدير أمام ليل وهي تعبث بأصابعها في توتر قبل أن تقول بصوت خافت:_أنا كنت بحبك جدًا يا ليل... عمري ما اعتبرتك مجرد بنت عمي، أنتِ كنتِ صاحبتي وأختي.تنهدت ثم أكملت:_بس لما كبرنا بدأت أسمع كلام كتير... ماما كانت دايمًا تقارن بينا، وتقولي ليه مش زي ليل؟ ليه ليل أحسن؟ وليه درجاتها أعلى؟ في الأول كنت بتجاهل الكلام، لكن مع الوقت بدأ يأثر فيا.ازدادت نبرتها خفوتًا:_وبعدين بابا كمان بقى يعمل نفس الحاجة، وكل شوية أسمع "خليكِ زي ليل" و"اتعلمي من ليل". لحد ما لقيت نفسي بغير منك وأنا مش واخدة بالي.أطرقت برأسها وأضافت بأسى:_وزاد الطين بلة إن ناس حواليّا كانوا يقربوا مني علشان يوصلوا ليكِ، فبقيت أحس إني دايمًا في ضلك. بدل ما ألوم الناس، بدأت ألومك أنتِ.رفعت عينيها المليئتين بالدموع:_عارفة إن ده مش مبرر، وعارفة إني ظلمتك. بس ده اللي حصل فعلًا... وأنا ندمت على كل لحظة أذيتك فيها.حدقت إليها ليل بصمت للحظات، ثم قالت بهدوء يشوبه الحزن:_أنا زعلت منكِ فعلًا يا غدير... وزعلي كان كبير كمان.انخفضت عينا غدير إلى الأرض.فأكملت ليل بصوت خافت:_مش علشان كنتِ بتضايقين وبس، لكن علشانك كنتِ أقرب واحدة ل

  • دوائر الخداع   الفصل التاسع والثلاثون

    تنهدت وهي تغلق الهاتف من جديد. لا... ليس الآن. كانت ليل قد عادت إليها أخيرًا بعد غياب طويل، ولم تشأ أن تفسد عليهما هذه اللحظات أو تثقل على صديقتها بمواجهة جديدة قبل أن تستعيد بعضًا من هدوئها.حين عادت ليل، أخفت رولا أفكارها جانبًا، وانشغلت بالحديث معها، مر الوقت سريعًا بين الذكريات والضحكات الخفيفة والأحاديث المتفرقة. ورغم أن ليل حاولت أن تبدو بخير، فإن رولا كانت تلاحظ بين الحين والآخر ذلك الحزن الساكن خلف عينيها.وحين حان وقت المغادرة، عانقتها بقوة مرة أخرى. _هاجي لك بكرة بإذن الله. ابتسمت ليل: _وأنا هستنى.غادرت رولا وهي تشعر بسعادة كبيرة لأنها وجدتها أخيرًا، لكن شيئًا آخر ظل يرافقها طوال الطريق إلى المنزل. غدير....طوال المساء لم يغادرها التفكير فيها.جلست على سريرها أكثر من مرة ممسكة بهاتفها، ثم تعود وتضعه جانبًا.مرة تقول لنفسها إن من حق غدير أن تعرف.ومرة أخرى ترى أن القرار ليس قرارها وحدها، وأن ليل ربما لا تكون مستعدة لرؤيتها بعد.حتى أثناء تناول العشاء وجدت نفسها شاردة الذهن، سألتها والدتها عن سبب صمتها، فاكتفت بابتسامة صغيرة وتحججت بالإرهاق. لكن الحقيقة أن عقلها لم يتوقف

