Share

الفصل 6

Author: Undercover
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-25 11:59:37

مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها.

'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي"

قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما تخسره، لقد ضاع منها كل شيء مسحت ميلودي دموعها ببطء، ثم أدارت وجهها بعد أن سمعت اقتراب صوت عجلات سيارة سوداء فاخرة الطراز. والتي وقفت فجأة أمامها.

خرج منها رجل كل قطعة ثياب يرتديها تساوي الملايين، وقف بجانبه حارسين بجسدين ضخمين وعضلات بارزة، هزت رأسها بعدم تصديق، هي حتماً تعرفت عليه، ذلك الندب الذي يمتد من الجانب الأيسر لعينيه حتى أذنه اليمنى، و ابتسامته الخبيثة تزين وجهه وكأنه وُلد ليلعب دور الشرير في هذه الحياة.

"ما الذي جاء بك إلى هنا؟ نحن بخير من دونك"

صاحت في وجهه وهي تحكم قبضتها، قالت بسرعة لتصحح جملتها السابقة لقد نسيت بأن جدها قد فارق الحياة، "أنا بخير من دون تواجدك".

تجاهل ذلك الرجل الطويل حديثها، ثم حمل زهرة بيضاء ووضعها بهدوء على قبر جد ميلودي.

"لقد كبرت حقاً"

سمعت ميلودي هذه العبارات التي خرجت من فاهه، ثم قالت بعينين جاحضتين تمتلئان بالدموع "بعد كل ما فعلته في الماضي وتخليك عني وعنه، هل ما زلت تجرؤ على حضور جنازته بدم بارد؟ وبعد أن اختفى كل الناس؟"

لم تعرف ميلودي هل عليها الضحك على تعليق والدها أم البكاء، حالتها كل يوم تزداد سوء، المصائب تقع على رأسها على التوالي، تدور الشائعات على أن والدها قاتل محترف، رجل مافيا خطير، وذهب الآخرون بالجزم على أنه مطلوب من قبل القانون.

كانت تتمنى حضوره أمام كل البشر، لكي يعطي تكريما لجدها بعد رحيله. وليس بهذا الشكل حتى وإن كانت تشتاق إليه.

"سوف تدركين لاحقًا أن كل شيء فعلته، كان من أجلك"

نطق والدها وقد ربت على رأسها بحنان، للحظة شعرت بأن كلماته صادقة، لكن تلك الذكريات السوداء التى سبق وأن تم حفرها عميقاً في ذاكرتها تحذرها من عدم الوقوع في فخ كلماته المخادعة، التي تحمل كم هائل من المشاعر التي لم يتفوه بها.

"سيد كابز، ستتأخر على طائرتك" تعمد رجل المقاطعة وجعل همسه مسموعاً، رمقه السيد كابز بنظرات تجعله يفر هرباً منه، لكن سرعان ما تغيرت ملامحة للبرود، وضع نظارته، و سار تاركاً ميلودي التي انهارت على الأرض لا تقوى على النهوض.

"كالعادة دائما العمل هو ما يهمه، عشرون عاماً ولم نلتقي وجها لوجه أهذا كل ما لديه؟"

قالت ميلودي وهي تحدق بسيارته تغادر، جميع من في حياتها هكذا يغادرون ويتركونها وحدها في القاع عالقة.

"لماذا قلت تلك الكلمات أمام ميلودي؟ ألا ترى بأن أعصابها مرهقة بسبب موت جدها؟" سألت لوكسي بصوت هادئ محمل بصيغة هجومية.

فجأة توقف نواه بعدما نطقت لوكسي، لقد كان مترددًا في التعبير عن مشاعره المتضاربة تجاه الوضع الذي وجد نفسه فيه، بسرعة أبعد يده عنها، فتوسعت نظرات لوكسي بدهشة، وتطاير الغضب من عينيه يُعلمها بذلك بأنه لم يُسر بسؤالها هذا.

'أنا لم أسرق حبيب صديقتي، أنا لست بخائنة ما العيب في مشاعري تجاهه وقد أحببته قبلها؟! ' كان هذا الحديث المسيطر على تفكيرها، لتسمع صوت نواه مقاطعاً سرب أفكارها الدفينة.

"هل أنت تعاتبيني بكامل قواك العقلية؟ تلك التي تدافعين عنها كسرت قلبي يا روكسي، لقد أخفت عني حقيقة زواجها السري، اللعنة عليها!" هتف نواه بغضب، محاولًا فهم موقف لوكسي وما تقصده بتلك الكلمات القاسية.

صوت صياحه كان كفيلًا بكسر صمت الزقاق المظلم، ولكن دون أن يلتفت إلى الأصوات المحيطة، كان نواه يشعر بالحرج والغضب يملأ قلبه. عقله كان يضج بتخيلات مشوشة، أحس بثقل الهواء يحاصره.

'تماسك يا رجل، لا تنفعل' قال مخاطباً ذاته، كان يحاول تهدأت نفسه و لكن بلا جدوى، حدق بالتي زادها فستانها الأحمر بهاءً و جمالاً، ثم عض بيأس على شفتيه.

منذ انفصاله عن ميلودي عند الجسر، كان يشعر نواه بأنه عالق في عالم مظلم مليء بالألم. إلى أن قابل لوكسي في طريق عودته للمنزل، إذ أنها فتحت ذراعيها له، فخبأ دموعه بين أحضانها، وهو يشعر بالأمان الذي لم يشعر به من قبل.

"لا تقسو عليها، بالتأكيد لديها سبب لإخفاء زواجها" قاطعته لوكسي، فقام نواه بسحبها بقوة حتى التصقت بالحائط خلفها.