  • دوائر الخداع   الفصل الثامن والثلاثون

    خرج نور بعد دقائق وهو يحمل مفاتيح سيارته، ثم أشار لها أن تتبعه.سارت خلفه بسرعة وكأنها تخشى أن تستيقظ من حلم جميل وتكتشف أن كل ما حدث مجرد وهم.فتح لها باب السيارة ثم استدار إلى مقعد القيادة، جلست وهي تعصر حقيبتها بين يديها بقوة من شدة التوتر.انطلقت السيارة في الطريق بينما ساد الصمت للحظات.كانت رولا تنظر من النافذة، لكن عقلها لم يكن مع الطريق إطلاقًا. كان مشغولًا بوجه واحد فقط.ليل.ليل التي بحثت عنها طويلًا.ليل التي كانت تدعو كل ليلة أن تكون بخير.ليل التي ستراها أخيرًا بعد كل تلك الشهور.التفتت فجأة إلى نور وقالت بلهفة:_هي كويسة صح؟نظر لها سريعًا ثم أومأ:_الحمد لله.تنهدت براحة وكأن جبلًا أزيح عن صدرها._يعني بجد بخير؟ مش بتقول كدة علشان تطمني؟ابتسم نور ابتسامة خفيفة:_لا، بجد بخير.سكتت قليلًا قبل أن تسأله:_كانت فين طول الفترة دي؟ إيه اللي حصل لها؟تردد للحظة ثم قال بهدوء:_الأفضل أنها هي اللي تحكيلك بنفسها.أومأت بتفهم،كانت تعلم أن هناك أمورًا ربما لا يحق لها معرفتها قبل أن تخبرها بها ليل بنفسها، مرت لحظات قبل أن تقول بصوت خافت:_أنا كنت خايفة إني مش هلاقيها، أو إني عمري م

  • دوائر الخداع   السابع والثلاثون

    قال طه بثقة:_ مع كل اللي عرفته ده أنا متأكد مش شاكك وبس.وضع نور تلك النقطة في باله أيضا حتى يتحرى عنها لأنه واضح أنه هناك مفاجأت كثيرة على وشك الظهور.استعدت كلا من غدير ورولا فى الصباح الباكر لمراقبة أحلام حتى يكتشفوا مكان فارس ولإيجاد طريقة لكشفها، جلسوا فى سيارة رولا بقرب من منزلها فى مكان غير مكشوف حتى لا يشعر أحدا من الحراس بهم.قالت غدير بشك:_أنتِ متأكدة أنه الطريقة دي هتنجح؟ أنا مش عارفة إحنا مستنين إيه أصلا!نظرت لها رولا بجمود وقالت بإقتضاب:_عندك حل تاني؟نظرت لها غدير بحيرة ثم رفعت كتفيها بمعني لا أعلم وجلسوا لفترة يراقبون بملل، فجأة خرجت سيارة من المنزل فتأهبوا وانطلقت رولا وراء السيارة بحذر حتى لا يكتشف أحد أنها تتبعها، وصلوا إلى مول راقي ثم هبطت من السيارة أحلام من ناحية ومن الناحية الأخرى فارس أو بمعنى أصح سامر.شهقت الفتاتان عند رؤيته ونظرتا إلى بعضهما بإنتصار.قالت غدير:_دلوقتي إيه؟أطفئت رولا السيارة والتفتت إلى غدير:_دلوقتي هنمشي وراهم.ساروا ورائهم وهما يحاولون وضع مسافة قدر الإمكان بينهم حتى لا يروهم.عند أحلام وسامر قالت أحلام بملل:_مفيش حاجة حلوة أنا هروح

  • دوائر الخداع   الفصل السادس والثلاثون

    جلست بجانبها وهي تربت على يدها بمرح:_متخافيش مش هيأكلك.برقت لها ليل بعيونها بعتاب فضحكت نهلة، دلف نور فنظرت ليل إلى يديها متوترة.قال بصوت هادئ:_أخبار صحتك يا ليل؟ليل بصوت منخفض يكاد يقارب الهمس:_الحمد لله بخير.رن هاتف نهلة فأجابت، تغيرت معالم وجهها أثناء الحديث و بقلق قالت:_طب حاسة بأيه؟ خليكِ عندك أنا جاية حالا.نهضت بقلق وهي تجمع حاجياتها فقالت ليل بقلق:_فى إيه؟ردت نهلة بتوتر:_ماما تعبانة وحاسة أنه السكر زاد عندها فجأة أنا مضطرة أمشي دلوقتي يا ليل.قالت ليل باندفاع:_طب أستني أنا جاية معاكِ.نظر لها نور بدهشة أما نهلة توجهت لها بعتاب ظاهر في عيونها:_لا خليكِ الموضوع مش مستاهل، أنا هبقي أكلمك.علمت ليل أن عتاب نهلة موجه لها لأنها أرادت مرافقتها بسبب ضيقها أكثر من قلقها على والدتها لذلك صمتت.قال نور بسرعة:_طب اتفضلي أنا هوصلك.نهلة برفض:_لا لا خليك أنا هاخد تاكسي.نور بإصرار:_لا طبعا إحنا هنكون أسرع بالعربية وكمان هكلم الدكتور يشوف والدتك ويجي لينا على هناك.قالت نهلة له بإمتنان:_شكرا جدا يا حضرة الضابط.قال نور وهو ينهض:_لا شكر على واجب أنا هنزل أجهز العربية وأستناك

  • دوائر الخداع   الفصل الخامس والثلاثون

    أجاب نور بعجلة:_كانت بتزور باباها فى المقابر وأغمى عليها.نظرت لها والدته بشفقة ثم دلفت نهلة معهم إلى الغرفة حيث وضع ليل ثم خرج ليتصل بالطبيب.جاء الطبيب فحصها وأعلن أن نفسيتها سيئة ودرجة حرارتها مرتفعة قليلا وتحتاج إلى العناية والراحة في السرير لمدة يومين.وقف نور على باب الغرفة ونادى نهلة بصوت مقتضب، خرجت وراءه فأشار لها بالتوجه إلى مكتبه.نور بنبرة جدية:_دلوقتي أنا بطلب منك أعرف كل حاجة عن اللي حصل لليل ومش هقبل منك لا كإجابة.توترت نهلة ونظرت إلى الأرض فقال نور بحنق:_يا نهلة أنتِ مش فاهمة ليه أنه أنا مش هأذيها ولا عايز أعمل أي حاجة تضر بيها، أنا نفسي أعرف إيه اللي حصل ليها يمكن أقدر أساعدها تخرج من اللي هي فيه.تطلعت له نهلة بريبة:_هتقدر تجيب لها حقها؟عقد حاجبيه استغرابا لكلامها ولكن قال بثقة:_هقدر أجيب لها حقها من أي حد اذاها في يوم.تنهدت نهلة تنهيدة عميقة قبل أن تبدأ فى سرد ما حدث مع ليل من فارس وأحلام، كانت عيون نور تتسع بقوة كلما سمع أكثر من نهلة حتى جحظت من شدة الصدمة عندما انتهت، ملامح وجهه مصدومة كلياً وهو يفكر أي بشر قد يفكر في أفعال شيطانية كهذه؟شعر بقلبه يُعصر من

  • دوائر الخداع   الفصل الواحد والثلاثون

    سيد بتفحص إلى ليل التي تنظر له بإستغراب: _هي مين الابلة دي يا ست نهلة؟ تأففت نهلة بحنق: _وأنت مالك تعرف هي مين ولا لا، بقولك إيه دي أول وآخر مرة توقفنا وتوقف قدامنا كدة وإلا والله هيكون ليا تصرف تاني ومش هيعجبك. أخذت ليل من يدها وصعدوا إلى أعلي وهما يراقبهم بنظرة بدت لمن يراها خبيثة للغاية! سأ

  • دوائر الخداع   الفصل التاسع والعشرون

    قالت نهلة بتفكير:_أنا هروح بيتي دلوقتي وبفكر أخد ليل معايا البيت، إيه رأيك يا ليل؟أومأت ليل برأسها بسرعة فقال نور بضيق:_بس هتعملي إيه أما تاخديها معاكِ البيت؟ردت نهلة بعفوية:_هتعيش معايا زي ماهي عايزة.تضايق نور بشدة فقد كان يرغب فى عودة ليل معه إلى منزله، ولكن الآن ستبتعد عنه فى النهاية هذه ر

  • دوائر الخداع   الفصل السابع والعشرون

    كانت تحرك رأسها يمين ويسار بقوة ثم بدأت تصرخ وتنادي والدها، استيقظ نور على صراخها ونهض بدهشة وخرج من الغرفة التي ينام بها ليجد والدته أيضا خرجت من غرفتها وأشارت له أن ينتظر عنده بينما تدلف إلى ليل . أسرعت إلى ليل وهي تهزها ففتحت ليل عيونها تنظر لها بعيون متسعة ثم نظرت حولها بعدم استيعاب وعادت تحدث

  • دوائر الخداع   الفصل الخامس والعشرون

    صرخت ليل بعدم تصديق: _مستحيل! أنتِ كدابة! ردت أحلام بلامبالاة: _الأوراق تثبت كل حاجة وأنه كل حاجة ملكي، أنا بس كنت سايباكِ شفقة علشان موت شريف لكن مش هينفع استحملك أكتر من كدة. صاحت ليل بقوة: _أنا مستحيل أصدقك بابا ميعملش كدة أبدا! زمت أحلام شفتيها: _هو فعلا ميعملش كدة لوحده أنا كنت م

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status