"بحق الله، مهما كان عذرها، أسيكون صعبًا عليها مواجهتي؟ لقد قررت اخفاء كل شيء عني، وحكمت بأنني لن أتفهم وضعها؟ هي من فعلت هذا بنفسها" قال نواه بصوت متجدد الغضب، وقبضته على ذراع لوكسي ألمتها، حتى سمع تنهيدها.

"آه، آسف، تباً! " همس نواه وابتعد بسرعة عنها، تاركاً علامة يده التي انطبعت على ساعدها، وكلما فكر بأمر ميلودي، كلما فقد أعصابه. كانت الكوابيس عنها تراوده، والهالات تحت جفنيه أفقدته بريقه وسامته.

'يا إلهي، علي المضي قدمًا وتخطي أمر ميلودي'، فكر في نفسه، وأرجع خصلات شعره للخلف وهو يتنفس بعمق. حينها، شعر بذراعي لوكسي تحيط به في دفء.

'لقد طلبت منها أن تنسيني ميلودي، يالني من رجل أناني، كيف يسعني أن افرض نفسي عليها' قال نواه مخاطبًا نفسه، ثم التقت عيناه بعيني لوكسي، التي بدورها قبلت راحة يده ثم قالت بصوت ناعم و هي تبتسم:

"أعلم أنك تمر بوقت عصيب، ولكني سأنتظر ذلك اليوم الذي ستعشقني فيه، سأفعل المحال ليكوم عالمك القادم.. " قالت بسرعة، وتشابكت أيديهما، وصمتت للحظة تحدق ببحر نظراته الجذابه ثم أكملت:

"ليكون عالمك القادم محصورًا بيني وبينك" أنهت لوكسي حديثها، الذي أعطاه شعورًا بالأمان، قبل أن تهرب بسرعة نحو السيارة، وتقف وهي تلوح له بأن ينضم إليها.

سار نواه بخطوات مسرعة صوب لوكسي، و الابتسامة تزين وجهه، استطاعت لوكسي أن تحسن من حاله، لقد بدت عليه لهفة الذي يسير إلى النور عند آخر النفق.

'ميلودي كابز، لن أسامحك على كسر قلبي'، قال نواه في نفسه قبل أن يفتح للوكسي باب السيارة.

"أنا أعلم أنني أناني جدًا، ولكنني ممتن لكونك معي حتى الآن" قال بصوت مكسور، بينما نظر بحزن إلى لوكسي، وكانت الكلمات التي نطق بها تحمل الكثير من الأسى والألم.

لوكسي أمالت رأسها بلطف على كتفه، تبدي له الدعم في محنته. "نحن معًا في هذا، نواه. سنجتاز كل هذه التحديات معًا،" أجابت بابتسامة ضعيفة.

رفعت لوكسي رأسها لتلتقي بعيني نواه، وكانت العبارات الصامتة تنقل ما لا يمكن التعبير عنه بالكلمات. كان الإحساس بالأمان والتضامن بينهما يشكل درعًا ضد الألم والحزن الذي يشعر به.

تأمل نواه في وجه لوكسي الملائكي، وشعر بأن الحمل عن كتفيه يخف كلما أطال النظر، على الرغم من أنه لا يزال محاصرًا في دوامة من الأحزان والتساؤلات حول مستقبله.

ظهر من خلف غبار سيارة نواه التي انطلقت مسرعة، رجل ضخم يحمل جهازاً لاسلكياً تحدث من خلاله بصوت هامس. "الهدف قد غادر موقعه، هل تريد مني مواصلة تتبعه يا سيدي؟"

"لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"، قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 64

    بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 63

    "أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 62

    عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 61

    "لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 60

    "حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 44

    ومع مرور الوقت هدأت العاصفة تدريجيًا. تلاشت حدة انفعاله، بينما بدأ الإرهاق يفرض نفسه على المكان، تاركًا خلفه صمتًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي سبق المواجهة.لقد انهارت بجانب جسده عندما ترك قبضتها بعد أن حطم المنبه الذي يشير إلى الساعة السابعة."أنتِ ملك لي يا ميلودي، أتفهمين؟ لي وحدي."همس في أذنها

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 35

    "اصمتي فقط." شعرت بالاختناق داخل تلك السيارة المغلقة. كانت رائحة الدخان والعرق تملأ المكان، وجعلت معدتها تنقلب. حاولت التفكير بهدوء. إن كانوا يريدون المال فربما لن يقتلوها، لكن ماذا إن كانوا من أعداء جيفيل؟ أو من رجال والدها؟ كل الاحتمالات كانت مرعبة. قبضت على بطنها بخوف وهي تحاول حماية

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 33

    في الخارج كانت ميلودي تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن الكلمات بدأت تتداخل أمام عينيها بسبب المنوم الذي تناولته بالخطأ، وضعت يدها على رأسها وهي تحاول البقاء مستيقظة، بينما الموظفون يمرون أمام مكتبها ذهابًا وإيابًا. "آنسة ميلودي، هل أنت بخير؟ يبدو وجهك شاحبًا،" قالت إيركا بقلق، لكن ميلودي اكت

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 27

    "كانت أنفاس ميلودي لا تزال غير مستقرة، كل كلمة قالها جيفيل لا تزال عالقة في ذهنها، حاولت بقدر الإمكان عدم التفكير الشديد به، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل."حسنًا، على الأقل لم يظهر جيفيل منذ يومين، ربما هو قد جهز أوراق الطلاق؟"عضت ميلودي على شفتها، نفت كل هذه الأفكار، فمنظر جيفيل وهو ثمل في تلك

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status